البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : دوحة الشعر

 موضوع النقاش : توظيف الرموز فى الشعر العربى الحديث    قيّم
التقييم :
( من قبل 5 أعضاء )

رأي الوراق :

 عبدالرؤوف النويهى 
23 - يوليو - 2010
نشرت هذا البحث منذ مايقرب من عشرة شهور ،أملت منه أن نتحاور ،حول توظيف الرموز الدينية ،فى الأديان السماوية ، فى الشعر العربى ،ويكون الحوار الجاد والنقد البناء واللغة الراقية ،منهجاً وسبيلاً قويماً.
وكالعادة أشاد به الجادون ولعنه اللاعنون ،دون الوقوف على مابين السطور.

اللحظة أعيد نشره وكما سميته ،آنذاك ،قاموس الكلمات المقدسة عند الشعراء العرب.ويرجع الفضل فى توضيح مقصدى الأخ والصديق الغالى الأستاذ الدكتور على المتقى ،بما قدمه فى مقالته القيمة .فله منى كل تقدير .

 1  2 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
من بريد زهير    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
الموضوعات الجديدة التي أكتبها لا تظهر مباشرة كما هو الحال في باب التعليقات. وقد نوّه الاستاذ زهير الى ذلك. قبل أيام كتبت في باب الفلسفة وعلم النفس موضوعا جديدا،لا أعلم إن كان كغيره ذهب أدراج الرياح.
 
حـتـى  بريدك يازهير iiمعطّل أم أن مـا عـندي هو iiالعطلان
أم أن صوت الشرق ليس iiكعهده إنـسـان  عيني أم هو iiالانسان
وعـلى  الرموز ورمزنا متوهج خـضراء محض نعيمها iiدوران
ومن ارتجال الشعر لحظه صدقه مـا  تـرتضيه وبعضه iiشيطان
وجـمـاله  الاسمى ورعة iiدفقه فـإذا عـلاك فـكـلـه iiطوفان
*صادق السعدي
28 - يوليو - 2010
ظاهرة القسم فى ديوان ضياء نانمة    كن أول من يقيّم
 
ظاهرة القسم فى ديوان "ضياء نامة " للشاعر الكبير  زهير ظاظا
 
 
يعلم سراة الوراق  أن مجالس الوراق ضمت من المواضيع الكثير والكثير ،ومن السراة   ،علماء وأدباء وشعراء وكتاب ، يُشار إليهم بالبنان. كانت فترة من أزهى الفترات التى أنتجت ديوان  ضياء نامة .
 
هذا الديوان ومايضمه من قصائد رائعة وأشعار خالدة ومواقف لايمكن أن تُنسى ،أصبح رفيقاً ملازماً لى  ،أتركه فترة وسرعان ما أعود إليه  قارئاً ومستمتعاً وحافظاً أبياته  الدرر وجواهره التى تتلألأ بين دفتى الديوان .
 
وامتداداً لما شغفته به من قراءة الشعر والوقوف عند توظيف الشاعر للرموز الدينية  وتعلقى فى إثبات ما أراه  ،فقد وجدت فى ديوان ضياء نامة  ،كثرة ورود القسم بالله أو الإله أو يا ألله أو سبحان الله أو الله أو الحمد لله أو أشكو إلى الله  وصلاة وأستودع الله .
 
فقد وردت القسم بالله 
 
ص18
ضياء والله إنى مثلما كشفت ***يداك عن صورة الغدار والقزم
 
 
ص19
لن يقدروا والله لن يتمكنوا ***أن يحرمونى من لقاء ملاكى
 
ص22
صدفة  والله شاهدت البطاقة
ص23
ما أرى ؟ الله أكبر ***ولد الفن ليسحر
ص24
غزلى  والله أحلى ***وأنا أذكى وأشطر
ص25
فاستجيبى لرجائى ***إننى والله مجبر
ص26
أنا قد هيأت رحلى ***وقضى الله وقدر
 
ص28
أعيديه إلى حدقك***فسبحان الذى خلقك
ويا ألله : ما أحلى ***يضيع العمر فى نفقك
ص31
ووالله شاهدت أصنامها***تعيث بقرآنها المنزل
ص33
ووالله يذكر عندى الوزير ***يسمى  فأحسبه مطربا
ص34
أغالط فيها الشوك أنى عرفتها ***وماذبلت والله باقتها عندى
 
 
هذا بعض ماورد فى القصائد الأولى  من ديوان تبلغ صفحاته 622
*عبدالرؤوف النويهى
31 - يوليو - 2010
تفرق دمه على القبائل..    كن أول من يقيّم
 
  
 
حكاية فارس من إرم ..
إرم ذات العنــاد.
*abdelhafid
3 - أغسطس - 2010
مقام صادق    ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم
 
