البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : ساعة الفجر الحزينة    قيّم
التقييم :
( من قبل 12 أعضاء )

رأي الوراق :

 عبدالرؤوف النويهى 
6 - يوليو - 2010
وليهنأ الجبناء ..هكذا قالت لى نفسى ،لما آتانى الخبر الذى هزنى .
مات الدكتور نصر .
 
لم أستوعب الخبر ،وعاودت التساؤل ،من مات؟؟
فقال لى محدثى :مات الدكتور نصر حامد أبو زيد،.اليوم الإثنين 5/7/2010م وسيدفن بقحافة بطنطا.
 
أحسست برعدة تشملنى ودموع حارقة تسيل على وجهى ،وقلت لمحدثى :إنا لله وإنا إليه راجعون ..رحم الله الدكتور نصر وجزاه خيراً لما عاناه من ألم الغربة والحسرة من غلاظ القلب ،أنصاف المثقفين وسدنة الفكر المتحجر ،لا أكثر الله منهم، وقصّر أعمارهم .
 
عانى الكثير والكثير ،وشاركته آلامه وأحزانه وخيبة أمله  من عقول خربة ونفوس مريضة وألسن حداد وأقوال سقيمة .
إنها السيدة الفاضلة الدكتورة إبتهال يونس  ،زوجة الدكتور نصر ، جزاها الله بكل خير .
 
 
 
 1  2  3  4  5 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
اصطلحت الاضداد على جسدي    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
والف تحية وسلام لكم مني استاذي الفاضل. نعم كان الاستاذ الكريم المرحّب به كل الترحيب في مجلسنا محمد جميل هو من طرح هذا السؤال وانت طالبته باالدليل، وقد رأيتَ أنك وقعتَ عليه فأحلتني إليه جزاك الله خير الجزاء وان كنتُ على اطلاع مسبق بما أحلتني إليه ونصوص أخرى سوف أذكرها بعد ذلك في محلها اليوم أو غدا ان شاء الله. أنا مقدر حرصك على عقيدتك، وغيرتك على دينك، ودفاعك عن كتاب الله من أن يكون غرضا ومرمى وساحة للعب في مضامينه، والعبث بقدسيّته. المشكلة هي أنني بدأتُ بنقاش موضوع أعرف تماما انه سوف يكون سببا في اثارة العديد من الاسئلة الشائكة، بل الاستنكار والغرابة في محاولة الدفاع عن شخص يرى الكثيرون انه مستخفّ بكتاب الله، عابث بأغراضه، منكر لقدسيّته. وقد حكم بكفره من لا يُردّ قوله من العلماء.
 
قد تكون على اطلاع بما آلت إليه مجالسنا قبل أعوام واسباب ذلك مما لا أحب الخوض فيه. ولكن لابدّ من الاشارة ان واحدة من اهم تلك الاسباب هو طبيعة المواضيع التي كنّا نخوض فيها. وكان الوراق على درجة عالية من الصبر والكياسة في ادارة دفة تلك الحوارات ومحاولة الجمع بين الاطراف المختلفة في مشاربها وتوجّهاتها الفكرية والمذهبية والعقائدية. وهي لعمري مهمة شاقة ومسؤولية مكلفة، أقلّها أنك عرض لسهام النقد والتجريح وتهمة الانحياز لهذا الطرف أو ذاك. وكثيرا ما تجنبتُ المداخلات والتعليق، ومزّقت قصائد ولعنتُ القلم الآدمي وحماقة العقل.
 
متى وكيف يستقيم الحوار ما هي مقوّماته وشرائطه. هل نحن قادرون على ان نتحاور بعيدا عن أغراضنا الخاصة وخلفيّاتنا العقائدية والمذهبية والمناطقيّة. هل استطيع أنا الشيعي أن أتحاور مع السني حوارا موضوعيّا دون أن يشتمني أو أشتمه، أفسّقه ويفسّقني، أكفره ويكفّرني. مستعدّا لقتله قربة الى الله تعالى، وهو بدوره يتقرّب الى الله ويتعبد بقتلي.وساحتي لا تحتمل البراءة. فأنا ضال مبتدع عابد القبر والحجر شتّام. وهو لا يقول ذلك بلا دليل- لا أقل على مبناه العقائدي. ما الحل. نجلس للحوار. هذه حواراتنا في المجالس والاندية والفضائيات ونتائجها واضحة لمن له عين تبصر، أو أذن تسمع، أو عقل فيصدق.
تبا لهذا العقل. يا لحماقتي كأن الله لم يتعبدني به. به عرفتُ وحدانيذته، وبه صدّقتُ بالنبوات والرسل. ولو ذهب، ذهب التكليف وسقط. أنظر كيف صار الجنون كهف الفلاسفة والمهرطقين. ومن تمنطق تزندق.
ولكن ماذا تريد أن تقول يا صالح؟! لم أفهم بعد! مضطرا لضرب المثال. أعرفُ أنه يقرّب من جهة، و لا يصيب الهدف المطلوب غالبا.
 
إنّ محمد قائما. قامت الدنيا ولم تقعد. ماهذا الكفر باللغة! هذا عند المهتم بقواعد اللغة أو المتخصص في دراستها. ولكن لو ذهبت الى رجل الشارع وأخذتَ تحدّثه وجسمك ينتفض انفعالا بما سمعت. لضحك وحق له ان يضحك: ما علاقتي بعمل إنّ وما ينفعني الكلام في قواعدها. حدّثني بما أفهم. اللوم يقع عليك أنتَ في واد وهو في واد آخر. مع أنّه مخطيء وأنتَ المصيب! حدّثته بما لا يفهم فأجابك بما لا ترضى. أيكما المحق وأيكما المبطل. أخشى أن أقول كلاكما على حق، فتقول عنّي مهرطق. ولا ألومك فأنتَ على حق في هذه أيضا!!
 
وللحديث بقيّة.
 
 
*صادق السعدي
18 - يوليو - 2010
حكاية إنّ    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
 
 
هذه قصة أخرى علّها تقرّب المطلب أكثر، وتكون تمهيدا لحوار أشدّ سخونة! هي قصة معروفة ومتداولة في كتب الادب لاسيّما كتب البلاغة والنقد الادبي.
 
تقول الرواية ان الفيلسوف الكندي دخل على المبرّد، اللغوي الشهير صاحب كتاب الكامل في اللغة والادب فقال له:إني لاجد في كلام العرب حشوا، فقال أبو العباس: في اي موضع وجدت ذلك. فقال: أجد العرب يقولون: عبد الله قائم، ثم يقولون: إنّ عبد الله قائم، ثم يقولون: إن عبد الله لقائم. فالالفاظ متكرّر والمعني واحد. فقال أبو العباس: بل المعاني مختلفة لاختلاف الالفاظ، فالاول إخبار عن قيامه، والثاني جواب عن سؤال سائل، والثالث جواب عن إنكار منكر قيامه، فقد تكررت الالفاظ لتكرر المعاني. فما أحار المتفلسف جوابا)
 
ولا يهمنا الآن صحة هذه الرواية من عدمها مادام المغزى هو الغاية. لم يكن الكندي ملتفتا الى ان زيادة المبنى له أثر في المعنى واختلاف دلالته. هو يعتقد أن القول: محمد قائم يفي بالغرض ويفهم منه مراد المتكلم. وما زاد على ذلك فهو من فضول الكلام. الفيلسوف كان يرى وجها من الصورة، والاديب كانت عينه على الوجه الآخر.
لو اتفق الطرفان على الوجهين  لحسم الامر ولما سُقط في يد الفيلسوف. الاديب كان يحكم بذوقه الادبي، وما يعرفه من قواعد البلاغة والبيان، ولو عرف الفيلسوف حرقة الاديب لعذره.
 
وهذه أخرى:
 
اجتمع الجاحظ ويوحنّا بن ماسويه على مائدة اسماعيل بن بلبل الوزير، وكان في جملة ماقدم مضيرة بعد سمك، فامتنع يوحنّا من الجمع بينهما، فقال له ابوعثمان: أيها الشيخ، لا يخلو أن يكون السمك من طبع اللبن أو مضاد له، فإن كان أحدهما ضد الآخر فهو دواء له، وإن كان من طبع واحد فلنحسب أنا قد أكلنا من أحدهما الى ان اكتفينا.فقال يوحنّا: والله مالي خبرة بالكلام -هذا دأب العالم المحصِّل- ولكن كل يا أبا عثمان وانظر ما يكون في الغد. فأكل أبو عثمان نصرة لدعوته، ففلج في ليلته، فقال: هذه والله نتيجة القياس المحال.) وبقيت هذه العلة الخبيثة ملازمة للجاحظ، فمكث في بيته وانقطع عن الناس، فكان اذا زاره أحد قال للخادم قل للزائر: ما تصنع بشقّ مائل، ولعاب سائل، ولون حائل، وما زال في علته تلك حتى قتلته الكتب!
 
والكلام لم ينته بعد.....
 
 
*صادق السعدي
18 - يوليو - 2010
سيقول المغرضون وأصحاب الكراسى المزورة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
حاول الدكتور نصر حامد أبو زيد ،المضى قدمأ فى مشروعه الفكرى ،فقد كانت دراسته الأولى عن  الاتجاه العقلى فى التفسير (دراسة فى قضية المجاز عند المعتزلة )..فقد كان العقل رائده وإمامه  متخذاً من أبى العلاء المعرى أستاذاً (كذب الظن لا إمام سوى العقل) .
 
وكثيراً ما أكد- لى - على قيادة العقل  والتمسك به ،ناقداً ما انتهى إليه الإمام الغزالى (حجة الإسلام ) فيما قرره من ان الغزالى أراد العودة فى إحيائه إلى الماضى لحل معضلات الحاضر  وأن النص القرآنى بحر من الأسرار والعلوم لايكاد يحيط بها العقل الإنسانى، فهى تبدو لديه  كقشور  يلتقط منها بعض السوانح السطحية ،وكان صدامه مع ابن رشد فى كتابه تهافت الفلاسفة  والنيل من العقل.
 
ويؤكد الدكتور نصر فى مفهوم النص (إن البحث عن مفهوم النص ليس فى حقيقته إلا بحثاً عن ماهية القرآن  وطبيعته بوصفه نصاً لغوياً.وهو بحث عن القرآن من حيث "هو كتاب العربية الأكبر ،وأثرها الأدبى الخالد... فالقرآن كتاب الفن العربى الأقدس ،سواء نظر إليه الناظر على أنه كذلك فى الدين أم لا. وهذا الدرس الأدبى للقرآن فى ذلك المستوى الفنى ،دون نظر إلى اعتبار دينى ، هو مانعتده وتعتده معنا الأمم العربية أصلاً ،العربية اختلاطاً،مقصداً أول ،وغرضاً أبعد ،يجب أن يسبق كل غرض ويتقدم كل مقصد.ثم لكل ذى غرض أو صاحب مقصد بعد الوفاء بهذا الدرس الأدبى ان يعمد إلى ذلك الكتاب فيأخذ منه مايشاء ويقتبس منه مايريد فيما أحب من تشريع ،أو اعتقاد،أو أخلق ،أو اصلاح اجتماعى ،أو غير ذلك. وليس من شيىء من هذه الأغراض الثانية يتحقق على وجهه إلا حين يعتمد على تلك الدراسة الأدبية لكتاب العربية الأوحد دراسة صحيحة كاملة مفهمة له"أمين الخولى :دائة المعارف الإسلامية ،مادة تفسير ) ص 13،12 من مفهوم النص  طبعة 1990 الهيئة المصرية العامة للكتاب.
 
 
 
وفى محاولة الدكتور نصر الدؤوبة  فى تجديد الفكر الدينى و الابتعاد عن الاجابات الجاهزة المتداولة والمألوفة والتى لاتعطى جديداً وتقف عند حدود الدراسات التى طال عليها الأمد ،نراه يواصل شرحه وتوضيحه لما يسعى إليه  ،مع إداركه الكامل أن مايسعى إليه قد يصطدم مع جمود الفكر وركود العقل  وسوف يعاقب على مايقوله ، وتأكيده مراراً وتكراراً  ،على أنه لايكتلك الحقيقة  ولايزعمها ،وإنما هو إجتهاد قد يشوبه الخطأ ويعتريه النقصان  ،إلا أن الجمود الفكرى وركود العقل قد أعدا  العدة للنيل من محاولته ، وقد كان .
 
يقول الدكتور نصر مواصلاً دفاعه عن فكره وفكرته (إن البحث عن عن مفهوم النص لايزعم الإجابة عن كل هذه الهموم والتصدى لها تصدياً شاملاً ،ولكنه بداية للبحث العلمى فى مجال شائك يبدو أنه لم يعد فيه مجال لقول جديد . سيقول المغرضون وأصحاب الكراسى المزورة - على حد قول الكندى فيلسوف الإسلام الأول- ليس لهذه التساؤلات من معنى إلا التشكيك فى العقيدة ،وسيقولون أن هذه  ليست أسئلة جديدة ،بل هى قديمة أجاب عنها العلماء  كل فى مجال تخصصه فالاجابة عنها من قبيل تحصيل الحاصل ،ولكن على الباحث أن يعرض عن كل ذلك،ويمضى فى طريقه طارحاً السؤال تلو السؤال باحثاًعن إجابة لكل سؤال ،متباعداً قدر الإمكان عن الاجابات الجاهزة التى لاتضيف إلى وعينا بموضوع الدرس جديداً .
والباحث هنا لايزعم امتلاكه للحقيقة بألف ولام العهد ،وإنما يزعم أنه بسبيله للبحث عنها ومقاربتها بالقدر الممكن علمياً وإنسانياً .
وغنى عن القول أن الباحث على وعى بخطر التشويش الأيدلوجى النابع من موقفه من الواقع الذى يعيش فيه ويتفاعل معه بوصفه مواطناً . ويدرك أن عليه أن يقلل من تاثير  هذا الخطر على قدر مايستطيع . ويكفى الوعى الدائم به مانعاً من الانزلاق إلى مهاوى التحليلات الأيدلوجية ،إذ لايقع فيه حتى الأذقان إلا من ينكرونه ويزعمون لأنفسهم تجرداً وموضوعية ونزاهة لاتليق إلا بالحق المطلق المجرد،وأنى  لنا ذلك!!!) المرجع السابق ص27،26
 
 
 
*عبدالرؤوف النويهى
18 - يوليو - 2010
ذكرى نصر حامد أبوزيد    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم
 
جـلـسـت وحـيـدا أستعيد iiحياتي وأنـظـر  فـي أشـواكـها عثراتي
ودونـي  قصاصات الجرائد حول iiما أثـيـر  عـلـى نصر من iiالشبهات
أقـارن  مـا بـيـن الرجال iiوفيهمو رجـال إذا قـيـسـوا من iiالحشرات
ومـا  قـال فـيـها نصر حامد iiميتا أحـق بـهـا حـيـا بـغـيـر قناة
أفتش في الصحف الصباح عسى أرى رثــاء  كـريـم أو نـعـيّ iiأبـاة
قـحـافـة طنطا طوحت بابنك iiالعلا فـهـل حـمل الجثمان في iiالطرقات
وهـل  أنـت فيما قيل عنه مع iiالعدا لـحـفـنـة  أوهـام iiومـفـتريات
فـإن تـحـسـبيه صفحة قد iiطويتها فـإن لـه فـي الـدهـر جيش حماة
وقـد  حـفـظـتْ في قلبها iiوسجلّها دمـشـق لـنـصر أجمل iiالصفحات
وهـم سـألـونـي أن ألـملمَ iiدمعهم فـلـبـّيـتُ في نصرٍ وفي iiحرماتي
وبـيـنـي  وبـيـن السائلين iiوقبره وتـمـثـالـه مـسـتـنقع iiالنكرات
ولـولا أذاهـم مـا نـعـمـنا iiبنبله ولا طـولـت فـي رسـمه iiنظراتي
ومـن حـسـنات الجهل أنك iiعارف بـمـا  هـو عـادى أثمن iiالحسنات
وألـم ألـقـه إلا كـتـابـا iiوكـاتبا ولـم أرو مـن آثـاره iiالـعـطرات
عـلـى قـبر نصرٍ كل مصرٍ iiحديقةٌ وكـلُّ  شـريـف صـادق iiالعبرات
*زهير
19 - يوليو - 2010
شكراً للشاعرين : صالح السعدي ، وزهير ظاظا ، وعظّم الله أجر النويهي...    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
 
أسألكم بالله أن تقرؤوا حقيقة ابن عربي ، وما قالته العلماء عنه............................ وأنتظر تعليقكم يا سراة الوراق.
*د يحيى
19 - يوليو - 2010
أنا ملحد    كن أول من يقيّم
 
فات على منتقدى _الدكتور نصر  _ ومكفريه ،القراءة الجادة والمتزنة ،قراءة أهل العلم والأدب والإختصاص ،  وإنما سمعوا وماعقلوا ،وقرأوا سطور بُتترت من سياقها ، وأقاموا الدنيا وأقعدوها  بل حملوا مشاعر الغوغاء وأفكارهم  ومسحوا باسمه وكتاباته الطرقات  والشوارع والحارات ،ونالوا منه ويؤسفنى جداً جداً ما قرأته لأحد منتقديه وهو أحد من يزعمون أنهم أهل العلم وحراس العقيدة  ألا وهو الدكتور إسماعيل سالم فى كتيبه "نقض مطاعن نصر أبو زيد فى القرآن والسنة والصحابة وأئمة المسلمين "
"إن نصر أبوزيد كافر يخرج عن الملة " ص59 
 
 "على كل مسلم غيور على دينه أن يرفع دعوى أو يشارك فى إقامتها ضد الدكتور نصر حامد أبوزيد لإيقافه عن التدريس ،لأنه يدرس الكفر فى قسم اللغة العربية"ص60
 
" على جميع الطلاب -طلاب الدكتور نصر أبو زيد - أن يمتثلوا أمر الله فلا يجالسوه للعلم ولا للتلقى على يديه مادام معتقداً فى هذه الطعون ضد القرآن والسنة والصحابة وأئمة المسلمين فليمتثل طلاب الدكتور نصر  أمر الله نفسه بعدم الجلوس بين يدى المستهزئين بكتاب الله وآياته  هذا ليس مستهزئاً فقط بل طاعناً فى الدين وإلا صاروا كفاراً مثله "ص59-60
 
لم يتمهل الدكتور الجليل المكفراتى  ويدافع دفاع العلماء عما يعتقده وعما يؤمن به  ولكنه جمع فى سلة واحدة بين القرآن والسنة والصحابة وأئمة المسلمين  وساوى بينهم فى القداسة والتبجيل ،ولهذا لعمرى  تفاهة النقد وإنحطاط الأسلوب .
 
يذكر التاريخ أن الأستاذ الجليل العالم الفاضل  محمد فريد وجدى  وقد أصدر أحد الكتاب كتاباً"أنا ملحد"  فقام الأستاذ العالم الجليل  بالرد عليه فى كتابه"لماذا أنا مؤمن "ولم يقل كلمة سيئة فى كاتب كتاب "أنا ملحد" بل ينعته بالأخ الفاضل والأستاذ الكريم.
*عبدالرؤوف النويهى
19 - يوليو - 2010
خلاصة الموقع الذي سألتُ حضراتكم بالله أن تقرؤوه .    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
* أرأيتم كيف مَدَح الذهبيُّ ابنَ تيمية، وأثنى عليه ، ثم كيف كفّره ؟
* أرأيتم كيف كفّر ابن تيمية مُحيي الدين ابن العربي ، وكيف اتهمه بالإلحاد ، وكيف نسب إليه وحدة الوجود ؛ لأنه اتهمه وبهته؟
* أرأيتم كيف خالف ابن تيمية الأئمة الأربعة ، و فتواه الحموية ، وكيف ردّتْ علماء عصره عليه في مسألة الاستواء ، والنزول .... ثم جاءنا كتابٌ يحمل العُلْوان : " الرّدُّ الرّبّاني على ابن تيمية الحرّاني" ، فانقسم العلماء بين مكفِّرٍ له ومفسِّق ؟ !.
 
*** والسؤال : هل طلب إلينا رسولُ الله، صلى الله عليه وآله وسلّم، أن نذكر مَحاسن موتانا أم مساوئهم؟ 
*د يحيى
20 - يوليو - 2010
هموم الفكر النصرى.    كن أول من يقيّم
 
فى طبعته الأولى 1993م   والتصدير بالمقدمة فى  19من ديسمبر 1993 قدم الدكتور إسماعيل سالم  الأستاذ المساعد للفقه المقارن  بكلية العلوم جامعة القاهرة  أطناناً من السباب المقذع والاتهامات الباطلة  ويطالب بمحاكمة  هذا المؤلف (د.نصر حامد أبوزيد) امام القضاء  واستتابته فإن تاب وإلا حكم القضاء بقتله حداً وأخذت أمواله لبيت المسلمين!!!وتلقف الأمر وتمت الاستجابة الفورية من  رواد مسجد النور ومسجد الخلفاء الراشدين ،بل يتمادى ويكتب (ثم يتلقف الحلقة أخيرا من سمى بنصر أبو زيد وهو يدرس لأبناء المسلمين وبناتهم علوم القرآن وطرفاً من أصول الفقه فيطعن فى القرآن والسنة والصحابة وأئمة المسلمين ويخرج جيلاً كافراً آخذاً راتبه من أموال المسلمين!!!
 
وفى طبعته الثانية سنة 1994م  والتصدير بالمقدمة  للطبعة الثانية المكتوبة فى يوم الأحد 19من ديسمبر 1994 ص8  يكتب الدكتور المكفراتى وبثقة "وكان لابد لى أن أرجع بنفسى إلى كتب نصر أبو زيد هذا وحصلت على كتابى (مفهوم النص) والإمام الشافعى   ) وهالنى مافيها من كفر صراح ،وردة ظاهرة  وتطاول على القرآن والسنة ،بل وعلى الله ذاته!!! والأدهى والأمر أ المؤلف الزنديق يدرس هذا الكفر لطلبته !!ولايزال!!
 
أنا فى دهشة من أمرى ،من هذا النابغة المكفراتى الذى يقرر وبكل يقين أنه تحصل على كتابى مفهوم النص والإمام الشافعى وهالنى .............إلخ
 
إذن كيف أثار الدنيا ولم يقعدها وسيل الطوفان السبابى والإتهامات بالجملة لكتابين لم يقرأهما  ولما يكن  قد تحصل عليهما ؟؟؟؟!!
 
كيف يتم إصدار الحكم دون الإطلاع على أوراق الدعوى ؟؟؟
 من الصعب على أستاذ مساعد الفقه المقارن أن يكون بهذه السذاجة والغفلة  التى لايقع فيها تلميذ فى التعليم الأساسى !!!
 
 لكن ماعلينا  ..ونعود إلى ماكتبه الدكتور نصر حامد أبو زيد 
 
 
 " وإذاكان النص القرآنى هو نص القرآن فإن الهدف الثانى لهذه الدراسة يتمثل فى محاولة تحديد موضوعى للإسلام ،مفهوم يتجاوز الطروح الأيديولوجية  من القوى الإجتماعية والسياسية المختلفة فى الواقع السياسى العربى الإسلامى .
إن الباحث فى مجال الدراسات الإسلامية  أو فى مجال علوم القرآن لايستطيع أن يتجاهل هذا الصراع الدائر أو يغمض عينيه عنه تحت أى دعوى أكاديمية .
 
وهل يستطيع الباحث أن يتجاهل المد المتزايد لفكر الجماعات الإسلامية  فى المجتمع رغم كل ماتلقاه هذه الجماعات من اضطهاد وماتحاصرها به المؤسسات الرسمية من تشويش إعلامى ؟؟
 
وهل يمكن للباحث أن يتجاهل أن الدعوة للدين تتحول على يد هذه الجماعات أحياً إلى نونع من الإرهاب الفكرى ؟؟
وهل يستطيع الباحث أن يتجاهل تلك النابتة التى نبتت تناقش قضايا عفى عليها الزمن ،وصارت من التراث القديم ،وذلك حين يوضع الدين  مقابلاً للعلم فى مناقشات ومحاضرات وندوات ومؤلفات عن الإسلام والعلمانية  حيث ينبرى رجال الدين لمهاجمة العلمانية وينبرى العلمانيون للدفاع عنها ؟؟
 
وهل يستطيع الباحث أخيرأ أن يتجاهل الإعلام الرسمى الدينى بكل مايمارسه من تخريب فى وعى الناس حين يحاصرهم بالأحاديث والمناقشات والأفلام والفتاوى التى تُغيّب الناس عن قضاياهم الحقيقية ،وتُفسر الدين لصالح القوى المسيطرة المتحالفة مع أعداء الوطن والدين؟؟
 
أليس مما له دلالته فى هذا الصدد أن تكون القدس - وبها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثانى الحرمين- تحت سيطرة الصهاينة ،ويبارك علماؤنا الصلح مع العدو أو مباركة صامتة ؟؟
 
ولكن حين يتجرأ مفكر على إنكار "حديث الذبابة " يتصدى لهم كبيرهم فيقيم الدنيا ولايقعدها . وحين يناجى كاتب فى بلواء المرض ومحنته ربه وينشر مناجاته تلك تثور ثائرة الشيوخ لأن الإنسان تجرأ على ربه.
 
 هؤلاء العلماء الأفذاذ باركوا الصلح مع العدو باسم الإسلام وكانوا من قبل يدعوننا للجهاد والتضحية باسم الإسلام والعدو هو العدو لم يتغير ولم يكف عن عدوانه على الأنفس والأرض.
 
أليس هؤلاء العلماء ذاتهم هم الذين عقدوا المؤتمرات ودبجوا الخطب والمقالات لإثبات ان الإسلام دين الإشتراكية  والعدالة الإجتماعية ،وهم ذاتهم الذين عادوا فى عصر الإنفتاح يؤكدون لنا أن الله جعل بعضنا فوق بعض درجات ليتخذ بعضنا بعضاً سخريا ،ولايجدون للدرجات تأويلاً سوى التفاوت الإقتصادى والإجتماعى ؟؟
 
أليس هؤلاء العلماء هم الذين يؤيدون أكثر الأنظمة العربية رجعية وتحالفاً مع أعداء الإسلام ،ولايجدون غضاضة فى الأخذ من أموالهم وهم يعلمون أنها أموال المسلمين الذين تستغلهم هذه الحكومات وتقهرهم باسم الإسلام . أو بالأحرى بالتفسير الرجعى للإسلام ؟؟
 
إن من حقنا -والحال كذلك- أن تساءل فى جدية وإخلاص وموضوعية :ماهو الإسلام ؟؟
 
والسؤال يكتسب مشروعيته من تلك الفوضى الفكرية التى تسيطر على المفاهيم الدينية فى ثقافتنا نتيجة الإختلاف الرؤى والتوجهات فى الواقع الثقافى  من جهة،ونتيجة لتعدد الاحتهادات والتأويلات فى التراث من جهة أخرى . وإذا كانت مثل هذه الاختلافات قد أدت فى الماضى  إلى نوع من اللادرية انتههت إلىىتحريم الفكر ذاته ،وغلق باب الإحتهاد ،فإن غايتنا من طرح السؤال الوصول إلى فهم موضوعى لماهية الإسلام .
 
