البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : ساعة الفجر الحزينة    قيّم
التقييم :
( من قبل 12 أعضاء )

رأي الوراق :

 عبدالرؤوف النويهى 
6 - يوليو - 2010
وليهنأ الجبناء ..هكذا قالت لى نفسى ،لما آتانى الخبر الذى هزنى .
مات الدكتور نصر .
 
لم أستوعب الخبر ،وعاودت التساؤل ،من مات؟؟
فقال لى محدثى :مات الدكتور نصر حامد أبو زيد،.اليوم الإثنين 5/7/2010م وسيدفن بقحافة بطنطا.
 
أحسست برعدة تشملنى ودموع حارقة تسيل على وجهى ،وقلت لمحدثى :إنا لله وإنا إليه راجعون ..رحم الله الدكتور نصر وجزاه خيراً لما عاناه من ألم الغربة والحسرة من غلاظ القلب ،أنصاف المثقفين وسدنة الفكر المتحجر ،لا أكثر الله منهم، وقصّر أعمارهم .
 
عانى الكثير والكثير ،وشاركته آلامه وأحزانه وخيبة أمله  من عقول خربة ونفوس مريضة وألسن حداد وأقوال سقيمة .
إنها السيدة الفاضلة الدكتورة إبتهال يونس  ،زوجة الدكتور نصر ، جزاها الله بكل خير .
 
 
 
 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
موت في الغربة وقتل مجّاني داخل الوطن    ( من قبل 8 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
بـقـايا  عاد أم عادتiiسدوم عـلى من كنتَ تبكي iiياحكيم
أتـت بـخراجها نزفا iiعبيطا وضجّت من صواعقها iiالغيوم
وفُتّحت  السماء فلستَ iiتدري قـضـاء الله أم قـتل iiرحيم
فـيـا نبتَ الخطيئة والرزايا إذا  فـارقـتَ بوما حلّ iiبوم
ويـا دارالـسـلام ولا iiسلام وشـاهـدك المقابر iiوالرسوم
مـتى ما شيّعوك وأنتَ iiجسم مـن  القطران تنكره الجسوم
هـناك  بساحة الرحمن روح يصيح بمسمع الأموات iiقوموا
تـرى هل تبصرون بها عليّا بجنب الصاحبين وهم خصوم
فـأنـتَ  تقول غفران لذنبي وغـيـرك عنده ذنب iiعظيم
وسـرك من أبيك وليس iiسرّا وربـك واحـد فـمن iiالملوم
ومـاعدلت غزيّة عن iiهواها أذامـا عـقّـهـا ولـد iiزنيم
*صادق السعدي
9 - يوليو - 2010
رحمه الله وغفر له    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
 على هذا الرابط   http://www.alriyadh.com/2010/07/08/article541599.html توجد المقالة التالية:
 
 

نصر حامد ابو زيد.. أو في رثاء الغرفة 1201


نصر أبو زيد
علي سعيد
    لا يحضر نصر حامد أبو زيد في ذاكرتي بوصفه مفكرا عربيا لامعا وحسب وإنما إنسانا ومثقفا وشجاعا من طراز فريد.. هذا ما تكشف لي أثناء لقائي الصحفي معه ومن خلال مجموعة اتصالات ورسائل الكترونية كان آخرها قبل أشهر وتحديدا بعيد منعه من دخول الكويت. عندما أجاب على رسالة مني بالقول: لا تخشى أنا أكثر قوة وكل ما حدث لا يؤثر فيني.
كان العام 2005 دمويا على المستوى العربي، حيث العنف والأحداث الإرهابية استشرت من العراق وانتشرت إلى أكثر من بلد. في أواخر العام زار أبو زيد دمشق عابرا بعد أن جاء من حلب التي شارك فيها بندوة حول محمد عبده. كنت أتوق لأن أعرف أين يسكن كي التقيه، لم أفكر في هذا الأمر من منطلق صحفي أبدا، وإنما كنت أود الاقتراب والتعرف على هذا الذي شغل الدنيا والعقول بفكره ومواقفه وأعجبتني كتاباته ومقالاته.
بعد أن أجابني موظف الاستقبال في الفندق الدمشقي قائلا: نصر حامد أبو زيد في الغرفة (1201)، لم أتردد في أن أهاتفه من ذلك الجهاز الموضوع على طاولة البهو الصغير. لحظات حتى سمعت صوته: نعم أنا نصر أبو زيد. عرفته بنفسي ليس كصحفي شاب وإنما كتلميذ سعودي في كلية الإعلام بجامعة دمشق وكمتتبع لكتاباته وطلبت أن التقيه، ولأن الوقت كان في المساء، طلب مني أن أعود صباحا في الساعة الحادية عشرة.
رجعت إلى كتبه المتناثرة في حجرتي الدمشقية منذ أيام وأعدت تحضير الأسئلة والأفكار والبحث والخربشة على هذه الفكرة أو اقتباس تلك المقولة، إلى أن غفوت في ساعة متأخرة من الليل، لأصحو باكرا وأجدني متسمرا في بهو فندق (الفردوس تور) قبل الموعد بعشرين دقيقة، وقبل أن تصل الساعة الحادية عشرة؛ اتصلت بغرفته فلم يرد أحد. فقلت ربما نسي الموعد؛ مفكرٌ مثل نصر حامد ابو زيد كيف سيلتفت لشاب لا يعرفه، وربما لدوافع أمنية لن يقابل الغرباء وخاصة أنه مهدد بالقتل باستمرار ودمشق قريبة من سخونة بغداد. ثم تركت هواجسي قرب هاتف البهو وسألت موظف الاستقبال، فأجاب: إنه الآن يتناول الإفطار.
سلمت عليه وأخبرته بقدومي وجلست وحيدا في البهو أنتظره. عندما نزل ببطء عبر الدرج الحلزوني، ذهبت لأسلم عليه، ففوجئت بأن بضعة رجال وسيدة قد جاؤوا للقائه، فانهار أملي ثانية في أن يتفرغ للقائي؛ إلا أن الدكتور بعد أن رحب بهم، اعتذر منهم جميعا، لأنه مرتبط بموعد مع صديق من السعودية. وقتها ارتفعت معنوياتي وسط الحيرة وعدم التصديق. ثم انزوينا على أريكتين قريبتين وبدأنا نتحدث ليتطور الحديث إلى نقاشٍ بدأ يكتشف فيه مدى اهتمامي المعرفي فيه ويتعرف على شاب سعودي لم يأت إلا من أجل الفكر المستنير الذي بداخله وليس لالتقاط صورة تزين مباهاةً جدار حجرة الضيوف!.
وبعد أن مرت ربع ساعة تقريبا، صارحت أبو زيد بنيتي أن أبدأ حوارا صحفيا معه. لم يسألني كالبقية لأي صحيفة، فقط قال لي ما رأيك أن نصعد عندي في الغرفة (1201) حيث الوضع أكثر هدوءاً. لم أصدق طلبه، وإذا بالغرفة التي تعرفت برهبة على أزرار الاتصال بها، ستفتح ذراعيها لزائر وصديق جديد. كانت الغرفة الصغيرة مطلةٌ على جبل قاسيون وكان البلور الزجاجي باردا في ذلك الشتاء التشريني، إلا أن سخونة النقاش والجدال والأفكار عبرت بنا مختلف الفصول في حوارٍ مسجلٍ امتد ساعة ونصف الساعة، انطلقت فيه من تلك اللحظة الزمنية أي بعد عشرة أعوام في المنفى وعن جديده البحثي مبتعدا عن الحديث في قضيته والتي استهلكت صحفيا، فضلا عن أنه كان يشمئز من تكرارها، منتقلا إلى محاور كنت أرى أنها مهمة؛ لأني التقطت في فكر أبو زيد قدرة كبيرة على تحليل الظواهر والخطابات الحالية وليس التاريخية فقط، ليكشف لي في الحوار ولأول مرة، بأنه تلقى عبوة ناسفة وليس تهديدا بالقتل عبر طرد ملغوم أرسل خطأً إلى الجامعة التي لا يدرس فيها في مدينة اوترخت الهولندية، رافضا بشدة طلب الشرطة هناك أن توضع له حراسة بعد أن رفض ان يحمل أي جواز سوى الجواز المصري رغم غضبه على مصر كما قال لي في ذلك اليوم. كان حوارا مؤثرا، اكتشفت فيه أنني أمام معلم وإنسان لا مفكر وحسب، يعتني بالشباب ويراهن عليهم ويمنحهم الحب والوقت.
ثم التقيته في اليوم التالي وأوصلته المطار وحيدا ولم تنقطع الاتصالات وإن تباعدت زمنيا، حيث كان يرد علي ويزودني بدراسات له وكنت أرسل له مقالا أو حوارا أو تقريرا لي، فيرد مسجلا إعجابه أو تاركا بلطف ملاحظته السريعة والثاقبة.
عندما عرفت بدخوله المستشفى، خفت عليه فهو لم يكن في أحسن الأحوال الصحية، رغم تحدي روحه الشجاعة لجسده وألف جسد. إلا أن نبأ موته كان صاعقا.. وتساءلت لحظتها: أي فيروس طائشٍ سيقنعنا برحيلك.. كيف تذهب أيها المعلم في لحظة قاتمة ونحن لا نزال ننتظر منك الكثير.. الكثير. سوف تحضر أيها الراحل الباقي في ذاكرتي وأنت تسجل انحيازك المطلق للعقل بابتسامتك الحنونة وضحكتك المازحة والمدوية في الغرفة (1201). وأخيرا، أي حزنٍ سيكفي لرحيلك وأي رثاءٍ وأنت قد رحلت!.
*ياسين الشيخ سليمان
10 - يوليو - 2010
عن موقع " العربية نت "    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
 
