البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : طه حسين 0 عميد الأدب العربى 0وكتابه (فى الشعر الجاهلى )0    قيّم
التقييم :
( من قبل 26 أعضاء )

رأي الوراق :

 عبدالرؤوف النويهى 
5 - مايو - 2007
عشقتُ أدب الدكتور/ طه حسين ،وسعيتُ فى قراءة كل إبداعاته المتنوعة  ، قد نختلف ونتفق فى مدى تأثيره فى مسيرة الأدب العربى ،ولن أنسى_فى لقاء معه _ ما قاله الدكتور / محمد النويهى (أن الدكتور / طه حسين هو أبرز من وعى الشعر العربى فى مختلف عصوره ، وهو الذى مهَد الطريق لمن يجىء بعده ، وفضله على الأجيال لا يُنسى )0
 
 وكثيرا ما أجهدت نفسى ، وطال بى الجهد للعثور على أعماله الأولى ، والتى أثارت الجدل والجدال والنقاش المدوىَ آنذاك ، ومن أعماله المثيرة للجدل حتى الآن ،دراسته الرائدة (فى الشعر الجاهلى )والتى هوجم بسببها وقُدَم  للمحاكمة والتحقيق معه وتم حفظ التحقيق ،بدراسة شافية عميقة ،كتبها رئيس نيابة مصر وقتئذ  _محمد نور 0
 
ومنذ سنوات ،تجرأت  مجلة القاهرة  برئاسة الدكتور غالى شكرى ،والتى توقفت  ، فى نشر كتاب (فى الشعر الجاهلى ) فى طبعته الأولى ، قبل أن يُرغم الدكتور / طه حسين ، على الحذف والتعديل لبعض  طروحاته النقدية وتغيير اسم الكتاب إلى  (فى الأدب الجاهلى )0
 
وسأحاول تقديم هذا الكتاب فى طبعته الأولى سنة 1926م
 
  ربما يُثير  _من جديد _نقاشاً جاداً ،وحواراً راقياً ، وفكراً ناضجاً 0
 
 3  4  5  6  7 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
تقرير النيابة فى كتاب الشعر الجاهلى (5)    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
هنا يجب أن نلاحظ على الدكتور مؤلف الكتاب0
 
(1) أنه خرج من بحثه عاجزا  كل العجز  عن أن يصل إلى غرضه الذى عقد كل هذا الفصل من أجله ؛وبيان ذلك أنه وضع فى أول الفصل سؤالا وحاول الإجابة عليه  وجواب هذا السؤال فى الواقع هو الأساس الذى يجب أن يرتكز عليه  فى التدليل على صحة رأيه هو يريد أن يدلل على ان الشعر الجاهلى بعيد كل البعد عن أن يمثل اللغة العلربية فى العصر الذى يزعم الرواة أنه قيل فيها وبديهى أنه للوصول إلى هذا الغرض يتعين على الباحث تحضير أمور ثلاثة :
 
(1)الشعر الذى يريد أن يبرهن على أنه منسوب بغير حق للجاهلية 0
 (2)الوقت الذى يزعم الرواة أنه قيل فيه 0
(3)اللغة التى كانت موجودة فعلا فى الوقت المذكور  وبعد أن تهيأ له هذه المواد يجرى عملية المقارنة  فيوضح الاختلافات الجوهرية بين لغة الشعر وبين لغة الزمن الذى روى أنه قيل فيه  ويستخرج بهذه الطريقة الدليل على صحة ما يدعيه – لهذا تتضح أهمية السؤال الذى وضعه بقوله : لنجتهد فى تعرف اللغة الجاهلية هذه ماهى ?
أو ماإذا كانت فى العصر الذى يزعم  لرواة أن شعرهم الجاهلى هذا قد قيل فيه ?)
وتتضح أيضا أهمية الإجابة عليه 0
 
ولكن الاستاذ المؤلف وضع السؤال وحاول الاجابة عليه وتطرق فى بحثه إلى الكلام على مسائل فى غاية الخطورة صدم بها الامة الاسلامية  فى أعز ما لديها من الشعور  ولوث نفسه بما تناوله من البحث فى هذا السبيل  بغير فائدة ولم يوفق فى الإجابة بل قد خرج من البحث بغير جواب  اللهم إلا قوله : أن الصلة بين اللغة العدنانية وبين اللغة القحطانية إنما هى كالصلة بين اللغة العربية وأى لغة أخرى من اللغات السامية  المعروفة  وبديهى أن ما وصل إليه ليس جوابا على السؤال الذى وضعه  وقد نوقش فى التحقيق  فى هذه المسئلة فلم يستطع رد هذا الاعتراض ولايمكن الاقتناع بما ذكره فى التحقيق من أنه كتب الكتاب  للاخصائيين من المستشرقين بنوع خاص  وان تعريف هاتين اللغتين عند الاخصائيين واضح لايحتاج إلى أن يذكر  لأن قوله هذا  عجز عن الجواب  كما أن قوله  أن اللغة الجاهلية  فى رأيه ورأى القدماء  والمستشرقين لغتان متباينتان لايمكن أن يكون جوابا على السؤال الذى وضعه لأن غرضه من السؤال واضح فى كتابه  إذ قال (ولنجتهد فى تعرف اللغة الجاهلية هذه ماهى) وقد كان قررمن قبيل ذلك (فنحن إذا ذكرنا اللغة العربية نريد بها معناها الدقيق المحدود الذي نجده في المعاجم حين نبحث فيها عن لفظ اللغة ما معناه ، نريد بها الألفاظ من حيث هي ألفاظ تدل على معانيها ، تستعمل حقيقة مرة ومجازا مرة أخرى ، وتتطور تطورا ملائما لمقتضيات الحياة التي يحياها أصحاب هذه اللغة ).
فبعد أن حدد هو بنفسه معنى اللغة الذى يريده  فلايمكن أن يتقبل منه ما أجاب به من أن مراده أن اللغة لغتان  بدون أن يتعرف واحد منهما 0
 
