البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : ذبابة الماغوط    قيّم
التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )

رأي الوراق :

 جميل 
24 - يوليو - 2005
من خلال قرائاتي المستمرة وقع نظري على قول لمحمد الماغوط والماغوط هو كاتب وشاعر سوري وله العديد من الاعمال المشهودة والتي تعبر في كثير من الاحيان لرفض الواقع والتمرد ... المهم ان الماغوط قال... (لم يبقى من اجراس الثورة سوى الصدى ولامن جواد الشعر سوى اللجام ولامن طريق الحرية سوى الحواجز الطيارة والثابتة /نعم لقد دخلنا القرن الحادي والعشرين ولكن كما تدخل الذبابة غرفة الملك)... والسبب في سردي لهذه الكلمات هو اننا وبعد خمس سنوات من دخولنا القرن الحادي والعشرين كيف نرى دخولنا لهذا القرن هل كما ذكر الماغوط كالذبابة التي تدخل غرفة الملك او للقراء راي اتمنى ادلاء ارائكم...جميل لحام
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
أرجو أن يكون متشائماً    كن أول من يقيّم
 
الكاتب الكبير محمد الماغوط عين ثاقبة ترى بنفاذ ما لا يمكن رؤيته للإنسان العادي ، وتعبر بقلم الأديب المرهف عن واقع الإنسان العربي بحساسية شديدة تحاول السخرية التي تميز بهاقلمه من أن تخفف وطأتها على أسماعنا، فتكاد أن تنحج .إلا أن كلماته تترك فينا أثراً لا يمحى لصدقها وشفافيتها . أعتقد بأنه هنا يريد بأن يقرب إلى أذهاننامن خلال هذه الصورة ، حال الواقع العربي المتردي والمتخلف والذي أصبح دوره بحجم الذبابة بالمقارنة مع ذلك الصرح الكبير الذي هو " العالم " . ربما يريد بأن يقول : بأن ردود فعلنا تأتي صغيرة مقارنة بما يحيط بنا من أمور كأنها طنين الذبابة ( والتي تختلف بطبيعتها عن المكان الجميل الذي صور لنا بأنها موجودة فيه ) وهي في غرفة الملك ، أي في هيكل السلطة . أرجو بأن يكون متشائماً .
*ضياء
25 - يوليو - 2005
ذبابة الماغوط التي تجرأت    كن أول من يقيّم
 
يبدو دائماً محمد الماغوط متشائماً , لكنه في حقيقته ليس كذلك , تعلم محمد الماغوط كيف يبني آماله من الإحباطات , وكيف يرى الحرية من خلال الحذاء العسكري , وكيف يحلق فوق الحواجز ليصل مبتغاه .
أجد صورته حول دخولنا القرن العشرين صورة متفائلة , وخصوصاً أننا مازلنا في العصر الحجري , أو إذا أردنا التفاؤل  في العصر الجاهلي ,...... هذه الذبابة لم تدخل غرفة الملك , هي مازالت تنتظر أن يسمحوا لها , هي على أبعد تقدير , ولنكن متفائلين تجرأت أن تنظر من ثقب الباب !!
*محمد هشام
26 - أبريل - 2007