البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : عالم الكتب

 موضوع النقاش : الحصائل    قيّم
التقييم :
( من قبل 7 أعضاء )

رأي الوراق :

 منصور مهران 
30 - أكتوبر - 2010
 
 

صدر عن دار النوادر بدمشق كتاب :
( الحصائل في علوم اللغة العربية )
وهو مجموع البحوث والدراسات والمقالات والنصوص المحققة التي دبجتها يراعة الأستاذ الدكتور محمد أحمد الدالي : عضو مجمع اللغة العربية بدمشق .
وجاءت هذه النشرة في ثلاثة أسفار لطيفة
الطبعة الأولى 1432 ه - 2011 م
وجميع ما ورد في كتاب الحصائل مقالاتٌ نشرها الدكتور محمد الدالي في مجلاتٍ محَكَّمة مثل مجمع اللغة العربية بدمشق ومعهد المخطوطات العربية .
و الرسائل المحققة فيه عدتها تسع رسائل هي على الترتيب :
1- أخبار في النحو ، رواية أبي طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم
2- نصوص من مجالس ثعلب
3- قوافٍ اتفق لفظها واختلف معناها
4- بقية الخاطريات لابن جني
5- مسألة في كلمة الشهادة للزمخشري
6- العجالة في تفسير الجلالة ، جمعها أحمد بن محمود الخُجَنْدي
7- مسائل في علم العربية والتفسير للباقولي
8- ما تلحن فيه العامة في التنزيل للباقولي
9- كناش عيون النصوص في كتاب الفصوص لصاعد الرَّبَعِي

 
 1  2 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الحصيلة والحصائل    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
البحث عن جذر حصل في لسان العرب

