البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : ساعة الفجر الحزينة    قيّم
التقييم :
( من قبل 12 أعضاء )

رأي الوراق :

 عبدالرؤوف النويهى 
6 - يوليو - 2010
وليهنأ الجبناء ..هكذا قالت لى نفسى ،لما آتانى الخبر الذى هزنى .
مات الدكتور نصر .
 
لم أستوعب الخبر ،وعاودت التساؤل ،من مات؟؟
فقال لى محدثى :مات الدكتور نصر حامد أبو زيد،.اليوم الإثنين 5/7/2010م وسيدفن بقحافة بطنطا.
 
أحسست برعدة تشملنى ودموع حارقة تسيل على وجهى ،وقلت لمحدثى :إنا لله وإنا إليه راجعون ..رحم الله الدكتور نصر وجزاه خيراً لما عاناه من ألم الغربة والحسرة من غلاظ القلب ،أنصاف المثقفين وسدنة الفكر المتحجر ،لا أكثر الله منهم، وقصّر أعمارهم .
 
عانى الكثير والكثير ،وشاركته آلامه وأحزانه وخيبة أمله  من عقول خربة ونفوس مريضة وألسن حداد وأقوال سقيمة .
إنها السيدة الفاضلة الدكتورة إبتهال يونس  ،زوجة الدكتور نصر ، جزاها الله بكل خير .
 
 
 
