 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |
 | أدونيس فناناً تشكيلياً .. كن أول من يقيّم
شاعر ينوّع خياراته الابداعية أم طفل يلهو؟ | *abdelhafid | 4 - مايو - 2008 |
 | تحميل الصور.. كن أول من يقيّم
حمل اذا اردت 10 ملفات دفعة واحدة دون حد اقصى ولا تسجيل رابط الموقع: www.mediafire.com عن م . المرساة العنكبوت ( الإشراف التقني ) ............................................................................................................................................................... وبواسطة هذا البرنامج استطعت رفع هذا الاقتراف مهدى للأستاذة ضياء .( بين عصر الكميوتر والديناصورات !! ) بعد تحوير للعمل الفني للفيتنامي Nguyen Dinh Dang يرجى النقر على الصورة لتكبير حجمها . .  ع . الحفيظ . | *abdelhafid | 4 - مايو - 2008 |
 | كأنه سلفادور دالي كن أول من يقيّم كل الشكر لك أستاذ عبد الحفيظ هذا الإهداء ، وهي مناسبة نتعرف بها إلى " اقترافاتك " وإلى الرسام الشاب الأميركو - فيتنامي " نجويان " ( ولا أدري لما يتسمى الآسيويون كثيراً بهذا الاسم مع أن بلادهم كبيرة جداً ) . نعم هي لوحة جميلة وعصرية ومعبرة جداً ولا تخفي تأثر الفنان بسوريالية سلفادور دالي لأنها تستعير منه تقنيته وعناصر مهمة كالجماجم والصحراء ورؤيته للمساحة ... لن أقترف هنا نقداً فنياً لكنها مجرد انطباعات عامة . | *ضياء | 5 - مايو - 2008 |
 | لوحة لا تكتمل ..     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
.... أظن بأن اللوحة لا ينقصها شيء، فهي اكتملت فينا نحن بارتعاش ذكرياتنا معها ، وتلك هي رسالتها . الفنان هنا أصاب الهدف(المضمون ) كما الشكل واللون ، بتنظيم التوازي في اللوحة باختراق خط الوهج القاصد من ضوء النار إلى ضوء الأفق فالسماء ، مما أعطى للمنظر البعد الإنساني ( ذلك الإنسان المغروس والمعزول في وسط الطبيعة ) . هاته الأشياء السهلة الممتنعة هي التي أعطت للّوحة الميزة والخصوصية .......... *ع. السلام الخمليشي . يقول الفنان ع. القادر السكاكي ( هاحب اللوحة ) في موقع المرساة : ...عدت إلى اللوحة مرات عديدة محاولاً تطويرها وجعل عناصرها تنسجم فيما بينها أكثر.. لست أدري كم من أيام وليال وكم من ساعات كنت أقف أو أجلس أثناءها أمام حامل اللوحة أزرع لمسات الفرشاة، أزرع الألوان المضاءة، الناصعة الدافئة أو المضببة والداكنة.. كائنات تولد وأخرى تنمحي، أغفو على ضفاف الحلم، أصابعي تظل وتمسي معلقة في الفراغ، متصلبة على الفرشاة، بيني وبين النار، بيني وبين وجنة طفلة تولد من العتمة، بيني وبين غصن تهدهده نسمات الليل..
أستيقظ، أتراجع قليلا إلى الوراء لأطيل التحديق فيما يبدو من خلال بقع الألوان الموزعة على سند مساحته مترين مربعين..
بوقت متأخر من ليلة الأمس، بعد أن تلاشى مواء البومة التي كانت ترفرف فوق سطوح الجيران، وبعد أن أطفأت كل المصابيح وخلدت الموسيقى إلى الصمت.. بعد الفجر وتدفق الأنوار الزرقاء من وراء الجبال الصخرية، ومن خلال سحب شفافة كانت تسبح في الأفق ونافذة غرفتي.. وبعد اشتداد لغو وصخب عصافير الدوري تجرأت وقررت اختيار زاوية من زوايا "اللوحة التي لا تكتمل" لأ كتب عليها اسمي لعلني أنفلت منها ومن المتاهة..
