البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : التربية و التعليم

 موضوع النقاش : فلسفة    كن أول من يقيّم
 namr 
21 - مايو - 2005
المحافظه على الملك العام ثقافة دينية و حضارية, كيف يراها العربي في وطنه
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
المحافظة على المال    كن أول من يقيّم
 
لايحافظ العربي على المال العام ظنا منه ان هذه المحافظة تخدم الدولة وبما انه لايحب نظام الدولة غالبا ويراه مستبدا ظالما يفرق بين الناس ويسير وفق سياسة فرق تسد لهذا يحاول المواطن العربي تبديد الثروة الوطنية لانه كما يعتقد لا يستفيد منها ونرى المواطن يقطع الورود والاثمار حتى ان لم يستفد منها كما انه لايحافظ على جمال المدينة فيرمي النفايات على الارض وهذا الوضع هو الغالب
*صبيحة
25 - مايو - 2005
فلسفة أم إجتماع ?    كن أول من يقيّم
 
الموضوع مهم وجدير بالنقاش إلا أنه، بتقديري وحسب معرفتي بالفلسفة ، موضوع إجتماعي يتعلق بالإختلاف الموجود بين المجتمع العربي والمجتمع الغربي ونظرة كل منهما إلى الملك العام . ربما يكون من المفيد تحديد مفهوم : الملك العام ، فهل هو المساحة المشتركة التي يستفيد منها مجموعة كبيرة من البشر كالشارع والمدرسة والحديقة العامة ?
*ضياء
27 - مايو - 2005
عربي بس????    كن أول من يقيّم
 
من قال ان هذا الطرح محصور فقط لدى المواطن العربي، وان الانسان الغربي مفطور على النظام والترتيب، الموقف الاجتماعي بتغيره قد يتغير الحال، فعند قراءة الواقع الاوربي والامريكي سنجد ان الهمجية والخروج عن النظام في ظروف غياب الرقيب لاتقل عن مستوى تصرفات بعض العرب. المشكلة لدينا هي في التعميم ومن ثم النظرة السوداوية للمجتمع وللانسان العربي كل هذا ضمن سيطرة اعلام غربي وثقافة منتصر.
ايهاب
6 - أغسطس - 2005
سبل المحافظة على الملك العام...    كن أول من يقيّم
 

أشكر في البداية الأخوات المتدخلات في هذا الموضوع الحي والثري ، وأقول :

ان ثقافة المحافظة على الملك العام تبدأ كفكرة في التربية الأسرية ، وتلقحها التربية المدرسية، والشارع والحي ...

ان الإنسان العربي اليوم يخرب هذه الممتلكات العامة ولكن لا بدافع كراهية النظام كما تفضلت احدى السيدات بالقول ، ولكن بدافع تربية سيئة قاصرة لم تجعل هذا الكائن يؤمن بالممتلكات العامة من حدائق ومنتزهات ومصطافات ومدارس ...

ان الأجيال الحالية خالية بل نخرة جوفاء من المبادئ والقيم الاجتماعية والدينية ، فكيف لها أن تحافظ على ما ليس في ملكها . وقد لمست عن قرب أطفالا في الثامنة أو العاشرة من العمر يخربون سور ملعب رياضي بلدي وعمومي . يا للعجب من جيل لا يعي فوائد هذه الممتلكات ا

 اننا نعيب زماننا ، ولكن لا عيب الا فينا نحن الذين قصرنا في توعية هذه الأجيال الصاعدة ، ولم نربط في تعليمنا بين ما يتلقونه من دروس نظرية في المدرسة ، وبين وظائف هذه المرافق العامة التي هي ممتلكات جماعية ، وبالتالي فان هذه الأجيال تجهل كنه وحقيقة هذه الممتلكات .

    وللحديث بقية ان شاء الله تعالى , والسلام عليكم .

زائر
24 - أكتوبر - 2005
لست أدري..    كن أول من يقيّم
 

متفق مع الأخ عبد المجيد في تحليله للموضوع..

لكن أرى أن السبب عائد الى عدة عوامل متداخلة ومتشابكة

يصعب تحديدها..لعل أبرزها انعدام روح المواطنة وعدم تمثل

القيم الايجابية التي نص عليها ديننا الحنيف..الخ..

والنتيجة هي اسقاطات تتمظهر في سلوكات سلبية

تنتقم للمواطن العربي من واقعه المأزوم سياسيا و اجتماعيا وثقافيا..

abdelhafid
25 - أكتوبر - 2005
تخريب الممتلكات العامة.    كن أول من يقيّم
 

أخي عبد الحفيظ ، حين نقول انعدام المواطنة لدى الجيل المعاصر ، فلا نشبك القضية بأسباب مختلفة ، ولكن نردها بالأساس الى سوء التربية ، وعدم أداء المدرسة لمهمتها كما يجب ، فهذا التقصير في التربية والتوعية نتجت عنه هذه الإسقاطات السلوكية العدوانية والتخريبية . ان أمراض المجتمع العربي كثيرة جدا ، ومردها دائما الى سوء أو انعدام التربية الجمالية ، الأخلاقية ، البيئية ، الإجتماعية وهلم جـــــــــــرا ...

والى فرصة أخرى أخي الكريم .

زائر
27 - أكتوبر - 2005
الملك العمومي    كن أول من يقيّم
 

الى الأخ عبد المجيد.

1- لم أقل انعدام المواطنة لدى الجيل الصاعد،هكذا بهذه العبارة.

2- أشرت الى عدم أداء المدرسة ، وكأن المدرسة هي الموكول اليها بمفردها قيادة

  المجتمع. أين دور منظمات المجتمع المدني، وخطباء المساجد،والأحزاب..الخ..

3- ألا تتفق معي -ولو لمرة واحدة-و ترى بأن اتلاف الملك العام يمكن

  اعتباره تنفيسا عن المكبوتات التي يعاني منها الانسان العربي عموما،

والتي لم يتح تصريفها عبر قنوات و سلوكات طبيعية وسوية...

abdelhafid
30 - أكتوبر - 2005
مسؤولية الجميع    كن أول من يقيّم
 

يا أخي عبد الحفيظ ، أنا لا أعاكسك ، ولكنني أشاطرك الرأي ، وأنا متفق معك في كون التخريب تنفيس عن العقد والمكبوتات التي لم تتح لها الفرصة لتظهر في سلوكات أخرى , هذا لا جدال فيه ، ولكنني حين أشرت الى دور المدرسة ، فانني صمنيا لا أقصي دور الجمعيات والمجتمع المدني والأحزاب والنقابات ... لكن هذه فروع والأصل هو المدرسة . فهل أنت متفق معي في هذا الطرح أم لا ??

وما دام دور المؤسسة في تناقص مستمر ، بحكم هيمنة أدوات ووسائل أخرى نافستها في مهمتها ، فاننا لا ننتظر خيرا من جمعيات أو أحزاب أو نقابات تولدت من مدرسة مشلولة .

    وتحياتي اليك الأخ عبد الحفيظ .

زائر
30 - أكتوبر - 2005