البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الرواية والقصة

 موضوع النقاش : الإنتقام    قيّم
التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )
 رودينا 
4 - سبتمبر - 2008
القصه غيرمنقحه ولكن أرجوا إعطاء الرأى فيها كقصه
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
 على شاطئ البحر مع شروق الشمس بجمالها الأخاذ الساحر تستيقظ فتاه جميلة مبتسمة آملة فرحة للغد لا خائفة، تستعد لحفل عيد ميلادها البهيج وقد تزينت لتصبح الملكة، واصطف المدعوون ويحاول الجميع التقرب منها وأضيئت الشموع وما بها إلا دقائق معدوده وانطفأت و ابتعد الجميع وأظلم الحفل وملأ الصمت المكان، وظلت واقفة وحيدة باكية، ولم تفتح عينيها إلا وقد تركت قصرها الجميل  فقد خسرت عائلتها كل اموالها ولم يستطع والدها الاحتمال ولحقت به والدتها وظلت وحيدة لا أهل لا أصدقاء لا مال فقط الفقر وهنا ظهر الطامعون ولكنها ابتعدت عنهم وقد تملكها الخوف من الجميع واتجهت للعمل كنادلة فى إحدى المطاعم .. فى ذلك الوقت ظهر من بين الظلال من اعتقدت أنه النجاه باسم الحب ولكنه ليس سوى أداة تحركه إحدى الحاقدات عليها من الصديقات القدامى تحاول إذلالها ولكنها بعدما كسر قلبها انصاعت لأول طلب من رجل غني زوجته لا تنجب بعرض الزواج عليها إلى ان تنجب ويكتب الوليد باسم الزوجه الأولى لقاء المال وبعد المعهود أخذت المال وقد لاقت الكثير من المعارف وأرادت مالا أكثر فعملت كفنانة وزاعت شهرتها وامتلكت القصور جعلت شغلها الشاغل الانتقام ولكن الانتقام نار، وبعدما علم أعداؤها بأمر وليدها هددوها بإفشاء السر بعد أن حاولت التقرب من ابنها وهنا حدث ما كانت تخاف منه  وفارقها تاركا كلمة أكرهك سهما فى قلبها وإنساقت لحياتها تحاول النسيان وأن تعود لما كانت عليه وتترك الانتقام إن هو إلا نار تحرقها قبل الجميع..  وأرادت لابنها أن ينسى فلم يسمع لها وقام بطردها.. هنا خسرت كل شئ بفعل أعدائها وعادت للظلام ولكن الآن لم يعد أمامها ثغرة نور ومع تساقط المطر وإشراقة شمس تجمع الناس حول جثة  مجهولة ملقاة فى الطريق
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
أفكار كثيرة وكبيرة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
الأخت رودينا، اسمحلي لي بداية أن أقول أن قصتك جميلة، وقد احتوت على أفكار كبيرة وكثيرة، وكل واحدة من هذه الأفكار تحتاج الى قصة مستقلة لإشباع الفكرة لغويا وجماليا وفكريا، وكان بإمكانك الكتابة عن جزئيات محددة مثل: المفارقة بين الاحتفال بعيد الميلاد وانتحار الوالدين، او طمع الطامعين، او عالم الفن المشبوه، وغيرها. ولن أشير الى الأخطاء النحوية كونك قد أشرت الى ان قصتك غير منقحة منذ البداية.
أتمنى لك التوفيق في عالم القصة القصيرة، وأبعد الله عنا وعنك نار الانتقام، وسيطرته على النفس البشرية. لأن هذه النار ان اشتعلت في القلب تحرق اول ما تحرق قلب صاحبها. وكل عام وأنت بخير.
*khawla
11 - سبتمبر - 2008
أرجوا الإجابه    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
شكرا كتير على رأيك لكن بصراحه هذه القصه لم تأخذ فى كتابتها عندى أكثر من خمسة دقائق هل هذا عيب لأنى عندما اكتب لا أفكر أنا  أجد القصه حقيقه أمامى وأتركها تكتب نفسها ولا يتعدى كتابتى للقصه أكثر من هذا الوقت حتى إن إبتدأت قصه و لم أنهها فإنى أحلم بتكملتها كأنها حقيقه مجسدة 
فهل يجب أن تأخذ القصه وقتا طويلا وإلا تصبح سيئة
*رودينا
13 - سبتمبر - 2008
أطيب التمنيات بالتوفيق عزيزتي رودينا    كن أول من يقيّم
 
