البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : دوحة الشعر

 موضوع النقاش : بارك الله لكم في رمضان    قيّم
التقييم :
( من قبل 8 أعضاء )
 زهير 
9 - أغسطس - 2010
بارك الله لكم برمضان أخوتي الأكارم وأعاننا وإياكم على احتمال هذا الشهر الصعب (آب اللهاب) والذي أنزل فيه القرآن فقد كان أول رمضان في الإسلام رمضان آب عام 610ميلادي،  ولكنه لم يكن قد فرض الصيام فيه بعد.
(رمضان آب في أبوظبي) ذكرى ما مثلها ذكرى لمن عاشها وقد عشت مع أوابدها العام الفائت وتذكرت اليوم صور أصدقائي الصائمين من سكان أبوظبي فكانت هذه القصيدة (رمضان: آب أبوظبي)
الصوم صوم iiالعرب في  آبَ في iiأبوظبي
يـكـاد من iiيصومه يكشف عن وجه نبي
مـعـركـةٌ  بلا قنا وجـنـةٌ مـن iiلهب
ألـمَـحُ في iiنيرانها صوميَ  إذ أنا صبي
يـلـعب  فيها لاهيا والـجد  غير iiاللعب
أبـوظـبي iiأبوظبي أيـن دمـشق iiوأبي
وصـوم آب واحـد فـيك كصوم iiالحقب
رأيت من فتيانك iiال صيام  أقصى عجبي
مـن  مرهف iiمجرد ووادع  iiمــهـذب
يـذوب  في iiقميصه مـضـمخا  iiبالأدب
أغفو  وأصحو iiبينما أرسـمهم  عن iiكثب
حـقـيقة لا iiقصصا نـقرؤها  في iiالكتب
وصـورا  تلمع iiفي ذاكـرتـي iiكالذهب
 
 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
كل عام وأنتم بخير    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
*تركي
10 - أغسطس - 2010
تقبل الله صومكم    ( من قبل 7 أعضاء )    قيّم
 
أخـي  زهيرًا iiوأنا  كأنت في حبّ النبي
إنّ  الرياض iiكأختها "أبو ظبي" في اللهب
بهما تطيب خواطرٌ  ونـفْس  حُرّ iiوأبي
وكما أشَـرْتَ ففيهما قـومٌ كِرام iiالنّسبِ
حلاّهما خُلق قويمٌ   هدْيُ خير iiالكتبِ
لولاه ما صُمنا ولم  نـنعم بهذا iiالتعب
هـي لذّة ما مثلها     من لذّة في الحقبِ
فالصوم يحيي أنفًسا عانت  بقفرٍ سبسبِ
والجسْم يشقى iiإِنما  أرواحـنا في الرّتب
تسْمو لبارئها الذي   قـد زانها iiبالأدبِ
أكـرم  بـه من iiمنهلٍ يا طيب ذاك الْمشْربِ
ربّـاه  واغفر iiذنْبنا  من ظاهرٍ أو مُختبي
*محمد جميل
10 - أغسطس - 2010
اللهم لك الحمد أن بلغتنا رمضان    ( من قبل 26 أعضاء )    قيّم
 
أيها الإخوة ، أيتها الأخوات : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مباركٌ عليكم شهرُ القرآن ؛ شهر الصيام ؛ شهر التوبة والغفران؛ شهر الجائزة والعتق من النيران، شهر التسامح وإصلاح ذات البين...
أسأل الله بأسمائه وصفاته أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وقراءة القرآن..... والزكاة والصدقات.... لا إله إلا الله محمد رسول الله، اللهم إني أسألك الجنة، اللهم إني أعوذ بك من النار..... اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا... آمين . سلامي وتحياتي للجميع ، ولاسيما الإخوة الأعزاء:(محمدالسويدي، وزهيرظاظا، وياسين، وعمر خلوف، وأحمد عزو ، وعبد الحفيظ ، وعبد الرؤوف النويهي، وصالح السعدي، والست ضياء خانم، وخولة، ولمياء ، وسلوى ، ومروان الظفيري.......).
 
