البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : الرومانسية الهواء الذي نتنفسه    قيّم
التقييم :
( من قبل 4 أعضاء )
 ك 
7 - ديسمبر - 2007
لن أعرض لموضوع كتبته أنا بل أحببت أن أعرض لموضوع قرأته عن  الرومانسية وأعجبني  وهو للأخ محمد و أثر في موضوعه كثيرا  وأردت أن يستمتع به أكبر قدر من القراء لما للرومانسية من وقع كبير في النفوس
الكلمة التي يرددها الكثير في هذا الزمن  هي أكثر من صورة خلابة تجتذب حلاوة من رسمها وحاك تعابيرها الخيالية الواسعة  ....  ولم تكن أبداً في يوم من الأيام حكراً على الشعراء أو الكتاب الأدباء أولمن يطلقون العنان لأقلام خيالهم الواسع .......
في حين أننا لو نظرنا لاختيار الألوان  لدى الرسام ودمجه لها بصورة متناسقة فقد دلت على سعة خياله واحساسه المرهف ليجسد لنا رومانسية  نجدها تنم عن معاني الرومانسية الفريدة وأنا هذا الإنسان ( رومانسي ) بكل ماتعنيه الكلمة  ولكن من جانب واحد وهو سعة خياله وإبداعه في الصورة ولكن هذا لا يظهر في كثير من الأحيان على مظهرة وجاذبيته , وهناك الرائحة التي يتذوقها مرهف الحس والتي دلت على رومانسية الاختيار لنوعية العطر ومكان وضعه وتنسيق الهندام والألوان ومزجها وهدوئها ...
كذلك طريقة المشي ..... والكلمة الملقاة على المتلقي  لكافة شرائح المجتمع ... ابتداء من الطفل الصغير والذي تتجلى رومانسيته في عفويته المطلقة وتلقائيته حتى تقف عند الشيخ الكبير الذي يثري شغف اكتشافك لحياة مفعمة بمآسي الحياة والتجربة ............ ولاننسى الجاهل الذي من الصعب الوصول لدرجة فكرة  لتغيير مفاهيمه
 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الأدب الرومانسي عند العرب    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
إذا قرأنا أشعار العرب في الغزل نجد أنهم رواد الرومانسية , ومازال العرب روادا للرومانسية رغم أنها تحولت في عصرنا الحديث لصفة ضعف شخصي , فالنظرة الإجتماعية للرومانسي هي أنه غير منتج , خيالي , واهن ...
والرومانسية متأصلة عند العرب , فقصص الحب العذري نجدها على مر العصور في تاريخ الأدب العربي , أما الغربيون فقد عرفوا هذا المصطلح في القرون الوسطى من كلمة Roman وتعني قصص المغامرات الخيالية التي كانت سائدة في تلك العصور , ,
 ونسبة الأدب الرومانسي الغربي منخفضة جدا إذا ما قارناها بمثيلتها في الأدب العربي , ولو قرأنا على سبيل المثال رواية آلام فارتر للأديب الألماني غوته , والتي تحكي  قصة حب مستحيل , لوجدنا كثيرا من مثيلاتها في الأدب العربي , ولكن قبل هذه الرواية ( التي كتبت في عام 1774 ) بمئات السنين
*محمد هشام
13 - ديسمبر - 2007
هل الرومانانسية غدت ضعفا    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
أشكرك أستاذ محمد هشام على حديثك عن الرومانسية عند العرب والغرب ومما قلته أن صفة الرومانسي أصبحت تحمل في عصرنا دلالات جديدة وهذا صحيح رغم أنها دلالات لا صحة لها على أرض الواقع فالرومانسي مبدع متميز كله نشاط وليس كسولا خاملا كما يوصف ربما جاءت هذه الصفات وأطلقت من أناس بعيدين كل البعد عن الرومانسية ولم يشعروا بطعم الرومانسية يوما وبالتالي لم يشعروا بطعم الحياة الحقيقي وبالفعل ليس من الغلو القول بأننا أبناء يعرب من أكثر الأمم التصاقا بهذه الصفة صفة الرومانسية  وهذا شيء يثلج الصدر لكن في عصرنا الحالي البعض يحاول أن يطرح هذه الصفة أرضا دون مبرر ظانا بأنها نقطة ضعف وأنا أراها نهج حياة وتضيف على شخصية المرء رونقا وصفاءا وجمالا    فهل ستعود الرومانسية لتصبح الهواء الذي نتنفسه ؟؟؟أترك الاجابة للقراء
*ك
13 - ديسمبر - 2007
الرومانسية ليست اختيارا !    كن أول من يقيّم
 
