البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : السينما و المسرح و التلفزيون

 موضوع النقاش : أغانٍ لها ذكرى في حياتي    قيّم
التقييم :
( من قبل 7 أعضاء )

رأي الوراق :

 محمد هشام 
24 - أكتوبر - 2007
شئنا أم أبينا ,, فإن للأغاني تأثيراً كبيراً في حياتنا , وفي ذاكرتنا ,, فهي رفيق الأوقات الجميلة , وهي المواسي في الأوقات الصعبة , فالموسيقى غذاء الروح , والروح هي الإنسان ,, كل الإنسان
......وفي حياتي كان لكل ذكرى أُغنية ترتبط بها , وفي كل فترة زمنية هنالك أُغنية ترافقني , وتطبع هذه الفترة بنغماتها , ولا أتصور ذكريات حياتي دون هذه الأغاني
أردتُ أن أشارككم ببعض هذه الأغاني , وأملي أن تشاركوني بأغان لها ذكرى في حياتكم
 1  2  3  4 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
ذكرى حزينة    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
كنتُ كلما رأيتُه أو تذكرته أسمع فيروز تغني داخل قلبي أُغنيتها الحزينة : ( أديش كان في ناس ) , ذلك أنه سألني ودون مناسبة من أول لقاء لي معه : (( ما رأيك في هذه الأغنية ؟ ,, ))    وكنا في ذلك الوقت في الصف الثاني الثانوي , وكانت عينا صديقي مازن ( وهذا اسمه الحقيقي ) الواسعتان , واضحتي الحزن , وكان هذا انطباعي الأول عنه , ودعاني إلى بيته الصغير في حي فقير يبعد قليلاً عن المدرسة , وأسمعني من جهاز تسجيل صغير يمتلكه عدة أغان لفيروز , وكان دائما يسألني نفس السؤال : أي مقطع هو الأجمل في هذه الأغنية ؟ , فكان يتناول الأغاني كأجزاء لا ككل واحد , وعرفتُ في اليوم الثاني سبب حزنه , فأبواه منفصلان وهو يعيش مع أبيه , وهكذا استعدتُ بذاكرتي كلمات الأغنية التي أصر على شرح كلماتها لي : (( أديش كان في ناس / عالمفرق تنطر ناس / وتشتي الدني / ويحملو شمسية / وأنا بأيام الصحو / ما حدا نطرني ,, ))
وأحببتُ هذا الصديق من قلبي , رغم أنني تعبتُ من حزنه الذي لا حل له , وصار واحداً من ( الشلة ) , وشاءت الظروف أن ندخل معاً نفس الكلية , , ,
وأذكر أنه أتاني في نفس اليوم الذي خرج فيه من السجن , ولن أنسى حديثه يومها ما حييت , قال لي : (( هذا الشاي الذي نشربه هنا , هو ( هناك ) النعيم ,,, هذه الجلسة هي (هناك )  قمة الرفاهية والسعادة , وأغنية فيروز التي نسمعها ( وكانت نفس الأغنية التي يحبها ) هي ( هناك )  حلم ,,,, ))
كنتُ أسمعه أكثر , فهو بحاجة للكلام , ولا وقت لديه للاستماع : ((  لا أريد أن يزاود علي أحد , صحيح كنتُ أستطيع الصمود أكثر ,, لكن صدقني النتيجة واحدة ,,, ))
.... وهكذا مع الحزن والفقر أصابه اليأس , قلتْ لقاءاتنا , وبعد أشهر صادفته بالطريق , سألني لماذا لا أزوره , وأخبرني أنه يعمل مع الجامعه حارساً ليلياً ,, سألته حارس ؟؟ والجامعة ؟؟ .....كان بحاجة للمال , ولم يجد عملاً آخر , وكنتُ في ذلك اليوم كلما أردتُ الإنصراف أجده يخترع الكلام أو الأسئلة كأنه يريد أن نبقى في الطريق أطول وقت ممكن , وفي النهاية وعدته بزيارة قريبة وانصرفتُ عنه , مشيتُ وبقي واقفاً ينظر إلي , أحسستُ بشيء غريب لم أُدرك ما هو , وكانت أغنية فيروز تصدحُ في قلبي  (( نطرت مواعيد الأرض / وما حدا نطرني ))
بعد ذلك جاءني الخبر , توفي مازن مخنوقاً  في نفس الليلة التي قابلته فيها , ذهب إلى محرسه في الليل , وكان الجو بارداً , فأشعل قليلاً من الحطب , وجلس في زاوية المحرس , ووضع على جسده بطانية عسكرية , ووضع شريط كاسيت في مسجله الصغير , ونام ,,,,, ولم يستيقظ
حتما كانت تغني فيروز وهو يفارق الحياة (( بكرى لابد السما / لتلفيلي عالباب / شمسيات وأحباب / ياخدوني بشي نهار / واللي ذكر كل الناس / بالآخر ذكرني  ... )) 
*محمد هشام
27 - أكتوبر - 2007
ما أقل وفاء الرجال !!    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
كان أبو فايز جارنا يمتلك معرضاً صغيراً لبيع الألبسة النسائية , وأدوات التجميل , وجميع مستلزمات المرأة , وأكاد أجزم أنه اختار هذه المهنة لحبه الشديد للنساء  , , وقد ابتُلي أبو فايز بمرض زوجته العُضال , فكانت محنة كبيرة له , وبعد ثلاثة أيام من وفاة زوجته كان أبو فايز قد خطب فتاةً جميلةً من بيروت , وحين دخلتْ معرضه إحدى نساء الحي لتشتري شيئاً , وجدته يغني أُغنية المطربة صباح (( آخد قلبي سكارسه / من الشام لبيروت / يا بو عيون الآسره / قللي موت .. بموت ! )) , وخرجتْ هذه المرأة من عنده مستنكرة , وكانت قصة الحي التي تناقلتها كل النساء : ما أقل وفاء الرجال !!   بعد ثلاثة أيام يخطب !!   ويغني في المحل !!   ويلوح بيديه مع الأغنية !! ( يا مأمنه للرجال ....  متل الميه بالغربال )  , أما رجال الحي الذين لا يحبونه أصلاً فقد تناقلوا نفس القصة أيضاً , ولكن بطريقة أُخرى : 
  من بيروت ؟؟  أكيد كل عائلات الحي لن يعطوه فهم يعرفونه ؟؟  وكيف رضيتْ به ؟؟  ومن خطبها له ؟؟  ( يخرب بيتو شو محظوظ !! ) 
*محمد هشام
27 - أكتوبر - 2007
" في يوم من الأيام "    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
*طلبت مني زوجتي أن أحضر لها شريط أغنية لعبد الحليم ، يتضمن مقطعا يقول فيه :
وفين راح الشـوق ..من قلبــو...
والرقة والحنيــه...... إلخ
 