فالمؤلف إذن فى واحدة من اثنتين  إما أن يكون عاجزا  وإما أن يكون سيىء النية  قد جعل هذا البحث ستارا ليصل بواسطته إلى الكلام فى تلك المسائل الخطيرة  التى تكلم عنها فى هذا الفصل  وسنتكلم فيما بعد عن هذه النقطة عند الكلام على القصد الجنائى 0
*عبدالرؤوف النويهى
11 - مايو - 2007
حول كتاب " في الشعر الجاهلي " .    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
سيدى الفاضل /ياسين 000عُذراً لهذه الثرثرة المملة، وأهلاً ومرحباً0000
ككلنا بشرُ ،وماتراه سيئاً يراه الآخرُ حسناً،وصدق الإمامٌ الشافعى (رأىّ صوابُ يحتملُ الخطأ ،ورأىُ غيرى خطاُ يحتملُ الصواب )0
 
لن أُدافع عن طه حُسين ، ويبدو أن عدوى الدفاع تتملكنى ، فمهنة المحاماة  والدفاع فى الأقضية  ،صار هاجسأً  لامفرمنه ولا مندوحة عنه ، أنا مثله أُخطأ وأُصيب ،فمن  منا يمتلك الحقيقة ??????
 
ومهما قيل عن طه حُسين ، فهو واقعُ وتاريخُ واجتهادُ ، يجب التعامل معه  على هذا الأساس ،فالكمالُ لله وحده ، والله لايحب الجهر بالسوء من القول ،والأمرُ الإلهىُ بالدعوة إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ،مبدأُ الأخذُ به ،واجبُ وفرضُ، لايجوز الخروج عليه مهما كانت الأسباب والدواعى  .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما دمت محاميا فإن من حقك الأدبي علينا أن نخاطبك بالأستاذ،
سيدي الأستاذ عبد الرؤوف النويهي ،
كنت أتوقع منك أن تتهمني بأني أسأت فهم النصوص التي أوردها طه حسين في كتابه المذكور، والتي استشهدتُ أنا ببعضها ضده قبل أن أطلع على كلام النيابة الذي ذكرته حضرتك ، والذي جاء بما قلته أنا في تعقيبي ، إلا أنك قلت إن ما أراه أنا سيئا يمكن ان يراه الآخرون حسنا ، واعتمدت ما روي عن الإمام الشافعي في الخطأ والصواب من الرأي ، غير أن ما تقوله حضرتك هو، فيما أرى ، بعيد عما قصدته أنا . المسألة يا سيدي ليست في بحث نظرية تحتمل الخطأ وتحتمل الصواب ، ولا هو رأي من الآراء في فهم نص غير قطعي الدلالة يختلف الناس في فهم المقصود منه . ولو أن طه حسين استمر طوال حياته ينقد الشعر الجاهلي ، وهل هو منحول كله أو بعضه ، أو يقرأ التاريخ العربي والإسلامي كما يفكر فيه هو ، ولو خالف في فهمه له  كل من على الأرض ومن فيها لما حق لي أو لغيري إلقاء التهم عليه جزافا ، كما يقولون ، إلا أن الأمر غير ذلك تماما . الأمرالمقصود هو : إن طه حسين تعرض للقرءان الكريم لا في فهم نصوصه بل في ذكرعدم أهليته للقطع بوجود ابراهيم وإسماعيل ، ناهيك عن النصوص الأخرى التي تعرض لها . ولو كنت أنت محاميا عنه في المحكمة حينذاك ، فما عساك فاعل لصالحه أكثر من أن تتهم الذين تقدموا بالدعوى وتتهم وكيل النيابة معهم بأنهم إما أساؤوا فهم نصوص القرءان ، أو إنهم أساؤوا فهم كلام طه حسين ، أو إنهم أساؤوا فهم الإثنين ، واختر أي واحدة من هذه الثلاثة ؛ فإن اخترت الأولى فإنهم سيردون عليك بأن إبراهيم قد ذكرباسمه في القرءان عشرات المرات ، والمصدق بالقرءان تكفيه مرة واحدة ، وإن اخترت الثانية فدعها ، إن أردت ، لطه حسين نفسه عندما تنشر رده على من اتهمه ، أما إن اخترت الثالثة فإنك ستكون خصما ، في الجدال ، لاثنين ؛ أولهما نصوص القرءان نفسها ، وبما أنك من المؤمنين بما جاء فيه فلا مندوحة لك عن تأويل النصوص التي هي عند غيرك واضحة بينة لا تحتاج إلى تاويل بل لا تحتاج حتى إلى تفسير، أقول لا مفر لك عندها إلا ان تثبت لمن فهم من تلك النصوص أن إبراهيم كان موجودا حقيقة لا مراء فيها ، أقول أن تثبت له فهما آخر غير فهمه الذي فهمه ، وأنا أعتبر نفسي من هؤلاء الذين فهموا من نصوص القرءان أن إبراهيم وكل من ذكرهم القرءان من أنبياء وغير انبياء كانوا موجودين على وجه الحقيقة لا على وجه الأسطورة ، فإن تمكنت من البرهنة عكس ذلك فاهلا بك ومرحبا ، والله يحاسب المرء ، إن لم يتعمد الخطأ ، وفق نواياه . ولا تظنن أني أتهمك بشيء إنما ما أقصده هو أن الأمر ليس كما تفضلت وقلت أنك مثل طه حسين تخطيء وتصيب ، وأن لا أحد منا يمتلك الحقيقة ، لا يا سيدي . المؤمنون بالقرءان جميعهم بلا استثناء يمتلكون الحقيقة اليقينية ، وما صارت تلك الحقيقة يقينا إلا لأن القرءان أوردها ، فهي ليست من بنات أفكارهم ، ولا هي من نبوغ لديهم أو إبداع ، ولا هي أضغاث أحلام أتتهم بعد وجبة عشاء دسمة لذيذة باتوا بها مثقلين ، ولا هي ، أيضا ، من مكتشفات أثرية يمكن لأي واحد التشكيك في صدق ما تدل عليه .
