البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : أصوات من العالم

 موضوع النقاش : مقالات طريفة ولاذعة    قيّم
التقييم :
( من قبل 4 أعضاء )

رأي الوراق :

 ضياء  
15 - أبريل - 2008

يصادفنا أحياناً أثناء مطالعاتنا للصحف والمجلات بعض المقالات الطريفة التي تجذبنا بسبب غرابة الموضوع أو أسلوب الكتابة . وفي هذا العالم المجنون الذي نعيش فيه ، بسبب أنه قد فقد أغلب مرجعياته وضوابطه العقلية والأخلاقية ، وبسبب أننا صرنا نعجز أحياناً عن تفسير بعض الظواهر والمشاهدات ، فنلجأ إلى السخرية والتهكم لمحاولة رصدها من بعيد . الواقع غير المألوف لهذه الظواهر يجبرنا على التخلي عن لهجة الرصانة والجدية التي هي من صفات من يتحكم عادة بزمام الأمور . هذه السخرية اللاذعة تخفي في باطنها الكثير من النقد والتساؤل غير أن العقل يتخلى عن مهمته في التفسير والحكم والتقييم لكي يمنح لنفسه قدراً من الحرية يبدو من خلالها بأنه يتعاطى بشكل سطحي ولا مبالي مع موضوع مؤلم وشائك وبغاية الحساسية ، غير أن هذه السخرية المرة ليست إلا دليلاً على عمق المصاب وعجزنا عن الإحاطة به .

كنت قد قرأت مقالة للكاتب المسرحي والصحافي الأستاذ ريمون جبارة في جريدة النهار اللبنانية ، وذلك منذ مدة طويلة ، وتحديداً بعيد الاجتياح الأميركي للعراق ، واحتفظت بها بين ملفاتي لطرافتها المؤلمة . أنشرها اليوم هنا لتكون باكورة هذا الملف الذي أرجو أن يحظى باهتمامكم .

 3  4  5  6 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
صاحب السعادة    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
عفوية الإنسان وبساطته التي تكمن فيها إنسانيته الصافية وتبنى عليها علاقته الحقيقية الدافئة بالأحياء والأشياء، وكذلك انتماؤه إلى الأسرة الآدمية الواحدة انتماء لا تغطيه وحول الغباء والادعاء والافتعال، تضيع كلها ضياعاً تاماً لدى عشاق الألقاب والنعوت (التفخيمية) التي يهيم بها غراماً معظم الناس في ديارنا، ويشعرون بالغبن إذا هي لم تصحب أسماءهم وأسماء من يرغبون في تعظيم شأنهم من ذوي العلم والأدب.
أن تلصق هذه الألقاب بـ(المقنفشين) الفارغين من الناس لا بأس.. إذ إن هؤلاء الفارغين يتوهمون أن في اللقب ما يرفع من شأن حامله وأن فيه تعويضاً من الفراغ الذي يدور فيه، أما أن تلصق بأسماء هي أكبر من كل لقب، ومن كل مانحي الألقاب والأوصاف فذلك هو العجب، يا أخا العرب!..
وإليك هذه الحكاية الصغيرة، والمعبرة على الرغم من صغرها:
 
ماركوني آغا
في مكتبي عدد من صحيفة أحتفظ به لطرافة خبر وارد فيه على صورة تدل على ما للألقاب الفارغة الجوفاء من قيمة في نظر بعض (المثقفين) الذين يعملون في وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها، أما الخبر الذي أشير إليه، فهو عن احتفال العالم في عام مضى بذكرى مولد عمر الخيام، مكتوباً على الصورة التالية ومطبوعاً ضمن إطار مزدوج الخطوط لافت للنظر:
(يحتفل العالم غداً بمرور تسع مائة عام على مولد الشاعر الشهير عمر بك الخيام! والمعروف أن عمر بك الخيام هو شاعر (الرباعيات) المترجمة إلى جميع لغات العالم والمنشورة في كل بلدان الأرض، كما أنه من كبار علماء الرياضيات في التاريخ).
وما ذكرت هذا الخبر منشوراً على هذه الصورة إلا وضحكت وأنا أتصور أنه ليس من المستبعد أن نقرأ أو نسمع في يوم لاحق العبارات التالية:
-       في مثل هذا الشهر من العام 1860 أصدر الشاعر والروائي الشهير فكتور بك هيغو رواية (البؤساء).
-       نستمع الآن إلى قصيدة (دع عنك لومي) لصاحب السعادة أبي نواس.. تليها قصيدة (عيد بأية حال عدت يا عيد) التي أبدعها صاحب العزة أبو الطيب المتنبي!.
-       صدرت في أوائل هذا الأسبوع طبعة جديدة وصورة من (الكوميديا) الشهيرة لشاعر إيطاليا الأفخم الخواجا دانتي!.
-       ما أجمل الخواطر والمشاعر الواردة في ديوان (التأملات) لشاعر فرنسا الكبير الفونس باشا لامارتين!.
-       من حوالي خمسماية عام اكتشف الوجيه الإيطالي غاليليو أفندي أن الأرض كروية، وأنها تدور حول الشمس!.
-       يعلم أبناء الأرض جميعاً أن اكتشاف اللاسلكي قد تم على يد العالم الإيطالي ماركوني آغا!!.
-       تعرض في هذا العام وفي أكثر من ثلاثين بلداً من بلدان الأرض مسرحية (روميو وجولييت) لصاحب المقام الرفيع، سوبر ستار الشعراء وليم بك شكسبير!.
-       حولت الدولة الفرنسية منزلاً بحي (مونبارناس) في باريس إلى موقع أثري ألحقته بمديرية الآثار، تخليداً لذكرى (الأستاذ) جبران خليل جبران الذي أقام في هذا المنزل يوم كان يدرس فن الرسم بباريس!.
وفي موضوع غرامنا بالألقاب مما هو أقرب وأعجب، فاسمع واطرب:
 
