البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الجغرافية و الرحلات

 موضوع النقاش : مسالك السويدي    قيّم
التقييم :
( من قبل 2 أعضاء )
 زهير 
18 - سبتمبر - 2007
عاد أستاذنا محمد السويدي إلى إطلاق موقعه الجغرافي الضخم (المسالك) http://www.almasalik.com/
وكنت قد زرته زيارة عابرة ليلة أمس فحدثني عن إعادة إطلاق هذا الموقع بحلته الجديدة، ورأيت في الموقع صفحة خاصة بأبحاث السويدي ومقالاته ونصوص المقابلات التي أجريت معه، وزوايا أدبية مختلفة، منها زاوية الاستماع لمختاراته من شعر العرب وقصصها وما ترجم إلى لغة العرب من روائع الأدب العالمي، وكل ذلك بصوته.
 ولما رأيته قد افتتح زاوية للشعر بالفصحى، سألته عن هذه الخطوة، فكان جوابه : لقد اغتسلت بشعر المعلقات سنوات وعششت مفرداتها في غصون روحي، وهذه الصفحات هي من آثار حياتي مع الشعر العربي الأصيل.
وقد رأيت أن أثبت هنا روابط بعض القصائد التي استوقفتني من شعره المنشور هناك بالعامي والفصحى.
 فمن ذلك قصيدة بسملة  التي سأدرج نصها في تعليق لاحق، ويمكن الوصول إليها على الرابط
 
وقصيدة (ضاعت من بالي الفكرة) على الرابط:
 
سوف تقضون أوقاتا ممتعة مع السويدي في مسالكه، وهي ليست مسالك فقط، بل (مسالك وممالك)
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
البسملة: شعر محمد السويدي    كن أول من يقيّم
 
وطني أَنت
دون قوامك الفارع جنّتان
الظهر والبطين
وعلى صفحة الجبين تشرق شمس المويجعي والجيمي
ذات صباح ربيعي في أبهى حللها
تلكما مهدا طفولتي وملعب صباي

وفي بحيرتي عينيك النجلاوين الصاروي والداوودي فلجان أَصلهما من عدن
الحمرا في وجنتيك وبوسمرة
وفي الشفتين المعلاّ فلج كتسنيم التي يشرب منها المقربون
وعلى كشمير العنق تصطف محاضر ليوا
مزيرعة والمارية وحميم
وليست آخرها حوايا عقد من الزمرد المنظوم
حوايا هذه زمردّة نادرة شهدت مولد بن عتيق
وقد آثرها بسبيكة شعر من الذهب:
إمقيّضة غرسة حوايا ماها غدير مثل لفلاج
وعلى تلال النهدين الحويمي والغدير..
تلك التلال التي طالما عشقتها الشمس

وبينهما ينحدر سيح اليلح العبق برائحة الخزاما
وعلى تضاريس خطوط الزندين فالساعدين فالرسغين
الغريف وحتّا والظفرة والجرن والعشوش وفلاح والعذيب
حبّات اللؤلؤ تلك التي زيّن بها بن ظاهر نونيتّه الذائعة الصيت
في منعطف الخصر دهان ورماح والختم تلك الاستراحات
التي يستظل بسدرها وغافها العشاق من وعثاء السفر منذ الأَزل

في السّرة عين الفايضة
في المساء تنعكس فيها نجوم السماء
فتخالها سماء مرصعة بالنجوم

وفي صفحة الكشح عثمر والغويل ودونهما وادي سلام
في هوّة الوادي العميقة تلك
العمير وأم العنبر وأم الفلق ورقّة محمد وبالخلاخيل
وأم الشيف مغاصات اللؤلؤ والدان التي ما حلمت بها بلقيس
ودون الخصر قليلاً
تطلّ كثبان القفا الحمراء التي لا أملُّ صعودها

