من وعى التاريخ في صدره أضاف أعماراً إلى عمره ..!! كن أول من يقيّم
كيف نقرأ التاريخ ? سؤال وجيه يحتاج إلى إجابات عدة ودقيقة ، ومن زوايا مختلفة وعبر نظرة حكيمة فاحصة محايدة . ولكي نكون في ذلك كذلك فإنه يجب مراعاة الظروف الزمانية والمكانية والدولة الحاكمة ونهجها في رعاية رعيتها وحماية نفسها . فلكل زمان دولة ٌ ورجال ، وسياسة كل دولة تعتمد مصالحها والترويج لسمعتها . وقد يصل الأمر للكذب والتزوير والنفاق والتطبيل والوضع والتشويه لغيرها ممن سبقها . ولكي نفهم الغث الهزيل من السمين ، والسم من الدسم ، وهل وضع الخل في العسل أما هو عسل مصفى . يجب النظر لمآلات الحوادث وفوائدها العامة أو الخاصة ولمن تصب المنفعة وفي أي مجرى كانت تجري ? ونظراً للتداخلات والإضافات والإختزالات والبتر والإنقاص والتشويه هنا وهناك . يلزم تنقية التاريخ من شوائبه ووضعه بصورة صادقة نقية مختصرة . ليكون لبنة قوية للبنات توضع عليه اليوم وفي المستقبل ..!! ونحتاج إلى جهة تضطلع بهذه المسئولية ولها كيانها العلمي وكادرها المؤهل ودعمها المعنوي والمادي لتقوم بهذا العمل الكبير . أبوسعود / خالد الشويعر |