حماسك أستاذة مها للرومانسية جميل , في وقت ابتعد فيه معظم الرومانسيين إلى ظل الحياة , وهذا هو الواقع , , ,     ولا أظنك فهمت من كلامي أنني عدو الرومانسية , بل أنا رومانسي حتى العظم .
 والرومانسية ليست منهجاً , أو أسلوب حياة , وليست اختياراً , أو منطق فكر , هي في حقيقة الأمر صفة مكتسبة (!) , مثل الطول واللون وشكل الشعر , وكم تمنى الرومانسيون لو كان لديهم الخيار للتخلي عن هذه الصفة (!) , ولكنه قدر الرومانسيين الذي لاسبيل للهروب منه ,,
-----------------------------------------------------------------------------------------
ملاحظة : لو تغيري أخت مها لون الخط الذي تختارينه , ولون الخلفية التي تُتعب العيون 
*محمد هشام
14 - ديسمبر - 2007
الرومانسية    كن أول من يقيّم
 
عندما يغلب على الحياة الطابع الجاف والقاسي يشعر المرء بأنه بأمس الحاجة للبحث عن شيء يغير هذا الجمود فهو يبحث عن الرقة والشفافية والعذوبة وهذه الصفات تجسد الرومانسية بعينها
      أتمنى أن تصبح الرومانسية نهج حياة قد أكون بالغت عندما وصفتها بذلك لكنني أتمنى من كل قلبي أن تصبح نهج حياة سيصبح لحياتنا مذاق أجمل بكثير
  وأشكرك جزيل الشكر أستاذ محمد على تعليقك وقد فهمت رأيك السابق جيدا عندما تحدثت عن الفئة التي تتهم الرومانسيين بمجموعة من الصفات السلبية  
      صحيح أن الطول والقصر صفات غير مكتسبة لكنك أحيانا تقابل أشخاصا في غاية الرقة مرهفي الحس حنونين لدرجة أنك تلصق هذه الصفة بهم وكأنهم ولدوا رومانسيين على الفطرة أتمنى أن لا أكون قد بالغت في تصوير احساسي ولكن هذا ما أشعر به حقا  
أما عن لون الخط غير الواضح فالرومانسي يتعب كثيرا في حياته ومن فهمه من قبل المحيطين به لذلك كان لا بد للقاريء عن موضوع يتحدث عن الرومانسية ان يعاني قليلا خاصة وأنه رومانسي حتى العظم    (هذا من باب المزاح لا غير)  
   وأشكرك أستاذ محمد جزيل الشكر على ارائك وما تحمل من النقد البناء وأتمنى أن أرى وأقرء هذه الاراء دائما فسلمت أناملك وشكرا جزيلا
*ك
14 - ديسمبر - 2007
الرومانسية الهواء الذي نتنفسه    كن أول من يقيّم
 
لقد اطلعت على موضوع الرومانسية لأخي العزيز محمد وأحببت أن اقتطف شيئا منه وأنشره بالوراق والان أحببت أن أنشر بقية الموضوع حتى يكتمل التصور الأول  واليكم الموضوع الذي نشرته سابقا مضافا اليه تتمة الموضوع:
    ...** . الكلمة التي يرددها الكثير في هذا الزمن  هي أكثر من صورة خلابة تجتذب حلاوة من رسمها وحاك تعابيرها الخيالية الواسعة  ....  ولم تكن أبداً في يوم من الأيام حكراً على الشعراء أو الكتاب الأدباء أولمن يطلقون العنان لأقلام خيالهم الواسع ....  
..* . في حين أننا لو نظرنا لاختيار الألوان  لدى الرسام ودمجه لها بصورة متناسقة فقد دلت على سعة خياله واحساسه المرهف ليجسد لنا رومانسية  نجدها تنم عن معاني الرومانسية الفريدة وأنا هذا الإنسان ( رومانسي ) بكل ماتعنيه الكلمة  !
ولكن من جانب واحد وهو سعة خياله وإبداعه في الصورة ولكن هذا لا يظهر في كثير من الأحيان على مظهرة وجاذبيته , وهناك الرائحة التي يتذوقها مرهف الحس والتي دلت على رومانسية الاختيار لنوعية العطر ومكان وضعه وتنسيق الهندام والألوان ومزجها وهدوئها ...
   *.. كذلك طريقة المشي ..... والكلمة الملقاة على المتلقي  لكافة شرائح المجتمع ... ابتداء من الطفل الصغير والذي تتجلى رومانسيته في عفويته المطلقة وتلقائيته حتى تقف عند الشيخ الكبير الذي يثري شغف اكتشافك لحياة مفعمة بمآسي الحياة والتجربة ............ ولاننسى الجاهل الذي من الصعب الوصول لدرجة فكرة  لتغيير مفاهيمه      
 