والتبرك بتربتها الكحل وحشيشها الزعفران
وعلى حرير الرّبلة حيث يستطاب اللثم والتقبيل
الهيلي والهير والفقع وزاخر
فخذ زراره الرملي كالعسجد وفخذ الرياض لم اصلّ
على تربة أنقى وأطهر
بينهما الخزنة والقوع حيث سوّى الله عشبن زين لون
تغّنته الأمم منذ ثلاثمئة عام وما تزال
أَمّا السمحة وأم لشطان والسلع وحليبه وشناين
فتنحدر كالزبرجد على رخام الساقين
وعلى مشطّ القدمين
تسكن بثمل ثامل وعثمر والمدام ومزروق
لا أملّ التمتمة بأسماء الجزر المنثورة كحبّات الخال
فعلى الحوض الأيسر مروّح والطويلة والحاله
ودون ذلك على الساق البضّة أبوالأبيض
وعلى الإبهام الأيمن الضبعيَّة
وعلى عنبر النهد الأيمن أجمل الجزر طراّ صير بني ياس
ذات التربة الياقوت

وأخيراً
دون أصابع القدم على المصلّى قلب يسبّح بحمدك
ويلهج بجلالك ويتغنى ببهاؤك يا حبيبتي
يا بلادي
*زهير
18 - سبتمبر - 2007
ما شاء الله ( شاعر يروي لشاعر )    كن أول من يقيّم
 
ليس من الغريب أو من قبيل المصادفة أن  يروى السيد زهيرأخبار الشاعر السويدى  وأيضا بالتأكيد قصائده ، وهذا يدل بالطبع على إعجاب السيد زهير بشعر الشاعر السويدى ، وإن كانا يمثلان مدرستين مختلفتين فى الشعر - شىء محير - .
 
 
 
*يوسف الزيات
19 - سبتمبر - 2007
الأديب الكبير السيد السويدي شاعر اصيل بلا منازع    كن أول من يقيّم
 
بسم الله الرحمن الرحيم .
الاديب الكبير السيد السويدي اديب كبير في الوطن العربي فهو مصباح الوراق المنير  ولاننسى اديبنا الجليل زهير ظاظا  .
محد عبدلة  مراكش المغرب
رمضان كريم
محمد
2 - أكتوبر - 2007
فكرة موقع المسالك وصفحاته الفرعية    كن أول من يقيّم
 
أود بداية أن أشكر الأستاذ الشاعر زهير ظاظا على قيامه بتعريف قراء الوراق الأفاضل بموقع المسالك. وأود بهذه المناسبة، بصفتي مديراً لموقع المسالك، أن أقدم تعريفاً عاماً عن المسالك، الموقع الشقيق للوراق، على أن أقدم في ما بعد، وبشكل دوري منتظم، تعريفاً لصفحة من الصفحات الفرعية، آملاً أن تكونوا أيضاً من مرتادي وأصدقاء هذا الموقع العربي الجديد.
 
فالمسالك، موقع تجريبي يتبع المركز العربي للأدب الجغرافي، صاحب فكرته ومؤسسه ومموله والمشرف عليه هو الأستاذ الشاعر محمد أحمد السويدي. يهدف إلى إعادة اكتشاف عبقرية المكان وحضارته وحاضره، وما اتصل به من أحداث ووقائع وحكايات وشخصيات وسلوك وإنتاج فكري وجهد عملي، بطريقة جديدة تسعى عبر المزج بين الوسائط المتعددة، المقروءة والمسموعة والمصورة والمرئية، بما تتضمنه من مواد مكتوبة وصور فوتوغرافية وملفات صوتية وخرائط، ومن خلال الاستفادة من التطوير الثاني لشبكة المعلومات الدولية الذي عرف مؤخراً بـتقنية الويب الثانية web 2، إلى إحداث عملية تفاعل متبادل بين المكان وبين الفنون والآداب والعلوم والمعارف التي ارتبطت به.
 
ويهدف موقع المسالك من هذه التجربة إلى إعادة صياغة المعلومة بطريقة تفاعلية حديثة تأخذ في الحسبان العلاقة الوثيقة والمشتركة بين الجغرافيا والتاريخ والمجتمع، بحيث يتم إجراء عملية تصنيف وفهرسة مختلفة للمعلومات، تتناسب ومواصفات هذه التقنية الحديثة التي تكاد تعد ثورة في مجال الإنترنت. ويعتمد المسالك في تقنيته على الاستعانة بالخريطة الحية للكرة الأرضية التي تبث عبر القمر الصناعي لناسا وجوجل، بحيث يمكن الوصول ليس فقط إلى منظر حي لإقليم أو مدينة أو قرية، وإنما الوصول كذلك إلى مبنى أو شارع بعينه، باعتبارهما أصغر وحدة في المكان.

