البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : ديوان زهير    قيّم
التقييم :
( من قبل 16 أعضاء )
 جميل 
19 - مارس - 2009
في صباح هذا اليوم وانا جالس في مكتبي جاءني اتصال من الاستاذ زهير ظاظا ومباشرة قلت له مبارك الديوان ضحك زهير وقال كيف عرفت ان اتصالي من اجل ابلاغك بصدور الديوان...بالحقيقة انا ارى الاستاذ زهير بشكل شبه يومي خاصة على طاولة الشطرنج واعرف ان ديوانه الاول سيصدر في هذه الايام وما اكد لي ان الديوان قد صدر هو انه من النادر ان يكون اتصال بيني وبين زهير صباحا ...المهم قلت للاستاذ زهير بأن من اخبرني بصدور الديوان هو العصفورة وهو مصطلح نقوله منذ الصغر فضحك زهير وقال هل تعلم بأن على الغلاف عصفورة واقفة على الشجرة ...اخبرني زهير بأن العصفور هو رمز لزهير اما الشجرة فهي شجرة الكرز: رمز الاستاذة ضياء التي سمي الديوان على اسمها(ضياء نامه)...
مساءا ذهبت برفقة زهير الى معرض ابو ظبي للكتاب لان الديوان قد ارسل الى المعرض مباشرة ولم يكن هناك وقت ليأخذ الاستاذ زهير بعض النسخ المهداة..ذهبنا إلى المعرض ورأيت كم يحظى زهير بشعبية ومحبة من الناس فطوال مرافقتي له لم اسمع سوى مرحبا استاذ زهير واهلا بالشاعر الكبير في حين كنت انا مشغولاً بقراءة القصائد التي خصني بها الاستاذ زهير في ديوانه...اخذنا نسخة واحدة اراد زهير الذهاب بها الى الاستاذ محمد السويدي مؤسس الوراق خاصة وان بيته قريب من معرض الكتاب وقبل ان يستفسر زهير عن طريقة حصوله على الديوان لم نر سوى شخص فتح كيسا ووضع الديوان وقال مبروك ياشاعرنا اصدارك الاول...ركبت مع الاستاذ زهير سيارتي التي قد تعطل مكيفها منذ يومين والحمدلله ان حر ابو ظبي لم يأت بعد...على اي حال ذهبنا الى السويدي الذي رحب بالاستاذ زهير وبارك ديوانه الاول وبالمناسبة كلمة الاهداء والديوان مهداة من الاستاذ زهير الى الاستاذ محمد السويدي وبعد جلسة تبادلنا بها مع الحضور اطراف الحديث وقبل ان نعتذر للذهاب لارتباطي بموعد مهم كان سؤال السويدي لزهير عن حفل توقيع للكتاب حيث دعا السويدي زهير غدا لحفلة توقيع للديوان تكفل بها السويدي .....وما ان غادرنا المكان حتى بدأ زهير بالاتصال بالاشخاص المقربين من اجل ابلاغهم بموعد توقيع الديوان ولحظي اني اول من بلغ بهذه الدعوة وبالمناسبة خطر على زهير دعوة ضياء لتأتي من فرنسا نظرا للتقدير الذي يوليه زهير لضياء...وهنا اتقدم بالمباركة للاستاذ زهير على ديوانه الاول واشكر له ذكري في ديوانه كما ابارك للاستاذة ضياء التي خط اسمها كعنوان لديوان الاستاذ زهير.....
 
جميل لحام 
 
 3  4  5  6  7 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
فرحتنا بزهير و معه    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
 
أستاذي الجليل الفاضل ياسين الشيخ سليمان
 
سامحنا الله جميعا ...
 حقا إن فرحتنا بـ"المولود الذهبي " لموقع الوراق أنستني شخصيا ذكر  أسماء أعزاء و أحباب كثيرين لي في هذا الموقع  ....
و الله يشهد أن كل المشاركات و كل المشاركين في هذا الملف : كل واحدة ... و كل واحد باسمه ، هم إخوة لي و فضلاء يستحقون الذكر و الثناء و التقدير و التبجيل ... و يعلم الله أنني أقولها صادقا و أشهد الله مثلك على ما أقول ...
و سأخص كل واحد منهم بـ"ـرسالة " ، في ملف ملحق إن شاء الله .و أتحاور معهم ... و أنت أولهم شيخي ـ في العلم لا في السن ـ
 
ليبقى هذا الملف لفرحتنا جميعا بحبيبنا و شاعرنا زهير ...
 