 1  2  3  4 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
نصر حامد أبو زيد والتجربة البحثية والأخلاقية..الدكتور رضوان السيد    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
جاءت وفاة الدكتور نصر حامد أبو زيد مفاجئة لكل الذين أحبوه وتابعوا دراساته ونضالاته، لكنهم تابعوا قبل ذلك وبعده تجربته البحثية وتجربته في الهجرة، وما آلت إليه طروحاته وأطروحاته.
وكنت قد تابعت تجربة الأستاذ أبو زيد البحثية منذ دراسته الأولى للدكتوراه عن التفسير القرآني عند المعتزلة. وتواصل معي عام 1992 عندما كنت أصدر مجلة «الاجتهاد»، وأرسل إلي نصه المسمى «نقد الخطاب الديني» فنشرته له بدار «المنتخب العربي» ببيروت عام 1993. ثم نشرت مقالة طويلة عن بحوثه في مجلة «الاجتهاد» كتبها صديقه الدكتور حسن حنفي. وكنت وما زلت مختلفا معه في عدة أمور منهجية، لكنني شأني في ذلك شأن د. جابر عصفور وحنفي وآخرين من زملائه وأصدقائه، كنا مقتنعين بأمرين: جدية البحوث التي يقوم بها في مجال الدراسات القرآنية، والتضامن معه في وجه الطرائق اللاأخلاقية التي جرى التعامل بها معه ووصلت إلى المحاكم بمصر، وإلى تطليق زوجته منه بحجة ردته، واضطرته للهجرة إلى هولندا حيث درّس لعقد ونصف العقد في جامعة ليدن هناك. وقد أصدر الأستاذ أبو زيد عشرات الدراسات في مواضيع شتى، وآخر ما قرأته له يعود لعام 2008، لكنني لا أزال أرى أن أهم دراساته دراسته في «التفسير عند المعتزلة»، ودراسته الأخرى المسماة: «مفهوم النص». مع أن الذين عطلوا ترقيته بالجامعة في النصف الأول من التسعينات ذكروا في تعليل ذلك أو أوردوا نصوصا من سائر كتبه، فالذي أراه أن الهجمة عليه ما كانت في الأساس بسبب مناهجه الدراسية؛ بل لأنه تصدى بآيديولوجيا يسارية للخطاب الديني الأصولي في السوق ووسائل الإعلام. وقد انتهت هذه المسائل والمشاكل منذ أكثر من عقد، إنما ظل التعامل غير العلمي وغير الأخلاقي مع الأستاذ أبو زيد غصة في حلوقنا وأخلادنا ووعينا نحن الذين نحاول منذ ثلاثة عقود تدارك وإنقاذ البقية الباقية من التقاليد الأكاديمية، والبحث العلمي المستقل، يحدونا في ذلك الحرص على عقولنا وعقول طلبتنا، والحرص على ديننا وتاريخنا أن تستولي عليهما الغوغاء، أو يسقطا في مستنقعات الصراع على السلطة في وسائل الإعلام التي صارت قليلة الحرص على حريات التعبير، وكثيرة التطلع للإثارة والتحشيد.
منذ أواسط الثمانينات من القرن الماضي، بدأ الراحل نصر حامد أبو زيد يقول ويكتب إنه يريد قراءة القرآن قراءة أدبية. وذكر في التسعينات المنهج التاريخي باعتباره صالحا لدراسة النص أيضا. وما كان أول القائلين بذلك من العرب والمسلمين. فقد قال بذلك الشيخ أمين الخولي، وتبعه تلميذاه؛ زوجته الدكتورة بنت الشاطئ ومحمد أحمد خلف الله. ولقي خلف الله عنتا، وسحبت شهادته منه بعد أن نشر كتابه عن القصة في القرآن. واحتاطت لذلك بنت الشاطئ (عائشة عبد الرحمن) كثيرا، ونشرت كتابا في المنهج الأدبي، وطبقته على بعض السور، ثم انصرفت عن ذلك وقضت زهاء عقدين في المغرب في مدرسة الحديث الحسنية. أما خلف الله فقد ظل الغضب عارما عليه، لكنه ما تابع دراساته في المنهج الأدبي أو التاريخي في قراءة القرآن، بل انصرف لتأويل النص تأويلا متحررا لمواجهة الأصولية الإسلامية، سواء لجهة علائق الدين بالسياسة وفكرة الدولة وتطبيق الشريعة، أو لجهة التشريع في قضايا المرأة والمسائل المشابهة. وهذا المصير نفسه هو الذي واجهته محاولة نصر حامد أبو زيد للدراسة الأدبية للقرآن. فبعد كتابه: «مفهوم النص»، الذي رسم فيه المنهج الذي يراه لقراءة النص القرآني من الناحية الأدبية بحسب نظرية النص والمفاهيم العربية القديمة والحديثة للدراسات الأسلوبية، ما تابع القيام بالدراسات التطبيقية على المستوى الشامل للقرآن؛ بل طبق المنهج على بعض الآيات والسور بطرائق انتقائية ومن أجل قضايا معينة، أي أنه انتهى إلى ما انتهى إليه محمد أحمد خلف الله من انصراف إلى «تحديث الإسلام»، ومواجهة الأصوليين في سائر القضايا والمسائل ذات الصبغة الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية. بيد أن الدكتور أبو زيد كان أكثر ممن أتوا قبله تملكا للأدوات البحثية في المنهج والمعرفة التراثية. ثم إنه في القضايا التي عالجها اتبع المنهج الأدبي الحديث بالفعل بما يتضمنه من قول بالنص وبناه ومصطلحاته المفاتيح ونظام خطابه ورؤاه للعالم. ورغم الإلحاح الآيديولوجي عليه أو الهم الآيديولوجي الذي أثر في نظرته كثيرا؛ أي هم مواجهة مشكلات الحداثة، وأصاليات الأصوليات، بتأمل آخر للقرآن؛ فإنه ما خضع للأفكار المسبقة، ولا قسر النص على قول ما لا يمكن قوله، ولا خضع للتاريخانيات (بما في ذلك ما يعرف في علوم القرآن بأسباب النزول) المشرذمة للنص أو الدائبة في تصغير رؤيته وشعائريته وانتظامه؛ وذلك على الرغم من عيشه بالغرب، وتعرضه لشواظ العداء للإسلام أو الاستخفاف بمقدساته وفي طليعتها القرآن ونصه وأصوله ورؤاه.
إن الأحرى القول إن ذهاب الأستاذ أبو زيد إلى الغرب، ورؤيته الدؤوبة لما يعتمل تحت السطح من خلط كبير ومتعمد بين العلم والآيديولوجيا والإسلاموفوبيا؛ كل ذلك دفعه للمزيد من الحذر والتحفظ، فما اندفع اندفاعات محمد أركون، ولا تحول إلى أصولي، ولا ظل أسير الجدال مع أصوليي مصر واستهدافاتهم. في هولندا، وفي ألمانيا، والولايات المتحدة، عايش الأستاذ أبو زيد جماعات أكاديمية منصرفة بالفعل لاستقراءات جديدة سواء للقرآن أو للتراث الإسلامي. لكنه شاهد أيضا عصف العواصف في وجه الإسلام والقرآن؛ وبخاصة بعد أحداث عام 2001 فوقف من ذلك كله موقفا واضحا، ليس عصبية لبني قومه - كما قال - بل لأن استخدام النص القرآني في وجه الغرب أو شرذمة النص للانتقام من الأصولية الإرهابية؛ كل ذلك ليس عملا من أعمال العلم أو البحث الأكاديمي. لقد حولت «السلفية الجهادية» الإسلام إلى مشكلة عالمية، وهذه محنة أساءت وسائل الإعلام الغربية استخدامها ليس في وجه العرب والمسلمين وحسب؛ بل وفي وجه الإسلام دينا وحضارة أيضا. وهذا الأمر لا ينبغي أن يدفعنا للتمترس في جبهات الدفاع، ولا للتخلي عن الإصلاح المحرر من السطوة الغربية والأصوليات معا. لكن الإسلاموفوبيا الهائلة بالغرب كله كادت تدفع بالأستاذ أبو زيد بالفعل إلى الجنون، بحيث انصرف في السنوات الأخيرة عن المشاركة في المنتديات غير الأكاديمية. ولشد ما كان يزعجه أن يوضع إلى جانبه على المنبر أناس من المهاجرين من بلدانهم من قاصري الوعي أو العلم نساء ورجالا، لاستخدامهم (واستخدامه) شواهد على الظلم الذي تلحقه الأصوليات (والإسلام!) بالإنسانية!
رأيت الأستاذ أبو زيد للمرة الأخيرة في مكتبة الإسكندرية، وقال لي يومها إنه ماض للتدريس بالجامعة الإسلامية بماليزيا. وأعطيته كتاب: «محمد والقرآن» الذي ترجمته عن الألمانية، فما أعجبه وقلت له: «هذا ذروة ما بلغتْه مدرسة نولدكه الفيلولوجية في قراءة النص القرآني!»، فلاحظ أن التاريخانية الفيلولوجية متخلفة، وتفصفص النصوص ولا تعترف لها بأي بنية.
قرأت لكاتب إيراني رسالة عن الغزالي بعنوان: «الفرار من المدرسة»، وعندما سألني أبو زيد عن دراسات غربية جديدة عن الغزالي حدثته عن دراسة فرنسية، ثم ذكرت «الفرار من المدرسة» باعتبارها دراسة قديمة، لكنها من أفضل ما قرأت عن الإمام، وضحك نصر رحمه الله وقال: ما أحوجنا جميعا للعودة إلى المدرسة التي أخرجنا منها أصوليونا، وتوشك إسلاموفوبيات الأوروبيين أن تكفرنا بها!

