البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : ديوان زهير    قيّم
التقييم :
( من قبل 16 أعضاء )
 جميل 
19 - مارس - 2009
في صباح هذا اليوم وانا جالس في مكتبي جاءني اتصال من الاستاذ زهير ظاظا ومباشرة قلت له مبارك الديوان ضحك زهير وقال كيف عرفت ان اتصالي من اجل ابلاغك بصدور الديوان...بالحقيقة انا ارى الاستاذ زهير بشكل شبه يومي خاصة على طاولة الشطرنج واعرف ان ديوانه الاول سيصدر في هذه الايام وما اكد لي ان الديوان قد صدر هو انه من النادر ان يكون اتصال بيني وبين زهير صباحا ...المهم قلت للاستاذ زهير بأن من اخبرني بصدور الديوان هو العصفورة وهو مصطلح نقوله منذ الصغر فضحك زهير وقال هل تعلم بأن على الغلاف عصفورة واقفة على الشجرة ...اخبرني زهير بأن العصفور هو رمز لزهير اما الشجرة فهي شجرة الكرز: رمز الاستاذة ضياء التي سمي الديوان على اسمها(ضياء نامه)...
مساءا ذهبت برفقة زهير الى معرض ابو ظبي للكتاب لان الديوان قد ارسل الى المعرض مباشرة ولم يكن هناك وقت ليأخذ الاستاذ زهير بعض النسخ المهداة..ذهبنا إلى المعرض ورأيت كم يحظى زهير بشعبية ومحبة من الناس فطوال مرافقتي له لم اسمع سوى مرحبا استاذ زهير واهلا بالشاعر الكبير في حين كنت انا مشغولاً بقراءة القصائد التي خصني بها الاستاذ زهير في ديوانه...اخذنا نسخة واحدة اراد زهير الذهاب بها الى الاستاذ محمد السويدي مؤسس الوراق خاصة وان بيته قريب من معرض الكتاب وقبل ان يستفسر زهير عن طريقة حصوله على الديوان لم نر سوى شخص فتح كيسا ووضع الديوان وقال مبروك ياشاعرنا اصدارك الاول...ركبت مع الاستاذ زهير سيارتي التي قد تعطل مكيفها منذ يومين والحمدلله ان حر ابو ظبي لم يأت بعد...على اي حال ذهبنا الى السويدي الذي رحب بالاستاذ زهير وبارك ديوانه الاول وبالمناسبة كلمة الاهداء والديوان مهداة من الاستاذ زهير الى الاستاذ محمد السويدي وبعد جلسة تبادلنا بها مع الحضور اطراف الحديث وقبل ان نعتذر للذهاب لارتباطي بموعد مهم كان سؤال السويدي لزهير عن حفل توقيع للكتاب حيث دعا السويدي زهير غدا لحفلة توقيع للديوان تكفل بها السويدي .....وما ان غادرنا المكان حتى بدأ زهير بالاتصال بالاشخاص المقربين من اجل ابلاغهم بموعد توقيع الديوان ولحظي اني اول من بلغ بهذه الدعوة وبالمناسبة خطر على زهير دعوة ضياء لتأتي من فرنسا نظرا للتقدير الذي يوليه زهير لضياء...وهنا اتقدم بالمباركة للاستاذ زهير على ديوانه الاول واشكر له ذكري في ديوانه كما ابارك للاستاذة ضياء التي خط اسمها كعنوان لديوان الاستاذ زهير.....
 