و أحبك الله الذي أحببتني فيه ...
*لحسن بنلفقيه
23 - مارس - 2009
مقدمة ضياء نامه    كن أول من يقيّم
 
كل الشكر لكم أستاذيّ الجليلين ياسين الشيخ سليمان، ولحسن بنلفقيه، واجدد شكري لكل الأخوة الأكارم، وقد وصلتني رسالة من أستاذي بنلفقيه يقترح علي أن أنشر مقدمة الديوان في هذا الملف، وهأنذا أجيبه، وسأنشر أيضا فهرس الديوان في تعليق لاحق، وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير.
 
 
ضياء نامه
هكذا أردت ان يكون عنوان اول مجموعة شعرية أصدرها: (ضياء نامه) اعترافا بفضل الأستاذة "ضياء سليم العلي" التي كان لها اكبر الأثر في حياتي شاعرا، وبسبب الرسائل التي تبادلناها في الوراق أثناء سقوط بغداد وفي حرب لبنان، حيث قضينا ليالي وأياما تصطخب فيها الأحزان والأشواق والعذابات برفقة نخبة من سراة الوراق، أذكر في مقدمتهم الأستاذ لحسن بنلفقيه الذي اتفقنا على إطلاق لقب مولانا عليه، والأستاذ المحامي عبد الرؤوف النويهي (حامل لواء الحرية) والأستاذ الشاعر صادق السعدي، والأستاذ الأغر عبد الحفيظ الأكوح، والد ندى التي اختصصناها بكثير من القصائد، والأستاذ وحيد الفقيهي الذي لم يبرح ان فارقنا كما فارقنا من بعده الأستاذ يحيى رفاعي، والصديق المتعب فادي، حيث كان مولد هذا الديوان في مهد موضوع الأستاذ النويهي الأشهر (لماذا لا يوجد فيلسوف عربي وهل نحن خارج التاريخ).
ومن هناك أخرجتنا الأستاذة ضياء بروايتها الجديدة (البنت التي تبلبلت) ثم بموضوعها الأشهر (احاديث الوطن والزمن المتحول) وتشعبت الأشجان والأحزان بعد حرب لبنان، ودخل الحوار أصدقاء لم يكونوا على الساحة الأولى ولكنهم سرعان ما كانت لهم مكانتهم العالية في قلوب القراء، وفي مقدمتهم الأستاذ طه أحمد المراكشي والأستاذ سعيد اوبيد الهرغي والأستاذ زياد عبد الدايم والأستاذ هشام الأرغا والأستاذة الغالية (يمامة) والأستاذة (سلوى) والأستاذ المهاجر بعيدا (النورس) ثم اختلطت الأوراق واحتدم الوطيس، وتقلبت المواقف وحدثت أمور لا أريد هنا ان أتوسع في الحديث عنها، وقد حاولت جاهدا أن أجمع ما تفرق من شعري المنشور في الوراق عبر كل هذه الأجواء المشحونة بالحب والإخاء وضممت إليها قصائد لي قديمة قلتها في مناسبات مختلفة، وأعود هنا لأختم هذا المقدمة بأول كلمة رحبت فيها بالأستاذة ضياء في تعليق بعنوان (تجلي ضياء القمر)
بي من ضياء كما بي من طرابلس هـوى الـمقدم والبواب iiوالحرس
وقـصرت عن ضياء كل ضاحكة وقصرت  كل مصر عن iiطرابلس
رأيت ابن عربي في المنام يومئ إلي بسبابته أن تعال، فلما مثلت بين يديه جعل يصوب بنظره في قامتي،
