البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : اللغة العربية

 موضوع النقاش : المخطوطات    قيّم
التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )

رأي الوراق :

 د يحيى 
18 - مايو - 2008

 

مجموعة مكتبة مجلس بلدية الإسكندرية :

مكتبةُ مجلس بلدية الإسكندريَّة ، المعروفة باسم (بلديَّة الإسكندريَّة) واحدةٌ من أقدم المكتبات العامَّة فى مصر، إذ ابتدأ العمل فيها قبل قرنٍ مضى ، وبالتحديد سنة 1892 ميلاديَّة ؛ ومنذ ذلك التاريخ ، تزايد رصيدها من آلاف الكتب والدوريات .. والمخطوطات.
ومحتوى المكتبة من المخطوطات، يجعل منها أكبرَ خزانةٍ خطيَّة بالإسكندريَّة، فهى تقتنى ما يزيدُ على ستة آلاف مخطوطة (وإن كان إحصاؤها الرسمى ينقص عن ذلك بألفى مخطوطة !) وقد ازداد هذا المحتوى شيئاً فشيئاً بفضل الإهداءات والتبرعات التى كانت تصل للمكتبة منذ إنشائها. وأكبر مجموعة دخلت المكتبة، هى مخطوطاتُ إبراهيم باشا (ابن محمد على باشا ، وقائد جيوشه) وقد ظهر لنا ذلك من خلال فَحص لمجمل مخطوطات مكتبة البلدية ، حيث وجد ما يزيد على ألف ومِئتي مخطوطةٍ مسجلٍ عليها توقيعٌ ، وأحياناً ختم، إبراهيم باشا (بصيغة: إبراهيم سر عسكر) أما بقية المجاميع الخطيَّة التى زُودت بها المكتبة، فلم نجد إشارةً إلى أصحابها، ولا تحتفظ سجلات المكتبة الحالية بأية إشاراتٍ إلى ذلك !
تولَّت مكتبة الإسكندريَّة الإشراف الفنىَّ والإدارىَّ على هذه المجموعة بعد مرورِ خمسةٍ وستين عاماً على أول فهرس للمكتبة، حتى قام السيد اللواء محمد عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندريَّة بإهداء هذه المجموعة القيِّمة لمكتبة الإسكندريَّة . ويقوم العاملون بالوحدة حالياً بعمل الفهرسة الوصفيَّة الكاملة لهذه المخطوطات ، وقد صدر حتى الآن خمسةُ أجزاء من الفهرس العام للمكتبة ، ويتوالى صدور باقى الأجزاء تِباعاً .
أما نوادرُ المخطوطات ببلديَّة الإسكندريَّة، فهى لاتكاد تقع تحت الحصر؛ وهى نوادر خطيَّةٌ من كل قرنٍ ، وفى كل فنٍّ .. فمن ذلك :

* الجَامِعُ الصْحيحُ للإمام مسلم بن الحجاج النيسابورىِّ ، كتبها خلف بن حكيمٍ، بقلمٍ كوفىٍّ ، عام 368 هجريَّ، وتقع فى 233 ورقةً .
* المُدَوْنة والمُخْـتَلطَةُ فى فقه المالكيَّة . مخطوطةٌ نفيسة فى أربعة مجلداتٍ مكتوبة على رَقِّ الغزال ، كلُّ مجلدٍ محفوظٌ فى علبة من الجلد الأخضر الفاخر ، كُتبت جميعاً بقلمٍ مغربىٍّ ، فى تواريخ مختلفةٍ ، بداية من عام499 إلى عام 530 .
* الجامِعُ لأَخلاق الرَّاوى وآداب السَّامع للخطيب البغدادىِّ ، المتوفَّى عام 463  وبآخر المخطوطة سماعٌ يفيد أنَّ النسخة سُمعت وأُجيزت من أبى القاسم المبرد بن محمد بن الحسن المعروف بابن البزورى، الذى سبق له أن سمع الكتاب على مؤلِّفه الخطيب البغدادى والسماع مؤرَّخٌ بعام 529 هجريَّ ، مما يعنى أنَّ المخطوطة قريبةُ العهد من عصر المؤلِّف .
* رِسَالَةُ الحُدُودِ لأبى الحسن سعيد بن هبة الله الطبيب، المتوفَّى 495 هجري، نسخة قديمة مهترئة ، كُتبت فى عصر المؤلِّف ، تقع فى 40 ورقةً .
* غَـايةُ المَقْصِدِ فى زَوَاِئدِ المُسْنـَدِ لنور الدين الهيثمى ، المتوفَّى عام807 هجري، كتبها عاصم بن محمد بن إسحاق بقلمٍ نسخىٍّ ، عام 793 هجري .
* إصلاَحُ الـمَنطق لابن السَّكِّيت اللغوىِّ ، المتوفَّى 244 هجريَّة، كُتبت بقلمٍ مغربى قديم، فى القرن الرابع الهجرى تقديراً، تقع فى 107 ورقةً .
* كُليَّاتُ الحِسَابِ لشمس الدين الزَّرْكَشِىُّ ، كتبها حسن بن طيب -تلميذ المؤلِّف- بقلمٍ نسخى، سنة 677 هجريَّة، تقع فى 23 ورقةً .
* دِيوَانُ سلامة ابن جَندَلِ نسخة نادرة من ديوان الشاعر سلامة بن جندل (بحسب رواية الأصمعى) كتبها على بن محمد، بقلمٍ ثلث ، سنة 494 هجريَّة، تقع فى 26 ورقةً .
* الوَافى للإمام النسفى ، المتوفَّى 710 هجريَّة ، كُتبت بقلمٍ معتاد ، عام 691 هجري (فى حياة المؤلِّف) تقع فى 146 ورقةً .
* كَاشِفُ الرُّموزِ ومُظهِرُ الكُـنُوز لضياء الدين الأذكانى ، المتوفَّى عام 706 هجري كتبها صلاح الدين الجيلى ، بقلمٍ نسخى، عام 680 هجري (فى حياة المؤلِّف) تقع فى 231 ورقة.

المخطوطات المهداة
:
تضم قاعة المخطوطات بجانب مخطوطات مكتبة البلدية مجموعة أخرى من المخطوطات وهي المخطوطات المهداة التي حرَص أصحابها على إهدائها إلى المكتبة تقديرا منهم لدور المكتبة ومركز المخطوطات في حفظ التراث العربي ، وهي مجموعة ثمينة ومتنوعة في المجالات كافة.

