البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : أصوات من العالم

 موضوع النقاش : اقتباسات واستضافات لأصوات من العالم..    قيّم
التقييم :
( من قبل 2 أعضاء )
 abdelhafid 
21 - أبريل - 2007
*باسم الله الرحمن الرحيم .
 أهدي هذه المشاركة (1) لشاعرنا المتميز الأستاذ زهير  ، وأتمنى تعليقا منه على هذه القصيدة لشاعر الريف .
 
 
 
من ديوان شاعر الريف*


محمد بن علي الوكيلي
(1918-1973)



 
(1) مملكة الجمال**

 

 

جَارَ اُلْجَمَالُ عَلَى اُلْأَحْشَاءِ إِذْ غَلَبَا
واُسْتَعْبَدَ الْقَلْبَ فِي مَأْوَاهُ وَاغْتَصَبَا
يَا ضَيْعَةَ الْحَقِّ فِي مَرْعَى حُكُومَتِهِ
إِنَّ الْجَمَالَ يُزِيلُ اُلصَّبَّ مَا وَجَبَا

لاَ يَنْفَعُ الْعَقْلُ فِي حُبِّ الْحِسَانِ وَلاَ
يُجْدِي اُلتَّدَبُّرُ فِي الْهَوَى أَرَبَا
اَلْحُبُّ أَصْدَقُهُ يَاتِي مُصَادَفَةً
وَأَكْذَبُ اُلْحُبِّ أَنْ تَلْقَاهُ مُكْتَسَبَا

أَنَا اُلْخَلِيُّ مِنَ اُلدُّنْيَا وَزِينَتِهَا
لَوْلاَ اُلصَّبَابَةُ فِي قَلْبِي لَمَا اُلْتَهَبَا
فَلَسْتُ أَمْلِكُ إِلاَّ خَافِقًا جَذِلاً
لاَ يَفْتَأُ اُلدَّهْرَ يَشْدُو شَاعِرًا طَرِبَا

اَلْكَوْنُ حَوْلِي رَيَّانُ اُلْجَوَانِبِ إِذْ
أَهْوَى وَمَهْمَا صَحَوْتُ فَاُلْحَيَاةُ هَبَا
كَأَنَّمَا قَدْ خُلِقَتْ لِلْهَوَى هَدَفًا
بَيْنَ اُلْخَلاَئِقِ لاَ أَسْتَصْعِبُ اُلْوَصَبَا

يَا أَيُّهَا اُلْقَمَرُ اُللَّأْلاَءُ مَطْلَعُهُ
بَيْنَ اُلْأَهِلَّةِ.. يُخْفِي نُورُهُ اُلشُّهُباَ
شَاءَ اُلْهُيَامُ اُلَّذِي بَيْنَ اُلْجَوَانِحِ أَنْ
أُكَنِّي إِمَّا أُنَادِي ذَلِكَ اُلنَّسَبَا

لَوْلاَكَ، لَوْلاَكَ يَا مَغْنَى اُلْجَمَالِ لَمَا
تَرَى إِلَيْكَ فُؤَادِي ثَانِيًا وَصَبَا
عَشِقْتُ فيكَ جَمَالاً نَاعِمًا وَرُؤًى
شَتَّى لِعَيْنِيَ فِي عَيْنَيْكَ وَاُلْأَدَبَا

إِنِّي عَشِقْتُ قَدِيمًا فِي مُجَازَفَةٍ
كَمَا عَشِقْتُ حَدِيثًا بَعْدَمَا ذَهَبَا
فَأَنْتَ وَحْدَكَ مَنْ يَدْرِي مُجَازَفَتِي
فِي اُلْحُبِّ يَا مَنْبَعَ اُلْحُبِّ الَّذِي عَذُبَا

يَا جَنَّةً مُشْتَهَاةً رَغْمَ هَاوِيَّةٍ
حَفَّتْ بِهَا تُنْبِتُ اُلْهُجْرَانَ وَاُلتَّعَبَا
كَمْ مَنْظَرًا فِيكَ وَهَّاجًا وَكَمْ أَمَلاً
غَضًّا غَرِيضًا وَحُسْنًا صَافِيًا كُثُبَا

"حُلْوُ اُلتَّثَنِّي إِذَا رِيحُ اُلصَّبَا عَصَفَتْ
مَعَاصِفَ اُلْقَدِّ مِنْهُ يُخْجِلُ اُلْقُضُبَا"
وَكُلَّمَا خَطَرَتْ فِي اُلْقَلْبِ صُورَتُهُ
يَهْتَزُّ قَلْبِيَّ مِنْ أَشْوَاقِهِ طَرَبَا

فَهَلْ رَأَيْتَ وَهَلْ سَمِعْتَ فِي زَمَنٍ
رَوْضًا أَرِيضًا يَضُمُّ اُلْحُبَّ لاَ اُلْعُشُبَا
وَهَلْ سَمِعْتَ بِبُسْتَانٍ يَسيِرُ عَلَى
رِجْلَيْهِ يُنْجِمُ فِي أَفْنَانِهِ اُلْعَجَبَا

فَأَنْتَ كُلُّكَ تَبْدُو فِي اُلْهَوَى مُتَعًا
لِلْعَاشِقِينَ وَرَوْضًا يُنْبِتُ اُلضَّرَبَا


 

 
* من ديوان شاعر الريف محمد بن علي الوكيلي: جمع وتحقيق ودراسة الأستاذ عمر اليزيد الصابري (رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا في الآداب، جامعة محمد الخامس، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط
 
..........................................................................................................
       عن موقع المرساة - منعم الأزرق .
 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
ضاعت الطاسة    كن أول من يقيّم
 

والله يا أستاذ عبد الحفيظ لم أنتبه حتى هذه اللحظة أن هذه الأمواج مهداة إلي، فعذرا وشكرا، ولابد من عودة إلى هذه القصيدة، ولكن أسألك، حول أبيات فيها لحقتها أخطاء مطبعية:

الأول: قوله (يجدي التدبر في الهوى اربا) فالشطر ناقص كلمة.و لعل الصواب:(يجدي التدبر في فهم الهوى أربا) أو (في حكم الهوى)

الثاني: قوله: (فهل رأيت وهل سمعت في زمن) هذا الشطر مكسور، والكسر فيه بعد حرف السين، والقصيدة من البحر البسيط، وسبب الكسر خبن (مستفعلن) الثانية، وهذا ما لا يجوز في البحر البسيط، والخبن حذف الحرف الثاني، مع أنه يجوز في مستفعلن الأولى. والذي أراه أن الشطر في الأصل (فهل سمعت وهل شاهدت في زمن)  ونفس الخطأ تعرض له الشطر :(أهوى ومهما صحوت فالحياة هبا) وقوله: (كأنما قد خُلقتُ للهوى هدفا)

*زهير
22 - أبريل - 2007
دردشة - على هامش القصيدة -    كن أول من يقيّم
 
شكرا للأستاذ زهيرعلى تعليقه على هذه  القصيدة التي اقتبستها حرفيا من ذلك الموقع ،بأمواجها و"اعوجاجها".
 
والمثير للاستغراب أن مدرجها هناك أعرفه ، أستاذ للأدب العربي بإحدى الثانويات بالمدينة وشاعر !
 
أما المشرف على "شرفة القصيدة " في ذلك الموقع فصديق ، سأنقل إليه ملاحظاتك ، وبالمناسبة فقد كان مشتركا
 
معنا في الوراق .( له بعض المشاركات في ملف التربية و التعليم الذي كان ملفا ساخنا قبل أن يفسده ذلك الزائر
 
المفتش الذي أشبعنا سبا و قذفا ..ثم أصبح بقدرة قادر ت . من بلاد أخرى. أمر غريب..)
 
وربما لن تستغرب إذا صرحت لك أستاذي أنني لم أستوعب شيئا من ملاحظاتك ، لأنني لا أفقه شيئا في العروض.
 
ولأن السنتين الأخريتين اللتين قضيتهما بالثانوي ، أواسط السبعينيات ، كانتا في شعبة "العلوم التجريبية " بالفرنسية .
 
أشكرك مرة أخرى ، ودمت لنا شاعرا في  كامل لياقتك الإبداعية ، فصيحا لسانك ، فسيحة عوالمك .
 
 
*abdelhafid
23 - أبريل - 2007
صاحب الاتجاه المعاكس..    كن أول من يقيّم
 
 
                  الصورة الرمزية أماني محمد ناصر         أماني محمد ناصر     تقدم      :          معلومات عن الإعلامي المتميز والصحفي المبدع الدكتور فيصل القاسم:

الاسم: فيصل مؤيد القاسم
- مكان وتاريخ الولادة: قرية الثعلة، مدينة السويداء 1961
- الجنسية: سوري/ بريطاني

الشهادات


- الابتدائية من (مدرسة الثعلة) عام 1972
- الإعدادية من (مدرسة الشهيد محمد صالح نصر) عام 1975
- الثانوية من (ثانوية الثورة) عام 1978
- بكالوريوس في الأدب الإنجليزي من (جامعة دمشق) عام 1983
- دكتوراه في الأدب الإنجليزي، قسم الدراما من جامعة (هل) في بريطانيا عام 1990


مجال التدريس

- مدرس لغة إنجليزية في إعدادية (الشهيد محمد صالح نصر) من 1981-1982

-محاضر لغة انجليزية في معهد طب الاسنان بجامعة دمشق1982-1983

- محاضر في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة دمشق من عام 1983-1984


................................................................................................
أماني محمد ناصر (كاتبة سورية):
1. سيدي الدكتور فيصل القاسم:
"السلام عليكم ونصر الله وبركاته، هكذا يحيي ملايين العرب بعضهم البعض وينشدون سجل أنا عربي ورقم بطاقتي خمسون ألف، يا دامي العينين والكفين إن الليل زائل، نيرون مات ولم تمت روما بعينيها تقاتل وحبوب سنبلة تجف تملأ الوادي سنابل"
أحببتُ أن أبدأ بتحيتك سيدي، كما يحيي ملايين العرب بعضهم البعض، وكما حييت حضرتك الملايين من العرب في حلقتك الخاصة عن تحطم أسطورة الدولة العبرية، تاريخ الحلقة15 / 8 / 2006
بداية ماذا يعني لك هذا الشعار?


د. فيصل القاسم:
أولاً أريد أن أحييك أخت أماني والأخوة والأخوات جميعاً أجمل تحية شاكراً لكم استضافتكم لي في موقعكم الطيب. شعار "الاتجاه المعاكس"، يعني لي الكثير الكثير، فهو كما يقول الإنجليز: "ماي بيبي"، أي أنه أشبه بإبني أو بنتي لشدة تعلقي به، خاصة وأنه من بنين أو بنات أفكاري من ألفه إلى يائه. فهو الذي حقق لي أضعاف أضعاف ما كنت أحلم به من شهرة وانتشار. كيف لا وقد غدا البرنامج مادة لعشرات رسائل الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس في الجامعات العربية والغربية? أضفي إلى ذلك أن عدد المقالات والبحوث التي تصدت للبرنامج سلباً أو إيجاباً في الصحافة العربية والدولية وصل حتى الآن إلى أكثر من مئتي مجلد. ولا ضير أن معظمها كان سلبياً خاصة على الصعيد العربي. لكن لا بأس، فأنا في غاية السعادة لأن المتهجمين على البرنامج كانوا أكثر من المادحين. فأنا أعمل بالمثل الياباني الجميل: لا أحد يركل قطاً ميتاً. وبالرغم من أن هذا الشعار قد يسبب الاشمئزاز للبعض، إلا أنه يعني بالنسبة للسواد الأعظم من الشعب العربي الاتجاه الصحيح، فليس العبرة دائماً بالتسمية في ثقافتنا العربية، فلا شك أن الكثير منا قد اكتشف ولو متأخراً أن الكثير من الاتجاهات الثقافية والاجتماعية والسياسية التي كنا نعتقد أنها صحيحة، كانت في الواقع اتجاهات غير صحيحة، والعكس صحيح. وقد نجح البرنامج في إماطة اللثام عن الكثير من تلك الاتجاهات المعاكسة لـ"الحقيقة". وأتذكر أنني كتبت في الأشهر الأولى للبرنامج دعاية تقول: هل أنت في الاتجاه الصحيح? صحح اتجاهك! شاهد الاتجاه المعاكس، على اعتبار أن الصحيح قد يكون المعاكس والعكس بالعكس. وعذراً على الإكثار من المعاكسات في هذا الجواب.