......*  حلاوة العمر والدنيا وزهرتها ..**. الرومانسية .**..
 ... التي تتفتح صباح كل يوم مع الورود ودفئها ، مع أشعة الشمس المتلألئة  وألوان  الطيف ذات الشاعرية والجاذبية الساحرة والشكل الأخاذ وبرودة الظل الهادئة و حنين المرء للماضي ولقاء الاحباب وفرحة الاطفال وعفويتهم ومرحهم و روحهم المفعمة بنظرة الطيبة والعفوية و تواصل الكبار ولهفتهم علينا ونظرتهم الشاملة المترامية الأطراف مرورا بجاذبية الندى صوت ينابيع المياه والشلالات وتغريد الطيور ومرحها جري الحيوان وبحثه عن قوت يومه حتى غروب الشمس الذي يدلي استاره ليتغنى به الشعراء بألوان الوصف الذي يحرك يد الرسام في لوحة من نسج الخيال لبروز النجوم المضيئة كعقد زين السماء توسطها بدر يطل ليضفي جمالا ساحرا ساكنا هادئا ينم على قدرة الخالق جل وعلا ،على تكامل ساحر وسط هذا تغفو العين لترى أحلاما تغوص وسط الخيال محلقة بريح مع السحاب طائرة بسماء زرقاء صافية تتوسطها سحب بيضاء برائحة المطر التي تكاد تجري في العروق .
   ؟ .. *  أقف حائرا واتساءل ما الذي ينقص الانسان ليكره أخاه ؟ وسط  طمع في جمع مال أو حب في اثبات ذات أو في شهرة زائلة أو جري وراء دنيا من وضاعتها وذنائتها سميت بهدا الاسم  وهل يحس من يرصد الأموال الطائلة ويسعى لينال المزيد لهلاك كل من يراهم خصومه ويعاديهم ويحرض عليهم ويسعى لايذائهم .
       ....*   كما أني اتساءل عن دور المرأة في الرومانسية !!       وهي أرقى عاطفة وأكثر حبا وتعلقا ورحمة للطفل فالى أي حد تصل من درجاتها ؟
مع أنها أنعم جانبا وأكثر اهتماما بصغريات الأمور مما يكسبها روعة وجمالا ويكفي ما يميز المرأة جانب الأمومة الذي اعتلته وجعلها أعلى بمراتب على الرجل في العاطفة  .
.... * ولكن هل كل امرأة رومانسية ؟
..... ** الطفل الصغير الذي رومانسيته جاذبيته وعنفوانه وحيوية بريئة وبشرة صافية ونظرة لصغائر الأمور تجعلة يصدق كل ما يقال له لدرجة البكاء الذي يحمل عاطفة جياشة وحبا لا يسوده جشع أو  نظرة وضيعة للدنيا وعفوية جعلته يسأل عن أي  شيء دون التفكير بعاقبة  السؤال  أو رده (فمثلا) تجد الطفل يسأل لماذا هذا الرجل أسود ؟ ولماذا أنت فقير وأبي غني ؟ ) وهكذا.....
.. *   السؤال الذي يطرح نفسه ما الذي يجذبنا بشدة وعطف ولهفة للطفل ؟؟
   وللحديث  بقية ...............................
 
 
 
 
*ك
22 - ديسمبر - 2007
اه كم أفتقدك    كن أول من يقيّم
 
اه كم أفتقدك وكم أحتاجك بجانبي لكن كان البعد حلا لامفر منه هل البعد شجاعة أم جبن لا أدري المهم أني أفتقدك كثيرا ولن أنساك ما حييت الى صاحب الرومانسية التي فقدتها أتمنى لك التوفيق أينما كنت وسأذكر عبارتك التي حفرت في ذاكرتي والتي ترن في مسمعي أينما ذهبت( الحرمن حفظ وداد لحظة )
*ك
31 - ديسمبر - 2007