البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : طه حسين 0 عميد الأدب العربى 0وكتابه (فى الشعر الجاهلى )0    قيّم
التقييم :
( من قبل 26 أعضاء )

رأي الوراق :

 عبدالرؤوف النويهى 
5 - مايو - 2007
عشقتُ أدب الدكتور/ طه حسين ،وسعيتُ فى قراءة كل إبداعاته المتنوعة  ، قد نختلف ونتفق فى مدى تأثيره فى مسيرة الأدب العربى ،ولن أنسى_فى لقاء معه _ ما قاله الدكتور / محمد النويهى (أن الدكتور / طه حسين هو أبرز من وعى الشعر العربى فى مختلف عصوره ، وهو الذى مهَد الطريق لمن يجىء بعده ، وفضله على الأجيال لا يُنسى )0
 
 وكثيرا ما أجهدت نفسى ، وطال بى الجهد للعثور على أعماله الأولى ، والتى أثارت الجدل والجدال والنقاش المدوىَ آنذاك ، ومن أعماله المثيرة للجدل حتى الآن ،دراسته الرائدة (فى الشعر الجاهلى )والتى هوجم بسببها وقُدَم  للمحاكمة والتحقيق معه وتم حفظ التحقيق ،بدراسة شافية عميقة ،كتبها رئيس نيابة مصر وقتئذ  _محمد نور 0
 
ومنذ سنوات ،تجرأت  مجلة القاهرة  برئاسة الدكتور غالى شكرى ،والتى توقفت  ، فى نشر كتاب (فى الشعر الجاهلى ) فى طبعته الأولى ، قبل أن يُرغم الدكتور / طه حسين ، على الحذف والتعديل لبعض  طروحاته النقدية وتغيير اسم الكتاب إلى  (فى الأدب الجاهلى )0
 
