يا خير من دفنت بالقاع أعظمه ... فطاب من طيبهن القاع والأكم ، نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه ... فيه العفاف وفيه الجود والكرم . كما أرجو ممن يعرف بقية القصيدة أن يتمها لنا وشكراً لكم .
البيتان بينهما بيت يثلثهما وهو : أنت النبي الذي ترجى شفاعته ... عند الصراط إذا ما زلت القدم ، والأبيات الثلاثة مجهولة القائل ، وهي في الحماسة المغربية بتحقيق الدكتور محمد رضوان الداية ص 789 ، وتجد البيتين اللذين في سؤالك في مسالك الأبصار لابن فضل الله العمري ، السفر الأول ص 167 طبعة المجمع الثقافي - أبو ظبي ، أيضا بلا نسبة ، كما تجدهما مع خبر وأن قائلهما أعرابي ، في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية للقسطلاني بتحقيق صالح الشامي ، طبعة المكتب الإسلامي ج 4 ص 583 . هذا وبالله التوفيق .
أخي منصور : شكراً لك على اهتمامك ودقة معلوماتك ، وأحب أن أضيف أن البيت الذي ذكرته قد مر علي باختلاف بسيط في إحدى القصائد كما يلي :
بطيبة أشرقت بالليل أنوار ... ولاح منها لأهل الركب أسرار ، تمايل الركب حين هب ريح قباء ... كأن ريح قباء لأهل الركب خمَار ، ياسعد رفقاً لقد فزنا بكل منى ... هذا الحبيب وهذا الركب والجار ، هذا الحبيب الذي ترجى شفاعته ... عند الصراط إذا ما هاجت النار ، بادر وسلم على أنوار طلعته ... العجز سيف فلا تشغلك أعذار . وللفائدة فإن البيتين المذكورين مكتوبان على الأسطوانتين المحيطتين بالحجرة النبوية الشريفة بالمدينة المنورة ، وجزاكم الله خيراً .