البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : هل يوجد نبوغ مغربي في الأدب العربي?    قيّم
التقييم :
( من قبل 11 أعضاء )
 غريب 
16 - أبريل - 2007
السلام عليكم
سمعت هذه الأيام بوجود كتاب يسمى بالنبوغ المغربي قيل إنه لعالم مغربي يسمى عبد الله جنون، فاستغربت من هذا العنوان لكونه يحمل تناقضا صريحا بين (النبوغ و المغربي) فهل يمكن أن نعد المغربي الذي تعلم العربية بعد إنقاذنا له نابغا في مجال الأدب خصوصا وأن اللغة العربية ليست هي لغة السليقة بالنسبة إليه?
غريب أمر هؤلاء المغاربة... المهم أرجو أن تخبروني بملابسات هذا النبوغ، وكل حيثياته... مع فائق الاحترام والتقدير للإخوة المغاربة.
 
 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
نعم يوجد نبوغ مغربي والتاريخ خير حكم    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
السلام عليكم اهل الوراق الكرام والاعزاء على قلبي، استغربت كثيرا من سؤال هذا السيد " غريب"، ويبدو انه فعلا غريب عن موقع الوراق، فهو لم يحترم ابسط مبادئ الحوار بيننا كاشقاء عرب ومسلمون، ويطرح استفساره بشكل متعصب ومحمل بالكثير من الاستهزاء، فكان عليك ايها " الغريب" أن ترجع إلى التاريخ وتتطلع على ما تركه علماء المغرب عبر اربعة عشر قرنا ويزيد من كتابات بمختلف اصنافها من فقهية وللغوية وتاريخية وفلسفية وطبية وادبية....الخ، حتى تعلم ما قدموه ويقدمونها للغتنا العربية ولديننا الاسلامي ولحضارتنا العربية الاسلامية، وهل تعتقد ان المغاربة منذ اعتنقهم الاسلام منذ أكثر من 14 قرن بقوا جامدين قانعين بما قدم لهم، وللجؤا للسياسة النعامة ودفنوا رؤوسهم في الرمل في انتظار شخص مثلك لقيم عملهم ونبوغهم وابداعاتهم. سأكتفي بهذا تاركا المجال لرواد الوراق ليجيبوك خاصة أهل التخصص منهم. فكان عليك قبل طرح مثل هذا الاستفسار وبهذه الطريقة المستهترة ان تتطلع على الاقل على بعض ما كتبه أهل المغرب وعلمائه، اما اذا كنت تحمل قناعات شخصية متعصبة فلا اعتقد أن الردود ستشفي غليلك فدواك لن يكون عند أهل الوراق بدون شك بل في مكان اخر. واعتذر لزملاء واحباب الوراق على هذا الرد وشكرا على تفهمكم. أخوكم العربي المسلم  عبد الرحمان من المغرب.
*عبد الرحمان
17 - أبريل - 2007
في النبوغ المغربي    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
إلى السيد المشكك في النبوغ المغربي،
كان أولى بك أن تبحث عن الكتاب وتقرأه أو تقرأ غيره من آلاف الكتب التي ألفها رجال لم تنقذهم أنت وغيرك من براثن العجمية. كلامك للأسف ينم عن جهل مطبق بالمغرب وتاريخه وتنوعه الثقافي. ثم إنك قلت إن"اللغة العربية ليس لغة السليقة بالنسبة إليهم" أخبرني عن أي بلد عربي لغته عربية فصيحة قحة? وأين اختلاف اللهجات العربية بل ألم تسمع بعلم القراءات التي يقرأ بها كتاب الله? وما الغريب في أن يكون المغاربة مثالا يحتذى به في الجمع بين الانفتاح على اللغات والثقافات الأجنبية و الدفاع عن اللغة العربية المعمرة في هذا البلد قبل أزيد من ثلاثة عشر قرناً عند مجيئ العرب من بلاد الجزيرة العربية إن كنت لا تعرف التاريخ. أما قولك "غريب أمر هؤلاء المغاربة..." فهذه قلة أدب ما عهدناها في من يتردد على موقع الوراق ويدعي مجالسة الأدباء. اقرأ كتب التاريخ والأدب وزر مدينة فاس وغيرها من المدن المغربية العتيقة ترى في أسوارها تاريخ العرب شامخا أمامك في كل سور قصة وفي كل باب قبس من المعرفة. وتجول في أزقتها واسأل عن مكتبة جامع القرويين إن كنت لها جاهلا يأتيك بأخبارها أول مغربي رميته بالعجمية بغير وجه حق. وأخيراً، قبل التطاول على رجال لا تعرفهم، حارب جهلك أولا قبل استعدائهم لأن جاهل الشيء عدوه. ولك مني خالص الدعاء بالهداية والسلام.