                      رمض (لسان العرب)
الرَّمَضُ والرَّمْضاءُ: شِدّةُ الحَرّ.
والرَّمَضُ
حَرُّ الحجارة من شدّة حَرّ الشمس، وقيل: هو الحرّ والرُّجوعُ عن المَبادِي إِلى المَحاضِر، وأَرضٌ رَمِضَةُ الحجارة.
والرَّمَضُ
شدة وَقْع الشمس على الرمل وغيره: والأَرضُ رَمْضاءُ.
ومنه حديث عَقِيلٍ: فجعل يَتَتَبَّعُ الفَيْءَ من شدّةِ الرَّمَضِ، وهو، بفتح الميم، المصدر، يقال: رَمِضَ يَرْمَضُ رَمَضاً.
ورَمِضَ الإِنسانُ رَمَضاً: مَضى على الرَّمْضاءِ، والأَرضُ رَمِضةٌ.
ورَمِضَ يَومُنا، بالكسر، يَرْمَضُ رَمَضاً: اشتدَّ حَرُّه.

وأَرْمَضَ
الحَرُّ القومَ: اشتدّ عليهم.
والرَّمَضُ
مصدر قولك رَمِضَ الرجلُ يَرْمَضُ رَمَضاً إِذا احترقت قدماه في شدة الحر؛ وأَنشد:
 فَهُنّ مُعْتَرِضاتٌ، والحَصى رَمِضٌ* * والرِّيحُ ساكنةٌ، والظِّلُّ مُعْتَدِلُ
 
                  رمض (الصّحّاح في اللغة)
الرَمَضُ: شدّةُ وقع الشمس على الرمل وغيره.
والأرضُ رَمْضاء كما ترى.
وقد رَمضَ يومُنا بالكسر، يَرْمَضُ رَمَضاً: اشتدَّ حَرُّهُ.
وأرضٌ رَمِضَةُ الحجارةِ.

ورَمِضَتْ
قدمُه أيضاً من الرَمْضاءِ، أي احترقتْ.
ويقال أيضاً: رَمِضَتْ الغنم، إذا رعتْ في شدة الحرِّ فقَرِحَتْ أكبادُها وحَبِنَتْ رِئاتُها.

وأَرْمَضَتْني
الرَمْضاءُ: أحرقتني.
ومنه قيل: أَرْمَضَهُ الأمرُ.

والتَرَمُّضُ
صيدُ الظبي في وقت الهاجِرة، تتبعه حتَّى إذا تفسختْ قوائمه من شدة الرمضاء أخَذْتَه.
ويقال: أتيت فلاناً فلم أصِبْهُ، فَرمَّضْتُهُ تَرْميضاً، أي انتظرته شيئاً.

ورَمَضْتُ
الشاةَ أَرْمِضُها رَمْضاً، إذا شَقَقْتَها وعليها جلدُها وطرحتَها على الرَصْفَةِ وجعلتَ فوقها المَلَّةَ لتنضج.
وذلك الموضعُ مَرْمِضٌ، واللحم مَرْموضٌ.
وشَفْرَةٌ رَميضٌ ونصلٌ رَميضٌ، أي وَقيعٌ.
وكل حادٍّ رَميضٌ.

ورَمَضْتُهُ
أنا أَرْمُضُهُ وأَرْمِضُهُ، إذاجعلتَه بين حَجَرين أملسين ثم دَقَقْتَهُ لِيَرِقَّ. عن ابن السكيت: وارْتَمَضَ الرجلُ عن كذا، أي اشتدَّ عليه وأقلقه.
وارْتَمَضَتْ كبده: فسدت.
وارْتَمَضْتُ لفلان: حَزِنْتُ له.
وشهرُ رَمضانَ يجمع على رَمَضاناتٍ وأَرْمِضاءَ، يقال: إنَّهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سمَّوها بالأزمنة التي وقعتْ فيها، فوافق هذا الشهر أيام رَمْضِ الحرِّ، فسمِّي بذلك.
 
