البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : أدب الطّف(عاشوراء).1    قيّم
التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )
 د يحيى 
19 - يناير - 2008
                     
           أدب الطّف ( عاشوراء)
 
 
 
 
لقد تناسى أو تجاهل بعض كتّاب الأدب العربي أمثال طه حسين وغيره من الشخصيّات اللامعة في عالم الأدب التطرّق إلى أدب الطفّ.
ولا ننكر أنّ الكاتب المصري عبّاس محمود العقّاد تناول الحوار الذي دار بين المحورين محور الحقّ المتمثّل بالحسين(عليه السلام) ومحور الباطل المتمثّل بمعسكر يزيد.
لذا نجِدُ لِزاماً علينا أن ننوّه إلى كثرة المغالطات وإصرار الأحكام الباطلة والتعسّف في معالجة الأحداث التأريخية، فمثلاً يعتبرون رفض زينب بنت إسحاق بالزواج من يزيد وموافقتها بالزواج من الحسين كان سبب التنافس والخصومة بين الإمام(عليه السلام) ويزيد، وإلى غيرها من الوقائع والأباطيل كما سيجد القارئ الكريم وكلّ المنصفين نماذج من النصوص النثرية والشعرية التي لا يستغني تأريخ الأدب ولا ينفصل عنها، ولا يمكن لهذا التأريخ أن يهمل ذلك الكنز العظيم من التراث الأدبي العريق من واقعة الطفّ.
وعلى الرغم من كلّ هذا تجدر الإشارة بأنّه لم يجرؤ أحد من الشعراء مدح الحسين(عليه السلام)أيام الحكم الاُموي، فضلاً عن أنّ هذه الحالة اشتدّت في منتصف حكم بني العبّاس، باستثناء بعض الذين قالوا أبياتاً معدودةً في الخفاء.
فلقد تبارى الشعراء في رثائه(عليه السلام) فأكثروا وأجادوا في الفترات التي أعقبت الحكم الاُموي فالمكانة السامية لشخصيّة الحسين(عليه السلام) والتي لا يصل أحد إليها، ومصيبته العظمى وفاجعته الكبرى والتي لم يشهد التاريخ أفدح وأشنع منها، لذا وجب علينا أن نتعرّف إلى ماهيّة أدب الطفّ فنقول: إنّ أدب الطفّ يشمل:
1 ـ ما نُسب إلى الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه منذ بداية حركتهم من المدينة إلى كربلاء ثمّ إلى الشام وانتهاءً بالمدينة، وكذلك ما نُسب إلى معسكر العدوّ من شعر ونثر.
2 ـ ما قيل في واقعة الطفّ من شعر وخطابة بعد تلك الواقعة إلى يومنا هذا.
وسوف نورد نماذج لكلا القسمين.
أ ـ نحن نعلم أنّ الإمام الحسين(عليه السلام) نشأ بين يدي أفصح من نطق بالضاد ـالرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) وكذلك بين يدي أمير المؤمنين(عليه السلام)ـ لذا كان كلامه(عليه السلام) وفصاحته كالسيل الهادر، وكان إباؤه للضيم وشجاعته ومقاومته للظلم درساً ونبراساً لكلّ الأحرار.
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
ونُصّ الحديث إلى أهله** فإنّ الوثيقة في نصّه    كن أول من يقيّم
 
سيّداتي، سادتي القرّاء. سلام الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات.
رحم الله الدكتور شكري فيصل رحمات واسعات ، وهنيئاً دفنه في البقيع،في مدينة سيّدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لقد قال لي يوماً ونحن خارجان من المسجد النبوي: " يا يحيى! باتت السرقة في وضح النهار....مقالتي هذه عن أدب الطّف:نُسِبتْ لغيري. ومحاضراتي عن الأدب المملوكي سطا عليها أحدهم ، وجعلها في كتاب مطبوع...وهو-هذه الأيام- يلبَسُ ثوب التديُّن" .
*د يحيى
20 - يناير - 2008
أدب الطّف ( عاشوراء) 2    كن أول من يقيّم
 