يعقوب بك:
في إحدى المناطق اللبنانية أسرة (وجيهة) كل أفرادها بكوات بحيث يستحيل أن تسمع اسم أي من أفراد هذه الأسرة إلا مصحوباً بلقب (بيك) أيا كان الناطق بهذا الاسم، وأية كانت صلة القربى بين هذا وذاك، وفي كل الظروف والأحوال.
 من ذلك أن الأب عندما ينادي صغيره يوسف مثلاً يناديه قائلاً: ( يا يوسف بك) فيترك (يوسف بك) اللعبة التي يلهو بها ويجيب أباه قائلاً: (نعم يا خليل بك!!!).
وقد يسأل الجد عن حفيده يعقوب، فتجيبه ابنته قائلة: (يعقوب بك رضع ونام في السرير!!).
وتطغى نشوة العز على أفراد العائلة فيخلعون ألقاب التفخيم على ممتلكاتهم من الماشية والطيور.. فيسأل أحدهم زوجته عن البيك الرصاصي، أو البيك الهندي أو البيك الرومي -وهي جميعاً من فصائل الديوك- فتطمئنه زوجته إلى أن البيك الذي يسأل عنه (رابخ) في الحوش.. أو لاط في الخم!!..
 
عن مجلة المجلة العدد 1445- حكايات جورج جرداق
*أحمد عزو
19 - يونيو - 2008
أحسنت الاختيار    كن أول من يقيّم
 
أحسنت اختيار جورج جرداق وهذه المقالة الطريفة يا أستاذ أحمد ، وأنا أشكرك على حسن اختيارك ومشاركتك في هذا الملف الذي هو أقرب إلى نفسي من ملفات عديدة أخرى أضنتني كتابتها ، وتحياتي الصادقة لك . 
*ضياء
19 - يونيو - 2008
اعترافات روائي : مؤنس الرزاز    كن أول من يقيّم
 
نص رسالة وجدت بين اوراق الروائي الراحل مؤنس الرزاز في ملف حمل اسم «اعترافات روائي» وهي مؤرخة فـي 4/11/1997.


أريد ان لا اريد ما اريد
أريد ان اكون يقظة في سباتك
أريد ان احتسي المستحيل كل صباح مع فنجان قهوتي على شرفة مماتك
أريد ان اكون، ان لا اكون، ان اغيب في حضوري،
أريد ان أتي الى الموعد بعد ان تيئسين وتغادرين المقهى، حيث الموعد المضروب، اريد ان انتظر قطارك فينزل الركاب ومفتش التذاكر وسائق القطار، فلا يبقى الا غيمة من بخار، واكتشف ان احتمال قدومك في انحسار، انك لم تأتي لان غيمة مزاجك لم تمطر في ذلك المساء، اريد ان اكون الاخذ والرد والاعصار والسكينة معا.

اريد ان يتركني العالم وشأني، اريد ان اكون شأن العالم، اريد ان لا يكون لي شأن بهذا العالم، اريد ما لا اريد، ولا اريد ما اريد، فاذا طلبت منك كوبا من الماء، اعطني وعدا من البحر الميت، وعدا من الظمأ، لا تكوني كما اريد ان تكوني فلا يكون عشقي كما تريدين ان يكون.

***

ارى يا *محمود ما ارى وما لا ارى، اراني في الحانات الحمراء ثملا وفي عربات الاطفال وامهات يدفعنني، اراني ارض زنزانة كسلى، محاولة انتحار فاشلة، مشروع خراب، اري ما لا ترى يا محمود.
ارى ما لم تر يا محمود.

هل رأيت رجالا عيونهم تزوغ في ردهات مصحات الامراض النفسية والعصبية؟ هل رأيت تلك المرأة اليائسة تدخل في اجمل ثيابها كل صباح وتبشر المرضى والممرضات والممرضين ان حبيبها سائق التاكسي قادم ليأخذها الى الفراعنة، ويأتي المساء ثم الليل ولا يأتي الجبيب ولا السائق ولا سيارة التاكسي.

رأيت يا محمود رجلا يقول للمرضى في صالة التلفاز:
تصبحون على خير.
ثم يمضي، ثم يعود ليودعنا مرة اخرى ويعتذر لانه هم بان يأوي الى النوم وقد فاته ان يقول لنا:
- تصبحون على خير.
فنرفع ايدينا، نلوح، نوصيه للمرة السابعة:
- احلم احلاما جميلة.
فيحيينا، ويغيب، يأوي الى فراشه، ثم ينهض كالملسوع ويقبل قائلا:
- هل ودعتكم قبل ان يأوي الجسد الى الفراش؟
يا لهذه الذاكرة الشقية الجائعة الى جسد.

فليظل الوطن حلما في الخيال او الذاكرة، ما هم؟ فليظل البيت لوحة على جدار، هب ان العائدين لم يعودوا، الن يعود الذين عادوا، عند ذاك، الى عاداتهم وعياداتهم مع المرضى وغير الاسوياء وغريبي الاطوار؟

كلنا بلا وطن، اسف، انا، على الاقل بلا وطن، كان لي وطن اسمه «المهد» ولي الان وطن اسمه «اللحد»، وسأرجع يوما الى لحدنا، انا العربي الآسيوي البابلي الكنعاني الفرعوني السامي الهندي الاحمر وقاتله الافريقي ومستعبده، انا كل هؤلاء، اعني نحن بلا وطن، يا محمود، لان الكرة الارضية ضاق صدرها فلم تعد الراقصة تعثر على موطئ قدم لكعبها ولا لاصابع قدمها اليمنى.