               الرَّمَضُ (القاموس المحيط)
الرَّمَضُ، محركةً: شِدَّةُ وَقْعِ الشمسِ على الرَّمْلِ وغيرِه.
رَمِضَ يَوْمُنا، كفرحَ: اشْتَدَّ حَرُّه،
و~ قَدَمُه: احْتَرَقَتْ من الرَّمْضَاءِ، للأرضِ الشديدةِ الحَرارةِ،
و~ الغَنَمُ: رَعَتْ في شِدَّةِ الحَرِّ فَقَرِحَتْ أكْبادُها.
ورَمَضَ الشاةَ يَرْمِضُها: شَقَّها وعليها جِلْدُها، وطَرَحَها على الرَّضْفَةِ، وجَعَلَ فَوْقَها المَلَّةَ لِتَنْضَجَ،
و~ الغنَمَ: رَعَاها في الرَّمْضاءِ،

كأرْمَضَها
ورَمَّضَها،
و~ النَّصْلَ يَرْمِضُه ويَرْمُضُه: جَعَلَه بين حَجَرَينِ أمْلَسَيْنِ، ثم دَقَّهُ لِيَرِقَّ.
وشَفْرَةٌ رَميضٌ، بَيِّنُ الرَّماضَةِ: وقيعٌ حديدٌ.
والرَّمِضةُ، كفرحةٍ: المرأةُ التي تَحُكُّ فَخِذُها فَخِذَها الأُخْرَى.
ورُشَيْدُ بنُ رُمَيْضٍ، مُصَغَّرَيْنِ: شاعرٌ.
وشَهْرُ رَمَضَانَ:
ج: رَمَضاناتٌ ورَمَضانُون وأرْمِضَةٌ، وأرْمُضٌ شاذٌّ، سُمِّيَ بهِ لأَنَّهُم لَمَّا نَقَلُوا أسْماءَ الشُّهورِ عن اللُّغَةِ القَديمَةِ، سَمَّوها بالأَزْمِنَةِ التي وَقَعَتْ فيها، فَوافَق ناتِقٌ زَمَنَ الحَرِّ والرَّمَضِ،

أو من رَمضَ الصائمُ: اشْتَدَّ حَرُّ جَوْفِه، أو لِأَنَّهُ يَحْرِقُ الذُّنوبَ.
ورَمَضانُ،
إِنْ صَحَّ من أسماءِ اللّهِ تعالى، فَغَيْرُ مُشْتَقٍّ، أو راجِعٌ إلى مَعْنَى الغافِرِ، أي: يَمْحُو الذُّنوبَ ويَمْحَقُها.
والرَّمَضِيُّ، محركةً، من السحابِ والمَطَرِ: ما كان في آخر الصَّيْفِ وأوَّلِ الخَريفِ.
وأرْمَضَه: أوْجَعَه، وأحْرَقَه،
و~ الحَرُّ القَوْمَ: اشْتَدَّ عليهم فآذاهُمْ.
ورَمَّضْتُه تَرْميضاً: انْتَظَرْتُهُ شيئاً قليلاً ثم مَضَيْتُ،
و~ الصَّوْمَ: نَوَيْتُه.
والتَّرَمُّضُ: صَيْدُ الظَّبْيِ في الهاجِرَةِ، وغَثَيانُ النَّفْسِ.
وارْتَمَضَت الفَرَسُ به: وثَبَتْ،
و~ زَيْدٌ من كذا: اشْتَدَّ عليه، وأقْلَقَهُ،
و~ لفلانٍ: حَدِبَ له،
و~ كَبِدُه: فَسَدَتْ.
              رمض (مقاييس اللغة)

الراء والميم والضاد أصلٌ مطَّرِدٌ يدلُّ على حِدّةٍ في شيء مِن حرٍّ وغيره. فالرَّمَض: حَرُّ الحجارةِ من شِدّة حَرّ الشمس.
وأرضٌ رَمِضَةٌ: حارّة الحجارة.
وذكر قومٌ أن رمَضانَ اشتقاقُه من شِدّة الحر؛ لأنَّهم لمَّا نقلوا اسمَ الشُّهور عن اللغة القديمة سَمَّوْها بالأزمنة، فوافق رمضانُ أيّامَ رَمَضِ الحرّ.
ويجمع على رَمضانات وأرمِضاءَ.
ومن الباب أرمضَهُ الأمرُ ورَمِضَ للأمْرِ.ورَمِض أيضاً، إذا أحرقَتْه الرَّمْضاء.
ويقال رَمَضْتُ اللّحمَ على الرَّضْفِ، إذا أنضجْتَه.
ومن الباب سِكِّين رَمِيض.
وكلُّ حادٍّ رَمِيضٌ.
وقد رَمَضْتُه أنا.

