البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : قتل الياسمين    كن أول من يقيّم
 ك 
13 - ديسمبر - 2007
      قتل الياسمين
    الياسمين هنا من نوع مختلف ولون مختلف ورائحة مختلفة انه (الابداع )فالابداع ترجمة حقيقية لما يمتلكه المرء من طاقات خلاقة ومواهب شتى وهو دليل على رقي انساني يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار ويجب أن ننحني له احتراما وتقديرا .........
    ولكن صدق من قال :(كل ذي حظوة محسود ) فكل من يمتلك مو هبة في أي مجال يواجه عراقيل كثيرة وان أحاط به المحبون والمخلصون فالأعداء أكثر وأكثر
  ولعل تاريخنا العربي مليء بالشواهد التي لا تحصى ولا تعد على شخصيات فذة عبقرية استطاعت أن تأسر العقول وتسحر الألباب ومع كل تفوقها ونبوغها أحيطت بمئات التهم بل وحاول البعض النيل من تاريخ نبوغها ولكن ما زاد الحاقدون الجاهلون المبدع الا ابداعا وتفوقا
 ومن أبرز النماذج المشرقة في تاريخنا العربي (أبو الطيب المتنبي ) ماليء الدنيا وشاغل الناس ...فرغم عبقريته  و تفوقه  وشاعريته لكن التهم ما لبثت أن أصبحت ظله ور فيقة دربه فاتهم بالنبوة زورا وبهتانا وأتهم بالسرقة الأدبية زورا وبهتانا كذلك وشخصية المتنبي من أكثر الشخصيات التي تنازع عليها الأدباء والكتاب العرب  ومع هذا كله يبقى المتنبي هو المتنبي رغم كل سهام الحقد والحسد ...
  وفي عصرنا الحالي يكثر الحاسدون والمحبطون حول المبدع لاحباطه والتقليل من عزيمته واحيانا يكون هؤلاء من الاساتذة  الاكاديمين الذين يجب أن يتبنوا الابداع بدلا من قتله والرقص على جثته .
 فالذين يحيطون بالمبدع وان كانوا لا يستطيعون دعمه ومساندته فليتوقفوا عن وضع العراقيل في طريقه فليس المطلوب منهم هو صناعة مبدع بقدر ما يطلب منهم أن لا يقتلوا مبدعا عسى أن يثمر هذا الابداع ويجد طريقه الصحيح ووقتها فقط يزهر الياسمين  ويحيا من جديد .
مها راجي _بكالوريوس أدب عربي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نرحب بالصديقة الجديدة مها راجي في مجالسنا وندعوها للانضمام إلينا ولمراجعة ملف سراة الوراق للاطلاع على ميزة هذا الإجراء . مع خالص التقدير .( ضياء )
 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
شكرا جزيلا    كن أول من يقيّم
 
أشكركم على هذا الترحيب ويسعدني ذلك كثير  خاصة بأن موقع الوراق موقع متميز وراق و يسعدني أن أقرأ أي تقييم أونقد من أسرة الوراق
*ك
14 - ديسمبر - 2007
إحياء الياسمين    كن أول من يقيّم
 
أختي مها:
 قرأت خاطرتك فلمست شعورًا داخلي، كان غافلاً، فأيقظته بذلك التعبير الرمزي الآسر المؤثر، فكم من الياسمين المقتول في أمتنا ماضيًا وحاضرًا، وكم من القتلَة الذين لا يألون في ذلك القتل إلًّا ولا ذمة، وهو قتل معنوي ومحسوس، ومن أبرز المقتولين في تراثنا ثلاثة قواد عسكريون، لو شُجِّعوا وهُيِّئت لهم مصادر الإبداع والإنجاز لكان للأمة الآن شأن غير شأنها، ولكانت خريطة العالم على خلاف ما عليها الآن. إنهم الثلاثي العظيم: قتيبة بن مسلم الباهلي، وموسى بن نصير وطارق بن زياد....
أما عن القتل الأدبي والعلمي في المجال الأكاديمي فحدِّثي عنه ولا حرج، فكل جامعة بها ما بها من حوادث قتل الياسمين، وأشهر هذه الحوادث ذلك الذي قال لطه حسين:اقرأ يا أعمى!!! وقد عانيتُ منه كثيرًا لكن نجاني الله وحفظني. 
أدعوك مها إلى مزيد من إبداع هذه الخواطر، ولكن صُبِّيها في قالب رمزي مغلف، ودعي المتلقي يجول في فهمها ويذهب في فكها كل مذهب.
أرجو بهذا التعليق أن أكون ممَّن يحيي الياسمين! د/صبري أبوحسين
*صبري أبوحسين
17 - ديسمبر - 2007
إحياء الياسمين شعرًا    كن أول من يقيّم
 
 أختي مها:
 أهديك هذا النص العجيب للأزهري(ت370هـ) صاحب معجم تهذيب اللغة، الذي لعله ضاق ذرعًا بدسائس اللغويين الآخرين، فقال:
وإنَّ عـناءً أن تعلِّـم جاهـلاً      ويحسب جهلاً أنه منك أعلمُ
متى يبلغ البنيانُ يومًا تمامَه    إذا كنـت تبنيـه وآخـرُ يـهـدمُ
فكـيف بناءٌ خـلفَه ألفُ هادمٍ     وألفٌ وألفٌ ثمَّ ألفٌ وأعـظمُ
طبقات المفسرين2/67.
*صبري أبوحسين
17 - ديسمبر - 2007
احياء الياسمين    كن أول من يقيّم
 
أشكرك أستاذ صبري كثيرا على وقوفك على ما كتبت وهذا يمثل بالنسبة لي بحد ذاته احياءا للياسمين وقد سررت بما كتبت أستاذي ولقد جاءت الأبيات التي أوردتها للأزهري  معبرة عن الموضوع أيما تعبير  ويسعدني مواصلة كتابة الخواطر ويسعدني أن أقرأ تعليقاتكم المفيدة   والممتعة وشكرا جزيلا وسلمت أناملك
*ك
18 - ديسمبر - 2007