الإثنين 23 رجب 1431هـ - 05 يوليو 2010م
صاحب أشهر قضية ردّة وتفريق عن الزوجة

نصر أبوزيد إلى مثواه الأخير.. وقصة تكفيره تعود للجدل

شاهين صاحب تقرير أدى لحكم بردّة أبوزيد (يمين)
شاهين صاحب تقرير أدى لحكم بردّة أبوزيد (يمين)
 
دبي - فراج إسماعيل، القاهرة - أميرة فودة
15 عاماً ما بين خروج الدكتور نصر حامد أبوزيد من مصر إثر الحكم بردته وتفريقه عن زوجته، ثم وفاته فيها بعد فترة مرض قصيرة لم تمهله طويلاً.

في هذه الفترة التي شهدت في بدايتها حالة جدل شديدة لم تقتصر على مصر فقط بل امتدت عربياً وعالمياً خصوصاً بعد خروجه اختياريا إلى هولندا مع زوجته وزميلته في جامعة القاهرة الدكتورة ابتهال يونس، كانت قصة التكفير أهم ما فيها، فهي أشهر قضايا تكفير الكتاب في القرن العشرين، إذ صدر فيها حكم قضائي نص على تفريقه عن زوجته بناء على دعوى حسبة اعتبرته مرتداً.

وتسبب هذا الحكم والجدل حوله في إلغاء قضايا الحسبة من هذا النوع في ما بعد. إلا أن المثير أن الدكتور عبدالصبور شاهين، صاحب التقرير الذي استندت إليه الدعوى القضائية، أنكر في ما بعد أنه قام بتكفيره، وهو ما يعني عودة الجدل حول هذه القضية حتى بعد وفاته.

ويشيّع الدكتور نصر حامد أبوزيد إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بقرية قحافة في مدينة طنطا، الاثنين 5 يوليو (تموز)، وتوفي صباح اليوم نفسه في أحد مستشفيات مدينة 6 أكتوبر غرب القاهرة.

وكان الدكتور نصر أبوزيد قد عاد إلى مصر منذ أسبوعين من الخارج بعد إصابته بفيروس غريب فشل الأطباء في تحديد طريقة علاجه، وقد دخل الراحل في غيبوبة استمرت عدة أيام حتى وافته المنية.

ورفضت زوجته ابتهال يونس قبل أيام الإشارة إلي أي تفاصيل تتعلق بطبيعة الفيروس الذي أصاب زوجها، لكنها أكدت أن حالته حرجة جداً، وأن زيارة الصحافيين أو غير الصحافيين ممنوعة عن المفكر المعروف في كل الأحوال.

وأبوزيد مولود في قحافة، وهي إحدى قرى طنطا في العاشر من تموز (يوليو) 1943، وأنهى دراسته في قسم اللاسلكي عام 1960، وعمل بضعة سنوات حتى استطاع أن يوفر لنفسه فرصة الدراسة الجامعية.

وحصل على الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972 بتقدير ممتاز، ثم ماجستير في الدراسات الإسلامية عام 1976 بتقدير ممتاز، كما حصل على دكتوراه في الدراسات الإسلامية كذلك عام 1979 من الكلية ذاتها.
عودة للأعلى
يوسف القعيد
وكان أبوزيد أثار زوبعة في تسعينيات القرن الماضي بكتاباته في الفكر الإسلامي والديني ومعارضته سلطة النص المطلقة، أدت إلى صدور قرار من محكمة الأحوال الشخصية بتطليقه من زوجته الدكتورة ابتهال يونس، أستاذة الأدب الفرنسي في جامعة القاهرة، بعد أن اعتبر مرتداً عن الإسلام، فاضطر للجوء معها إلى هولندا إثر هذا الحكم.