جميل لحام 
 
 4  5  6  7  8 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
يحيى رفاعي    ( من قبل 8 أعضاء )    قيّم
 
لم أدر بأي شيء أفرح هذه المرة، بفرحة أستاذتي أم بإكليل آل النويهي الكرام أم بقوس قزح الأستاذة الرائعة خولة، أم ببطاقة الدكتور صبري التي عنت لي الكثير، أم بعودة صديقنا المتمرد يحيى رفاعي، خمس فرحات في ساعة واحدة، دخت في أمواجها، شكرا لكم أصدقائي الأوفياء، اكتب كل ذلك وفي حلقي غصة أن تكون الأستاذة خولة المناصرة قد تاخرت في دخول الوراق، ولم يكن لها في الديوان ما يجسد احترامي لها وإكباري لشخصيتها الفذة، وكلي اعتزاز بكلماتك يا أستاذة خولة الطيبة، وكل الشكر لآل النويهي على بطاقتهم هنا وعلى  الرسالة الخاصة في البريد، وبسمة والله هي بسمة الديوان، ولم أنس أن اودع الديوان قصيدتي باللهجة العامية المنشورة في ركن الصور، وهي واحدة من قصيدتين في الديوان باللهجة المحكية، الأولى هي (موال عكا) بالعامية الدمشقية، والثانية هذه وهي بالعامية المصرية:

تسلم لي يا عبد الرؤوف * يا معلم النور الحروف

والشكر منا بالألوف* والكلمة كانت حرفتكْ

دا انت المحامي بالنقض * واسمك سما بكل الأرض

ومأمولنا بيوم العرض* ما ننحرم من وقفتكْ

ساعة صفا ويّا النديم* بين النويهي والنعيم

يا حلو يا زي النسيم * خدنا بقى بحريتكْ

 وأما كلمات الأستاذة ضيياء فصراحة لم تؤثر بي كلمات لها من قبل كما أثرت بي هذه الكلمات، مشفوعة برسالة من الأستاذة في بريدي، كان قلبي يرجف وأنا أقرؤها، حتى تصورت الأستاذة توقع بكلماتها على ضريحي. وكل الشكر لصديقنا الدكتور صبري على قصيدته التي سأرد عليها حين أجد الفرصة سانحة، وأريد أن أرحب بعودة صديقنا يحيى رفاعي الذي كنت قد قلت في التعريف به سابقا أنه قصيدة لم أكتبها بعد، وقد وفيت بوعدي (ولله الحمد) فنشرت هذه القصيدة في آخر الفصل الذي أودعت فيه قصائدي مع يحيى، من صفحة 283 حتى صفحة 292 وأما القصيدة فهذه أول مرة انشرها في الوراق، ترحيبا بعودة يحيى، وهي منشورة في الديوان (ص 292):
يـحـيـى رفاعي إنني لك iiرامي فـاذهـب وقف في جانب iiالأهرام
الـيـوم أنـجز ما وعدتك iiصاحبا بـاقـات  وردي عُـلّقت iiبسهامي
فـإذا  تـلـقـيـتَ السهام iiبحنكة وكـسـرتـهن دخلتَ في iiالأعلام
وغرقت في وردي وصرت بعالمي أمـلـي  الكبير وفيلسوفي iiالسامي
وأنـا  أحـبـك لا أزال كـما iiأنا وأود مـثـلـك لـو يصير iiإمامي
فـي كـل سـهم من سهامي قصة مـغـمـوسـة  بـفجائع iiالإسلام
قـل لـي ولا تـخجل لماذا لم تقم لــلآن مـدرسـة بـلا iiأوهـام
الـفـرق بـين شبيبتي iiومشيختي كـالـفـرق  بـين الله iiوالأصنام
*زهير
25 - مارس - 2009
العيد القومى للوراق وعودة السراة.    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
كنت آمل بعودة ..هذا التجمع الراقى الذى أشادت به كل المواقع الأدبية .
كنت أنظر إليه "فمذ بعدت عنى الطلول تلفت القلب"
كنت أطل على جامعة الوراق ..فى اليوم مرات ومرات ومرات.
 
 
كم كانت سعادتى ..وكم كانت فرحتى تكاد تخرج من بين أضلعى.يوم قرأتُ عن صدور الديوان.
فرحاً وشوقاً وابتهاجاً.
لقد عادت الفراشات نحو الضياء ..نحو النور ..كى تهيم عشقاً بالحوار البناء والفكر الراقى .
لقد عاد السراة .. عاد السراة.
إن أروع  ما صنعته الشاهنامه ..وفقاً لتعريف أستاذتنا القديرة خولة..عودة السراة .
 