وطبعا لا أنا ولا هي كنا نعرف عنوان الأغنية . سألت وبحثت عنها "بالريق الناشف "
كما نقول عندنا ، لكن دون جدوى .. وأخيرا نجحت هي في إحضار الشريط الخطير.
 
فعلا الأغنية جميلة فأخذت زوجتي لا تسمع غيرها عندما تتواجد بالبيت ...لا تمل ولا تكل.
" في يوم من الأيام كان لي قلب....ويا المحبة.....وفين راح الشوق من قليه...."
وذات مرة ، قررت (مازحا ) أن أتقمص شخصية السي سيد ، قصدتها وكانت متواجدة
بالمطبخ ، أخذت سكينا ، هددتها (وأنا أصطنع الحزم ) ، اعترفي ، هل تحبين عبد الحليم ؟؟
أنا رجل "متحضر"  سأمنحك فرصة لتختاري ، أنا  أم هو ؟؟ قالت : لقد اخترت deja :
عبد الحفيظ حالم . أعمل إيه ؟؟ لقد أفحمتني ، بنت خديجة ، كعادتها عندما تكون"رائقة " .
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
رسالة قصيرة (من وراء اللحد ) :
 الأسـتاذة الفاضلة ضياء / أنا لم أطفئ الورد ، وأرمي الشمع.... أنا قلت :
رميت الورد ..طفيت الشمع يا ...
- احذفي هذه الرسالة بعد اطلاعك عليها . والسلام عليكم (عبد الحليم حافظ )
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
اؤكد لك يا أستاذ عبد الحليم بأن أخي محمد كان يقول في صغره : رميت الشمع طفيت الورد يا حبيبي ، وإلا لما كتبت هذا التعليق على أغنيتك الجميلة ( التي أحبها أنا أيضاً ) ، ولا بد برأيي ، أن يكون للصوت والموسيقى أثر أعمق في النفس وأبقى في الذاكرة من أثر معاني الكلمات ، وكم من أغنيات رددنا كلماتها بشكل خاطىء ودون أن نفقه معناها ،  لكن هذا ليس موضوعنا اليوم .( ضياء )
 