عبد المجيد
17 - أبريل - 2007
لكن عيبي أن مطلعي الغرب..    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم
 
 
      العلامة عبد الله كنون
     وليس جنون كما زعم المتحذلق
 
ألا ما أقبح هذا الكلام ..وما أفجره..
 
ولم يَقتل النبوغَ شيءٌ كعمل هذا المنخوب في هذه الأمة التي تملأ أقطارها غرب آسيا وشمال أفريقيا, فليس إلا فأسا تهوي ومنشارا يصرم, وعصبية تحلق وتمحق, فلا ترى لغير قبيلها موضع كرامة ولا مقام فضل.
وإن تعجب فعجب من أغيلمة الزمان, لا يكاد أحدهم يعقد الحبل في شيء من مبادئ العلم, حتى يتوثب مستعلنا عن نفسه بكلام أشبه ما يكون بنأنأة القرد الخرِف إذا فغر فاه ليتثاءب.
فانظر إلى هذا المتحذلق ماذا أوحى له شيطانه وزينَ في ساعة يأس تبلد فيها احساسه, وضاقت فيها مذاهبه, فنحى بصرَه إلى الخريطة فنظر ثم حملق ثم أمعن في التحديق فلم ير فيها غير بلاد المغرب مرسوما عليها بخط عريض : غباء وبلادة وفساد طريقة.
فجاء بهذا الكلام من تلك الحالة, وجعل جهازه العصبي يماده بالغث من الأفكار, والرذال من الرأي, فلا يخرج من قبيح إلا إلى أقبح منه, ولا يتخلص من منكر إلا إلى أنكر منه.
وهذا شأن عجيب لا تقام عليه حدود البرهان ولاحجج التاريخ, وإنما حدود الجنايات العظيمة المغلظة, التي تستوجب التعزير وما فوق التعزير, إذ أن الرجل عمد إلى ركن شديد عتيق, وثيق الأطناب, متين الأوتاد, وجرده من ميزته وهي الاستقلال, فرماه بالتبعية, ودار دورة هزلية ليستنكر قرن النبوغ بأهل المغرب, ثم يتوغل في الشطط ليطعن على المغاربة في سلائقهم وجودة بيانهم.
إنا لله..فأي حق رفع وأي باطل وضع..
وليت صاحبنا تسمى باسمه أو انتسب إلى قبيله, حتى نعرف أهو من نوابغ بني جعدة أم نوابغ بني ذبيان, أم هو ضرب آخر من النبوغ ذاك الذي نبغ في تجريد الشعوب والأمم من فضائلها ومعانيها جميعا, وضرب محاسنها بمعاوله, ورمي مآثرها بمشاقصه. وليت شعري من أسوء منه حالا وأردى مآلا??
 
وكذب الذملقاني في ما اختلق من الإفك ورمى به من الزور, وإني لأعلم الباعث على مثل هذه الغذمرة الطائشة, غير انحطاط الرأي وضعف المنة, فإنما هي العصبية المشرقية, التي تأخذ مأخذها في نفوس بعض المشارقة, حتى تخرج بهم عن نهج العقل وسبيل النصفة إلى العنت في الرأي ومجاوزة الحد في الذم.