وها هو يحيى رفاعى يطل بوجهه الباسم  ولا أنسى منذ سنوات، يوم تحدث معى  على المحمول ..وجئتُ أصرخ من السعادة والفرح..لقد كلمنى اليوم ..يحيى رفاعى ..
كان يوماً تاريخياً..لكنه الآن ورغم إتصالى به كثيراُ..لايرد . ويكفينى أنه بخير وسلام وصحة جيدة.
شكراً للأخ الأعز.. شاعرنا  الكبير ومن أدخلنا التاريخ من أوسع أبوابه..زهير ظاظا.
شكراً لأستاذنا حامل البشرى ،هذا البشير بالخير /جميل لحام.
وشكرأً لأستاذنا الحبيب /محمد هشام ..وحشتنى ...وصوتك تشتاقه أُذنى.
أستاذنا الفاضل /ياسين الشيخ سليمان ..كم سعدتُ بقراءة بحثك الجاد واستمتعتُ به.
أستاذناالغالى /لحسن بنلفقيه..ولسانه الذى يقطر عسلاً مصفى وعبير وروده الفواح.
عبدالحفيظ الأكوح ..قطعة من القلب وساكن الروح..كم أحبك أيها الرجل .
الشاعر القدير /صادق السعدى ..يالى من محظوظ !!الصدق والسعد فى حياتى ..كفانى بهما زهواً وخلوداً.
أستاذنا العزيز الدكتور /مروان العطية ..عالماً جليلاً وأخاً عزيزاً.
أستاذنا الفاضل/ أحمد عزو
أستاذنا الجليل/الدكتور يحيى
أستاذنا الدكتور /عبدالله طاهر الحذيفي
الأستاذة الشاعرة/ لمياء بن غربية
الأستاذالدكتور /صبرى أبوحسين .
الأستاذالفاضل/محمد كالو.
الأستاذالفاضل /أبوهشام.
 
سلامى للجميع وتحياتى وتقديرى ومحبتى
 
لعلى لم أنس أحداً..بل نسيت أيتها الذاكرة الخؤون.
أستاذنا الجليل /محمد السويدى ..هذا الإنسان الفاضل والعزيز والقريب إلى كل قلوب سراة الوراق وأعضائها وإدارييها.
هذا الإنسان .صاحب القلب الكبير..وتشهد له جامعة الوراق ..بما تحتويه من ألوف المراجع .
وأبلّغه سلاماً خاصاً  ..أحد أصدقائى المقربين جداً..أستاذاً بجامعة طنطا  .طلب من مكتبتى مرجعاً مهماً ،وبحثتُ عندى فلم أجده .فقلتُ له :عليك بجامعة الوراق .فقال لى :أين هذه الجامعة وأسافر إليها حالاً.
قلت له:هذا مكانها .وأعطيته الرابط.فنظر إلىّ شزراً وأشاح بوجهه عنى.
فقلت:نعم ..ادخل على هذا الرابط ..وستجد جنائن الكتب والمراجع.
بعد يومين ..قابلنى ..واحتضننى ..فقلتُ له:فيه إيه!! مش عوايدك.
قال لى :الله يكرمك..الموقع ..شىء خرافى ..ربنا يكرم صاحبه يجعله من أعظم حسناته.
 
 
الأستاذة الفاضلة /ضياء العلى ..لا أمتلك  سوى كلمة واحدة  أنتِ الضياء ..فهل نسيتى البنت التى تبلبلت؟؟ 
 
نعم ..أشعر أننى قد أطالت عليكم بحديثى ..لكنها الفرحة التى تُنسى .
 أتمنى عودة السراة جمعيهم ..وأخص بالذكر ،أستاذتى الباحثة القديرة والأديبة الرائعة /سلوى ..
ليتها تستجيب لطلبى ..ليتها!!
 