ثم تنفس الصعداء وقال: إي زهير: كيف سطوت على بيت من شعري قضيت في بنائه خمسة أسابيع،
فقلت: وأي بيت ? فقال: (هوى المقدم والبواب والحرس)
فقلت: وهل قلت مثل ذلك ?
قال: نعم.
قلت: أين ?
قال: في الفتوحات، وهو قولي:
قلت للبواب حين رأى ما  اعانيه من الحرس
فقلت له: وما قلت للبواب ?
فقال: لا أخفيك أني عجزت عن إجازة هذا البيت،
فهل لك أن تجيزه لي وأغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.
فقلت أجيزه:
قـل لمولانا يوقع iiلي بعد هذا اليوم بالخرس
فقال زدني لا فض فوك.
فقلت:
فـتـولـيـنا  iiوجاريتي تمسح الأحزان عن فرسي
فجن جنونه وجعل يقبلني ويقبلني، فلما أكثر من تقبيلي نظرت إليه فرأيته امرأة،
فدفعتها عني بكلتا يدي وقلت لها: ويحك من أنت ?
قالت: أنا طرابلس، وهذه ضياء.
فالتفتُ إلى حيث تشير فرأيت شجرة كأكبر ما يكون من شجر التوت، ولكنها ياسمين،
ثم رأيت ابن عربي قد بدا لي مرة أخرى وهو يمسك بجذع الشجرة ويهزها،
والياسمين يتساقط منها كمثل الثلج.
فقلت له: كفى كفى يا شيخ، لا يغضب أصحاب البيت.
فقال: أين أصحاب البيت ? ما في الدار غيري: أهز وأبز وألعق بخنصري العسل.
فقلت له: أليس هذا بيت الشيخ رشيد رضا ?
فقال: مات رشيد ومات سعيد (1)، والله يبدئ ويعيد. رأيته مقدمي إلى طرابلس
في لجتها يعوم مثل القطرميز. فقلت له: رشيد يا رشيد، فجعل يرد علي التحية
ويومئ لي أن تعال، فدنوت منه، فقال لي: أين أنا ?
فقلت: في لجة طرابلس.
فقال: ومتى عهدك بك ?
فقلت: مذ توسطت اللجة نسيتني ونسيت الأمد.
فقال: ومن إلاك ?
فقلت: لا أزعم إن ذهلت عني طرفة عين أن تراني أبدا.
فلم أزل كلما غلب الموج أترك الرجل إلى سواه حتى قنعت بالنظر. 
قال: فكيف العود ?
قلت: سقطت الجهات.
قال: فهل تغفر لي ?
فقلت: وكيف لا أغفر لك وأنت حبيبي، ضرب الحبيب زبيب
_________
(1) المراد بسعيد هنا سعيد حليم (الصدر الأعظم)
*زهير
24 - مارس - 2009
مبارك أستاذ زهير أول فرحة    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
أهنىء الأستاذ زهير بمناسبة صدور ديوانه الأول، (أول فرحة)، وأرجو أن يكون بداية لسلسلة لا تنقطع من الدواوين المميزة لشاعر الوراق المتميّز.
ولا يفوتني أن أتقدم بالتبريك من الأستاذة ضياء، الملهمة التي يبدو أن لها دوراً لا يستهان به في إخراج مشروع الأستاذ زهير الى النور. وأتمنى أن تتاح لي الفرصة للإطلاع على الديوان في أقرب فرصة.
مزيدا من الإبداع، ومزيداً من التقدم، لجميع سراة الوراق الأعزاء.