* نقلا عن "الشرق الأوسط" السعودية
*عبدالرؤوف النويهى
15 - يوليو - 2010
....وللحديث بقية    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
 
فى عصر الوراق الذهبى ،لم  يكن يمر وقت إلا وكانت الحوارات الجادة والمواضيع المتميزة  هى المطروحة على بساط البحث ،مما جعل الوراق مقصداً مرغوباً للشعراء والكتاب والباحثين بل وقصده الأساتذة الكبار ومنهم على سبيل المثال الأستاذ الدكتور أبو يعرب المرزوقى  أستاذ الفلسفة بالجامعة التونسية  ورده على الأستاذ يحيى  رفاعى ،ولن أطيل فجميع مواضيع هذا العصر الذهبى موجودة وتحت عين الجميع .
 
 
من يقتل الغذامى تقرباً لله؟ هذا الملف الرائع  الذى فتحه على صفحات الوراق الأخ والصديق الشاعر الكبير زهير ظاظا  ،بمجلس أصوات من العالم،يوم 29/6/2006م كتبتُ فيه عن إغتيال مثقف عربى "ولم يكن دفاعاً عن الأخ والكبير المرحوم بإذن الله نصر حامد أبو زيد ،وإنما سطور قليلة عنه وعن حياته وعن مؤلفاته .
 
اليوم ..وبعد موته  فى ساعة الفجر الجزينة صباح الإثنين 5/7/2010م  ،أحاول الحديث عنه ،فلقد أخطأ قارئوه  القراءة ،وأضافوا من عندهم مالم يقله ، وكانت القراءات المبتسرة والمغرضة هى السائد والمألوف . بل ركن بعضهم بحسن نية إلى بعض هذه الكتابات دون الرجوع إلى المصدر المنقول عنه لتبيان صحة ماقيل  والثابت كتابةً ،بل الإرتكان عليه ،فلايُعقل أن يؤخذ من كتاب تبلغ عدد صفحاته مايقرب من 400من القطع الكبير ،كلمات لاتزيد سطوره عن صفحة ،ثم ينهال السيل الجارف تحقيراً وتزييفاً  وطعناً فى الشرف والعرض والدين .
ألا يكفى قول الله تعالى "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين "
 