 
وأقترح عليكم ..بمناسبة يوم نشر باكورة إنتاج جامعة الوراق ديوان ضياء نامه ..أن نجعله يوماُ مشهوداً وذكرى لاتُنسى ..وربما يكون هذا النشر حافزاً على نشر كتب ودراسات أخرى ..فهل نسيتم مشروع مجلة الوراق ؟؟؟
 
 
 
*عبدالرؤوف النويهى
25 - مارس - 2009
تحية الأستاذ بسام بارود    كن أول من يقيّم
 
الأستاذ بسام بارود زميلي في المجمع الثقافي، وهو مسؤول قسم المخطوطات في المجمع، وقد أبى أن أهديه (ضياء نامه) إلا شعرا، فكتبت له في الإهداء:
بـكـى  الـديوان لما أخبروه إلـى  بـسـام بارود iiالذهابُ
ومن عرف الخطوط وماز فيها فـأول  مـا سـيخشاه الكتابُ
فطلب مني ان أنشر البيتين وأن أنشر رده عليهما وهو قوله
بضياء  نامهْ قد سررتُ وأخي زهيرا قد شكرتُ
وعـلـيه  بعد iiقراءتي لنفيس كتبي قد iiضممتُ
*زهير
25 - مارس - 2009
كلمة لابدّ منها    كن أول من يقيّم
 

كانت بداية معرفتي بالشاعر المبدع زهير ظاظا من خلال نافذته نوادر النصوص. قرأتها وقتها كلها تقريبا وذلك في جلسة واحدة. عرفته من خلالها باحثا مدققا، وموسوعيّا بامتياز، 

وأديبا في ذوقه واختياره الرفيع. ثم دخلتُ الى مجالس الوراق، فوقعت عيني على موضوع الاستاذ الصديق الحميم والاديب الرائع عبد الرؤوف النويهي عن محنة الفلسفة عندنا، وغياب الفلاسفة. 

وكانت السيّدة ضياء هي القمرالذي بدأنا ندور حوله وزهير يمطرنا بعطر قصائده، ممعنا بالقصد في جعلنا نرقص طربا على وتره الشعري الشجي. وهنا كانت معرفتي مرة أخرى بالاستاذ زهير،

 لكن هذه المرة كونه شاعرا كبيرا لايشق له غبار، ولا يجاريه إلا القلة من المبدعين في هذا المضمار.

كنتُ قد تبتُ منذ عشرين عاما أو يزيد عن  اقتراف الشعر، لكن زهير وكما عهدناه، حرّك الراكد من البركة وأطاح بدواعي ذلك الغياب الطويل، وظهرت لي أول قصيدة على الوراق في مجلس الفلسفة،
وتجاوب معها مبدع ضياء نامه. وتراشقنا بالشعر حبّا واخاءا. وكان السبق له في كل مرة  دون منازع. ولعل ثاني قصائدي لم تكن حميدة، حيث لم تهتدي لسبيلها وشطّت بها الدلالة الى مرمى لم يكن
هدفي على الاطلاق. ومن لطفه كانت( سعد السعود)
 
ليعود  ماء الوصل iiمتصلا وتـعود ريمة تكسر iiالطبقا
وضياء تضحك في دخيلتها انّـا كـلانـا نجهل iiالافقا
 
كان زهير قد بدأ يتسائل عن هذا الطارق على حين غفلة. مايؤسفني ان كثيرا من رسائل زهير لم تصلني في باديء الامر. ذهبت أدراج الرياح. لعلها تضمنت حينها هذ السؤال:
من أنت ؟ صديق قديم دخل الوراق بقناع شاعر وثوب ناثر ساخر؟ من الحجّي في ( بكاء على القبور وضحك على الانساب)؟ كان فيه الكثير من زهير دون أن أعلم. هل تخاطرنا من قبل وهل تؤمن
بالتخاطر أستاذ زهير. بل الاعجب من ذلك انني كتبتُ مرة في زاوية الصور :
 