*khawla
24 - مارس - 2009
القمر الجريح    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
كل الشكر لك سيدتي الكريمة الأستاذة خولة المناصرة:
كلامك صحيح بالتاكيد، وقد كنت قبل دخول الأستاذة إلى الوراق شاعرا مستسلما للدمار، فأخذت الأستاذة بيدي وأنهضتني واعتنت بترميم ما تهدم من قدراتي وما تهشم من وجداني وشجعتني على أن أخط طريقي من جديد، والحقيقة التي اعترفت بها على صفحات الديوان، كما ستجدونها منشورة ومنوها إليها عدة مرات أن الكثير من قصائدي هي في الحقيقة صدى لقصائد الأستاذة ضياء وكلماتها التي يجمد لروعتها قلبي، واعيد هنا نشر قصيدة القمر الجريح ففيها ما يوضح كل ذلك مكررا شكري وامتناني واعتزازي بالتعرف عليك أستاذتي خولة مع فائق الاحترام والتقدير:
قمري المجروح هل هذا iiالمدار يـنـتـمـى حـقا إلى iiقامتكِ
أنـا مـا صـدقـتـه iiلـكنني أضـع الـتـاج عـلى iiهامتكِ
فـتـعالي  نلتقي بين iiالصخور وتـعـالـي نـتـمشى iiوحدنا
لست أدري في دياجير العصور مـا  الـذي تـحمله الريح iiلنا
أيـن  مـن أفـراحـه أجمعها فـي  يـدي مـا فعلت iiأتراحُهُ
والـفـراشـات التي هامت به والـتـي  أحـرقـها مصباحُهُ
فـتـعـالـي  نصنع الخبز له قـبـل أن تـأكـلـنا iiأشباحُهُ
حـيـن يـعـدو خلفنا iiخنجره حـيـن تـغزونا جيوش iiالقدرِ
حـيـن يحثو حزنه في iiوجهنا نـبـعـث  الشعر لبنت iiالقمرِ
أنـا  لا أكـتـب شـعرا iiإنما أتـشظى  في مدارات iiالحصارْ
سـاحبا  خلفي ك(هالي) iiشهبي ودمـوعـي  وذيولا من iiشرارْ
عـشت عمري باحثا عن iiنجمة لا تـبـالـي بأحاديث iiالصغارْ
عـنـدهـا  القدرة أن تمسكني عـندما  أخرج عن هذا iiالمدارْ
لا  تـخـافي سحنتي لست iiأنا كل  هذا، وامسحي عني iiالغبارْ
وعـلى  وجهي أخاديد iiالسكون ونـدوب  وشـحوب من iiدوارْ
ربـمـا  أتـرك جرحي iiنازفا فـي ظـلامـي، ربما iiأشرحُهُ
سـوف  لا أتـرك نجما iiشامتا بـمـلـفـي  عـنـدما iiأفتحُهُ
هـذه قـلـعـتـنـا قد iiفتحت بـابـهـا  واحترقت iiأحراجُها
وتـغـطـت  بـدخـان أسود وتـهـاوت  فـوقـنا iiأبراجُها
أيـن  فـي أرجـائها iiفرسانها طـالـمـا  أطعمتها من iiغلتي
والـذي تـحـمـلـه iiأحزانها غـيـر مـا أحـمله في iiسلتي
مـا  الـذي يـنفعنا الشعر iiإذا لـم يـكـن مـن أجلنا منتجعا
فـتـعـالـي نـعتلي iiأشجاره فـي  طـريـق ضمنا فيه iiمعا
إنـه أجـمـل لـيل في الحياة لـيـلك المسكون بالورد العليل
ولـهـذا خـلـق الله iiالـهوى ولـهـذا خـلق الشعر iiالجميل
 
*زهير
24 - مارس - 2009
فهرس ضياء نامه    كن أول من يقيّم
 

أحاول هنا فهرسة أهم قصائد الديوان استجابة لطلب أستاذنا لحسن بنلفقيه، فاعذروني لو نسيت شيئا:

عقد آذار ..... 13
حنين..... 14
سوار....15
غناء الكروان.... 16
على قبة الكنزة..... 18
على قبة الكنزة (2).... 19
على قبة الكنزة (3).... 20
عذر.... 22
عقد نيسان .... 23
حلق وعلق .... 28
ذكريات مسموم .... 30
صلاة الربعاء .... 32
مرحبا يا ضياء.... 33
عقد أيار .... 34
راكب الأمواج .... 36
نشر الصور .... 38
شمعة ..... 39
على قبة المئذنة .... 40
صلاة .... 41
في برج الضياء .... 42
عقد حزيران .... 43
تراجع الدهر .... 45
عقد تموز .... 47
سجادة ضياء .... 51
سجادة جواد .... 52
وداع الأستاذة .... 53
خداع .... 56
ناصية النواصي .... 57
فوضى .... 58
قوقعة .... 59
صلح .... 60
سلي قلبي .... 62
عنقود .... 64
منديل .... 65
عقد آب .... 66
زينة البنت .... 68
صولجان البنت .... 70
سهم آراش .... 72
عقد أيلول .... 73
بياعة الكرز .... 76
بياعة الكرز (2) .... 77
حانة إبليس ....78
ضياء آسفي ....79
ضياء الكتبية .... 80
المسحراتي .... 82
عقد تشرين .... 84
عقد تشرين الثاني .... 87
من قصائد العيد:
تعلق قلبي .... 91
فنجان الهرغي .... 92
قد أتاك معتذرا .... 93
كمل النقل بالزعرور .... 94
وحيد وحب وقمر .... 96
يوميات بحار .... 97
في ظلال الجدار .... 99
عيد الفلاسفة .... 100
مواساة .... 102
مدام سيمون ....103
عقد كانون الأول .... 104
ترنيمة الليل الطويل .... 107
صباح الخير أستاذي .... 109
صباح الخير يا خانم .... 112
عقد كانون الثاني .... 114
زوبعة الوزير .... 116
عيد الرماد .... 118
القمر الجريح .... 119
عقد شباط .... 121
قطعة .... 123
شجر البطم ونيسان معي .... 124
سناء طرابلس .... 125
نجوى ضياء .... 126
تموز عدت .... 128
بديني .... 131
طلب .... 131
شهوات .... 132
خطبة حنان .... 133
حنان .... 135
لغز الحياة .... 136
قميص الضياء .... 136
حرب لبنان .... 139
ذاكرة الحرب .... 141
صراخ جوزيف .... 143
الخنفساء .... 145
قانا .... 146
ضياء قانا .... 147
من المغامر .... 148
دموع السنيورة 149
دو ويك:
رسالة بريجيت .... 154
عودت بريجيت .... 159
خرز وكرز .... 160
رسالة من بريجيت (1) 161
قبل أن تغرق التيتنك ....  163
رسالة من بريجيت (2) .... 165
تحت المطر .... 166
رسالة من بريجيت (3) .... 168
ضحكة بريجيت .... 169
رسالة من بريجيت (4) .... 170
فحم .... 173
قطع .... 173
قصائد مترجمة: .... 175
كيف ترسم عصفورا .... 177
من يدي يأكل الحمام .... 179
أوفيليا ....183
ثلج .... 185
على قبر ليوبولدين .... 186
ليوبولدي .... 188
لوركا .... 189
الوقت: إيلما راكوزا .... 190
زوجة صحفي: جاك بريفر.... 192
كورنيش أبو ظبي: روشن صديقي .... 194
أغان وحكم فارسية .... 196
سراة الوراق:
مع لحسن بنلفقيه .... 201
قصائد مع النويهي.... 215
مع صادق السعدي .... 230
مع عبد الحفيظ الأكوح .... 252
مع ندى بنت الأكوح .... 262