فقد أعلن الإمام الحسين(عليه السلام) في بيانه الأوّل: «أَلاَ وَإِنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الَّدعِي قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ: بَيْنَ السِّلَّةِ وَالذِّلَةِ. وَهَيْهاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ. يَأْبَى اللهُ لَنا ذلِكَ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ»((1)).
وفي وصيّة له(عليه السلام) لابنه علي زين العابدين(عليه السلام) التي تعد وصيّة للبشرية كافّة، حيث يقول السجّاد(عليه السلام): لمّا جاء أبي يودّعني، احتضنني وعانقني فأحسست أنّ الدم يفور في صدره؛ إذ قال:" يا بنيّ، إيّاك وظلمَ من لا يجد غير الله ناصراً"((2)).
(1)مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) / جمع: الشيخ عزيز الله العطاردي: ج1، ص524. موسوعة كلمات الإمام الحسين(عليه السلام) / إعداد: لجنة الحديث تحقيقات باقر العلوم: ص433. الملحمة الحسينيّة / الاُستاذ مرتضى المطهري: ج3، ص337.
(2)موسوعة كلمات الإمام الحسين(عليه السلام): ص488. بحار الأنوار: ج46، ص153.
-----------------------------------------------------------------------
وفي رواية أنّ الحسين بن علي(عليهما السلام) خاطب أنصار المعسكر الاُموي قائلاً:
«يا شِيعَةَ آلِ أَبِي سُفْيانَ، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَكُنْتُمْ لاَ تَخافُونَ الْمَعادَ فَكُونُوا أَحْراراً في دُنْياكُمْ، وَارْجِعُوا إِلى أَحْسابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ عَرَباً كَما تَزْعُمُونَ»((1)).
فقد تناسى القوم أنّهم يقاتلون ريحانة الرسول وسيّد شباب أهل الجنّة لكن نجد الإمام الحسين(عليه السلام) خاطبهم باُسلوب آخر حيث قال: «لا والله لا اُعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقرُّ قرار العبيد»((2)).
لقد أقدم(عليه السلام) على الموت مقدّماً نفسه وأولاده وأهل بيته للقتل في سبيل دين جدّه بكلّ سخاء وعدم تردّد، لذا نجد أبا الفضل بن أمير المؤمنين(عليهما السلام) يقول:

والله إن قطعتم يميني ***** انّي اُحامي أبداً عن ديني

وعن إمام صادق اليقينِ ***** نجل النبيّ الطاهر الأمين((3))
ثمّ ننتقل إلى لون آخر وإذا بعقيلة بني هاشم السيّدة زينب(عليها السلام) تقف وكأنّها البركان وهي تقول:
«أَمّا بَعْدُ يا أَهْلَ الْكُوفَةِ، يا أَهْلَ الْخَتْلِ وَالْغَدْرِ، أَتَبْكُونَ فَلا رَقَأَتِ الدَّمْعَة، وَلا هَدَأَتِ الونَّة... وَيْلَكُمْ أَتَدْرُونَ أَيَّ كَبِد لِرَسُولِ اللهِ فَرَيتُمْ؟! وَأَيَّ كَريمَة لَهُ أَبْرَزْتُمْ؟! وَأَيَّ حُرْمَة لَهُ هَتَكْتُمْ؟! وَأَيَّ دَم لَهُ سَفَكْتُمْ؟!...»((4)).
 (1)لمعات الحسين(عليه السلام) / السيّد محمّد الحسين الطهراني: ص47. موسوعة كلمات الإمام الحسين(عليه السلام): ص503.
(2)تاريخ الاُمم والملوك / محمّد بن جرير الطبري: ج4، ص323. في رحاب السيّدة زينب / محمّد بن بحرالعلوم: ص139.
(3)مقتل الحسين(عليه السلام) / لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف: ص179. الملحمة الحسينية: ج1، ص49. مناقب آل أبي طالب: ج4، ص108. ينابيع المودّة / الحافظ سليمان القندوزي الحنفي: ج2، ص165.
(4)عوالم العلوم والمعارف والأحوال / الشيخ عبدالله البحراني: ص378. مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين: ج2، ص225. أعلام النساء المؤمنات / محمّد الحسون ï ًو اُمّ علي مشكور: ص388. السيّدة زينب بطلة التاريخ / باقر شريف القرشي: ص265. خطيبات الشيعة / مريم حكمت نيا: ص145.
------------------------------------------------------------------------
هكذا سيبقى المنطق الزينبي يتحدّى الباطل وستبقى مدرسة الحسين(عليه السلام) تتّسع وتنتشر في الأرض.
*د يحيى
20 - يناير - 2008
أدب الطّف ( عاشوراء) 3    كن أول من يقيّم
 