معذرة على الإطالة ، ولكن بقي علي أن أوضح أن طه حسين كان واقعا وتاريخا كما تفضلت لكن كتابه في نقد الشعر الجاهلي لم يكن كله اجتهادا ، ولو كان ذلك اجتهادا لقلنا عمن اجتهد من الباحثين الأجانب مثلا وقال إن محمدا بن عبد الله لم يكن رسولا ولا نبيا إنما كان رجلا ذكيا عبقريا ، لقلنا ساعتها اجتهد ذلك الباحث الأجنبي ، وتبين له ماتبين ، وما علينا إلا ان ننظر في اجتهاده أمصيب كان به أم غير مصيب، ونتخذ ، لا قدر الله ، هذا القرءان مهجورا . أما " إن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول إلا من ظـُلم " فإن الدفاع عن العقيدة بصوت عال لم يكن ولن يكون يوما من الأيام جهرا بالسوء أبدا ، ومع اني بلغت من العمر الستين ، فإنني لا اذكر مرة واحدة تعرضت فيها لذكر أمر ستره الله فهتكته ولله الحمد ، وكتاب طه حسين لا ينطبق عليه مثل هذا القول بالطبع . أختتم كلامي بالقول : إنني لا أدعي أنني أحمل مفاتيح الجنة ، ولا أقرر مصير طه حسين ولا مصيري عند الباري جل وعلا ، وسبق لي أن قلت في تعقيبي الأول أني أرجو أن يكون طه حسين مقبولا عند الله ، وهذا ما احسبه ، خاصة واني منذ كنت فتى قرأت عنه أنه تراجع عما كان بدر منه ، هذا ، ولم يكن طه حسين بدعا من الكتاب والأدباء والباحثين فالكل معرض للخطأ والخطيئة ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له . خطر لي الآن شيء من كلام لك فهمت أنك تعني به أن العقلية التي كانت مسيطرة في العقود الأولى من القرن العشرين أيام كتب طه حسين ما كتب أن هذه العقلية كأنها لم تتغير كثيرا ، ويبدو أن ذلك تبين لك عندما وردتك بعض التعقيبات على إعادتك نشر كتابه. تعليقا على قولك هذا أقول : أرجو أن لا ترى ذلك غريبا ولا عجيبا ما بقي مؤمن بان القرءان الكريم من عند الله . وإن كان من أسباب نشرك للكتاب المذكور نابعا من حبك لأدب طه حسين ، فإنك لاريب تجد الكثير من الناس ، وأنا منهم ، يحبون أسلوبه الأدبي حتى لو لم يلقب بعميد الأدب العربي .
دمت بود .
*ياسين الشيخ سليمان
13 - مايو - 2007
طبخة فاسدة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
وهكذا بعيدا عن المجاملات و ( المسايرات ) الأدبية التي تضيع الحقيقة , وتتخفى خلف العموميات , ,
 هنا الحقيقة واضحة لمن أراد أن يراها
, , وهي تقبل الخطأ والصواب , والسلب والإيجاب لمن أراد تغطيتها فقط !
 , , , هي ليست ثوباً نختلف على جماله , ولا طبخة يعشقها البعض وينفر منها الآخرون , هي حقائق , منطق , سياق تاريخي , ,
أستاذي النويهي : ( اعذر صراحتي ) كيف نقبل لطفك ومجاملتك , وعمومياتك الجميلة ,  ونقتنع بهذه الطبخة الفاسدة على المائدة ??
لقد أصاب الأستاذ ياسين الشيخ سليمان في كتابته المباشرة , وقد سبقه الكثيرون أيضاً  وبمنطق قريب , والحق هنا واضح ولا يحتاج إلى اختلاف وجهات النظر
*محمد هشام
13 - مايو - 2007
على هامش الشعر الجاهلى (3)    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم
 
لماذا أصبح الإسلام كجراب الحاوي?
 
د/ شاكر النابلسي

-1-
لا بُدَّ أن القراء يذكرون ما تعرّض له المفكر الإسلامي التنويري المصري حسن حنفي، عندما وصف قبل أشهر في محاضرة له في مكتبة الاسكندرية القرآن الكريم، بأنه أصبح بين أيدي فئة من الفقهاء المشعوذين كالسوبر ماركت، يستطيع المرء أن يجد فيه كل شيء، ويشتري منه كل شيء.
 فقال هؤلاء المشعوذون بأن القرآن يحوي على الكيمياء، والفيزياء، وعلوم الذرة، والفضاء، وعلم الأحياء، وعلوم الأرض والسماء. وأن وكالة "ناسا" قد سرقت معظم أبحاثها الفضائية من القرآن الكريم، دون أن تذكر هذا المرجع الفضائي العلمي المهم. وأن اينشتاين سرق نظريته في النسبية من القرآن الكريم كذلك. وأن فرويد تلميذ ناكر لاستاذه القرآن الكريم في نظرياته في علم النفس. وأن القرآن الكريم فيه من العلوم الطبية ما لا يوجد في أي مرجع طبي آخر. وأن الطب النبوي يفوق طب ما تعلمه جامعات هارفارد وستانفورد وبرنستون وغيرها، وتقوم به مستشفيات ماي كلينك. وأن كبار الاطباء وخاصة أطباء القلب كمايكل دبغي وغيرهما، قد جحدوا ما تعلموه من القرآن الكريم. وأن القرآن الكريم قد تنبأ بالحروب والثورات والزلازل والفيضانات والكوارث الطبيعية في العالم. وأن كارثة 11 سبتمبر 2001 مذكورة صراحة وبالتفصيل في القرآن الكريم في سورة التوبة الآية 110 كما أشار الى ذلك الشيخ السلفي سليمان بن ناصر الطيار في كتابه (مفهوم التفسير والتأويل، ص7-14). ولو كان الرئيس بوش من قراء القرآن الكريم، ومن حفظته، لعلم ذلك، ولتلافى مثل هذه الكارثة، ولنجت أمريكا من شر مستطير!
 
