 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |
 | الأمر كما قلت كن أول من يقيّم
الأمر كما قلت أستاذ احمد، فالاختلاط وارد في وصف الرجل بالبياض والسمار، حسب ما يطرأ عليه من أثر الشمس، ومن النحول والسمن، وقد تطرق ابن منظور لشيء من ذلك في مادة (سمر) فقال: وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: كان أَسْمَرَ اللَّوْنِ؛ وفي رواية: أَبيضَ مُشْرَباً بِحُمْرَةٍ. قال ابن الأَثير: ووجه الجمع بينهما أَن ما يبرز إِلى الشمس كان أَسْمَرَ وما تواريه الثياب وتستره فهو أَبيض. ثم ألم تقرأ قولي في عقد نيسان: وجديدي في حياتي أنني أصبحت أسمر. | *زهير | 27 - يوليو - 2008 |
 | العرجي الشاعر كن أول من يقيّم
هو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان (ر) قال أبو الفرج في أخباره في كتاب الأغاني: (وكان أشقر أزرق جميل الوجه) وقال في موضع آخر (كان أزرق كوسجا ناتئ الحنجرة) كان يسكن بمال له في الطائف يسمى "العرج " فقيل له العرجي. | *زهير | 27 - يوليو - 2008 |
 | الحسن والحسين كن أول من يقيّم
عن علي رضي الله عنه قال: الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك. (البداية والنهاية). وربما نحتاج هنا لإعادة قراءة صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. | *أحمد عزو | 27 - يوليو - 2008 |
 | الجمة كن أول من يقيّم
..كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمة إلى شحمة أذنيه كأنها نظام اللؤلؤ، وكان من أجمل الناس، وكان أسمر رقيق اللون، لا بالطويل ولا بالقصير، وكان لعبد المطلب جمة إلى شحمة أذنيه وقال لنا المتوكل: كان للمعتصم جمة، وكذلك للمأمون، والرشيد، والمهدي، والمنصور، ولأبيه محمد، ولجده علي، ولأبيه عبد الله بن عباس.. الجمة: هي مجتمع شعر الرأس. (تاريخ الخلفاء) أستاذ زهير ربما في هذه المشاركة التصنيف يختلف فأين ستضعها؟.. | *أحمد عزو | 27 - يوليو - 2008 |
 | أبو تمام كن أول من يقيّم كان أسمر طويلا، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة (الأعلام للزركلي) | *زهير | 27 - يوليو - 2008 |
 | الزنجي كن أول من يقيّم قال السمعاني في (الأنساب) مادة (زنج): والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله ويقال أبو خالد مسلم بن مسلم بن سعيد بن قرقرة القرشي المخزومي مولاهم المعروف بالزنجي مولى عبد الله بن سفيان المخزومي، ويقال مسلم بن سعيد بن جرجة، وأصله من الشام، وكان أبيض مليحاً محصوناً، فلقب بالزنجي على الضد لبياضه كما يقال للزنجي كافور؛ إمام أهل مكة؛ كان من فقهاء أهل الحجاز وعلمائهم ومنه تعلم الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي العلم والفقه، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس، روى عنه ابن المبارك والشافعي والحميدي وأحمد بن عبد الله بن يونس، وإنما قيل له: الزنجي لأنه كان أبيض مشرباً بحمرة فلذلك قيل له: الزنجي على الضد لأن أهل الحجاز فيهم سمرة فلما غلب عليه البياض قيل له: الزنجي على الضد
| *زهير | 27 - يوليو - 2008 |
 | أبو حازم الأعرج كن أول من يقيّم أبو حازم سلمة بن دينار المدني الأعرج. عالم أهل المدينة وزاهدهم وواعظًهم. سمع سَهل بن سَعد وطائفة. وكان أشقر فارسياً. وأمه رومية. وولاؤه لبني مخزوم. (العبر: للذهبي، وفيات عام 140هـ)
| *زهير | 27 - يوليو - 2008 |
 | هارون الرشيد كن أول من يقيّم وكان الرشيد أبيض طويلا سمينا جميلا (البداية والنهاية لابن كثير: وفيات عام 193هـ) | *زهير | 27 - يوليو - 2008 |
 | زيد الخيل (ر) كن أول من يقيّم كان جسيماً طويلاً موصوفاً بحسن الجسم وطول القامة (الإصابة: نشرة الوراق) | *زهير | 27 - يوليو - 2008 |
 | العباس (ر) كن أول من يقيّم
العباس بن عبد المطلب (ر) عم النبي (ص) : كان طويلاً جميلاً أبيض بضا، ذا ضفيرتين (أسد الغابة : نشرة الوراق 577)
| *زهير | 27 - يوليو - 2008 |