وسأحاول تقديم هذا الكتاب فى طبعته الأولى سنة 1926م
 
  ربما يُثير  _من جديد _نقاشاً جاداً ،وحواراً راقياً ، وفكراً ناضجاً 0
 
 4  5  6  7  8 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
" في الشعر الجاهلي لطه حسين"    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
الأستاذ الكريم عبد الرؤوف النويهي ،
السلام عليكم ورحمة الله ، وبعد ،
أرى نفسي مضطرا لإعادة معنى ما ورد في تعقيبي . المسألة لم تكن حوارا حول المساس بالمقدسات وأن ذلك من الممكن ان ينتج عنه حرب شعواء ، فهذا امر آخر ، وحتى لو كان ذلك هو المقصود فلن أثير حوله غارة  شعواء  ولا حتى طنطنة كلامية ، لأن من عادتي والحمد لله مخاطبة الناس بالحسنى ثم أدع نفسي وأدعهم للعليم الخبير الذي يقضي بين الناس يوم القيمة بالحق . المسألة يا سيدي هي متى نسمي قول فلان من الناس في فهمه اجتهادا يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب ، ومتى لا نسمي ذلك اجتهادا . هذا هو مدار القضية موضوع النقاش . لقد كان طه حسين رجلا عربيا مسلما واطلع على تراث أجداده قبل الأسلام وبعده ، ولمس الكثير من العيوب سواء في أدب السابقين وأشعارهم ، أو فيما تركوا لنا من كتب تعنى بالعلوم الدينية ، ثم لما اطلع على عقلية العلماء الغربيين من مستشرقين وغير مستشرقين فرأى لديهم منهجا علميا في البحث والتنقيب أعجبه أيما إعجاب ، ويبدو أنه اخذ يقارن بين هذا المنهج العلمي الأجنبي الدقيق ، والذي لا يعيقه حجر على حرية التفكير ، فوجده أصلح ألف مرة مما اعتاد هو عليه في الأزهر الشريف أو في البلاد العربية من إيثار النقل على العقل في معظم العلوم التي لها بالدين واللغة والأدب صلة . والرجل درس في فرنسا ، ولا غرابة في أن يتاثر بالمناهج التي درسها . وقبله كان محمد عبده قد أعجب بالفرنسيين أيما إعجاب لكنه لم ينح منحاه ، وغير هذين ، الكثير من العلماء والكتاب والأدباء على مر السنين التي تلت . إلا أن نقد طه حسين للشعر الجاهلي قد تعدى إلى القرءان الكريم . ولو أن طه حسين أخذ يفند أفهاما أو تاويلات لبعض نصوص القرءان وردت عند السابقين لقلنا ربما يكون في ذلك مصيبا لكن أن يتعدى نقده حتى يطال صدق القرءان فماذا تقول انت وأنا وكل المسلمين عندئذ? أنقول إن الرجل اجتهد فاخطأ ويكفيه اجر واحد?! . إن القرءان الكريم ، كما تعلم يا أستاذ ، هو أساس عقيدة المسلمين . فهو الكتاب الوحيد الموثوق به من أنه من عند الله ، وما عداه من قول الناس أو نقلهم ورواياتهم يحتمل الخطأ والصواب ، وحتى هذا الصواب يمكن ان يكون نسبيا . إن الكثير من المثقفين المسلمين اطلعوا على أقوال المستشرقين واعجبوا ببعضها إلا أنهم كونهم يتسلحون بالإيمان المطلق بكتاب الله لم نرهم فعلوا مثل ما فعل طه حسين . ولم يكن مصطفى صادق الرافعي على جهل بالمناهج الغربية في البحث ، وكان على علم شبه كامل بمساويء بعض كتب التراث ، وقرأنا له كثيرا في نقض الترهات والانتحالات والتهم التي اتهِم بها المعري وابن المقفع مثلا ، وما فعله الرافعي هو أنه سار تحت راية القرءان الكريم . عباس محمود العقاد مثل آخر . هل كان العقاد أقل دراية وخبرة من طه حسين في الأدب والنقد إن لم يفُقه في ذلك ? هل تعلم يا سيدي من الذي حال بين المفكر الإسلامي الشهير سيد قطب ، في شبيبته ، وبين الفكر شبه الإلحادي أو على الأقل الفكر الذي تتنازعه مذاهب عدة ? إنه العقاد بلا ريب ، والعقاد نفسه هو من عرّف سيد قطب على الأستاذ حسن البنا وعلى فكر حسن البنا الداعية الشهير . الآن . لو أجمع كل أهل العلم والأدب والشعر وجميع انواع العلوم المعروفة على أن القرءان غير أهل للقطع بوجود إبراهيم النبي أترى إجماعهم عند المؤمنين بالقرءان يساوي