 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |
 | التربية كن أول من يقيّم اهم مايمكن تقديمه لابنائنا اننا نساعدهم في ان تكون لهم الشخصية المستقلة المعتمدة على الدين والتطور العالمي الذي احرزه الانسان طيلة هذه القرون يجب ان ناخذ من التراث الجوانب المضيئة التي انارت طريق البشرية وان ناخذ من الحضارة الانسانية ما يتلاءم مع كرامة بني الانسان | *صبيحة | 7 - أبريل - 2005 |
 | صعاب وصعاب كن أول من يقيّم إن برأي من اصعب ما يكون هي تربية الاطفال لانهم امة قادمة لذا علينا توخي الحذر في التربية والحرص كثيرا علي التعليم ثم التعليم بامور دينهم اولا واخيرا وتوفير كل سبل التعلم المفيدة والمتاحة ومحاولة ان تكون او تكونين صديقة لطفلك فهذا سوف يجعل واثقا في نفسه اكثير من تركه ان يصادق من لا تثق باخلاقه ولا اقول ابعاده عن الاصدقاء ولكن مراقبة حتي الاصدقاء وابقائهم نصب اعيننا واعان الله العباد علي العبادة والخلق الكريم واقول اخيرا وليس اخرا لو ان كل اب وام ذات دين وخلق سوف نستطيع ان نخرج للحياة اجيال نافعة بإذن الله تعالي . ولكم ودي
تات | tahany ebrahim | 15 - مايو - 2005 |
 | أي تربية نريد لأبنائنا في ظل التحولات العالمية الجديدة ?     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم لكل منا شخصيته المتفردة، وبناء عليه تختلف طريقة التربية من فرد لآخر و من اسرة لأخرى.
يجب ان نحرص على تعليم اولادنا مبادئ و اسس الدين بلاتعصب او تطرف وان نؤكد على قيم الخير و فى نفس الوقت ان نعلمهم كيفية البحث و الا يحجموا عن طرح جميع التساؤلات بلا حرج.
يجب ان نعظم قيمة العمل لديهم و كذا تعويدهم على القراءه و اعمال الفكر فى كل الأمور.
اتفق مع التعليق السالف فى ان مجلس الأدب غير مناسب، و ارجو المعذرة ان كنت اخطات املائيا او لغويا. | اسامة | 18 - مايو - 2005 |
 | ما بقي من التربية في العالم العربي . كن أول من يقيّم مايلاحظ في العلم العربي أخيرا بأن لاأحد يهتم باتربية ولا بما يصل إلى عقول الشباب و المراهقين من أفكار , فقد تركن التربية وغرس المبادئ والتي تميزنا عن غيرنا إلى الفنوات الفظائية وما يعرف بالعولمة فإصبح شبابنا نسخة مشوهة عن شباب الغرب فكل ما يميزنا كعرب ومسلمين أصبخ غريب في مجتمعاتنا.
علينا الإلتفات إلى التربية وإعادة إحياء للأصول تربوية أصيلة تكون مانعا لنا مما هو أث. | علي إسحاق | 26 - مايو - 2005 |
 | لا مخرج إلا بثورة تربوية ثقافية شاملة كن أول من يقيّم نريدها ثورة تربوية ثقافية مغايرة لما كان متبعا من تدمير للقدرات العقلية، تدمير لأسس الإبداع تربية وتثقيف لا ينحشر في اختيارها الجهال والساسة الذين لا هم لهم إلا هاجس الأمني الذي به يريدون تكييف الإنسان وفق حاجيات الفئات المتسلطة والتي تجد في التضليل والتعتيم ضالتها لكي توجه الأفراد جهة أن يستمروا مدى الحياة في البحث عن الإشباع في مواجهة المنع والقهر لأن المقهور يعوض عن بؤسه الوجودي بالشره والاستزادة الاستهلاكية المتمثلة في المفاخرة الزائدة والتظاهر بما ليس فيه... ويتوسط لتحقيق ذاته بالتملق والخنوع والخضوع وكل التجليات المرضية ولذلك إذا شئنا أن نؤسس لمرحلة تربوية مغايرة نحقق فيها وجودنا البشري بما أصبح يصطلح عليه بالتنمية البشرية لولوج عصر الثورة التحكمية المؤسسة على المعرفة التي احتلت موقعا متميزا في كل دروب الحياة ومساراتها علينا أن ندعو بملإ قوتنا إلى ثورة تربوية ثقافية تقتحم كل المجالات الممنوعة بالنقد والتحليل والبحث والتنقيب والتجديد، ثورة تقطع ونهائيا مع كل ما يستعبد الإنسان ويخضعه بالرغم عنه...نحو آفاق كلها حرية وإبداع وخلق...فهل يستطع المتحكمون في القرار رفعنا إلى درجة بشر جديرين بالبقاء أم سيستمرون يصادرون حقوقنا في أن نلج العصر ويحكمون علينا تحت طائلة خياراتهم بأن نتحول إلى كائنات هدامة لهم أن يختاروا ولا أظن أنهم بقادرين على أن يستمروا على ما لا نهاية له يتلاعبون بالعقول... | Mahjoub | 3 - يونيو - 2005 |
 | ان ادخل اولادى مدرسه كن أول من يقيّم موضوع تربية الاولاد من اهم المواضيع التى شغلتنى منذ حوالى عشر سنوات ولان والدتى تعمل فى مجال التدريس لذالك قررت ان لا يذهب اولادى للمدرسه ابدا وان تكون دراستهم منزليه وان اتفرغ انا لتعليمهم واعد نفسى لذلك فلا آمن عليهم من شرور الحياة الخارجيه واتمنى ان يكونوا فتيات واول بلوغهم سن الزواج ازوجهم لكى يصبحوا امهات صالحات ام زى امهات زمان زمان اوى | mai | 3 - يونيو - 2005 |
 | حتى لا نضطر للإختيار بين التراث والعلم الحديث كن أول من يقيّم الموضوع هو من أولى إهتماماتي نظراًً لأنني أم ومدرسة
التربية والتعليم هما موضوعان شائكان يعانيان من آثار الفوضى وإنعدام الرؤية التي تتخبط فيها مجتمعاتنا العربية المعاصرة . فالبرامج الحكومية المدرسية والجامعية ينقصها التخطيط البعيد المدى لكي تتمكن من إستنهاض قوى المجتمع نحو نهضة شاملة فعالة والقلة من أصحاب النوايا الطيبة من المسؤولين ، غالباً ما تنقصهم الإمكانيات .