................................................................................
مقتطف من  الحوارالذي أجراه مجموعة من الكتاب والأدباء في منتديات منبر الفكر الحر:
*abdelhafid
23 - أبريل - 2007
خبر عاجل (خاص بالأستاذ زهير )    كن أول من يقيّم
 
العربي لغواتي
مشرف منتدى شرفة القصيدة


اشترك في: 20 نوفمبر 2006
رقم العضـو : 71
مشاركات: 105
المكان: الحسيمة
 
          
نشرةارسل: 24 أبريل 2007, 17:52    موضوع الرسالة: رد مع إشارة إلى الموضوع

الأعز عبد المنعم
قبل إن أتصفح المرساة اتصل بي الصديق المجتهد والعصامي عبد الحفيظ أكوح ليخبرني بملاحظات الأستاذ العزيز زهير
الشاعر بالبديهة والناقد المتبصر . وحينما تتبعت ملاحظاته وجدت فعلا بعض النقص في الأشطر المشار إليها . وكملاحظة
أولية ، أقول لكم ربما أراد الشاعر خبن التفعيلة الثانية مستفعل وأجاز لنفسه ما يحرمه العروض . و أذكركم فقط أن الفرزدق
كان يجيز لنفسه ما حرمه عليه غيره بل كان البعض يحسب عليه الأخطاء حتى قال قولته المشهورة (أنا اكبر من الأعاريض )
فإذا كان الأستاذ زهير قد استعمل غرباله الخطير ( عينه النقدية والشعرية الثاقبة ) فأصاب مكمن إمكانية الخطأ وله
جزيل الشكر ،فإنني ألوم صديقي و أخي العزيز عبد الحفيظ على هذه الجملة ( والمثير للإستغراب ) وأقول له لا غرابة في
وقوع الخطإ والأستاذ العزيز زهير على اطلاع على ما وقع فيه الشعراء من أخطاء من الجاهلية إلى الأن . وما بالك والخطا
قد يكون مطبعيا . ولومي نابع من معرفتي بقيمة الشاعر و الأستاذ عبد المنعم العلمية والأدبية . فهذه الجملة فيها شيء
من الخطإ الناتج عن السهو التعبيري لاغير .
فعبد المنعم ما فعل إلا خيرا وهو يعي ما يفعل حيث نقل القصيدة إلى القارئ أولا ، ثم نقل وبكل أمانة كلام
الأستاذ زهير . فما الغرابة في الأمر يا عبد الحفيظ العزيز . ? ?
ومهما يكن فإنني أحيي جهودكم جميعا ، الشاعر عبد المنعم ، والأستاذ زهير ن واحيي زلة العزيز حفيظ ، وأجد له عذرا
في وضع قدره دائما في المراتب السفلى ، ولي اليقين أن ذلك تواضع منه واقول له ( رحم الله من عرف قدره و عاش دونه )
والف تحية لكم لأنكم ساهمتم جميعا -- بطريقة واعية أو لا واعية -- في إحياء ذكرى شاعر الريف الكبير : محمد بن
علي الوكيلي.
دام لكم البهاء والتألق جميعا .
مع محبتي و تقديري .

*abdelhafid
24 - أبريل - 2007
شكر وتعقيب    كن أول من يقيّم
 
كل الشكر للأستاذ  العربي لغواتي على رسالة الوداد هذه، والمعذرة على ما كنت السبب فيه من الحرج مع الأستاذ عبد المنعم، وأستاذنا عبد الحفيظ، والشكر موصول لأستاذتنا (بنت الأكوح) وأتمنى إليها أن تذيل هذا الملف بمنتخبات من شعر المرحوم محمد بن علي الوكيلي شاعر الريف، وأما خبن مستفعلن الثانية فهكذا قال الخليل بن أحمد، مع أن الأعشى فعله في أشهر بيت وصلنا من شعره، وهو قوله:
عُـلّـقـتها عرضا وعلقت iiرجلا غيري وعلق أخرى غيرها الرجل
ولكن الخبن كما يبدو ضاع بترداد فعل علق في البيت، والقصيدة (66) بيتا، ليس فيها هذا الجواز إلا في هذا البيت. والمشهور أن للمتنبي أيضا بيتا يتيما تقصد فيه كسر هذا القيد. وقد استوقفني أثناء عملي في الموسوعة أن المعاصرين من شعراء شنقيط قد أجازوا هذا الخبن، ولكني لم أقرأ في كل ما نظرت فيه من هذا الخبن أجمل وأرق من بيت الأعشى، وصدق أبو العتاهية إذ قال: أنا أكبر من العروض
*زهير
25 - أبريل - 2007
أسعدني هذا التفاعل..    كن أول من يقيّم
 
مرحبا الأستاذ المبدع / الأخ منعم ، تسعدني استضافتك ، وأرجو المعذرة إن كنت ترى أنني أخطأت في
حقك ، ربما لم تسعفني العبارة ، ولكن لم أقصد بالمرة ما فهمه الأستاذ العزيز العربي !
"على العموم حصل خير " ويسعدني أن أدرج تعقيبك كما ورد في موقعكم المتميز المرساة .
...............................................................................................
 