لم يعد العالم قابلا للرقص يا صديقي، ولا للموت ولا لحيز قبر ولا لمساحة رحم.
ولكن هل تظن ان هذا الامر يعنيني؟ ابدا. وحياتك، يا محمود، ابدا. وحياة كأس العرق واقراص التريبتيزول واقراص الانتابيوز واقراص البروزاك.. لا.. ما عاد شيء يعنيني سوى انتظار مساء كل يوم اربعاء من كل اول اسبوع في شهر جديد. كي انضم للمناضلين السابقين البعثيين والشيوعيين السابقين، المعتقلين السابقين، الارهابيين السابقين، لنشرب الخمر فاخرة، ثم نغني لاشجار الزيتون في مزرعة في «زي» او في قبو ضاحية الرشيد او تحت دالية جبل اللويبدة، ثم نرقص، ثم نضحك. لا نضحك على خيبتنا ابدا. نضحك في سبيل الضحك، بل لا نضح في سبيل اي شيء، نضحك لنضحك. ثم نرقص لنرقص، بعد ان نغني اغاني قديمة لم يحفظها جيلنا جيدا، اغاني حديثة لا نعرف سوى مطلعها، وهكذا نحيا لنحيا، لنحتفل بالحياة، لنشرب نخبها وهي تسري في دمنا وتستمر لاننا ما زلنا قادرين على الانجاب، ولاننا ما زلنا نحب زوجاتنا، ولاننا ما زلنا نحب مناغاة الاطفال، على الرغم من التلفزيون والصحن اللاقط والكمبيوتر والجنون والمصحات والتشرد ومحطات القطارات وجبل اللويبدة الذي سكن الخريف والذاهبين الى العلاج او الاقتراع، والقادمين من المعتقلات او حلبات الرقص في الملاهي عند الفجر الفضي مفلسين وسجائرهم في افواههم تنظر شزرا.

نعم ينبغي على المتنبي ان لا يرتكب خطأ في النحو، لكنه ارتكب، فقيل سقطات المتنبي.
وانا متنبي اعترافاتي عمود من اعمدة رماد الاخطاء التي لولا اقترافها لكنت انا غيري، لكنت انا اضع قناعا على وجهي وارتدي ثيابا سرقتها من طه حسين، او ثيابا خاط لمساتها الاخيرة صاحبي الموظف ذو الياقة البيضاء التي لم تغسل منذ اسابيع، لا، اريدهم ان يروني كما انا، على حقيقتي. فقد اكتشفت، يا اخي عمر، انهم ليسوا قضاة وان زعموا، وانه لا يمثلوني وان ادعو، فلأرقص حيث اشاء صاحيا يقظان، فوق طاولات المقاهي التي اغلقت ابوابها عشية الفجر عند الخريف، على مقاعدها الشاغرة المقفرة التي تركب بعضها بعضا لتزج وراء القفل حين يتثاءب النادل الاخير، لارقص على نغم صغير القاطرات في المحطات الموحشة عاريا فاضحا كل خطاياي، ناشرا كل فضائحي على حبل الغسيل، ها هو جورب عيوبي يتدلى من الشرفة حيث يضطجع مع القطة الناعسة تحت شعشعة الشمس الدافئة، جورب فيه حكايات كان وجهي يتضرج لها ومنها يوم كنت ميتا.
اسرار كان ضميري يزجرني حين يقف على اطلالها يوم كنت مريضا، ويوم كنت اسعى لنيل رضا مؤسسة الناس دارسا لنيل شهادة حسن سلوك من جامعات عيونهم ومدارس ألسنتهم، يوم كنت احرص على سمعتي التي يريدونها، يوم كنت اسعى لتصفيقهم. اما اليوم، بعد ولادتي من جديد يا شقيقي الحبيب فاني ارغب في احتساء ركوة قهوة الليل نخب الحياة التي اريد، في صحة الحياة التي لا اريد.

يا ايها الفتى الذي احترف زرع غابات الارق في عينيه من اجل «...» وفي سبيل «...»، نم.
يا ايها الولد الذي انهمك في سبيل السبيل ارقد، يا ايها الرجل المنذور لقيد الحياة اكسر قيدها وانبعث حيا بلا قيد حياة.
يا ايها الولد المضرج بالندى قادم.
يا ايها الشيخ الذي صدق ان الحياة الدنيا ليست لهوا.. العب.

يا احمد السوداوي ثمة نباتات اخرى فوق تلال قريبة وتلال نائية غير الزعتر، يا ايها الولد المضرج بالعرق واللهاث ارقد وامضغ الضجر، ثم الفظه في صحن سجائر على طاولة مكتبة عمان، حيث يناديك الف كاتب باللغة الانكليزية، ومئة كاتب بالفصيحة المقعرة، ويحاورك مئة فنان تشكيلي بلغة الخطوط والانحناءات والنهايات غير المسدودة.

اسامة شعشاعة.. محظوظ انا لاني عرفتك بعد ان رافقت الرائد سليم حاطوم فاكتشفت جمال عالمك، عالم اصوات الشعر والجدل الفلسفي حول منافع الضحك، والبحث في جدوى اللهو، ودنيا اللعب، والناس النيام الذين قد ينتبهون فيموتون.

هذا انا باخطائي اللغوية العربية بخطاياي الفلسفية والعاطفية والغريزية، هذا انا الذي نسي جدول الضرب حين خدعته الدنيا بجدها المزور وقناع زرافتها، هذا انا الذي لا يميز بين القرنبيط والخس. الذي لا يميز بين طعم السبانخ والملوخية، الذي اذا سألته ماذا تغديت اليوم قال: شيء ابيض عليه شيء مثل اللحمة.. اعتقد انه برغل، لكنه احمر على كل حال. هذا انا الذي لا يعرف من عمان سوى غربها فاعذريني يا اختي سميحة انا دخيل عليك مع انني لست مضطرا! هذا هو مؤنس الذي يكتب «ينم على» بدلا من «ينم عن» فاعذرني يا اخي «كذا.ق». او اقول لك؟ لا تعذرني ارجوك. لا تمش في جنازتي حين اموت عقابا لي، ولا تزوجني ابنة جيرانكم اذا جئتك طالبا يدها. كف ساعدها كله عني يا اخي ان شئت او اخطف يدها انت قبل يدي، افعل ما شئت، وسأفعل ما اشاء، فلك كيمياء ولي كيمياء مختلفة، وهذا امر طبيعي، حتى لو كنت انا غير طبيعي، اكثر من ذلك.. ارجوك، اناشدك، اهيب بك، لا تعطني صوتك اذا نزلت للانتخابات العامة او انتخابات رابطة الكتاب الاردنيين، ولكن اسمح لي ان اختار اختيارا حرا بين «تنم على» او «تنم عن» دون ان تلعب دور القاضي، فلا مقاعد للقضاة في دنيا اللعب واللهو هذه، الم تكتشف بعد «الم تعلم» انما الدنيا لعب ولهو؟

يا حسرتي عليك يا محمد «تذكرت اسمك الان» يا حسرتي عليك. الحق نفسك يا رجل واركب ارجوحة واشتر آيس كريم وبلون احمر. والا راحت عليك يا رجل، راحت عليك .
 
