الاعتقاد السليم كن أول من يقيّم
تحياتي اخي زين الدين...وبارك الله فيك على استثارة هذا الموضوع استهل تعليقي يتذكرة علها تنفع جميع المبدعين بالامه الاسلاميه (تكرار الافكار يحولها الى اعتقاد ثم الى سلوك ثم الى مبدا) فالعقل الباطني يسهل الانقياد والايحاء...فما بالكم ان كان العقل الباطني مبنيا على الاسلام وعلى تامل القران هذه المعجزه الالهيه اللتي تحوي من العلم الذي لا نهاية له....وعلى ما اخبر به رسولنا الامي اللذي لا ينطق عن الهوى وشهادة على كلامي هذا(الدورة الدموية)اللتي اكتشفها ابن النفيس ولفقها الغرب ونسبوها اليهم...واذكر قول عالمنا ابن النفيس الجليل بشان كتاباته(لو انني لم اثق بان كتبي ستعيش بعدي الاف السنين لما كتبتها) ماذا عن الاسطرلاب اللذي اكتشفه المسلمون الاوائل وماذا عن الارض اللتي تثبتها الجبال و اللتي تكون كالوتد الم يذكر ذلك بكتابه عزوجل(والجبال اوتادا) وماذا عن الكواكب والنجوم ولدي من المعلومات اللتي عرفت وتعلمت منها الكثير ...فمنها الاية الكريمه((والارض ذات الصدع))فقد اثبت علميا بان الارض يحيط بها غلاف مكون من صدوع وشقوق لازمة لحماية الارض ..فالارض تحوي مواد مشعه تتحلل دائما وتنتج عنها طاقه هائلة لو لم تجد هذه الطاقه هذه الشقوق والصدوع لتفرغ هذه الطاقه لانفجرت الارض وما عليها وانعدمت بما فيها... ومن المعلومات ايضا..ما جاء به الرسول الامي اللذي لا ينطق عن الهوى بوحي من الله عزوجل عن حقيقة الشريط العظمي الدقيق اللذي يخلق منه الانسان ويفنى جسده الا هذه العظمة الدقيقه (العصعوص)اللتي لا تفنى وقد توصل الى حقيقتها الطب الحديث -وقد تطرقت لهذا الموضوع في باب النبات الطبي بالطب النبوي واليكم انجازا في عصرنا الحاضر لاحد العلامة المسلمين اللذي استحق عليه براءة اختراع (منقول) تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبدالباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن الكريم. بداية البحث: من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشير على وجهه فارتد بصيرا. وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث. علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو أحد مسببات العتامة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم (يوسف 93) قال تعالى: " ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف (96 من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء?? وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل أسبوعين. وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق الأستاذ الدكتور عبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " صدق الله العظيم شواهد التاريخ كثيره على انجازات الحضارة الاسلاميه ولا تكفي السطور لتناولها ارجو ممن لديهم توسعا والماما بانجازات امتنا الاسلامية ان لا يبخلوا علينا بها لعلها تكون فانوسا لطريق شبابنا المبدعين وعباقرتنا الموهوبين تحياتي لكل من يسمع بعينه ما اوردناه في تعليقنا هذا واتمنى ان يسطر لنا ما يفيدنا ويدعمنا..وبارك الله جهود الجميع |