الشيخ والبحر
تأليف : إرنست همينغوي
الولادة : 1899 هجرية الوفاة : 1961 هجرية
موضوع الكتاب : الأدب --> ذخائر الأدب
الجزء :
تحقيق : 'NA'
ترجمة : 'NA'
|
|
|
|
|
|
قصة الكتاب :
الشيخ والبحر - إرنست همينغوي
ترجمة د. زياد زكريا
أرنست هيمنجواي
"1899 – 1961"
ارنست هيمنجواي كاتب هذه القصة أديب أمريكي ولد في ٢١ يوليو سنة ۱۸۹۹، وتلقى تعليمه الأولي في المدارس العامة بالولايات المتحدة. ثم انقطع عن مواصلة دراسته ليعمل كصحفي ناشئ بصحيفة "کینساس سيتي ستار" ثم التحق في الحرب العالمية الأولى بإحدى فرق الاسعاف وأصيب بجراح خطيرة من شظايا قنبلة في احدى مدن ايطاليا سنة ۱۹۱۸، وبعد عودته الى أمريكا اشتغل بالتحرير في صحيفة بشيكاغو، ثم متشيجان وانتقل الى فرنسا في ديسمبر عام ۱۹۲۱ كمندوب صحفي لجريدة "تورنتو ستار"، وقضى خمس سنوات في العمل الصحفي الجدي في فرنسا وايطاليا وسويسرا واسبانيا وألمانيا واليونان، وقد أكسبته خبرته في هذا المجال اسلوبًا كان له أكبر الأثر في الادب القصصي الامريكي.rnوفي عام ۱۹۲۳ نشر أول مجموعة قصصية له بعنوان: "ثلاث قصص، وعشر قصائد" وقد نشرت في باريس، ثم أعقبها بالمجموعة التي لقبت باسم "في وقتنا" وقد نشرت في نيويورك عام ١٩٢5.
وفي عام ١٩٢٦، ظهر أول كتاب له حقق نجاحا عالميا وعنوانه "الشمس تشرق أيضًا" وقد تناول موضوعه قصة مؤثرة خرافية عن فريق من المطرودين من حفل في باملونا، ثم توالت كتبه الاخرى ومنها "مناهل الربيع" عام ١٩٢٦، ثم "رجال بدون نساء" في عام ١٩٢٧، ثم "الرابح لا ينال شيئًا" في عام ۱۹۳۳ وانطلق صيته كقصاص حينما نشر "قصة وداعا للسلاح" عام ۱۹۲۹، وقد تضمن هذا الكتاب نظريته في عدم اخلاقية الحرب وهي مستمدة من خبرته في الحرب، وتدور وقائعها بين ضابط أمريكي، وممرضة بريطانية في ايطاليا ابان الحرب.rnوفي عام ۱۹۳۲، اقتحم هيمنجواي ميدانا آخر غير ميدان القصص بكتابه "الموت بعد الظهر" وقد تناول فيه حرب الثيران في اسبانيا الذي أصبح هواية نفسية للمؤلف أكثر من عشر سنوات ثم تلاه "تلال أفريقيا الغراء" ويسرد فيه مشاهداته بأساليبه القصصية في أسفاره في تنجانيقا. ثم قصته "من له، ومن ليس له" وهي تروي مغامرات رجل من قطاع الطرق في كاريبيا - وقد كانت هذه القصة أقل مؤلفاته نجاحا.
وفي عام ١٩٤٠، أثارت الحرب الاسبانية خيال هيمنجواي فكتب عنها قصته "لمن تدق الاجراس" وهي قصة متطوع أمريكي ينضم الى صفوف حرب العصابات خلف خطوط الثوار في جبال جراداراما. وقد نعى فيها المؤلف خيانة القوات الاجنبية الفاشية والشيوعية للشعب الاسباني ونشر هيمنجواي في سلسلة قصص الحرب مجموعة من القصص تحت عنوان "المحاربون" عام ١٩٤٣. ثم قصة "إلى الغابة عبر النهر" عام ١٩٥٠، وهي أيضًا اسطورة الايام الثلاثة الاخيرة من حياة ضابط أمريكي في فينسيا. وقد عبر فيها المؤلف عن انفعالاته تجاه الحرب العالمية الثانية التي كان قد اشترك فيها على مستويات متعددة.
وفي عام ١٩٥٢ نشر هيمنجواي قصة "العجوز والبحر" وهي القصة التي ظفرت بجائزة بوليترز الامريكية لعام ١٩٥٢، وكانت مقدمة لفوزه بجائزة نوبل عام ١٩٥٤، وقد امتدح تقرير جائزة نوبل "تحكمه القوى في الأسلوب القصصي الحديث" وفضلًا عن براعة هیمنجواي في الاسلوب فان قصصه تمتاز بقدرة عالية على سرعة تعاقب الوقائع واشتباكاتها وطابعها الدرامي القوي.rnوقد كانت هذه القصة الاخيرة اخر ما كتبه هيمنجواي الذي توفي في ولاية ايداهو الامريكية عام ۱۹٦١ على أثر حادث غامض.
|
|
|
|
أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا
.zaza@alwarraq.com
|
مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار
|