ورَمِضَتِ
الغنمُ، إذا رعَتْ في شدّة الحَرّ فقرِحت أكبادُها.
ويقال: فلانٌ يترمَّضُ الظِّباءَ، إذا تبعها وساقَها حَتَّى تَفَسَّخَ قوائمُها من الرَّمْضاء ثمَّ يأخُذُها.
ويقال ارتمَضَ بَطْنُه: فسَدَ، كأنَّ ثَمَّ داءً يُحْرِقُه. فأمّا قولُ القائل: أتيتُ فلاناً فلم أُصِبْه فرمَّضْتُ ترميضاً، وذلك أن ينتظرَه.
وممكنٌ أن يكون شاذّاً عن الأصل.
ويمكن أن يكون الميم مبدلةً من باء، كأنّه ربّضت، من رَبَض.
 
نزول الكتب السماوية
قال رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم 
أ" نزِلت صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَ أُنْزِلَ الْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانَ عَشْرَةَ خَلَت مِنْ رَمَضَانَ ، وَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ لأربع وَعِشْرِينَ  خلت مِنْ رَمَضَانَ.
(سلسلة  الأحاديث الصحيحة4/104)

نسألكم الدعاء ...
 
 
*د يحيى
10 - أغسطس - 2010
"... إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" حديث قدسي.    ( من قبل 16 أعضاء )    قيّم
 
سؤال :
لماذا خص الله سبحانه وتعالى الصيام بقوله الصوم لي وأنا أجزي  به ؟ أجاب الشيخ ابن عثيمين،رحمه الله:
" هذا الحديث حديث قدسي رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال الله فيه : (كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) وخصه الله تعالى بنفسه؛ لأن الصوم سِرٌّ بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه إلا الله ، فإن العبادات نوعان: نوع  يكون ظاهراً لكونه قولياً أو فعلياً . ونوع يكون خفياً لكونه تركاً . فإن الترك لا يطلع عليه أحد إلا الله عز وجل فهذا الصائم يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل الله عز وجل في مكان لا يطلع عليه إلا ربه فاختص الله تعالى الصيام لنفسه لظهور الإخلاص التام فيه بما أشرنا إليه ، وقد اختلف العلماء في معنى هذه الإضافة فقال بعضهم : إن معناها تشريف الصوم وبيان فضله وأنه ليس فيه مقاصه ؛أي أن الإنسان إذا كان قد ظلم أحداً فإن هذا المظلوم يأخذ من حسناته يوم القيامة إلا الصوم فإن الله تعالى قد اختص به لنفسه فيتحمل الله عنه أي عن الظالم ما بقي من مظلمته ويبقى ثواب الصوم خالصاً له" .