* محمود درويش
*ضياء
21 - يونيو - 2008
قطعة مختلفة هذه المرة..    كن أول من يقيّم
 
تحياتي أستاذة ضياء..
لكن هذه المرة لم أر إلا اللذاعة، لم أر الوجه الآخر، فهل أنا مخطئ؟..
أسأل هذا السؤال لأن الوقت عندي طريق ربما يختلف عن طرق الآخرين، فمرة يكون رحباً ومرات كثيرة يكون ضيقاً، ولكم أتمناه أن يكون رحباً دائماً لأستمتع بما تكتبين أكثر.. ولتكون قراءتي بهدوء أكثر وليس بصخب.. وكذلك لأستطيع الحكم بوضوح أكثر..
*أحمد عزو
21 - يونيو - 2008
رد قصير جداً    كن أول من يقيّم
 
الطرافة في البرغل يا أستاذ أحمد رغم أنه ثقيل على المعدة ، لكنه عوضنا عن اللحمة ! وشكراً لك اهتمامك وتعليقاتك .
*ضياء
21 - يونيو - 2008
شـعــرة شمـشـون..    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
سعد سرحان*****
إذا تفوقت حضارة ما على غيرها من الحضارات، فإنها تتفوق عليها في كل شيءٍ: من أخمص الحذاء حتى أعلى سلاح جوي، مروراً طبعاً بكل ما لا يخطر على بال.
وإذا كان التفوق مسألة نبوغ وبحث وتجريب واجتهاد... فإن أمر الحفاظ عليه لا يقل تعقيداً. فعلى نَوْلٍ من الدهاء نُسِجت على مر العصور أسيجة التكتم على هذا التفوق أو ذاك حتى يظل قائماً لأطول مدة ممكنة.
حين اكتشف الإغريق الجذورَ المربعة، فتحوا بذلك نافذة على مجموعة الأعداد الحقيقية، وهي أرض جديدة ليست وحدها علوم الرياضيات ما سَيَيْنَعُ فوقها وإنما علوم أخرى كثيرة. فهل يعلم أولاد المدارس، الذين بأصبع واحدة يخرجون من آلاتهم الحاسبة ما شاءوا من الجذور المربعة، أن هذه الأخيرة ظلت لسنوات طويلة سراًّ محاطا بالكتمان؟ الكتمان الذي يستعان به على قضاء الحوائج ما زال يحيط بكوكاكولا لما يربو على مائة سنة وذلك طبعا لحاجة اقتصادية في نفس العم سام . ولكم أتمنى أن يطول بي العمر حتى أراها تتعرى، تلك الزنجية اللذيذة ( أقصد كوكاكولا )، فيصبح بإمكان ربات البيوت أن يوسِعنها إعداداً وبأسرع مما يفعلن مع الشاي.
ليس الكتمان فقط ما يفي بالغرض دائما، وإنما نقيضه أيضا، أقصد الشيوعَ، صنوَ الإشاعة طبعا. وهو ما يقتضي صقل أنجح الأدوات وأنجعها. وإذا كان البعض يرى في الصورة الأداة المناسبة لهكذا دور، فإنني نكاية بهما معا، البعضِ والصورةِ، أرشح اللغة َ، حليفيَ الدائم، وأصوت عليها برُمَّتي.
إن لسان حال التقدم هو اللسان شخصيا، أقصد اللغة. فما إن تصعد حضارة ما إلى البوديوم الذهبي حتى يعتلي لسانها عرش اللغات ويصير له رعايا في مختلف الأقطار. فاللغة ليست فحسب، كما علمنا مدرسونا الطيبون، أداةً للتعبير ووسيلة للتواصل وهلم هذراً... وإنما هي أخطبوط عينه بصيرة وأذرعه طويلة. ففي الثقافة والسياحة كما في التجارة والسياسة... هنالك دائما تلك الذراع اليمنى، الذراع القوية الجبارة ذات البطش الفصيح، الذراع التي تمرر القرارات وتوقع الاتفاقيات وتجلب الاستثمارات وتصوغ بعناية مصائرَ الشعوب.
لعل القوى الاستعمارية بذكائها ودهائها قد انتبهت لأهمية هذه الشعرة، شعرية معاوية،
فلم تقطعها أبدا، بل على العكس من ذلك، عملت ومازالت على تقويتها متعهدة إياها بالرعاية ضامنة بذلك جسراً آمنا ومعبَّداً نحو مصالحها في مستعمراتها القديمة. ولقد جندت لهذه المهمة النفيسة جيشا من الموظفين تابعين لسفاراتها في كل البقاع يسهرون على نشر لغاتهم بإنشاء مراكز ومعاهد لتدريسها وبتشجيع ترجمتها والترجمة إليها والتأليف بها... وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. صحيح أن هذه الدول تخصص ميزانيات ضخمة لإشاعة لغاتها بين مختلف الأقوام والأعراق، لكن ما تجنيه من وراء ذلك يستحيل إحصاؤه ماديا.. فأحرى معنويا.
من الناحية الثقافية اغتنت هذه اللغات بما يكتب بعض الكتاب من المستعمرات القديمة وبعض القادمين إلى نور عواصمها من مختلف العتمات. فعززت مكانتها في المكتبات ومنصات الجوائز وصار لها، بفعل شبكات التوزيع، ملايين القراء في أنحاء العالم. وإذا أضفنا إلى ذلك أن بعض الكتب تتحول إلى سيناريوهات فإلى أفلام تغزو شاشات العالم وتحصد الأوسكارات والدببة والسعف... جاز لنا القول إن اللغة دجاجة ذات بيض ذهبي، ولسوف تظل كذلك طالما هي ترتع في حقول وبيادر الآخرين. سأكون، دون شك، ساديّاً على زملائي من الكتاب العرب وأنا أضرب للقارئ الكريم هذا المثال : إن مجموع ما تقاضته الكاتبة جي. كي. رولينغ صاحبة سلسلة هاري بوتر مقابل كتبها وترجمة هذه الكتب وتحويلها إلى السينما هو ستمائة دولار فقط، ستمائة دولار عن الكلمة الواحدة طبعاً.
في الجانب العلمي، لا تستطيع الدول المتقدمة أن تنكر وجود آلاف من الكفاءات والعقول الأجنبية بين ظهرانيها. وإذا كان الجميع يعزو هذا الأمر إلى تهييء الظروف المادية وشروط البحث والإبداع، فإن دور اللغة يظل مع ذلك بارزاً. ولئن كان العائد المادي للكتب والأفلام وغيرها من ثمرات الثقافة يمكن إحصاؤه، فإن ما يقدمه العلماء لا يقدر بثمن. فبكم مثلا يقدر وجود أحمد زويل في أمريكا وهو العالم المصري الذي لا نعرف ماذا تستفيد مصر من إنجازه المدهش؟ وبكم يقدر وجود كمال الودغيري في النَّازا وهو العالم المغربي الذي أشرف ضمن خلية من ستة علماء فقط على عمل المِسْبار الذي وضعته أمريكا فوق المريخ؟
من الناحية الاقتصادية، تعتبر اللغة جسراَ أساسيا نحو الأسواق. فبها يتم الإعلان عن المنتوجات، وبها تكتب نشرات الدواء، وبها تصدر الكتيبات التي تعرِّف بمختلف الأجهزة ..
أما بدونها فسيكون حوار الزبون مع البضائع كحوار الصم.
هكذا، إذن، تكون اللغة كمثل إسفنجة سحرية تمتص الأمواه / الأموال من مختلف المنابع والمجاري.
يضيق حيز هذه الورقة، أيها القارئ الكريم، عن تِعداد مناقب اللغة كناطق رسمي باسم الحضارة وكوسيط فصيح لا يعود إلا غانماً. ولأنك تستطيع أن تفعل ذلك بنفسك، فتعال نذهب إلى النتيجة رأساً: اللغة قوة امبريالية عظمى .
أيتها اللغة، شعرة معاوية أنت أم شعر شمشون؟
http://www.alittihad.press.ma/affdetail.asp?codelangue=6&info=75097
*abdelhafid
22 - يونيو - 2008
محو..    كن أول من يقيّم
 