منعم الأزرق




          
.........................................
نشرةارسل: 24 أبريل 2007, 09:38    موضوع الرسالة: رد مع إشارة إلى الموضوع

فيما كنت، يوم أمس، أبحر بين صفحات النت الأدبية وقعت عيني بموقع الوراق الجميل على قصيدة "مملكة الجمال"، وهي منقولة إلى هناك من طرف الأخ "abdelhafid" (كذا!!)، يوم 21 أبريل 2007، وذلك على الرابط التالي:
http://www.alwaraq.net/Core/dg/dg_topic?ID=2776
ومما لفت نظري أكثر تعليق الأستاذ الشاعر "زهير" (كذا!!) على هامش القصيدة، والذي أنقله للإخوة أعضاء وزوار المرساة من باب الحرص على الأمانة، وأتبِعه أيضا بتعقيب الأخ abdelhafid:


اقتباس:
زهير كتب:
والله يا أستاذ عبد الحفيظ لم أنتبه حتى هذه اللحظة أن هذه الأمواج مهداة ..............
........................................................................


اقتباس:
abdelhafid كتب:
شكرا للأستاذ زهيرعلى تعليقه على هذه القصيدة التي اقتبستها حرفيا من ذلك الموقع ....................
..............................................................


أود بدوري أن أوضح ما يلي:

- عدت إلى النسخة الأصلية للبحث (مصدر النقل) فتبين لي أن كل المواضع التي أثارت أذن الأستاذ زهير الحاذقة هي كذلك في الأصل، أي أن ما ورد بالقصيدة من "كسور" غير راجع إلى "أخطاء مطبعية" ارتكبتُها شخصيا، بل ربما إلى أخطاء مطبعية في الأصل المرقون للرسالة، أو ربما يكون الأمر من عند الشاعر المرحوم محمد بن علي الوكيلي (شاعر الريف).
وقد وجب التنويه أيضا بأن الأستاذ الصابري قد عقد ضمن القسم التأطيري لرسالته بابا تتبع فيه الكسور الوزنية الحاضرة في "ديوان شاعر الريف"، وقد راجعت القسم الخاص ببحر البسيط للتأكد من وجود قصيدة "مملكة الجمال" ضمن النصوص المكسورة التي تتبعها الباحث، فلم يثبت ذلك. وجدير بالذكر أن ديوان المرحوم الوكيلي لا يتضمن إلا سبع قصائد من البسيط (إحداها من المخلع)!!
أود، من باب الأمانة العلمية، الإشارة إلى أن الأستاذ الصابري قد وقف طويلا أمام كسور الديوان، وقد استهل حديثه عنها بقوله: "وقد تتبعت العملية العروضية إجرائيا في كل بيت من عمارة الديوان" قبل أن يضيف: إن "الشفيع فيها كون الكسور يظهر في عينة النصوص غير المنقحة والتي هي عبارة عن مسودات لم تنضج"!!

إلى ذلك وجب التأكيد بأن الملاحظة الأولى للأستاذ زهير جاءت في الصميم، حيث إن قول الشاعر: (يجدي التدبر في الهوى اربا) يحتاج بالفعل إلى تعديل، وقد اقترح له الأستاذ مدخلين دالين على عمق ذوقه الشعري ورهافة حسه الموسيقي: يجدي التدبر في فهم الهوى أربا) أو (في حكم الهوى)، مع أنني أميل للاعتقاد بأن سقوط الكلمة المقدرة قد تم أثناء رقن رسالة الصابري..
أما الكسور المتعلقة ب" مستفعلن" الثانية (في المواضع المشار إليها) فلها نظائر كثيرة في المتن الشعري للمرحوم علي الوكيلي (ضمن بحر البسيط)، ولعلي به كان يجيز لنفسه خبن مستفعلن الثانية، مع ما تخلقه من اضطراب ونشاز في النغم لدى القارئ المأخوذ بالعروض السماعي-المعياري، وذلك على عكس الخبن في التفعيلة الأولى. ومنه قول ذي الأصبع العدواني:

أزرى بنا أننا شالت نعامتُنا

فخالني دونه وخِلْتُه دوني


(يراجع مصدر البيت ضمن مقال لعلي بن حسن العبادي في جريدة الرياض بعنوان "وهكذا يكتب الشعر").

أما بعد،
لم يكن قصدي أثناء نقلي للنصوص الثلاثة أعلاه إبراز "الكسور" التي اعترت بنيتها العروضية، بل قصارى مبتغاي المساهمة المتواضعة في التعريف بجانب من شعر شاعر الريف. علما أن قناعاتي الشخصية بخصوص "الكسور الشعرية" تتجاوز تحديدات "النقد المعياري القضائي" إلى محاولة تفسير "الدال الإيقاعي" بشروطه النصية والخارج-نصية، مهما كان صنف الكتابة الشعرية المقروءة (عمودية، تفعيلية، نثرية، كتابة مفتوحة...)..

في النهاية يبقى الشكر موصولا للأستاذ عبد الحفيظ على مساهمته بدوره في "التعريف بشاعر الريف"، وللأستاذ الشاعر زهير على ملاحظاته الوجيهة معياريا. ولهما معا أؤكد أنني سأنقل الأمانة للأستاذ الصابري في أول فرصة لقاء لي به.

أؤكد أيضا أن حرصي على هذا التعقيب المفصل هو من باب "‘إخلاص الذكرى" لروح شاعر الريف العزيز. وذلك حسبي.