الممعذرة كل المعذرة من أستاذنا صادق السعدي على التقصير الذي لخصت له أسبابه في رسالة مقتضبة، وشكرا لأستاذنا النويهي على حفاوته بديواننا وكنت أتمنى لو نشر في ملفه هذا قصيدة (على قمة الأربعين) وأختها، وغفر الله لنا ولكم، وهذه أبيات كتبتها للتو أستعيد بها ذكرانا خمس سنوات مضت في هذه المجالس
يـا صادق السعدي دمت مرفرفا عـلـمـا بـهولندا وسفر iiمعال
وعـلـى  (أمستردام) ظلا iiباقيا إيـوان مـشـتاق ونزهة iiجالي
ما  شف تذكاري ضياء وما iiحنا عبد الرؤوف جوى على iiأطلالي
ورمـت لـنا لمياء من سرواتها عـبـق الـمدية والنبوغ العالي
وحديث ساهرة الحسيمة من ندى عـبد الحفيظ حديث أمس iiالخال
وعـيـون  يحيى قادما iiومودعا حيث الصبا أمرتْ بكسر نصالي
وطـلوع  ياسين الكبير iiوسحره وغـيـاب  مـولانا بغير جدال
الله  يـا زمـن القصائد iiأنهري خـيلي، أعاصيري، هواي، iiجبالي
*زهير
3 - أغسطس - 2010
هنيئا للوراق بأساتذتنا الأكابر    كن أول من يقيّم
 
سبقنا أستاذنا النويهي إلى ما يحيى القلوب، ويلهب المشاعر، ويثري الفكر، فبارك به الله. ثم قدم أستاذانا صادق السعدي ، وزهير ظاظا ما ينعش الفؤاد من قصيدهم الرائع، الذي يلج إلى الوجدان من اوسع أبوابه، ويستميل القلوب لتتعلق بأهدابه، فشكر الله لأساتذتنا صدقهم، وكثر الله من أمثالهم ، وجعلنا من تلاميذهم المخلصين.
والنويهي، والحق يقال، من الذين فتح الله عليهم ما استغلق على غيرهم. فكونه سبقنا ، وله الفضل، في الكلام في ديوان أستاذنا زهير "ضياء نامة"، والذي نعتز به كلنا أيما اعتزاز، فإنه قد أقدم على خطوة وجب أن نقدم عليها من زمان؛ ولكننا، ولشديد الأسف، شغلتنا أعباء الحياة عن القيام بخطوة مهمة كهذه، وشغلتنا تعليقاتنا في الوراق بين الحين والحين الآخر؛ ومع ذلك كنا نقدم يدا تحمل القلم، ونؤخر أخرى تحمل الرهبة والخشية؛ خشية من أن يعترينا الندم إن نحن تكلمنا في ديوان أستاذنا بما لا يصل إلى قريب من مقام هذا الديوان العظيم. ديوان امتزجت في أشعاره العواطف المستفيضة الصادقة ، والعبارات المحكمة المؤثرة، والحكم النافعة، والنابعة من معاناة عاناها أستاذنا عبر مسيرة حياته الكريمة الحافلة بالعبرة والموعظة، وبالنظرة الواعية الثاقبة إلى الحياة والإنسان. ويضاف إلى ذلك ما حفل به الوراق من مشاركات ثمينة، وما نتج عن اللحمة بين سراته من مودة صادقة عظيمة ، مما ولد في مشاعر أستاذنا زهير العديد من القصائد الرائقة الرائعة، الموجهة إلى سريات الوراق وسراته الأكارم ، وكانت قصائد عددها لا يستهان به في ديوانه .
  وليست أشعار أستاذنا زهير، وكذلك أشعار أستاذنا السعدي، إلا حصيلة ما في نفسيهما الكبيرتين من إخلاص للحق ، وبعد عن الرياء بجميع صوره وأشكاله، ولذا، فإننا لا نجد في قصائدهما قولا منمقا، ولا عبارة مزخرفة..أما الصنعة، إن كان في الشعر صنعة تتعلق ببنيته اللغوية أو الوزنية الموسيقية، فأحبب بالشاعرين من صانعين ماهرين حاذقين، لا يشق لهما في صنعتهما غبار، ولا يلحق بهما المتسابقون في هذا المضمار وكل مضمار.
وختاما مباركا لما قدمنا من تقريظ ما قلنا فيه إلا الحق، وما دفعنا إلى قوله إلا الانفعال بأشعار أستاذينا بصدق، نتقدم بقصيدة من قصائد الديوان لها في قلب أستاذنا زهير مكانة خاصة؛ كما نوه حضرته بذكرها، ألا وهي:
 على قمة الأربعين
تـبـاركت أي رب والحمد لك
 