في معجم الثورات العربية وفي القاموس الثوري العربي هناك كلمات لها وقع خاص وإيقاع ساحر، ومن أكثر الكلمات التي كنت أنتشي بمجرد سماعها وأنا طفل كلمة: (محو).
محو مخلفات العهد البائد.. محو الأمية.. محو الجهل.. محو التخلف.. محو الفقر.. محو الفوارق بين الطبقات.. محو الحدود المصطنعة بين الدول العربية.. محو القطرية والقبلية والعشائرية والطائفية.. محو الاستعمار ومخلفاته.. ومحو إسرائيل من الوجود.
أيامها كان يخيل إليّ أن كل قائد ثورة عربية يمسك بيده قطعة إسفنج كتلك التي يستخدمها معلمنا في محو ما كتبه على السبورة، لكنها أكبر، وبها يمحو كل شيء غلط في سبورة الوطن.
واليوم بعد أن عدت إلى قاموس الثورة العربية أبحث عن كلمة (محو) لم أجدها كما هي ولم يعد لها ذلك الوقع وتلك الموسيقى، لقد عرَّتها عوامل التعرية الثورية من ميمها فتغيرت شكلاً ومضموناً، مبنى ومعنى وموسيقى وانقلبت إلى: (نحو).
نحو الأمية.. نحو الجهل.. نحو التخلف.. نحو الفقر.. نحو المزيد من الفوارق بين الطبقات
نحو الاستعمار.. نحو القطرية ونحو الطائفية والقبلية والعشائرية.. ونحو ونحو ونحو.... نحو إسرائيل..
                         
عبدالكريم الرازحي- جريدة عكاظ العدد 15295 تاريخ 12-7-2008م
*أحمد عزو
21 - يوليو - 2008
سنوات الضياع..    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
 
 
أينـما وليتُ وجهي، هذه الأيام، أجـدُ صورة أو خبراً يتعلق بالفيلمين التركيين «نور» و»سنوات الضياع». وفي الحافلة، التي أقلتني، قبل أربعة أيام، من تطوان إلى بني ملال، جلستْ في المقعد، الذي يـُوجد خلفي مباشرة، سيدة لم تكفّ عن الحديث إلى السيدة الجالسة بجانبها عن أحداث مسلسل «نور» وآخر أخبار البطل «مهند»، إلا حين أخبرنا السائق، ونحن نقترب من مولاي بوسلهام، أن الحافلة تعطلت، وأنه سيكون علينا أن ننتظر حافلة أخرى، كي توصلنا إلى وجهاتنا. كان قضاء الليل في الخلاء أرحم من ثرثرة جارتي في الحافلة.
أتصفح الجرائد والمجلات المغربية والعربية، فأجد في أغلبها أخباراً تتعلق بأبطال المسلسلين التركيين، وما يخلفه عرضهما في الأقطار العربية من حالات طلاق وطرائف، أكثرها محزن.
أتأسف لحالات الطلاق وأبتسم للمواقف الطريفة، التي تستدعي من علماء الاجتماع تحليلاً وقراءة. والمثير أن حالة الهوس بـ»لميس»، نجمة «سنوات الضياع»، مثلا، لم تقتصر على عامة الناس، بعد أن سجل أحد المواقع الالكترونية الثقافية سجالاً بين ستة شعراء سعوديين نظموا 40 قصيدة عمودية تغزلاً فيها. وفي اليمن، تسبب شغف الممرضات، فى أحد مستشفيات صنعاء، بـ»نور»، في إهمال حالة ولادة، وذلك حرصاً منهن على متابعة أحداث المسلسل. فبالرغم من تسارع آلام المخاض لدى السيدة الحامل إلا أن الممرضات أصررن على أن ولادتها مازالت متأخرة، وأنه لا بأس في أن تتحمل ألمها، وأن تتقبل مصيرها مع طفلها، الذي لا أشك في أنها ستطلق عليه، عند ولادته، اسم أحد أبطال المسلسلين.
وإذا استحضرنا حالات الطلاق، التي سمعنا عنها على طول البلدان العربية، فضلا عن قصـّـات الشعر، وغيرها، والتي يحاول بعض شبابنا، من خلالها، أن يقلدوا بطلات وأبطال المسلسلات التركية، فإن ذلك يؤشر، برأي الكثيرين، على وقوع زلزال ثقافي ضرب العالم العربي.
وما يثير الانتباه أكثر، هي تلك الأخبار التي تحدثت عن آلاف العرب الذين «شدوا الرحال»، هذا الصيف، إلى تركيا، لكي يظفروا برؤية بيوت أبطال المسلسلين، أو «تكحيل» العين بمشاهدة ملابس نوم البطلة ممداً على السرير، أو لمجرد المرور في فضاء ما زال عابـقاً بنسيم فرسان الدراما التركية. وهكذا، فبعد قرن من سقوط الدولة العثمانية، يعودُ الأتراك عبر بوابة الفضائيات العربية، ليدخلوا بيوتنا ويحتلوا قلوب وعقول نسائنا وأطفالنا ورجالنا، غير أنها عودة لم توظف جنوداً انكشاريين، بل قوة ناعمة، تجسدتْ في ممثلات جميلات وممثلين وسيمين وقصص عاطفية، تثير الأحاسيس المرهفة والدموع القابلة للانفجار في أية لحظة، حتى أن سيدة بحرينية أمهلت زوجها أسبوعاً ليصبح نسخة من البطل «مهند».
وكما حوّل مـُسلسلان تـُركيا إلى وجهة مفضلة للسياح العرب، يمكننا في المغرب أن نستفيد من «التجربة التركية»، على مستوى إنعاش السياحة، عبر إنتاج دراما مغربية، نغزو بها قلوب الصغار والكبار، في العالم العربي، ولم لا الغربي، خاصة وأن لدينا ما يكفي من المخرجين، الذين يهيمون بفرنسا، وغيرها من البلدان الغربية، لدرجة أن سيناريوهات أعمالهم مكتوبة بلغة موليير. وهكذا، فبدل إضاعة الجهد والمال في عقد المناظرات الوطنية والمشاركة في معارض سياحية في السند والهند للتعريف بالمغرب ومؤهلاته السياحية، لماذا لا تنسق وزاراتنا المعنية لإنتاج دراما مغربية، تشعل «الحمى» في الرؤوس، تماماً كما تفعل الدراما التركية، التي يقال إنها تستعد للقيام بهجوم آخر، تسلحت فيه بسيل من المسلسلات، أعطتها عناوين «وادي الذئاب» و»أوراق متساقطة» و»القصر المعلق» و»الربيع الثاني»، وغيرها.
والجميل أن نجاحنا في إنتاج دراما مغربية قوية سيكون مطلباً شعبياً، أيضاً، وخاصة بالنسبة إلى شبابنا وشاباتنا. والدليل أنني، هذا المساء، مثلا، وفيما كنت أضع آخر اللمسات على هذا العمود، قرأتُ في موقع إلكتروني: «السعوديات يقررن الزواج من الأتراك». ابتسمتُ وأنا أتخيل عناوين إلكترونية مشابهة، تقول: «السويديات والإيطاليات واللبنانيات والسوريات يقررن الزواج من المغاربة». سيكون شيئاً رائعاً، فعلا، أن نتمكن بواسطة عمل أو عملين دراميين من تحطيم كل الأرقام بصدد أعداد السياح الذين نخطط لاستقبالهم، وأن نمنح شبابنا، في نفس الوقت، فـرصة التخلي نهائياً عن فكرة ركوب البـحار (الباردة أو الافتراضية)، لمغادرة المغرب.
من حقنا أن نحلم.. لكن، هل علينا أن نـُـعول على أبطال وعقليات «تهراس الجبابن»؟!
 
*عن جريدة المساء المغربية .
*abdelhafid
2 - سبتمبر - 2008
مهاجرون عرب    كن أول من يقيّم
 