الحاصِل من كل شيء: ما بَقِي وثَبَتَ وذَهَب ما سواه، يكون من الحِساب والأَعمال ونحوها؛ حَصَل الشيءُ يَحْصُل حُصُولاً. والتحصيل: تمييز ما يَحْصُل، والاسم الحَصِيلة؛ قال لبيد:
وكُلُّ امرئ يوماً سَيُعْلَم سعـيُه إِذا حُصِّلت عند الإِله الحَصائِل
والحَصائل: البَقايا، الواحدة حَصِيلة. وقد حَصَّلْتُ الشيء تحصيلاً.
وحاصِلُ الشيءِ ومَحْصُوله: بَقِيَّتُه. وقال الفراء في قوله تعالى: "وحُصِّل ما في الصدور"؛ أَي بُيِّن؛ وقال غيره: مُيِّز، وقال بعضهم: جُمِع.
وتَحَصَّل الشيءُ: تَجَمَّع وثبت. والمحصول: الحاصل، وهو أَحد المصادر التي جاءت على مفعول كالمَعْقُول والمَيْسُور والمَعْسور. وتحصيل الكلام: رَدُّه إِلى محصوله.
ومن أَدْواء الخَيْل الحَصَل والقَصَل، فالحَصَل سفُّ الفرس الترابَ من البَقْل فيجتمع منه تراب في بطنه فيقتله فإِن قتله الحَصَل قيل إِنه لَحَصِلٌ. قال ابن سيده: وحَصِلَت الدابةُ حَصَلاً أَكلت التراب فبقي في جوفها ثابتاً، وإِذا وقع في الكَرِش لم يضرها، وإِذا وقع في القِبَة قتَلَها.
قال الجوهري: والحَصِيل نَبْتٌ. وقد حَصِل الفَرَسُ حَصَلاً إذا اشتكى بطنه من أَكل تراب النَّبْت، وقيل: الحَصَل أَن يثبت الحَصَى في لاقِطَة الحصى وهي ذوات الأَطباق من قِطْنة البعير فلا تخرج في الجِرَّة حين يَجْتَرُّ، فربما قُتِل إذا تَوَكَّأْت على جُرْدانه؛ وقال الأَزهري: الحَصَل في أَولاد الإِبل أَن تأْكل التراب ولا تخرج الجِرَّة وربما قتلها ذلك.
وحَصَّل النخلُ: استدار بَلَحُه. قال ابن سيده: والحَصَل ما تناثر من حَمْل النخلة وهو أَخضر غَضٌّ مثل الخَرَز الخُصْر الصِّغار. والحَصَل: البَلَح قبل أَن يشتد وتظهر تَفَاريقه، واحدته حَصَلة؛ قال:
مُكَمَّمٌ جَبّارُها، والـجَـعْـلُ يَنْحَتُّ منهن السَّدَى، والحَصْلُ
سكن للضرورة، وقيل: هو الطَّلْع إذا اصفرَّ، وقد أَحْصَل النخلُ، وقيل: التحصيل استدارة البلح؛ وقد أَحْصَل البَلَحُ إذا خَرَجَ من تفاريقه صغاراً. وأَحْصَل القومُ، فهم مُحْصِلون إذا حَصَّل نَخْلُهم، وذلك إذا استبان البُسْر وتَدَحْرَج. والحَصَل من الطعام: ما يُخْرَج منه فيُرْمى به من دَنْقة وزؤَان ونحوهما. وقال أَبو حنيفة: الحَصَل والحُصالة ما يبقى من الشعير والبرّ في البَيْدَر إذا نُقِّي وعُزِل رديئه. وقال اللحياني: الحُصالة ما يُخْرَج منه فيُرْمى به إذا كان أَجَلَّ من التراب والدُّقاق قليلاً. ابن الأَعرابي: وفي الطعام مُرَيْراؤه وحَصَلُه وغَفَاه وفَغَاه وحُثَالته وحُفَالَته بمعنى واحد.
قال الجوهري: والحُصَالة، بالضم، ما يبقى في الأَنْدَر من الحَبّ بعدما يُرْفَع الحَبُّ وهو الكُنَاسة. والحَصِيل: ضَرْب من النبات؛ حكاه ابن دريد عن الحِرْمازي؛ قال ولا أَدري ما صحته. والحَوْصَل والحَوْصَلة والحَوْصَلَّة والحَوْصَلاء، ممدود، من الطائر والظَّلِيم: بمنزلة المَعِدة من الإِنسان وهي المَصارين لذي الظِّلْف والخُفِّ، قال: والقانِصَة من الطير تُدْعَى الجِرِّيئة، مهموز على فِعِّيلة، وقد حَوْصَل أَي مَلأَ حَوْصَلته. ويقال: حَوْصِلي وطِيري. واحْوَنْصَل الطائر: ثَنَى عنقه وأَخرج حَوْصلته. وحَوْصَلة الإِنسان وكلِّ شيء: مُجْتَمَع الثُّفْل أَسفلَ من السُّرَّة، وقيل: الحَوْصَلة المُرَيْطاء، وهو أَسفل البطن إِلى العانة، وقيل: هو ما بين السرة إِلى العانة. وناقة ضَخْمة الحَوْصَلة أَي البطن.
والمُحَوْصِل والمُحَوْصَل: الذي يَخْرج أَسفله من قِبَل سُرَّته مثل بطن الحُبْلى. والحَوْصَلة: الشاة التي عَظُم من بطنها ما فوق سُرَّتها؛ وأَنشد:
أَو ذَات أَوْنَينِ لها حَوْصَل
وحَوْصَلة الحوض: مُسْتَقَرُّ الماء في أَقصاه؛ قال أَبو النجم:
وأَصبح الروضُ لَوِيّاً حَوْصَلُه
وحَوْصَلُ الروضِ: قَرارُه وهو أَبطؤُها هَيْجاً، وبه سميت حَوْصَلة الطائر لأَنها قرار ما يأْكله. ابن الأَعرابي: زَاوِرَةُ القَطَاة ما تَحْمِل فيه الماءَ لفِراخها وهي حَوْصَلتها، قال: والغَراغِر الحَواَصِل.ابن الأَعرابي: الحاصِل ما خَلَص من الفِضَّة من حجارة المَعْدِن، ويقال للذي يُخَلِّصه مُحَصِّل.
الجوهري: والمُحَصِّلة المرأَة التي تُحصِّل تراب المَعْدِن؛ قال الشاعر:
أَلا رَجُلٌ جَزَاه افيفي خيراً يَدُلُّ على مُحَصِّلة تُبِيتُ،
قال الأَزهري: أَي تُبِيتُني عندها لأُجامِعَها؛ وقال الجوهري: أَي تَبيتُ تفعل كذا، والبيت مُضَمَّن؛ قال ابن بري: رجل فاعل بإِضمار فعل يفسره يدل تقديره هَلاّ يَدُلُّ رجل على مُحَصِّلة، وأَنشده سيبويه: أَلا رَجُلاً، بالنصب، وقال: تقديره أَلا تُرُوني رجلاً، وقيل: بمعنى هات لي رَجُلاً، قال الجوهري: ويروى أَلا رجلٍ، بمعنى أَما من رَجُلٍ؛ قال ابن بري: وقيل المُحَصِّلة التي تُمَيِّز الذهب من الفضة؛ وبعد البيت:
تُرَجِّل جُمَّتي وتَقُـمُّ بَـيْتـي وأُعْطِيها الإِتاوَة، إِنْ رَضِيتُ
وفي الحديث: بذَهَب لم تُحَصَّل من ترابها أَي لم تُخَلَّص، والذهب يُذَكَّر ويؤَنث. وحَصَّلْت الأَمر: حَقَّقْتُه وأَبَنْته.
وحَوْصَلاءُ والحَوْصَلاء: موضع
*د يحيى
31 - أكتوبر - 2010
جزاكم الله خيراً يا أستاذ منصور    ( من قبل 8 أعضاء )    قيّم
 

