 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |
 | استكمالا للتعليق الاول     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم اضيف التعليق الاول بكبسة زر عفوية في حين لم اكمل تعليقي، الا ان التعليق الجديد الذي طرأ هو ان جهاز الكمبيوتر هذا ما كان له ان يظهر لولا ان العرب ادخلوا الصفر الى الارقام، ولولا اشتغال العرب بالرياضيات و علوم الحساب و تطويرها،
يمكننا استعادة العلم ان بدأنا بتأسيس المعاهد التي تعنى بدراسات تاريخ العلوم عند العرب على قدم و ساق مع الدراسات في العلوم المعاصرة، حيث ان هنالك الكثير الكثير من مخترعات المسلمين الاوائل لم تطور، و لم يحفل بها الا على اساس كونها نوعا من الدمى الترفيهية
و الله الموفق | محمد | 14 - نوفمبر - 2003 |
 | هل يمكن للعرب أن يستعيدوا العلم     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم السبب متعلق بالعوامل النفسية للمسلم من حب الدنيا والمال والنساء والجاه وهذه فترة سوف تزول عند خروج الجيل المسلم الجديد الجيل المتربي علي دخول المسجد والعمل بالقرآن وزرع العقيدة السليمة فيه
والحق ان لله في خلقه شئون | خالد محمد الصفتي | 21 - نوفمبر - 2003 |
 | الحلم العربي مستحيل     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم مستحيل ان يكون العرب ربع ما كانو عليه الا بالزهد وترك ما تركه من قبلهم وفي والوقت والحالي مستحيل وحتى خمسين سنه او 100سنه او حتى اكثر واول شيء اعتقد ان نفعله هو توحيد صفنا من كل النواحي واخر دعوانا ان الحمد لله | خادم الحمد | 7 - ديسمبر - 2003 |
 | الحرية -والدين     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
اعتقد ان الحرية بكل مقاييسها والدين الحقيقي الذي يحترم الانسان ولايستعبده هي اولا واخيرا اسباب النجاح والفشل في كل امور الحياة ومنها العلم والابداع العلمي
والسلام عليكم | البكاوي | 19 - ديسمبر - 2003 |
 | العرب أمة علم يحتاجون إلى فرصة كن أول من يقيّم إذا وجدت مراكز الأبحاث الحديثة وطورت مناهج التعليم واستقر العدل في اساس الحضارة واتيحت الفرصة أمام الشباب العربي للبحث والدراسة والاطلاع على آخر ما توصل له العلم الحديث فعندئذ يعود العرب إلى مجدهم.. فقط يحتاجون إلى فرصة واحدة. | jamal | 20 - ديسمبر - 2003 |
 | مشكله في الذات العربي كن أول من يقيّم اعتتقد بل اجزم انه لوحافظ العرب على العقول المفكره لديه لما اصبح في هاوية الامم | زائر | 21 - ديسمبر - 2003 |
 | نعم، بشرط... كن أول من يقيّم كل أمة قادرة على النهوض العلمي إذا توفرت فيها وفي أبنائها جملة من الشروط. وليست الأمة العربية الإسلامية بدعاً من الأمم، بل إن لديها من المقومات ما يسمح لها بأن تتبوأ الصدارة في هذا المضمار.
وقبل الإجابة عن السؤال المطروح، أود التذكير بأن دراسة الحضارة تنقسم قسمين اثنين:
1- القاعدة الفكرية أو الفلسفية التي تستند إليها؛
2- الإنجازات التي تحققها في شتى المجالات.
ولأغراض البيان، نسمي القسم الأول "البنية التحتية" والقسم الثاني "البنية الفوقية". فكل حركة تتوخى النهضة لا بد من أن تعتني بإرساء أركان "النهضة الفكرية" التي يمكن أن نجملها في جملة واحدة: التواصل مع الذات والتواصل مع الآخر.
ولهذا التواصل شروط:
1- التواصل مع الذات:
- قراءة التراث قراءة نقدية واستنباط القواعد المنطقية (أو الأصولية) التي تحكم هذه القراءة؛
- اجتماع أهل العلم بحسب التخصصات، أو قل الاجتهاد الجماعي، كل حسب الحقل العلمي (العلم الشرعي أو الوضعي) الذي يحسنه؛
- مد جسور الثقة بين أبناء الأمة الواحدة عن طريق الحوار ونبذ العنف.
ونظراً إلى "الخصوصية" الإسلامية المتمثلة في أن الإسلام هو خاتمة الرسالات السماوية وأن المسلمين مطالبون بأن يكونوا شهداء على الناس، فإن ثمة شرطاً آخر لا بد منه للنهوض الحضاري، وهو: حل الأزمة الروحية أو الوجدانية التي تعانيها الأمة اليوم، ذلك أن الشهود على الناس يتطلب مقومات روحية ليست مطلوبة من الأمم "المشهود عليها" إن صح التعبير.
إن حل "الأزمة الفكرية" وحدها لا يكفي لأن ثمة علاقة وثيقة بين "الفكر" و"الوجدان" أو "الروح". فقد يقتنع المرء بضرورة الحوار، على سبيل المثال، لكن "نفسه" قد لا تطاوعه بسبب التعصب أو الأغراض أو المصالح، وغير ذلك...
2- التواصل مع الآخر:
- التعرف إليه (مبدأ التعارف المنصوص عليه في القرآن الكريم: ((يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا))؛
- الحوار معه؛
- النهل من معارفه.
كان ذلكم بإيجاز شديد مقومات النهوض العلمي كما أراه.
| العتيبي | 7 - يناير - 2004 |
 | العلم جانب من جوانب الحضارة كن أول من يقيّم يتميزالتفسير الاسلامي للحركة التاريخية والحضارية بالنص على حتمية السقوط الحضاري الى جانب امكانية العودة الى الاسهام الحضاري. والعلم ليس الا جانبا من جوانب البناء الحضاري. | سلطان | 7 - يونيو - 2004 |
 | حب الوطن كن أول من يقيّم يجب علينا عرب ومسلمين ان نعمل جاهدين نحو تطوير مجتمعنا بكل انواع العلوم الحديثه | منير سعيد صالح | 6 - يوليو - 2004 |
 | الحرية كن أول من يقيّم لا علم دون حرية ولا حرية مع الفساد والديكتاتورية | خالد محمد أحمد محمد | 2 - سبتمبر - 2004 |