 وكأني بصاحبنا جمرة متوقدة تغلي حنقا فتتدحرج على ثوب حضارتنا فلا تمر بمكان إلا تركت فيه ندوبها المحرقة.
 وأف لك..لو تعلم أنك تهدم المشرقين بهدم أحدهما..وتُذيل الأول بإذالة الثاني..فهما كالكفتين إذا فسدت إحداهما فسدت بها الأخرى وطُرح الميزان.
 
والعقل المغربي في أدبه ونبوغه وعلمه, قائم في الحضارة العربية والاسلامية كالمنارة العظيمة تشع من كل جهاتها, وترسل نورها إلى أبعد أفق أسسته تلك الحضارة, وليس يجادل في هذا إلا أحد رجلين: مستشرق يبغي لنا الهوان, أو مستهتر يرمي بالكلام الدون, ولا يبالي أين يقع من الناس أفي محل نفع أم ضر.
ولو كان رجال من ذهَبٍ لكانوا هم علماء المغرب ونبغاؤه, مفاتيح العلم ورواده, وطلاب المعرفة ورهبانها, وبزاة الأدب وحماته, نهضوا بالفلسفة بعد أن قعد بها أصحابها الأولون, ووثبوا بالطب بعد أن تعاوره الجمود, وقاموا بالهندسة وعلوم الهيئة والفلك والاحياء, ووصلوا سواد ليلهم ببياض يومهم في تحرير قواعد النحو والصرف, وشرح علل اللغة وأوضاعها, وتفننوا في وضع أصول الحجاج والمناظرة, واجتهدوا في الفقه أضعاف ما اجتهد المشارقة, وقلبوه على وجوه كثيرة, واستنبطوا منه واستحدثوا فيه وزادوا عليه وأثروا في مادته, فكانوا أحق بالنبوغ وأهله .
 فلا تراهم في القرويين وهي أقدم جامعات الأرض: إلا منحنية أصلابهم على دفاترهم, متحلقين حول شيوخهم, وقد أكلت الأرض ركبهم, وتلطخت بالمداد برانسهم, وهم إلى ذلك مستقلين الكلال في جنب الله, مستخفين بالنصب في سبيل الأمة.
ولست عدادا رقميا فأحصي لك أسماء النابغين من المغاربة عربا وبربرا من أهل الاسلام وأبناء الذمة على تطاول الزمن, فهي أكثر من أن تحصى, وتزيد عدا على حبات الحصى, وهي في الوراق ملأ السمع والبصر, وما أعماك عنها إلا الجهل والعصبية, وإنما أُوجهك إلى (النبوغ المغربي نفسه) -إذ تقاصرت همتك وتصاغرت منتك عن مولفات الأقدمين- فقد حوى في أجزائه: أسماءهم وآثارهم المخلدة في العلم والأدب والسياسة من دولة الأدارسة إلى عهد العلويين,وأظهر وجه النبوغ, وأبان عن طريقتهم, وميزاتهم التي ينمازون بها عن غيرهم, ونزوعهم إلى الاستقلال سياسة وفكرا, كما أنحى ببعض اللوم على المشارقة, الذين تقاعسوا وقصرت بهم عزائمهم عن ادراك ذلك النبوغ وتفهمه والافادة منه, فكان من أعراض هذا التغافل نسخا متكاثرة من الجهالات, ولفافات محشوة بسوء الظن والجراءة والزعم والدعوى العريضة كالتي تلف مخ صاحبنا .
كما لم يُبرئ المغاربة من الجناية على أدبهم وعلومهم بإهمالهم وقلة اكتراثهم بنشره حتى ضيعوه, وأوقعوا الغير في الجهل بهم والتقول عليهم. وليس الكتاب تحت يدي اليوم, وإلا لنقلته في مجالس الوراق فصلا فصلا.