-2-
لا أدري هل نحن نحسن الى القرآن الكريم عندما نحمّله كل هذه الأوهام التي لا يحتملها أي كتاب آخر في التاريخ، أم نحن نسيء اليه?
وهل نحن بعملنا الجنوني المخبول هذا، نريد تأليب أعداء الإسلام على الإسلام، أم نريد كيدهم واغاظتهم بادعائنا الباطل، بأن كتابنا المقدس يحوي ما لا يحتويه أي كتاب أخر سواء كان سماوياً أم أرضياً?
قطعاً نحن نسيء اساءة كبرى الى القرآن الكريم وإلى الإسلام ككل، بهذا التبجيل الممجوج، من حيث نقصد، ومن حيث لا نقصد.
-3-
يقول العقلاء منا – وهم قلة قليلة، وعملة نادرة في زمن العملات المزيفة والأفواه اللامجدية – إن القرآن ليس بحاجة الى تبجيل لكي يفرض غناه وعظمته، كما أنه يصل في الغنى الى درجة أنه يحول دون انتشار المزاعم العلمية المختلطة بالأساطير.
فالقرآن ليس كتاب علم، أو فلسفة، أو فن، أو تاريخ، أو جغرافيا.
إنه خطاب ديني روحي وأخلاقي محض فقط.
-4-
والذين يرفعون اليوم الشعار السياسي العاطفي الطنان والرنان "الإسلام هو الحل" يريدون أن يكون الإسلام هو جراب الحاوي الذي يمكن أن تخرج منه الارانب والأسود والفيلة كذلك. وكما قال محمد اركون، فكلمة الإسلام أصبحت كالجراب تتسع لكل شيء، ويخرج منها كل شيء، وهو ما عناه حسن حنفي بالسوبر ماركت، حيث العسل ومسحوق الغسيل.
أعداء الإسلام في العالم كثيرون، منهم الجاهل ومنهم الحاقد، وهم جميعاً يمسكون بترهاتنا، وتفاسير مجاذيبنا، وخطابات حمقانا، ويعضون عليها بالنواجذ، ويعتبرونها الإسلام الذي لا يُصح غيره، ويستشهدون بها أمام العامة في المنتديات، والدراسات، وحلقات الدرس، والمناظرة. ويقولون للعالم هذا هو الاسلام ، الذي يريدون منه الحلول واسترجاع الطلول.
السلام عليكم. 
                    
 
 
                                                                 13/5/2007
                                                                  موقع إيلاف
*عبدالرؤوف النويهى
13 - مايو - 2007
حول كتاب طه حسين " في الشعر الجاهلي " .    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
 وقد سبقه الكثيرون أيضاً  وبمنطق قريب , والحق هنا واضح ولا يحتاج إلى اختلاف وجهات النظر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكر الله تعالى للأستاذ محمد هشام تعقيبه على الموضوع .
أما إن الاسلام هو الحل أم لا ، وهل القرءان الكريم كتاب كيمياء أوأحياء أو فيزياء ،  فهو أمر آخر لا علاقة له ، فيما أرى ، بكتاب طه حسين موضوع الجدال .
*ياسين الشيخ سليمان
14 - مايو - 2007
على هامش الشعر الجاهلى (4)    ( من قبل 17 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
الحق أحق أن يُتبع
والحوار مع المثقفين لهو المتعة العقلية  والفكرية التى لاتقدر بثمن 0
ومن حقى على المثقفين طرح قضاياى بحرية كاملة ،ومن حقهم علىّ الإطلاع العميق ومناقشة آرائهم وفقا لجدية النقاش  وحيوية  المناظرة 0
المجاملة  مطلوبة ،ويبقى الود مابقى الحوار والنقاش  فى دائرة المشروع والمقبول والمتاح ،توصلاً منى ومنهم إلى إبراز الرأى وتقديم أسانيده 0
الكلام الجميل والود الصادق ،مطلوب بين الأصدقاء ،فأنا أكره الحروب  وأبتعد عنها 0
 
قلت ولا زلت وسأظل أؤكد لنفسى أولا  أننا بشرٌ نُخطىء ونصيب ونعتذر عن الخطأ  ونتمسك بالصواب ،كل هذا مرهون بالقناعات الفكرية والثقافية التى نزعم أننا نتمسك بها  ولابديل عنها 0
دراسة القانون والثقافات المتنوعة الممتعة والمتميزة   وتعدد الآراء ومحاولة الوصول لما أراه صحيحا وحقا وعادلا  ،هو المبتغى الذى  أسعى إليه 0
 
أستاذنا وأخونا الكبير 000ياسين  00كلامى أنى أتفق معك فى طرحك لمشكلة المساس بالمقدسات  وأن المساس بها يعنى حروبا لاتنتهى وحجيما يصطلى به الجميع 0
وقلت بالحرف الواحد وبالنص : لن أُدافع عن طه حُسين ، ويبدو أن عدوى الدفاع تتملكنى ، فمهنة المحاماة  والدفاع فى الأقضية  ،صار هاجسأً  لامفرمنه ولا مندوحة عنه ، أنا مثله أُخطأ وأُصيب ،فمن  منا يمتلك الحقيقة ??????
 