جناح بعوضة? . اما المستشرقون ممن لم يؤمنوا أصلا بتوراة ولا إنجيل فهل نراهم يؤمنون بالقرءان ? كلا بالطبع ، ولو أخذنا من هؤلاء نهجهم لقلنا مثل قولهم ، وهذا ما يبدو أنه حصل مع طه حسين . الخلاصة أن النقاش بيننا تمحور حول  الاجتهاد في أهلية القرءان مما يجعل القرءان كاي كتاب آخر من وضع الناس ، وقلت لك إن هذا لا يسمى اجتهادا إنما هو قدح في أهلية القرءان ، وهذا ما ينافي عقيدة المسلمين تماما . على أننا يجب أن نكون منصفين لأجدادنا وتراثهم العلمي في مختلف مجالات العلوم ، فإن المستشرقين انفسهم لم يغمطوهم حقهم ، فهم يرون في ابن خلدون ونظرياته في علم الأجتماع الإنساني ما يمكن أن لم نره نحن ، وهذا غيض من فيض كما يقولون . ولا يجب ان ننسى أولئك العلماء المنصفين في الغرب الذين عرفوا دين الله بالبحث والنظر ، واصبحوا من اتباعه .
فيما يخص دعائي للأستاذ محمد هشام فسببه أن محمد هشام اهتم بالموضوع ولديه غيرة على كتاب الله ، وهو بهذا يستحق الدعاء له بالشكر . أما إني دعوت الله أن يشكره ولم أشكره بالنيابة عن نفسي فسببه يا سيدي هو : إن الله وحده القادر على الشكر حيث الشكر لا يكون إلا بالعمل ولا يكون باللسان أو بلوحة المفاتيح التي امامي والتي لا يكلفني النقر عليها جهدا مذكورا، وانا من أين لي أن اشكر محمد هشام بالعمل في حال قدرتي عليه? ولو قلت لي أن أكتفي بحمده لكان ذلك ممكنا لأن الحمد يكون باللسان ، وهذا ممكن ولو كنت ابكما ، إلا أنني فضلت الدعاء له بالشكر من القادر عليه جل جلاله ، وهذا هو الأفضل والأنسب .. ومثل ذلك يمكنني ان ادعو الله تعالى لك انت بالشكر على ما تُعمل فيه عقلك وتتفكر وتجهد نفسك على اعتبار انك تقصد بذلك وجه الله سبحانه .
فيما يخص بعض المؤمنين بالقرءان الكريم ، ولهم بعض النظريات او الاجتهادات في أن القرءان قد ذكر الله فيه كل شيء يخطر بالبال ، فهم عندي وعندك وعند الكثيرين قد حملوا القرءان بغير ما أنزل من اجله ، خاصة اولئك الذين يدّعون أن أحداث سبتمبر مثلا ذكرت في القرءان ، ويستدلون بادلة عجيبة غريبة يتمحلون في إيجادها وإثباتها أيما تمحل كقول بعضهم أن الآية رقم كذا في السورة رقم كذا وياخذ يعد ويحسب ليقول لك بالتالي أن القرءان ذكرها ، أو أولئك الذين يعتمدون على عد أبي جاد ( الجمّل) ، وهو، كما تعلم ، حساب اخترعه الناس في القديم ، وافترضوا فيه من عندهم قيما عددية لحروف اللغة ، وياخذون بالقول أنه حدث كذا وسوف يحدث كذا. أما من يتخذ من بعض آيات القرءان الكريم ما يعينه على فهم حقيقة علمية أو ما يلقي ضوءا على بطلان أقاويل السابقين في معارضتهم لمن يقول بكريّة الأرض ودورانها ، وأن الرعد والبرق كذا وكذا ..الخ ، فإن ذلك عندي انا شخصيا مستحب بل أحث عليه ، وذلك لا يجعل من كتاب الله كتاب فيزياء أو أحياء ، لأن كتب الفيزياء والأحياء وغيرها من العلوم إنما هي من استقراء الناس ، وهي كل يوم في تغيير وتبديل ، ولسنا انا وانت وغيرنا ببعيدين عن علماء يحاولون فهم بعض الآيات الكونية من القرءان الكريم من مثل الدكتور زغلول النجار ، ونحمدهم على طريقتهم تلك دون ان نقرر أنهم لا يخطئون في بعض الأحايين . تذكرت الآن رجلا ، له اهتمام عظيم في البحوث القرءانية ، يكذب قول آينشتين في ان الضوء يسير منحنيا في الفضاء ، وقال بما معناه : إن الله أنزل القرءان هدى ونورا للناس وقال عنه إنه صراط مستقيم إذن فالنور مستقيم . ولما قلنا له ، أنا وغيري ، أنت تضع القرءان أمام نظرية من صنع الناس ولا يجوز ذلك ، وقلنا له إن النور معناه غير معنى الضوء ، ولكنه أبى واصر على فهمه . على أية حال لا يمكن لأحد إجبار أحد على فهم أو اعتقاد ، والله اعلم بخلقه .
دمت أنت ومحمد هشام وجميع الإخوة بخير .
 