هـا أنـا ذا أجلس في iiجبتي مـستغرق  التفكير في عمّتي
هـل  نـسي السعدي تعليقها عـلى  بقايا الشيب من iiلمّتي
عـشـر مضت أجمعا iiمتعبا من السنين البيض في راحتي
ثـم  ثـمـان بـعدها iiأقبلت لـكـنـها  ماقصّرت iiقامتي
 
لأرى بعد أيام صورة زهير في الجبة والعمة. كانت دهشتي حقا كبيرة لا لاني هتكتُ الستور والحجب وقرأتُ طالع زهير من غير كفّ ولا فنجان،
بل لاني كنتُ مأخوذا بهذه الصفات التي لاتجتمع في شخص انسان، ولو اجتمعت لظهر فيها النشوز والنتوء والتنافر، ولجار بعضها على البعض الآخر بالزيادة والنقصان.
وما علق في الذاكرة عن الشاعر والاديب والباحث زهير ظاظا يبقى دون ما علق في القلب، واستقرّ في الوجدان، وحفظه الضمير.
 
 
*صادق السعدي
25 - مارس - 2009
شهادة لله [*]    كن أول من يقيّم
 

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

كنت استيقظت  على غير عادتي  في الساعة الثانية بعد منتصف الليل ... بقيت في الفراش دقائق ألقي السمع في اتجاه باب البيت ظانا أن طارقا ما يطرقه ... فأنا أعيش في محيط هادىء لا يسمع فيه ليلا غير صوت الحيوانات الساهرة ...
 و لما تأكدت من عدم وجود أي طرق بالباب ... قلت في نفسي : " اللهم اجعله خيرا " ...
 بعدها قمت أتمشى في البيت و سمعي متيقظ في اتجاه بابه ...
 ثم وجدتني أجلس للحاسوب و أفتح موقع الوراق فمجالسه  لأجد بشرى الجميل " جميل " ... بشرى صدور ديوان زهير ... و تهانئ  الإخوة الأحبة السباقين للمشاركة في هذه الفرحة التي أسأل الله دوامها ...
آمين آمين يارب العامين ... 
و من فرحتي  ـ يشهد الله ـ بدأت النقر على لوحة الحاسوب برؤوس الأصابع ، و النقط  عليه بدمع العين ...
عنونت مشاركتي بـــ : " افتح الباب يازهير " ، لأني كنت وقتها أظن الطرق ببابي فإذا بي أنا الطارق ببابه ...
و أرسلت كلمتي قبل أن أمسع الدمع عن عيوني ....
  صحيح و الله  ما يقال  بـ"  أن القلوب تتراى " ...
 
 فهذا جواب زهير يوظف من كل المفردات الممكن توظيفها ، و هو  الشاعر المتمكن من العربية ، عين  المفردات الظاهرة و الخفية في كتابة  خاطرة المشاركة ، و هي  : طرق الباب مصحوبا بغلبة الدمع  في العيون ...
قال زهير حفظه الله ...
من الطارق  أستاذي...*... ومن  بالباب ؟ مولايا
لو  أن الدمع لم يغلب ...*... ولـولا الـباب عينايا
فسبحان الله  و الحمد لله على ألطافه ....
و للحديث بقية إن شاء الله
ـــــــ
[*] : عاد السعدي و رفاعي ... فأين مهران و عبيد و سعيد و طه  و... و... ... اللهم اجمع الشمل  و جدد اللقاء بهم   ....