وأصدر أبوزيد العديد من الكتب من أهمها "الاتجاه العقلي في التفسير دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة" و"فلسفة التأويل دراسة في تأويل القرآن عند محيي الدين بن عربي" و"أنظمة العلامات فى اللغة والأدب والثقافة مدخل إلى السميو طيقا" و"مفهوم النص دراسة في علوم القرآن".

وعندما قدم أبو زيد أبحاثه بعنوان "نقد الخطاب الديني" للحصول على درجة الأستاذية تكونت لجنة من أساتذة جامعة القاهرة أبرزهم رئيسها د. عبدالصبور شاهين، الذي اتهم في تقريره أبوزيد بالكفر، وحدثت القضية المعروفة التي انتهت بمغادرته مصر إلى المنفى، منذ 1995 بعد حصوله على درجة أستاذ بأسابيع.

وانشغلت الأوساط العلمية والفكرية في مصر والعالم العربي بالقضية، خصوصاً أن د. عبدالصبور شاهين أرفق اتهامه بالردة لأبي زيد تقريراً تضمن "العداوة الشديدة لنصوص القرآن والسنة والدعوة لرفضهما. والهجوم على الصحابة، وإنكار المصدر الإلهي للقرآن الكريم، والدفاع عن الماركسية والعلمانية وعن سلمان رشدي وروايته (آيات شيطانية)".

وعلى إثر هذا التقرير نشأت معركة فكرية واسعة بين أنصار أبوزيد وبين المؤيدين لتقرير شاهين، وطالبته لجنة مكونة من 20 عالماً من الأزهر بإعلان التوبة عن بعض الأفكار التي وردت في كتابه "مفهوم النص" ورأوا أنها مخالفة لأحكام الدين الإسلامي.

إلا أن الدكتور عبدالصبور شاهين نفى نفياً قاطعاً في عام 2010 في حوار أجرته معه جريدة "الدستور" المصرية أن يكون قد كفر أبوزيد وقال: "لا يمكن أن أورط نفسي في هذا الاتهام البشع، لأن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: (من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما)، وكلنا سنحاسب بين يدي الله تبارك وتعالى، وما كتبته في التقرير الذي أقرته اللجنة العلمية وأقره مجلس الجامعة كان تقييماً علمياً موضوعياً لأعمال الباحث، فنحن نفحص بحثاً لا باحثاً، ولم أتعرض في تقريري لعقيدة الباحث أو دينه، فهذا أمره إلى الله سبحانه وتعالى ولا شأن لي به".

وأضاف "الموضوع ببساطة أن نصر أبوزيد تقدم آنذاك بإنتاجه العلمي للترقية إلى درجة أستاذ، والطبيعي أن يقوم أعضاء اللجنة العلمية بفحص إنتاج الباحث وتقييمه، ويقرأ الأساتذة الفاحصون الإنتاج ثم يحكمون عليه كما يحكم القضاة بكل نزاهة وضمير القاضي، دون اعتبار لأي شيء إلا تحقيق العدالة وأن يصل الحق إلى مستحقيه، وقد قدمت تقريري عندما اجتمعت اللجنة، ثم أرسل هذا التقرير إلى الكلية ثم إلى مجلس الجامعة الذي اعتمد التقرير الجماعي، وكان ملخص التقرير أن الأعمال التي تقدم بها الدكتور نصر حامد أبوزيد تحتاج إلى إعادة نظر، والإنتاج المقدم لا يرقى إلى درجة أستاذ بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة، إلى هنا والمسألة في غاية البساطة.. فسقوط طالب ترقية شيء طبيعي يحدث في كل زمان ومكان، وإذا جانبه التوفيق في جولة فقد يحالفه في جولة أخرى حين يجتهد ويتلافى أخطاءه التي أخطأها في المرة الأولى".
عودة للأعلى
جمال الغيطاني
واستطرد "إلى هنا انتهى دوري ودور اللجنة العلمية ودور الجامعة، والتقط طرف الخيط رحمة الله عليه المستشار صميدة عبدالصمد، وقرأ أبحاث أبوزيد واقتنع بأخطائه التي سجلها التقرير العلمي، وتوجه إلى القضاء ورفع دعوى حسبة، طالباً إدانته بتهمة الردة، فصدر حكم المحكمة باعتباره مرتداً وأن عليه أن يطلق امرأته، وكان الهدف الأساسي من وراء التقدم بدعوى الحسبة تلك إبعاد أبوزيد عن الجامعة ومنعه من التدريس فيها، وأيدت محكمتا الاستئناف والنقض الحكم نفسه على أبوزيد بتطليق زوجته منه على اعتبار أنه مرتد، ولم يكن لي أي دخل في رفع دعوى الحسبة ولم أحضر أياً من جلساتها ولم أعلم بقرار المحكمة الأول إلا بعد صدوره".

وعن أسباب رفض الدكتور عبدالصبور شاهين للأبحاث التي تقدم بها نصر حامد أبوزيد للحصول على الترقية قال في نفس الحوار: "أولاً: أبوزيد دعا إلى الثورة الفورية على القرآن والسنة، لأنها كما قال: نصوص دينية تكبل الإنسان وتلغي فعاليته وتهدد خبرته، ويدعو إلى التحرر من سلطة النصوص، بل من كل سلطة تعوق مسيرة التنمية في عالمنا.

ثانياً: يقول على القرآن إنه منتج ثقافي تشكل على مدى 23 عاماً، وإنه ينتمي إلى ثقافة البشر، وأن القرآن هو الذي سمى نفسه، وهو بهذا ينتسب إلى الثقافة التي تشكل منها.

ثالثاً: قرر أبوزيد بتفكيره الخاص أن الإسلام دين عربي، وأنه كدين ليس له مفهوم موضوعي محدد.

رابعاً: هاجم في أبحاثه علم الغيب، فجعل العقل المؤمن بالغيب هو عقل غارق بالخرافة والأسطورة، مع أن الغيب أساس الإيمان".

وأضاف شارحاً تقريره برفض الترقية "حفلت أبحاثه التي قدمها بكثير من الأخطاء التاريخية والعلمية، وقد كتبت في التقرير الذي أقرته اللجنة أن أبحاثه جدلية تضرب في جدلية لتخرج بجدلية تلد جدلية تحمل في أحشائها جنيناً جدلياً متجادلاً بذاته مع ذاته.. وليست هذه سخرية، ولكنها كانت النتيجة التي يخرج بها قارئ الكتاب إذا اعتبرناه كتاباً".

وتطور الأمر إلى رفع مجموعة من المحامين لدعوة حسبة تطالب بالتفريق بين نصر وزوجته الدكتورة ابتهال يونس، ودارت مساجلات قانونية وفقهية طويلة انتهت بهجرة نصر حامد وزوجته مصر والعمل بالتدريس في إحدى الجامعات الهولندية حتى الآن.
عودة للأعلى
وبعد مضي عدة سنوات أعلن عدد من المحامين المصريين تضامنهم مع الدكتور أبوزيد الذي حكم عليه بالردة عام 1997.