 
*ياسين الشيخ سليمان
15 - مايو - 2007
على هامش الشعر الجاهلى (6)    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
حتى لايضيع  بيننا العقل  ، ونتزاحم فى بؤرة التطاحن والتلاكم بالكلمات ،والتصارع على خُفى حُنين 0
وكونى قد اسهبتُ فيما أقصده 00000 من ملف طه حسين والشعر الجاهلى 0000وبكامل حريتى  وسداد عقلى ،اخترت طريقى متحملاً تبعاته  ومخاطره  ،فقد أبنتُ عن سريرة نفسى ،ووضعتُ النقاط على الحروف ،وتحملى لأى هجوم  أيا كان 0
وكونى طيب النية ،فهذا يخصنى  وحدى وأزعم أنه حق مشروع لى ،ولكُرهى للوعظ والإرشاد ، فأنا  رجل غلبان فى أفكارى ومواضيعى ،وبحاجة ملحاحة إلى مستشارين  حتى يأخذوا بيدى إلى الصواب وطريق السلامة ، فعلامات الاستفهام تطوقنى من كل صوب وحدب ولأننى أُساهم فى نشر الأفكار الخبيثة  الهدامة ،والذى يتلفقها السذج  وتنهار الدنيا ويضيع الدين 0
(((أستاذي الكريم أقسم لك صادقاً أن مادفعني للكتابة في موضوع طه حسين هو إشفاقي وخوفي على من يتصفحون الموقع وثقافتهم لاتتيح لهم تحليل كلام طه حسين المغرض فيقعون في فخه , وتكون أنت بطيب نيتك قد ساعدت على ذلك )))
كنت أتصور أن عدوى الخطورة قد انقشعت وذهب ريحها ، إلا أنها ويا للهول  ،متمكنة وناضرة  ومتفشية ،وكثرة العاشقين والواقعين فى هواهاوغرامها الفتان  فى تزايد  وتنامٍ0
أما الإشادة 000فالحق أننى لم أتلق رداً مقنعاً 00000
وحتى لاأُتهم  ويُهدر دمى ،سأثبتها  هنا مرةً ثانية :
(((شكر الله تعالى للأستاذ محمد هشام تعقيبه على الموضوع 000))))
أما التهويل والحجج الهشة التى أصطنعها  ،للنيل من المنافحين عن الحق والعدل والدين والرافعين رايات القضاء على إختلاف وجهات النظر ،فهذا وحده مكمن الخطورة ???
أما التعليق على الشيخ السلفى بتاع 11سبتمبر  000فقد تغاضى عنه النقاد الأفذاذ وحراس العقيدة !!!!!!!!!!!!!!!!
 