و لما ظهر الكتاب أول مرة كرهته نفوس الشانئين و المحزبين وتألبوا عليه, فأجلبوا وضجوا وشغبوا وأنكروا, وركبتهم الشياطين من كل قطر, ولبستهم أبالسة العصبية في كل أمة, فخلطوا وخبطوا, كدأب الذي أسلس المقادة إلى الجنون وما وراء الجنون, وركب رأسه, فلا يزال ينحط من رشد إلى حمق, ويخرج من حلم إلى نزق...فاللهم الهمنا العدل في القضية..
أما من كان منهم منصفا, وهم كثر ولله الحمد, فقد هنأوا الأستاذ به, وأثنوا عليه ثناء يرن رنينا, وأظهروا الاعجاب به, وأقروا بما جاء فيه, ومن هؤلاء المنصفين من هو حجة من الحجج على الناس, فهذا كاتب الشرق الأكبر الأمير شكيب أرسلان كتب مقالا نشر في جريدة الوحدة المغربية في عدديها:422 و423 جاء فيه: '' من لم يقرأ النبوغ المغربي في الأدب المغربي فليس على طائل من تاريخ المغرب العلمي والأدبي والسياسي، بل هذا الكتاب في موضوعه أجدر بالإطلاق الشامل من كتاب'نفح الطيب' للعلامة ابن المقري...فأما النبوغ فهو خلاصة منخولة، وزبدة ممخوضة، استخلصها صاحبها من مئات الكتب المصنفة، وألوف من الأحاديث التي لقفها من أفواه العلماء الذين أخذ عنهم''.ثم يقول:
إن الكتاب مزج بين :'' الحركات الفكرية والحركات السياسية مزجا عجيبا، حقق فيه الصلة الطبيعية التي لا تكاد تنفك في كل دور من أدوار الأمم بين العلم والسياسة، بحيث لا يرقى الواحد منها إلا برقي الآخ
ر ''  ثم يشير إلى حالة التقاطع والتباعد بين العدوتين وضعف الأخوة الاسلامية بسبب الانحطاط وتكالب الاستعمار, مما انتهى بالمشارقة إلى التنكر لمساهمات المغاربة والجهل بأحوالهم فلم يعد: '' الأخ يعرف شيئا عن أحوال أخيه، فقد عهدنا عندما كان الإسلام إسلاما، وكانت الرجال رجالا أن الحركات الفكرية إذا شاعت بالمشرق شاعت في المغرب، وإذا نبغ شاعر أو كاتب في أحدهما تناقل الناس أقواله للآخر''.
ولكن مع تطور وسائل الاتصال اليوم فإن جهل المشرقي بأحوال المغرب ومآثره يكون صاحبه:'
' جديرا باللوم وحقيقا بالرثاء لقصور معارفه''.انتهى المراد من كلامه.
 
وكنت قد نشرت منذ أشهر معدودات مقالا في موقع (الاسلام اليوم), ترجمته (بإعلام المشارقة بأعلام المغاربة), نبهت فيه الحس العام في المشرق والمغرب إلى الحاجة الماسة إلى التواصل, وأن التدابر والتقاطع قد بلغ بنا غايته, وزاد عما كان عليه في الماضي, والحق أن يد المغاربة ممدودة  لتحقيق الصلة لكن يد الشرق شلاء.
وأنت إذا اعتبرت العقل المغربي في جميع أطواره وجدته مواكبا للحركة العلمية والأدبية التي تتموج بها أقطار المشرق, متابعا لها, راصدا لخطواتها, مفيدا منها, ووفيا لها مقرا بفضلها,من تواليفه العامة إلى مقرراته التعليمية, لكنك إذا اعتبرت ذلك في العدوة الأخرى لما وجدت شيئا ذا قيمة, وما هو إلا همس خفيف, بل إنك إذا سألت بعض صفوتهم عن: علال الفاسي, والمختار السوسي, ومحمد بن العربي العلوي, وأبي شعيب الدكالي, وأحمد العياشي سكيرج, وابن باديس, والابراهيمي, والثعالبي, والحجوي, وكنون, والهلالي.. وغيرهم من رواد النهضة العربية والاسلامية الحديثة ومن كبار المألفين- لطلسم وجهَه, وتقبضت أطرافه, وجعل يمسح ناصيته بيده, وكأنك صككته بطلاسم وأسماء من وضع الكهان.