*لحسن بنلفقيه
26 - مارس - 2009
كلمة لابد منها 2    كن أول من يقيّم
 
وهذه أيضا كلمة لابد منها، أشكر فيها أصدقائي الأفاضل الأستاذ المحامي عبد الرؤوف النويهي والشاعر الأديب صادق السعدي والبحاثة المحقق لحسن بنلفقيه، على حفاوتهم الغالية وكلماتهم التي تجاوزت إمكانياتي في الرد شعرا ونثرا، وقد بعثت اليوم بالنسخ لكل الأخوة الذين بعثوا لي بعناوينهم، وذلك عن طريق بريد المجمع الثقافي الذي يعود الفضل في طباعة الديوان لمدير المكتبة الوطنية فيه الأستاذ جمعة القبيسي، الذي اقترح الديوان ليكون في مطبوعات عام 2009م ولابد أن أشكر هنا صديقي الغالي الأستاذ محمد الشحي (رئيس قسم النشر في المجمع) الذي لم يفتأ يلح علي في أن أجمع ما تفرق من شعري في ديوان، فكان ذلك سؤاله في كل يوم، بكل ما يمتلك من جاذبية وإغراء وقدرة على صناعة القرار، وكانت لمساته في كل مرحلة من مراحل جمع الديوان وطباعته وإخراجه وتصميم غلافه، ونشره وتوزيعه، وإرسال نسخ الهدايا إلى أصدقائي، يفعل كل ذلك مشفوعا بأسمى معاني الحماسة والشهامة والكرم والوفاء. وبقي أن أشارك أستاذي لحسن بنلفقيه تمنيه عودة الأصدقاء الذين تمنى عودتهم، وأضيف هنا الصديقين زياد عبد الدايم ومحمود الدمنهوري، وأما أستاذنا منصور مهران فهو بكل تأكيد لم ينتبه إلى هذا الإعلان، وقد تأكدت سابقا أنه لا يفتح بريده فلم أجد جدوى في إرسال رسالة إليه، واما إبراهيم عبيد فقصته قصة، فقد قال لي من يعرفه إنه امرأة تكتب باسم رجل، والظاهر أن ما قيل لي صحيح.
*زهير
26 - مارس - 2009
غلاف الديوان : لونه و شكله    كن أول من يقيّم
 

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

بعد كتابة  و  إرسال مشاركتي  الأولى لهذا الملف و في عز الليل ... رجعت مطمئن البال إلى النوم ... و قبل أذان الفجر من نفس الليلة ، رأيت في ما يرى النائم الصاحي ، زهيرا و هو يقدم لي نسخة من ديوانه ...
استوقفني أولا لون غلاف الديوان : فهو ذهبي في لون عسـل منطقتي ... ثم استوقفني شكل الغلاف و سمكه  : فهو غلاف جميل يسر الناظرين ... و متين مُعَـرَّق الظهر ... عليه رسومات لم أميز شكلها و موضوعها  ....
و لعلمكم فتعريق ظهر الكتاب تقنية من تقنيات " تجليد الكتب " [La reliure    ] ... لها وجاهة و أنفة و شموخ ...  و لها جمال كانت لها حظوة و مكانة في المكتبات القديمة ... و غابت منذ مدة و هي الآن مهددة بالانقراض ...
و كل الكتب معرقة الظهر في مكتبتي هي من تجليدي الشخصي لأشخاصها ... و من تذهيبي الشخصي لعناوينها ...
فلي مع تقنيات تجليد الكتب  ( La reliure )  و تذهيبها   ( La dorure )روايات و حكايات و ذكريات ...
سأحكيها لكم  بالمناسبة في ملف خاص إن شاء الله ...
أما عن اللون الحقيقي لغلاف الديوان ، و مظهره و شكله و مضمون رسوماته ،  فهما يقينا  كما جاءا  في وصف اليقظة و الفرحة و المحبة و بقلم صاحبة الفضل في ظهور الديوان ، و التي رضيت لتواضعها بنصيب " صاحب  الغندور " فيه ...
و التي قالت  ـ حفظها الله و رعاها ـ :
.... { " وفتحته بمجرد وصولي فرأيت العصفور على الغصن ، ويا له من عصفور ، أول مرة في حياتي أرى عصفوراً كهذا ، عصفور شاعر يتطلع إلى السماء متفكراً ، ساقاه نحيلتان وأنفه في شموخ وإباء . كم هو جميل هذا الغلاف وهذه الألوان الرمادية الخريفية الدافئة ، كم هي جميلة ودقيقة وحانية تلك الزهيرات المضيئة ، زهيرات شجرة الكرز بلونها الفاهي ووريقاتها الرقيقة الهشة التي نبتت على غصن عار من الأوراق تماماً ...} ... اهـــ ....
و أقـــول :
أنا في انتظار وصول نسختي من الديوان ، و هي في طريقها إلي ، و سأستقبلها بالحضن و أكسيها حفظا و معزة لها  بغلاف بنفس اللون و الشكل اللذين رأيتهما لها في عالم الأحلام ... و سأعتمدها مناسبة  سارة لأشارك سراة الوراق و زواره ، كبارا و صغارا ، تفاصيل و دقائق و أسرار تقنيات { التجلـيـد } و  { التـذهيب } ... و العديد من تطبيقاتها اليدوية في صيانة الكتب و ترميمها و في صناعة الدفاتر و المذكرات و إطارات الصور و " ألبوماتها " و محفظات الأقراص المدمجة و غيرها ... و بأشكال فنية جميلة رائعة  لا حصر لها ... و الأجمل منها أنها ستكون إن شاء الله من صنع يدك ، و بذوقك  و حبك و إبداعك  ..
 