لكن نصر أبوزيد عاد مجدداً إلى الأضواء في مصر وبصورة علنية من خلال إلقائه أربع محاضرات في مكتبة الإسكندرية ديسمبر 2008 إحداها عن التأويل اللاهوتي للقرآن الكريم كما قدمه المعتزلة، وفيها قال "أريد أن أتوجه بالشكر إلى مكتبة الإسكندرية هذا لقاء مرتقب من ناحيتي ومن جهتي، أن أتحدث بالعربية مرة أخرى بعد أن طال بي الحديث باللغة الإنجليزية في بلاد الغرب، فكلما دُعيت إلى أي بلد عربي أرحب بالدعوة وألبي الدعوة وأغير كثيراً من برامجي، وأعتذر عن كثير من ارتباطاتي السابقة لكي ألبي الدعوة. فما بالكم إن كانت الدعوة من مصر، فهنا تأتي جهيزة فتُسقط كل خطيب إذا دعت مصر".

واستضافت لجنة الحريات بنقابة الصحافيين المصرية قبل عدة شهور نصر أبوزيد تضامناً معه بعد رفض الكويت دخوله بناء على دعوة وجهت إليه لإلقاء عدة محاضرات وإلغاء التأشيرة التي منحت له بعد احتجاجات من التيار الإسلامي في البرلمان الكويتي.

وعقد اللقاء في البهو الأرضي لنقابة الصحافيين التي رفض مجلسها قبل ذلك أن يلقي أبوزيد محاضرة في قاعتها الرئيسة عن الفن وخطاب التحريم، وهو ما رفضته أيضاً كل المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة، فعقدها في الجامعة الأمريكية في قاعة صغيرة.
عودة للأعلى
بهاء طاهر
وقال الأديب يوسف القعيد لـ"العربية نت" إن الفكر العربي والإسلامي "وأصر على كلمة الإسلامي، فقد واحداً من أهم أصحاب الأسئلة الكبرى والاسئلة الشائكة في القضايا الإسلامية".

وأشار إلى أن "الدكتور أبوزيد تعرض لأزمة ومحنة صعبة لا مبرر لها على الإطلاق حيث أدت إلى غربته وانتقاله من منفاه داخل بلده إلى منفاه خارجها ليعيش بعيداً عن وطنه وأهله وناسه".

وتابع "كنت أتمنى أن يعود إلى مصر ويستقر فيها وأن يرفع من فوق رقبته سيف حكم تفريقه عن زوجته الذى كان يمثل ضغطاً رهيباً جداً عليه، قائلاً: "كنت أتمنى أن يحتكم الجميع إلى العقل الرشيد ولكن للأسف هذا لم يحدث".

وأشار القعيد إلى أنه التقى بـ"أبوزيد" عدة مرات داخل مصر وخارجها، وكان آخر لقاء جمعهما في إسبانيا قبل عامين قائلاً: "لقد فرح أبوزيد كثيراً بلقائنا في الغربة، وأنا كنت سعيداً أيضاً بلقائه، ولكن للأسف لم أره أثناء الزيارات التي قام بها إلى مصر بعدها، ولم أعرف بزيارته الأخيرة إلا عندما عرفت أنه في المستشفى في حاجة صحية متدهورة أدت إلى منع زيارته فتألمت كثيراً".

وقال القعيد "مثقفو وكتاب مصر يتساقطون يوماً بعد يوم، وأصبح من المؤسف أن ننعى واحداً منهم كل يوم، فليرحم الله أبوزيد ويرحم الجميع".

ومن جهته رفض رئيس تحرير جريدة "أخبار الأدب" الكاتب جمال الغيطاني التعليق على وفاة أبوزيد قائلاً لـ"لعربية.نت": أنا لا أقوى على الكلام وليس لدي ما أقوله. أنا مذهول وتعبان جداً".

وفي حديثه لـ"العربية.نت" قال المفكر الإسلامي الدكتور عبدالصبور شاهين، الأستاذ المتفرغ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة: "إن أبوزيد توفي ولا يجوز عليه الآن غير الرحمة بل وأدعو له من كل قلبي أن يغفر الله له".

وكرر شاهين نفيه تكفير أبوزيد قائلاً: "لم أكفر أبوزيد إطلاقاً، وقد أعلنت ذلك سابقاً فلا يمكن أن أورط نفسي في هذا الاتهام البشع".

وأضاف: بالعكس فقد اتهمت بالإرهاب الفكري من العلمانيين والشيوعيين وتعرضت لحملة سيئة "رحم الله أبوزيد وغفر له وللمسلمين أجمعين، لقد مات الرجل ولا يصح أبداً أن نتكلم عن متوفى بين يدي الله".

فيما استقبل الكاتب الكبير بهاء طاهر خبر وفاة أبوزيد بقوله: "كارثة فظيعة، لقد مات قبل أن يتحقق حلمه بالاستقرار في بلده والرجوع إلى منصبه الأكاديمي".

وأضاف طاهر لـ"العربية.نت": لقد فقدت صديقاً ومفكراً مصرياً كبيراً افتقدناه جميعاً، وأعتقد أن العزاء الوحيد أن أعماله ستظل باقية وأعتقد أنها ستثير جدلاً بعد وفاته كالذي أثارته في حياته".

وتابع "كان أبوزيد صديقاً عزيزاً وكنت أراه دائماً أثناء زيارته إلى مصر، وكثيراً ما تمنى أن يسقط عنه الحكم القاسي الذي صدر ضده بتفريقه عن زوجته، ولكن مشيئة الله نفدت قبل أن يحقق حلمه فقد عاش منفياً ومات وحلمه معه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقول انا ناقل المقال:
لقد طالعت شيئا من كتب ابي زيد وطالعت بعضا من مقالاته ولم اخرج بفهم يدل على إنكاره نصوص القرءان الكريم  أو جحد لمصدرها ؛وإنما نقد تناول تاويل تلك النصوص . أما ان يكون فهمي لما قرأته قاصرا عن الحق في نظر البعض ، فهذا أمر آخر ، يبينه النقاش، ويظهره النقد البناء .
*ياسين الشيخ سليمان
10 - يوليو - 2010
رحمه الله ، وغداً الحساب.    ( من قبل 12 أعضاء )    قيّم
 




جزء فيه
عقيدة ابن عربي وحياته
وما قاله المؤرخون والعلماء فيه
كتبه
الإمام الشيخ تقي الدين الفاسي رحمه الله
ضبط نصه وعلق عليه
علي حسن عبد الحميد
مكتبة ابن الجوزي
الطبعة الاولى 1408