وإذا كانوا يزعمون أن الشرق أصل والمغرب فرع عنه, وأنا أقر لهم بذلك إلى حد ما, وهو فخر وأي فخر, فمن عادة الأصل أن يحنو على فرعه ويترفق به, ويتعهده بالعناية والرعاية, ويمده بأسباب النماء والحياة, لا أن يهمله وينبذه ويخذله.
أما سليقة المغاربة فهي هي عند المشارقة: تشحذ بالمدارسة والتثقيف وتستصلح بالصبر والتورك على كتب اللغة والأدب, ومعالجة النحو وتوابعه, فليس ثمة في عصرنا سليقة سليمة تامة ابتداء, لا عند بدوي ولا حضري ولا مشرقي ولا مغربي ولا عربي ولا عجمي منذ هجوم اللحن على المنطق, ومداخلة اللكنة الأعجمية الألسن, فاستوى في ذلك هؤلاء وهؤلاء, فليس إلا فضل الاجتهاد والمذاكرة, وقوة المنة, ومواتاة القريحة.
والقصد أن صاحبنا ومن يشاكله أتوا من وجهين لا ثالث لهما: نعرة حمقاء, وجهالة جهلاء.
ورحم الله من قال: لايزال الناس بخير ما تعجبوا من العجب.
 
هذا وإني أشم في كلمات الرجل شيئا غير هذا ولا ذاك..وأرى في أثنائها معنى في غير هذه الناحية ولا تلك..وأخشى ما أخشاه أن يكون  من أولئك الذين يرومون تجريد المغرب من عروبته..فدار هذه الدورة..والله أعلم بحاله.
 
 
 
 
*طه أحمد
17 - أبريل - 2007
والشمس إذ تطلع من شرقنا فإنّها تهفو الى المغرب    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
أقالنا الله وإياك أخي غريب من العثرات والكبوات. الكلمة مسؤولية و ثقلها شديد ووقعها عظيم. قد يكون انطباعك هذا مردّه الى ما تسمع أو ماتشاهد، فاستقرأتَ وخرجتَ بهذا التعميم الذي يخالفك فيه كل منصف، لاسيما والعبارة تحمل في طيّاتها ما ينمّ عن الاستخفاف بأمة أنجبت العلماء والمفكرين، و المبدعين في مجال الشعر والقصة والرواية والنقد الادبي وعلوم اللسانيات على وجه الخصوص. والنبوغ ليس حكرا على أمة دون غيرها، و العلم هو ثمرة جهد وبحث وتحصيل متواصل. وربما تكون هذه مناسبة أذكر فيها نفسي قبل غيري. فأستغفر الله من سقط الكلام، وزلة القلم، والحكم المرتجل.  
صادق السعدي
17 - أبريل - 2007
ملاحظة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
كتبتُ المداخلة السابقة ولا علم لي بأن الاخ طه أحمد كان يكتب مداخلته في وقت واحد أوسبقني إليها بدقائق. وكنتُ أتمنى أن تكون لهجته أخفّ وطأة، لاسيما وأن ما قاله الاخ غريب لا يمثل فيه غير نفسه. ولا تزر وازرة وزر أخرى.
صادق السعدي
17 - أبريل - 2007
خذوا الحكمة من أفواه المجانين    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
معاذيري التي سألقيها كثيرة أيها السادة، وأبدأ بمولانا فقد زلت يدي بينما أقوم بحذف المشاركات التي لحقها عطب في الإرسال فإذ بي أحذف تعليقه على هذا الموضوع.