 
مصطفي العقاد
|
24/09/2007 م، 03:51 مساءً (السعودية) 12:51 مساءً (جرينتش)
نجح كثير من المهاجرين العرب في الوصول إلى مراكز مرموقة في مختلف بلاد العالم التي هاجروا إليها حتى أن بعضهم وصل إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ومراكز أخرى رفيعة في العلوم والفنون والأدب والرياضة ودنيا المال والأعمال بعد أن أخلصوا لدول احترمت واحتضنت وقدرت إبداعاتهم سنين وسنين , فنالوا شرف المواطنة والتكسب المشروع عبر مسيرة عطاء حافلة من الإبداع الذي يسجل باسم بلدانهم...ننشر اليوم قائمة مطولة من المشاهير العرب ليعلم الجميع عن مدى مساحة الفائدة التي عمت دول العالم التي تبنت هذه العقول ودعمتها بالمال والمتابعة ومنحتها حق المواطنة في الوقت الذي يفتقر موطنهم الأصلي إلى أدني درجات الإبداع الفكري والاقتصادي والطبي والرياضي والثقافي والأدبي والفني. مجال السياسة : } وزير الاقتصاد السابق في شيلي رافائيل طراد (فلسطيني). } وزير الزراعة السابق في شيلي اسكندر هلسا(فلسطيني). } وزير خارجية أوراغواى ليلى رشيد( سورية). } حاكم ولاية سنتاف بالأرجنتين جورج البير (لبناني). } خورخي بريز أبو لاعراش وزير خارجية غواتيمالا (فلسطيني). } كارلوس منعم (سوري) رئيس جمهوريه الأرجنتين الأسبق . } خوليو سيزار طرديه (لبناني) رئيس جمهورية كولومبيا الأسبق . } ناصر أبو خضر (فلسطيني) عضو البرلمان الدنمركي. } ماجدة أيوب(مصرية)عضو البرلمان السويدي. } ايفون رويده (فلسطينية) عضو البرلمان السويدي. } عدنان قارصلي (سوري) عضو البرلمان الألماني. } علي رودريجيز (سوري)وزير خارجية فنزويلا. } ادواردو خوسيه أبو شايبة (فلسطيني) رئيس مجلس النواب الكولومبي الأسبق. } جيمس عبد النور ( لبناني) رئيس جمهورية الإكوادور السابق . } عبد الله بو كرم (لبناني) رئيس جمهورية الإكوادور السابق . } جميل معوض ( لبناني) رئيس جمهورية الإكوادور . } إدوار صياغه ( سوري ) رئيس وزراء جاميكا الأسبق . } علي العطاس (يمني) وزير خارجية اندونيسيا . } رالف نادر (لبناني) من أشهر المحامين بأميركا وكان مرشحاً رئاسياً . } دونا شلالا (لبنانية) وزير الصحة الأميركية . } جيمس أبورزق (سوري) سناتور أميركي . } باولو سليم معلوف (لبناني) زعيم سياسي برازيلي ومرشح رئاسي سابق . } جورج جلوان (فلسطيني) قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا . } سبنسر إبراهيم (لبناني) سناتور أميركي . } إدوار شلدون (عراقي) نائب ووزير عمالي بريطاني . } انطونيو السقا(فلسطيني) الرئيس الحالي لجمهورية السلفادور. } جون سنونو (فلسطيني) حاكم ولاية نيو هامشير سابقا ورئيس سابق لجهاز البيت الأبيض . } جون سنونو الابن (فلسطيني) سناتور أميركي. } سيرجيو بيطار (فلسطيني) نائب رئيسة جمهورية تشيلي. } شفيق حنظل (فلسطيني) الزعيم التاريخي لثوار جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني في السلفادور. } كارلوس فاكوس (فلسطيني)رئيس جمهورية هندوراس الأسبق. } سعيد شومان (فلسطيني)الرئيس الحالي لبيليز(هندوراس البريطانية). مجال الفن والأدب والعلوم : } شاكيرا (لبنانية)مغنية عالمية كولومبية. } ماريو قصار(لبناني)من اكبر منتجي الأفلام الهوليودية. } فريد مرعي إبراهيم (سوري) ممثل أميركي حائز على الأوسكار } مصطفى العقاد(سوري) توفي كان من اكبر مخرجي ومنتجي هوليود من أشهر افلامه عمر المختار. } سلمى حايك (لبنانية) ممثلة عالمية مكسيكية . } عمر الشريف (مصري) ممثل عالمي . } مصطفى كامل طلبة (مصري) رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة لمده 18 عاما حتى صار يعرف دوليا ب (مستر بيئة) . } مايكل دبجي (لبناني) جراح قلب أميركي شهير . } مجدي يعقوب (مصري) جراح قلب بريطاني شهير . } مصطفى السيد (مصري) خبير نباتي عالمي يعيش في أميركا وهو مكتشف أسرار عملية التمثيل الضوئي . } فاروق الباز (مصري) عالم فضاء وسمي باسمه واد على سطح القمر. } إلياس خوري (فلسطيني) عالم أميركي حائز على جائزة نوبل في الكيمياء . } بيتر مدور (لبناني) عالم بريطاني حائز على جائزة نوبل في الطب عام 1960 . } أحمد حسن زويل (مصري) أميركي الجنسية حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 } عصام النمر(فلسطيني)عالم كبير في وكالة ناسا وأحد العلماء القلائل في الوكالة الذي يعطي الإشارة بانطلاق المركبات الفضائية. مجال المال والأعمال : } فاروق الشامي (فلسطيني) يمتلك مجموعة شركات من اكبر شركات صناعة أدوات التجميل في العالم من زبائنه (لورا بوش والمغنية الشهيرة مادونا وبريتني سبيرز والممثلة العالمية سلمى حايك و الممثلة ايما ثيرمان وهالي باري وجينيفر انيستون). } سمير حايك (لبناني) صاحب ماركة سويتش السويسرية وسيارة سامارت الجديدة. } شميتز اودي أو عودة (فلسطيني) صاحب شركة اودي الألمانية للسيارات. } سيمون حلبي(سوري)من اكبر تجار العقارات في أوروبا ومن مليارديرات بريطانيا. } منيب المصري (فلسطيني) صاحب شركة ادغو البريطانية البترولية ومن مليارديرات بريطانيا. } نظمي اوجي(عراقي) من مليارديرات بريطانيا. } جاك نصر (لبناني) رئيس شركه فورد إسترالي الجنسية . } آل فايد محمد - على - صلاح (مصريون) مليارديرات يعيشون في بريطانيا ومحمد يمتلك محلات هارودز . } كارلوس سليم حلو (لبناني) أغنى أغنياء العالم . } جيسي معالي (فلسطيني) من مليارديرات الولايات المتحدة. } جاك أتالي (جزائري) رئيس شركه إيرفرانس سابقا . } كارلوس غصن (لبناني) المدير التنفيذي لشركه نيسان اليابانية للسيارات ونائب رئيس شركه رينو الفرنسيه للسيارات. } فايز ساروفيميان (مصري من أصل أرمني) من مليارديرات الولايات المتحدة . } آل خضيرى (عراقيون) من أكبر أثرياء هونج كونج . } راي إيراني (فلسطيني) يملك شركة أوكسيدنتال البترولية الأميركية ومشاريع اخرى عملاقة وأحد أغنى أغنياء العالم. } سمير عبد الحليم ولي الله (مصري) خبير اقتصادى شهير بألمانيا . مجال الرياضة: } نيكولاس ماسو (فلسطيني) حصل على ميداليتين ذهبيتين في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في أثينا لشيلي ومن أهم لاعبي التنس في العالم. } فاجندو سافا(فلسطيني) أرجنتيني يلعب محترفاً في صفوف نادي فولهام الانجليزي. } نسيم حميد (يمني) بطل العالم في الملاكمة (بريطاني الجنسية). } سقراط وشقيقة راي(فلسطينيان) نجما المنتخب البرازيلي في الثمانينات. } زين الدين زيدان (جزائري) نجم اليوفنتوس سابقا وريال مدريد حاليا ونجم نجوم فرنسا } جابريل باتيستوتا (سوري) أحد أشهر لاعبي كرة القدم في الأرجنتين والعالم. } كلاوديو حسين (فلسطيني) لاعب منتخب الأرجنتين وريفر بلات الأرجنتيني سابقا. } خوسيه إلياس (لبناني) لاعب منتخب البرازيل وإنتر ميلان الإيطالي سابقا. } صبري اللاموتشي (تونسي) لاعب منتخب فرنسا ونادي بارما الإيطالي سابقا. كما يري الجميع معظمهم من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين
 
