البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : عالم الكتب

 موضوع النقاش : استفسار    قيّم
التقييم :
( من قبل 2 أعضاء )
 منصور مهران 
18 - نوفمبر - 2010
بلغني أن شرحا كاملا للدماميني على مغني اللبيب قد حُقِّق وطُبِع في الأردن
فهل من إفادة حول صحة الخبر أو تصحيحه أو الإضافة إليه ؟

وأيضا

سمعت أن كتاب ( غُنية الأريب عن شروح مغني اللبيب ) للقاضي مصطفى رمزي بن الحسن الأنطاكي - ت 1100 هج - قد طُبِع بالأردن
والمأمول ممن يعرف شيئا عن ذلك أن يتفضل بالإبانة وله الشكر سلفا .
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
تحياتي    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 

غنية الاريب عن شروح مغني اللبيب

gniat_al_areb

*د يحيى
18 - نوفمبر - 2010
رسالة دكتوراه مسجلة في كلية اللغة الربية بالريلض    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
غناء الأريب في فهم مغني اللبيب للقزويني ( ت 1150 ) : من أوله إلى نهاية الأدوات : دراسة وتحقيقاً
إسحاق أديب أيو يوسف
*د يحيى
18 - نوفمبر - 2010
وكتبه أستاذي العلامة محمود فاخوري الحموي الحلبي    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
الدَّماميني
(763-827هـ/1362-1424م)
 
بدر الدين، محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر المخزومي القرشي، الإسكندراني المعروف بابن الدَّماميني، أو بالدَّماميني. عالم بالشريعة وفنون الأدب، و«دمامين» قرية كبيرة بالصعيد، في شرق النيل، شمال مدينة قُوص وفيها بساتين ونخل كثير. ويبدو أن بعض أجداد الدماميني انتقل منها إلى الإسكندرية التي ولد فيها بدر الدين، وتعلم وتفقّه على عدد من علمائها ومنهم قريبه البهاء بن الدماميني، وعبد الله القروي، كما درس الأدب وفنونه التي كانت معروفة في أيامـه، حتى تفوق في النحو والنظم والنثر وإجادة الخط، ودرّس في عدة مدارس، وناب في القضاء، واشتهر ذكره كثيراً، وعرف بسعة الإدراك، وقوة الحافظة.
ثم انتقل إلى القاهرة واستوطن بها، وسمع هناك من بعض العلماء كالسراج بن الملقن، والمجد إسماعيل الحنفي وغيرهما، ولازم المؤرخ العلامة ابن خلدون، وتصدّر لإقراء العربية والنحو في الجامع الأزهر. وفي سنة 794هـ رجع إلى الإسكندرية، ولكنه بقي يتنقل بينها وبين القاهرة، يدرّس ويُقرئ وينوب في القضاء، ويتكسب بالتجارة أيضاً.
وفي سنة 800هـ تحول مع أحد أبناء عمه إلى دمشق، ولكنه لم يمكث فيها طويلاً، بل سافر لأداء فريضة الحج، وسمع بمكة من القاضي أبي الفضل النويري، وغيره.
ولما عاد إلى وطنه عيّن قاضياً للمالكية، وتولى خطابة الجامع، وفي سنة 819هـ ترك القضاء، وانصرف إلى الحج. وفي السنة التالية، رحل إلى اليمن ورافقه إليها تلميذه «الزين عبادة» يأخذ عنه العلم ولاسيما حاشيتـه على «مغني اللبيب» وهناك حلّ في مدينة «زَبيد» ودرّس في جامعها، نحو سنة، فلم يجد لأمره رواجاً، فيمم وجهه شطر الهند عن طريق البحر، وهناك وجد من المسلمين إقبالاً كبيراً، وتقديراً عظيماً، وراحوا يأخذون عنه، ويتلقون العلم على يديه، وأقبلت الدنيا عليه، وعاش في نعيم، ولكن الأجل باغته فجأة وهو في مدينة «كلبرجا»، وقيل إنه مات مسموماً، وإن الذي سمّه لم يلبث بعده إلا زمناً يسيراً.
كان الدماميني أحد الكَمَلة في فنون الأدب والنحو، وقد أقر له الأدباء والعلماء بالتقدم في ذلك، وبأنه صاحب نظم رائق، ونثر فائق، وكان - إلى ذلك - معروفاً بإتقان الوثائق والعقود، ومعظم أشعاره التي وصلت مقطّعات ونتف في الغزل والوصف والمدح، على طريقة شعر العلماء في ذلك العصر، وتكثر فيها الصنعة البديعية ولاسيما الجناس والطباق والتورية. ومن ذلك قوله في المشيب:
رمـاني زمـاني بما سـاءني
فجاءت نحوس، وغابت سعودْ
وأصبحتُ بين الورى بالمشيب
عليلاً، فليت الشـباب يعـودْ
وقوله متغزلاً:
قلـتُ لـه والدجـى مُـوَلٍّ
ونحـن بالأنـس في التلاقـي
قد عطس الصبـح يا حبيبي
فــلا تشــمّتْـه بالفـراق
وقوله وقد ولاّه الحاكم القيام بمهمة العقود والوثائق، وفيه تورية:
يا حـاكمـاً ليـس يُلـفَى
نظيـره في الوجـودِ
قد زِدْتَ في الفضـل حتى
قـلَّـدَتْـني بالعقـود
ألف الدماميني بضعة عشر كتاباً في الأدب والنحو والعروض والحديث، طبع منها اثنان فقط وهما «تحفة الغريب بشرح مغني اللبيب» وهو حاشية على كتاب «مغني اللبيب» لابن هشام الأنصاري، و«العيون الفاخرة الغامزة على خبايا الرامزة» وهو شرح على «القصيدة الخزرجية» في علم العروض لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري.
أما كتبه التي لا تزال مخطوطة منها: «نزول الغيث» انتقد فيه كتاب «الغيث المسجم في شرح لامية العجم» لصلاح الدين الصفدي. ولامية العجم قصيدة مشهورة لمؤيد الدين الطغرائي. وكان هذا الكتاب موضع إعجاب العلماء القدامى الذين قرّظوه. وله أيضا كتاب «عين الحياة» اختصر به كتاب «حياة الحيوان» للدميري. «شمس المغرب في المرقّص والمطرب» في الأدب. «مصابيح الجامع» وهو شرح لصحيح البخاري وغالبَه في إعراب الألفاظ. «جواهر البحور» في العروض عليه شرح لابن لولو الزركشي. «شرح التسهيل» شرح به كتاب «تسهيل الفوائد» لابن مالك، وهو في النحو. «كتاب القوافي» عليه شرح لابن عمر البلخي. «الفواكه البدرية» وهو ديوان شعر يضم أشعار الدماميني التي نظمها، من قصائد ومقطّعات.
محمود فاخوري 
مراجع للاستزادة:
ـ الشوكاني، البدر الطالع بمحاسن مَنْ بعد القرن السابع (القاهرة 1348هـ).
ـ جلال الدين السيوطي، بغية الوعاة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم (القاهرة 1384هـ/ 1964م).
ـ ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب (بيروت، طبعة مصورة بلا تاريخ).
ـ السخاوي، الضوء اللامع (بيروت، طبعة مصورة بلا تاريخ).