ولن أشرح ما سلف ،فأنا  أُقدر رأيك حق تقديره ،أن المساس بالمقدسات مرفوض مرفوض 0
وقلت أن الإنسان غير معصوم من الخطأ ، وليس عندى دفاع عن د/طه حسين 0
 
أما طلبى بشأن التعامل مع طه حسين  وبالحرف الواحد: (((ومهما قيل عن طه حُسين ،فهو واقعُ وتاريخُ واجتهادُ ، يجب التعامل معه  على هذا الأساس ،فالكمالُ لله وحده ، والله لايحب الجهر بالسوء من القول ،والأمرُ الإلهىُ بالدعوة إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ،مبدأُ الأخذُ به ،واجبُ وفرضُ، لايجوز الخروج عليه مهما كانت الأسباب والدواعى)))0
فهذا الفقرة منفصلة عما قبلها ،ولا تعريض فيها لأستاذنا الجليل /ياسين ، بل هى على سبيل النصيحة الأخوية لأستاذنا /محمد هشام ،الذى لم يكتف بلعن طه حسين  وكتابه الهدام ، بل نالنى من الحب جانب كبير ،خرج به عن حدود الحوار ،وكما نقول فى مصر التريقة والسخرية  والتهكم والتطاول والتساؤل المخيف عن نشرى لهذا الكتاب الهدام ومؤسسة النويهى والموظفين الغلابة  0000000إلخ ????!!!!   ، الأمر الذى أزعج  شاعرنا الكبير /زهير ، والذى وبحب وصدق وإخلاص ،استجاب لرجائى فى ترك الحوار يأخذ مجراه الطبيعى 0
 
أما أستاذنا /محمد هشام 000فشرفُ لى وزيادة فى الشرف أن أكون مصطفاه  وناقدى الأثير لأفكارى وطريقة إعمال عقلى وكتاباتى ،فهناك خمس مقالات ،كنتُ فيها الفارس ،كتب فيها تعليقات قد أتفق وقد أختلف معها ،إنما هى ومن وجهة نظرى ،صداقة وحب وأحيانا قسوة غير مبررة ،مما ألح علىّ عقلى أن أرد  دون التعريض بما يقوله ،عساه يعود للحوار البناء والنقد السليم 0
أنا أفهم معنى النقد الذى ينصب على الفكر فقط التلفظ  بأن طه حسين أعمى  وناقم 00000إلخ
فهذا من وجهة نظرى كلام لايرقى إلى مستوى النقاش ولايخرج من مثقف حقيقى ينادى بالحرية ، ويٌقدر آراء الآخرين ،ويُناقشها من منطق العقل والفكر العلمى الحقيقى والسليم 0
أنا أُثرثر وتطول ثرثرتى ،لكن  البعض يعتبرها(((((((((((((((( وهكذا بعيدا عن المجاملات و ( المسايرات ) الأدبية التي تضيع الحقيقة , وتتخفى خلف العموم هنا الحقيقة واضحة لمن أراد أن يراها, , وهي تقبل الخطأ والصواب , والسلب والإيجاب لمن أراد تغطيتها فقط !  , , , هي ليست ثوباً نختلف على جماله , ولا طبخة يعشقها البعض وينفر منها الآخرون , هي حقائق , منطق , سياق تاريخي , ,
أستاذي النويهي : ( اعذر صراحتي ) كيف نقبل لطفك ومجاملتك , وعمومياتك الجميلة ,  ونقتنع بهذه الطبخة الفاسدة على المائدة ??
لقد أصاب الأستاذ ياسين الشيخ سليمان في كتابته المباشرة , وقد سبقه الكثيرون أيضاً  وبمنطق قريب , والحق هنا واضح ولا يحتاج إلى اختلاف وجهات النظر))))))))))))
 
ياسيدى أنا أحترم قناعاتك الفكرية وصراحتك ،لكن أنت لاتمسك الحقيقة كلها بين يديك ،والآخرون بعيدون عنها ،فكلنا كما قلت باحث عن الحقيقة 0
لقد تم تحديد موضوعى بشأن طه حسين والشعرالجاهلى وطلبت النقاش الجاد والحوار الراقى والفكر الناضج، بل قلت أيضا قد نتفق وقد نختلف على مدى تأثيره ، وشرحت فى كلامى  فكرتى ، أن كلام طه حسين فى سنة 1926 نوقش مناقشة راقية  وكان المجتمع آنذاك  يحاول أن يفهم ويعرف فهم أيضا مسلمون ،لكن إنتهى الأمر بحفظ الموضوع ،وظهر أيضا كتاب (الإسلام وأصول الحكم ) وما صاحبه من مشاكل فكرية صعبة وتجريد مؤلفه من درجته العلمية 00إلخ
أيضا رسالة الدكتوراة (الفن القصصى فى القرآن الكريم )للدكتور محمد أحمد خلف الله وما تعرض له من مشاكل وعراقيل وما أصاب شيخ الأمناء آنذاك أمين الخولى  من هجوم عنيف  ،لكونه كان المشرف على هذه الرسالة التى لم تُناقش وصدرت فى كتاب بعد ذلك 0
ولم يضق العصر عن هذا الفكر ولم  يٌصلب المؤلفون ولم يُشنقوا ولم يُطعنوا فى ولائهم نحو دينهم ووطنهم وأمتهم0
 