أخيرا وليس بأخرٍ00موظفو النويهى  الغلابة أقصد مؤسسة النويهى  ،بمقدار فهمى لوجود موظفين ،،،، يكتبون الآن كتاب( الإسلام وأصول الحكم )  للشيخ /على عبد الرازق ،و(الفن القصصى فى القرآن الكريم ) للدكتور محمد أحمد خلف الله  ،و(مفهوم النص )للدكتور نصر حامد أبو زيد  ،و(مقدمة فى فقه اللغة العربية) للدكتور لويس عوض، و(نحو ثورة فى الفكر الدينى)  للدكتور محمد النويهى 0
هدية  (لجامعةالوراق) فلاأحسبنى بخيلاً  عليها  ،وهى التى لم يضق صدرها بمواضيعى المشكوك فيها ، بل بكل حب وتقدير تُقدر مواضيعى  ، وأترك كتب العقاد والبستانى  والكُتاب الكُثر، لمن يُقدرهم حق قدرهم ، فكل منا حرُ فيما يعشق 0
*عبدالرؤوف النويهى
16 - مايو - 2007
لن أستهجن إن قيل أن في القرآن الكريم قانون فيثاغورث حول المثلث القائم    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
لقد صدقتَ يا أستاذي , فإن عدوى الخطورة لم تنقشع , وها أنا بكامل إرادتي أقع بغرامها الفتان , ,
وأما سبب ذلك فكوني ببساطة أوضح أن طه حسين أراد بكتابه ( الخبيث ) مهاجمة القرآن الكريم من جهة , ومن جهة أخرى نفي وجود أي تراث أدبي عند العرب , فهجومه المزدوج ( وهذا تعبير شطرنجي ) كان مقصوداً , وما تراجع إلا مرغماً , لنجد بعد أكثر من ثمانين سنة , من يشيد بطه حسين من خلال هذه الفكرة وهذا الكتاب ليقدمه ( هدية ) لجميع قراء الوراق , والويل لهم إن هم رفضوا هذه الوجبة , أو فضحوها .....
أنا لم أقل ما قاله الكتاب الكبار عن طه حسين بعد هذا الكتاب ( الهدية ) ? , لم أكفره , ولم أقل إنه ينتمي للمحفل الماسوني , ولم أقل إنه يحاول أن يترأس تيارا للتشكيك بالقرآن الكريم , , ,
الخطورة ياصديقي من طه حسين أنه يعلم أن ما يكتبه باطل , لكن هذا الباطل هو وسيلته الوحيدة للهجوم على الإسلام والعروبة , وما زلتُ مستغرباً من سبب إختيارك لهذا الكتاب تحديدا !! هل هو عن علم بمحتواه وتأثيره أم لا ,, وأجد من الشجاعة الأدبية التي أظنك تتحلى بها , أن تقول كلمة حق ( صرت الآن تعرفها ) حول هذا الكتاب
وأما كتب البستاني والعقاد , فلم أطلب منك نشرها بل طلبت كتابة رأيهم ورأي غيرهم على سبيل المثال بهذا الكتاب ( الخبيث )
والشكر لك ولموظفيك على الهدية التي ( س ) ستقدمها لجامعة الوراق , وأرجو ألا تسبق الهدية المن !
وأما الشيخ السلفي (بتاع 11 سبتمبر ) فقد أخبرك الأستاذ ياسين الشيخ سليمان أنه لا علاقة له بموضوع طه حسين , ولماذا تصر على معرفة رأي ( النقاد الأفذاذ وحراس العقيدة ) ? ولماذا هذا الخلط بين الموضوعين ? مع ذلك فقد أجابك وبشكل علمي شافي , وإن كنتَ مصراً على معرفة رأيي فإليك رأيي :
القرآن الكريم كتاب دين وتعاليم وليس كتاب فيزياء , ولكني ياصديقي أصدق كل من يقول بمنطق علمي ولغوي صحيح أن في القرآن الكريم بعض علوم الناس الحديثة , ولن أستهجن إذا قيل أن في القرآن الكريم قانون فيثاغورث حول المثلث القائم  !!
هل أشفيت عطشك يا أستاذي وأخبرتك برأيي ??
كل هذا ........ ويبقى الود صادقا !!
*محمد هشام
16 - مايو - 2007
{ محاكمة طــه حـســين } في المزاد الـعـلــنــي بــمــراكــش    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
من مكارم مدينتي مراكش ، و ما أكثر مكارمها ، أنها تحتفظ في الكثير من أحيائها و أزقتها و دورها و مؤسساتها بآثار تاريخية قل نظيرها في غيرها من المدن و البلدان ... و من هذه المآثر التاريخية ، و العادات الكريمة الغريقة في ذاكرة الساكنة المراكشية ، تنظيم سوق أسبوعية ، بعد صلاة عصر يوم الجمعة من كل أسبوع ، بجامع إبن يوسف الشهير ، تـُعْرَضُ فيها الكتب القديمة و المستعملة  و المخطوطات للبيع بالمزاد العلني ... يجلس رواد السوق على حصر [ جمع حصيرة ] داخل مبنى ملحق بالمسجد ... و للسوق أمين و مجموعة من الدللــالين الذين يأخذون الكتب المعروضة للبيع ، فيقدمونها للأمين السوق ليحدد ثمن افتتاح المزاد العلني ، بعدها يحمل الدلال الكتاب رفعاً يده ، فيذكر بصوت عال اسم الكتاب و آخر ثمن دُفــع فيه ، إلى أن يقف المزاد ، فيستشير الدلالُ  صاحبَ الكتاب لبيعه بآخر ما عرض فيه من ثمن إن هو  قبل الثمن ، أو يستعيد كتابه إن لم يقبل الثمن ... وأنا من رواد هذه السوق منذ عقود ... و كلما كنت حاضرا بمراكش يوم الجمعة ذهبت لقضاء ساعات ممتعة مع أصحاب الكتب و عشاقها ... و في الجمعة الأخيرة ... سمعت الدلال ينادي بأعلى صوته :" محاكمة طه حسين : عشرة دراهم " ... و دون أن أطلب رؤية الكتاب ، و لا الاطّلاع على عناوين فصوله أو فهارسه ، قمت بإرسال الإشارة المتعارف عليها للزيادة في ثمن الكتاب ، و توالت الزيادات بيني و بين اثنين من رواد السوق ، و تابعت في الزيادة حتى " رسا علي الكتاب كما يقال " ، فأديت الثمن و استلمت الكتاب ، فإذا عنوانه :" محاكمة طه حسين " ـ نص قرار الإتهام ضد طه حسين سنة 1927 حول كتابه " في الشعر الجاهلي "  ... تحقيق و تعليق خيري شلبي ... شباط 1972 ـ المؤسسة العربية للدراسات و النشر ـ بيروت ـ لبنان .
و سؤالي للأستاذ عبد الرؤوف النويهي  هو : هل من المقرر عندكم سيدي أن تنشروا هذا الكتيب الصغير ، و عدد صفحاته 70 من الحجم الصغير ... و هل من الممكن أن أشارككم الأجر في التعريف و لو بدائرة من دوائر تاريخ المرحوم طه حسين بنشري لهذا الكتيب في موقع الوراق هذا ... و هل من المسموح به قانونيا  أن أقوم بنشر مثل هذا الكتاب في مثل هذا الموقع ?  أفيدوني بارك الله فيكم ... 
و  دمتم للحرية ...
 و دامت الحرية لكم ...
 مع تحيتي لكم و تقديري ...
 و السلام ...
 