كما يروى أنّ زوجة جُنادة بن الحارث أمرت ولدها عمر، وهو شاب أن ينصر الحسين(عليه السلام)، وعندما ذهب لنصرة إمامه قتل وحزّ رأسه، قالت اُمّه:
أنا عجوزٌ سيّدي ضعيفة ***** خاوية باليةٌ نحيفة
أضربُكم بضربة عنيفة ***** دون بني فاطمة الشريفة((1))
وهناك نماذج من أقوال أحد أفراد معسكر العدوّ وهو عبد يغوث كان مأموراً بقتل الحسين(عليه السلام)، يتكلّم حول ذكرياته ويصف الحسين(عليه السلام) في لحظاته الأخيرة والذي كان مطروحاً في تلك الحفرة (المنخفض) قال:
«كنت واقفاً نحو الحسين وهو يجود بنفسه، فوالله ما رأيت قتيلاً مضمّخاً بدمه أنور منه، ولقد شغلني نور وجهه عن النظر في قتله وهو في هذه الحالة إذ استستقى ماء فأبوا أن يسقوه».
وفي رواية اُخرى: إنّ سنان بن أنس النخعي جاء إلى باب ابن زياد وبيده الرأس الشريف وأنشأ يقول:
أوقر ركابي فضّةً أو ذهبا ***** ًإنّي قتلت السيّد المحجّبا
قتلت خير الناس اُمّاً وأباً ***** وخيرهم إذ ينسبون نسباً((2))
-----------------------------------------------------------
 (1)مقتل الحسين(عليه السلام) للخوارزمي / تحقيق: الشيخ محمّد السماوي: ج2، ص22. الملحمة الحسينية: ص235. موسوعة كلمات الإمام الحسين(عليه السلام): ص458. مناقب آل أبي طالب: ص104.
(2)الجوهرة في نسب النبيّ: ج2، ص217. تاريخ الاُمم والملوك: ص347. ï ًمقتل الحسين(عليه السلام) / لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف: ص202. ينابيع المودّة: ص178. كشف الغمّة في معرفة الأئمّة / علي بن عيسى الأربلي: ج2، ص262. الحسين من خلال القرآن الكريم / الدكتور عبد الرسول الغفّار: ص261. جمل من أنساب الأشراف / أحمد بن يحيى البلاذري: ج3، ص1336.
*د يحيى
20 - يناير - 2008
أدب الطّف ( عاشوراء) 4    كن أول من يقيّم
 
ثمّ نلاحظ عبيد الله بن زياد وهو يخاطب السيّدة عقيلة بني هاشم زينب بنت علي(عليهما السلام) ويقول: الْحَمْدُ للهِ الَّذي قَتَلَكُمْ فَضَحَكُمْ وَأَكْذَبَ أُحْدُوثَتَكُمْ!!.
هذه مجموعة من النصوص التي نقلناها من معسكر الثورة الحسينية ونصوص اُخرى نقلناها من البيت الاُموي.
ب ـ ونتطرق قليلاً لنماذج ا ُخرى قيلت بعد واقعة عاشوراء فنلاحظ ما نظمه العالم الفقيه والأديب الشريف الرضي، المتوفّى سنة 406هـ في بغداد، وهو مثقل بالألم والحزن بقصيدته التي بلغت اثنين وستّين بيتاً في رثاء جدّه الحسين(عليه السلام) بقوله:
كربلاء لا زلتِ كَرباً وبَلاما لقي عِندكِ آلُ المُصطفى
كم على تُربك لمّا صُرّعوا ***** من دم سالَ ومن دمع جَرى
ووجوهاً كالمصابيح فمن ***** قمر غاب ونجم هوى
لم يذوقوا الماء حتّى اجتمعوا ***** بِحدى السيف على ورد الردى
* * *
قتلوهُ بعد علم مِنْهُمُ ***** أنّه خامسُ أصحاب الكِسا
غسلوه بدم الطعن وما ***** كفنوه غيرَ بَوْغَاء الثرى
لو رسولُ الله يحيى بعدَهُ ***** قَعَدَ اليومَ عليه للعَزا
يا قتيلاً فَوّضَ الدَّهرُ به ***** عُمُد الدين وأعلام الهدى((1))
(1)مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) / جمع: الشيخ عزيز الله العطاردي: ج1، ص524. موسوعة كلمات الإمام الحسين(عليه السلام) / إعداد: لجنة الحديث تحقيقات باقر العلوم: ص433. الملحمة الحسينيّة / الاُستاذ مرتضى المطهري: ج3، ص337.
(2)موسوعة كلمات الإمام الحسين(عليه السلام): ص488. بحار الأنوار: ج46، ص153.
*د يحيى
20 - يناير - 2008
أدب الطّف ( عاشوراء) 5    كن أول من يقيّم
 