مع محبتي وعميق تقديري.

*abdelhafid
25 - أبريل - 2007
جلال الدين الرومي محتفى به عالمياً سنة 2007 .    كن أول من يقيّم
 
سمير صالحة - اسطنبول


بمناسبة مرور 800 عام على ولادته، أعلنت منظمة اليونسكو 2007، سنة جلال الدين الرومي العالمية، تقديراً منها لمساهماته، ومكانته الأكاديمية والشعبية. ومن المعروف ان اليونسكو لا تمنح الاشخاص بل الاحداث مثل هذه المناسبات، وهي هنا ركزت على افكار وطروحات الرومي في موافقتها على هذا الاعلان. فهو رمز الوحدة والمحبة والتسامح، فما يقوله ويدافع عنه الرومي هو في قلب الاسلام، لكنه يحمل ايضا رسائل الى كافة الشعوب والاديان: رفض الانانية والحسابات الضيقة.

قرار منظمة اليونسكو للاحتفاء بجلال الدين الرومي هذا العام، دفع بالعديد من العواصم، وفي مقدمتها تركيا وايران وافغانستان، لاطلاق حملة شاملة من النشاطات الاكاديمية والفنية والادبية، تتعلق بحياة هذه الشخصية التاريخية التي انتشرت أفكارها في اكثر من دولة وتبنتها اكثر من جماعة.

ولد جلال الدين الرومي عام 1207 وتوفي 1273 بعدما تنقل بين افغانستان وايران وسوريا والعراق وتركيا، ليستقر في مدينة قونيه عاصمة الدولة السلجوقية حيث وافاه الموت. ?يوم وفاتي هو يوم ولادتي... لا تبحثوا عن قبري في الارض فهو في قلوب جميع العارفين والمتفكرين?. تحول مكان دفنه بعد عام 1926 الى متحف ومزار يقصده عشرات الآلاف من كافة اقطاب الارض للدعاء في قصر سلجوقي اطلق عليه اسم ?القبة الخضراء?، حيث تعرض مخطوطاته ومؤلفاته والادوات الموسيقية التي كان يستخدمها كشيخ للطريقة الصوفية المولوية المثنوية. وزارة الثقافة التركية، وبلدية مدينة قونيه، مركز الطريقة ومكان رفاة شيخها، تحركتا على اكثر من صعيد داخل تركيا وخارجها لإعداد برنامج احتفالات شامل، يليق بجلال الدين الرومي وافكاره ومؤلفاته على المستوى العالمي اولا، واستغلال هذه الفرصة للتعريف بتركيا ومواقعها السياحية والتاريخية ثانيا.

تركيا تعد نفسها لعشرات النشاطات داخل البلاد وخارجها للتعريف بجلال الدين الرومي وفلسفته ونشر ما يدافع عنه من افكار حول التسامح والانفتاح. بلدية قونيه التي اخذت على عاتقها تحمل المسؤولية الاكبر في برنامج الاحتفالات، اعدت لاكثر من 150 نشاطا، خصوصا في اميركا والعواصم الاوروبية ضمن برنامج متنوع يتضمن عروض الدراويش ومحاضرات وحفلات موسيقية ومعارض وقراءات في مؤلفات الرومي النثرية والشعرية. اكبر واهم الاحتفالات ستكون مطلع شهر يونيو (حزيران) المقبل في اسطنبول، حيث يشارك 800 من اتباع الطريقة في اكبر حلقة سماح تجرى حتى الان. كما يتم الاعداد لبرنامج موسيقي يقدم اهم معزوفات الطريقة من قبل موسيقيين عالميين ايرانيين واميركيين وهنود. وما قرار استصدار ميدالية باسم جلال الدين الرومي من قبل هذه المنظمة العالمية، وهي بادرة قادتها تركيا ودعمها فيها العديد من الدول سوى تعبير عن التقدير الذي توليه المنظمة لهذه الشخصية المحبة للسلام.

وللتذكير فقط، فالرومي هو اليوم بين الشعراء الاكثر شعبية في الولايات المتحدة، رغم أنه لم يكن معروفا فيها قبل عشرة أعوام. وأكبر مقياس على شهرته، هو قيام مجموعة من نجوم السينما والمطربين تتقدمهم الفنانة الشهيرة مادونا بتسجيل أشعاره والترويج لها هناك. واذا كان اسم المتصوف والشاعر وشيخ الطريقة المولوية جلال الدين الرومي قد أصبح معروفاً في الولايات المتحدة، فإن الإيرانيين يضعونه في مكان قريب من قلوبهم جميعاً منذ قرون. إنه أحد أعلام الشعر الصوفي في الأدب الفارسي.

كبار المتخصصين يرون باختصار ان شعبية الرومي وتزايد الاقبال على قراءته تعود إلى ما يعانيه الكثير من ظمأ روحي وفلسفي كبير. فتساؤلاته التي طرحها ?لا أعلم من أين جئت، ولا أعرف ما يجب أن أفعل?، تعبر عن مشاعر اكثر من شعب وحضارة في العالم.

بقي ان نطرح السؤال الاهم، هل ستكون مثل هذه الاحتفالات فرصة للتقريب بين الشرق والغرب، وبين الاديان والمذاهب ويكون الرومي وسيلة عبور الى العالم الجديد الذي ينشده الجميع ولكن ليس على طريقة الهدم والتخريب والقتل بل عبر رأب الصدع بين الاديان والانظمة والقيادات? كواكب الدادا تنتظركم هذا العام، عام المولوية للاقتراب اكثر من التراث وطقس الدراويش، وهذا الدوران الذي لا يمل ولا ينتهي للوصول الى المعرفة والحقيقة خارج مفاهيم الزمان والمكان? هي فرصة، قد لا تعوض امام الدول الاسلامية، وتحديدا تركيا وايران وافغانستان وسوريا الدول التي احتضنت الطريقة وشيخها منذ مئات السنين ولن يفرط بها بهذه السهولة.

