سبل المحافظة على الملك العام... كن أول من يقيّم
أشكر في البداية الأخوات المتدخلات في هذا الموضوع الحي والثري ، وأقول :
ان ثقافة المحافظة على الملك العام تبدأ كفكرة في التربية الأسرية ، وتلقحها التربية المدرسية، والشارع والحي ...
ان الإنسان العربي اليوم يخرب هذه الممتلكات العامة ولكن لا بدافع كراهية النظام كما تفضلت احدى السيدات بالقول ، ولكن بدافع تربية سيئة قاصرة لم تجعل هذا الكائن يؤمن بالممتلكات العامة من حدائق ومنتزهات ومصطافات ومدارس ...
ان الأجيال الحالية خالية بل نخرة جوفاء من المبادئ والقيم الاجتماعية والدينية ، فكيف لها أن تحافظ على ما ليس في ملكها . وقد لمست عن قرب أطفالا في الثامنة أو العاشرة من العمر يخربون سور ملعب رياضي بلدي وعمومي . يا للعجب من جيل لا يعي فوائد هذه الممتلكات ا
اننا نعيب زماننا ، ولكن لا عيب الا فينا نحن الذين قصرنا في توعية هذه الأجيال الصاعدة ، ولم نربط في تعليمنا بين ما يتلقونه من دروس نظرية في المدرسة ، وبين وظائف هذه المرافق العامة التي هي ممتلكات جماعية ، وبالتالي فان هذه الأجيال تجهل كنه وحقيقة هذه الممتلكات .
وللحديث بقية ان شاء الله تعالى , والسلام عليكم . |