ياسيدى 000أنا أطرح نقاشا جادا وحوارا راقيا وفكرا ناضجا  ،عن المقارنة بين عصريين ومدى تقبل المجتمع للأفكار أو رفضه لها ،ومساحة الحرية ،ومدى قبول الرأى الآخر 0
 
أخطأ طه حسين أولم يُخطىء ،ليس مجال تساؤلى وهذا واضح منذ أول كلمة فى  صدر هذا الملف ،لكن زحزحة الكلام عن مواضعه  مرفوض شكلا وموضوعا 0
وقلت هذا الملف ضخم جدا ،وبه الكثير من التوضيح والإعتراضات والمناقشات ،ولو لُذنا بالصمت والانتظار قليلا  حتى أتقدم بحججى وكلامى  لربما تغير وجه الراى فى هذا الموضوع،ولما حدثت السخرية والتريقة والغمز واللمز  والزعل0
 
*عبدالرؤوف النويهى
14 - مايو - 2007
تقرير النيابة فى كتاب الشعر الجاهلى (6)    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
(2)  أنه استدل على عدم صحة النظرية التى رواها الرواة وهى تقسيم العرب إلى عاربة ومستعربة  وتعلم إسماعيل العربية من جرهم ، بافتراض وضعه فى صيغة سؤال إنكارى 0
إذا كان أبناء إسماعيل قد تعلموا العربية من أولئك العرب الذين نسميهم العاربة  فكيف بعد ما بين اللغة التى كان ا صطنعها العرب العاربة واللغة التى كان يصطنعها العرب المستعربة ، يريد المؤلف بهذا  أن يقول" لو كانت نظرية تعلم إسماعيل وأولاده العربية من جرهم صحيحة لوجب أن تكون لغة المتعلم كلغة المعلم 0
 
وهذا الإعتراض وجيه فى ذاته  ولكنه لايفيد المؤلف فى التدليل على صحة رأيه ، لأنه نسى أمرا مهما لايجوز غض النظر عنه 0
هو يشير إلى الاختلافات التى بين لغة حمير ولغة عدنان ، وهو يقصد بلغة عدنان التى كانت موجودة وقت نزول القرآن لأنه يرى من الاحتياط العلمى أن يقرر أن أقدم نص عربى للغة هو القرآن ، وهو يعلم أن حمير آخر دول العرب القحطانية ، وقد مضى زمن طويل جدا أى أنه قد انقضى من الوقت الذى تعلم فيه اللغة العربية من جرهم إلى الوقت الذى اختاره المؤلف للمقارنة بين اللغتين  زمن يتعذر تحديده ، ولكنه على كل حال  زمن طويل جدا لايقل عن عشرين قرنا ، فهل يريد المؤلف مع هذا  أن يجد الاختلافات التى بين اللغتين دليلا على عدم صحة نظرية الرواة غير حاسب حسابا للتطور الواجب حصوله فى اللغة بسبب مضى هذا الزمن وما يستدعيه توالى العصور  من تتابع الحوادث واختلاف الظروف 0
 
إن الأستاذ قد أخطأ فى استنتاجه بغير شك 0ونستطيع إذن أن استنتاجه لا يصلح دليلا على فساد نظرية الرواة التى يريد أن يهدمها  وأنه إذا ما ثبت  وجود اختلاف مهما كان مداه بين اللغتين  فإن هذ لاينفى صحة الرواية التى يرويها الرواة من حيث تعلم إسماعيل العربية من جرهم ، ولايضيرها أن الأستاذ المؤلف ينكرها بغير دليل لأن طريقة الإنكار والتشكك بغير دليل سهلة جدا فى متناول كل إنسان عالما كان أو جاهلا 0
 
على أننا نلاحظ أيضا على هذا المؤلف أنه لم يكن دقيقا فى بحثه ، وهو ذلك الرجل الذى يتشدد كل التشدد فى التمسك بطرق البحث عن أمرين ، الأول  ما روى عن أبى عمروبن العلاء من أنه كان يقول :ما لسان حمير بلساننا ولالغتهم بلغتنا0
والثانى قوله :ولدينا الآن نقوش ونصوص تمكننا من إثبات هذا الخلاف فى اللفظ وفى قواعدالنحو والتصريف أيضا )0
أما عن الدليل الأول فإن ما رواه أبو عبدااله بن سلام الجمحى مؤلف طبقات الشعراء عن أبى عمرو بن العلاء : ما لسان حمير وأقاصى اليمن بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا )0 وقد يكون للمؤلف مأرب من وراء تغيير هذا النص الذى نريد أن نلاحظه هو أن ابن سلام ذكر قبيل هذه الرواية فى الصفحة نفسها  ما يأتى : وأخبرنى يونس عن أبى عمر ،قال : العرب كلها ولد إسماعيل إلا حمير وبقايا جرهم )0
راجع ص8 من كتاب طبقات الشعراء طبعة مطبعة السعادة 0
 
فواجب على المؤلف إذن وقد اعتمد صحة العبارة الأولى أن يسلم أيضا بصحة العبارة الثانية ، لأن الراوى واحد والمروى عنه واحد0وتكون نتيجة ذلك أنه فسر ما اعتمد عليه عمرو بن العلاء  بغير ما  أراده بل فسر بعكس ما اراد ه ويتعين إسقاط هذا الدليل 0
وأما عن الدليل الثانى  فإن المؤلف لم يتكلم عنه بأكثر من قوله : ولدينا الآن نقوش ونصوص تمكننا من إثبات هذا الخلاف)0
 
 
*عبدالرؤوف النويهى
15 - مايو - 2007
تقرير النيابة فى كتاب الشعر الجاهلى (7)    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
فأردنا عند استجوابه أن نستوضحه ما أجمل فعجز ، وليس أدل على هذا العجز من أن نذكر هنا مادار فى التحقيق من المناقشة بشأن هذه المسئلة :
 
س- هل يمكن لحضرتكم الآن تعريف اللغة الجاهلية الفصحى  وعلى لغة حمير  وبيان الفرق بين لغة حمير ولغة عدنان ومدى هذا الفرق  وذكر بعض أمثلة تساعدنا على فهم ذلك ?
 