*abdelhafid
27 - أكتوبر - 2007
جدي وشارباه , وجدتي المظلومة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
أغنية المطربة ذات الصوت الرخيم الرائع سعاد محمد ( مظلومة ياناس مظلومة / وبريئة ولكن متهومة ) لها ذكرى عندنا في العائلة , فقد كان أبي رحمه الله يغنيها دائماً بإحساس حقيقي , وبصوته الجميل أدخل هذه الأغنية إلى ذاكرتنا , سألتُ أمي رحمها الله مرةً : لماذا يحب أبي هذه الأغنية تحديداً , ولماذا يغنيها بحزن ( مع أنه كان مرحاً جداً ) فقالت لي أمي : لأن هذه الأغنية تُذكرهُ بأُمه وما حصل معها من ظلم المجتمع ,,,,
وسأقصُّ عليكم ما حصل مع جدتي في أوائل القرن الماضي ,   ( هل شاهد أحدكم مسلسل باب الحارة 2 ..في رمضان الماضي ؟ ) باختصار كان جدي ( زكرتي ) أعني ( شيخ الشباب ) , وكان مُهاباً في حي الميدان , وكان شارباه ملتفين على وجهه كأنما يقولان ( ويلك يللي تعادينا ياويلك ويل / شبه النار تلاقينا بظلام الليل ((أغنية فهد بلان))  ) , وقد تزوج جدتي وهي قريبة له , وفي أحد الأيام وكانت حاملاً بأبي أرادت زيارة أهلها , ولم يكن مضى على زواجها إلا بضعة أشهر , فلبست ملاءتها وذهبت , وفي المساء كان من المفروض أن يذهب جدي ليرجعها للبيت , لكنه ( أبضاي ) فلم يفعل وقال : ( كما ذهبت وحدها تعود وحدها ) , , , 
وهي لا مشكلة عندها تعود وحدها , لكن المشكلة أن أخاها أيضا مثل جدي ( أبضاي , وشارباه يجلس عليهما الصقر ) ,, فحلف أخوها : ( لا تعود حتى يأتي أبو عزو ( لقب جدي ) بنفسه ليأخذها !! ,,,,  )          وبقيت جدتي رحمها الله ضحيةً ( لشوارب الأبضايات ) , وقضت عمرها كله لا هي متزوجة ولا هي مطلقة ,,, أما جدي فتزوج بعد فترةٍ قصيرة , ثم تزوج مرةً أُخرى , وأُخرى ,,,,, وعاش حوالي المئة عام غير متأثرٍ بما حدث فالرجل ( لاتؤلمه المرأة )
 بقيت جدتي مهجورة 46 سنة !! ثم توفيت وهي على حالها , أما أبي الضحية الثانية في القصة , فكان متألماً لحال أُمه , ويروّح عن نفسه بدندنة هذه الأغنية ( مظلومة يا ناس مظلومة ) .
في رمضان الماضي تابعنا أنا وعائلتي مثل غيرنا مسلسل باب الحارة 2 , وحين طلّق أبو عصام زوجته التي أخذها أخوها لبيته ورفض إعادتها , نظرتُ لزوجتي فوجدتها تبكي ,,,, قالت لي تذكرتُ ما حصل لجدتك رحمها الله .....  
*محمد هشام
27 - أكتوبر - 2007
ذكرى حزينة ومؤلمة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
(((الموت يخنق الحياة ، و الخوف يشل العقل ...
        هل هناك حياة بدون عقل ?????  ))) سلوى
 
 
 
أعود إلى الوراء سنوات تجاوزت الربع قرن من السنين ، وتحديدا 25/ 7/1980
هذا التاريخ محفور بذاكرتى ، قد أنسى تواريخ ميلاد بسمة ويوسف ، لكن هذا التاريخ لاينسى مهما تقدم بى العمر .
 