ابرز مؤلفات جلال الدين الرومي ?الديوان الكبير? المكتوب باللغات التركية والعربية والفارسية على السواء و?مكتوبات? او رسائل ويتضمن 147 رسالة وجهها على شكل نصائح للحكام في عهده، وديوان ?شمس تبريز?، الواقع في اربعين الف بيت. آلاف الكتاب والشعراء والمؤسسات ترجموا له وكتبوا عنه وروجوا لافكاره في الشرق والغرب، فهو الشخصية التي عاشت في عصر مضطرب تنشد وتبشر بالامن والاستقرار. ?تعال... تعال ايا كان اعتقادك تعال.. ـ هي عتبة سنتجاوزها معا حتى ولو كنت اخللت بالتزامك وتعهدك وتخليت عن قسمك تعال...?. ـ الاتراك رأوا فيه حلقة وصل وتقارب مع العرب والعجم حيث يزداد يوما بعد الاخر عدد المحبين والمريدين. فهناك حاجة ماسة للعودة الى تراثنا وليعرف الجميع اننا دعاة سلام ووئام والفة.
  المرساة.........       عن الشرق الأوسط 25 ابريل 2007 العدد 10375

*abdelhafid
26 - أبريل - 2007
تكية المولوية في طرابلس الفيحاء    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
 
 
الصورة مأخوذة من موقع : http://tripoli-city.org/
 
الحديث عن طرابلس الشام شيّق للغاية، خصوصاً إذا ما تناولها الباحث من الجانب التراثي فيها. فتراث طرابلس عريق للغاية من عهد الفينيقيين العرب، إلى زمن المماليك والعثمانيين المسلمين. وبين هذين الزمنين، تقع دولة الأمويين والعباسيين والفاطميين والصليبيين والأيوبيين.
ويذكر الباحثون والأثريون أن طرابلس تعتبر ثانية المدن العربية بالآثار المملوكية بعد القاهرة. فهي تضم أكثر من 130 مبنى أثرياً من جوامع ومدارس وحمامات وخانات وأسواق ومزارات وزوايا، وجميعها آثار إسلامية مملوكية وعثمانية. ويعتبر الجامع المنصوري الكبير الذي بناه الأشرف خليل بن قلاوون سنة 1294م. ونسب إلى الملك المنصور فاتح طرابلس هو اعظم مساجدها الأثرية التي تعدّ ستة عشر مسجداً. أما مدارسها الإسلامية الأثرية فعددها سبع وثلاثون مدرسة. وعدد حماماتها الأثرية ثمانية حمامات. وعدد خاناتها ستة خانات. وعدد مزاراتها وزواياها يبلغ العشرة بين مزار وزاوية. وعدد سبلها وبركها الأثرية 18 سبيلاً وبركة. أما أبراجها فعددها ثمانية. ناهيك عن قلعتها العظيمة المعروفة بقلعة "سنجيل" والتي بنيت على حصن سفيان الأموي، وآثارها الأخرى المتنوعة والمتمثلة باللوحات الأثرية والبوابات والقناطر والمنازل المعلقة فوق الأسواق والدكاكين القديمة والقبوات والأدراج والأجران والبرك في الخانات والساحات القديمة. مما يجعلنا نؤكد أن المنطقة الممتدة من جامع التوبة شمالاً إلى الجامع المعلّق جنوباً وصولاً إلى الجامع المنصوري الكبير، تعتبر بأكملها منطقة أثرية متكاملة. وقد ذكر الخبراء والأثريون أن أسواق طرابلس القديمة يبلغ طولها ثلاثة كيلومترات على أقل تقدير.
 
الرحالة الشيخ القاياتي بطرابلس في رمضان :
 
وفي كتاب "نفحة البشام في رحلة الشام" يذكر الرحّالة الشيخ محمد عبد الجواد القاياتي، أنه زار طرابلس في رمضان أواخر القرن التاسع عشر، فهرع لاستقباله جلة علمائها الأفاضل في ذلك الوقت: الشيخ عبد الغني الرافعي والشيخ عبد الرزاق الرافعي والشيخ علي الميقاتي والشيخ رشيد الميقاتي والشيخ حسين الجسر نجل الشيخ محمد الجسر. والشيخ عبدالفتّاح الزعبي والشيخ محمد القاوقجي.
ويفرد الشيخ القاياتي صفحات طويلة للقائه بهؤلاء العلماء في هذا الشهر الفضيل، ويصف طرابلس التي لبست حلة العيد، فيتحدّث عن بساتينها النضرة وأشجارها الفوّاحة ومتنزهاتها في المحل الذي يسمّى بالتل، "وهو في الحقيقة تل مشرف على أرض حمراء وبساتين خضراء ومياه زرقاء". وأظن أنه كان ينزل في المقهى العثماني الكائن في ذلك التل.
ويتحدّث القاياتي عن سائر محال طرابلس فيقول:"ومحل دوار القارب في خارج البلد، قريب من التبانة في الشمال الشرقي من البلدة، على شط غدير صغير، وعليه جسر نضير، وحواليه بساتين زاهرة ناضرة، تقرّ به كل عين ناظرة. ومحل القلعة، موضع مشرف على سائر بيوت البلد وأسواقها ومساجدها وبساتينها ومزارعها. وفيه قشلاق للعسكر، ومقبرة قديمة، بها قبول السادة الزعبية. والجالس فيه يرى البحر والمينا وما بينها من المساكن والجناين".
ويقول أنه زار تكيّة المولوية في رمضان، فدهش بها، فهو يقول: "وفي منخفض الوادي من الجهة الجنوبية منها، محل نضير فيه تكية، تسمّى تكية المولوية. من أعظم المنازه أيضاً، لأنها على شاطئ الوادي. وتحتها الأنهر المنحدرة إلى البلد، وعليها طواحين كثيرة، وأشجار نضيرة. وفي هذا المحل نفسه بركة ماء بنافورة عظيمة، ترى المياه منها دائماً مدفوعة لا مقطوعة ولا ممنوعة".
 