 فكتابه مفهوم النص ..دراسة فى علوم القرآن  الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1990م عن سلسلة دراسات أدبية ،قد أخذ حقه فى الكتابة عنه ولم يكن بالكتاب المشهور آنذاك ،وكما قرر لى صديق بالهيئة  "طبعة احسن كتاب بالهيئة لاتزيد عن 2000أو 3000نسخة ،بل هناك مرتجع من النسخ "
قامت الحرب بين نصر والتيار الإسلامى الذى يُحلل ويحرم  ،متى اقضت الحاجة ،ولوى عنق الفتاوى إرضاءأ لأصحاب السلطة و أصحاب الجاه ،وأصحاب شركات توظيف الأموال  والحضور والمباركة لمشاريعهم الوهمية وسلب أموال الناس بشعارات براقة وأساليب قذرة  ،وكشوف البركة التى نشرتها الجرائد، "الريان والسعد وسواهم" وشن حملة قاسية ضد هؤلاء العلماء الأفذاذ الذين باركوا الصلح مع العدو الصهيونى باسم الإسلام وكانوا من قبل يدعوننا للجهاد والتضحية والقتال وبذل الدم والروح والمال باسم الإسلام والعدو هو العدو لم يتغير ولم يكف عن سحق وحرق وهدم وقتل وتعذيب المواطن العربى فى فلسطين ولبنان وكطاردة الثوار فى شتى بقاع الأرض وتصفيتهم جسدياً واحتلال الأرض وانتهاك العرض ويظل الأقصى حبيسا وحزيناً تحت ثلة الأوغاد الصهاينة.
 
ويظل كتاب مفهوم النص فى فترينات مكتبات الهيئة يلتمس من يقرأ  ولكن لاجدوى .ويظهر كتاب نقد الخطاب الدينى  ويرصد فيه نصر أبو زيد مهازل  علماء الدين  الذين وسعت بطونهم وعقولهم كل شيىء، فهم المؤيدون لأكثر الأنظمة العربية رجعية واستبداداً وتستغلهم الحكومات وتغدق عليهم بالمناصب المرموقة والجاه والمال، كى يكونوا الخطاب الدينى باسم الإسلام فى كتم الأنفاس للمطالبين بالعدل وقطع ألسنة المعارضين لإستبداد القياصرة الجدد والطغيان والقهر.
 
وأصبح كتاب نقد الخطاب الدينى من الكتب التى كشفت عورة علماء توظيف الأموال،واستغلال الدين لمصلحة هذه الشركات النصابة والمتاجرة باسم الإسلام عياناً جهاراً وتحت سمع وبصر الحكومة .
 
أصبح كتاب نقد الخطاب الدينى ودراسات نصر حامد أبو زيد فى مجلة قضايا فكرية التى أصدرها وأشرف عليها محمود أمين العالم ،النار الحارقة لأفكار مسمومة تهدد الوطن وتغتصب أموال الناس بالباطل .
 
أصبح كتاب نقد الخطاب الدينى من الكتب التى لابد من حرقها وقطع لسان كاتبها ويده .
 
 
وهكذا تم تبييت النية للقضاء على نصر حامد أبو زيد .
 
وأقيمت الدعوى 5991لسنة 1993شرعى كلى للتفريق بينه وبين زوجته الدكتورة إبتهال يونس  وذلك لردة نصر حامد أبو زيد عن الدين الإسلامى .
 
وصار الأمر كما رسمه العلماء الأفذاذ!!!!
 
وللحديث بقية
*عبدالرؤوف النويهى
15 - يوليو - 2010
إلا هذه يا أخي الكريم الأستاذ محمد جميل    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
إلا هذه !!! " وإن مطالبتك لي بإبراز الكتب أو المراجع التي وردت فيها تلك الأقوال تتضمن اعتراضك على تلك الأقوال وكأنك تتحدى من أن يكون ما قد قيل؛ ...".
* سألتك التوثيق من قَبيل : ( المثال أفصح من المقال) ليس غير . والشيء بالشيء يُذكر ، فإنّ أخاك يحيى قد كان له كلامٌ في بعض شعر نزار القباني، عفا الله عنه، وغفر له ، وتسلمتُ رسالة إلكترونية من خارج ( سراة الوراق) هي أخت رسالتي إليك يا أخي ، ففعلت...وهكذا قلتُ : لعل القرّاء - وأنا منهم- نتثبت مما قد قيل ، وقد يقال من خلال المثال....
على كل حال : أغبطك على أسلوبك ، وعرض فِكَرِكَ ، فضلاً عن ذوقك وأدبك ، وأضم صوتي مع   دعوة أخي الحبيب المشرف على مجالس الوراق بالاستجابة إلينا أخاً عزيزاً ، وتقبل تحياتي ، وسلامٌ عليكم في الأولى والآخرة ، ورحمة من الله وبركاته.
*د يحيى
16 - يوليو - 2010
دعوة كريمة     ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم
 
نحن أمة لا تقرأ وإذا وجدنا كتاباً طرحناه جانباً ، ومن المؤكد أننا نعتمد على الآخرين فيما يجب أن نعرفه ،وما أشبه اليوم بالبارحة ،وما حدث من ثورة ضد رواية حيدر حيدر "وليمة لأعشاب البحر " وتأكيد الأعلام الذين هتفوا ضد الرواية ، أنهم  لم يطلعوا على هذه القذارة !!!!!
 