المراجع والمصادر التراثية
:
تضم قاعة إطلاع المخطوطات مجموعة من المراجع والمصادر التي يمكن أن يستعين بها الباحثون. وهي تشتمل على مصادر للتراجم، وللحديث النبوي والتفسير، وفهارس للمخطوطات، ومعجمات لغوية، وموسوعات، ودوائر للمعارف...
 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
وثيقة نادرة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
رفاعة الطهطاوي
هناك شبه إجماع على أن رفاعة الطهطاوي (رفاعة بدوي بن رافع الطهطاوى) هو رائد النهضة الفكريَّة الحديثة في مصر - والبلدان العربيَّة المجاورة - فقد استطاع هذا الرجل أن يفتح ألف نافذة على العالم الأوروبي ، دون أن يسمح لرياح التغريب أن تقتلعه من جذوره . ولد رفاعة في بلدة (طهطا) بمحافظة سوهاج الواقعة بوسط صعيد مصر ، عام 1216هجري (سنة1801 ميلاديَّة) ودرس علوم الدين في بلدته ، ثم نزل القاهرة ليتابع دراسته في الأزهر الشريف ، وهناك تعرَّف إلى أستاذه حسن العطار الذي رشَّحه ليكون إماماً للبعثة التي أرسلها (محمد علي) إلى باريس ، وهناك قضى الطهطاوي خمس سنوات تعلَّم خلالها الفرنسيَّة وكتب بعدها كتابه الشهير الذي قدَّم فيه قراءته الخاصَّة لواقع الحياة الأوروبيَّة من خلال مشاهدته لمدينة باريس ، وجعل الطهطاوي كتابه بعنوان: تخليص الإبريز في تلخيص باريز . 
وبعد عودته إلى مصر ، حمل الطهطاوي لواء التعريف بالحضارة الأوروبية من خلال ترجمة أمّات الفكر الأوروبي ، كما حمل لواء التحديث من خلال مؤلفاته الإصلاحيَّة ، وقد ترك لنا عند وفاته عام 1290 هجري (=1873ميلاديَّة)
حصيلةً فكريَّة غنيَّة من المؤلفات والترجمات ، من أهمها : المرشد الأمين في تعليم البنات والبنين ، نهاية الإيجاز ، أنوار توفيق الجليل ، تعريب القانون المدني الفرنساوي ، جغرافية بلاد الشام ، قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل (مترجم) . 
وكانت لنا فرصة نادرة للتعرّف إلى الخلفيَّة الثقافية لرفاعة الطهطاوي ، يوم عكفت على فهرسة مجموعة مخطوطاته المحفوظة حالياً بسوهاج وصدرت أوائل التسعينيات عن معهد المخطوطات العربية في ثلاثة مجلدات تضم مايقرب من تسع مئة وألف مخطوطة، وهي متاحة اليوم على الفهرس الإلكتروني للمخطوطات بهذا الموقع . 
والآن يمكننا أن نرى جانباً آخرَ من شخصيَّة رفاعة الطهطاوي من خلال هذه الوثيقة النادرة التي
كتبها لزوجه يوم طلب يدها للزواج . كتب الطهطاوي بخط يده ، متعهِّداً ، ما نصُّه 
التزم كاتب الأحرف رفاعة بدوي رافع لابنة خاله المصونة الحاجة كريمة بنت العلاَّمة الشيخ محمد الفرغلي الأنصاري أن يبقى معها وحدَها على الزوجيَّة دون غيرها من زوجة أخرى أو جارية أياَّ ما كانت وعلَّق عصمتَها على أخذ غيرها من نساء أو تمتع بجارية أخرى .. فاذا تزوَّج بزوجة أياَّ ما كانت بنت خاله بمجرد العقد خالصة بالثلاثة وكذلك إذا تمتع بجارية ملك يمين ولكن وعدها وعداً صحيحاً لا يُنقض ولايخل أنها ما دامت معه على المحبَّة المعهودة مقيمةً على الأمانة والحفظ لبيتها ولأولادها ولخدمها ولجواريها ساكنةً معه في محل سكناه لن يتزوج بغيرها أصلاً ولا يتمتَّعَ بجوارٍ أصلاً ولا يُخرجها من عصمته حتى يقضيَ الله لأحدهما بقضاء . 
هذا ما انخطت عليه العهود وشهد الله سبحانه وتعالى بذلك وملائكتُه ورسلُه وإنْ فعَل المذكورُ خلافَه كان الله تعالى هو الوكيل العادل للزوجة المذكورة يقتصُّ لها منه في الدنيا والأخرة . هذا ما انخط عليه الاتفاق وكذلك إن أتعبته فهي الجانيةُ على نفسها. (رفاعة بدوي رافع ، 14 شوال 1255هـ).
د/ يوسف زيدان.
 
