الرومانسية الهواء الذي نتنفسه كن أول من يقيّم
لقد اطلعت على موضوع الرومانسية لأخي العزيز محمد وأحببت أن اقتطف شيئا منه وأنشره بالوراق والان أحببت أن أنشر بقية الموضوع حتى يكتمل التصور الأول واليكم الموضوع الذي نشرته سابقا مضافا اليه تتمة الموضوع: ...** . الكلمة التي يرددها الكثير في هذا الزمن هي أكثر من صورة خلابة تجتذب حلاوة من رسمها وحاك تعابيرها الخيالية الواسعة .... ولم تكن أبداً في يوم من الأيام حكراً على الشعراء أو الكتاب الأدباء أولمن يطلقون العنان لأقلام خيالهم الواسع .... ..* . في حين أننا لو نظرنا لاختيار الألوان لدى الرسام ودمجه لها بصورة متناسقة فقد دلت على سعة خياله واحساسه المرهف ليجسد لنا رومانسية نجدها تنم عن معاني الرومانسية الفريدة وأنا هذا الإنسان ( رومانسي ) بكل ماتعنيه الكلمة ! ولكن من جانب واحد وهو سعة خياله وإبداعه في الصورة ولكن هذا لا يظهر في كثير من الأحيان على مظهرة وجاذبيته , وهناك الرائحة التي يتذوقها مرهف الحس والتي دلت على رومانسية الاختيار لنوعية العطر ومكان وضعه وتنسيق الهندام والألوان ومزجها وهدوئها ... *.. كذلك طريقة المشي ..... والكلمة الملقاة على المتلقي لكافة شرائح المجتمع ... ابتداء من الطفل الصغير والذي تتجلى رومانسيته في عفويته المطلقة وتلقائيته حتى تقف عند الشيخ الكبير الذي يثري شغف اكتشافك لحياة مفعمة بمآسي الحياة والتجربة ............ ولاننسى الجاهل الذي من الصعب الوصول لدرجة فكرة لتغيير مفاهيمه ......* حلاوة العمر والدنيا وزهرتها ..**. الرومانسية .**.. ... التي تتفتح صباح كل يوم مع الورود ودفئها ، مع أشعة الشمس المتلألئة وألوان الطيف ذات الشاعرية والجاذبية الساحرة والشكل الأخاذ وبرودة الظل الهادئة و حنين المرء للماضي ولقاء الاحباب وفرحة الاطفال وعفويتهم ومرحهم و روحهم المفعمة بنظرة الطيبة والعفوية و تواصل الكبار ولهفتهم علينا ونظرتهم الشاملة المترامية الأطراف مرورا بجاذبية الندى صوت ينابيع المياه والشلالات وتغريد الطيور ومرحها جري الحيوان وبحثه عن قوت يومه حتى غروب الشمس الذي يدلي استاره ليتغنى به الشعراء بألوان الوصف الذي يحرك يد الرسام في لوحة من نسج الخيال لبروز النجوم المضيئة كعقد زين السماء توسطها بدر يطل ليضفي جمالا ساحرا ساكنا هادئا ينم على قدرة الخالق جل وعلا ،على تكامل ساحر وسط هذا تغفو العين لترى أحلاما تغوص وسط الخيال محلقة بريح مع السحاب طائرة بسماء زرقاء صافية تتوسطها سحب بيضاء برائحة المطر التي تكاد تجري في العروق . ؟ .. * أقف حائرا واتساءل ما الذي ينقص الانسان ليكره أخاه ؟ وسط طمع في جمع مال أو حب في اثبات ذات أو في شهرة زائلة أو جري وراء دنيا من وضاعتها وذنائتها سميت بهدا الاسم وهل يحس من يرصد الأموال الطائلة ويسعى لينال المزيد لهلاك كل من يراهم خصومه ويعاديهم ويحرض عليهم ويسعى لايذائهم . ....* كما أني اتساءل عن دور المرأة في الرومانسية !! وهي أرقى عاطفة وأكثر حبا وتعلقا ورحمة للطفل فالى أي حد تصل من درجاتها ؟ مع أنها أنعم جانبا وأكثر اهتماما بصغريات الأمور مما يكسبها روعة وجمالا ويكفي ما يميز المرأة جانب الأمومة الذي اعتلته وجعلها أعلى بمراتب على الرجل في العاطفة . .... * ولكن هل كل امرأة رومانسية ؟ ..... ** الطفل الصغير الذي رومانسيته جاذبيته وعنفوانه وحيوية بريئة وبشرة صافية ونظرة لصغائر الأمور تجعلة يصدق كل ما يقال له لدرجة البكاء الذي يحمل عاطفة جياشة وحبا لا يسوده جشع أو نظرة وضيعة للدنيا وعفوية جعلته يسأل عن أي شيء دون التفكير بعاقبة السؤال أو رده (فمثلا) تجد الطفل يسأل لماذا هذا الرجل أسود ؟ ولماذا أنت فقير وأبي غني ؟ ) وهكذا..... .. * السؤال الذي يطرح نفسه ما الذي يجذبنا بشدة وعطف ولهفة للطفل ؟؟ وللحديث بقية ............................... |