نفوق الكميت .... 267
مع بديع الزمان .... 270
المختار السوسي .... 280
فارس أرغن .... 281
تذكار يحيى رفاعي .... 282
مع وحيد الفقيهي .... 293
قصائد النورس .... 300
غريب الشرقي .... 319
قصائد يمامة .... 321
تذكار سلوى .... 337
مع منصور مهران .... 341
مع محمود الدمنهوري .... 346
مع إبراهيم عبيد .... 349
مع داود أبي زيد .... 351
أرمغان زياد .... 354
مع هشام الأرغا .... 358
كشكول يحيى .... 362
مع نور الدين الصوفي .... 365
تذكار جميل لحام .... 370
مع البحار الغواص .... 375
تذكار صبيحة .... 377
تذكار أماني .... 380
تذكار أم الرضا .... 382
قصائد مختارة:
السويدي (صانع الوراق) .... 387
العُقاب: حسن الترابي .... 389
ضياء شهارة: عبد الله السريحي .... 392
حياة البيان: محمد ولد عبدي .... 394
دنان: عدنان أبو شعر .... 398
شيخ الطباعة: أبو غياث الشنواني .... 399
رسالة إلى سامر .... 401
ذهب الضفائر .... 402
بيان الأقحوان.... 403
نجوى .... 406
برنابا وأحمد.... 407
عادل عطية.... 408
عودة إلى سراة الوراق:
موسى وغدامس .... 411
مودة نضال .... 413
مع أبي أوس .... 415
مع عمر خلوف .... 417
سور الأزبكية .... 420
أجمل عشر قصائد حب .... 421
تذكار ذيب .... 424
فاطمة: طرابلس الغرب .... 425
موزة المنصوري ....426
تذكار لمياء  .... 427
تذكار سلمى ....429
تذكار ياسين .... 430
تذكار عبدلة .... 432
فادي .... 433
تذكار مروان .... 435
مع سلافة .... 437
تسنيم .... 440
سلوان .... 442
قصائد مختارة (2)
تذكار محمد ملازم .... 445
شافيز صديق العرب ....448
جيفارا ....450
عزمو .... 452
لوقا ....453
أخلاق الشعوب ....455
شماس .... 456
جان ....458
تشفي إبليس .... 459
مؤتمر إبليس .... 460
بنبوك بابا .... 463
فداء ....470
السهم الأخير .... 474
ألغاز .... 447
ريم البراري .... 480
الإماراتية العاشقة ....482
مادلين.... 483
قطع .... 483
الجارة.... 488
مزون.... 489
محمد عمار .... 491
بياعة الدبس .... 493
بياع المكانس .... 494
بياع المحافير .... 495
أبي ....496
الله يا أمي .... 498
يطول الحديث .... 500
تسخيري .... 501
سقوط بغداد .... 502
ساري ....504
بياعة الورد ....507
شاكيرا .... 509
ريما ....511
فاتح الشامبانيا ....513
كودي ....515
ناتي ....517
فيروز .... 519
تذكار راشيل .... 521
شكرا للدنيمارك .... 523
على قمة الأربعين ....524
على قمة الخمسين .... 525
دمشق ....526
موال عكا .... 527
تعليقات على صور منشورة في الوراق ....528
ولادة جديدة ....531
تحية العلم ....532
فرحة الأجداد .... 534
رثاء الشيخ زايد رحمه الله ....536
عزاء خولة الحديد .... 539
قصر الشعر ....541
كنوز من السودان.... 544
مختارات من أرجوزة الدمع المدرار.... 545
مختارات من جناح جبريل .... 574
قصائد أيار وحزيران وتموز ( 2008م) .... 583
ومنها :

