 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |
 | العزوف عن القرأة كن أول من يقيّم ان عدم جدية اهتمام المسؤلين في العالم العربي من أهم الاسباب لعزوف الشباب عن القراءة , فحصة المكتبة تكون في آخر الحصص , المكتبات العامة في حالة مزرية فهي شبيهة بمخزن كتب متهرية قديمة, لا يوجد في معظم المدارس الحكومية مكتبة اصلا.مدرس المادة ان وجد تجده وكأنه يقوم بعمل مجبر عليه.سعر الكتب نسبيا مرتفع في معظم الاقطار العربية.واذا اخذنا جانب المنزل فسوف تجد ان معظم منازلنا قد تكون خالية من مكتبة الا من رحم ربي , يشب الابن وهو بلكاد يرى أحد والديه ممسكا بكتاب....أما مجتمع اليوم فحدث ولا حرج فمع الكم الهائل من القنوات الفضائية التي تدقدق مشاعر واحاسيس الشباب بموادها الهابطة فكرياالراقية جنسيالا تجعل وقت للشاب حتى للتفكير في القرأة ,بالاضافة الى سرعة ايقاع العصر الذي نعيشه ورغية الشاب قي الحصول على المعلومة بأسرع وقت وأقل جهد,كل تلك الامور مجتمعة أعتقد انها من الاسباب الرئيسة لعزوف الشباب عن القرأة ...وشعب لا يقرأ قل عليه السلام......والطامة الكبرى أننا نحن العرب أمة أقراء !!!!!!!!!!!!!!! | عبدالمحسن | 19 - يونيو - 2005 |
 | القراءة اخر الاهتمامات كن أول من يقيّم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اخي القارئ ان عزوف الشباب عن القراءة لايعزى بالضرورة الى امكانيات الدولة ومدى توفرها على مكتبات اومدى اهتمامها بالمرافق التقافية نعم قد تكون عواملا اساسية بل هي كدلك لكن العامل الرئيسي في راي هو التطور التكنولوجي الدي عرفه العالم فالتقافة السمعية البصرية لسهولتها وبساطتها في ايصال المعلومة وبما ان الانسان محب للجاهز بطبعه فقد وجد في التكنلوجيا الحديتة ملاده واقصى الكتاب من دائرة اهتماماته والغريب في الامر ان نجد شباب الامة الاسلامية هم اكتر عزوفا عن القراءة من غيرهم مع اننا امة اقرا امل ان يعود الشباب العربي الى القراءة ولا يكتفي بالمشاهدة و الاستماع فخير ما تتبة به المعلوما ت في الادهان بدل الجهد في تصفح الكتب وتدبرها | amal | 18 - مايو - 2006 |
 | القراءة في ايامنا كن أول من يقيّم
ان عزوف شباب اليوم عن القراءة يعود بشكل اساسي الى تغير اهتماماتهم و رغباتهم اتجاه الكتب . اذ كان في السابق يستعمل الكتاب من اجل اكتساب المعلومات او تمضية اوقات الفراغ ، اما اليوم وفي ظل وجود الانترنت و التلفزيون وغيرها من وسائل التسلية و الترفيه و التعليم بنفس الوقت، لم يعد هؤلاء الشباب بحاجة الى فتح الكتب والحصول على تلك المعلومات باسرع وقت واكثر متعة(صور،اصوات،حركات...) و افضل طريقة بالنسبة لعصرنا.
بالاضافة الى ما تفضل به الاخوان في آرائهم والذي كله حكمة و اتزان.و السلام عليكم و رحمة الله. | rima | 18 - مايو - 2006 |
 | البيت والبيئه كن أول من يقيّم
محمد بن صويلح الهاملي شاعر وطالب مفرغ من عملي ويشرفني ان اتفضل برئي اما اصبت او كان خطأً غير منسوب للخطل، ماكان من عزوف الشباب _حيثُ أني على مااعتقدُ أني أقربكم الى سنِّ الشباب العشريني أو بالأحرى قد مضى من عمري مالايتعداه من السنين_ البيت والبيئه، تتبرمج القيم لغوياً في عقل الإنسان بنسبة 90% عندما يصبح عمره 8 سنوات، و 100% عندما يصبح سنهُ 21 عاماً، فكيف للعزوف أن يستحوزه عن القراءه وإذا رأى في بيته كتب مشوقه للقراءه، ومكتبةٌ تثير تعطشه لها قراءتها، إن لم يعمل ذوي الإختصاص في بث روح القراءه، ومن بيدهم أن يثيروا اهتمام القراءه وفي الوقت الراهن قبل غدٍ الى محبة القراءه والثقافه، وإلا ستغيب شمسنا عند ظهور شمس غد، وسيُعاد هذا الموضوع بعد 30 سنه فأنتم تصنعون لغدٍ وغدٍ لبعد غد وهكذا نكون المأسسون في ثقافات الشعوب العربيه، وعسى أن نكون، إهدِ صغيراً قصه جميله، أو روايه أو قص لهُ تاريخاً مثيراً، ودُله على قراءتها .
نبث الدعايا عن القراءه يكلف بها الإعلام من جهه ثقافيه او مسؤلين يهتمون في ذلك.
| محمد بن صويلح الهامل | 20 - مايو - 2006 |
 | عدم وجود مكتبه في المنزل كن أول من يقيّم
أشكر الاخوه المشاركين وأرى أن المشكله عدم التشجيع على القراءة في المراحل الأولى من الدراسة . والسبب الثاني عند القيام ببناء المنزل يكون التفكير في أقسام معينه ولا مجال لوضع مكان مخصص للكتب لكي يتعود الأبناء ومن في البيت على القراءة هذا ما أحببت إضافته بمقال البسيط وشكرا | غازي الحربي | 3 - سبتمبر - 2007 |