ج-  قلت إن اللغة الجاهلية فى رأيى  ورأى القدماء والمستشرقين لغتان متباينتان على الأقل ،أولهما لغة حمير  وهذه اللغة قد درست ووضعت لها قواعد النحو والصرف والمعاجم ،ولم يكن شىء من هذا  معروف قبل الاكتشافات الحديثة ، وهى كما قلت مخالفة للغة العربية الفصحى  التى سألتم عنها مخالفة جوهرية  فى اللفظ  والنحو  وقواعد الصرف ، وهما إلى اللغة الحبشية القديمة أقرب منها إلى اللغة العربية الفصحى ، وليس من شك فى أن الصلة بينها وبين لغة القرآن  والشعر كالصلة بين السريانية وبين هذه اللغة القرآنية 0
 فأما إيراد النصوص والأمثلة فيحتاج إلى ذاكرة لم يهبها الله لى ، ولابد من الرجوع إلى الكتب المدونة فى هذه اللغة 0
س- هل يمكن لحضرتم أن تبينوا لنا هذه المراجع أو تقدموها  لنا ?
ج-  أنا لا أقدم شيئا 0
 
س- هل يمكن لحضرتكم أن تبينوا إلى أى وقت كانت موجودة اللغة الحميرية  ومبدأ وجودها  إن أمكن ?
ج- مبدأ وجودها ليس من السهل تحديده ولكن لاشك فى أنها كانت معروفة تكتب قبل القرن الأول للمسيح وظلت تتكلم إلى ما بعد الإسلام ،ولكن ظهور الإسلام  وسيادة اللغة القرشية ق محيا محوا هذه اللغة شيئا فشيئا  كما محيا محوا غيرها من اللغات المختلفة  فى البلاد العربية وغير العربية  وأقروا مكانها لغة القرآن 0
 
س- هل يمكن لحضرتكم أن تذكروا لنا مبدأ اللغة العدنانية ولو بوجه التقريب ?
ج- ليس من السهل معرفة مبدأ اللغة العدنانية  وكل ما يمكن أن يقال  بطريقة عملية هو أن لدينا نقوشا قليلة جدا يرجع عهدها لى القرن الرابع للميلاد ، وهذه النقوش قريبة جدا من اللغة العدنانية  ولكن المستشرقين يرون أنها لهجة قبطية  وإذن فقد يكون من احتياط العلم أن نرى أقدم نص عربى يمكن الاعتماد عليه من الوجهة العلمية إلى الآن  إنما هو القرآن حتى نستكشف نقوشا أظهر وأكثر مما لدينا 0
 
س- هل تعتقدون حضرتكم أن اللغة  سواء كانت اللغة الحميرية أو اللغة العدنانية كانت باقية على حالها من وقت نشاتها أو حصل فيها تغيير بسبب تمادى الزمن والاختلاط ?
ج- ما أظن أن لغة من اللغات تستطيع أن تبقى قرونا دون أن تتطور ويحصل فيها التغيير الكثير 0
 
*عبدالرؤوف النويهى
15 - مايو - 2007
على هامش الشعر الجاهلى (5)    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
أستاذي النويهي : ( اعذر صراحتي ) كيف نقبل لطفك ومجاملتك , وعمومياتك الجميلة ,  ونقتنع بهذه الطبخة الفاسدة على المائدة ??
لقد أصاب الأستاذ ياسين الشيخ سليمان في كتابته المباشرة , وقد سبقه الكثيرون أيضاً  وبمنطق قريب , والحق هنا واضح ولا يحتاج إلى اختلاف وجهات النظر
13/5/2007 الأستاذ محمد هشام
 
(((وقد سبقه الكثيرون أيضاً  وبمنطق قريب , والحق هنا واضح ولا يحتاج إلى اختلاف وجهات النظر.)))
شكر الله تعالى للأستاذ محمد هشام تعقيبه على الموضوع .
أما إن الاسلام هو الحل أم لا ، وهل القرءان الكريم كتاب كيمياء أوأحياء أو فيزياء ،  فهو أمر آخر لا علاقة له ، فيما أرى ، بكتاب طه حسين موضوع الجدال
14/5/2007 الأستاذ /ياسين 0
 
إشادة حظى بها الأستاذ /محمد هشام  على كلمته الصارمة القاطعة  الحاسمة ،وقطعية القول الصادر منه ولايحتاج إلى اختلاف وجهات النظر 0
  لكن ما يثير الدهشة ،وما جعلنى أقرأ تعليق الأستاذ /ياسين  مرارا وتكرارا  كلمة (شكر الله تعالى للأستاذ محمد هشام تعقيبه على الموضوع .)
 لم أفهمها  ،ولم أستوعبها ،وقالت لى نفسى الأمّارة بالسوء  : يصح القول أن الأستاذ ياسين  يقول  : شُكرى للأستاذ محمد هشام 0
أما شكر الله تعالى 0000إلخ ، فهذا ما ضاق عن فهمه عقلى 0
 