فى ملف( أحاديث الوطن والزمن المتحول) بمجلس التاريخ ، وفى بدايات الصفحات الأولى ، نشرت جزءا حميما من حياتى مجموعة شخبطات سميتها _وهج الألوان _وتكرر ظهور إسم أختى قمر كثيرا ، وموتها بعد معاناة مريرة مع المرض (حمى روماتيزمية ) والتى أكلت النضارة والجمال وأحالت ضجة الحياة وصخبها إلى شبح يتهاوى إعياءا وهزالا وتساقط تاج الشعر الناعم المسترسل ، وانهيار الجسد تحت سياط المرض اللعين ، وفى أخريات أيامها ، وهى الشابة الفتية 16سنة لاتتمكن من المشى إلا بمساعدة الآخرين. 
كنت عائدا ليلا بعد منتصف الليل ، من سهرة مع أصدقائى ، وقبل أن أفتح الباب ، سمعتها وهى وحدها فى وسط البيت والجميع نيام ، تقول :  يارب أنا تعبت قوى ، وبعدين مش قادرة أمشى ، طب أعمل إيه ???
تراجعت عن فتح الباب وضربت الجرس الموجود فى الشارع ، ووجدتها تقوم بفتح الشقة  وتسأل مين ???
ضحكت وقلت لها :  أنا يا قمورة (إسم الدلع )
فردت:   إقفل البوابة ، أنا سهرانه مستنياك عشان تتعشى أصلهم كلهم ناموا وسابونى .
وطبعا كنت متلخبط ومش عارف أأقول إيه ،وأنا عارف إنها أيام قليلة وسترحل ، فالحمى هاجمت القلب .
والدكتور المعالج طلبنى على إنفراد بعيدا عن أمى وأبى ، وقال لى أختك بتموت وسيبها تاكل إللى هى عايزاه .
وخرجت من عند الدكتور أضحك وعاكست أختى ورددت أمامها أغنية فيروز (قمارة يا قمارة ما تطلعيش الشجرة والشجرة عالية وأنتى لسه صغيرة )،وقلت : إنتى كويسة قوى وعايزين نشوف لكى عريس .
لكنها نظرت لى نظرة جادة وكأنها تقول :بلاش تضحك علىَ.
 
لم يمر أسبوع إلا وقد لحقت بالرفيق الأعلى ،غفر الله لها ولنا ورحمها رحمة طيبة 0
وبعده بفترة ،كتبت عن حياتها وطفولتها وشقاوتها ومراهقتها ومرضها وقفشاتها ونكتها وروحها الطاهرة .
وسميت هذه الكتابات (وجه أختى )،ولست أدرى حتى اللحظة إختفاء الكراسة رغم البحث المضنى.
 