قلتُ أن كتاب مفهوم النص  ..دراسة فى علوم القرآن   قد تلفقه المغرضون وشنوا حملة تكفير وتحقير لمؤلفه وأنهالوا سباً وقذفاً وأشك فى أنهم لم ينظروا صفحاته، وإنما هى قراءات إنتقائية  لما يخدم الغرض ويحقق الهدف ،ويعتمد على النقل دون أن يعرف من الكاتب بل ننقل من ويكبيبيديا المعلومات، وكأن ماكتب فيها هو الحق و الصدق المبين.
 
وسبق أن عرض الأستاذ الكريم الدكتور يحيى مصرى ماكتبته الويكيبيديا  ،والثابت بها أن الأقوال المنسوب صدورها من الدكتور نصر.. أتت غفلاً من ذكر المراجع والصفحات كما تقتضى الأمانة والدقة العلمية .
 
وكتاب مفهوم النص و نقد الخطاب الدينى والكثير من دراسات الدكتور نصر ،موجودة عندى  ،فمن كان قريباً من طنطا فليكتب لى ويشرفنى بحضوره ليقوم بتصوير ما يشاء  من كتب ودراسات ،حتى يكون على بينة من الأمر ،ويرتكن إلى ما خطته يد نصر  ،دون الإفتئات عليه أو وصمه بما ليس فيه،فلقد قرأت معظم ماكتبه الدكتور نصر ،مراراً وتكراراً ،ولم أجد فيه سوى ما قاله "لم تعد قضيتنا اليوم حماية تراثنا من الضياع وثقافتنا من التشتت .وإن كانت تلك قضية مهمة فى كل زمان بالنسبة لكل الأمم .لكن الذى نريد أن نقوله أنها ليست القضية الأولى فى هذه المرحلةالذى وصل فيهاالتهديد إلى "الوجود "ذاته. لقد أصبح التحالف بين العدو الخارجى متمثلاً فى الإمبريالية العالمية والصهيونية الإسرائيلية وبين القوى الرجعية المسيطرة فى الداخل حقيقة بارزة لكل ذى عينين. وعلى ذلك أصبح موقفنا اليوم هو الدفاع عن وجودنا ذاته بعد أن أفلح العدو أو كاد فى اختراق الصفوف فى محاولة نهائية لتشكيل وعينا،أو بالأحرى فى محاولة لسلبنا وعينا الحقيقى ليزودنا _عبر مؤسساته الثقافية والإعلامية _ بوعى زائف يضمن استسلامنا النهائى لخططه وتبعيتنا المطلقة له على جميع المستويات" مفهوم النص ص 16 طبعة 1990م  الهيئة المصرية العامة للكتاب .مصر .
 
 
*عبدالرؤوف النويهى
16 - يوليو - 2010
إلى الله إيابه وعلى الله حسابه.    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
قال تعالى : " وكلهم آتيه يوم القيامة فردا". صدق الله العظيم.
 
اللهم ارحمنا وارحم أمواتنا وأموات المسلمين أجمعين . آمين
 
هاهي ذي أسماء الله الحسنى ، وشرحها..... نسأل الله الغفور الرحيم  بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يرحم أمة سيدنا محمد أحياءً وأمواتاً .
 
*د يحيى
16 - يوليو - 2010
شكر     ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
أخي المشرف، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد فإنه مما يسعد نفسي، ويسر فؤادي أن أقرأ كلماتك اللطيفة والمعبرة عن كثير من المعاني النبيلة... ويسعدني أيضًا أن أشارك معكم في كل ما يعود بالنفع والخير للناس أجمعين... والسلام عليكم.
*محمد جميل
16 - يوليو - 2010
قراءة النصوص الدينية ..دراسة استكشافية لأنماط الدلالة     ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
أصبح فى حكم الحقائق المسلم بصحتها أن الفكر البشرى ،أى فكر بما فى ذلك الفكر الدينى ،نتاج طبيعى لمجمل الظروف التاريخية والحقائق الإجتماعية لعصره. وليس معنى ذلك أنه نتاج سلبى ،بل الأحرى القول إن الفكر الجدير حقاص بهذا الاسم هو الفكر الإيجلبى الذى يتصدى لحقائق العصر الذى ينتمى إليه بالتحليل والتفسير والتقويم ،ويسعى إلى الكشف عن عناصر التقدم ومساندتها ،وعزل عناصر التخلف ومحاربتها . والفكر الذى يكتفى بتبرير الواقع والدفاع عنه ،إنما ينتمى إلى مجال الفكر على سبيل المجاز لا الحقيقة .ولامجال هنا للحديث عن الفكر الذى يسعى إلى الارتداد بالواقع الاجتماعى والتاريخى إلى عصور سابقة .فليس ذلك فكراً على الااطلاق ،إذ الفكر فى جوهره وحقيقته حركة لاكتشاف المجهول إنطلاقاً من آفاق المعلوم.
 