العذر الأكبر أنني لم أنم الليلة الفائتة بسبب مرض زوجتي المفاجئ، ولم أذهب إلى وظيفتي أيضا، وهذه عودتي من المشفى. لأتفاجأ بهذه الردود على سؤال الغريب، وصراحة فإنني فهمت من تعليقه أنه مغربي أصيل، أراد أن يبعث أمجاد المغاربة فاختار هذا الأسلوب المستفز. وأما المغرب: فتبارك وتعالى أن يفتقر لخطيب ينافح عنه وهو أشرف ثغور الإسلام، وعرين الأسود وبحر الأعلام. وقد تصدى بديع الزمان للرد على سؤال الغريب، فكان رده نصف ما أراده الغريب، والنصف الآخر هو بديع الزمان نفسه، في مقدمة سراة الوراق في مغربنا الحبيب، وهذا هو النبوغ المغربي الذي سأل عنه الغريب، ولكنني حتى هذه اللحظة لا أريد أن أصدق أن الغريب يقصد غير ما فهمت، وإلا فهو معتوه وأبله. وكما يقال في المثل: خذوا الحكمة من أفواه المجانين
*زهير
17 - أبريل - 2007
الطريق الى لا ياغريب    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
نعم فقد وصلت بتساؤلك يا غريب الى لا...وكما بدات بمقدمة كتابتك وارفقت موضوعك تحت اسم غريب...فلا نلومك ولن نلومك على ما القيت به كلمات لا تعرف سبيلها فاعترافك يلهمك بانك غريب....والغريب عن حضارتنا ان تفوه بشيء فلن يكون بكلامه شيئ من الحقيقة
الكتاب الذي ذكرته النبوغ المغربي للعلامة المغربي عبدالله بن كنون وليس جنون (وهذا اول التحريف لمن اوصل لك هذه المعلومات عن الكتاب العظيم النبوغ المغربي)
ويجدر بك ان تقوم بفتح صفحات الكتاب لتعلم الحقيقة التي تساءلت عنها...
واليك ما قاله الادباء المهتمين بانجازات كنون(بضم الكاف) وقد اجمعوا على هذا القول:لو لم يكتب كنون الا النبوغ المغربي لكفاه ذلك مجدا وفخرا...
هذا هو الكتاب الذي يصعب علي ان اعبر عما جاء فيه من كنوز تتحدث عن البلاد العربيه وفيه الكثير الكثير عن اخبار العلم والتاريخ والادب في العالم العربي..واعلم يا (غريب) ان هذا الكتاب قد اصدر ولم يتجاوز عبدالله بن كنون الثلاثين من العمر وان دل هذا على شيء فانه يدل على فصاحة العربي المغربي وثقافته العاليه وهمته المتالقه على مدى الزمان
واضيف انه تم ترجمة الكتاب للاسبانيه وقد كان مرجعا متداولا للعلماء الغرب ...ليتسنى لهم معرفة الادب العربي ليحقنوا شباب العرب بجراثيمهم الدنيئه ويزرعوا فيهم أفكارهم الاستعماريه حتى يجدوا منفذا للاحتلال والتسلط
كان تصرف الاحتلال الفرنسي قريبا من كلامك يا غريب فقد قامت السلطات الفرنسيه بحظرهذا الكتاب من التداول لما فيه من تاريخ العرب المغاربه وخاصة ان كاتبه ترجع اصوله من مدينة فاس اصل العلم والمعرفه في البلاد المغربيه وكان هدف الاحتلال ان يجعلوا المغاربه مجرد برابره لا اصل لهم ولا تاريخ ولا حضارة.....واني لاجد بكلامك يا غريب ما رغبه الفرنسيوون للاسف
عزيزي الغريب..الافكار الهدامة كالجراثيم والميكروبات تتكاثر بسرعه وتصبح المسيطرة عليك فاحذرها واستبدلها باخرى ايجابية على الفور..ارجع الى الكتاب واقراه ثم احكم عليه ولا تجعل الافكار الاستعمارية تسيطر عليك وتنسيك تاريخ المغرب العربي