فـمـا  لـي مـدار بهذا الفلك
وقـفـت عـلى قمة iiالأربعين
 
ويـؤسـفـني اليوم أن iiأسألك
ألـيـس مـن العار أن iiأنتهي
 
وألـقـي إلـى ولدي iiمشعلك؟
أأتـركـه  لأكـفِّ iiالـذئـاب
 
وديـعـاً  وأحـرمُـه iiمنهلك؟
وكـيـف  أعـرّفـه iiبـؤسَهم
 
وهـم  يـلـبسون له iiمسبلك؟
تـعـالـى  الغبار فقالوا iiهوى
 
ولـسـتُ الـنبيَّ ولستُ الملك
فـهـل  أتـشظى بهذا الوجود
 
ويـهـلـك نـجميَ فيمن هلك
تـعـالـى الـغبارُ، أجلْ: iiإنه
 
دمـي  وشـبـابي الذي iiمثّلك
وما راعني في صغيري الزمان
 
إذا هـو فـي غـيـبتي iiأمّلك
ولـكـنـه الذعر: أن لا iiيرى
 
حـيـالَ مـداخـلـها iiمدخلك
بُـنـيَّـ:  أبـوك  امرؤ طيبٌ
 
حـريـص على نبل ما iiخوّلك
سـتـقـرأ في صفحات iiالحياة
 
لـمـاذا بـكـى كـلـما قبّلك
فبارك الله لأستاذنا في أولاده الأعزة، وجعل منبتهم حسنا، وكفلهم بعنايته الربانية، وأقر بهم عيون والديهم. وكذلك ندعوالله تعالى لجميع السراة الأفاضل.
*ياسين الشيخ سليمان
4 - أغسطس - 2010
لسه الأغانى ممكنة    كن أول من يقيّم
 
أستغفر الله من أقدار أمتنا***فكل أقدارها ظلم وعدوان
 
 هذا البيت من قصيدة  لشاعرنا الكبير زهير ظاظا ،أعنون بها  بعض مقالتى التى أنشرها فى مصر .
لم أجد أصدق منها ولا أوجز ، فيما أعانيه لسنين عددا .
أحلم بحرية الإنسان من الظلم والفقر والجهل والمرض.
 
ما أقسى على النفس أن تحيا عمراً مأزوماً وتقاتل أوهاماً وتجد حصادك فى نهاية العمر  صفراً ضخماً  بل مجموعة أصفار .
 
 
عاطر التحية  لشاعرنا الصديق صادق السعدى ،وشيخنا الجليل ياسين الشيخ سليمان ،ودمعة قلبى التى لم تجف بعد.. الجميل الوديع عبد الحفيظ الأكوح.
 
 
شاعرنا الأخ الأعز زهير ظاظا  .. لسه الأغانى ممكنة
 
*عبدالرؤوف النويهى
4 - أغسطس - 2010
قراءة بـ "بطاقة "    كن أول من يقيّم
 
تـعـالـى  الغبار فقالوا iiهوى
 
ولـسـتُ الـنبيَّ ولستُ الملك
فـهـل  أتـشظى بهذا الوجود
 
ويـهـلـك نـجميَ فيمن هلك
  
 
         
 
                      وتحية بلا ضفاف أساتذتي الكرام
*abdelhafid
4 - أغسطس - 2010
مقام يحيى ونداء ياسين    كن أول من يقيّم
 
وبـدا  رمـادك جـذوة وبدا iiلي سـمـرا  وأسفارا وعطر iiغوال
مـن بحر حور العين كنّ قصائدا بـقـوام  فـاتـنة ولحظ iiغزال
يـا شـاعـر الشام النبيل iiونايه نـغـم  يبثّ السحر في iiأوصالي
كـانـت  أغانينا كصدق iiدموعنا وضـيـاء  نـجوانا وسود iiليال
خطّت بمجرى العين دمعة iiشاعر ومضت مع الذكرى خطوط رمال
مـذ كنتُ طفلا كنتُ أسأل iiوالدي وأظـلّ مـنـتظرا جواب iiسؤالي
أبـكـي  ولا أدري علام iiسكوته ويـزيـد من شكي جنوحُ iiخيالي
بـوداعة  الطفل الصغير iiيجيبني فـيـعـود  بي قفلا على iiأقفالي
وحـديث  يحيى لا عدمت iiحديثه وفـراق  يحيى ما خطرتَ iiببالي
يـاسـين من يُهديك إن iiأغضبته بـاقـات أزهـار وعـذب مقال
وإذا  تـرى غـاليتُ في iiتأويلها مـن فـي المحبة كان غير مغال
 
 
 
      
*صادق السعدي
6 - أغسطس - 2010
 1  2