مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

أنموذج القتال في نقل العوال

تأليف : ابن أبي حجلة
الولادة : 1 هجرية
الوفاة : 1 هجرية

موضوع الكتاب : الأدب



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (1 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (49)
كتب أخرى لابن أبي حجلة (1)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
من أشهر كتب الشطرنج العربي، وأهم ما فيه أشكال وصور النقلات الأخيرة لأندر وأجمل ما عرف من المباريات في تاريخ الشطرنج العربي حتى أواسط القرن الثامن الهجري وأراد ب(العوال) في اسم الكتاب جمع (عالية) وهو لقب كان يطلق على من يبلغ الذروة في الشطرنج. قال: (ص79):\r\n(طبقات الشطرنجية خمسة، وقيل ستة. فأعلاها طبقة العالية، وهي أقل الطبقات عددا في كل عصر، ولم يجتمع فيها ثلاثة في عصر قط (?) وإنما يكون فيها الواحد والاثنان. .إلخ) وقال السخاوي في (الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر) (ص 1029): (وربما لعب الشطرنج لكن في النادر جدا، بحيث لم يضبط عنه غير المرة والمرتين، مع كونه كان عالية فيه، يلعبه استدبارا...إلخ)\r\nأما مؤلف الكتاب فهو الأديب المؤرخ الكاتب ابن أبي حجلة التلمساني، صاحب كتاب (ديوان الصبابة) وقد ألف كل كتبه للملك الناصر السلطان حسن بن الملك الناصر محمد بن الملك المنصور قلاوون.\r\nواستوقفني في الكتاب قول محققه الأستاذ زهير القيسي في الملحق (29): (ص288) (أن حركة الوزير (وهو الفرزان) كانت في الشطرنج العربي ضمن أربع مربعات محاددة لزوايا مربعه) قال: (تناول أبو الفضل بديع الزمان الهمذاني الشطرنج في مقامته الجاحظية فقال: (ومعنا على الطعام رجل تسافر يده على الخوان، وتسفر بين الألوان، وتأخذ وجوه الرغفان، وتفقأ عين الجفان، وترعى أرض الجيران، وتجول في القصعة كالرخ في الرقعة، يزحم باللقمة اللقمة ويهزم بالمضغة المضغة) وأضاف: (وقد فسر الشيخ محمد عبده في شرحه للمقامات الرخ بقوله: \"آلة من أحجار الشطرنج يسير على الاستقامة حيث اتجه، وكان الأدخل في المبالغة لو أرادها الهمذاني أن يقول كالفرز في الرقعة، كما لا يخفى لأن الفرز يسير في كل وجه من وجوه الرقعة\" قال: (وفات الشيخ محمد عبده (رحمه الله) أن يعلم أن الرخ في أيام الهمذاني كان أقوى آلات الشطرنج، وأن الفرز \"الوزير\" لم يكن يتحكم إلا في أربع مربعات فقط محاددة لزوايا مربعه، وأن الفرز لم يصبح أقوى الآلات إلا في هذا العصر) انتهى كلام المحقق، وفي كلام ابن حجلة ما يؤيده وذلك ما نقله عن الصولي (ص82) أنه قال: (الشاه يجل عن القيمة، وهو فيها بمنزلة النفس، وأكثرها قيمة بعد الشاه الرخ، فقيمته درهم، وقيمة الفرس ثلثا درهم، وقيمة الفرزان ثلث دراهم (1) ويلاحظ هنا أن الشعر العربي يعج بوصف حركة الوزير وتشبيهها بمشي السكران كقول ابن الخباز البلدي المتوفى عام 380هـ\r\n(مشوا إلى الراح مشي الرخ وانصرفوا = واراح تمشي بهم مشي الفرازين)\r\nو من هذا القبيل قول المحقق يصف حركة البيدق: (وكان يتحرك عند العرب مربعا واحدا فقط ...