وليس الفكر الدينى بمعزل عن القوانين التى تحكم حركة الفكر البشرى عموماً ذلك  أنه لايكتسب من موضوعه -الدين -قداسته وإطلاقه.
 
ولابد هنا من التمييز بين" الدين " والفكر الدينى ،فالدين هو مجموعة النصوص المقدسة الثابتة تاريخياً ،فى حين أن الفكر الدينى هو الاجتهادات البشرية لفهم تلك النصوص وتأويلها واستخراج دلالتها. ومن الطبيعى أن تختلف الاجتهادات من عصر إلى عصر ،بل ومن الطبيعى أيضاً أن تختلف من بيئة -واقع اجتماعى تاريخى جغرافى عرقى محدد -إلى بيئة فى غطار بعينه ،وأن تتعدد الالجتهادات بنفس القدر من مفكر إلى مفكر داخل البيئة المعينة .
 
كل ذلك اصبح فى حكم الحقائق المسلم بصحتها،والتى كافح رواد النهضة والتنوير طويلاً من اجل إقرارها وتثبيتها فى تربة ثقافتنا. فعل ذلك - كل فى مجال نشاطه المعرفى وتخصصه - الطهطاوى والافغانى  ومحمد عبده ولطفى السيد وطه حسين وعلى عبد الرازق وقاسم امين وسلامة موسى والعقاد واحمد أمين  وأمين الخولى  وغيرهم كثيرون .
 
لكن ثمة سؤالاً مؤلماً جارحاً يفرض نفسه ونحن فى زخم الاحتفال بأولئك الرواد أو ببعضهم : كيف استطاع الفكر الدينى المعاصر أن يخفى تلك الحقائق ويحاول أن يهيل عليها تراب النسيان لحساب إطلاقية تقارب حدود القداسة بنسبها إلى نفسه بطريقة غير مباشرة ؟؟
 
نقد الخطاب الدينى  .. الدكتور نصر حامد أبو زيد ..سينا للنشر ..الطبعة الثانية 1994م ص 197
*عبدالرؤوف النويهى
16 - يوليو - 2010
النص الموحى من الله هو المقدس.     ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
بسم الله الرحمن الرحيم. ليس جديدًا عند المسلمين أن يميزوا بين الثابت الذي له قداسته وهي دائمًا في مصلحة الخلق، وبين المتحول الذي هو نتاج بشري كفهم النص المقدس.. فهاهوالصحابي الجليل الحباب بن المنذر يقف أمام الرسول صلى الله عليه وسلم مستفسرًا منه عن الموقع الذي نزل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في غزوة بدر حين سأله: هذا المنزل؛ أمنزل أنزلكه الله فيه لا نتقدم عنه ولا نتأخر أم هو الحرب والمكيدة؟ فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: بل هو الحرب والمكيدة..فقال الحباب: إنه ليس بمنزل.. وأشار إليه بمكان آخر فتحوّل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك المكان الذي ذكره الحباب.. ولو أننا راجعنا جميع كتب التفسير وشروح الأحاديث لوجدنا أن النص يُميز عن الشرح فإما أنه يوضع بين قوسين أو على هامش الصفحة أو في وسطها.. والشروح البشرية تكون واضحة بأسلوبها وسياقاتها.. ويبرز عدم قداستها ما تتضمنه من كثير من العبارات كـ "قيل" و" يُرجح" و" ذكروا" وأحيانًا مخالفتها للعقل مخالفة لا يمكن قبولها مهما أجري عليها من تفسيرات وتأويلات، وفي حقيقة الأمر لو دققنا فيها لوجدنا أنها مخالفة لنص أو أكثر.. وليس على المتدبر الحصيف إلا أن يتمعن النصوص ليجد تلك المخالفة.. هذا يعني أنه لا يوجد في الإسلام مسلم يحترم انتماءه لهذا الدين يُضفي صفة القداسة المطلقة على بشر أيا كان هذا البشر.. فهذا الإمام مالك حين يقف على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في إحدى زياراته له يقول: " ما من أحد يُؤخذ منه ويُرد عليه إلا صاحب هذا المقام" وأشار إلى قبره الشريف صلى الله عليه وسلم... ومن هنا قرر الأصوليون من علماء الأمة أن العصمة هي فقط للأنبياء وفيما يوحى إليهم .. وأما البشر فهم غير معصومين فكلامهم، منه ما يُقبل ويُعمل به، ومنه ما يُرد ويُنحّى جانبًا...ولنأخذ على سبيل المثال أيضًا قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الرجل الصالح حين التقى به حسب موعد حدده الله سبحانه وتعالى بينهما.. وشاهد موسى بأم عينه، القصص الثلاث التي حيرته .. وأخذ يسأل موسى عنها وبعد أن أعلمه الرجل الصالح بحقيقة كل منها قال له: " وما فعلتُه عَنْ أمري" فكي يقطع دابر الشكوك والتساؤلات المريبة حسم الأمر بقوله ذاك.. وكأنه يقول لموسى: ياموسى إياك أن تظن أن ذلك من عندي.. لا .. بل هو بأمر ربي.. فسلّم به واقبْله واطمئنّ له.. وهذا الكلام صادر ممن؟ ممن قال عنه الله سبحانه وتعالى " فوجدا عبدًا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلّمناه من لدنا عِلما" فإذا كان حال الذي عِلْمُه من لدن ربه يضع في حسبانه أنه يمكن لموسى أن يتردد في قبول ما ذكر له فيبادر على الفور بقول"وما فعلته عن أمري" أفيليق بالآخرين الذين لم يُزكهم الله تعالى بمثل تلك التزكية السامية أن يضفوا على أقوالهم صفة القداسة،كما أنه لا يليق بغيرهم أن يمنحوهم ذلك...  فلست أدري من أين جاءت فكرة أن للنص البشري قداسة  موجودة لدى المسلمين.. اللهم إلا إذا ظهر شخص ما، يريد أن يدلس على الآخرين في زحمة الأفكار والجدل ويقول ذلك حتى إذا ما اقتنع الناس بصحة كلامه الذي يقول فيه: إن المسلمين يُنزلون أقوال البشر منزلة النصوص وعلينا أن نرفع القداسة عن ذلك.. وهذا لا غبار عليه، ولكنه هو يعتبرها خطوة تمهيدية ليعوّد العقول على قبول إسقاط القداسة عن أقوال البشر ومن ثمّ ينتقل بعد ذلك إلى مرحلة أخرى فيسقطها عن النص ذاته..كأن يقول: ليس للنص القرآني سلطة مطلقة، ولا ينبغي أن يكون له هيمنة في الثقافة.. " وهكذا يُستمرأ هذا القول، عند فئة من الناس لم يعرفوا طبيعة هذا الدين، والتمييز بين قول الله ووحيه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه وبين قول زيد أو عمرو من الناس.. فيأتي بالتدرج ليجعلَهم يقبلون بما سبق من منكر القول.. ومن الجدير التنويه إلى أن العلماء رحمهم الله قد اجتهدوا في كثير من الأمور.. وأصابوا في جل اجتهاداتهم، فليس معنى ما ذكر سابقًا أن يُرفض كل ما لديهم بحجة أنه قول بشر.. بل الميزان هو الوحي والعقل..وبهما يصل الناس إلى شاطئء الأمان حين يجدون أنفسهم في بحر متلاطم من أمواج عاتية من الأفكار المتباينة والمختلطة وإن كان بعضها بحسن نية وبعضها الآخر بخلاف ذلك.. وما أجمل أن نتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد عليها أمر دينها " وبهذا الحديث قطعت جهيزة قول كل خطيب.. فالتجديد في فهم النص واستنباط الأحكام منه بما يلائم عصر المجدد..وليس في النص ذاته.. فالنص محفوظ بحفظ الله له مهما حاول الآخرون الاقتراب منه اقتراب إلغاء أو تحريف فسيحترقون بنور ذلك الحفظ ..فبالله أليس من نشاز القول أن نضخم فكرة "تقديس القول البشري " عند المسلمين بعد هذا الحديث...ولا يمكن أن تُقام الحجة على هذا القول بأن أحدًا من الناس وقف على منبر ما، أو في مجلس ما، وأخذ يطلق لسانه بأقوال واهية...ما أنزل الله بها من سلطان..لأن قوله من "الزبد" وسيذهب جفاءً..وهو سيتحمل وزرفي الدنيا والآخرة.. في الدنيا بانصراف الناس عنه، وتفنيد ما يقول وتقزيم عقله وفكره وفي الآخرة بمساءلة الله له " ولا تقف ما ليس لك به علم؛ إن السّمع والبصر والفؤاد؛ كل أولئك كان عنه مسؤولا" ذلك لأنه خالف نص القرآن " ومن الناس من يُجادل في الله بغير علم ويتّبع كل شيطان مريد* كُتب عليه أنّه من تولاه فأنّه يُضلّه ويهديه إلى عذاب السّعير"  وأخيرًا يجدر بنا أن نتذكر والأمة تعيش مثل هذه الأفكار  قول الرسول صلى الله عليه وسلم " يا مقلب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك".اللهم آمين. وصلى الله على محمد وجميع إخوانه من الأنبياء والمرسلين.
*محمد جميل
17 - يوليو - 2010
ومن يكتمها فإنه آثم قلبه    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
ثم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
 
كثيرا ما كنتُ أتواجد في مكتبة ليدن وجامعتها. ولعل بيني وبين الدكتور نصر حامد رحمه الله وغفر ذبه بُعد خطوات، أوربما بعض جدران تحول بيننا داخل البناية. لم أسع لزيارته أو التعرف عليه عن قرب، مراعاة لظرفه الخاص، ربّما، أو حسبتُ ذلك من التطفل غير المحبب.
 
بقي سؤال أستاذنا الكريم الدكتور يحيى معلّقا كما يظهر لي فهو بحاجة الى إجابة : هل القرآن منتج يشري؟ والغيب خرافات وأساطير.
 
ارجو أن يسمح لي الأخوة الافاضل في الوراق أن أجيب على السؤالين بإيجاز ما أمكن. وان يسامحوني إذا اجتهتُ في قرآة فكر الراحل من خلال فهمي لبعض نصوصه لا تبرئة لساحته أو لويا لعنق النصوص.  وقصّ العبارة وإنتزاعها من سياقها العام، وعزلها عن بقية النصوص لا تعطينا تصورا تاما او واضحا لتوجه فكري أو فلسفة ما.
نعم لا يجوز العبور على قوله: النص القرآني منتج بشري. من هنا سيكون المدخل وبداية الكلام.
 
يقول الدكتور نصر حامد: ان المسلمين دأبو على التعامل مع القرآن بوصفه نصّا وهو أسلوب يشّجع على إمكانية التفسير والتفسير المضاد. كما يسمح بإمكانية التلاعب الدلالي ليس فقط بالمعاني، بل بالمبنى القرآني نفسه. ان التعامل مع القرآن بوصفه نصا يقلل من شأن حيويته، ويتجاهل حقيقة انه ما يزال يمارس وظيفته في الحياة اليومية للمسلمين بوصفه خطابا وليس مجرد نص. انتهى.
 
يفضل نصر حامد تسمية القران خطابا، النص عنده لا يساوق الخطاب- نعم قد يستعمل احيانا الخطاب بمعني النص والنص بمعني الخطاب على مستوى ما يظهر على الاقل- والنص هو المنتج الثقافي، هو تاريخية النص وتجدده وظهوره باوجه مختلفة من خلال تاويله.ويبقى الخطاب عنده هو الثابت، هو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل.....
وسلطة النص كما يقول: لا تتحول الى سلطة ثقافية اجتماعية الا بفعل الجماعة التي تتبنى النص وتحوّله الى إطار مرجعي. من هنا تصح التفرقة بين النصوص والسلطة التي يضفيها عليها العقل الانساني ولا تنبع من النص ذاته- مورد من موارد استعمال النص بمعني الخطاب- ومن هنا تكون الدعوة الى التحرر من السلطة المطلقة والمرجعية الشاملة للفكر- لا النص والثابت أو بمعني أدق مايسميه بالخطاب- الذي يمارس القمع والهيمنة والسيطرة حين يضفي على النصوص دلالات ومعاني خارج الزمان والمكان والظروف والملابسات) في المساء ان شاء الله نكمل...
 
*صادق السعدي
17 - يوليو - 2010
تصحيح ، وآراء د/ نصر ، موثقة من كتبه.!!!!    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
الأستاذ الكريم الشاعر صالح السعدي : تحياتي لك .... للعلم : أنا لم أطرح السؤال ، وشكراً.
 
* إذا أردتم نصوص د/حامد ( أبو زيد) مع أرقام صفحات كتبه ، فدونكم هذا الموقع :
*د يحيى
17 - يوليو - 2010
 1  2  3  4