ولقد نظم العلاّمة السيّد رضا الهندي، المتوفّى سنة 1362هـ، الكثير من القصائد الحسينية، حيث بدأ في إحدى قصائده عندما تذكّر الحسين(عليه السلام) يفيض بالألم العميق; إذ يقول:
إن كان عندك عبرة تجريها ***** فانزل بأرض الطفّ كي نسقيها

لمْ أنسَ إذْ هتكوا((1)) حماها فانثنتْ ***** تشكو لواعجها إلى حاميها

تدعو فتحترق القلوب كأنّما ***** يرمي حشاها جمرة من فيها
وذكرتُ إذ وقفت عقيلة حيدر ***** مذهولة تُصغي لصوت أخيها
بأبي التي ورثتْ مصائب اُمّها ***** فغدتْ تقابلها بصبر أبيها
هذي نساؤك من يكون إذا اُسرتْ ***** في الأسر سائقها ومن حاميها
عجباً لها بالأمس أنتَ تصونها ***** واليوم آل اُميّة تبديها((2))
فنجده يقول إن كنت تمتلك مخزوناً كافياً من الدموع عليك أن تضعها في المكان المناسب، وأنّ العبرات هناك في أرض كربلاء، لأجل أن ترتوي أرض الطفّ، لأنّ الحسين(عليه السلام) قُتل عليها وهو عطشان.
ثمّ نلاحظ ما نُسب إلى خالد بن معدان من فضلاء التابعين((3))، وقيل إنّه أدرك سبعين رجلاً من الصحابة((4))، وكان بدمشق عندما رأى رأس الحسين بن علي(عليهما السلام)حيث يقول:
جاؤوا برأسك يابن بنت محمّد **** مُترمِّلاً بدمائه ترميلا
وكأنّما بك يابن بنت محمّد ***** قتلوا جهاراً عامدين رسولا
قتلوك عطشاناً ولمّا يرقبُوا ***** في قتلك التأويل والتنزيلا
ويُكبِّرون بأن قُتِلْتَ وإنّما ***** قتلوا بك التكبير والتهليلا((5))
 (1)هتكوا: خرقوا، فضحوا.
(2)ديوان السيّد رضا الهندي / جمع: موسى الموسوي: ص47. رسالة الحسين(عليه السلام): السنة الاُولى، العدد الثاني 1412هـ، ص151.
(3)اُدباء الطفّ / السيّد جواد شبّر: ج1، ص288. أعيان الشيعة: ج6، ص296.
(4)تهذيب تاريخ دمشق / ابن عساكر: ج5، ص89.
(5)مناقب آل أبي طالب: ج3، ص127. أعيان الشيعة: ج6، ص296. اُدباء الطفّ: ï ًج1، ص288. مختصر تاريخ دمشق / ابن منظور: ج7، ص392. تاريخ مدينة دمشق / ابن عساكر: ج16، ص181. تاريخ النياحة على الإمام الشهيد / السيّد صالح الشهرستاني: ج1، ص75.
*د يحيى
20 - يناير - 2008
أدب الطّف ( عاشوراء) 6    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
وهناك شاعر آخر يصف الرأس الشريف وكيف نصبت السماء العزاء والحداد على الإمام الحسين(عليه السلام)، وذلك هو السيّد صالح مهدي بحر العلوم إذ يقول في قصيدته العصماء:
أروحُك أمْ روحُ النُّبوّةِ تَصعدُ ***** من الأرض للفردوس والحورُ سُجَّدُ
ورأسكَ أمْ رأسُ الرسولِ على القنا ***** بآيةِ أهل الكهف راحَ يُرَدِّدُ
وصدرُكَ أم مُستودعُ العلمِ والحِجى ***** لتحطيمهِ جَيشٌ من الجَهل يَعمَدُ
وشاطَرَت الأرضُ السماءَ بشجوِها ***** فواحدةٌ تبكي واُخرى تُعَدِّدُ
وقد نصب الوحي العزاءَ ببيتِهِ ***** عليكَ حِداداً والمُعَزَّى مُحَمَّدُ
فأيُّ شهيد صَلَتِ الشمسُ جسمَه ***** ومشهدُها من أصلِهِ مُتولِّدُ
* * *
وأيُّ ذبيح داست الخيلُ صَدْرَهُ ***** وفرسانُها من ذكرِهِ تتحمَّدُ
ألم تكُ تدري أنّ روح محمّد ***** كقُرآنِهِ في سبطه مُتجسِّدُ
فلو علِمَتْ تلك الخُيول كأهلها ***** بأنّ الذي تحت السَنابِكَ أحمدُ
لثارتْ على فرسانِها وتَمَرَّدَتْ ***** عليهم كما ثاروا بها وتمرَّدوا
وأعظمُ ما يُشجي الغيور حرائرٌ ***** تضامُ وحاميها الوحيد مُقيَّدُ((1))
----------------------
(1)مجمع مصائب أهل البيت / الشيخ محمّد الهنداوي: ج2، ص31.
*د يحيى
20 - يناير - 2008
أدب الطّف ( عاشوراء) 7    كن أول من يقيّم
 

