البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : التاريخ

 موضوع النقاش : تصريف النفايات في المدينة الإسلامية     قيّم
التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )
 بسام 
5 - فبراير - 2009
بداية سلامي للأستاذ زهير ولجميع  القائمين على الموقع والسراة
  من الموضوعات الهامة و التي لم تطرق كثيرا فيما يخص المدينة الإسلامية في حين أن هذا الموضوع أصبح اختصاصا مستقلا في العالم الغربي : كيفية تصريف النفايات في المدينة الإسلامية ، وأتمنى من الجميع المشاركة بما يمتلكون من معلومات مهما كان بسيطا  كخبر  مصدره ذكريات قديمة أو أي  شئ يصب في صلب الموضوع كي نتمكن من تكوين ملف يقدم  أساسا لبحث متكامل
و لتكن البداية من عندي و كالعادة مدينة دمشق.
 
عرفت مدينة دمشق نظاما فريدا من نوعه للتخلص من النفايات ظل مستخدما لفترة متأخرة من تاريخ المدينة ولم تزل بعض آلياته المستخدمة عالقة في الذكريات ، فمن منا لايذكر المنادي في الحارات عمن لديه أشياء قديمة للبيع وهو الأسلوب الأبسط.
وكان هناك الكناس الذي يقوم بتنظيف الأزقة و الأسواق و يرش الماء صيفا احترازا من الغبار وهناك السوادي  والقمامي الذي يأخذ النفايات و الفضلات ، العضوية منها تذهب مباعة لمزارعي الغوطة التي كانت تستجر نسبة كبيرة من النفايات الناتجة في المدينة و تستخدم لتخصيب الأرض التي كانت تزرع بكثافة و بحاجة للأسمدة فتجد ضالتها فيما تريد المدينة التخلص منه وبهذا تكون الفائدة مشتركة وهذا ما يطبق كذلك على الحمامات في المدينة لتي كانت اتونتها تلتهم أطنانا من النفايات خاصة تلك التي لا يستفاد منها في الزراعة ، حتى الرماد الناتج عن عملية الحرق كان يباع حيث كان يستخدم مخلوطا مع الكلس في عمليات البناء, و عادة ما يكون هناك مساحات فارغة في الفضاء تستخدم لتجميع النفايات حتى أن بعضها تحول فيما بعد لأحياء لكنه احتفظ باسمه كحي المزابل في دمشق.
أما فيما يتعلق بتصريف المياه المالحة  فعادة ما يكون هناك قناة أو نهر مخصصة  لتلقيها أو ما عرف بدمشق بنهر قليط او قلوط  وكان ينتهي في الجهة القبلية حيث يستخدم في الري كما كان موقع هذا المجرى يتحكم في مواقع تواجد بعض الصناعات التي تحتاج للمياه بكميات كبيرة و تنتج المياه الملوثة بكميات كبيرة كالدباغين و الصباغين و المسالخ .
 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
رشا وجوذر    كن أول من يقيّم
 
وعليك السلام يا طير الحمام المسافر بين باريس وبلاد الشام:
والمعذرة على التأخر في الرد، كنت أبحث عن نادرة تستحق أن تكون فاتحة هذا الملف فلم أر أجمل من قصة (رشا وجوذر) وهي قصة طريفة، من نوادر الأخبار الطوال، لذلك أرى أن أحيل إلى مصدرها وهو (العقد الفريد: نشرة الوراق، ص 915) وأولها:
حدث أبو عبد الله بن عبد البر المدني بمصر قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم عن الهيثم بن عدي قال: كان بالمدينة رجل من بني هاشم وكان له قينتان يقال لإحداهما رشأ وللأخرى جوذر...
*زهير
9 - فبراير - 2009
سجن بغداد    كن أول من يقيّم
 
هذه قصيدة من روائع المرحوم معروف الرصافي (ت 1364هـ 1945م) يصف فيها حياة السجناء في سجن بغداد، ويتعرض فيها لما له علاقة بهذا الملف:

زُر  الـسجن في بغداد زورة iiراحم لـتَـشـهَـد  لـلأنكاد أفجع iiمشهد
مـحـلّ به تهفو القلوب من iiالأسى فـإن  زرتَه فاربط على القلب iiباليد
مـربَّـع سـور قـد أحـاط iiبمثله مـحـيـط بـأعلى منه شِيدَ iiبقرمد
وقـد وصـلـوا ما بين ثان iiوثالث بـمـعـقود  سقف بالصخور مُشيَّد
وفـي  ثالث الأسوار تشجيك iiساحةٌ تـمـور  بـتيّار من الخسف iiمُزبِد
ومـن  وسط السور الشَماليّ iiتنتهي إلـيـهـا بمسدود الرتاجين iiمُوصَد
هـي  الساحة النكراء فيها iiتلاعبَتْ مـخـاريـق ضيم تخلِط الجِدّ بالدَد
ثـلاثـون مـتراً في جدار iiيحيطها بسمكٍ  زهاءِ العشر في الجو iiمُصعِد
تـواصـلـت الأحزان في iiجنباتها بـحـيـث  متى يبَلَ الأسى iiيَتَجدَّد
تَصَعَّدَ  من جوف المراحيض iiفوقها بـخـار إذا تَـمرُرْ به الريح iiتَفْسُد
هـنـاك يـودّ الـمرء لو قاءَ iiنفسَه وأطـلـقـهـا من أسر عيشٍ iiمُنكَّد
فـقف وسطها وانظر حوالَيْك iiدائراً إلـى حُـجَـر قامت على كل iiمُقْعَد
مـقـابـر بالأحياء غصَّتْ iiلُحُودُها بـخـمـس مـئين أنفس أو iiبأزيد
وقـد  عَـمِيَتْ منها النوافذ iiوالكُوى فـلم تكتحل من ضوء شمس iiبمروَد
تـظـنّ إذا صـدرَ الـنهار دخلتَها كـأنّـك  فـي قِطع من الليل أسود
فـلـو كـان لـلـعُـبّاد فيها إقامةٌ لـصـلَّـوا بها ظهراً صلاة iiالتَهَجُّد
يـزور هـبـوبُ الريح إلاّ iiفناءها فـلم  تَحْظَ من وصل النسيم iiبمَوْعد
تَـضـيـق بها الأنفاس حتى iiكأنما عـلـى كـل حيزوم صفائح iiجَلْمَد
وحـتـى كـأن القوم شُدَّتْ iiرقابهم بـحـبل  خِناق مُحكَم الفتل iiمُحصَد
بـهـا كـل مـخطوم الخشام مذلّلٍ مـتى  قِيد مجروراً إلى الضيم iiينقد
يَـبـيـت بـهـا والهمّ ملءُ إهابه بـلـيـلةِ مَنْبُول الحشا غير iiمُقصَد
يُـمـيـت بـمكذوب العزاء iiنهاره ويـحـيـي الليالي غيرَ نوم iiمُشَرَّد
يَـنُـوءُ  بـأعـبـاء الهوان iiمقيَّداً ويـكـفـيـه أن لو كان غير iiمقيّد
وتَـقْـذِفـهم  تلك القبور iiبضغطها عـلـيـهـم لـحرّ الساحة iiالمتوقِّد
فـيـرفع  بعض من حصير iiظلالةً ويـجـلـس فـيـها جلسة iiالمتعبّد
ولـيـس  تـقـيـه الحرّ إلا iiتَعِلّةً لـنـفس  خلت من صبرها iiالمتبدّد
وبـالثوب  بعض يستظِلُّ iiوبعضهم بنسج لعاب الشمس في القَيْظ يرتدي
فـمـن  كان منهم بالحصير iiمُظَّللاً يـعـدّونـه ربّ الـطِراف iiالممدّد
تـراهـم  نهار الصيف سُفْعاً iiكأنهم أثـافـيّ  أصـلاهـا الطُهاة iiبمَوْقِد
وجـوه عـلـيـها للشُحوب ملامح تـلوح  كباقي الوشم في ظاهر iiاليد
وقـد عـمّـهـم قَيد التعاسة iiمُوثَقاً فـلـم  يـتـمـيّز مُطلَق عن مقيّد
فـسـيّـدهـم في عيشه مثل iiخادم وخـادمـهـم فـي ذُلّـةِ مثل iiسيّد
يـخوضون  في مستنقع من iiروائح خـبـائـثَ  مهما يَزْدَدِ الحرُّ iiتَزْدَد
تـدور  رؤس الـقوم من شمّ iiنَتْنها فـمَـن يـك منهم عادم الشمّ iiيُحسَد
تـراهم  سكارى في العذاب وما هم سـكـارى ولـكن من عذاب iiمُشدَّد
وتـحـسـبَـهم  دوداً يعيش iiبحمأة ومـا هـو مـن دود بـهـا iiمتولِّد
ألا  رب حـرّ شـاهد الحكم iiجائراً يـقـود بـنـا قَـوْد الذَلول iiالمعبَّد
فـقـال  ولـم يَجهَر ونحن بمنتدىً بـه غـيـر مأمون الوشاية iiينتدى
عـلـى  أي حـكـم أم لأية iiحكمة بـبغداد  ضاع الحقُّ من غير iiمنشد
فـأدنـيت للنجوى فمي نحو iiسمعه وقـلـت لأن الـعـدل لـم iiيتبغدد
رعـى  الله حـيّـاً مـستباحاً iiكأنه مـن الـذعر أسراب النَعام iiالمطرَّد
ومـا  صاحب البيت الحقير iiبناؤها بـأفـزع  مـن ربّ البّلاط iiالممرَّد
ومـا  ذاك إلاّ أنـهـم قـد تخاذلوا ولـم يـنهضوا للخصم نهضة iiمُلِبد
فـنـاموا عن الجُلَّى ونمتُ iiكنومهم سـوى  نَـوْحـةٍ مني بشعر iiمغرِّد
وهـل  أنـا إلا من أولئك أن مشوا مـشـيـت وأن يَـقعُد أولئك iiأقعد
وكـمُ رمـتُ أيـقاظاً فأعيا هُبُوبُهم وكـيـف وعزم القوم شارب iiمُرقِد
نـهـوضاً  نهوضاً أيها القوم iiللعلا لـتـبـنـوا  لكم بنيان مجدٍ iiمُوَطَّد
تـقـدمـنـا قـوم فـأبْعَدَ iiشوطُهم وقـد  كـان عنا شوطهم غيرَ iiمُبْعِد
وسـدّ  عـلـينا الاعتسافُ iiطريقَنا فـأجـحـف  بـالغَوْريّ iiوالمتنجِّد
أفـي  كل يوم يزحف الدهر iiنحونا بـجـنـدٍ من الخطب الجليل iiمجنَّد
فـيـا ربّ نَفِّس من كروب عظيمة ويـا  ربّ خـفّف من عذاب iiمشدَّد
*زهير
9 - فبراير - 2009
مزابل قينية     كن أول من يقيّم
 