*د يحيى
18 - مايو - 2008
قادش ؟    كن أول من يقيّم
 
قَـادِش
هذه (الكلمة) هي اسمٌ لموقعة حربية شهيرة جرت في الأزمنة القديمة، وهي في الأصل اسمُ بلدةٍ تقع على نهر العاصى، بالقرب من مدينة حلب الحالية. والمفترض أن موقعة قادش هذه، انتصر فيها رمسيسُ الثاني على الحيثيين سنة 1285 قبل الميلاد، وهي السنة الخامسة من حكم رمسيس الثاني .. إذ كانوا قديماً، يؤرِّخون لوقائع الزمان، بحسب سنة تولِّي الملوك للحكم .
وأشهر (خبر) عن هذه الموقعة، وصلنا مرسوماً على جدران معابد مصرية قديمة، في الصورة المشهورة التي يظهر فيها رمسيس الثاني وهو يلقي بسهامه من فوق عجلة حربية ينطلق بها حصانان رشيقان، وقد تناثر على الأرض القتلى من أعدائه. ولاتزال هذه (الصورة/ الخبر) باقية إلى اليوم فى عدة مواقع أثرية، حيث نراها في أصلها المرسوم على جدران معابد أبو سمبل والكرنك والأقصر والرامسيوم (البر الغربي) . وهي أيضاً محفورة بأذهاننا ، لأننا كثيراً ما نراها مطبوعةً على أوراق النقد المتداولة اليوم، أو مقلَّدةً في الجداريات الحديثة التي يبتكرها فنانونا المعاصرون .
لدينا إذن صـورة خبرٍ مشهورٍ متداول، عن نصرٍ قديمٍ يؤكِّد فى أذهاننا أن مصر كانت دائماً، سيدة الدنيا وأم البلاد. وأرى من الضروري أن نتأمل قليلاً هذا الخبر، وأن نطبق عليه القاعدة الواردة فى قول ابن خلدون : ينبغى علينا إعمال العقل فى الخبر .
أول ما يسترعي الانتباه في هذه الصورة/ الخبر ، هو أن رمسيس الثانى مرسومٌ وحده. فلا الجيش المصري موجودٌ في الصورة، ولا حتى سائق العربة الحربية، الذي كانت مهمته التحكُّم في العربة، لإفساح المجال أمام الرماة لإطلاق السهام . لاشيء في الصورة إلا رمسيس الثانى، والمغلوبون من الحيثيين. وكأن هذا النصر، هو فعلُ شخصٍ واحد: ملكٍ، هو الملكُ الوحيد! ثم جاءت قصائد الشاعر المصري القديم بنتاأور لتؤكِّد النصر الساحق لرمسيس الثاني، على ملك خيتا وجيشه من الحيثيين، الذين كانوا أيامها يسكنون آسيا الوسطى .
وفي واقع الأمر، فإن قادش لم تكن نصراً مؤزَّراً لرمسيس الثاني على الحيثيين. بل إن رمسيس الثاني حوصر هناك، لأنه تَهَّور وتقدَّم عن جيشه بحاميةٍ صغيرة، فأحاط به جيشُ الحيثيين. ولم ينقذه منهم، إلا طلابُ المدرسة الحربية المصرية بمدينة (حلب) الذين كانوا فى طريقهم للترحيب بقدومه! وعاونه هؤلاء الشباب حتى خرج من مأزقه، وفلت من الأسر أو الموت. ومن بعد ذلك، تقاتل الجيشان سنواتٍ طوالاً، حتى عقد رمسيس الثاني مع ملك (خيتا) معاهدة صلح شبيهة بكامب ديفيد، فى السنة الثانية والعشرين من حكمه ، تزوَّج رمسيس الثاني بمقتضاها من ابنة ملك خيتا، وتعاهدا على أن يكون الممر المائي (نهر العاصي) هو الحد الفاصل بين المملكتين، فلا المصريون يجوز لهم أن يتوسَّعوا شمالاً ، ولا الحيثيون يحِق لهم أن يتوغَّلوا جنوباً. ثم جرت مياه التطبيع بين البلدين، فصارا مثل السمن على العسل
 (لا أدرى لماذا نستخدم هذا التعبير) وهو ما تشهد به رسائل الملكة نفرتارى زوج رمسيس الثاني إلى قرينتها الملكة الحيثيية، حيث تخاطبها الملكة المصرية بألفاظ مثل: يا أختى الغالية .. إلخ .
  المهم أن علماء المصريات الأوروبيين، من أمثال كيتشن وكريستيان دي روش. كشفوا عن وثائق حيثية، تتغنى بأمجاد النصر الباهر الذي حققه ملك الحيثيين على المصريين في قادش ! والأهم أن رمسيس الثاني ظل يحكم مصر حتى بلغ التسعين من عمره، على اعتبار أنه (المنتصر الوحيد) والشخص الوحيد في (الصورة) .. وهو الأمر الذي تعلَّمه منه معظم الذين جاؤوا بعده من الحكام، فقد حرَصوا دائماً على أن ينفردوا بالصورة، وأن يتفرَّدوا بالخبر. وكأن لا أحد معهم، ولا أحد حولهم، ولا أحد إلا الملك الوحيد .. لن أفصح بأكثر من ذلك ! فتدبَّر هذا الأمر، وتأمَّله قليلاً.
د/ يوسف زيدان: كلمات
التقاط الألماس من كلام الناس
الناشر
نهضة مصر
 
 
*د يحيى
18 - مايو - 2008
هاجر !!!    كن أول من يقيّم
 
هاجـر
 
ظهرت المرأة (المصرية) في التوراة اليهودية مرات قليلة ، لعلها تحديداً : ثلاث مرات .. وبإنعام النظر في هذه المرات القليلة التى أشارت فيها التوراة إلى (المرأة المصرية) سوف نجد النساء في مصر القديمة يظهرن بشكل مختلف تماماً عن الحال الفعلي للنساء في الزمن المصري القديم . فالمصريون القدماء قدَّسوا الأنثى وعبدوها في شخصيات : إيزت (إيزيس، بحسب النطق اليوناني) وحتحور وسخمت .. وغيرهن من الآلهات اللواتي انعكس حضورهن العقدي على الصورة الاجتماعية للنساء ، بوصفهن صورة الربة (الآلهة) في الأرض .
غير أن (المصريات التوراتيات) يعكسن طبيعة التوراة التي تم تدوينها بعد عودة اليهود من السبي البابلي ، وبعد قرون من طردهم من مصر (كما يقولون هم!) .. انعكست فيها الحالة اليهودية المزمنة ، أعنى حالة الرد على الاحتقار بالاحتقار !ولعلهم في ذلك كانوا معذورين . فالأمم المتحضرة القريبة منهم ، أو التى عاشوا على أطراف حدودها ؛ كانت أمماً عريقةً في التحضر ، ومن ثم كانت تحتقر الجماعة اليهودية القابعة في أشد نواحي المنطقة جدباً وأقلها حظاً من الخضرة والتحضر (هناك علاقة وثيقة بين الاثنين) وهي الأرض التي نسميها اليوم
فلسطين
.
المصريات فى التوراة ، منهن
(العاقر) التي التقطت النبي موسى وأنشأته في بيتها ، وهيالتى نسميها اسماً لا يمكن أن يتلاءم مع مسميات النساء في مصر القديمة : آسيا ! . ومنهن (العاهر)
التي نشأ في بيتها النبي يوسف ، فراودته عن نفسه هي وصويحباتها من المصريات ، ثم اتهمته ظلماً فسجنوه . ولها هي الأخرى اسم لا يمكن أن يكون لامرأة مصرية قديمة : زليخة ! .
على كل حال ، فإننى أود فيما يلي
أن أتوقف عند المرأة المصرية (التوراتية) الثالثة، التي لا يمكن أيضاً لاسمها أن يكون مصرياً قديماً : هاجر !.
حسبما تذكر التوراة ، فإن الفرعون (أهدى) هاجر إلى النبي إبرام ، الذى هو سيدنا إبراهيم عليه السلام . مع أن تقديم فرعون مصر ، ابن الشمس ، جاريةً إلى وافد على البلاد بجماعته ، هرباً من مجاعة ؛ لا يمكن أن يقنع أيَّ دارس لتاريخ مصر القديمة .. غير أن الجارية المصرية ، صارت بحسب التوراة (أُمَّ العرب)
وبذلك تحققت لليهود بهذه الصورة التوراتية للمرأة المصرية ، عدة أهداف .. أهانوا النساء في مصر القديمة ، أو بالغوا فى إهانتهن بالتأكيد غير المنطقى على رحيل (هاجر) مع العبرانيين ، يوم طردهم الفرعون من البلاد .. وجعلوا العرب جميعاً ، نحن ، أبناء جارية مصرية لا أصل لها ولا فصل ! ومن ثم صاروا هم أبناء (الحرة) سارة / ساراى ، ونحن أبناء الجارية . وبالإضافة لذلك كله ، وهو غير قليل بل خطيرٌ ومهم ومهين ؛ جعلوا أنفسهم مصدر اليقين ورواة التاريخ الذي سوف يتلقفه من بعدُ أصحابُ الديانات ، ويعدّونه ويعتقدون فيه ويظنونه – كما نظنه اليوم – حقيقةً تاريخية ، مع أن التاريخ في مجمله وتفصيلاته ، لا يعرف مثل هذه الحكايات التوراتية ، ولا مثل هذه الأسماء للمرأة المصرية القديمة .. فتدبّروا .
د/ يوسف زيدان.
 