مذاق آخَر: أولاً :أ ن الصوم لا يقع فيه الرياءُ كما يقع في غيره، حكاه المازري ونقله عياض عن أبي عبيد، ولفظ أبي عبيد في غريبه: قد علمنا أن أعمال البر كلَّها لله وهو الذي يَجزي بها، فنرى- والله أعلم- أنه إنما خص الصيام ؛لأنه ليس يظهر من ابن آدم بفعله، وإنما هو شيء في القلب. ويؤيد هذا التأويل قوله صلى الله عليه وسلم: " ليس في الصيام رياءٌ". حدثنيه شبابة عن عقيل عن الزهري فذكره يعني مُرسَلاً قال:" وذلك لأن الأعمال لا تكون إلا بالحركات، إلا الصوم فإنما هو بالنية التي تَخفى عن الناس، وقال القرطبي: لمّا كانت الأعمال يدخلها الرياء والصوم لا يطلع عليه بمجرد فعله إلا الله فأضافه الله إلى نفسه، ولهذا قال في الحديث" :
(يَدَعُ شهوتَه من أجلي).
وقال ابن الجَوزي: جميع العبادات تظهر بفعلها وقلَّ أن يسلم ما يظهر من شوبٍ، بخلاف الصوم. وارتضى هذا الجواب المازري وقرره القرطبي بأن أعمال بني آدم لمّا كانت يمكن دخول الرياء فيها أضيفت إليهم، بخلاف الصوم فإن حال المُمسِك شبعاً مثل حال الممسك تقرُّباً يعني في الصورة الظاهرة...
ثانيها: أن المراد بقوله: ( وأنا أَجزي به ) أني أنفرّد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته. وأما غيره من العبادات فقد اطلع عليها بعضُ الناس. قال القرطبي: معناه أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس وأنها تضاعف من عشرة إلى سبع مئة إلى ما شاء الله، إلا الصيام فإن الله يثيب عليه بغير تقدير. ويشهد لهذا السياق الرواية الأخرى يعني رواية الموطأ، وكذلك رواية الأعمش عن أبي صالح حيث قال: ( كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى ما شاء الله - قال الله - إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به )؛أي أجازي عليه جزاءً كثيراً من غير تعيين لمقداره، وهذا كقوله تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)(الزُّمَر/10) . والصابرون الصائمون في أكثر الأقوال...
ثالثها: معنى قوله ( الصوم لي ) أي أنه أحب العبادات إليَّ والمقدم عندي...".
*د يحيى
10 - أغسطس - 2010
مبارك عليـــكم الشهر    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
تحية عطرة إلى الجميع،
في البداية أحب أن أشكر أستاذنا زهير ظاظا على مبادرته الطيبة للتهنئة بقدوم شهر رمضان الكريم، جعل الله شهر آب عليكم أستاذي بردا وسلاما، وبارك للجميع في شهره الكريم، ولن أنسى طبعا تهنئة أساتذتي سراة الوراق وكل قرائه وزائريه بشهر التوبة والغفران، جعلنا الله فيه من عتقائه من النار وأعاده علينا والأمة الإسلامية بخير.
 
 
 
 
 
*لمياء
10 - أغسطس - 2010
قصيدة استقبال رمضان    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
استقبال رمضان 

رمـضانُ أقـبلَ يا أُولي الألبابِ *** فاستَـقْـبلوه بعدَ طولِ غيـابِ

عـامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ *** فَتَـنَبَّهـوا فالعمرُ ظـلُّ سَحابِ

وتَهـيّؤوا لِـتَصَـبُّرٍ ومـشـقَّةٍ *** فأجـورُ من صَبَروا بغير حسابِ

اللهُ يَجزي الصائـميـنَ لأنـهم *** مِنْ أَجلِـهِ سَخِـروا بكلِّ صعابِ

لا يَدخـلُ الـريَّـانَ إلا صائـمٌ *** أَكْرِمْ بـبابِ الصْـومِ في الأبوابِ

وَوَقـاهـم المَولى بحرِّ نَهـارِهم ***ريـحَ السَّمـومِ وشرَّ كلِّ عـذابِ

وسُقوا رحيـقَ السَّلْسبيـلِ مزاجُهُ *** مِنْ زنجبـيـلٍ فاقَ كلَّ شَـرابِ 

هـذا جـزاءُ الصائـمينَ لربِّهم *** سـَعِدوا بخيـرِ كرامةٍ وجَـنابِ 

الصومُ جُنَّـةُ صائـمٍ مـن مَأْثَمٍ ***يَنْـهى عن الفحشـاء والأوشابِ

الصـومُ تصفيـدُ الغرائزِ جملةً *** وتـحـررٌ من رِبْـقـةٍ بـرقابِ

ما صامَ مَنْ لم يَرْعَ حـقَّ مجاورٍ *** وأُخُـوَّةٍ وقـرابـةٍ وصـحـابِ

ما صـامَ مَنْ أكَلَ اللحومَ بِغيـبَةٍ *** أو قـالَ شـراً أو سَعَى لخـرابِ

ما صـامَ مَـنْ أدّى شهادةَ كاذبٍ *** وأَخَـلَّ بـالأَخــلاقِ والآدابِ

الصومُ مـدرسةُ التعفُّـف ِوالتُّقى *** وتـقـاربِ البُعَداءِ والأغـرابِ

الصومُ رابـطةُ الإخـاءِ قويـةً *** وحبالُ وُدِّ الأهْـلِ والأصحـابِ

الصومُ درسٌ في التسـاوي حافلٌ *** بالجودِ والإيثـارِ والـتَّـرحْابِ

شهـرُ العـزيمة والتصبُّرِ والإبا *** وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعـابِ

كَمْ مِـنْ صيامٍ ما جَـنَى أصَحابُه *** غيرَ الظَّما والجوعِ والأتـعـابِ

ما كلُّ مَنْ تَرَك الطـعامَ بـصائمٍ *** وكذاك تاركُ شـهـوةٍ وشـرابِ

الصومُ أسـمى غايـةٍ لم يَرْتَـقِ *** لعُلاهُ مثلُ الرسْـلِ والأصحـابِ

صامَ الـنبيُّ وصـحْبُهُ فـتبرّؤوا *** عَنْ أن يَشيبوا صومَهـم بالعـابِ

قـومٌ هـمُ الأملاكُ أو أشباهُـها *** تَمشي وتـأْكلُ دُثِّرَتْ بثـيـابِ

صَقَـلَ الصـيامُ نفوسَهم وقلوبَهم *** فَغَـدَوا حديـثَ الدَّهرِ والأحقابِ

صامـوا عـن الدنيا وإغْراءاتِها*** صاموا عن الشَّـهَواتِ والآرابِ

سـارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّماً *** فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُلَّ رحـابِ

مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم *** وقيامِـهـم لـتلاوةٍ وكـتـابِ

هم في الضُّحى آسادُ هـيجاءٍ لهم *** قَصْفُ الرعودِ و بارقاتُ حرابِ

لكـنَّهـم عند الدُّجى رهـبانُـه *** يَبكونَ يَنْتَحِبونَ في المـحـرابِ

أكـرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحباً *** بقدومِ شهرِ الصِّيدِ و الأنـجـابِ
في هذا الرابط
*تركي
10 - أغسطس - 2010
تهنئة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أهنئ جميع الإخوة المشاركين كتابةً وتعليقًا وقراءة في مختلف مجالات مجالس الوراق... بحلول شهر رمضان المبارك الذي أتضرع فيه إلى الله سبحانه أن ينفعنا به وبدورته التدريبية على لجم النفس والجوارح عن كل ما لا يرضاه، وأن يتقبل منا كل عمل صالح فيه. وأن يعيده على المسلمين جميعًا والبشرية بالخير الذي أولى معالمه التوجه الحق إلى كتاب الله تلاوة وتدبرًا وعلمًا وعملاً..
ولي همسة اعتذار إلى أخي الأستاذ زهير ذلك أنني كنت قد بعثت قصيدة بعنوان " ما نال خيرك من يبيت مشاحنًا" تحت بند موضوع جديد..في "دوحة الشعر" وبعد أن أرسلتها رأيت قصيدتك الممتعة ولما كان من الضروري أن يستوفي أي موضوع في أي مجلس حقه من التعليقات والاستنباطات ويُعطى الزمن الكافي، فأرجو أن يؤجل نشرها أو أن تتصرف بما تراه الأجدى والأنسب.. وشكرًا
*محمد جميل
10 - أغسطس - 2010
أيا خير شهر....    ( من قبل 23 أعضاء )    قيّم
 
                                                  أيا خيرَ شهرٍ
                           
أيا خيرَ شهرٍ لا تلُمْني لأنني ** أعاني جروحاً لا يُعالجُها الصبرُ
أتيتَ إلينا والمصائبُ جَمّة ٌ   ** فآلامُنا مَدٌّ وآمالُنا جَزْرُ
وأوراقنا صُفرٌ بِلون جُلودِنا ** وأشرارُنا كُثرٌ وإنجازنا صِفرُ
فواعجباً إنْ فارق الخيرُ أرضَنا** وواعجباً إنْ عربدَ الشِّركُ والكفرُ
وواعجباً أن نُدمنَ العارَ والخَنا** وواعجباً أن يكثرَ الفَرُّ لا الكَرُّ
نُذَبّح مِثلَ الشاةِ في كل موضعٍ** ونُسلَخ أحياءً وتَغلي بنا القِدْر
أيا رمضانَ الخيرِ قد ضاع قدْرنا** وأظلمت الدنيا ونَهتِفُ: يا بدر
 