الكتب والمصادر لهذه الواقعة:

1 ـ مقتل أبي مخنف من المتقدّمين، أوّل كتاب طُبع في مقتل الإمام الحسين(عليه السلام)، من تحقيق وحاشية العالم الفاضل الشيخ اليوسفي.
2 ـ مقتل عبد الرزّاق المقرّم، كتاب مترجَم إلى الفارسية، وهو من المتأخّرين المعاصرين، كان يعيش زمن المرجع السيّد أبي الحسن الاصفهاني تغمّده الله تعالى برحمته.
3 ـ نَفَس المهموم للمرحوم المحدِّث الشيخ عبّاس القمّي: كتبه بالعربية، وقد ترجم إلى الفارسية.

السنوات والحوادث المهمّة خلال فترة الخلفاء الراشدين والاُمويّين:

سنة 11هـ .....وفاة النبيّ(صلى الله عليه وآله)، ويبدأ عصر الخلفاء الراشدين.
سنة 35هـ .....خلافة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام).
سنة 40هـ .....ينتهي عصر الخلفاء الراشدين باستشهاد الإمام عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) في محراب الكوفة ويبدأ العصر الاُموي.

[100]

سنة 41هـ .....صلح الإمام الحسن(عليه السلام) مع معاوية في وبداية ملك معاوية.
سنة 50 هـ .....استشهد الإمام الحسن(عليه السلام) بيد زوجته.
سنة 61هـ .....استشهد الإمام الحسين(عليه السلام) في واقعة كربلاء، والتي هزّت الضمير الإنساني.
سنة 62هـ .....حدثت واقعة الحرّة (الهجوم والاعتداء على قدسية المدينة المنوّرةحيث هُتكتْ حُرمة المدينة في خلافة يزيد بن معاوية).
سنة 63هـ .....حصار الكعبة وضربها بالمنجنيق.
سنة 93هـ .....عبور المسلمين البحر الأبيض المتوسط، وبداية حكم المسلمين لاسبانيا (الأندلس) بقيادة طارق بن زياد.
سنة 95هـ .....وفاة الإمام السجّاد، زين العابدين عليّ بن الحسين(عليه السلام).
سنة 99هـ .....خلافة عمر بن عبدالعزيز الاُموي ومنعه سبّ الإمام عليّ(عليه السلام) في الأذان.
سنة 114هـ .....وفاة الإمام الباقر محمّد بن عليّ(عليه السلام).
سنة 132هـ .....المعركة الفاصلة بين الاُمويّين والعباسيّين والتي انتهت بمقتل مروان الحمار، آخر خلفاء بني اُميّة.
سنة 132هـ .....آخر العهد الاُموي وبداية العهد العبّاسي.
*د يحيى
20 - يناير - 2008