*عبدالرؤوف النويهى
27 - أكتوبر - 2007
خبر مؤثّر    كن أول من يقيّم
 
خبر مؤثّر
 
أحببت طريقة السرد ، وتأثّرت ، وقلت لنفسي : ما سبب ذلك القنوط من رحمة الله ؟ إننا عانينا معاناة يشيب لها الولدان : قهر ، وظلم ، وفاقة ...لو تمثّل الفقر رجلاً لذبحناه وسلخناه وفصلنا لحمه عن عظمه ،
ثم أكلنا لحمه ، ورمينا عظمه للكلاب . ..إنّ النحاس يصدأ إذا خضعتْ رقبته للنار ، ولكن هيهات أن يصدأ الذهب هيهات...إنه يأبى أن تذلّ رقبته ، بل يزيد لمعاناً ...والناس في كل عصر ومِصر: نحاسٌ أصفرُ...يُطأطِئ رأسَه ، وذهبٌ يرفع هامته، لا ينحني، ولا يقنَط ....يأخذ بالأسباب ،  ، ويشقّ طريقه في الحياة صابراً ....إذا سقَطَ نهَض ، وإذا أخفق أعاد ...يطرق بابَ العقل، ويكبَح العاطفة...حتى يصِل...عباس محمود العقاد من إخواننا الأكراد : عصفت به ريح الإملاق العقيم ، فلم تُبقِ فيه الرّمَق ، وكان لا يحظى بالمَرَق ....يحمل الابتدائية فقط ...قرأ وقرأ ثم قرأ ، وبعدها كتب، ونصع، ولمع ،ثم كتب ورقيَ شأنه وارتفع ...وهذه هي الدكتوراه ...ما الذكاء؟ إنه القدرة على حلّ مشكلة ...وهل الانتحار إلا الغباء....وهل نفسي هي لي، أم لخالقي ؟ كان الشيخ الفقيه العلامة الأديب المِصري محمد الغزالي يستمع ويُنصت إلى كوكب الشرق ، وكان يشرف على طالبٍ للشهادة العالية في مكة...أقسَمَ على أستاذه أن يُلغيَ هذا الغناء !!! نعَمْ ، إنه مُستمسِكٌ بأحاديث الرسول المحرِّمة التي قال عنها ابنُ حزم إنها بين الضعيفة والموضوعة.....تبسّمَ الشيخُ الغزالي وقال:لا بأس ، سأفعل ؛ تعظيماً للقَسَم ، ولكنْ عندما يذهب صوت البلبل ، ويلغى الحفيف والخريروالصهيل والثّغاء،.... ساعتَها....يا بني ألغي الغِناء، وأعادي الحَجّة، وأسمهان ...إننا نعشق أصالة  الكلمة ،والصوت العذب، واللحن البديع
والأداء الحلو والجميل :
   يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته        أتعبتَ نفسَكَ فيما فيه خُسرانُ
  أقبِلْ على النفس فاستكملْ فضائلَها      فأنتَ بالرّوح لا بالجسم إنسانُ
لا بأس للمغنية اليوم أن تُعنى بجسمها ، ولكنّ الحياء مظلوم !.. والأهمّ أن تُعنى بصوتها.....!!....لماذا نتغنى بماضينا؟ ...حاضرنا...آه يا موسيقا العرب ، وآهاتٍ وآهات على الحدائق الغَنّاء ، و تغاريد البلابل، ..ولاعدِمناكم يا أهل الطرب الأصيل...
 
 
*د يحيى
27 - أكتوبر - 2007
خاص للدكتور يحيى    كن أول من يقيّم
 
شكراً لك أستاذ يحيى لدخولك على هذا المجلس الذي فتح قلوب سراة الوراق , فأخرج ذكريات جميلة , وأُخرى أليمة , فاشتركنا في الذكريات , وفي الأغاني الجميلة ,,
فهمتُ من تعليقك أنك استنتجتَ أن صديقي مازن قد انتحر , لم يحدثُ هذا , لكنه مات مخنوقاً , فبعد أن أشعل الحطب نام , فخرج الدخان ليقتله وهو نائم , رحمه الله ,,
وأما المفكر الكبير عباس محمود العقاد فهو كما نعلم عربي , مصري , صعيدي ,, لكن أُمه كردية , ومن عائلة ظاظا الكبيرة ( نفس عائلة أستاذنا زهير ) , وأصلها من ديار بكر .
عندما أكتبُ أدون بسرعة , ودون تحضير أو مراجعة , وأحياناً يكون ( المسنجر ) مفتوحاً , وأتكلم فيه بالعامية الدمشقية , فتختلطُ الأمورُ , وتقع بعض الأخطاء , فاعذرني
*محمد هشام
27 - أكتوبر - 2007
الغضب الساطع    كن أول من يقيّم
 

كنتُ عاشقاً ولم ينته عشقى لفيروز بعد .
أثناء وجودى بجامعة القاهرة ،كلية الحقوق ،معقل الانتفاضات الطلابية  فى سبعينيات القرن الماضى ،وكانت أحداث 18و19يناير سنة 1977م ،ثورة الجوعى كما سميتها آنذاك ،وأطلق عليها الرئيس المؤمن / أنور السادات ،انتفاضة الحرامية ، والهتاف بصدرى يضج وينفجر وهتافات الطلاب والطالبات ترج جامعة القاهرة  رجاً عنيفاً ومدوياً،وحصار الجنود من كل جانب.
 