شموع إحسان 590

شوق أحمد 591

شرفات أم غازي .... 592

تذكار كاندليه .... 594

سوسو .... 596

كيف الحال يا شيخ..... 597

نظرتان ..... 599

البحر الدكالي .... 602

جواب سليمان أبو ستة.... 606

جواب صبري ولمياء .... 607

وداع صبري... 610

ابتسم ... 611

قيثارة هشام .... 612

ورود أحمد .... 613

هيكل القمر .... 614

عفراء 618

شموع هشام .... 620

ضياء كيف الحال.... 622

*زهير
24 - مارس - 2009
فرحت كثيراً 3    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
وصل الديوان ، ويا لها من فرحة : كنت خارجة من البيت قرابة الظهر ، فرأيت سيارة البريد السريع تتوقف أمام باب البناية وينزل منها شخص يحمل بيده طرداً ، استوقفته وسألته " باسم من الطرد ؟ " ضحك وقال : " هل تنتظرين شيئاً " ، قلت : " نعم ، أرني العنوان " مد يده إلي بما يحمل وكان مغلفاً بورق من البلاستيك المقوى رمادي اللون يحمل عنواني مكتوباً بحروف الطباعة من جهة ، والعنوان نفسه مكتوباً باليد من مكتب بريد الإمارات من الجهة الأخرى ويحمل اسم المرسل : زهير ظاظا ، وتهيأ لي بأن هذا الخط الفرنسي لا بد أن يكون خط جميل .  قلت له بأن الطرد لي ، فكان سعيداً بالتخلص من مهمته سريعاً ودفعه إلي بدون تردد . حملته معي إلى مكان عملي وفتحته بمجرد وصولي فرأيت العصفور على الغصن ، ويا له من عصفور ، أول مرة في حياتي أرى عصفوراً كهذا ، عصفور شاعر يتطلع إلى السماء متفكراً ، ساقاه نحيلتان وأنفه في شموخ وإباء . كم هو جميل هذا الغلاف وهذه الألوان الرمادية الخريفية الدافئة ، كم هي جميلة ودقيقة وحانية تلك الزهيرات المضيئة ، زهيرات شجرة الكرز بلونها الفاهي ووريقاتها الرقيقة الهشة التي نبتت على غصن عار من الأوراق تماماً ... وكان من الصعب أن أقرأ ، وكان من الصعب علي أن أفارق الكتاب ، لذلك ، قضيت كل فترة بعد الظهر وأنا أتسرق النظر إليه وأقرأ صفحة من هنا ، وصفحة من هناك حتى عدت إلى البيت وغرقت فيه أكثر من ساعتين ... أشعر بسعادة بالغة قل أن شعرت بها في حياتي وأول ما قررت فعله هو أن أكتب هذا التعليق لأشارككم فرحتي هذه .
 
لا بد أن أجدد شكري وعرفاني حافياً من الشعر لأستاذنا الكبير زهير ظاظا ، فأنا لم أكن أحلم بكل هذا ولا أعرف كيف كان يمكنني أن أتخيله ، ولأنه ليس بمقدوري أن أبلغ مرتبته لكي أفهم كل ما يدور بخلده لأرد عليه . وأجدد شكري وعرفاني لكم جميعاً ، لمساندتكم هذا المشروع ومشاركتكم فيه ، ولكلماتكم الطيبة والثرية بالمعاني النفيسة ، ولكل هذه العاطفة التي تبني بيننا جسوراً نجتاز فيها البحار ونقطع عبرها المسافات . شكراً لكم أحبائي : الأستاذ صادق السعدي الشاعر النادر بحق ، بروحه وفنه ، والأصدقاء الأعزاء جداً جميل ومحمد هشام وأحمد عزو ، وشاعرنا الرقيق المرهف الأستاذ عمر خلوف لأنه شاعر قبل كل شيء وقبل أن يكون أميراً للعروض ، والأستاذ محمد كالو ، والصديق الأستاذ النويهي العزيز على قلوبنا جميعاً والسيدة نوال ، والأستاذ الشاب الباحث بسام ديوب وحبيبتنا لمياء وحبيبتنا ندى ، والأستاذ الصدوق الصادق زين الدين هشام ، والأستاذ الكريم الدكتور علي الحمداني والأخ الحميم الغالي الدكتور يحيى مصري الذي سنأكل من كببه الحلبية لا بد في يوم من الأيام ، والأستاذ الشاعر الدكتور عبد الله طاهر الحذيفي ، والدكتور مروان العطية ، وعزيزنا الأستاذ الرائع أبي هشام ، والإخوة الثلاثة الذين سأجمعهم في خانة الدماثة القصوى والوفاء النادر : عبد الحفيظ الأكوح ولحسن بنلفقيه وياسين الشيخ سليمان ، ومسك الختام للأستاذة الكبيرة العزيزة خولة المناصرة . دمتم جميعاً بخير واعذروني أنني تطفلت كثيراً ، غصباً عني ، على هذا الديوان وهذا الملف لكني لم أستطع أن أخفي شعوري عنكم طويلاً إذ يبدو أنني " أم العروس " شئت هذا أم أبيت .
 