*  مقتطفات من مقالة كتبها الدكتور : قصي الحسين ونشرت في جريدة الحياة بتاريخ 28 / 11 / 2000
 
 
*ضياء
2 - مايو - 2007
من عمالقة كرة السلة..    كن أول من يقيّم
 
شكرا  أ. ضياء . وإليك وإلى جواد هذه المشاركة / الهدية :
 
 
كريم عبد الجبار.. المحلق دائما
 
محمد خليل**
كريم عبد الجبار
حلق في سماء كرة السلة فكان الأفضل في تاريخ الدوري الأمريكي (NBA) مسجلا أكثر من 38 ألف نقطة، ومحرزا ألقابا وبطولات لم يحصل عليها أي لاعب في تاريخ لعبة السلة. وحلق أيضا في سماء الفن، سواء على مستوى التلفزيون أو السينما، وفي مقدمتها دوره المشهور في فيلم لعبة الموت مع "بروس لي" ليظل اسمه مرتبطا مع أسطورة السينما والكونغ فو في مشهد يحرص على مشاهدته معظم الشباب حتى اليوم.
ولم يكتف بالتحليق رياضيا وممثلا بل حلق كذلك في سماء الكتب فتصدرت كتبه المبيعات لتشهد له على موهبة نادرة ورغبة حقيقية في الإبداع.. ولكن البطولة الحقيقية كانت كامنة في سجله النظيف الخالي من أي شائبة، أو سلوك أخلاقي غير محمود، عبر تاريخ طويل من الشهرة والثراء والقوة.. ليبقى كريم عبد الجبار المحلق دائما.
من هو كريم عبد الجبار?
في (25 من جمادى الأولى 1366هـ = 16 إبريل عام 1947م) ولد فرديناند لويس أركندور (Ferdinand Lewis Alcindor) بمدينة نيويورك، طفلا وحيدا لأسرة مسيحية.
انضم إلى مدرسة هارلم (Harlem school)، حيث كان الأكثر طولا والأكثر انطواء والأفضل في فريق كرة السلة حتى يوم تخرجه في جامعة أوكلا (UCLA) التي كان يلعب بفريقها.
وفي أثناء المرحلة الدراسية كان قد تم اختياره كأفضل لاعب سلة في دوري المدارس عام 1967، ثم عام 1969؛ لتأتي بدايته القوية في عالم السلة عندما تم اختياره من قبل فريق  ميللوكي باكس (Milwaukee Bucks)؛ ليترك تمثيل جامعة أوكلا في دوري الجامعات وينضم لمقارعة كبار اللعبة ليساهم بشكل أساسي في قيادة فريق ميللوكي إلى نهائي عام 1974 وعام 1975.
ومن  فريق ميللوكي باكس انتقل إلى فريق لوس أنجلوس ليكرز (Los Angeles Lakers) الذي حقق معه أفضل إنجازاته، حيث أحرز مع ليكرز لقب الـNBA خمس مرات، واختير 19 مرة ضمن فريق "كل النجوم"، وأحرز لقب أفضل لاعب في الـNBA ست مرات، وتوج إنجازاته باختياره ضمن فريق أفضل لاعبي الـNBA منذ بداية البطولة، ثم اعتزل اللعبة عام 1989، وهو في الثانية والأربعين من العمر؛ ليتم تعيينه مدربا مساعدا لنادي لوس أنجلوس ليكرز ضمن الدوري الأمريكي للمحترفين.
قصة إسلامه
كريم عبد الجبار
قبل بداية موسم 1972 لكرة السلة أسلم فرديناند لويس أركندور، واتخذ اسمه الجديد كريم عبد الجبار وهم اسم يعكس النبل والقوة، وهو ما يميزه بالفعل، حيث ظل الأفضل بلا نظير سواء في عالم السلة أو غيرها.
وكانت بدايته مع الإسلام من خلال الداعية حماس عبد الخليص (Hammas Abdul Khaalis) الذي كان له نشاط دعوي للإسلام في واشنطن، وهو الذي سماه عبد الكريم، ثم تغير الاسم إلى عبد الكريم الجبار.
وبعد الإسلام والنطق بالشهادة بدأ في تعلم العربية وسافر إلى العديد من الدول العربية، منها ليبيا والسعودية؛ ليتقن اللغة العربية ويتعلم الإسلام في أرضه.
 وتغيير الاسم له معنى كبير عند عبد الكريم، فالمسألة ليست مجرد تغيير من اسم عُرف به عندما كان ينتمي إلى أسرة غير مسلمة إلى اسم جديد بعد الإسلام؛ فعبد الكريم ينتمي إلى الأمريكان الأفارقة الذين كانوا عبيدا في العصور القديمة، وكان الاسم الذي يحمله وهو فرديناند (Ferdinand) يُطلق على العبيد قديما؛ لذا عندما أسلم وأراد تغيير الاسم كان من المقصود أن يغيره إلى اسم يحمل معنى العزة والكرامة والنبل؛ لذا جاء اسم كريم، ثم جاءت عبد الجبار لتحمل معنى القوة المتمثلة في العبودية لله الجبار، وما تحمله تلك العبودية للجبار من شرف، في مقابل ما يحمله اسمه القديم من مذلة ومهانة وتاريخ من استعباد البشر للأفارقة السود، فالأمر لم يكن تغييرا في الاسم، بل كانت نقلة من العبودية إلى الحرية، وتمثل ذلك من اسم يُطلق على العبيد إلى اسم يحمل معنى العزة والقوة.
سر الرقم 33