على المستوى الفردي ، يحاول كل واحد فينا بأن يسد هذا العجز بمجهوده الشخصي وبحسب ميوله الدينية أو الثقافية أو المهنية ولكي يدفع بأبناءه نحو هدف معين وبوجهة معينة . يعني بالمحصلة يبقى النجاح مرهوناً بمجموعة مجهودات فردية ولم يرق ليصبح مشروعاً وطنياً أو قومياً .
على المستوى الشخصي ، أطمح كأم لكي يصل أبنائي إلى مستوى تعليمي مقبول والحصول على شهادات عالية تمكنهم من دخول سوق العمل بمستوى مرضي . أما من الناحية التربوية فأحرص على أن أسد النقص الحاصل بين ما يتلقاه الأولاد من علوم أكاديمية حديثة وكل ما له علاقة بالماضي والدين والتراث وكأنهما عالمان متنافسان متناقضان . المهمة صعبة ، لكن الربط بينهما أساسي أساسي في بناء الشخصية حتى لا نضطر يوماً بأن نختار بين هذا أو ذاك . | *ضياء | 5 - يونيو - 2005 |
 | التربية التي نريد كن أول من يقيّم إنها التربية التي تتفهم واقع النشء بما يحيطه من تحديات، ومحاولة صهرها في فكره بشكل سلس، لا يفقد معها هويته وانتماءه الفكري، بتطوير آليات التلقي، حيث لا نترك له فرصة ليشعر بالبون بين ما يعيشه الآن وبين ما يتلقاه، ونوفر له البيئة التي تشعره بأنه حلقة وصل لما سبقه، وليس دائرة مغلقة لا تنفتح على الآخرين. | عبيد الدوسري | 12 - يونيو - 2005 |
 | حتى تكون الأهداف واضحة : من نحن ? وماذا نريد ? كن أول من يقيّم أعود برغبة مني لتعميق هذا الحوار الذي أراه مفيداً ، فالكل متفق تقريباً على ضرورة ربط العلم الحديث وما يمثله من تكنولوجيا وإبداعات تشمل كل وجوه الحياة ، نعيش في كنفها ونستقيد منها يومياً،
وبين الماضي والإرث الثقافي الذي تربى جيلنا فيه وفي القلب منه الدين طبعاً وذلك بهدف تحقيق توازن في الشخصية دون أن يطغي المادي على الروحي فتنحل الأخلاق أو الروحي على المادي ونغدو كلنا شعراء أو دراويش .
المسألة هي كيف ?
أولادنا يشعرون بحسهم الفطري وبطموح الشباب بأن المستقبل هو هناك ، في قيم الغرب وحضارته ، هو من يمتلك الحداثة ومنتجاتها وهو من يقرر لنا مصيرنا في السياسة وكل ما عداهالأنه الأقوى ......... ما نحاول زرعه فيهم يعتبرونه تكملة ديكور ، فولوكلور يعني لكنهم لا يحسون بأهميته وبفائدته بالمنطق النفعي .
المشكلة تكمن هنا ، فكيف نحددنحن كجيل، علاقتنا بلغتنا وتاريخنا وإرثنا الثقافي دون أن تكون هذه العلاقة محض عاطفية ? كيف نحولها إلى ضرورة وكيف نستطيع أن نجد فيها عناصر القوة التي تحفظ لها إستمراريتها وإستمراريتنا من خلالها ?
حتى لا يبدو سؤالي مقلوباً للبعض ، أحب أن أنوه بأنني أعيش في بلد أجنبي لكني بالملاحظة والمقارنة إستنتجت بأنها لا تفرق كثيراً بين الذين يعيشون في الداخل أو الخارج لأن المشكلة في جذرها واحد . ربما آليات معالجتها تختلف لكنها في الجذر واحد .
| *ضياء | 15 - يونيو - 2005 |
 | التربية لأبنائنا ? كن أول من يقيّم إنه بالفعل سؤوال صغير ،، لكن إجابته تحتاج إلى صفحات من الحجم الكبير إنه يعني إخراج أجيال مؤمنة مسلمة حق الإسلام ،، ذات عقيدة قوية وإيمان راسخ لاتخاف في الله تعالى لومة لائم .. وما الوهن الذي تعيشه الأمه اليوم إلا بسبب تعثر التربية لأبنائها وإستيلاء الطمع على من هم ولاة أمور هذه الأمة وعدم الإهتمام بتربية النشىء التربية الإسلامية الصحيحة والجري وراء ملذاتهم .. هناك الكثير ما يمكن أن يعلل ويقال والمجال لايتسع للسرد ولكن أتمثل بقول الشاعر : صحائف عندي للعتاب طويتها? ستنشر يوماً والعتاب طويل ..
ويجب أن تحل مشكلة تربية الأبناء حل جذري حتى نحصل على النتائج الإيجابية لمقومات التربية في المجتمعات الإسلامية ،، ودمتم بود | ابو حمود | 16 - يونيو - 2005 |