*د يحيى
31 - أكتوبر - 2010
تسهيل اقتناء كتاب الحصائل    ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم
 

ويُمْكِنُ شِراؤه عن طريقِ هذا الموقعِ:http://www.arabicbookshop.net/main/d...asp?id=203-195#
*د يحيى
31 - أكتوبر - 2010
صاعد الرَّبَعِي : صاحب كتاب الفصوص    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
                صاعد الرَّبَعي البغدادي
335 - 410 هـ / 946 - 1019 م
صاعد بن الحسن بن عيسى الرَّبَعي البغدادي، أبو العلاء.
عالم بالأدب واللغة من الكتاب الشعراء، له معرفة بالموسيقا والغناء، نسبته إلى ربيعة بن نزار، ولد بالموصل ونشأ في بغداد وانتقل إلى الأندلس حوالي عام 380هـ فأكرمه واليها المنصور (محمد بن أبي عامر) فصنف له كتاب (الفصوص) على نسق أمالي القالي فأثابه عليه بخمسة آلاف دينار، وأنشأ له رواية سماها (الجواس بن قعطل المذحجي مع بنت عمه عفراء) فشغف بها المنصور حتى رتب من يخرجها معه كل ليلة، و(الهجفجف بن عدقان مع الخنوت بنت محرمة)على نسق التي قبلها، ولما مات المنصور لم يحضر صاعد مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده وادعى ألماً لحِقه بساقه فلم يزل يتوكأ على العصا ويتعذر في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن نشبت فتنة في الأندلس فخرج إلى صقلية فمات فيها عن سنّ عالية.
*د يحيى
31 - أكتوبر - 2010
أحمد بن محمود الخُجَندي : صانع( العُجالة في تفسير الجلالة).    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
هو أبو محمود خُجَندي أو أبو محمود حميد بن الخضر الخجندي، وهو الفلكي والرياضي الفارسي الطاجكي الأصل؛ الذي عاش في أواخر القرن العاشر للميلاد وساعد في بناء المرصد الفلكي بالقرب من مدينة راي ( التي تقع بالقرب من مدينة طهران اليوم) في إيران. ولد في دولة خجند القديمة ( التي أصبحت اليوم تعرف باسم طاجكستان الآن) في حوالي 490 ميلادية وتوفي سنة 1000 للميلاد....
*د يحيى
31 - أكتوبر - 2010
شكر الكرام    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم
 
 
   الأستاذ الدكتور يحيى يقدم تعليقا ويقدم معه مَكْرُمة
 
واليوم جاء عطاؤه جملة من المكارم
 
فله مني شكر الكرام تهديه نفس كريمة إلى نفس كريمة
 
والمأمول أن تتوالى دِيَمُه بكل جديدة من الفوائد والزوائد .
*منصور مهران
1 - نوفمبر - 2010
ابن عجيبة : شعراوي المغرب...    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
" قال ابن عجيبة ، رضي الله عنه ، وأجزل له المثوبة : "
 