ويسعى الموقع إلى استكشاف مسالك كثيرة، منها: مسالك الرحلات، مسالك المدن، ومسالك القرى. ورغم أنه يتبادر إلى الذهن لأول وهلة أن نطاق المسالك لا يتجاوز علاقة مكان بآخر، غير أنه على العكس من ذلك فلا يقتصر الأمر على ذلك، وإنما يمتد إلى أنواع أخرى من المسالك، منها: مسالك المائدة، ومسالك النباتات. وأيضاً: مسالك الشعراء، ومسالك المعلقات. بل وهناك مسالك للأفلام وأخرى للأحلام، وثالثة لتهويدات الأم لطفلها. فمسالك الرحلات تستكشف الأماكن التي زارها الرحالة، ومسالك المدن تتعرف على معالم وحضارة وشخصيات كل مدينة. بينما تهتم مسالك الشعراء بالأماكن التي زارها أو ذكرها الشاعر في شعره، أو تلك التي ألف قصيدة من قصائده فيها أو عنها، أو حتى المكان الذي ولد فيه. وأيضاً فإن مسالك المائدة أساسها معرفة المكان الذي يشتهر بأكلة معينة أو ثمرة ما، ومسالك النباتات تحاول الاهتداء إلى المكان الذي يشتهر بزراعتها أو استخدامها أو تصديرها أو أي هدف آخر. حتى مسالك الكتب يمكن تصور أنها تعني القيام بربط الكتاب بمكان تأليفه، ومكان نشره، ومكان ولادة مؤلفه، ومكان تم تناوله في صفحاته. وهكذا تتسع المسالك لتشمل كل شيء له صلة بالمكان، أيما كان تصنيفه، فهي فكرة مرنة، لا حدود لها، جوهرها مكان ارتبط به شيء ما.
 
وترحب إدارة المسالك بآراء زوارها الكرام واقتراحاتهم ومشاركاتهم لتطوير الموقع وإمداده بالمعلومات والإضافات والتعليقات. وفي ما يلي وصلات الدخول إلى
 
الصفحات الفرعية الرئيسية في المسالك
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
*بشير
20 - مايو - 2008
د. بشير أبو القرايا    كن أول من يقيّم
 
أرحب بالأستاذ الباحث الكبير الدكتور بشير أبو القرايا في قافلة سراة الوراق، وهذا الترحيب الذي أقوم به هو ما يقتضيه الواجب في التعريف بالدكتور بشير أبو القرايا، وإلا فهو من أوائل الناهضين في تأسيس موقع الوراق، ولولا انشغاله في الإشراف على تأسيس موقع المسالك وموقع (واحة المتنبي) وغير ذلك من الزوايا والأركان التي تظهر في الصفحة الأولى في الوراق لكانت مجالس الوراق تعج بمشاركاته.
 أكرر ترحيبي به باسم كل أصدقاء الوراق وسراته، وأتمنى لو يتفرغ لنا قليلا ويعطي أصدقاء الوراق معلومات مفصلة عن مزايا موقع المسالك، وغيره من المواقع التي يشرف عليها، مع فائق الاحترام والتقدير، وعميق الحب والامتنان
*زهير
21 - مايو - 2008
تحية من القلب    كن أول من يقيّم
 
أشكر الأستاذ الشاعر زهير ظاظا مرة أخرى على كلماته الطيبة عني، وهي تدل بحق على كريم أخلاقه. لقد زادني تشريفاً أن جعلني من سراة الوراق. لذلك يسرني أن أشارك في مجالس الوراق، وأن أعرف السادة قراء الوراق الأعزاء بموقع المسالك. وإلحاقاً بما ذكرت في التعليق السابق سأبدأ من الغد بإذن الله، وبشكل منتظم، التعريف بصفحة فرعية من صفحات المسالك، على أن يكون ذلك في موضوع مستقل، وأرحب بأي تعليقات أو استفسارات. تحية من القلب إلى الأستاذ زهير ظاظا وإلى جميع الأساتذة المفكرين والباحثين والأدباء المشاركين في أسرة سراة الوراق.
*بشير
21 - مايو - 2008