أما موضوع الإسلام والقرآن الكريم 0000
فالمقصود من طرح المقالة  ((((( وأن القرآن الكريم قد تنبأ بالحروب والثورات والزلازل والفيضانات والكوارث الطبيعية في العالم. وأن كارثة 11 سبتمبر 2001 مذكورة صراحة وبالتفصيل في القرآن الكريم في سورة التوبة الآية 110 كما أشار الى ذلك الشيخ السلفي سليمان بن ناصر الطيار في كتابه (مفهوم التفسير والتأويل، ص7-14 ))))0
كنت آمل وبصدق وبقوة  التعليق عليها من أستاذىّ الكريمين 00
وهل هذا تحريف وتخريف أم حق وعدل ????!!!!
فطه حسين بعد التحقيق معه ،عدّل فى الكثير من آرائه بل وحذفها وكتب (الوعد الحق وعلى هامش السيرة ومرآة الإسلام والفتنة الكبرى والشيخان 0)
أما هذا التخريف المعاصر،  فقد ارتدى المنتقدون _حياله _ ثوب الصمت والتجاهل  وغض النظر 0
ولله فى خلقه شئون 0
 
ويبقى _بيننا _   الود والتقدير 0
 
*عبدالرؤوف النويهى
15 - مايو - 2007
خاص جدا بالأستاذ النويهي    كن أول من يقيّم
 
الأستاذ الباحث المحترم عبد الرؤوف النويهي : أشكرك على إعطاء كلماتي ( التي وصفتها بالصارمة القاطعة .. ) قليلاً من وقتك الثمين , فها أنت يا أستاذي تردد أخيرا الحقيقة التي أتمنى لو قرأتها قبل نشر الكتاب فأنت تقول :
طه حسين عدل بعد التحقيق معه في الكثير من آرائه بل وحذفها !!!
 
لقد أراد تمرير فكرته الخبيثة فوجد في طريقه حشداً كبيراً من كل المفكرين والأدباء يرد عليه ويفحمه , فعاد متراجعاً عن أفكاره , ولكنني أراك بمجانية وطيب نية تُكمل ما بدأه ولم يتمكن من فعله , أو على الأقل تساهم بنشر ثقافته الرديئة والتي أجمع المفكرون على خبث أهدافها وبعدها الواضح عن الصواب , , ألا تعلم ياسيدي الكريم كم من شبابنا يفتح النت ?? , ونسبة كبيرة منهم ناقصي الثقافة , وهم معرضون للوقوع في شرك هذه الأفكار , التي أكرر أنها هدامة وتمس مقدسات الأمة ( وأقصد هنا الإسلامية والعربية ) , فما الذي تجنيه من الترويج لهذا الفكر الذي انسحب منه قائله ??
وتقول : ( بل هي على سبيل النصيحة الأخوية لأستاذنا الذي لم يكتف بلعن طه حسين ) ! أسألك أين لعنتُ طه حسين ?? ولماذا هذا التهويل الخطابي وتلبيسي شيء لم أقله ??  أم أن هذا أسلوب مشروع لدعم الحجة عندما تكون الحجة ضعيفة ?!!
أما قولك : ( بل نالني من الحب جانب كبير خرج به عن حدود الحوار وكما نقول في مصر التريقة والسخرية والتهكم والتطاول .... ) ! وما كتبته لم يكن ( تريقة ) أبداً كان كلاماً جاداً حول موضوع فيه فكر وليس سخرية , وليس تهكماً .. أما التطاول فهذه الكلمة أظنها تُقال في غير موضع , وارجع للمعجم إن أردت
وأما قولك ( مؤسسة النويهي , والموظفين الغلابة .. ) !  مؤسسة ?? وها أنت تعود ثانيةً لتلبيسي شيء لم أقله لدعم حجتك , أما الموظفين الغلابة فكل الموظفين غلابة وأنا منهم , ولم أقصد السخرية ولكني قصدتُ أن أقول : لو كان عندي موظفين مثل موظفيك المفترضين لكنتُ وجهتهم لكتابة موضوعات كثيرة في النت حول هذا الموضوع , ولكني مثل موظفيك ( المفترضين ) غلبان , ولا وقت لدي لأطبع من النت ما أريد , وهذا الكلام وهذا المعنى بعيد عن التهكم , وكنتُ أفضل أن تستخدم كلمة التطاول في موضع هجومي على طه حسين فهو من عمالقة الأدب العربي لكنك استخدمتها في التعبير عن هجومي عليك , وأظن ( واعذرني ) أنه ثمة فرق ما بين الأديب طه حسين وبينك , ,
وفي قولك ( التلفظ بأن طه حسين أعمى وناقم ... )   فأنت تعود للمرة الثالثة !! لتلبيسي شيء لم أقله , وكل ما قلته أنه ناقم على المجتمع , لأنه فقد بصره بسبب الجهل , وهذه حقيقة وقالها طه حسين بنفسه ولا يوجد فيها أي لفظ أو معنى غير لائق .
وأخيراً فإن الإشادة التي كتبتَ عنها لم أبحث عنها , ولكني أفتخر بها , وبالمقابل أتتني على الإيميل بعض التهجمات , والإتهامات , والشتائم ,, وهذا الحال تعودتُ عليه ولا يزعجني هذا أبداً
أستاذي الكريم أقسم لك صادقاً أن مادفعني للكتابة في موضوع طه حسين هو إشفاقي وخوفي على من يتصفحون الموقع وثقافتهم لاتتيح لهم تحليل كلام طه حسين المغرض فيقعون في فخه , وتكون أنت بطيب نيتك قد ساعدت على ذلك ,, لا أحفظ لك يا أستاذي إلا كل ود وإعجاب , ولم أرد من كلامي ( التريقة ) بل أردت أن أوضح شيئا والله ممن وراء القصد
مع تقديري وحبي لك 
*محمد هشام
15 - مايو - 2007
 3  4  5  6  7