*د يحيى
18 - مايو - 2008
مخطوطات .. منها بخط مؤلفيها .. نوادر المخطوطات العربية في مكتبة "بطرسبرج" الروسية !!!    كن أول من يقيّم

رأي الوراق :
 
 مخطوطات .. منها بخط مؤلفيها .. نوادر المخطوطات العربية في مكتبة "بطرسبرج" الروسية :
 
 

عندما سقطت الامبراطورية المغولية، خرجت روسيا منذ القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي من حدودها الاوربية الى آسيا، فربط الاسلام بينها وبين اللغة العربية بروابط دينية وتاريخية وثيقة.
ولطالما افتخر الروس بالخوارزمي وابن سينا والبيروني والفارابي وغيرهم ممن عاشوا على اراضيها، ومما يعزز ذلك وجود آثار ومخطوطات وكتابات لا بلغات روسيا فحسب، بل بالعربية نفسها منها:
1- رسالة على الرق من صاحب صغد في طاجيكستان "ديواشين" الى "الامير الجراح بن عبد الله" سنة 99-100هـ".
2- نقش عربي على حجر من احجار الاميال قرب تفليس من القرن الاول الهجري.

وبفضل توثق صلات روسيا بالشرق عن طريق التجارة والرحالة والسفراء كوصف السفير ميخائيل جويجوريث القاهرة (القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي) وصدور كتاب وصف الامبراطورية العثمانية لقائد روسي امضى في الشرق عشر سنوات.
وبعد ان اصبح الاستشراق علماً في اوربا أرسل بطرس الاول- امبراطور روسيا- خمسة من طلاب موسكو يتعلمون اللغات الشرقية في الشرق الاوسط. وتابعت الملكة كاترين الخط نفسه، فأمرت بتعليم العربية (1769م).
واتصلت روسيا بالمدرسة الهولندية الاستشراقية وافادت منها، وعني اعضاء في مجمع العلوم الروسي بالاستشراق بينهم:
1- "باير" الذي درس اللغات السامية.
2- "كير" احد مترجمي وزارة الخارجية، والذي كان يدّرس اللغة العربية في موسكو.
3- "ميخائيليس" –وهو الماني- قصد موسكو ودّرس العربية فيها.
وفي القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي زار الربان (بلشكين) لبنان وسوريا وفلسطين، ووضع كتاباً عن رحلته المهمة هذه. والف القائد البحري (كوكوفتسوف) كتاباً آخر.
ودفع الاهتمام بالشرق والاسلام الملكة كاترين الثانية الى طبع القرآن الكريم (بطرسبرج- 1787م).
وفي سنة 1804م ادرجت السلطات الروسية اللغة العربية في مناهج المعاهد العليا، فبدأت جامعة خاركوف تدريس العربية، وعينت بيريندت اول استاذ لها.
ومنذ ذلك الحين والدراسات العربية تلقى العناية الى جانب الفارسية والتركية وسواها.
وكان من الطبيعي ان تُعنى هذه الجامعات بانشاء مكتبات لاعانة الاساتذة والطلبة معا ومن بين اهم هذه المكتبات مكتبة جامعة بطرسبرج.
- أُنشئت هذه المكتبة إثر إنشاء الجامعة سنة 1819م.
- كان (ديمانج) اول استاذ للعربية فيها وكان تعلم العربية فيها يستغرق اربع سنوات يتلقى الطالب خلالها اشياء كثيرة ويحفظ سوراً من القرآن الكريم وقواعد العربية وامثال لقمان ومختارات من كليلة ودمنة ومعلقة لبيد العامري ومقامات الحريري وغيرها.
- لقد استطاعت مكتبة جامعة بطرسبرج ان تضم نحو ثلاثين مليون مجلد بينها مخطوطات شرقية نفيسة.
ويشتمل قسم المخطوطات على حوالي 80 الف مخطوط بينها خمسة آلاف مخطوط عربي وتضم المكتبة نسخاً نادرة من المصاحف بينها مصحف تعود كتابته الى القرن الاول الهجري وفيها مجموعات اقتنيت من كبار المستشرقين امثال: روسو، شميدت، فران، شيجرين.
وفي المكتبة مخطوطات في غاية النفاسة والندرة بينها مخطوطات كتبت باقلام مؤلفيها وبين هؤلاء: البيروني، اسامة بن منقذ، الحريري، ابن قزمان.
وتولى عدد من المستشرقين والباحثين وضع فهارس لمخطوطات المكتبة لكن اغلبها يفتقد الدقة والوصف التحليلي.
وادناه قائمة بعناوين طائفة من نوادر مخطوطات هذه المكتبة في مختلف العلوم والآداب والفنون تتضمن عنوان المخطوط واسم المؤلف ورقمه في المكتبة.
الحديث الشريف
- الاحاديث الموضوعة للحسن بن محمد الصفاني 803.
- جزء في احاديث الشتاء للسيوطي 872.
- منتخبات من كتاب في الاحاديث لأبي طاهر احمد بن محمد السلفي 765.
الفقه
- ينابيع الحكم من علم الفقه لمحمد الاسفرائيني 4569
- المهذب في المذهب لابراهيم بن علي الشيرازي 3812.
- ملجأ القضاة عند تعارض البينات لغانم بن محمد البغدادي 4861.
- المغني في اصول الفقه للخبازي 4375.
-معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين من الاحكام لعلي بن خليل الطرابلسي 4707.
- العمدة في الفقه لابن قدامة 4294.
- التقاط الفوائد من مؤلفات عبد العزيز بن احمد البخاري والنسفي لمحمد بن احمد الخبازي 4980.
القراءات
- الدرة المضيئة في قراءات الائمة الثلاثة المرضية للجزري 364.
المناقب:
- تبين المناقب للمظفر بن محمد المنبجي القزويني 4283
الوعظ
- تذكار النعم والعطايا للسيوطي 6695
-تذكرة الصواب وعظة اولي الالباب لعلي الاشبهي 2645