*لحسن بنلفقيه
16 - مايو - 2007
على هامش الشعر الجاهلى (7)    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
 
كتاب (الشعر الجاهلى ) نُشر تحت اسم( الأدب الجاهلى) ، والنسخة الأصلية هى ما أقوم بنشرها 0
فكل من قرأ فى  طفولته ومراهقته هذا الكتاب ،  وهو مازال يحبو خطواته الأولى فى التهجى والتعلم، صعبُ عليه وعلى مداركه الغضة  ،تكوين فكرة متوازنة ،عادلة ،عن هذا الكتاب ،ومن ثم لايمكن الوثوق  إطلاقاً فى رأيه  وفكره ومنطقه، لقلة خبرته وحداثة سنه ، وضيق أفقه ،وضحالة علمه0
وقد يظن بعض الناس وهم لم يتجاوزوا سنوات المراهقة_ ووفقاً للقانون المصرى بإعتبارهم قُصر غير مدركين حقيقة الأمور من حواليهم _ أنهم عباقرة أفذاذ  يفهمونها وهى طايرة ، ويعرفون المستخبى ؛ أنهم كالطواويس يزهون بريشهم الملون ، ورأسمالهم كله ،هذا الزهو ،وهذا الريش 0
                                        ***************************
 
أستاذنا الجليل وأخونا الكبير مقاماً وعلماً / الحسن بنلفقيه 0
 
تغمرنى السعادة أن حللت بهذا الملف ، وزادنى شرفاً أن أُستشار 0
 
وفقا للمتعارف عليه قانوناً وقضاءاً ،أنه وبمرور خمسين سنة على المنتج الفكرى بأنواعه المختلفة ،فإن الحماية تنحسر عنه ، وبالنسبة لكتاب الشعر الجاهلى ، النسخة الأصلية ،فيحق نشرها والتعليق عليها ،بإضافة بحث أو دراسة ،كما يحدث فى الرسائل الجامعية  والأبحاث المختلفة ،ولايحق نشرها منفردة  بغرض الربح والتكسب ، إلا لكتب الثراث غير المحققة ،باعتبار التحقيق ينفصل عن النص المحقق ويصير إبداعاً تنسحب عليه الحماية القانونية 0
بخصوص كتاب محاكمة طه حسين لخيرى شلبى ،سمعت عن هذ الكتاب ولم تتح لى الفرصة لشرائه ،فلم أقرأه0
يحق لك سيدى العزيز 000نشر هذا الكتاب فى موقع الوراق ، ولى رجاءُ أخوى:
أن تنشر تعليقات خيرى شلبى ،بعد إنهائى لنشر تقرير النيابة ، حتى لايتكرر نشره مرتين 0
ودمتم  للحرية 0
مع عاطر السلام 0
*عبدالرؤوف النويهى
17 - مايو - 2007
الصهيوني أبا إيبان يشيد ب طه حسين ويفتخر به    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
القصة بدأت عندما بدأ الأستاذ النويهي بكتابة مواضيعه عن الحاكمية , وفيها ما فيها من التعرض لبعض صحابة الرسول ( ص ) , وقد نبهته بنية صادقة للإبتعاد عن المسائل التي أثارت وتثير الخلافات بين المسلمين , والتي فيها تعرض لبعض الصحابة , ولم أكن أدري أن أستاذنا النويهي لا يقبل النصح , ونصحه يعني تطاولاً عليه , وبعد أن رماني ببعض الإتهامات , ترك ذاك الملف ليفتح فوراً ملفه هذا الذي عرض فيه كتاب طه حسين ( في الشعر الجاهلي ) , وكان استغرابي كبيراً كون هذا الكتاب الذي شكك فيه طه حسين بالقرآن الكريم , وبالسيرة النبوية , ونسف كل شعرٍ جاهلي , كون هذا الكتاب قد صُنف من قبل أدباء العربية , ورجال الدين بأنه كتاب مسموم تتجاوز أهدافه الخبيثة عنوانه لتصل إلى كل ما هو مقدس للمسلمين , وما هو عزيز للأمة العربية , فوجدتُ لزاماً علي توضيح بعض أهداف الكتاب الذي قرأته ( كما يقول النويهي عني ) في الطفولة والمراهقة , واطلعتُ بعد ذلك على ردود كبار الكتاب على هذا الكتاب ( الخبيث ) , فإن وجد الأستاذ النويهي أن من الحرية أن ينشر هذا الكتاب دون أن يمتلك الأخرون حرية إبداء الرأي فهذا شأنه , وهذه حريته التي هو يؤمن بها ,
ومن جهتي عرضتُ الرأي الذي قاله معظم أدباء مصر الكبار , وغير الحاقدين على العروبة والإسلام , وليعذرني النويهي , فهذا الريش لطواويس غيري !!
يقول أبا إيبان الصهيوني المشهور وأحد قادة إسرائيل والذي تلطخت يديه بالدماء العربية , يقول في كتابه المصير ( ص 113 الجزء 2 ) مفتخراً بطه حسين الذي حضر المؤتمر المغربي , في حين منع أي مصري من حضوره : (الذي دعونا إليه سوياً , وكانت مقابلة طه حسين معي حارة ) ويفتخر أبا إيبان بهجوم طه حسين على القرآن الكريم في هذا المؤتمر , وسخريته من الأية التي ذُكر فيها انشقاق القمر , ووصفه لقصة إبراهيم وإسماعيل في القرآن الكريم بأنها موضوعة من قبل العرب للتقرب من اليهود , ومن أجل صنع تاريخ ما  لمكة !!
ويستمر الأستاذ النويهي بالمساهمة بما استطاع من جهد يقوم به مع موظفيه ( الغلابة ) في نشر فكر طه حسين !
فالشكر لكم    ..     والحرية أولاً ? 
*محمد هشام
17 - مايو - 2007
طه حسين في هجومه الخبيث على القرآن الكريم    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
من بعض ما ذكره طه حسين في هجومه الخبيث على القرآن الكريم :
....( للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل , وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً , ولكن ورود هذين الإسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي (( صاحبنا بكل بساطة يقر بعدم إيمانه بالقرآن الكريم )) فضلاً عن إثبات هذه القضية التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة (( !! )) , ونشأة العرب المستعربة , ونحن مضطرون أن نرى في هذه القضية نوعاً من الحيلة ( !! ) في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة , وبين الإسلام واليهود , والقرآن والتوراة من جهة أخرى )
هذا ماورد في كتاب طه حسين فهل نظلمه بوصفه ب   الخبيث  ??
ألا يحق لنا أن نسأل النويهي عن سبب إختياره لهذا الكتاب تحديدا , وعن الفضل المزعوم لطه حسين على الأجيال ????
*محمد هشام
17 - مايو - 2007
على هامش الشعر الجاهلى (8)    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
وإن كنتُ قد قرأتُ هذا الكتاب منذ ثلاثين عاماً  (مواليد 1960م)    , وأقرأ أحياناً دراساتٍ جادة حول هذا الكتاب , وحول صاحبه الذي دفعته النقمة على الجهل الذي أدى إلى فقده لبصره , دفعته إلى رفض المجتمع كاملاً , مع رفضه للحضارة التي أنشأت هذا المجتمع  ,,
طه حسين المنبهر بالغرب الناقم على الشرق , أراد أن يقوم بدراسة جادة يشكك فيها بوجود تراث أدبي عند العرب , فإذا كان الشعر الجاهلي لا أساس له , ومنتحل في العصر الأموي أو العباسي .. فإن النموذج الأدبي الرفيع الذي تحداه  القرآن الكريم هو غير موجود عنده , وبالتالي يُسقط عن القرآن إعجازه ..... 
6/5/2007
 