و ها أنا ذا قد بدأت فعلا تحضير أدوات  التقنية  وموادها و أخذ صور إيضاحها و رح تطبيقاتها قصد عرضها على صفحات الوراق ...
إن شاء الله و بعونه و توفيقه ...
 
*لحسن بنلفقيه
26 - مارس - 2009
ديوان واسع وجميل!!..    كن أول من يقيّم
 
سعدت جداً بالتعرف على الأساتذة الكرام الذين (أراهم) لأول مرة في أوسع وأجمل (ديوان) عرفه الوراق (ديوان الأستاذ زهير)، فكل الشكر لكم ولصاحب الديوان.. وهم الأساتذة الأفاضل: (محمد كالو، عبدالرؤوف النويهي، بسام ديوب، صادق السعدي، علي الحمداني، لحسن بنلفقيه، يحيى رفاعي)، ولا أنسى أن أسلم على الأساتذة الكرام والأستاذات الكريمات الذين سعدت بصحبتهم وما أزال: (زهير، جميل، محمد هشام، ياسين الشيخ سليمان، ضياء، عمر خلوف، لمياء، أبوهشام، زين الدين، يحيى، عبدالله الحذيفي، مروان، عبدالحفيظ، خولة، صبري أبوحسين)، واعذروني على حذف الألقاب لأنني أراها مثل الضباب الذي يمنع الرؤية أحياناً..
*أحمد عزو
26 - مارس - 2009
نحن الاسعد    كن أول من يقيّم
 
وعلى طريقة صاحب iiالديـوان أنا من شعرتُ بمنتهى العرفان
أما الضباب هنا فمحضiiدعاية الـغرب صنو الشرق iiبالغثيان
ولعلّ  قيدك مثل قيدي في iiيدي ونـعيم قربك من جحيم iiمكاني
وبـلا  رهـان ربّـما iiجرّبتَهـــا ومع الرهان متى أردتَ iiرهاني
هـي هذه اللحظات فلنسعد iiبها ولنحبس  الزفرات بضع iiثوان
*صادق السعدي
26 - مارس - 2009
نثري وشعركم..    كن أول من يقيّم
 
والله يا أستاذ صادق ذكرتني بحبيب الكل زهير، كنت كلما أهديته وردة (نثراً) أهداني عشراً (شعراً) حتى ألجمني وعقد لساني، ألف شكر يا أستاذ.
*أحمد عزو
26 - مارس - 2009
 4  5  6  7  8