*ضياء
24 - مارس - 2009
زفة عريس تحت قوس قزح    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
رغم أنني حضرت متأخرة، لكنني وجدت نفسي ابتسم بسعادة وأنا أتابع كلمات العريس المتألق، وانفعالات ام العروس الجذلة.
سعيدة لهذا الإنجاز الرائع،  وأجمل ما لفت نظري بحق، هذا الكم الكبير من العطاء، والحب، والعرفان، و...، كلها مشاعر إيجابية رائعة امتزجت بقوة على هذه الصفحات الافتراضية. وأضاءت سماء الوراق بكل ألوان قوس قزح الرائعة.
ومرة أخرى مبارك الشاه نامه، عفوا ضياء نامه.

*khawla
25 - مارس - 2009
فى انتظار الديوان.    كن أول من يقيّم
 
لايسعنى إلا إزجاء التهانى ..لكل من دخل التاريخ من أوسع أبوابه.كما قالت ابنتى بسمة .
 
 
وهاهى بسمة ..تقول :أين الديوان؟
وهاهى حرمى المصون نوال ..تقول : أين الديوان؟
وعلى فكرة بسمة تخرجت من كلية الحقوق جامعة طنطا ..العام الماضى ..وتم قيدها بنقابة المحامين .
يعنى بقت من رجالات القانون .
 
وعما قريب ..ستكون من أعضاء القضاء ..فلاتنسوا الدعاء لها بالتوفيق والنجاح فى اجتياز الإختبارات والإمتحانات .
 
عبدالرؤوف محمد النويهى المحامى بالنقض
 ميت حبيش البحرية -طنطا - محافظة الغربية- جمهورية مصر العربية .
محمول 0101891872
منزل0403070605
 
وللتذكرة فقد أرسلت  رسالة على إميل شاعرنا الكبير /زهير ظاظا .المثبت بالوراق.
 
الأستاذة /ضياء ..نوال ترسل لكِ عاطر التحية  ومليارات التهانى، بصدور ديوان "ضياء نامة"
 
*عبدالرؤوف النويهى
25 - مارس - 2009
مشاركة على الطاير    كن أول من يقيّم
 
زهور زهير.. أسعد الله أيامكم جميعا, زهرة.. زهرة.
 وأبارك وأهنئ أستاذنا الكبير زهير ظاظا على بستانه الجديد، راجيا المولى عز وجل أن يكون باكورة حدائق أخرى مليئة بكل جميل من المعنى.
طاب صباحكم ومساؤكم.
*يحيي رفاعي سرور
25 - مارس - 2009
"ضياء رسالة"    ( من قبل 9 أعضاء )    قيّم
 
"ضياء رسالة"
"زهير" الشام مقوال صدوق                           "ضـياءُ رسالةٍ" شعر ٌعتـيق
يقول الشعر مرتجلاً مصفى                          بـشكـل آســرٍ، هـادٍ يـشــوق
منيرُ الشعر في زمن غثاءٍ                           رسـولُ تراثـنا لَـسِنٌ خـلـوقُ
وهذا بحره الصافي "الدكالي"                       بـديع النـظـم، إيـقـاعٌ أنـيـق
بـوراقٍ يفيد سراةَ عـلمٍ                                بــأبــحـاثٍ و آراءٍ تــفــوق
حذيفي والخلوف ياسينُ صبري                    و"يـحيينا"، له حب صديـقُ
أشاد جميعنا شعرًا ونثرًا                            بـإبـداعٍ "زهـيـريٍّ" يـروق
فندعو الله أن يحـيا زهـير                           بـأعـمـال  لهـا  أثر عـمـيق
وأن يُـعـطى "زهيرٌ" كلَّ خير                       ونعـم الخير ذا الفـن الوريق
الدكتور/صبري أبوحسين
*صبري أبوحسين
25 - مارس - 2009
 3  4  5  6  7