البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : دوحة الشعر

 موضوع النقاش : علم العروض تفعيلات جديدة    كن أول من يقيّم
 زهير 
22 - يونيو - 2008
تحية طيبة لأمير العروض الأستاذ عمر خلوف:
 كنت أصفح مجلة المشرق عدد تموز (2002) فرأيت تصديرا لكتاب، "علم العروض تفعيلات جديدة" تأليف المطران غريغوار حداد، منشورات  دار مختارات (الزلقا: لبنان، 2001م) (122 صفحة) وقد ضمنه كما يقول مقدم الكتاب طريقة جديدة مبسطة للعروض صاغها عام 1975م
قال: ويقدم المطران حداد طريقته الجديدة (ص 11 إلى 15) بصورة مختصرة فيفضي إلى القول: إن طريقته تختصر قواعد العروض الكثيرة والمعقدة إلى ثلاث قواعد للوزن والنغم الداخلي، وقد طبق عليها جميع أنواع الشعر، فتبين أنها كافية لمعرفة الوزن ولإتقان النظم، والطريقة تقوم على ثلاثة مفاصل: قواعد النظم، وقواعد القافية وجوازاتها، وما يجوز للشاعر دون الناثر.
وسؤالي يا أستاذ عمر : ما حقيقة هذا الكتاب، وهل اطلعتم عليه ؟
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الحقيقة..    كن أول من يقيّم
 
أستاذي زهير المحترم..
 
حقيقة أنا لم أطّلع على الكتاب.. ولذلك فقد اتصلت بأخي الأستاذ سليمان أبو ستة، فوجدت الكتاب عنده كما خمّنت.. وقد حرّضتُه على الاطلاع على هذه النافذة، والإجابة عن السؤال المطروح، وقد وعدني بذلك، وأظنه لن يتأخر علينا في عرض حقيقة هذا الكتاب..
 
أشكر لك ثقتك، وتقبل جل احترامي..
 
عمر خلوف
*عمر خلوف
23 - يونيو - 2008
علم التنعيم .. تفعيلات قديمة    كن أول من يقيّم
 
علم العروض.. تفعيلات جديدة
هذا عنوان كتاب اقتنيته قبل نحو عامين عن طريق التوزيع عبر الإنترنت، وقد لفت نظري فيه قول مؤلفه: (تفعيلات جديدة)، فوجدته لا أكثر من تخريفات قديمة، وطرحت الكتاب جانبا حتى وردني أنه لفت نظر شيخنا زهير وكنت أخشى أن يكون قد أعجب منه باستدراك نيافة المطران على شيخنا الأكبر: الخليل بن أحمد بتلك التفعيلات الجديدة.
يحرص المؤلف (في المقدمة وعلى الغلاف الداخلي للكتاب المطبوع عام 2001) على إثبات أنه وجد سنة 1975 "طريقة جديدة مبسطة لعلم نظم الكلام" أي أنها ظلت طوال ما يزيد على ربع القرن حبيسة أدراجه .. فما الذي ألجأه إذن إلى حل عقالها بعد ذلك الزمن الطويل؟ وأما كان يكفيه لو أنه أذاعها على الناس في مجلة المشرق العريقة ثم انتظر استطلاع آرائهم حول تلك الطريقه قبل أن يتجرأ وينشرها في كتاب، فلعل أحدا من هؤلاء يذكره بأن الخليل سبق له وأن اطلع عليها ثم تجاوزها بما جاء به من علم محكم ونظر سديد.
فقد روى الأخفش عن الحسن بن يزيد أنه قال: سألت الخليل بن أحمد عن العروض، فقلت له: هلا عرفت لها أصلا. قال: نعم، مررت بالمدينة حاجا، فبينا أنا في بعض طرقاتها، إذ بصرت بشيخ على باب يعلم غلاما، وهو يقول له: قل:
نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم نعم *** نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم لا لا
قال الخليل: فدنوت منه فسلمت عليه، وقلت له: أيها الشيخ، ما الذي تقوله لهذا الصبي؟ فذكر أن هذا العلم شيء يتوارثه هؤلاء الصبية عن سلفهم ، وهو علم عندهم يسمى التنعيم، لقولهم فيه نعم. قال الخليل: فحججت، ثم رجعت إلى المدينة، فأحكمتها.
ولم يشر المؤلف إلى هذه الرواية ، وإن كنت واثقا من أنه كان يجهلها كما جهل صدور كتاب للدكتور محمد العلمي نشر عام 1983 عنوانه "العروض والقافية .. دراسة في التأسيس والاستدراك" حاول فيه ان يبعث الحياة إلى تلك الطريقة المحنطة على نحو قريب مما جاء به المطران؛ وإنما لغرض آخر هو أن يعرفنا على أسلوب مرحلة من مراحل تطور الفكر العروضي قبل الخليل يسميها مرحلة ما قبل العلم .
ومن الأمثلة على بحور التنعيم عند غريغوار حداد وهي نفسها عند محمد العلمي:  المتقارب:  نعم لا نعم لا نعم لا نعم لا
المتدارك: لا نعم لا نعم لا نعم لا نعم
الهزج : نعم لا لا نعم لا لا
الرجز : لا لا نعم لا لا نعم لا لا نعم
الرمل : لا نعم لا لا نعم لا لا نعم لا
البسيط : لا لا نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم
المجتث: لا لا نعم لا نعم لا
الخفيف: لا نعم لا لا لا نعم لا نعم لا
المديد: لا نعم لا لا نعم لا نعم لا
السريع: لا لا نعم لا لا نعم لا نعم
والاختلافات في باقي البحور عند حداد والعلمي ضئيلة لا تحوج إلى بحثها.
أما قواعد النظم فالتغييرات التي جاء بها فهي قليلة لا تتعدى إمكانية جعل (لا) (ل) أو (ل ل)، و(نعم) إلى (نعيم). وأما قواعد القافية فقد عقد لها فصلا خاصا فيه تبسيط مخل بكثير من أحكام القافية، وأما ما يجوز للشاعر دون الناثر فنقله عن كتب الضرورات الشعرية.
*سليمان
23 - يونيو - 2008
العروض البيطري    كن أول من يقيّم
 