- حدائق الحقائق لمحمد بن ابي بكر الرازي2450
الطبقات
طبقات السادة الحنفية لعبد الله السويدي 1498.
المدن والجغرافيا
- افتخار الحرمين المحروسين مكة والمدينة 8976.
- افتخار الحرمين المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة 9621.
- وصف الاندلس ومن حكم فيها 9590.
-وصف الموصل 9646.
- جغرافيا الاقاليم السبعة لعلي بن موسى المغربي 9599.
الادب:
-وقعة بين الفواكه والزهور لاحمد الحسيني 8782.
- وصية المنصور للمهدي 9231.
- وصية ابي حنيفة لتلميذه يوسف البصري 3697.
-المنازل والديار لاسامة بن منقذ 8951.
-ملتقى البحار من منتقي الاخبار لمحمد السديدي الزوزني 3836.
-مجمع الفنون ومنبع العيون لابي فاخر محمد بن محمود 10115.
-كنايات العرب لاحمد بن محمد الجرجاني 8124.
-الفصول القصار لابن المعتز 9285.
- الفاكهة البدرية لبدر الدين الدماميني 8719.
- طي اللسان في ذم الطيلسان للسيوطي 4749.
- طرفة المجالس وتحفة المجالس لاحمد الاشعري 9165.
- روض الاداب ونزهة الاحباب لأبي الطيب احمد بن محمد 9075.
- أنيس الجليس لعمر بن حمزة الادرنوي 9080.
البديع
- البديع في البديع لأسامة بن مرشد بن منقذ 8126.
البيان:
جواهر البيان لعبد الرحيم بن عثمان البلغاري 2602.
النحو:
- الانموذج في النحو 7008.
- شرح كتاب اللمع للموصلي 6752.
- مختصر النحو لعلي بن محمد بن ابراهيم الضرير 7571.
-المغني في علم النحو لاحمد بن الحسن الجابربردي 7658.
اللغة:
- ايضاح المبهم في شرح لامية العجم لسعيد بن مسعود الصنهاجي المراكشي 8544.
- بيان مشكلات الابيات العربية لحسن بن علي البغدادي 7827.
-ترجمة التحفة الشاهدية لعبد القادر بن عمر البغدادي 8797.
-تفسير كلام معجم من العربية لعبد الله بن الفضل الانطاكي 8073.
- حلية الصفات في الاسماء والصفات لابن تغري بردي 8962.
- شرح ما غمض من الالفاظ اللغوية من المقامات الحريرية للعكبري 9146.
- درر البحار في شرح الاشعار لاحمد بن محمد بن محمد 8284.
الشعر
- ديوان زكي الدين بن ابي الاصبع 8791
- شعر الشافعي 8853.
-الملتقط من ديوان الباخرزي 8516.
- ديوان الكرماني 8972.
الامثال:
وقع الاسل في ضرب المثل للسيوطي 171.
التاريخ
- تحفة الاحباب بمن ملك مصر من الملوك والنواب لمحمد بن يوسف الحلاق 9411.
- دوحة الازهار الاسحاقية فيمن ولي الديار المصرية لمحمد بن المعطي الاسحاقي 9402.
الادارة:
- التدبيرات السلطانية في سياسة الصنائع الحربية لمحمد بن منكلي 10346.
السياسة
- تعبير العلماء عن تقريب الامراء لعلي القارئ الهروي 6699.
- رسالة في معرفة الملوك والسلاطين والوزراء ودولتهم ومدتهم لمحمد المصري 10023.
- منهاج الوزراء وسراج الامراء لاحمد بن محمود الجيلي 6740.
المعارف العامة:
- بذل المجهود في خزانة محمود للسيوطي 1901.
-رسالة في فضيلة العمامة لمحمد بن يحيى البخاري 2128.
تفسير الاحلام:
- تفسير المنامات لأبي طاهر بن غنام الحنبلي 10105.
الطب:
- تقويم الادوية المفردة لابراهيم بن ابي سعيد المغربي 10287.
- شرح سلك العين لابي النجائب الصفدي لعلي بن عطية الحموي 8731.
- المرشد الى جواهر الاغذية وقوى المفردات من الادوية لمحمد بن احمد التميمي 10241.
النجوم والكواكب:
- المدخل في علم احكام النجوم لاحمد بن محمد السجزي 9744.

د. جليل العطية
*الدكتور مروان
18 - مايو - 2008
مخطوطات عربية بالسويد تلقي أضواء على أول نوتة موسيقية !!!    كن أول من يقيّم

رأي الوراق :
 
مخطوطات عربية بالسويد تلقي أضواء على أول نوتة موسيقية !!!
 

 - القاهرة (رويترز) - تلقي مخطوطات عربية بالمكتبة الوطنية في السويد أضواء على جوانب مجهولة من الحضارة العربية من خلال جهود علماء تخصصوا في العلوم الطبيعية أو الفنون. وأحد هذه المخطوطات وضعها صاحب أول نوتة موسيقية معروفة.
وتصدر يوم الخميس عن مكتبة الاسكندرية نسخة رقمية تضم سبعا من هذه المخطوطات بعنوان (نوادر مخطوطات المكتبة الملكية بالسويد) حيث اختارها وقدم لها الدكتور يوسف زيدان مدير مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الاسكندرية.
 
وقال زيدان يوم الخميس لرويترز ان أهمية هذه المخطوطات أنها مجموعة متنوعة "وبعضها لا يكاد يوجد منه نسخة أخرى في العالم" مشيرا الى أن المكتبة الملكية بالسويد بها مئات من المخطوطات العربية التي لا يعرف الباحثون كيف استقرت هناك.
ورجح "أنها في معظمها استيلاءات تمت خلال حروب السويديين مع شعوب شمال ووسط أوروبا."
 
وأضاف أن مركز المخطوطات بمكتبة الاسكندرية يتبنى الاصدار الرقمي لسلسلة اصدارات (المكتبة الرقمية للمخطوطات) بهدف تقديم النصوص الخطية النادرة المنزوية في أنحاء العالم لافادة الباحثين التراثيين في المجالات المختلفة من خلال صورة رقمية لا تقل عن الاصل وضوحا ودقة.
 