العزيزة رودينا
تحية، وأحلى مسا/ صباح، القضية عزيزتي ليست قضية الوقت الذي استغرقه كتابة قصتك، من المهم جدا أن تعرفي ما هي القصة القصيرة؟ وما هي عناصرها؟ القصة القصيرة باختصار هي حالة، او موقف، يتضمن فكرة، في قصتك، وضعت الكثير من الأفكار في قصة واحدة، والأصل أن تضمني قصتك فكرة، تعبري عنها من خلال الحالة التي تعبري عنها بالكلمات، والجمل، ويفضل أن تتضمن صورا جميلة،  وتعبيرات لغوية حلوة، تقرب فكرة القصة من ذهن القارىء وقلبه، عزيزتي رودينا، انا لست متخصصة بالأدب، انا متذوقة فقط، وهذا رأيي، وأدعو الزملاء المتخصصين لتوجيهك بشكل أفضل، خاصة وأنا الاحظ أن لديك تصميما على دخول عالم القصة القصيرة. أخيرا أنصحك بالمزيد من القراءة، تحياتي عزيزتي.
*khawla
14 - سبتمبر - 2008
رأي..    كن أول من يقيّم
 
مع أن سفيرة السلام والنوايا الحسنة الأستاذة خولة تقول إنها ليست متخصصة لكنها وضعت يدها على أمور حساسة بحاجة إلى إعادة نظر، وكأنها تعمل في مجال النقد القصصي، فكل الشكر لها على أنها أعانتني على استخراج بعض القضايا المهمة..
القصة يا أستاذة رودينا هي موقف، هي حديث النفس، هي الصراع الداخلي في كل إنسان، ليس من الضرورة بل مما يعيب القصة كثرة الأحداث فيها وتعدد الرؤوس.. فـ(الانتقام) مثلاً من الممكن أن تكون نواة لمجموعة كاملة أو لمسلسل تلفزيوني، لأنها كما قالت الأستاذة خولة احتوت على أفكار كثيرة وكل واحدة من هذه الأفكار تحتاج الى قصة مستقلة لإشباع الفكرة لغوياً وجمالياً وفكرياً.. عموماً القصة جيدة ولا سيما أنك لم تستغرقي في كتابتها سوى دقائق، ولو أنك أعدت قراءتها بروية لربما خرجت بثوب أفضل. وعندي لك بعض الأمور ومنها ألا تستعجلي في كتابة القصة، فلماذا الخمس دقائق مثلاً؟!.. ضعي الفكرة في اليوم الأول، وابدئي في التوسع بها ووضع اللمسات الأولى في اليوم الثاني، واقرئي ما تكتبينه مرة ومرتين وثلاث وعشر إلى أن تصلي إلى ما ترضين عنه. أما اللغة فحاولي أن تكون كتابتك كلها سليمة لغوياً، فسلامة اللغة تقوي الكلمات، وإذا قويت الكلمات تقوى معها الجمل، وإذا قويت الجمل يقوى النص. وأخيراً اقرئي كثيراً في هذا المجال ولاسيما لكبار الكتاب، وحاولي أن تقرئي القصص القصيرة كل يوم، وستجدين النتيجة الرائعة بإذن الله..
تحياتي.. وبالتوفيق.. وبانتظار المزيد..
*أحمد عزو
14 - سبتمبر - 2008
خاطرة وليست قصة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
القصة القصيرة فن نثري عرفه العرب عندما تقاربوا مع الغرب عن طريق البعثات الدراسية، ولم تكن القصة القصيرة معروفة عند العرب الأوائل باستثناء فن المقامة الذي ابتدعه بديع الزمان الهمذاني وتبعه الحريري، ما أود أخبارك به أنه يوجد عندك موهبة كتابة القصة والموهبة يا عزيزتي إذا لم تصقل فستضمحل ثم تموت، وصقل الموهبة يكون بالاطلاع والاطلاع الكثير على تجارب الآخرين، ثمّ قصتك نتاج تأثرك بالأفلام العربية والمسلسلات المصرية والبدوية، فمجتمعنا مليء بالأمور التي تحتاج إلى معالجة ولفت انتباه الناس إليها وليس فقط الانتقام، ثم عليك أن تعلمي أن القصة القصيرة في اللغة نوعان: الأول زماني وهي قصص التشويق مثل القصص البوليسية والجنسية وليس الهدف منها إلا تشويق القارى من مثل قصص آجاثا كريستي، والثاني: القصة المكانية وهدفها تعميق ارتباط الإنسان بالأرض الذي يعيش عليها، نتمنى لك التوفيق والتقدم ( د. أحمد )
* أحمد
15 - سبتمبر - 2008