*د يحيى
18 - نوفمبر - 2010
استقريتُ ما استطعتُ من مطبوعات أردننا الحبيب فلم أجد ، ولكنه في القاهرة المحروسة.    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم
 
 شرح الدماميني على مغني اللبيب

صدر عن مكتبة الآداب بالقاهرة بتحقيق الدكتور : عبد الحافظ حسن العسيلي .
والكتاب شرح ممزوج بكتاب مغني اللبيب لابن هشام الأنصاري ، ويقع في جزأين في مجلد واحد ، تجاوزت صفحاته ثماني مِئة صفحة ، ماعدا المقدمةَ والفهارسَ.
*د يحيى
19 - نوفمبر - 2010
الشكر العميم    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
أشكر أخي الأستاذ الدكتور يحيى لهذا الفيض من المعلومات ، وأبدي لكم أنني اتصلت بأخ مَعْنيٍّ بعلم العربية من سكان الأردن فأخبرني أن المقصود بالكتاب الأول هو حواشي الدماميني وهي تامة على المغني وقد صدرت في أربعة أجزاء عن عالم الكتب الحديث - إربد - الأردن .
والكتاب الثاني صدر عن هذه الدار نفسها  - كما جاء في التعليق الأول من تعليقات الدكتور يحيى .
بقي أن يعيننا الله على الحصول عليها إن شاء الله .
 
*منصور مهران
20 - نوفمبر - 2010
مراجعة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
مما نقله الدكتور يحيى عن أستاذه محمود الفاخوري :
 
( ألف الدماميني بضعة عشر كتاباً في الأدب والنحو والعروض والحديث، طبع منها اثنان فقط وهما «تحفة الغريب بشرح مغني اللبيب» وهو حاشية على كتاب «مغني اللبيب» لابن هشام الأنصاري، و«العيون الفاخرة الغامزة على خبايا الرامزة» وهو شرح على «القصيدة الخزرجية» في علم العروض لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري )
 
قلت :
والكتاب الثالث المطبوع هو شرحه على التسهيل بتحقيق الدكتور محمد عبد الرحمن المفدى
*منصور مهران
24 - نوفمبر - 2010