عفوا.. كن أول من يقيّم
سيدي ويا سيدتي..
فكلماتي الخجلى عاجزة - أكثر من أي وقت مضى - عن الشكر
قد أوت إلى قلاع الصمت.. والنفس سكرى قد تشربت أعذب الشعر
وحلو كلام يتجاوزني ويتجاوزها (ندى)..
كيف نكون صدى ?? وكيف نقتحم العقبة ?
نحن المشطورين تتقاذفنا الرغبة والرهبة في أن نرتقي إليكما
ولو درجة .. فمعكما ومن خلال رعايتكما بالكاد بدأنا نعانق الكلمة ، وتعلمنا
وهذا هو الأهم ربما ، كيف نتواصل ونحس بالآخر.
لكما خالص الشكر..سنفتقدك أ.زهير أيها البدر المنير. |