فجأة أجد نفسى  _وفى وسط هذه الثورة الثائرة والطوفان البشرى يهدر بسقوط النظام _.
فجأة ..أجد نفسى أُردد ما أحفظه من أغانى فيروز  ،وسطعت هذه الأغنية برأسى وسيطرت على تفكيرى ،بل تهدر بداخلى (الغضب الساطع أتٍ وأنا كلى إيمان )
 
وحتى اللحظة ....إذا سمعت هذه الأغنية /الثورة ،أتذكر أيام المجد الطلابى وزلزلة النظام من هتافاتهم  المدوية ،وريادة الحركة الطلابية فى الإحساس بمشاكل الشعب ، والتعبير عنها بقوة وحماس ،وأتحسس فخذى الأيسر ،من ضربة قاسية من أحد الجنود بهراوة فى يده ،الذى عانى معاناة طويلة وألم شديد .
 
 
*عبدالرؤوف النويهى
28 - أكتوبر - 2007
الكذب ,, ولاتكذبي    كن أول من يقيّم
 
قرأتُ في بعض المواقع قصة غريبة حول كتابة الشاعر كامل الشناوي لكلمات قصيدة لا تكذبي والتي لحنها محمد عبد الوهاب وغنتها نجاة الصغيرة , ثم عبد الحليم حافظ , ثم عبد الوهاب نفسه .
وهذه القصة تقول أن كامل الشناوي كان عاشقاً لنجاة الصغيرة , وواعدته مرة ولم تأت , وبحث عنها فوجدها في لقاء غرامي مع آخر منافس لكامل , فاتصل بها هاتفياً وقال لها ( لاتكذبي إني رأيتكما معا ) فأجابته هذه تصلح قصيدة يا كمولة ! فكتب كامل كلمات هذه القصيدة ( لاتكذبي / إني رأيتكما معا / ودعي البكاء / فقد كرهتُ الأدمعا / ما أهون الدمع الجسور / إذا جرى / من عين كاذبة / فأنكر وادعا / إني رأيتكما / إني سمعتكما / عيناك في عينيه / ......... ) وأخذ عبد الوهاب هذه الكلمات ( وكان أيضاً من عشاق نجاة ّ! ) فلحنها .
..... وأكاد أجزمُ أن هذه القصة كاذبة , بل وساذجة أيضاً , وكنتُ قد قرأتُ في إحدى المجلات قصة أُخرى , ولكني لم أعد أذكرُ إسم المجلة , وكل ما أذكره القصة الغريبة التالية :
...... بعد أن فشل بليغ حمدي بالغناء , إتجه للتلحين , فأخذ قصيدة نزار قباني ( لا تدخلي ) وبدأ في تلحينها , وفي أحد الأيام كان بليغ في مبنى الإذاعة والتلفزيون بالقاهرة , فسمع هرجاً ومرجاً , وعلم أن الموسيقار عبد الوهاب أتى للإذاعة , خرج بليغ للسلام على عبد الوهاب الذي سأله : عامل إيه يا بليغ ؟ ,, ولأن بليغ كان في بداية الطريق سره أن يسأله عبد الوهاب عن أخباره فأراد أن يُسمعه مقطعاً من أغنية لا تدخلي ( ووقع بليغ في الفخ لقلة خبرته ) , وغنى له بعوده الذي لا يفارقه مقطعاً إنتهى للتو من تلحينه من بداية قصيدة لا تدخلي ,,
أُعجب عبد الوهاب باللحن , وسأله من سيغنيه , ومتى ينتهي منه , ....
وحين خرج عبد الوهاب من المبنى , اتصل بالشاعر الشناوي فطلب منه : ( قصيدة عنوانها لاتكذبي , من البحر الكامل , يتكلم فيها عن خيانة الحبيبة , وهذه القصيدة مطلوبة بسرعة ) , وكامل الشناوي مثل كل كتاب الأغاني اعتاد على مثل هذه الطلبات , , ,     في اليوم الثاني كانت القصيدة مع عبد الوهاب الذي وضع على مقدمتها لحن بليغ (!) , وأكملها بخبرته و   عبقريته , وغنتها نجاة , وأبدعت ,,,, أما المسكين بليغ فقد أحس بالصدمة : الموسيقار الكبير يسرق لحناً من مبتدئ ؟؟ ( وهذه الواقعة أفادت بليغ حيث زادت من إيمانه بموهبته ) , وسكت بليغ عن الموضوع , فعبد الوهاب كان له تأثير كبير على الإذاعة والتلفزيون وكتاب الأغاني والفرق الموسيقية وحتى الحكومة ذاتها , فهو يمتلك ما يشبه المافيا الفنية , , ,
وأعاد بليغ القصيدة لنزار قباني وأبلغه بما حدث , وطلب منه أن يبقى الأمر سراً , لكن نزار لم يستطع السكوت طويلاً , وكُشفتْ القصة ,,,  وبعد سنين طويلة أخذ الملحن محمد سلطان كلمات هذه القصيدة وأعاد تلحينها , وغنتها المطربة الكبيرة فايزة أحمد , ولكن هذه الأغنية لم تلاق نجاحاً كبيراً
*محمد هشام
28 - أكتوبر - 2007
جيفارا مات    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
كنتُ في مرحلة الدراسة الثانوية  من المتيمين بالمناضل الكبير أرنستو تشي جيفارا , وكنتُ أُلصقُ صوره الجميلة على دفاتري , وكتبي , وقُرب سريري , وكانت أُغنية الشيخ إمام ( جيفارا مات )  من الأغاني التي لا أملها ( وما زالت ) , فكلماتها للمبدع أحمد فؤاد نجم , وهي أكثر أغاني إمام جمالاً وقوةً من حيث اللحن , ففازت هذه الأغنية بجائزة هافانا الدولية للأغنية , وكنتُ من المحظوظين الذين حضروا حفل الشيخ إمام في ملعب تشرين بدمشق الذي امتلأ بمحبي هذا الفنان الكبير , وقد صفقنا في هذا الحفل حتى تورمت أيدينا , وغنينا بأعلى أصواتنا حتى بُحت حناجرنا , وكانت ليلة لا تُنسى 
 