عن لاحِب المجد لا ضَلّتْ لكمْ وَجْنا
 
أشكر للأستاذ الكبير استجابته السريعة، وقراءته الموفقة لهذا الكتاب..
 
والذي يبدو لي من هذا العرض، أن المؤلف حاول تبسيط العلم إلى حد الابتسار، حيث عمد إلى اختصار التفاعيل إلى مقطعيها العروضيين (السبب والوتد)، ولكن بلفظ (نعم لا) الذي نبذه الخليل أصلاً، محولاً إياه إلى طريقة محكمة سديدة كما قال أخي سليمان..
وقد دأب كثير من العروضيين المحدثين على مثل ذلك، بدعوى التجديد أو الاختصار أو السهولة... فقد حول بعضهم السبب والوتد إلى أرقام، ولم يزد على ذلك، وحولهما آخرون إلى حروف مثل (س و)، أو رموز لاتينية (X Y) وربما إلى رموز هندسية كالدائرة والمربع.. ويبدو أن كلاً من هؤلاء تأثر بمهنته (كالمهندس واللغوي والطبيب..)، ولذلك فلا نستبعد أن تتحول هذه الرموز في يوم من الأيام إلى (طماطم وخيار) عند عروضي زراعي..
وهكذا ربما سمعنا لاحقاً بمن وضع (عروضاً هندسيا) أو (زراعياً) أو (وراثياً)...
وبحكم كوني بيطرياً، فسأسعى إلى إيجاد (رموز بيطرية) تلائم (العروض البيطري).
 
عمر خلوف
*عمر خلوف
23 - يونيو - 2008
أستاذنا وكبيرنا    كن أول من يقيّم
 
كل الشكر لأستاذنا وكبيرنا الدكتور سليمان أبو ستة على هذا التوضيح، كنت أظن أن في الكتاب شيئا غير هذا. سلمك الله راعيا للعلم والأدب، وعاهلا للغة الضاد وتراثها، وبارك بك، وهنيئا لك تلامذتك الأبرار، أردت على وجه السرعة أن أرد على استجابتكم الطيبة واهتمام أمير العروض الذي كانت مبايعتكم له بالإمارة السبب الأكبر في تعرفنا على هذه القامة السامقة. أشكر لكم عميق تواضعكم وسمو أخلاقكم، وصداقتكم الغالية التي شرفتني بأن أدخلتني في رواقها. دام فضلكم وطاب عمركم وجزاكم الله عنا كل خير
*زهير
23 - يونيو - 2008
جواب    ( من قبل 8 أعضاء )    قيّم
 
جواب  الورد iiأرسلتَهْ ونعم الرأي ما اخترته
نـعـم أستاذنا iiالغالي سـلـيـمانُ أبو iiستة
وقـد  أضحكتني iiحقا فـشـكرا هذه iiالنكتة
كـتاب  كان iiمغمورا ومـجـهولا  iiفعرّفته
وأخـجـلتم iiتواضعنا وكـيف أكون ما iiقلته
أنـا فـي بابكم iiزهر بـفضل  منك أكرمته
وآخـر  مرة أرضى بـقـولك شيخنا البتة

*زهير
23 - يونيو - 2008
(فلتة)...    كن أول من يقيّم
 
سـلـيمان أبو iiستّهْ بعلمِ الوزنِ ما iiشِئتَهْ
خـليلُ العلمِ iiأخفشُهُ نَحا  في علمهِ سَمْتَهْ
وألّـفَ منْ iiمَسالِكِهِ شذورَ العلمِ iiمُنبتّهْ
وجـدَّدَ في iiمَناهجِهِ فصارَ بعلمهِ iiصَوتَهْ
يُـحـقّقُ في iiدَقائقِهِ ويصقُلُ  لِلمَلا iiأَمْتَهْ
فـكـانَ أميرَنا iiحقّاً وكانَ بعصرهِ (فَلْتَهْ)
*عمر خلوف
27 - يونيو - 2008
حول رأي استاذي د. خلوف حول العروض الرقمي     كن أول من يقيّم
 
*خشان
1 - ديسمبر - 2012