على هامش الشعر الجاهلى (4)     ( من قبل 17 أعضاء ) قيّم
رأي الوراق :     
الحق أحق أن يُتبع والحوار مع المثقفين لهو المتعة العقلية والفكرية التى لاتقدر بثمن 0 ومن حقى على المثقفين طرح قضاياى بحرية كاملة ،ومن حقهم علىّ الإطلاع العميق ومناقشة آرائهم وفقا لجدية النقاش وحيوية المناظرة 0 المجاملة مطلوبة ،ويبقى الود مابقى الحوار والنقاش فى دائرة المشروع والمقبول والمتاح ،توصلاً منى ومنهم إلى إبراز الرأى وتقديم أسانيده 0 الكلام الجميل والود الصادق ،مطلوب بين الأصدقاء ،فأنا أكره الحروب وأبتعد عنها 0 قلت ولا زلت وسأظل أؤكد لنفسى أولا أننا بشرٌ نُخطىء ونصيب ونعتذر عن الخطأ ونتمسك بالصواب ،كل هذا مرهون بالقناعات الفكرية والثقافية التى نزعم أننا نتمسك بها ولابديل عنها 0 دراسة القانون والثقافات المتنوعة الممتعة والمتميزة وتعدد الآراء ومحاولة الوصول لما أراه صحيحا وحقا وعادلا ،هو المبتغى الذى أسعى إليه 0 أستاذنا وأخونا الكبير 000ياسين 00كلامى أنى أتفق معك فى طرحك لمشكلة المساس بالمقدسات وأن المساس بها يعنى حروبا لاتنتهى وحجيما يصطلى به الجميع 0 وقلت بالحرف الواحد وبالنص : لن أُدافع عن طه حُسين ، ويبدو أن عدوى الدفاع تتملكنى ، فمهنة المحاماة والدفاع فى الأقضية ،صار هاجسأً لامفرمنه ولا مندوحة عنه ، أنا مثله أُخطأ وأُصيب ،فمن منا يمتلك الحقيقة ?????? ولن أشرح ما سلف ،فأنا أُقدر رأيك حق تقديره ،أن المساس بالمقدسات مرفوض مرفوض 0 وقلت أن الإنسان غير معصوم من الخطأ ، وليس عندى دفاع عن د/طه حسين 0 أما طلبى بشأن التعامل مع طه حسين وبالحرف الواحد: (((ومهما قيل عن طه حُسين ،فهو واقعُ وتاريخُ واجتهادُ ، يجب التعامل معه على هذا الأساس ،فالكمالُ لله وحده ، والله لايحب الجهر بالسوء من القول ،والأمرُ الإلهىُ بالدعوة إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ،مبدأُ الأخذُ به ،واجبُ وفرضُ، لايجوز الخروج عليه مهما كانت الأسباب والدواعى)))0 فهذا الفقرة منفصلة عما قبلها ،ولا تعريض فيها لأستاذنا الجليل /ياسين ، بل هى على سبيل النصيحة الأخوية لأستاذنا /محمد هشام ،الذى لم يكتف بلعن طه حسين وكتابه الهدام ، بل نالنى من الحب جانب كبير ،خرج به عن حدود الحوار ،وكما نقول فى مصر التريقة والسخرية والتهكم والتطاول والتساؤل المخيف عن نشرى لهذا الكتاب الهدام ومؤسسة النويهى والموظفين الغلابة 0000000إلخ ????!!!! ، الأمر الذى أزعج شاعرنا الكبير /زهير ، والذى وبحب وصدق وإخلاص ،استجاب لرجائى فى ترك الحوار يأخذ مجراه الطبيعى 0 أما أستاذنا /محمد هشام 000فشرفُ لى وزيادة فى الشرف أن أكون مصطفاه وناقدى الأثير لأفكارى وطريقة إعمال عقلى وكتاباتى ،فهناك خمس مقالات ،كنتُ فيها الفارس ،كتب فيها تعليقات قد أتفق وقد أختلف معها ،إنما هى ومن وجهة نظرى ،صداقة وحب وأحيانا قسوة