((      جيفارا مات / جيفارا مات / آخر خبر في الراديوهات / وف الكنايس / والجوامع  / والحواري / وع القهاوي / وع البارات / جيفارا مات / وامتد حبل الدردشة والتعليقات / مات المناضل المثال / يا ميت خسارة ع الرجال / مات الجدع فوق مدفعه جوه الغابات / جسَّدْ نضاله بمصرعه / ومن سكات / لا طبالين يفرقعوا / ولا إعلانات / ما رأيكم دام عزكم / يا أنتيكات ؟ / يا غرقانين ف المأكولات والملبوسات / يا دفيانين ومولعين الدفيات / يا محفلطين ياملمعين ياجميسنات / يا بتوع نضال / آخر زمن ف العومات / ما رأيكم دام عزكم ؟ / جيفارا مات / لا طنطنه / ولا شنشنه/ ولا إعلانات واستعلامات /
عيني عليه ساعة القضا / من غير رفاقه تودعه / يطلع أنينه للفضا / يزعق ولا مين يسمعه / يمكن صرخ من الألم / من لسعة النار في الحشا / يمكن ضحك / أو ابتسم / أو ارتعش / أو انتشا / يمكن لفظ آخر نفس / كلمة وداع / لاجل الجياع / يمكن وصيه / للي حاضنين القضيه / في الصراع / صور كتيره / ملو الخيال / وألف مليون احتمال /  لكن أكيد أكيد / ولا جدال / جيفارا مات / موتة رجال ...............  )) 
*محمد هشام
28 - أكتوبر - 2007
 1  2  3  4