| *abdelhafid | 6 - مايو - 2008 |
 | زهرة النعمان .. كن أول من يقيّم
كفتـاة تبرّجـت وهْــي بـكـر
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13 | تـلـك ليـسـت نعـمـانـة فـهْــي iiأولـــى أن تـكــون الـــدم الـــدم iiالمـسـفـوحـا
تـتـلـوى والــريــحَ مــزهــرَّةً iiفــــوق الــربـــى مـــــا ألــذهـــا iiوالـريــحــا
حـمــرةٌ فـــوق الـسـهـل منـسـابـة iiأو في ذرى الطود.هـل رأيـت جريحـا؟
مـا نـمـت فــي المـيـدان إلا iiازدهــى الميدانَ أن ضم فـي الرجـال iiمشيحـا
إنـمــا تـلــك قــطــرة مــــن قــوانــي دمــه تُحـيَـى فــي الـربـيـع وتُـوحــى
جـمـلــة مــــن دم الـشـهـيـد iiتـغــنــي أنـنــي حـــي عـنــد ربـــي صبـيـحـا
إنـــنـــي إنـــمـــا أُطــــــلُّ iiربــيــعــا كي أرى هل مضى الطريق صحيحا
فــإذا مـــا بـكّــرتَ تـحــت iiضـبــاب أقبـلـتْ فــي حـسـن يُـنـيـر iiالـروحــا
تتحـلـى وهْــي الـجـروح iiبـخـضـراء وتنـسـيـك مـــن نــداهــا iiالـجـروحــا
كـفــتــاة تـبــرّجــت وهْـــــي iiبــكـــر إنـمــا لا تـرضــى الـفـعـال iiالقبـيـحـا
تــتــزيــى بمـعـطـفـيـهـا iiاحـــمـــرارٍ واخــضـــرارٍ تـزيــدهــا iiتـجـنـيـحــا
لا تــزالــي مــنــا شقيـقـتـنـا حــتـــى نـــرى فــيــك صـحـبـنـا iiوالـسـوحــا
ونــرى الـحـب فـيـك وهْــو iiزهـــور غـيـر ذي مـسـخ يُـبْـرئ iiالمـقـروحـا | محمد العياشي . | *abdelhafid | 7 - مايو - 2008 |
 | شمس صغيرة.. كن أول من يقيّم
عدسة حسين المحروس | *abdelhafid | 9 - مايو - 2008 |
 | بين الأصل و "النيكاتيف " كن أول من يقيّم
- 1 - - 2 - | *abdelhafid | 14 - مايو - 2008 |
 | قالوا عن الفن.. كن أول من يقيّم
| *abdelhafid | 15 - مايو - 2008 |
 | رقصة أحواش .. كن أول من يقيّم
- ألان مارك | *abdelhafid | 17 - مايو - 2008 |
 | حكاية الموناليزا.. كن أول من يقيّم
قصة "الموناليزا" لم يعرف الحب طريقاً إلى قلب دافنشى إلا حين رأى السيدة النبيلة "الموناليزا" كان حينها فى الرابعة والخمسين من عمره وقد عجب هو نفسه من حبه الشديد لتلك السيدة. ربما وجد فى ملامحها من الطيبة والبراءة والروح الجميلة ما لم يجده عند غيرها من النساء اللواتى قابلهن فى حياته. لقد اقبل على رسم صورتها بحماسة وسعادة فقد كان يذهب كل صباح إلى قصر تلك السيدة وهى زوجة احد سادات فلورنسا ويدعى فرنشسكو دال جوكندا. كان دافنشى يقضى جل ساعات نهاره وهو يتأمل وجهها بشغف، ثم يرسم على قماش اللوحة ويدقق فى الرسم وقد حرص على احاطتها بفرقة موسيقية تعزف لها الالحان العاطفية الجميلة كى يبعد عنها السأم ويبقى وجهها متألقاً بتلك الابتسامة الساحرة والتى استطاع ليوناردو ان ينقلها إلى لوحته بذلك الاعجاز الفنى الذى حير الجميع. وهكذا عاش ليوناردو خلال بضعة شهور اجمل ايام حياته وهو يماطل فى انجاز اللوحة وكأنه لا يريد ان يفرغ من سعادته. لكن زوج موناليزا العجوز الغيور لم يجد بداً من التدخل بعد ان هاجمته الظنون بشأن ذلك التسويف الذى لا مبرر له فأمر الفنان بإتمام اللوحة خلال بضعة ايام. فحزن ليوناردو حزناً شديداً إذ اوشكت سعادته على الانتهاء لكنه فكر بحيلة تمكنه من الاحتفاظ باللوحة على سبيل التعزية لفراق صاحبتها. فطلب من سيد القصر ان يأخذ اللوحة معه إلى البيت كى يرسم عن الطبيعة منظراً جميلاً كخلفية لبورتريت زوجته، فوافق الزوج على الطلب واخذ ليوناردو اللوحة وليس فى نيته اعادتها ابداً فبعد ان اتم رسم المنظر الطبيعى "الخلفية" اخفى اللوحة فى منزله وراح يماطل فى تسليمها. سيما وانه لم يحصل عن عمله فيها على أى أجر. وفى ذلك الوقت كانت حكومة فلورنسا قد طلبت منه القيام بعمل فنى ضخم يزين قاعة المجلس الجمهورى ويمثل وقائع معركة "انفيارا" التى وقعت عام 1440 وفيها هزم الفلورنسيون جيش ميلانو هزيمة ساحقة. ويبدو ان هناك فناناً فلورنسياً شاباً قد كلف بنفس العمل ايضاً ألا وهو مايكل انجلو. كان ليوناردو يعرف مواطنه الشاب وسبق ان شاهد بعض اعماله واهمها التمثال العملاق فأعجب بنبوغه ووجد فيه منافساً خطيراً يمكن ان يتخطاه فى مجال الابداع لروائع النحت والرسم. كانت العلاقة بين هذين الفنانين على غير ما يرام وربما يعود ذلك إلى فارق السن واختلاف الطبائع والمزاج. فليوناردو كان كهلاً ذا طبع وديع مسالم يميل إلى الصمت والسكون والعزلة، اما مايكل انجلو فقد كان شاباً سريع الغضب مفعماً بروح التمرد وشديد الثقة بنفسه وعبقريته. لقد منحت دراسة دافنشى للحياة والطبيعة فهماً واسعاً وادراكاً كبيراً انعكس على تخطيطاته الرائعة فقد كان يخطط كل شيء وكل ما تقع عليه عيناه لأنه يرى ان الفنان يجب ان لا يمل العمل وان يخطط كثيراً لان التخطيط هو روح الفنان. | * عن المرساة عن موقع:tshkeel | *abdelhafid | 23 - يونيو - 2008 |