قتلوه قتَلهم اللهُ ... قد تأتي بخرقةٍ من ثوب الكعبة، وتلُفُّ بها المُصحَفَ ، ثم تضرِب بها بريئاً فتقتله!!! فتكون آلة القتل: القرآن وثوب الكعبة....
اللعين عبد الرحمن بن ملجَم : مسلم يصلي، ويتلو القرآن،"وتَحقِرون صلاتكم إلى صلاته"، ومع ذلك عندما غدرسيدَنا علياً ضارباً يأفوخه بالفأس، ألم يستشهدْ بجُزءٍ من آية في القرآن : " إنِ الحُكمُ إلا لله " يا علي، وهكذا أظلمت الدنيا بغضب ربها؛ حزناً عليه .
 فمَن يكونُ المرحوم (نصر حامد أبو زيد) أمام أميرِ المؤمنين سيّدِنا علي ، عليه السلامُ ، ورضِيَ اللهُ عنه ، وكرّم اللهُ وجهَه؟ 
على أية حالٍ هو سيُسأل ، وظالموه سيُسألون ، ولن يفلتوا من عقاب الله إن كانوا مفترين...
 رحم الله الدكتور ( نصر) ، و " إنا لله وإنا إليه راجعون".
*د يحيى
10 - يوليو - 2010
ما عرفوه ، وما فهموه !    ( من قبل 10 أعضاء )    قيّم
 
أكاديمي مصري، متخصص في فقه اللغة العربية ولد في إحدى قرى طنطا في 10 يوليو 1943، ونشأ في أسرة ريفية بسيطة، في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي عام 1960م.

مسيرته الأكاديمية
حصل نصر علي الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972م بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976م وأيضاًبتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979م بتقدير مرتبة الشرف الأولى.

مسيرته العملية
عمل نصر حامد أبو زيد بعدد من الوظائف منها:

فني لاسلكي بالهيئة المصرية العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية 1961 -1972 م.
معيد بقسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، جامعة القاهرة 1972م.
مدرس مساعد بكلية الآداب، جامعة القاهرة 1976.
منحة من مؤسسة فورد للدراسة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة 1976-1977م
مدرس بكلية الآداب، جامعة القاهرة 1982.
أستاذ مساعد بكلية الآداب، جامعة القاهرة 1987.
منحة من مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية 1978-1980م.
أستاذ بكلية الآداب، جامعة القاهرة 1995.
جائزة عبد العزيز الأهواني للعلوم الإنسانية من جامعة القاهرة 1982م.
أستاذ زائر بجامعة أوساكا للغات الأجنبية باليابان 1985 - 1989م
وسام الاستحقاق الثقافي من رئيس جمهورية تونس 1993 م.
أستاذ زائر بجامعة ليدن بهولندا بدءا من أكتوبر 1995 م.
جائزة اتحاد الكتاب الأردني لحقوق الإنسان، 1996.
كرسي كليفرينخا Cleveringa للدراسات الإنسانية -كرسي في القانون والمسئولية وحرية الرأي والعقيدة- بجامعة ليدن بدءا من سبتمبر 2000م.
ميدالية "حرية العبادة"، مؤسسة إليانور وتيودور روزفلت2002.
كرسي ابن رشد لدراسة الإسلام والهيومانيزم، جامعة الدراسات الهيومانية في أوترخت، هولندا 2002 [1]

وعندما قدم أبحاثه للحصول على درجة أستاذ تكونت لجنة من أساتذة جامعة القاهرة بينهم د.عبد الصبور شاهين الذي اتهم في تقريره د/نصر " بالكفر "، وحدثت القضية المعروفة التي انتهت بترك نصر الوطن إلى المنفى، منذ 1995 بعد أن حصل على درجة أستاذ بأسابيع.[2]

انضم إلى جبهة د/عبد الصبور شاهين كلٌّ من: الدكتور محمد بلتاجي، والدكتور أحمد هيكل، والدكتور إسماعيل سالم، وقاموا بتأليف الكتب للرد عليه حوت تكفيراً له.

الهرمنيوطيقا
اسم هذه النظرية الهرمنيوطيقا، ومصطلح الهرمنيوطيقا مصطلح قديم بدأ استعماله في دوائر الدراسات اللاهوتية ليشير إلى مجموعة القواعد والمعايير التي يجب أن يتبعها المفسر لفهم النص الديني خصوصاالكتاب المقدس. ويشير المصطلح اليوم إلى نظرية التفسير ويعود أقدم استعمال للمصطلح للدلالة على هذا المعنى إلى عام 1654م وما زال مستمرًا حتى اليوم خاصة في الأوساط البروتستانتية. وقد اتسع مفهوم المصطلح في تطبيقاته الحديثة، وانتقل من مجال علم اللاهوت إلى دوائر أكثر اتسـاعًا تشمل كافة العلوم الإنسانية ؛ كالتاريخ وعلم الاجتماع والأنثروبولوجية وفلسفة الجمال والنقد الأدبي والفلوكلور، والقضية الأساسية التي تتناولها الهرمنيوطيقا بالدرس هي معضلة تفسير النص بشكل عام، سواء كان هذا النص تاريخيًا، أم دينيًا.

فاز الدكتور أبو زيد بجائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر (تيمناَ باسم الفيلسوف ابن رشد، 1126-1198، الذي أصبح بفلسفته جسراً ممتدا بين الثقافات) في الخامسة مساء يوم الجمعة الموافق 25 نوفمبر عام 2005، في معهد جوته برلين. من أجل إعادة قراءة معانى القرآن قراءة مستقلة عن التفسير التقليدي. وهو مقيم إلى الآن في منفاه بهولندا.

لقد طالب أبوزيد بالتحرر من سلطـة النصوص وأولهـا القرآن الكريم الذي قال عنه : القرآن هو النص الأول والمركزي في الثقافة [3] لقد صار القرآن هو نص بألف ولام العهد[4] وقال أيضاً: "هو النص المهيمن والمسيطر في الثقافة" [4] وقال : "فالنص نفسه - القرآن - يؤسس ذاته دينًا وتراثًا في الوقت نفسه [5] وقال مطالبًا بالتحرر من هيمنة القرآن : " وقد آن أوان المراجعة والانتقال إلى مرحلة التحرر لا من سلطة النصوص وحدها، بل من كل سلطة تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا، علينا أن نقوم بهذا الآن وفورًا قبل أن يجرفنا الطوفان [6]

أثارت كتابات الباحث المصري ضجة إعلامية في منتصف التسعينيات من القرن الماضي. فقد أتُهم بسبب أبحاثه العلمية بالارتداد والإلحاد. ونظراً لعدم توفر وسائل قانونية في مصر للمقاضاة بتهمة الارتداد عمل خصوم نصر حامد أبو زيد على الاستفادة من أوضاع محكمة الأحوال الشخصية، التي يطبق فيها فقه الإمام أبو حنيفة، والذي وجدوا فيه مبدأ يسمى الحسبة طالبوا على أساسه من المحكمة التفريق بين أبو زيد وزوجته. واستجابت المحكمة وحكمت بالتفريق بين نصر حامد أبو زيد وزوجته قسراً، على أساس أنه لا يجوز للمرأة المسلمة الزواج من غير المسلم. فحياة الزوجين باتت بعد ذلك في خطر، وفى نهاية المطاف غادر نصر حامد أبو زيد وزوجته د. ابتهال يونس الأستاذة في الأدب الفرنسي، القاهرة نحو المنفى إلى هولندا، حيث يعمل نصر حامد أبو زيد الآن أستاذا للدراسات الإسلامية بجامعة لايدن.