والفرق بين حركته قديما وحركته اليوم، هو أنه يتقدم الآن في الحركة عبر مربعين لو شاء اللاعب ذلك..) وهذا أيضا ينقضه قصيدة لصفي الدين الحلي يصف فيها حركة خصمه في افتتاح اللعبة فيقول\r\n(فابتداني بدفعه بيدق الفر=زان من حرصه على نقلتين).\r\nوأما حركة (الفيل) كما يذكر المحقق في نفس الصفحة فكان بإمكانه في الشطرنج العربي أن يثب من مربعه الذي هو فيه إلى المربع الثالث بالنسبة لوتره، من فوق أي آلة أخرى موجودة بينه وبين ذلك المربع، أما اليوم فهو يتحرك على مربعات وتره ما شاء، شريطة ألا يكون فيه قطعة ما ،من لونه او من اللون الآخر). وقد وصف زنون التازي ( وكان حيا في 1070 هـ 1660 م ) حركات الأحجار في كتابه (مختصر الأفاريد) (وهو مطبع على الحجر منذ حوالي 140 سنة) بما يؤيد وجود أكثر من مذهب في حركات قطع الشطرنج .\r\nوعدد المسعودي مروج الذهب أنواع الشطرنج، وكيف تختلف قواعد اللعب فيه بناء على اختلاف الرقعة، وهي ستة أنواع، قال:\r\n1- فأولها الآلة المربعة المشهورة، وهي ثمانية أبيات في مثلها، ونسبت إلى قدماء الهند.\r\n2- ثم الآلة المستطيلة، وأبياتها أربعة في ستة عشر، والأمثلة (أي الأحجار) تنصب فيها في أول وهلة في أربعة صفوف من كلا الوجهين، حتى تكون الدوابُّ منها في صفين، والبيادق أيضاً أمامها صفين، ومسيرها كمسير أمثلة الصورة الأولى.\r\n3- والآلة المربعة- وهي عشرة في مثلها- والزيادة في أمثلتها قطعتان تسميان الدبابتين، ومسيرهما كمسير الشاه إلا أنهما يأخذان وُيؤْخَذَانِ،\r\n4- ثم الآلة المدورة المنسوبة إلى الروم.\r\n5- ثم الآلة المدورة النجومية التي تسمى الفلكية، وأبياتها اثنا عشر على عدد بروج الفلك، مقسومة نصفين، وينقل فيها سبعة أمثلة مختلفة الألوان على عدد الخمسة الأنجم والنيرين وعلى ألوانهما.\r\n6- ثم آلة أخرى تسمى الجوارحية، استحدثت في زماننا هذا، ...إلخ. وختم المسعودي هذا الفصل بالإشارة إلى فنون الهزل التي اعتاد لعّاب الشطرنج على التمثل بها أثناء اللعب، إلا أنه لم يذكر شيئا منها، لأنه ذكرها كما صرح بذلك (ص 635) في كتابه الضائع (أخبار الزمان) \r\nوانظر في (الفهرست) لابن النديم تراجم من ألف كتابا في الشطرنج وأولها: (الشطرنجيون الذين ألفوا في اللعب بالشطرنج كتباَ. العدلي واسمه ...)\r\nوأنبه هنا إلى أن لفظ (رقعة الشطرنج) ورد في شعر ابن الرومي وهو قوله: (شعرات في الرأس بيض و دعج = حـل رأسي جيلان روم وزنج)(طار عن هامتي غراب شباب = و عـلاه مـكـانه شاهمرج) (حل في صحن هامتي منه لونا =ن كما حل رقعة شطرنج)(\r\nأيها الشيب لِم حللتَ برأسي = إنما لي عشرٌ وعشرٌ وبَنْجُ)..وأما تشبيه الشعراء لأحجار الشطرنج بجيشي زنج وروم فكثير جدا\r\n__\r\n1- في الأصل (ثلاثة دراهم) وهو بلا شك خطأ مطبعي، والنص منقول عن (كتاب الشطرنج للعدلي والصولي) الذي نشره سزكين، انظر فيه (ص28)\r\n

 

  
كتب من نفس الموضوع 49 كتاباً
طوق الحمامة
التعريف بالمصطلح الشريف
جامع التواريخ
تكملة المعاجم العربية
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية
المزيد...
  
كتب أخرى لابن أبي حجلة1 كتاباً
ديوان الصبابة

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار