المفردة رقم 223 بجامع ابن البيطار : { باذروج } = Basilicum كن أول من يقيّم
ذكر ابن البيطار في مادة هذه المفردة أقوال كل من جالينوس ، و ديسقوريدس ، و الرازي ، و ابن سينا و غيرهم . وقال عن النبات :" هو { الحوك } ، و هو " ريحان معروف " .
فمن أقوال جالينوس فيه : ليس هو بنافع إذا ورد البدن ، و أما من خارج فهو ينفع إذا اتخذ منه ضماد للتحليل و الإنضاج . و من أقوال ديسقوريدس فيه : إذا أكثر من أكله أحدث في العين ظلمة ، و لين البطن ، و يهيج الباه و يولد الرياح و يدر البول ، و هو عسر الإنهضام . و إذا تضمد به مع السويق و دهن الورد و الخل نفع من الأورام الحارة ... و ماؤه يجلو البصر ة يجفف الرطوبات السائلة إلى العين . و بزره إذا شرب وافق من يتولد في بدنه المرة السوداء و الصرع ، و من به عسر البول و النفخ .... و مما قال عنه الرازي في كتابه " دفع مضار الأغذية " : { الناذروج } يولد الصفراء ، و الإكثار منه يظلم البصر ، و خاصة إذا أُكِـلَ مع الكوامخ المالحة . و يصلحه " الخل" و " الخيار " . و هو جيد لفم المعدة و القلب و الخفقان ، و هو نافع من الغشي . و مما قال فيه ابن سينا في كتابه " في الأدوية القلبية : فيه عطرية مع قبض شديد و تسخين ، و فيه رطوبة فضلية . و يفرح لخاصية تعينها العطرية التي يصحبها قبض مع تلطيف على نحو ما حددناه ، إلا أن أن عاقبتهأيضا في التفريح غير محمودة ، و ذلك لأن الجوهر الغذائي الذي فيه مضاد للجوهر الدوائي اذي فيه ، لأن الجوهر الدوائي الذي فيه يفعل ما ذكرناه و الجوهر الغذائي الذي فيه يتولد منه دم عكر سوداوي ، و الرطوبة الفضلية التي فيه تحدث مضرة النفخة في العروق . و قد عرفت هذين المعنيين بالروح و الفرح ... وقال غيره : مولد للدود في الجوف ، رديء للمعى . و هو مما ينقص الذهن يضا و يظلم البصر ظلمة يعسر زوالها ... و قال الشريف : إذا مضغه الإنسان مضغا متتابعا في وقت نزول الشمس برج الحمل سلمت أسنانه و لم توجعه تلك السنة البتة . و إن مضغ غصنه و دس في الأذن الوجعة سكن وجعها . و قال غيره : و بدله مثله { سيسنبر }./هـ ...
يعلق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ الأصل فرنسي و الترجمة لي ـ :" { بادروج }عند أهل فارس هو نفسه نبات Ocimum عند اليونانيين و اللاتينيين ، إلا أن الكثيرين من الشراح و المترجمين ، من أمثال Sprengel ، و Fée ، و Littré ، يترددون في قبول أن Ocimum القدامى هو نباتنا Ocimum Basilicum ، و إن كان هذا ما يراه Fraas "./هـ .
و قد اتفق الباحثون العرب المعاصرون المهتمون بتحقيق أسماء النبات الطبي على أن {الباذروج} نوع من جنس Ocimum .
ذكر محمد شرف في معجمه الطبي ستة أنواع لهذا الجنس ، أولها نوع Ocimum basilicum ـ Sweet basil ، و قال فيه : ريحان [ نبات شفوي ] ـ باذروج ـ اللزاب [S ] ـ ريحان الملك ـ شاهسفرم ـ حبق [ أ. ب. ] [1] ـ أوقيمون : " الجمسفرم " هو " الريحان السلطاني " ، و يقال له بالعربية " الريحن السليماني " . نبات له فوحة شبيهة بفوحة الشيح ، مفتح محل للريح ./هـ .
و يعرف الشهابي هذا النبات في معجمه الزراعي بقوله : Basilic commun (Ocimum basilicum) = حبق معروف ـ حَـوْك ـ باذروج ـ حماحم ـ حبق نبطي [ مفردات ] [2] ./هـ ..
و ذكر {. أحمد عيسى لهذا الجنس 12 نوعا أولها L.: Ocimum basilicum و قال فيه : ريحان [3] ـ ريحان ملكي ـ ريحان الملك ـ شاهسفرم [4] [ أي ريحان الملك ] ـ بادروج [ فارسية ] ـ حَـوْك ـ حَـوْق [ عربية ] ـ جَـوْمـر [يمانية ] ـ حبق كرماني ـ حبق صعتري ـ صعتر هندي ـ أقيمـن [ يونانية ] ـ حبق نبطي ـ حماحم ـ ريحان كبير ـ شجر الرعاف [ اليمن ] ـ الحابي [ اليمن لحبوه و علوه] ـ حبق بستاني ـ بستان أبروز أو أفروز ـ شـُـقـْـر [ حضرمت ] . من فصيلة الشفويات Labiées .اسمه المرادف Basilicum ، اسمه الفرنسي Basilic . و اسمه الإنجليزي Basil ، وSweet basil ./هـ .
الهامش: [1] هو اختصار ابن البيطار عند د. محمد شرف . [2] بمعنى أن مرجعه هو كتاب الجامع لمفردات الأدوية و الأغذية لإبن البيطار . [3] المشهور في علم النبات أن { الريحان } هو { الآس } Myrtus communis L. ، و منه اشتق اسم فصيلة " الريحانيات = Myrtacées " كما يقال لها " الآسيات " ، فاعرفه . [4] يطلق أيضا على النوع Ocimum minimum L. .
|