باقة ورد مهداة إلى أساتذتنا لحسن بنلفقيه والسعدي والنويهي كن أول من يقيّم
إلهي لك الحمدُ الذي أنت أهله على نِعَمٍ ما كنتُ قَطُّ لها أهلا متى ازددتُ تقصيراً تَزِدْني تَفَضُّلاً كأنيَ بالتقصير أستوجبُ الفضلا (ديوان محمود الوراق ، 108 و109). لبِستُ ثوبَ الدُّجى والناسُ قد رقدوا وقمتُ أشكو إلى مولايَ ما أجِدُ وقلتُ يا أملي في كل نائبةٍ ومَنْ عليه لكشْفِ الضرّ أعتمدُ أشكو إليك أموراً أنت تعلمها مالي على حملها صبرٌ ولا جَلَدُ وقد مَددتُ يدي بالذُّلّ مبتهلاً إليكَ يا خيرَ مَنْ مُدّتْ إليه يدُ فلا تَرُدّنّها ياربّ خائبةً وبحرُ جُودِكَ يَروي كلَّ مَنْ يَرِدُ (أبو إسحاق الشيرازي، ذكرها السُّبْكي في طبقات الشافعية الكبرى4/225). قال ابن فارس : " كان الناس قديماً يَجتنبون اللحنَ فيما يكتبونه ، أو يقرؤونه اجتنابَهم بعضَ الذنوبِ ، فأمّا الآن فقد تجوّزوا حتى إنّ المحدّث يُحدّثُ فيَلحَنُ ، والفقيه يؤلّف فيلحن، فإذا نُبِّها قالا : ماندري ما الإعرابُ ؟ وإنما نحن محدِّثون وفقهاء ، فهما يُسَرّان بما يُساءُ به اللبيبُ". ( الصاحبي ، ص 56). " كان كلام آدمَ – عليه السلام- بالعربية ، فلما أكل الشجرةَ أُنسِيَ العربية ، وتكلّمَ بالسُّريانية ، فلما تاب اللهُ عليه رُدَّتْ عليه العربيةُ " . ( المُزهِر للسيوطي 1/30). قال الأصمعي : " الحُسن في العينين ، والجمال في الأنف ، والملاحة في الفم ". ( عيون الأخبار4/27). قال ذو الرمة : ...وعينٌ كعين الرئم فيها ملاحة هي السحرُ أو أدهى التباساً وأعلقُ ( الديوان 1/465). وقال ابن ميّادة : يا أطيبَ الناسِ رِيقاً بعد هجعتها وأملَحَ الناسِ عيناً حين تَنتقِبُ ( شِعره ، ص 58). والمسك ختام : في قوله تعالى " أمسِكْ عليكَ زوجك " ( الأحزاب/37) قال الفرّاء : " وأهل الحجاز يقولون للمرأة ( زوج) ، وسائر العرب يقولون (زوجة) ( المذكر والمؤنث ،ص 108). قال الأخطل : على زوجها الماضي تنوح وإنني على زوجتي الأخرى كذاك أنوحُ ( ليس في ديوانه ، ولكنه معزو إليه في أدب الكاتب 1/327 ، والأغاني 8/309). |