غير مبررة ،مما ألح علىّ عقلى أن أرد دون التعريض بما يقوله ،عساه يعود للحوار البناء والنقد السليم 0 أنا أفهم معنى النقد الذى ينصب على الفكر فقط التلفظ بأن طه حسين أعمى وناقم 00000إلخ فهذا من وجهة نظرى كلام لايرقى إلى مستوى النقاش ولايخرج من مثقف حقيقى ينادى بالحرية ، ويٌقدر آراء الآخرين ،ويُناقشها من منطق العقل والفكر العلمى الحقيقى والسليم 0 أنا أُثرثر وتطول ثرثرتى ،لكن البعض يعتبرها(((((((((((((((( وهكذا بعيدا عن المجاملات و ( المسايرات ) الأدبية التي تضيع الحقيقة , وتتخفى خلف العموم هنا الحقيقة واضحة لمن أراد أن يراها, , وهي تقبل الخطأ والصواب , والسلب والإيجاب لمن أراد تغطيتها فقط ! , , , هي ليست ثوباً نختلف على جماله , ولا طبخة يعشقها البعض وينفر منها الآخرون , هي حقائق , منطق , سياق تاريخي , , أستاذي النويهي : ( اعذر صراحتي ) كيف نقبل لطفك ومجاملتك , وعمومياتك الجميلة , ونقتنع بهذه الطبخة الفاسدة على المائدة ?? لقد أصاب الأستاذ ياسين الشيخ سليمان في كتابته المباشرة , وقد سبقه الكثيرون أيضاً وبمنطق قريب , والحق هنا واضح ولا يحتاج إلى اختلاف وجهات النظر)))))))))))) ياسيدى أنا أحترم قناعاتك الفكرية وصراحتك ،لكن أنت لاتمسك الحقيقة كلها بين يديك ،والآخرون بعيدون عنها ،فكلنا كما قلت باحث عن الحقيقة 0 لقد تم تحديد موضوعى بشأن طه حسين والشعرالجاهلى وطلبت النقاش الجاد والحوار الراقى والفكر الناضج، بل قلت أيضا قد نتفق وقد نختلف على مدى تأثيره ، وشرحت فى كلامى فكرتى ، أن كلام طه حسين فى سنة 1926 نوقش مناقشة راقية وكان المجتمع آنذاك يحاول أن يفهم ويعرف فهم أيضا مسلمون ،لكن إنتهى الأمر بحفظ الموضوع ،وظهر أيضا كتاب (الإسلام وأصول الحكم ) وما صاحبه من مشاكل فكرية صعبة وتجريد مؤلفه من درجته العلمية 00إلخ أيضا رسالة الدكتوراة (الفن القصصى فى القرآن الكريم )للدكتور محمد أحمد خلف الله وما تعرض له من مشاكل وعراقيل وما أصاب شيخ الأمناء آنذاك أمين الخولى من هجوم عنيف ،لكونه كان المشرف على هذه الرسالة التى لم تُناقش وصدرت فى كتاب بعد ذلك 0 ولم يضق العصر عن هذا الفكر ولم يٌصلب المؤلفون ولم يُشنقوا ولم يُطعنوا فى ولائهم نحو دينهم ووطنهم وأمتهم0 ياسيدى 000أنا أطرح نقاشا جادا وحوارا راقيا وفكرا ناضجا ،عن المقارنة بين عصريين ومدى تقبل المجتمع للأفكار أو رفضه لها ،ومساحة الحرية ،ومدى قبول الرأى الآخر 0 أخطأ طه حسين أولم يُخطىء ،ليس مجال تساؤلى وهذا واضح منذ أول كلمة فى صدر هذا الملف ،لكن زحزحة الكلام عن مواضعه مرفوض شكلا وموضوعا 0 وقلت هذا الملف ضخم جدا ،وبه الكثير من التوضيح والإعتراضات والمناقشات ،ولو لُذنا بالصمت والانتظار قليلا حتى أتقدم بحججى وكلامى لربما تغير وجه الراى فى هذا الموضوع،ولما حدثت السخرية والتريقة والغمز واللمز والزعل0 |