وهذه دعوة مني لمجلس الادب العربي لقراءة موضوع الادب المغربي بكل تعليقاته لعلك تعرف  من له دور بانقاذ اللغة العربيه في المغرب
ابراهيم عبيد
17 - أبريل - 2007
الى الاستاذ زهير    كن أول من يقيّم
 
 تحياتي استاذي الكبير زهير ...خيرا باذن الله فانه كما قال عليه الصلاة والسلام:((اذا مرض المسلم كتب الله له كأحسن ما كان يعمل في صحته،وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر))..اجر وعافية للسيدة حرمك المصون شفاها الله وعافاها من كل مكروه
يبدو ان الغريب قد غزاه التفكير الاستعماري وقد لاحت بافقه اكاذيبهم الادعائيه على تاريخ المغرب العربي الاصيل...واني وان اخطات فقد القى الغريب بكلاماته بمجلسنا واثار فينا الغيرة القبلية لعروبتنا وان كانت غيرة متعصبه فهذا عهد سراة الوراق العرب الذين جعلوا من اوقاتهم وسخروها لخدمة تاريخ وعلوم وادب الامه العربيه...فكيف نصمت امام هذه الاتهامات استاذي العزيز زهير
وان كنا قد اخطانا في حقك يا غريب فلك ان تقول ما يدفع عنك هذا التفكير السلبي عن حضارة مغربنا الذي هو جزء من حضارتنا العربيه التي تشهد لها القرون وما انت الا بدارنا وبمجلسنا وحق علينا ان نتقبل زوارنا وارجو الله ان يكون قصدك مغايرا لما فهمناه يا غريب
ابراهيم عبيد
17 - أبريل - 2007
شكرا لكم جميعا ... رد فعلكم أسعدني    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر جميع المتدخلين الذي دفعتهم الحرقة على الأدب والوطنية التي يتمتع بها المغاربة.
صدق الأخ زهير في كل استنتاجاته
في الحقيقة أنا عضو قديم في أسرة الوراق، أردت ان أكتب موضوعا عن العلامة المغربي الكبير "عبد الله كنون" وقد قرأت كتابه النبوغ المغربي، وأعجبت به كثيرا كما أنني بصدد إعداد عرض حول هذا العالم الكبير الذي شهد له الشرق والغرب بسعة علمه وعلو كعبه، فبدلا من أن أقوم بالإشادة به بنفسي، أردت ان تكونوا أنتم أول من يشيد به، وكان لي بعض مما أردت، وسأحاول لاحقا أن أنشر البحث الذي سأنجزه إن شاء الله على منتدى الوراق، هذا المنتدى الرائع بمشرفيه ومسؤوليه الذين أقدم لهم التحية والتقدير على جهودهم وانفتاحهم على الرأي والرأي الآخر مهما كان( مع ان رأيي ليس هو الرأي الآخر هذه المرة) فأنا الآن مطمئن جدا لهذا المنتدى الرائع.
وفي الختام أعتذر على هذه الطريقة التي ربما لن تعجب الكثيرين. لكني أحب دائما اعتماد الطرق المختلفة والجديدة بالنسبة إلي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
"الحمد لله الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون ..."
  
غريب
18 - أبريل - 2007
هل يخفى القمر    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
ان النبوغ المغربي في الادب وفي كل الفنون لا يجحده الا جاهل او متعصب اعمى وعلى قول الشاعر 
وعتاب الناس للمرء ليس نافعا ...ان لم يكن للمرء لب يعاتبه
من هذا الذي جعلته امارته بالسوء يتكلم على المغرب بلاد الشرفاء والادباء والفقهاء بهذع الطريقة كان المغرب ولا يزال منبع الادب والدين والعلم فلقد فاقعلم المعرب علم المشرق كما فاقت الشمس القمر........
abde rahman
18 - أبريل - 2007
 1  2  3