وأشار الى أن مركز المخطوطات أصدر قبل سنوات مجموعة رقمية مختارة من نوادر المخطوطات العربية بجامعة أوبسالا بالسويد "وهي واحدة من أهم وأعرق الجامعات بأوروبا...منها مخطوطات ألفية تجاوز عمرها الألف عام مثل المخطوطة النفيسة من كتاب (سر الخليقة وصنعة الطبيعة) التي كتبت سنة 322 هجرية."
 
وقال زيدان ان الاصدار الرقمي الجديد يضم مخطوطة كتاب (تلخيص مفتاح الحساب) الذي ينفي اعتقاد كثير من الباحثين في التراث العربي بأن القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) وما تلاه كان زمنا خاليا من العلم العربي مشيرا الى أن مؤلف الكتاب جمشيد الكاشي وهو من بلاد فارس كتبه ثم اختصره الى ثلاثين فصلا وذكر في مقدمته أنه عني بتأليف كتاب كبير لكنه اختصره ليكون مرجعا دراسيا لطلاب الرياضيات في سمرقند.
 
وأشار الى أن نشر هذه المخطوطة رقميا سيكون له أثر ايجابي على صعيد التأريخ لعلم الرياضيات عند المسلمين حيث أثبتت البحوث الاخيرة أن العلوم الرياضية كانت حاضرة في ذلك الزمان "وأن أهم رياضي انذاك هو جمشيد الكاشي" واسمه كاملا غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود وتوفي سنة 919 هجرية وكان نابغة في العلوم الفلكية والرياضيات.
 
وقال زيدان ان المخطوطة الثانية في الاصدار هي (الرسالة الشرفية) وهي "أقدم النسخ الخطية المحفوظة بالمكتبة الملكية السويدية" وتقع في 93 ورقة وهي نسخة من رسالة عنوانها (الرسالة الشرفية في النسب التأليفية) ومؤلفها هو "الموسيقي الشهير صفي الدين عبد المؤمن بن يوسف الملقب بالارموي نسبة الى بلدة أرمية باذربيجان" حيث ولد بها سنة 613 هجرية وعاصر سقوط بغداد المروع بيد هولاكو سنة 656 هجرية.
 
وأضاف أن تلك الاحداث لم تمنعه من الاشتغال بفن الموسيقى والنبوغ فيه والمواظبة على التأليف في هذا الفن الدقيق حتى وفاته سنة 693 هجرية. مرجحا أنه أول من عرف النغمات تعريفا علميا دقيقا "وهو صاحب أول نوتة موسيقية وصلتنا من القرون القديمة وأول من استخدم الادوار كمصطلح موسيقى" في كتابه (الادوار في الموسيقى).
وأشار الى أن الارموي تناول بالدراسة في مخطوطة (الرسالة الشرفية) التراث الموسيقي السابق عليه منذ زمن اليونانيين القدامى وأن المخطوطة تشتمل على خمسة أقسام فيها الكثير من الاشكال التوضيحية والجداول الخاصة بتوزيع النسب الموسيقية والعلامات التي توضع على الاوتار ليستدل بها على مخارج النغمات.
وقال ان المخطوطة الثالثة في المجموعة عنوانها (الناسخ والمنسوخ) وهو أحد علوم التراث الاسلامي. وتقع المخطوطة التي ألفها هبة الله البغدادى في 15 ورقة كتبت بخط فارسي دقيق وهي مؤطرة ولم يذكر ناسخها اسمه ولا تاريخ نسخها مرجحا أنها كتبت في القرن الحادي عشر الهجري.
 
وتضم المجموعة أيضا (رسائل حمزة بن علي) وهي "مخطوطة بديعة مزخرفة ملونة مذهبة كتبت في حدود القرن الحادي عشر الهجرى تقديرا وتقع في 145 ورقة بها اثار رطوبة وترميم قديم. وهي محفوظة هناك تحت عنوان (رسالة شيعية) ولكن فحص محتواها دل على أنها رسائل حمزة بن علي الزوزني المتوفى سنة 433 هجرية."
وقال زيدان ان المخطوطة تضم رسائل منها (خبر اليهود والنصارى) و/رسالة القرمطي الى مولانا الحاكم/ و/بدر التوحيد/ و/ميثاق النساء/ وغيره من رسائل حمزة بن علي التي نشر منها مستشرقون وباحثون عرب نصوصا كثيرة بعد ما وجه الانظار الى "الدرزية" المستشرق الكبير سلفستر دي ساسي بكتابه الصادر في باريس سنة 1838 بعنوان (شرح عقيدة الدروز).
 
وأضاف أن مؤلف المخطوطة هو حمزة بن علي من بلدة زوزن الفارسية وأنه وفد الى مصر سنة 405 هجرية في عصر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله "ونادى بألوهيته حتى غاب الحاكم فانقطعت أخبار حمزة بن علي وقيل انه رحل عن مصر الى الشام فاستقر هناك حتى وفاته".
 
وأشار الى وجود نسختين "شهيرتين" من رسائل حمزة بن علي. الاولى بدار الكتب المصرية بالقاهرة والاخرى بمكتبة الدولة ببرلين وأن نسخة المكتبة الملكية السويدية كانت مجهولة تماما للباحثين.
وتضم المجموعة أيضا كتاب (خريدة العجائب) الذي "أقبل المستشرقون الاوروبيون على نشر أجزاء منه وترجمته" منذ القرن الثامن عشر قبل صدور طبعاته العربية في مصر بعشرات السنين وعنوانه كاملا (خريدة العجائب وفريدة الغرائب) ونسب الى الفقيه عمر بن الوردى سراج الدين أبي حفص المتوفى 749 هجرية لكنه "على الارجح لحفيده الذي يتطابق معه في كنيته واسمه وتوفي سنة 861 هجرية. والظاهر أن المؤلف (ابن الوردى الحفيد) ليس حفيدا مباشرا لسراج الدين بن الوردى (الجد) اذ بينهما من السنين أكثر من مائة وستين . هو واحد من أحفاده المتأخرين من الجيل الثالث أو الرابع."
 