أعماله
الاتجاه العقلي في التفسير (دراسة في قضية المجاز في القرآن عندالمعتزلة) وكانت رسالته للماجستير
فلسفة التأويل (دراسة في تأويل القرآن عند محيي الدين بن عربي)وكانت رسالته للدكتوراة، في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية
مفهوم النص دراسة في علوم القرآن
إشكاليات القراءة وآليات التأويل (مجموعة دراساته المنشورة في مطبوعات متفرقة )
نقد الخطاب الديني .
المرأة في خطاب الأزمة (طبع بعد ذلك كجزء من دوائر الخوف).
البوشيد و(ترجمة وتقديم نصر أبوزيد)
الخلافة وسلطة الأمة نقلة عن التركية عزيز سني بك (تقديم ودراسة نصر أبوزيد)
(1)النص السلطة الحقيقة (مجموعة دراسات ومقالات نشرت خلال السنوات السابقه)
دوائر الخوف قراءة في خطاب المرأة(يتضمن الكتاب السابق المرأة في خطاب الأزمة)

الخطاب والتأويل (مجموعة دراسات ،تتضمن تقدمة كتاب الخلافة وسلطة الأمة)
التفكير في زمن التكفير (جمع وتحرير وتقديم نصر أبوزيد عن قضية التفريق بينه وبين زوجته وردود الفعل نحوها)
القول المفيد في قضية أبوزيد(تنسيق وتحرير نصر أبوزيد عن قضية التفريق بينه وبين زوجته.
هكذا تكلم ابن عربي (يعيد فيها الباحث مراجعة دراسته عن ابن عربي).
الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية.
  
كاتب هذا المقال: نوارس أدبية
*د يحيى
11 - يوليو - 2010
سلام عليك ياصديق    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
والله ..نصر حامد أبو زيد ، أكثر منى إيماناً،وأكثر منى تديناً ،وأكثر منى إلتزاما بالدين وأحكامه.
والله ..عرفتُ هذا الرجل، وكم كنت سعيداُ به وبأبحاثه وكتبه وصحبته.


لكن تسييس الدين وهجومه الشرس على مرتزقة الفكر البين بين ورجال كل العصور وشركات توظيف الأموال وشيوخ ملوك البترول الذين يحرمون ويحللون متى اقتضت الحاجة ..كانت الشرارة التى ألبتهم عليه وسددوا السهام إلى نحره ،بدعوى أقامها أحد الذين لم يقرأوا ولم يفهموا ماكتبه هذا الباحث القدير وأساؤوا فهم كل ما كتبه .

ورغم ماحدث من حكم هو والبطلان سواء .
ورغم قوله مراراً وتكراراً ونشره بالصحف ،أنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ..إلا أن أصحاب المصالح والملتحفين بدين الله ،زوراً وبهتاناً ،أصموا السمع وكفروه ونددوا به على المنابر .


ودارت الدوائر على من قاد هذه الحملة الشعواء "عبدالصبور شاهين "وكتابه" أبى آدم "وتقديمه إلى المحاكمة بذات الأسباب التى حوكم بها نصر حامد أبو زيد ، وتداولت الدعوى بالجلسات ،وكاد الحبل أن يلتف حول عنقه بالردة والتفريق ،إلا أن السلطة لم ترد أن يزداد الطين بلة،فأصدرت تشريعاً يقصر دعاوى الحسبة على شكوى يتم تقديمها للنائب العام، ثم يتم التحقيق فيها بمعرفته ،وله أن يصدر القرار بالحفظ أو المحاكمة . وطلب الأزهر فى تقريره من عبدالصبور شاهين بتعديل بعض السطور ..وما أشبه الليلة بالبارحة وما حدث للشعر الجاهلى لطه حسين ، ببعض التعديلات ..وصدر الحكم برفض الدعوى ..
*عبدالرؤوف النويهى
11 - يوليو - 2010
ويبقى العقل مرشداَ ودليلاَ    كن أول من يقيّم
 
فى لحظة ما ،وأثناء محاكمة الدكتور/ نصر حامد أبو زيد،شعرتُ بهزيمة ماحقة، طالت روحى وعلقمت فمى ،فلم أعد استطعم شيئاً ،وأبت بطنى هضم الطعام.

الليل موعدنا..شعارنا الذى نختم به أحاديثناالليلية ..فقد كان الدكتور نصر ،يقتطع من وقته الثمين ،دقائق قد تستمر إلى ساعة أو أقل قليلاً. نتكلم فيها عما يجرى حولنا ،وآخر ما قرأنا .....إلخ.

كان كتابه "التفكير فى زمن التكفير " من كتبه التى أهدانيها ،بإهداء جليل من مفكر جليل
.(  إلى الأخ العزيز الأستاذ
عبدالرؤوف النويهى
مع المودة والإعزاز.
نصر
19/4/1995م
)
وحكى لى حكاية قال لى :
فى يوم من الأيام ،قام أحد أصدقائى بدعوتى لأذهب معه عند أقاربه الذين غاب عنهم طويلاً ،ويرغب فى رؤيتهم والإطمئنان على أحوالهم،وصمم وبقوة على اصطحابى معه، فحددت له يوماً،وكان يوم جمعة.
وذهبت معه وجلسنا عند أقاربه الذين إحتفوا بنا إحتفاءً لانظير له.
ثم دعى الداعى إلى صلاة الجمعة ،فقمنا جميعاً للصلاة ،فى المسجد الكبير بالقرية ..وتبين لى أن هناك بعض من كان يدرسون فى الكلية (كلية الآداب جامعةالقاهرة )من أهل القرية.
وطلبوا منى إعتلاء المنبر لإلقاء خطبة الجمعة ،تكريماً لى ولكونى أستاذاً لهم ،فى قسم الدراسات العربية الإسلامية،ولم تكن زوبعة القضايا قد اشتعلت بعد ،فامتنعت ..لأننى لم أكن مستعداً بموضوع الخطبة.
وقام خطيب المسجد بإعتلاء المنبر ،وأخذ يخطب ويتشدق ويحكى عن القصص القرآنى ،والحكايات الخرافية التى جمعها المفسرون من بطون الروايات التوراتية ،والتى لايقبلها عقل ولايحكمها منطق.
وأكثر من نصف ساعة.. لم أجد كلمة واحدة عاقلة، اللهم إلا الخرافات والأباطيل والحكايات التى لارأس لها ولاذنب.
ودار بذهنى آنذاك ..بقى إنت يانصر وأمثالك...عايزين تدعو الناس إلى طرح كل هذه الخرافات والحكايات والتفاهات!! دا من يوم كتاب الشعر الجاهلى لطه حسين حتى اللحظة ،لم نستطع أن نلمس القشرة الخارجية لعقول الناس،إذن كم يكفى من الزمن ..حتى نخترق هذه القشرة لنصل إلى عقولهم!!!
فقلت له على الفور :طيب والعمل؟؟
هل سنترك الخرافة تتحكم فينا ؟
قال لى :أبداً هى محاولات فردية ،المجتمع فى حاجة إلى يقظة ،يعنى عمك (الدكتور /محمد النويهى)لما كتب بعض المقالات فى مجلة الآداب البيروتية وكان بيطالب فيها بثورة فكرية دينية إجتماعية تربوية ،إتهموه بالكفر."
 