* ليس الإيمان بالتمني والتسمي ، بل الإيمان حالٌ توجد في القلب، وتؤثر في السلوك.
* إنّ المسلمين حُكّاماً ودُعاةً وقاعدةً إنْ أرادوا أن يكون الإسلام دينَ المستقبل ، فعليهم أن يمَسّوا موضع الخلل:
     - فيدركوا المستوى الصناعي والحضاري الذي يسود العالَم من حولنا.
    - ويَدرسواالكون؛ لأنه أهمّ ينابيع الإيمان، ويُحسِنوا استغلاله، فهوسلاح اقتصادي  وعسكري.
       - ويدرسوا التيارات السياسية والعسكرية التي حظِيَ بها الآخَرون.
      - ويحاربوا الغِشّ الثقافي،والانحراف الفكري اللذَيْنِ أبعدا الأمة الإسلامية عن كتاب ربها وسُنّة نبيها.
       - ويُحوّلوا درسهم النظري إلى ميدان عملٍ تطبيقي ينبني على الحكمة.
* يا أيها المسؤول : لِتعلَمْ أنّ هذا الذي أصبحتَ فيه، سوف تُسأل عنه : " فَوَربّك لَنَسألنّهم أجمعين عما كانوا يعملون"( الحِجْر/93).
لقد آتى الله مُلْك الدنيا سليمانَ ، عليه السلام، ورفع عنه حسابَ ذلك، فقال له:" هذا عَطاؤنا فامنُنْ أو أمسِكْ بغير حساب"(صاد/39). فواللهِ ما عدّها سليمانُ نعمة كما عددتَ منصبك، ولا حسِبها كرامة كما حسِبتَ نفسك مع منصبك ، بل خاف أن تكونَ استدراجاً من الله سبحانه وتعالى ومَكراً به ، فقال : " هذا من فضل ربي ليَبلُوَني أأشكر أم أكفر"(النمل/40).
أعانك الله المُعين أيها المسؤول على نُصرة المظلوم، وقضاء حاجات الناس، واسألْ ربَّ أن يجعلك كهفاً للملهوف ، وأماناً للخائف....
* يا أيها الدعاة : اُدعوا إلى الله على بصيرة ضِمن حقل معرفتكم ، وابذُلوا جهودكم أن يكون اجتهادكم واحداً ، واجتهِدوا لزماننا هذا كما اجتهد الأولون لزمانهم ، وذلك بالفهم الصحيح والاستنباط الدقيق.
إنه إذا أخطأ العالِم كلمة ( لا أدري) ، وكلمة ( الله أعلم) أُصِيبتْ مقاتلُه ، ولَأَن يعيشَ المرءُ جاهلاً خيرٌ مِن أن يقولَ على الله ما لا يعلم .
ولعل ( لا أدري، واللهُ أعلم) هما اللتان تحميانِ أمتنا مِن جُرأة مَن يجسِرُ على ادّعاء العِلم بكل شيء، ولم يَخشَ سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على الدِّين إلا من آفته ، وآفة الدين ثلاث: فقيه فاجر، وإمام جائر ، ومجتهد جاهل.
أعانكم الله القريب المجيب يا أيها الدعاة على تبيان الحق، ولتعلموا عِلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين بأنّ الفتوى عندما تصدر عن جماعة أفضل وأكمل... وأنّ تمكنكم من علوم العربية عامةً ، والنحو والبلاغة خاصةً...كل أولئك يجلي الغموض، ويوضح المقصود، ويثق الناس بكم ؛ لأنكم تعلمون أنّ التمكن من علوم العربية من شروط الاجتهاد...
يا أيها الأغنياء : في أموالكم ( حقٌّ معلومٌ = زكاة) ، و(حقٌّ= صدقات) ، فما قدْركم عند ربكم؛ الرزاق؛ الوهّاب إن لم تزكّوا أموالكم ، وتتصدقوا على المحتاجين ولا سيما المتعففين؟
لقد سئل أبو الأعلى المودودي، رحمة الله عليه: كيف يُصلَحُ حالُ هذه الأمة ؟ فقال : قولوا مَن دمّر أمتنا إلا جهلُ بعض حكامنا، وجُبنُ بعضِ علمائنا، وبُخلُ معظمِ أغنيائنا.
اللهم حسّن أحوالنا.... اللهم لا تؤاخذنا إنْ نسِينا أو أخطأنا.... ربَّنا تقبّلْ منا الصيام وقراءة القرآن، واجعلهما أنيسَينِ لنا في القبر، وشفيعَين لنا يوم الدين ، وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين.     
*د يحيى
11 - أغسطس - 2010
حق لهذه الكلمات أن تكتب بماء العينين.    ( من قبل 16 أعضاء )    قيّم
 