 
قلت : أن القرآن أصدق مرآة للحياة الجاهلية . وهذه القضية غريبة حين تسمعها ؛ ولكنها بديهية حين تفكر فيها قليلا .
 فليس من اليسير أن نفهم الناس قد أعجبوا بالقرآن حين تليت عليهم آياته إلا أن تكون بينهم وبينه صلة هي هذه الصلة التي توجد بين الأثر الفني البديع وبين الذين يعجبون به حين يسمعونه أو ينظرون إليه .
 وليس من اليسير أن نفهم أن العرب قد قاوموا القرآن وناهضوه وجادلوا النبي فيه إلا أن يكونوا قد فهموه ووقفوا على أسراره ودقائقه . وليس من اليسير بل ليس من الممكن أن نصدق أن القرآن كان جديدا كله على العرب0
 فلو كان كذلك لما فهموه ولا وعوه ، ولا آمن به بعضهم ولا ناهضه وجادل فيه بعضهم الآخر .
 إنما كان القرآن جديدا في أسلوبه ، جديدا فيما يدعو إليه ، جديدا فيما شرع للناس من دين وقانون ، ولكنه كان كتابا عربيا ؛ لغته هي اللغة العربية الأدبية التي كان يصطنعها الناس في عصره ، أي في العصر الجاهلي . وفي القرآن رد على الوثنيين فيما كانوا يعتقدون من الوثنية ، وفيه رد على اليهود ، وفيه رد على النصارى ، وفيه رد على الصائبة والمجوس . وهو لا يرد على يهود فلسطين ، ولا على نصارى الروم ، ومجوس الفرس ، وصائبة الجزيرة وحدهم ، وإنما يرد على فرق من العرب كانت تمثلهم في البلاد العربية نفسها . ولولا ذلك لما كانت له قيمة ولا خطر ، ولما حفل به أحد من أولئك الذين عارضوه وأيدوه ، وضحوا في سبيل تأييده ومعارضته بالأموال والحياة .
الشعر الجاهلى المداخلة رقم 5
 هو أننا نعتقد أنه إذا كان هناك نص عربي لا تقبل لغته شكا ولا ريبا وهو لذلك أوثق مصدر للغة العربية فهو القرآن . وبنصوص القرآن وألفاظه يجب أن نستشهد على صحة ما يسمونه الشعر الجاهلي بدل أن نستشهد بهذا الشعر على نصوص القرآن .
 المداخلة 16
ولسنا نخشى على القرآن من هذا النوع من الشك والهدم بأسا ؛ فنحن نخالف أشدّ الخلاف أولئك الذين يعتقدون أن القرآن في حاجة إلى الشعر الجاهلي لتصح عربيته وتثبت ألفاظه . نخالفهم في ذلك أشدّ الخلاف لأن أحدا لم ينكر عربية النبي فيما نعرف ، ولأن أحدا لم ينكر أن العرب قد فهموا القرآن حين سمعوه تتلى عليهم آياته . وإذا لم ينكر أحد أن النبي عربىّ وإذا لم ينكر أحد أن العرب فهموا القرآن حين سمعوه ، فأي خوف على عربية القرآن من أن يبطل هذا الشعر الجاهلي أو هذا الشعر الذي يضاف إلى الجاهليين? وليس بين أنصار القديم أنفسهم من يستطيع أن ينازع في أن المسلمين قد احتاطوا أشدّ الإحتياط في رواية القرآن وكتابته ودرسه وتفسيره حتى أصبح أصدق نص عربي قديم يمكن الإعتماد عليه في تدوين اللغة العربية وفهمها .
 وهم لم يحفلوا برواية الشعر ولم يحتاطوا فيها ، بل انصرفوا عنها في بعض الأوقات طائعين أو كارهين ، ولم يراجعوها إلا بعد فترة من الدهر وبعد أن عبث النسيان والزمان بما كان قد حفظ من شعر العرب في غير كتابة ولا تدوين .
 فأيهما أشد إكبار للقرآن وإجلالاً له وتقديساً لنصوصه وإيماناً بعربيته القاطعة على تلك العربية المشكوك فيها ، أم ذلك الذي يستدل على عربية القرآن بشعر كان يرويه وينتحله في غير احتياط ولا تحفظ قوم منهم الكذاب ومنهم الفاسق ومنهم المأجور ومنهم صاحب اللهو والعبث ?

