 | ذبابة الماغوط التي تجرأت كن أول من يقيّم
يبدو دائماً محمد الماغوط متشائماً , لكنه في حقيقته ليس كذلك , تعلم محمد الماغوط كيف يبني آماله من الإحباطات , وكيف يرى الحرية من خلال الحذاء العسكري , وكيف يحلق فوق الحواجز ليصل مبتغاه . أجد صورته حول دخولنا القرن العشرين صورة متفائلة , وخصوصاً أننا مازلنا في العصر الحجري , أو إذا أردنا التفاؤل في العصر الجاهلي ,...... هذه الذبابة لم تدخل غرفة الملك , هي مازالت تنتظر أن يسمحوا لها , هي على أبعد تقدير , ولنكن متفائلين تجرأت أن تنظر من ثقب الباب !! | *محمد هشام | 26 - أبريل - 2007 |