قال ابن عثيمين – رحمه الله – في الشرح الممتع على زاد المستقنع ، ص86،87
 
" يجب على طلبة العلم خاصة ، وعلى الناس عامة أن يحرِصوا على الاتفاق مهما أمكن ؛ لأن أمنية أهل الفِسق وأهل الإلحاد أن يختلف أصحاب الخير ؛ لأنه لا يوجد سلاح أشد فتكاً من الاختلاف... فهذا الاختلاف الذي نجده من بعض الإخوة الحريصين على اتباع السنة أرى أنه خلاف السنة وما تقصده الشريعة من توحد الكلمة واجتماع الأمة ؛ لأن هذا – ولله الحمد – ليس أمراً محرّماً ولا منكراً ، بل هو أمرٌ يسوغ فيه الاجتهاد ، فكوننا نولّد الخلاف ، ونشحن القلوب بالعداوة والبغضاء، والاستهزاء بمن يخالفنا في الرأي، مع أنه سائغ، ولا يخالف السنة ، فالواجب على الإنسان أن يحرِص على اجتماع الكلمة ما أمكن ، وحتى المتابعة بالختمة لا بأس به أيضاً ؛ لأن الختمة نصّ الإمام أحمد – رحمه الله – وغيرُه من أهل العلم: على أنه يستحب أن يختِمَ بعد انتهاء القرآن قبل الركوع(1) . وهي وإن كانت من ناحية السنة ليس لها دليل ، لكن مادام أن أئمة المسلمين قالوا بها ، ولها مساغٌ أو اجتهاد ، وليكن مخطئاً مادام أنه ليس محرَّماً، فلماذا نخرج أو نسفّه أو نخطّئ أو نبدّع من فعل شيئاً نحن لا نراه؟ ومادام أن الأمر ليس إليك ، ولكن إمامك يفعلها فلا مانع من فعلها ، وانظروا إلى الأئمة الذين يعرفون مقدار الاتفاق ، فقد كان الإمام أحمد – رحمه الله – يرى أن القنوت في صلاة الفجر بدعة ، ولكنه يقول : إذا كنتَ خلف إمام يقنت ، فتابِعْهُ على قنوته ، وأمِّنْ على دعائه ، كل ذلك من أجل اتحاد الكلمة، واتفاق القلوب ، وعدم كراهية بعضنا لبعض".
-----------------------------------------------------------------------------
(1)( قال في الإنصاف 2/185): " ويدعو لختمه قبل الركوع في آخِر ركعة من التراويح، ويرفع يديه ويُطيل. نص عليه في رواية الفضل بن زياد . وقيل للإمام أحمد: يختم في الوتر ويدعو، فسهّل فيه).
 
*د يحيى
11 - أغسطس - 2010
مبارك شهركم الكريم    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
بارك الله في رمضان: للوراق وصاحبه ، ولأستاذنا المشرف عليه، والقائمين على إخراجه، ولسراته ومطالعيه جميعا، وأرجو الله ان يعيده عليهم باليمن والبركات، وان يجعلهم من عتقائه .
لم أكن في بلدي وقرب حاسوبي، ولذا، فقد جاءت تهنئتي بالشهر الكريم متأخرة . هذا، وإنني أبدي إعجابي بهذه المشاركات الطيبة في هذا الملف الطيب وبما تضمنته من قصائد معبرة وجميلة .
أما الصوم في آب اللهاب، ففيه ما لا يحصى مقداره من الأجر والثواب، فاللهم أعنا على صيام رمضان وقيامه. 
*ياسين الشيخ سليمان
11 - أغسطس - 2010
 1  2  3