 
*زهير
6 - سبتمبر - 2008
حمل الوزيرة..    كن أول من يقيّم
 
رشيدة داتي
 

عكر حمل رشيدة داتي، وزيرة العدل الفرنسية ذات الأصول المغربية، على خوسي ماريا أثنار، رئيس وزراء إسبانيا السابق، صفو مزاجه في آخر أيام الصيف التي قضاها يلعب الكولف في منتجعات ماربيا بالجنوب الإسباني، وهي اللعبة التي يغتال بها الوقت في انتظار مباشرة إلقاء محاضرات أخرى في الجامعات الأمريكية بتسهيلات من لوبي صديقه الرئيس الأمريكي جورج بوش، فالرجل يمكن أن يتهور ويقود حربا على جاره الجنوبي من أجل صخرة يقطنها الماعز أو يلبس بلاده جلبابا دوليا أكبر منها ويقودها في حرب خلف المارينز لغزو بلاد الرافدين، أو يمكنه أن يجازف بالخوض في تاريخ الوجود الإسلامي في الأندلس دون أن يكون مؤرخا، أما أن يتهم بمعاشرة سيدة اسمها رشيدة وأصولها مغربية، حتى ولو كانت تجلس على كرسي سيادي في فرنسا، فهذا ما كان سيذهب بعقله.
بسرعة اجتمع أثنار بمحاميه، وكأنه يقلد دونالد رامسفيلد في اجتماعاته بجنرالات البنتاغون لدراسة الحرب، وأعلن في بيان رسمي عدم صحة أبوته لطفل مازال جنينا في أحشاء أمه، وأتبع ذلك بإعلان الحرب على جميع الصحف التي تروج لهذه الشائعة، وهو يقول بصريح العبارة: لا تلصقوا بي فعلة رشيدة وابحثوا لكم عن أب غيري.
والواقع أن داتي تحولت ببطنها، التي باتت أشبه ببطيخ آخر الصيف، إلى نجمة في أوروبا، وهي لم تسع إلى بريق الشهرة، فجمالها الأنثوي لا يؤهلها إلى منافسة عارضات الأزياء على صفحات مجلات الموضة، بل مارست السياسة وطمحت إلى الظهور في باري ماتش أو ليكسبريس، لكنها وجدت نيكولا ساركوزي أو «الفتى البربري» كما يسميه بعض خصومه، يقود سفينة السياسيين في اتجاه منافسة ممثلي هوليود ولاعبي كرة القدم في قلب ملعبهم، فهو لم يتكلم في التاريخ دون علم كما فعل أثنار، لكنه فقط ارتكب خطأ صغيرا عندما غرر به فلاديمير بوتين وسقاه ما يكفي من الفودكا ليدخل إلى المؤتمر الصحافي ثملا يترنح أثناء الإجابة عن الأسئلة، وقبل ذلك بكى براءة كارلا بروني في قلب الشانزلزيه أمام عدسات المصورين، ولم يضبط أعصابه كما يجب وهو يشتم بعض المواطنين في حفلات رسمية، لذلك تذكر الفرنسيون كل ذلك وجعلوه يخسر قلاعا انتخابية تقليدية لليمين الفرنسي.
ولم ترد داتي غير تقليد ولي نعمتها ساركوزي في جعل بطنها تنتفخ وتضرب «الطم» عن اسم والد الطفل، ورمت بالورقة الرابحة عندما أكدت للصحافيين حملها، واسترسلت أن حياتها الشخصية معقدة، وأنها تدعوهم إلى البحث عن الفاعل، فكان أثنار أول من اكتوى بنار «الباطل» الذي نزل عليه من سقف جارته الشمالية دون استئذان.
وكان أثنار سيتفادى كل هذا اللغط وإصدار البيانات الرسمية التي تزيد من الشكوك أكثر مما تطفئها، لو أنه حمل سماعة الهاتف واتصل بالبيت الأبيض ليستشير رفيقه في قمة الآثور جورج بوش، فأكيد أن الرجل الأول في البيت الأبيض كان سيفرح لهذا الخبر ويخاطبه بإنجليزية مختلطة بقهقهة عالية: «أنا متأكد أنك لم تفعلها، لا بد أنه أسامة بن لادن، سأتصل بإدارة سي إن إن ليذيعوا الخبر في أمريكا».
*مدريد: نبيل دريوش
المساء المغربية
*abdelhafid
8 - سبتمبر - 2008
 3  4  5  6