ويضم الإصدار الرقمي أيضا مخطوطة (رسالة عمر بن الوردي في رسم الدائرة) وهي مزخرفة ملونة ذات غلاف أنيق مذهب به اثار ترميم قديم. وكتبت سنة 1015 هجرية وتقع في 161 ورقة وبها خرائط ورسوم لشكل الارض ولمواقع البلدان وموضع الكعبة من أقاليم العالم.
وقال زيدان ان الخرائط "زادت من قيمة كتاب ابن الوردي (الحفيد) ورفعته الى مصاف المتون الجغرافية العربية المرموقة وألحقت مؤلف المخطوطة بكبار الجغرافيين العرب والمسلمين من أمثال الادريسي والقزويني." 
*الدكتور مروان
18 - مايو - 2008
مخطوطات التراث العربي في بريطانيا    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
مخطوطات التراث العربي في بريطانيا
 
تشكل الكتب العربية المخطوطة أوعيةً تحفظ تراث الشعوب العربية الحضاري, وعلى رغم أهمية المخطوطات فإنها لم تنل حقَّها من اهتمام المعنيين بها, ولو قارنا بين اهتمام العرب وغيرهم بالمخطوطات لجاء العرب في ذيل القائمة, حيث نجد الأمم الحية والميتة قد اهتمت بمخطوطاتها صِيانةً وفَهْرَسَةً, وتحقيقاً ونشراً, ولم يتوقف اهتمام الأمم الحيّة عند حدود الاهتمام بمخطوطاتها بل اهتمت بمخطوطات الشعوب الأخرى, ومَنْ يستعرض أوضاع المخطوطات يجد أن المخطوطات الإسلامية تأتي في مقدمة المخطوطات العالمية من حيث العدد والتنوع.
 

المكتبة الوطنية البريطانية العامة
مدينة لندن مدينة تجمع بين المحافظة والمعاصرة بامتياز, وتحتضن متاحفُها ومكتباتُها التراث العريق والإبداع المعاصر, ويتعانق الماضي مع الحاضر تحت رعاية حكومية وشعبية واعية, وتُعتبر المكتبة الوطنية البريطانية درة تاج المخطوطات والمطبوعات في بريطانيا حيث تتوسط بناءها مكتبة الملوك.
 
افتُتِحَ المتحف البريطاني سنة 1753, وضم دائرةً للمطبوعات, ثم افتتحت مكتبة تراثية هي مكتبة المتحف البريطاني التي اعتنت باقتناء المخطوطات والمطبوعات الشرقية والغربية, وبعد ذلك افتتحت مكتبة مكتب الهند سنة 1801 ضمن إطار شركة الهند الشرقية التي بدأت نشاطها سنة 1600, واهتمت هذه المكتبة باقتناء مخطوطات مكتب الهند ووثائقه, وكانت المكتبتان منفصلتين عن بعضهما بعضاً سابقاً حيث كانت مخطوطات مكتبة المتحف في المتحف البريطاني, ومخطوطات مكتب الهند في بناء آخر قرب نهر التايمز, وبعد بناء المكتبة الوطنية البريطانية في شارع يوستون في محلة "سانت بانكراس" في لندن تَمَّ جمعُ مخطوطات المكتبتين فيها إلى جانب محتويات مكتبات أخرى, والبناء الجديد يقع بين محطة قطارات وحافلات كنغزكروس, ومحطة قطارات وحافلات يوستون, ولا تقتصر مقتنيات المكتبة البريطانية على مقتنيات المكتبتين المذكورتين بل تضم مقتنيات الكثير من المجموعات التي كانت مستقلة سابقاً, ومنها مخطوطات الجمعية الملكية والكثير من المعاهد البريطانية.
قدمت الحكومة البريطانية سنة 1974 مبلغ 6 ملايين جنيه إسترليني من أجل بناء المكتبة البريطانية, وبعد جمع الأموال اللازمة استمر العمل سنوات, ثم افتتحت ملكة بريطانيا وإيرلندا المكتبة سنة 1998, ويعمل في المكتبة أكثر من 1600 موظف, وفيها أكثر من ستة ملايين كتاب بين مخطوط ومطبوع, وملايين الوثائق والصحف والمجلات, وتتوافر فيها أفضل الخدمات للباحثين في مجالات العلوم والفنون الإنسانية كافة.
 
تتفاوت أوضاع مخطوطات المكتبة الوطنية البريطانية, فمنها ما هو معروف ومتداول, ومنها ما هو محفوظ لم يفهرس, ولم تُتح فرص الاطلاع عليه بعد, ومنها مقتنيات جديدة تحت الصيانة والفهرسة, ولذلك لا يمكننا إعطاء رقم دقيق حصري بما تقتنيه من مخطوطات عربية وغير عربية, ولكن المعلومات المنشورة المتوافرة تفيد أن عدد المخطوطات الشرقية يقارب 23500 مخطوط.
 
وتتنوع مخطوطات المكتبة البريطانية. فمنها ما هو عربي الخط أعجمي اللغة, ومنها ما هو عربي اللغة أعجمي الخط, وتأتي المخطوطات العربية الخط واللغة في مقدمة مقتنيات المكتبة البريطانية, إذ يُقدَّر عددها بعشرة آلاف وستمئة مخطوطة, وتليها المخطوطات الفارسية ثم العثمانية التركية ثم الأوردية والسريانية والعبرية والبرديات المصرية, وهناك عشرات المخطوطات ببعض اللغات الشرقية مثل لغة الملايو والسند والبنجاب والبشتون والسواحلية وغيرها, وتوجد في المتحف البريطاني عشرات آلاف الرّقم الفخارية والطينية باللغات المسمارية بعضها معروض, وأكثرها في المخازن.
 
تتعدد مصادر المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية البريطانية, فبعضها كتب في البلاد العربية, وبعضها كتب في البلدان الإسلامية من الأندلس غرباً حتى إندونيسيا شرقاً, والجامع المشترك بين تلك المخطوطات هو العلوم الإسلامية, واللغة العربية, أو الخط العربي, وتتنوع موضوعات المخطوطات لتغطي العلوم والفــــنون الإنسانية الدينيــة والدنيوية كافة.
 
لقد اهتم الإنكليز بفهرسة مخطوطات مكتبة المتحف البريطانية, وقد أعد ريتش فهرس المخطوطات التي اقتنتها المكتبة لغاية سنة 1825, وطبع الفهرس ما بين سنتي 1846 و 1871, وتتابع الاهتمام الإنكليزي بفهرسة مخطوطات مكتبة المتحف وغيره, وتتابع صدور الفهارس - في أربعة مجلدات وكشاف - من سنة 1877 حتى سنة 1991, وتعتني - في شكل مستمر - مجلة المتحف البريطاني بنشر معلومات حول المخطوطات التي لم تُفهرَس, والتي يَتِمُّ اقتناؤها, وتوجد في المكتبة فهارس لم تتم طباعتها, وإنما هي مسودات أو نسخ فريدة مكتوبة على الآلة الكاتبة, إضافة إلى بطاقات الأرشيف الورقية والإلكترونية التي أصبحت متوافرة على شبكة الإنترنت, وتصدر المكتبة البريطانية تقريراً سنوياً يتضمن معلومات عن جديد المكتبة.
وعلى صعيد اهتمام العرب بالمخطوطات المهاجرة يعتبر الراحل أحمد تيمور من الرواد العرب الذين اهتموا بالمخطوطات العربية حيث كتب سنة 1919 مجموعة مقالات حول نوادر المخطوطات في مكتبات لندن وأُكسفورد, وقد كتب عبدالله يوسف الغنيم كتاباً عن المخطوطات الجغرافية في المتحف البريطاني, ونشره المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت سنة 1974, وبعد ذلك بسنة أعدَّ سامي حمارنة فهرس المخطوطات العربية في الطب والصيدلة المحفوظة في المكتبة البريطانية, وعددها380 مخطوطة, ونشرته دار النشر للجامعات في القاهرة 1975, وفي سنة 1980 نشرت دار المختار في دمشق مصادر التراث اليمني في المتحف البريطاني من إعداد حسين عبدالله العمري.
 