وفي رحلته الاحترافية بكرة السلة ظل الرقم 33 يلازم كريم عبد الجبار على مدار 20 عاما في عالم كرة السلة الأمريكية، والسبب وراء ذلك كان ميل تريبلت (Mel Triplett) لاعب كرة القدم الأمريكية -المعروفة باسم (soccer)- بفريق نيويورك (New York football Giants)، حيث كان البطل الذي أحبه كريم عبد الجبار وكان القدوة بالنسبة له والذي كان يرتدي فانلة تحمل هذا الرقم؛ لذا عندما جاءت الفرصة له للاشتراك في عالم اللعبة اتخذ من الفانلة رقم 33 زيا له مثل نجمه المحبوب، وظل الرقم 33 ملازما له حتى اعتزاله عام 1989، وانتقاله إلى عالم التدريب ليبدأ رحلة جديدة مع عالم السلة كمدرب هذه المرة.
الأفضل محترفا
ويعتبر عبد الكريم الأفضل في تاريخ الدوري الأمريكي للمحترفين، حيث لعب 20 موسما أحرز خلالها بطولة الولايات المتحدة ست مرات منها خمس مرات في صفوف ليكرز في الثمانينيات، واختير أفضل لاعب في الدوري المحلي ست مرات، إلى جانب العديد من الإنجازات والألقاب التي يمكن الاطلاع عليها بالتفصيل من خلال هذا الموقع (السيرة الذاتية لكريم عبد الجبار).
وعندما اعتزل لم يحقق أي لاعب إنجازات مشابهة في الدوري الأمريكي مثلما فعل كريم سواء في خطوط الدفاع أو الهجوم، ولم ينل أحد ما ناله من جوائز التقدير التي يحلم بها أي لاعب في الدوري الأمريكي لكرة السلة سواء على مستوى التقدير الشخصي أو البطولات والإنجازات الرياضية.
في عالم السينما
مع بروس لي في فيلم لعبة الموت
القوة البدنية وحدها لا تكفي لصناعة بطل مثل كريم في عالم السلة، والطول وحده لا يكفي لأن يجعل لاعب كرة السلة يصل إلى ما حققه كريم عبد الجبار رغم طوله البالغ مترين و18 سم، فهناك الكثير من الأسباب التي تكمل معادلة نجم كرة السلة، ومن أهمها الأخلاق الرياضية التي كانت الإنجاز الأبرز لكريم عبد الجبار.
وعلى الطريق لصناعة البطل اهتم كريم بتحسين لياقته البدنية؛ لذا مارس الجيت كوندو (فن قتال الشارع) مع النجم المشهور بروس لي، وهذا بدوره قاده إلى تمثيل دوره المعروف له في فيلم لعبة الموت.
 وبسؤاله عن تجربته المثيرة في لعبة الموت مع بروس لي والذي تم عرضه في قاعات السينما عام 1978 بعد وفاته بخمس سنوات تقريبا يقول كريم: بروس لي كان الرياضي البارز في عالم السينما وهو معروف بحركاته وبنيته، ويعتبر الأفضل في عالم الكونغ فو مثل مايكل جوردن (Michael Jordan) في عالم السلة، وويلي مايز (Willie Mays) في عالم البيسبول، وأمثال هؤلاء الأبطال يكونون مصدر إلهام لمواصلة التدريب والسعي لتكون الأفضل دائما.
ولكن لعبة الموت لم يكن الفيلم الوحيد لكريم عبد الجبار فله مشاركات كثيرة في التلفزيون إلى جانب دوره في الفيلم الكوميدي (Air plane) مع النجم روبرت هايز (Robert Hays)، إلا أن لقاءه مع بروس لي في لعبة الموت يعتبر الأكثر شهرة، ورغم أن بروس لي قتل كريم في هذا الفيلم فإن كريم هو الذي شارك في مراسم جنازة بروس لي في عالم الواقع.
في عالم الكتابة
غلاف كتاب إخوة السلاح
في عالم الكتابة نجح كريم في نشر كتابه "إخوة في الجيش" (Brothers In Arms) والذي يتحدث عن الحرب العالمية الثانية ومشاركة الأمريكان الأفارقة في تلك الحرب، وحقق الكتاب أعلى المبيعات، ولكنه لم يكن الكتاب الوحيد فقد قام بنشر عدة كتب والتي منها خطوات عملاقة مع بيتر كنوبلر(Giant Steps with Peter Knobler) عام 1987 وكريم (Kareem) في عام 1990.
كريم الآن
كريم أب لثلاثة أولاد وبنتين، وحاليا يحلق في عالم التدريب لكرة السلة وكان آخر فريق يدربه هو فريق الشيساي للمدارس الثانوية (Alchesay High School). ورغم ابتعاده حاليا عن الأضواء سواء في الرياضة أو السينما أو الكتب فإنه سيظل محلقا كعادته، وسيتذكره الجميع بقفزاته الأسطورية وأعماله الفنية في التلفزيون والسينما، وبحياته المليئة بالقوة والثراء والشهرة، وبسجله الأخلاقي النظيف الذي سيظل يشهد له على أنه كان الأفضل دائما.
اقرأ أيضا:
*abdelhafid
3 - مايو - 2007
( فاعلن ) عروض البسيط    كن أول من يقيّم
 
ما دام قد تكلم الأستاذ / زهير هنا عن خبن ( مستفعلن ) الثانية ، فلا بأس بالسؤال عن قطع أو تشعيث ( فاعلن ) العروض ، فأنا لم أجد له ذكرًا لا على القول بجوازه ولا بشذوذه ، ولكنه أتى عدة مرات - من غيرتصريع - في القصيدة النونية لخضر بك بن الجلال . 
*محمود العسكري
4 - مايو - 2007
 1  2  3