 
هذه الحكاية لم أنسها أبداً،لأننى كنت_ أخيراً_أصلى الجمعة فى أحد المساجد وقام خطيب المسجد وأخذ يخطب خطبة الجمعة ،وكان يتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ،وفجأة قال :حتى الصحابة رضوان الله عليهم .كانوا يقتمسون مخاط النبى !!بل بوله أيضاً ويدعكون به وجوههم بل ويشربونه!!

وظهرت كلمات د/نصر ..تملأ عقلى وتهزنى هزاً ..وسيل الفتاوى المريضة إرضاع الكبير ،وغيرها من خرافات وخزعبلات !!
*عبدالرؤوف النويهى
12 - يوليو - 2010
لا إفراط ولا تفريط    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم
 
بسم الله الرحمن الرحيم، مما لا يختلف عليه اثنان أن " لا إكراه في الدين"، فالمرء حر باختيار دينه... واختيار دين ما هو عقد بين الشخص نفسه وصاحب الدين.. ومن يختاره فعليه الالتزام ببنود هذا العقد، وفي الإسلام بنود عديدة تلزم من اختاره أن يتقيد بها، وفي حال مخالفتها يترتب على المخالف والمخل أمور بعضها يُنفذ في الدنيا، وبعضها بين يدي رب العالمين يوم العرض.. فمثلاً هناك بند يقول: السرقة ممنوعة ومحرمة ومن فعلها تُقطع يده في الدنيا وذلك ضمن حيثيات وشروط استنبطها أهل الذكر من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. فليس لمن اختار الإسلام بكل طواعية دينًا له أن يأتي ويقول: أنا لا أرضى بهذا العقاب، أو إنه عقاب جائر.. كما أنه ليس لكل ذي لب أن يقول : إن فلانًا ( الذي اختار الإسلام) والذي سرق"مثلاً" غير مخل ببنود العقد المبرم بينه وبين الله.. وهو حر..وقس على ذلك... والآن يُطرح سؤال مهم لكل من رضي الإسلام واختاره رضًى من أعماق النّفس، تُرى هل يجوز له أن يمر مرور الكرام على من يقول: إن النص القرآني بشري، أو آن الأوان للثورة عليه، وأنه منتج ثقافي... قد يُقبل الأمر فيما لو كان الحديث عن فهم البشر للنص..  وذكر الأسماء غير مهم، وإنما من حيث الأصل يُقال لمن يقول ذلك أنتَ أخطأت خطأً فادحًا وكبيرًا ونسفت أهم بند من بنود العقد الذي توجب عليك الالتزام به حين اخترت الإسلام... وقول أي شخص عنه بما قال القرآن عن مثل من يقول ذلك لايعتبر ظلمًا أو جورًا أو انغلاقًا في الفكر... والكلام نفسه عن الذي يقول عن الإيمان بالغيب إنه ضرب من العمل الخرافي أو الأسطوري.. والقرآن يمتدح المؤمنين بقوله: "الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة... " فالله يثني ويمدح من يؤمن بالغيب وفلان من الناس يذم ويقدح.. وقائل ذلك، بداية، يقول عن نفسه إنه اختار الإسلام دينًا .. فعجيب ذلك.. وهل يلام الناس العقلاء مسلمين أو غير مسلمين أن يشيروا إلى التناقض الفاضح لديه...؟ القضية ليست قضية اتهام أو تزمت أو تحجر في العقل وقصور في التفكير... وإلا فليتفضل أصحاب النهى والعقول الفذة وليحلّوا لنا العقدة... بعيدًا عن الأسماء والأشخاص.. فلنتفق في البداية على طريقة التعامل مع أمثال هذه الأمور.. وبعد ذلك يكون الإسقاط على الأشخاص منوطًا بالأشخاص أنفسهم حين يعلنون؛ وعلى الملأ، نقضهم لبنود العقد (أو بعضها) المبرم بينهم وبين الإسلام.. ومن مظاهر احترام الشخص أن تناديه بأحب الأسماء إليه، وأن تصفه بما وصف هو نفسه... فهل يريد المنافحون عن أصحاب تلك المقولات ومحبوهم ألا يُحترموا بعدم مناداتهم بأحب الأسماء إليهم وعدم وصفهم بما هم وصفوا أنفسهم به... اللهم أرنا الحق حقّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، وارزقنا الشجاعة على قول الحق ولو على أخص ما يخصنا.. فالحق أحق أن يُقال.. اللهم اغفر لنا ولجميع الذين عملوا السوء بجهالة ولم يُصروا على ما فعلوا، إنك أنت الغفور الرحيم.  
*محمد جميل
12 - يوليو - 2010
إلى الأخ محمد جميل حفظه الله وأثابه.    ( من قبل 7 أعضاء )    قيّم
 