تضم المكتبة الوطنية البريطانية عدداً وافراً من المخطوطات النادرة تشمل الكتب الدينية اليهودية والمسيحية والإسلامية, وعلى رأسها مخطوطات التوراة والإنجيل والقرآن الكريم, ثم كتب الآداب والعلوم الدينية, وتوجد من القرآن الكريم مخطوطات بالخط الكوفي أحدها منسوب إلى الإمام علي (رضي الله عنه), وبعض مخطوطات القرآن الكريم مكتوب على رُقوق جلد الغــــزال, وأكـــثرها مكتوب على الورق بكل أنواعه.
 
وإلى جانب مخطوطات الكتب الدينية توجد مخطوطات التاريخ والطبقات مثل العقود اللؤلؤية في أخبار الدولة الرسولية لعلي الخزرجي, ورقم هذه المخطوطة 710 في محفوظات المكتب الهندي, وكتاب تحفة المجاهدين, ورقمه 714 - المكتب الهندي, وهو يؤرخ لظهور الإسلام في مليبار, وما تبع ذلك, ومخطوطة عجائب المقدور في نوائب تيمور لابن عربشاه (854 هـ/1450), ورقم المخطوط 711, ويقع في 99 ورقة, وتوجد مخطوطات في الفلسفة والمنطق ومنها الترغيب في كشف رموز التهذيب تأليف محيي الدين الكافيجي الحنفي (879 هـ/ 1474) والإشارات والتنبيهات لفخر الدين الرازي توجد منه نسخ عدة, كما توجد مخطوطة شرح الإشارات لقطب الدين الرازي التحتاني, وتوجد مجموعة من مخطوطات التصوف للغزالي وعبدالقادر الجيلاني والنفري وغيرهم.
 
وتوجد مخطوطات أدبية منها ديوان أبي تمام ويقع في 212 ورقة, وديوان المتنبي ويقع في 155 ورقة, وكتاب الدرة المكللة في فتوح مكة المبجلة لأبي الحسن البكري, ويقع في 98 ورقة, وتوجد نسخة من كتاب ألف ليلة وليلة, وتقع في 128 ورقة, وتوجد مخطوطات في علم العروض والبلاغة والنحو العربي والمعاجم, وإلى جانب المخطوطات المفردة لعنوان خاصّ مُعين توجد المجاميع التي تضم عشرات العناوين للكتب الصغيرة والرسائل.
 

(لندن - محمود السيد الدغيم  / جريدة الحياة) 
*الدكتور مروان
18 - مايو - 2008
أخطاء في قراءة عقد رفاعة الطهطاوي    كن أول من يقيّم
 
تحية طيبة أستاذنا الكريم يحيى مصري الحلبي:
رجعت إلى موقع الدكتور زيدان لأني وجدت كلاما ناقصا في وثيقة العقد، وهو قولهفاذا تزوَّج بزوجة أياَّ ما كانت بنت خاله بمجرد العقد خالصة بالثلاثة وقد نظرت في نص الوثيقة فرأيت الدكتور زيدان أخطأ في قراءتها، والصواب :
فإذا تزوج بزوجة أيا ما كانت كانت بنت خاله بمجرد العقد طالقة بالثلاثة 
وأرجو لو أعدت النظر في نص الوثيقة المخطوطة، ففي قراءة الدكتور زيدان الكثير من التصحيفات، ومن ذلك قوله:
وعداً صحيحاً لا يُنقض ولايخل  
والصواب حسب الوثيقة (لا ينتقض ولا ينحل)
 وكل الشكر لكم وللأستاذ  الدكتور مروان العطية الظفيري على هذه البحوث القيمية والثمينة
 
*زهير
18 - مايو - 2008
لله درك يا ملك: ( زهير ظاظا).    كن أول من يقيّم
 
أولاً : ستبقى أستاذ سراة الوراق.
ثانياً : أغبطك على دقتك .
ثالثاً : اسمك  ورسمك يزيّن صفحة الدكتور مروان وصفحتي....
رابعاً: غفر الله لي : أردت أن لا أتدخل في النص ؛ لاسترعاء انتباه أمثالكم وأمثال حبيب الكل د/  مروان إلى أنّه ليس كل ما  يلمع ذهباً....
 * بارك الله فيكم يا آل ظاظا ، ويا آل الظفيري ، وفي مَن كان أخاً لكم .
*د يحيى
19 - مايو - 2008
وبالعامية المصرية ....    كن أول من يقيّم
 
" ياباشا ايه الحلاوة دى  "
*يوسف الزيات
19 - مايو - 2008
هذا ما اعتقدته دائما أن شاعرنا اللبيب محقق ثبت !!!    كن أول من يقيّم
 
ألم تر أنك أبدعتك في قراءة النص ، وهذا ما فهمته آنذاك من النص؛ ولأنني أعرف أن (زيدان) هذا محقق تالف
(كما يحلو لأستاذي العلامة النفاخ ، في تسمية هؤلاء التالفين من صغار المحققين) !!
ما اهتممت لذلك ، ومن ثمة ماكنت أظن أن النص الأصلي موجود ، حتى جاءت يراعة وبراعة أخي الحبيب والشاعر اللبيب
والمحقق الثبت ، غالينا (زهير) ؛
فأثبتت ما دار في خلدي من وهم وتصحيف ماسمي بالتحقيق !!
شكرا لك أخي الحبيب الغالي الشاعر العبقري
زهير على ما أجدت وأبدعت
سلمت يداك ، ولا فض فوك ..
 
أما أخي الحبيب الغالي الدكتور المتميز يحيى  فله في كل مايقدم من روائع وبدائع 
صورة مشرقة في المنتديات ؛ ونجدنا نسير معه فرحين مستبشرين ..
بارك الله فيه ، وأحسن إليه ، وغفر له ولوالديه ..
*الدكتور مروان
19 - مايو - 2008
 1  2  3