أما نحن فمطمئنون إلى مذهبنا مقتنعون بأن الشعر الجاهلي أو كثرة هذا الشعر الجاهلي لا تمثل شيئاً ولا تدل على شيء إلا ما قدّمنا من العبث والكذب والانتحال ، وأن الوجه - إذا لم يكن بد من الاستدلال بنص على نص - إنما هو الاستدلال بنصوص القرآن على عربية هذا الشعر لا بهذا الشعر على عربية القرآن 0
المداخلة  رقم 31
             
*عبدالرؤوف النويهى
17 - مايو - 2007
على هامش الشعر الجاهلى (9)    ( من قبل 8 أعضاء )    قيّم
 
(((ومن جهتي عرضتُ الرأي الذي قاله معظم أدباء مصر الكبار , وغير الحاقدين على العروبة والإسلام )))
يقول أبا إيبان الصهيوني المشهور وأحد قادة إسرائيل والذي تلطخت يديه بالدماء العربية , يقول في كتابه المصير ( ص 113 الجزء 2 ) مفتخراً بطه حسين الذي حضر المؤتمر المغربي , في حين منع أي مصري من حضوره : (الذي دعونا إليه سوياً , وكانت مقابلة طه حسين معي حارة ) ويفتخر أبا إيبان بهجوم طه حسين على القرآن الكريم في هذا المؤتمر , وسخريته من الأية التي ذُكر فيها انشقاق القمر , ووصفه لقصة إبراهيم وإسماعيل في القرآن الكريم بأنها موضوعة من قبل العرب للتقرب من اليهود , ومن أجل صنع تاريخ ما  لمكة !!
 
 
 
حمداًلله أبايبان  طلع  حاقد على العروبة والإسلام زى اسمه إيه
 وعجايب يابتوع الخطورة  وفيثاغورث و11سبتمبر !!!
أين الرأى الذى عرضه بتوع الخطورة والذى قاله كل أدباء مصر الكبار ومن هم ???
هم أدباء مصر فقط إللى اتكلموا على الخطورة وباقى الأدباء الكبار فى العراق وسوريا ولبنان والمغرب والجزائر وتونس
0و000و000و000ما أحسوش بالخطورة  ،وفرحوا قوى ،وسكتوا وطنشوا 000
نعمل إيه ??أصلهم حاقدين على العروبة والإسلام !!!!
والعقل الفذ لوحده ودون العالمين خارج مصر  ،عرف الخطورة  0
*عبدالرؤوف النويهى
17 - مايو - 2007
طه حسين هاجم الآيات المكية ويصفها بالخلو من المنطق !!    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
من أقوال طه حسين ( الخبيثة ) التي هاجم فيها القرآن الكريم صراحةً :
( القرآن المكي يمتاز بالهروب من المناقشة والخلو من المنطق ) !!
هذا أستاذي النويهي ما يصرح به عميد الأدب الذي عشقتَه , والذي كان مشروعه الواضح لكل الأدباء , وغير الأدباء , الرجال والنساء , والشباب والمراهقين , ( والأطفال ربما ) , مشروعه الواضح هو الإساءة للإسلام وللعروبة ,
 وإن كان تراجع عن أقواله ( مرغماً ) , واعتبر نفسه مخطئاً , فإننا نجد اليوم من أنصار مشروعه من لو رآهم الصهيوني أبا إيبان لسره وجودهم , وهو كان من المعجبين صراحةً بتهجم طه حسين على القرآن الكريم  , ,
... وبكل بساطة يستطيع أي مراهق أن يطبق القاعدة البسيطة : صديق صديقي صديقي , وصديق عدوي عدوي !!
أما المراهقة , فهي أنواع منها ما يتصل بالعمر كمرحلة يمر فيها الجميع , ومنها ما لا يتصل بالعمر !! , ويمر فيها البعض , وأحمد الله أني قضيتُ مراهقتي في القراءة والدرس , وصحبة الأخيار , وكتاب طه حسين ( الخبيث ) يستطيع ببساطة أن يميزه أي مراهق يبحث عن الحقيقة , , , فلم يمر على عقلي , ولكنه للأسف مر على البعض وهم أقل من القلة , وهذا ما أراده طه حسين في كتابه ( الخبيث ) !
*محمد هشام
17 - مايو - 2007
 4  5  6  7  8