إِنَّ الْمُلُوكَ بَلاَءٌ حَيثُمَا حَلُّوا
   
فَلاَ يَكُن بكَ فِي أَكْنَافِهِمْ ظلُّ
مَاذَا يُؤمَّل مِن قَوْمٍ إِذَا غَضِبُوا
   
جَارُوا عَلَيْكَ وَإِن أَرْضَيْتهمُ مَلوا
وَإِن صدقتهم خالوك تخدعهم
   
واستثقلُوكَ كَمَا يُسْتَثْقَلُ الكُلّ
فَاسْتَغْنِ بالله عن أبْوابِهِمْ أبداً
   
إِنَّ الْوُقُوفَ عَلَى أَبْوَابِهِم ذُلُّ
ففي صحبة الملوك خطر كبير، وتعب عظيم، فمن قوي نوره، حتى يغلب على ظلمتهم، بحيث يتصرف فيهم، ولا يتصرفون فيه، فلا بأس بمعرفتهم، إن كان فيه نفع للناس بالشفاعة والنصيحة".
أذكر يا أخي الأستاذ منصور أنك قد ذكرتَ لي هذا المفسّر الملهم ، وقدّرتُ ذكراك ، وأنا أحوّم على مائدته وأشتهيها بين الفَينة والأخرى..... تشرّفتُ بكم.
*د يحيى
1 - نوفمبر - 2010
عطر التحية    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
·        قال الأصمعي: قلت لأعرابية: ما أفصحكِ! فقالت: أوَ بعد هذه الآية فصاحة وهي قوله :
{ وأَوحينا إِلى أم موسى أن أرضعيه، فاذا خفت عليه فألقيه في اليم، ولا تخافي ولا تحزني، إِنَّا رادُّوه إِليك وجاعلوه من المرسلين } جمع فيها بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين؟! " ( ابن الجوزي).
*د يحيى
1 - نوفمبر - 2010
يا ديمة الذوق    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
                                الكبائر : ما هي؟
 
*حينما أراد العلماء أن يعرفوا الكبيرة قالوا: الكبيرة هي ما جاء فيها وعيد من الله بعذاب الآخرة، أو جاء فيها عقوبة كالحد مثلاً فهذه كبيرة، والتي لم يأت فيها حد فقد دخلت في عداد السيئة المغفورة باجتناب الكبيرة أو الصغيرة أو الأصغر.
وأن سيدنا عمرو بن عبيد عالم من علماء البصرة وزاهد من زهادها، وهو الذي قال فيه أحد الخلفاء: كلهم طالب صيد غير عمرو بن عبيد، أي أن كل العلماء يذهبون إلى هناك ليأخذوا هبات وهدايا إلا عمرو بن عبيد، إذن فقد شهد له، هذا العالم عندما أراد أن يعرف مدلول الكبيرة، وأصر ألا يعرف مدلولها بكلام علماء، بل قال: أريد أن أعرفها من نص القرآن، الذي يقول لي على الكبيرة يأتيني بنص من القرآن. ودخل ابن عبيد البصري على سيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق، ونعرف سيدنا جعفر الصادق وهو أولى الناس بأن يُسأل؛ لأنه عالم أهل البيت، ولأنه قد بحث في كنوز القرآن وأخرج منها الأسرار وعاش في رحاب الفيض، فقال ابن عبيد: هذا هو من أسأله، فلما سلّم وجلس قرأ قول الله سبحانه:
ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ وَٱلْفَوَاحِشَ إِلاَّ ٱللَّمَمَ }[النجم: 32].
ثم سكت!! فقال له سيدنا أبو عبد الله جعفر الصادق: ما أسكتك يا بن عبيد؟ قال: أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله.
[ وانظروا إلى الثقة بمعرفة كنوز القرآن، ساعة قال له: " أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله " قال أبو عبد الله: نعم، أي على خبيرٍ بها سقطتَ؛ أي جئت لمن يعرفها، ثم قال: " الشرك بالله، قال تعالى:
إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ }[النساء: 48].وقال تعالى:إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيهِ ٱلْجَنَّةَ }
[المائدة: 72].
وأضاف: واليأس من رحمة الله فإن الحق قال:
إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ }
[يوسف: 87].
وهكذا جاء سيدنا أبو عبد الله جعفر الصادق بالحكم وجاء بدليله، وأضاف: وَمن أمِن مكر الله؛ لأنه سبحانه قال:
فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْخَاسِرُونَ }
[الأعراف: 99].
والكبيرة الرابعة: عقوق الوالدين؛ لأن الله وصف صاحبها بأنه جبار شقي قال تعالى:

وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً }
[مريم: 32].
وقتل النفس. قال تعالى:
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا }
[النساء: 93].
وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات. قال تعالى:

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَاتِ ٱلْغَافِلاَتِ ٱلْمُؤْمِناتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
[النور: 23].
وأكل الربا. قال تعالى:
ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ٱلرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَانُ مِنَ ٱلْمَسِّ }
[البقرة: 275].
والفرار يوم الزحف، أي إن هوجم المسلمون من أعدائهم وزحف المسلمون فرّ واحد من الزحف. فقد قال تعالى في شأنه:

وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ }[الأنفال: 16].
وأكل مال اليتيم. قال تعالى:

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ ٱلْيَتَامَىٰ ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }
[النساء: 10].
والزنا. قال تعالى:

وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً }
[الفرقان: 68-69].
وكتمان الشهادة. قال تعالى:
وَلاَ تَكْتُمُواْ ٱلشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ }
[البقرة: 283].
واليمين الغموس وهو أن يحلف إنسان على شيء فَعَله وهو لم يفعله أو أقسم أنه لم يفعله، وهو قد فعله، أي القسم الذي لا يتعلق بشيء مستقبل. قال تعالى:

ِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـٰئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
[آل عمران: 77].
والغلول؛ أي أن يخون في الغنيمة. قال تعالى:
وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ }
[آل عمران: 161].
وشرب الخمر؛ لأن الله قرنه بالوثنية. قال تعالى:

إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلأَنصَابُ وَٱلأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَانِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
[المائدة: 90].
وترك الصلاة؛ لأن الله قال:
مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ }
[المدثر: 42-43].
ونقض العهد، وقطيعة الرحم وهو مما أمر الله به أن يوصل. قال تعالى:

ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي ٱلأرْضِ أُولَـۤئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ }
[البقرة: 27].
إذن فكل هذه، هي الكبائر بنص القرآن، وكل كبيرة معها حكمة، عرضها لنا سيدنا ابن عبيد لأنه خاطب عالماً، فإذا ما نظرنا إلى الاستنباط الذي جاء به سيدنا ابن سيدنا " جعفر الصادق " عندما سأله، ثم يجيبه بهذا الترتيب وبشجاعة من يقول لابن عبيد.. " نعم " أي إن جوابك عندي، ثم يذكرها رتيبة بدون تفكير، وهذا دليل على أنها مسألة قد اختمرت في ذهنه، وخصوصاً أنها ليست آيات رتيبة مسلسلة متتابعة! بل هي آيات يختارها من هنا ومن هناك، مما يدل على أنه يُعايش أسرار القرآن.
( سيدي متولي الشعراوي، رحمه الله الرحمن الرحيم)
*د يحيى
1 - نوفمبر - 2010
من عجائب ابن عجيبة    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم
 
  • " الحكمة في خلق الشيطان هي كونه منديلاً تمسح فيه أوساخ الأقدار، وكونه يحوش أولياء الله إلى الله، كلما نخسهم بنزعه فزعوا إلى مولاهم، فلا يزال بهم كذلك حتى يوصلهم إلى حضرته، فحينئذٍ ينقاد إليهم، ويخدمهم بأولاده. وفي الحِكَم: " إذا علمت أن الشيطان لا يغفُل عنك، فلا تغفُلْ أنت عمن ناصيتُك بيده ". قال محمد بن واسع: تمثل إليّ الشيطانُ في طريق المسجد، فقال لي: يا ابن واسع، كلما أردتك وجدت بيني وبينك حجابًا، فما ذلك؟ قال: أقرأُ، كلما أصبحتُ: اللهم إنك سلطت علينا عدوًا من أعدائنا، بصيرًا بعيوبنا، مطلعًا على عوراتنا، يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم، اللهم آيسه منا كما آيسته من رحمتك، وقنّطه منا كما قنّطته من عفوك، وباعِدْ بيننا وبينه كما باعدتَ بين المشرق والمغرب ـ وفي رواية: كما باعدت بينه وبين جنتك ـ إنك على كل شيء قدير. ثم ذكر مساوئ أولياء الشيطان، فقال: { وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ آبَاءَنَا } ( ابن عجيبة).(سورة الأعراف 7/27).
*د يحيى
1 - نوفمبر - 2010
 1  2