شكرا لك استاذ زهير على كلامك الذي يشده الشخص
من موقع الوراق مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ترجمة ام هارون الخرسانية
فخرجنا نريد داريا فلما بلغنا مزابل قينية
قينية قرية غرب دمشق الاشارة لما يسمى مزابل قينية يؤكد وجود فضاءخارج التجمعات  السكنية
*بسام
11 - فبراير - 2009
مزابل الحمامات    كن أول من يقيّم
 
الخبر من الوراق من كتاب عقد الجمان للعيني
مزبلة من مزابل الحمامات،
مزابل الحمامات فضاء قرب الحمامات يستخدم لوضع المواد المستخدمة لوقيد وهي غالا بنسبة كبيرة تتكون من النفايات
*بسام
11 - فبراير - 2009
نهرَ قَلُوط،     كن أول من يقيّم
 
لسان العرب, ابن منظور’ مادة قلط
وأَهل دمشق يسمون النهر الذي تنصبّ إِليه الأَقذار والأَوساخ: نهرَ قَلُوط،
*بسام
11 - فبراير - 2009
نهر قليط هو نفسه نهر بانياس    كن أول من يقيّم
 
قال المرحوم محمد كرد علي في كتابه (غوطة دمشق) أثناء حديثه عن انهار دمشق: (ويدخل دمشق من هذه الأنهار القنوات وباناس (1) فتمر في أقنية فخارية تحت الأرض تجري في أحواضها وبحيراتها ومراحيضها ثم تختفي في جداول تحت الأرض فترجع إلى بردى تحمل قاذوراتها، فتكون سماداً لا ينقطع يوزع في أرضها كلما أراد الغوطي إرواءها. وهذا من جملة العوامل في خصب الغوطة، يضاف إلى تربتها الغنية وجوها المعتدل. والنهر الذي يحمل قدراً كبيراً من القاذورات ويسمى نهر قليط أو قلوط هو باناس  بعد خروجه من المدينة إلى بساتين الشاغور قبلي دمشق)
________
1ـ نهر باناس والمشهور في اسمه اليوم بانياس.
*زهير
12 - فبراير - 2009
قليط الصالحية     كن أول من يقيّم
 
شكرا لردك استاذ زهير و شكرا كثيرا لمساهمتك المستمرة بهذا الملف و الذي شجعتني لاستمرار بوضع المزيد
من المتعارف عليه فعلا ان فرع من بانياس لداخل للقلعة خارجا بفضلاتها يتابع بنفس المهمة و يخرج من الجهة الجنوبية:   لكن في متعارف دمشق ان كل نهر يستخدم لتصريف هو قلوط و ليس بانياس هو نهر قلوط لكن كل نهر اذا استخدم للنفايات فهو قلوط مثلا ما ورد عن ابن طوق تحقيق جعفر المهاجر  ج 2 ص767 احداث سنة 893هـ ،،  قليط الصالحية النازل من تحت جسر الشبلية،، بالتالي التصقت التسمية بنهر بانياس لارتباطه في المدينةو في البرق المتالق في محاسن جلق  لابن خداويردي تح محمد اديب الجادر المجمع الغة العربية دمشق 2006 لانجد ذكرا لنهر متفرع عن نهر و يحمل هذا الاسم و بالتالي كما اعتقد صفة اطلقت على عدة تفرعات  مع الزمن  التصقت بمجري محدة و بقيت اي نهر بانياس
*بسام
12 - فبراير - 2009