قال إبراهيم لربه : " ...ربّ أرني كيف تُحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن لِيطمئنّ قلبي قال فخُذ أربعة من الطير.....".
- ربّ : ياربي
- أولم تؤمن : الهمزة حرف استفهام ، والواو عاطفة على محذوف ، والتقدير: أتُقِرّ بي رباً ولم تؤمن بقدرتي؟
قال بلى: لو قال نَعَمْ لكان كفراً؛ لأنّ الاستفهام إذا دخل على نفي ، كان الجواب في الإثبات ( بلى)، وفي النفي (نعم) وتكون الجملة بعد حرف الجواب منفية.
 ولكنْ ليطمئن قلبي :  ولكن سألتك لاطمئنان قلبي: اللام في( ليطمئنّ) حرف جر ، ومعناه التعليل. وأما ( يطمئن)، فمضارع منصوب ب(أنْ) مضمرة بعد لام التعليل جوازًا، والمصدر المؤول مجرور باللام ، والجار والمجرور متعلقان بفعل ( مضمر= مقدّر= محذوف)، تقديره: سأل.
قال فخذ : قال إنْ أردتَ الاطمئنان فخذ أربعة طيور.....الفاء في ( فخذ): فاء الفصيحة ؛ وهي الواقعة جواباً لشرط مقدر. و(طير) : يأتي مفرداً وجمعاً ، ومِثله : عدو، وصديق، وضيف..... 
*** أقدم احترامي وتقديري إلى الأخ الأستاذ محمد جميل ، سائلاً إياه أن يتكرم علينا بذِكر مراجع الدكتور وأرقام الصفحات التي صرّح فيها ما نُسِب إليه ؛ لنكون على بيّنة من الأمر....وجزاكم الله خير الجزاء.
*د يحيى
14 - يوليو - 2010
تحية لأخي الدكتور يحيى...    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
بسم الله الرحمن الرحيم: أخي الدكتور يحيى، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأشكرك على كلماتك الرقيقة ودعائك الخيّر، وأقول " ولك مثل ذلك". أخي الفاضل كلنا يبحث عن أن يطمئن قلبه على كل ما يشغل باله، أكان ذلك سلبيًا أم إيجابيًا.. وجزاك الله خيرًا على ما بذلت من جهد حين قدّمت شرح الآية الخاصة باطمئنان قلب النبي إبراهيم عليه السلام، نحويًا وبلاغيًا ..
أخي الفاضل: لم يتطرق تعليقي على ما سبقه من تعليقات وكلام إلى ذكر اسم معين ولا حتى لقب.. وإنما كان على ما قيل أو يقال بغض النظر عن قائله.. وكل ما دار تعليقي حوله حول انتقاد الأقوال والعبارات والمفاهيم التي وردت حول القرآن وعلم الغيب.. وإن مطالبتك لي بإبراز الكتب أو المراجع التي وردت فيها تلك الأقوال تتضمن اعتراضك على تلك الأقوال وكأنك تتحدى من أن يكون ما قد قيل؛ قد قاله مَن توَجَّه إليه التهم.. وتكون بذلك قد نلت أجر الذب عن مسلم بريءٍ مما نُسب إليه. وكم كنت سأفرح ويبرد صدري لو أني قرأت في تعليقات من هم معجبون بالمرحوم لمعرفتهم به عن قرب أن يُضمنوا تعليقاتهم نفيًا قطعيًا وواضحًا مدعمًا بالأدلة من أن الرجل لم يقل بما ذكر عنه الدكتور عبد الصبور شاهين( حسب ما ذكر) ويقولون بملء أفواههم له ولمن يتهم.. لا ... وألف لا.. دلونا على المجلس الذي تحدث فيه الرجل ما تقولون أنه قاله، أو أرونا الكتاب الذي ألّفه ويقول فيه ما تدّعون... بل على العكس إن بعضهم أورد ما يدل على صحة ما نسب إليه فمثلاً خذ العبارة " لقد طالب أبوزيد بالتحرر من سلطـة النصوص وأولهـا القرآن الكريم الذي قال عنه : القرآن هو النص الأول والمركزي في الثقافة [3] لقد صار القرآن هو نص بألف ولام العهد[4] وقال أيضاً: "هو النص المهيمن والمسيطر في الثقافة" [4] وقال : "فالنص نفسه - القرآن - يؤسس ذاته دينًا وتراثًا في الوقت نفسه [5] وقال مطالبًا بالتحرر من هيمنة القرآن : " وقد آن أوان المراجعة والانتقال إلى مرحلة التحرر لا من سلطة النصوص وحدها، بل من كل سلطة تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا، علينا أن نقوم بهذا الآن وفورًا قبل أن يجرفنا الطوفان [6]
أقول مناقشًا بعض القول وليس من نُسب إليه: تُرى أي نص يريده القائل أن يكون مهيمنًا في الثقافة إن لم يكن القرآن الكريم الذي يقول عنه ربنا سبحانه وتعالى: " الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا" فهل يجرؤ أحد أن يقول: إن هناك نصّا بشريًا ليس فيه عوج.. حتى نقول: هيمِنْ يا أيها النص في الثقافة بدلاً من القرآن؟وأنت رائدنا في ذلك... وهل يتفق ذلك مع ما نتلوه صباح مساء من أيات قرآنية قالها الله عز وجل حول عدم وجود خلل أو خطأ أو اختلاف في القرآن.. وهل يتفق ذلك مع الآية الكريمة: " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"
أخي الدكتور يحيى، ليس من منهجي أن أتهم شخصًا باسمه وبعينه، بل إنني أحسن الظن في كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وقبِل الإسلام دينًا وأقرَ بجميع ما جاء به... فالتألي على الله كبيرة من الكبائر... وأنا أشكرك أن أضأت أمامي مصباحًا يشير إلى أن العبارات: القرآن منتج ثقافي ... والإيمان بالغيب نوع من الخرافة.. وأن ليس للنص القرآني سلطة مطلقة.. ليس صحيحًا نسبتها إلى من نُسبت إليه.. وآمل أن أسمع وأقرأ عمن يعرف الحق الأبلج أن يهتف ويقول: لا.. لم يقل فلان ما تنسبون إليه... " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين".
بقيت ملحوظة صغيرة أريد أن أشير إليها وهي أنه حتى الكتب والمراجع وأشرطة التسجيل الصوتية لا تصلح في عصر التقنية العالية أن تثبت أو تنفي قولاً.. ولكن يُستأنس بها فقط من غير أن يترتب على ذلك الاستئناس أي تجريح أو أذى ريثما يتم التأكد من الأمر كفلق الصبح.. ومن يدري فرب متهم وهو بريء يريد الله أن يرفع مقامه عنده ويكثر من حسناته.. شكرًا لأخي الدكتور يحيى وثبته على الحق وصرفه عن الباطل وصرف الباطل عنه. ولجميع من يراقب الله في كل قول أو عمل.
_______
وأهلا بك في سراة الوراق أستاذ (محمد جميل) يسرني أن تتقبل دعوتي للمشاركة الدائمة في مجالسنا، وتتضمن ميزة (سراة الوراق) النشر الفوري، في هذه المجالس (بلا مراقبة تذكر) كما تقتضي أن تقوموا بإضافة نبذة عن سيرتكم العلمية في الزاوية المخصصة لذلك في صفحة اشتراككم وشكرا.                                 المشرف
*محمد جميل
14 - يوليو - 2010
 1  2  3