كلنا يتحدث عن الإسلام ،وعن رأى الإسلام وحكم الإسلام ،ولكن يبدو من هذه الأحاديث أننا نتحدث عن مفهوم لم نتفق على تحديده ولو فى الحدود الدنيا من الإتفاق.
 
ولقد أدى هذا التعارض المفهومى فى الماضى إلى أن ذهب قاضى البصرة عبيد الله ابن الحسن  إلى التسوية بين كل الآراء وبين كل الإجتهادات مهما تضاربت وتناقضت.) ص 24،23،22  مفهوم النص  المرجع السالف الإشارة إليه.
 
 
 
*عبدالرؤوف النويهى
20 - يوليو - 2010
مقال عن نصر أبو زيد    كن أول من يقيّم
 
 
4 - 5 - 2008                                                                                                                                                                               د. سعيد العفاني                                                                                                                                                                                                                                                                        
نموذج من الحداثيين الذين اتخذوا الدراسات الإسلامية ميداناً لتأويلهم الحداثي العبثي .
يعتقد هذا الحداثي بأن القرآن نص بشري ومنتج ثقافي لا قداسة له , ويشبهه بالشعر الجاهلي خاصة شعر الصعاليك .
يقول بنص عباراته التي لا تحتاج إلى تعليق :
"
من الواقع تكون النص (القرآن) , ومن لغته وثقافته صيغت مفاهيمه , فالواقع هو الذي أنتج النص .. الواقع أولاً والواقع ثانياً والواقع أخيراً .
لقد تشكل القرآن من خلال ثقافة شفاهية , وهذه الثقافة هي الفاعل والنص منفعل ومفعول .. فالنص القرآني في حقيقته وجوهره منتج ثقافي , والمقصود بذلك أنه تشكل في الواقع والثقافة فترة تزيد على العشرين عاماً .. فهو ديالكتيك صاعد وليس ديالكتيك هابطاً ... والإيمان بوجود ميتافيزيقي سابق للنص يطمس هذه الحقيقة ... والفكر الرجعي في تيار الثقافة العربية هو الذي يحول النص من نص لغوي إلى شيء له قداسته .
والنص القرآني منظومة من مجموعة من النصوص , وهو يتشابه في تركيبته تلك مع النص الشعري , كما هو واضح من المعلقات الجاهلية مثلاً , والفارق بين القرآن وبين المعلقة من هذه الزاوية المحددة يتمثل في المدى الزمني الذي استغرقه تكون النص القرآني , فهناك عناصر تشابه بين النص القرآني ونصوص الثقافة عامة , وبينه وبين النص الشعري بصفة خاصة , وسياق مخاطبة النساء في القرآن المغاير لسياق مخاطبة الرجال هو انحياز منه لنصوص الصعاليك "
هذا عن القرآن , أما عن النبوة والرسالة والوحي فإنها عند هذا الحداثي الماركسي ظواهر إنسانية وثمرة  لقوة المخيلة الإنسانية , وليس فيها إعجاز ولا مفارقة للواقع وقوانينه فالأنبياء مثل الشعراء والمتصوفة مع فارق درجة المخيلة فقط لا غير .
وبنص عباراته  يقول
"
إن الأنبياء والشعراء والعارفين قادرون دون غيرهم على استخدام فاعلية المخيلة في اليقظة والنوم على السواء , ومن حيث قدرة المخيلة وفاعليتها فالنبي يأتي على رأس قمة الترتيب , يليه الصوفي العارف , ثم يأتي الشاعر في نهاية الترتيب .
وتفسير النبوة اعتماداً على مفهوم الخيال معناه أن ذلك الانتقال من عالم البشر إلى عالم الملائكة انتقال يتم من خلال فاعلية المخيلة الإنسانية التي تكون في الأنبياء أقوى منها عند سواهم من البشر .
إنها حالة من حالات الفاعلية الخلاقة , فالنبوة في ظل هذا التصور لا تكون ظاهرة مفارقة .. وهذا يؤكد أن ظاهرة الوحي لم تكن ظاهرة مفارقة للواقع , أو تمثل وثباً عليه وتجاوزاً لقوانينه , بل كانت جزءاً من مفاهيم الثقافة ونابعة من مواضعاتها . (مفهوم النص ) لنصر حامد  أبو زيد ص 56 و38 – طبعة القاهرة سنة 1990 م .
وبعد تحويل القرآن إلى نص بشري والوحي والنبوة إلى قوة في المخيلة الإنسانية , يذهب هذا الحداثي الماركسي إلى تطبيق( التاريخيه والتاريخانية ) على معان ومضامين وأحكام القرآن  من العقائد إلى الأحكام وحتى القيم والأخلاق والقصص – الأمر الذي يعني نسخ كل مضامين القرآن وتجاوزها .. فيقول :
"
فالقرآن خطاب تاريخي لا يتضمن معنى مفارقاً جوهرياً ثابتاً .. وليس ثمة عناصر جوهرية ثابتة في النصوص .. فالقرآن قد تحول من لحظة نزوله من كونه (نصاً إلهياً ) وصار فهماً (نصاً إنسانياً ) لأنه تحول من التنزيل إلى التأويل , وهذه التاريخية تنطبق على النصوص التشريعية , وعلى نصوص العقائد والقصص , وهي تحرك دلالة النصوص وتنقلها في الغالب من الحقيقة إلى المجاز . أ هـ من  (نقد الخطاب الديني )  نصر حامد أبو زيد ص 83, 94, 82, 84  طبعة القاهرة سنة 1992م .
هكذا تم العبث الحداثي بالثوابت والمقدسات : القرآن والنبوة  والرسالة والوحي.
انتهى
أقول: إن صحت هذه النقول فلا يدفعها السلاح الحواري الجديد [ أن الناس لا يفهمون ]. 
*تركي
20 - يوليو - 2010
بين الخطأ والصواب    كن أول من يقيّم
 
ان يكون النص القرآني في حقيقته وجوهره منتج ثقافي لا يعني انه ليس كتاب الله! هذا التعبير لم نعرفه من قبل، او عرفناه ولكننا فسّقنا قائله اوكفّرناه. نناقش في المنهج، هذا سليم، بل هو من طبيعة كل بحث موضوعي منصف. أخطأ الكاتب فيما قال؟ لا يخلو بحث من أخطاء ومزالق والتباس. كيف والبحث في كتاب الله. وقد قال محمود محمد شاكر في مقدمة كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي: أعفد مشكلة يمكن ان يعانيها العقل البشري الحديث. قال الحديث، فتأمّل!
 
ديالكتيك صاعد وليس بنازل، نعم هو كذالك! ولكن مهلا قبل ان نقول سهلا. الصاعد ليس قوله تعالى هذا الذي بين الدفتين من سورة الفتحة الى سورة الناس. الى من يصعد الى الله وعقيدتنا الصحيحة انه هو المنزل من عند الله. الصعود الى من! الصعود هو مقتضى النزول، اسبابه، مقتضياته، ملابساته في الظرف الاجتماعي، الحكمة الازلية لحظة التباسها بحركة الحدث وضرورة وقوعه في ظرف الزمان هذا دون غيره، وهذا المكان دون ذاك. فإن كنت من المؤمنين بخلقه الازلي،فإن الله انما ينزّل كلامه بقدر وحكمة غير منفصلة ولا متعالية عن محلها، وان قلت بالخلق وهذا ما يذهب اليه المتكلّم واصحاب الاتجاه العقلي، فلا علم عندهم قبل معلوم وعلم الله لا يقع على معدوم قبل ايجاده. وهذا ليس محل كلامنا بل هو كلام وقع في سياق غيره عرضا.عندما نقول ان الله في السماء، لا يعني ان ليس في الارض. بعضهم يرى انه جالس على كرسيّه بالكيفية. وانت بين من جعله كافرا، ومن صيّره شيخا لعقيدة المسلمين، في بلاء وبلبلة وعجب. واذا قال الفيلسوف او المتصوّف: داخل في الاشياء لا بالممازجة، وخارج عنها لا بالمزايلة، أجمعوا على انه كفر صريح. اين هو الميزان الذي يطمئن اليه ضمير المرء قبل عقله المشكوك في سلامة حكمه. الهوى والتعصب، و تلقين الآباء والآمهات والعجائز، وما يقوله عليم اللسان وصاحب اللحية البهيّة وكارزما الحظور الطاغي عند الحديث، درّب عليه كما يدرّب البهلوان في ألاعيب السرك. هذا في ميدان خداع البصر، وذاك في مجال خداع العقل وتضليل الجمهور الغافل، بأدواة اتقنها صاحبها. بذكاء ودهاء فطري يحسد عليه.
 
الله أقرب الينا من حبل الوريد؟ كيف نقول انه جالس على كرسيّه في السماء؟ ان قلت بعلمه، هذا هو الكلام. هذه هي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم. لغة العرب بكل ما تحمل من تاريخ مفعم بالمعني الذي كان متداولا ومستعملا في كلام العرب. ليس في القرآن كلمة يجهل معناه العرب. نعم الجهل بالمضامين، باغراض القرآن واهدافه وحقيقة دعوته.
 
والحديث في أوله، والوقت لا يتسع.
في المساء ان شاء الله......
 
*صادق السعدي
20 - يوليو - 2010
 1  2  3  4  5