البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : أصوات من العالم

 موضوع النقاش : ثقافتنا العربية بين الانفتاح والتبعية    قيّم
التقييم :
( من قبل 7 أعضاء )
 علاء 
22 - فبراير - 2007
منذ أن اكتشف العالم العربي تفوق الغرب عليه، وهو يحاول أن يخرج من الحال التي أصبح عليها  من تقوقع وتخلف...، فأصبح المثقفون العرب مهوسون بالانفتاح لما له من أثر عميق في تقدم وازدهار الأمة، فأصبح الانفتاح شعارا لكل من أراد التقدم والإصلاح.
لكن هذا الإفراط في الانفتاح لم يؤدي بنا إلى الانفتاح فقط بل أدى بنا أيضا إلى الوقوع في التبعية. فكيف حصلت لنا هذه التبعية الثقافية? وما السبيل للتخلص منها علما أن هذا الغرب يتمتع بالقوة العلمية والثقافية? ما السبيل إلى الحفاظ على هويتنا وثقافتنا ولغتنا من خطر المد الثقافي الغربي?
إننا نعيش اليوم ما أسميه بصراع الثقافات لا صراع الأديان- فالدين عند الله الاسلام- ماذا يتوجب علينا فعله الآن للتخلص من هذه التبعية?
أتمنى أن تدلوا برأيكم في هذه القضية لعلي أستفيد منكم إن شاء الله رب العالمين والسلام عليم ورحمة الله وبركاته.
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
لاتقولوا حصلت لنا    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
لأنةامازالت تحصل وانابرأيي هو ناتج متوفع إذا كان تعليمنا بهذا الضعف أيعقل ان يكون ترتيب الجامعات السعودية هو 2998 من أصل 3000 فكيف هو الحاال في بقية الدول العربية ولن نستطيع نحافظ على هيتنا طويلامالم تكن لدينا حظارة موازية وذالك لن يتم إلابنهضة تعليم يوازي اويفوق تعليمهم
زهر
9 - مارس - 2007
بيت القصيد    كن أول من يقيّم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث عن التخلف الذى اكتشفه العالم الاسلامى او العربى او العالمين وركوب الصعاب من اجل الحاق بالركب حتى لو كلف ذلك التنازل عن الهوية  هذا حديث يجب ان يولى اهتمام بالغ من كل القطاعات والفئات والمستويات فى المجتمع فكونه يكتشف شئ سلبى هذا جيد لان العالم العربى والاسلامى عندما كان سائدا على العالم كانت اوروبا فى ظلام  الجهل تتخبط وفى الفقر والضنك بائسة وفى المرض والرجعية التى لا توصف متوحلة فانتفضت من قبرها فزال القبر والكفن وعندما اكتشفت ما اكتشفناه نحن اليوم احدثت طفرات متتابعة فى الزراعة والصناعة والاقتصاد عموما واتبعتها طفرة اخيرة هى ثورة المعلومات فتوجت نفسها على العالم ملكةً واحسب انها ملكة قوية وستعمر  طويلا ان مد الله فى عمرها .
ولو رجعنا للوراء قليلا نجد ان كثير جدا من القواعد والاسس التى اقامة عليها الحضارة الغربية اليوم هى ملك لنا اى اننا اشتركنا واسهمنا فى هذه الحضارة  ولذالك عندما اخذوا هذه القواعد والاسس وبنو عليها الحضارة الحديث لم يقولوا  نحن بهذه الطريقة سنتخلى عن هويتنا ونكون تابعين ليست لنا هوية بل اخذوا كل ما يعينهم وبنوا عليه . فالمسألة ليست مسألة انفتاح يسلب الهوية او هوية تسلب باسم الانفتاح برأى وانما  التخلف الاقتصادى جعلنا نخضع لكل امر بالعقوبات الاقتصادية . وننصاع لاى قهر بالعقوبات العسكرية ونقاطع ونحاصر ان لم (نتعاون) .
اخلص واقول الحل :
1- جعلنا الله شعوبا وقبائل لنتعارف وهذا معناه  نبذ كل انواع الكراهية لاى اعتبارات دينية كانت او عرقية او اثنية او قبلية او جهوية  وما الى ذالك .
2- التشجيع والاعتماد على المنتج المحلى بقدر ما .
3- التعليم به تنهض الشعوب .
4- الحرية كما كفلها الشرع الحنيف .
5- التوفيق بين الاصل والعصر بميزان العصر  وهذا هو بيت القصيد .
 
صديق محمد ابراهيم
11 - يوليو - 2007
الانفتاح والتبعية    كن أول من يقيّم
 
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
  وبعد
 في البداية أتقدم بالشكر الجزيل للأخوين الفاضلين زهر وصديق محمد إبراهيم على اهتمامهم بالموضوع ومحاولتهم الجادة في مناقشة الموضوع، كل بأسلوبه وطريقته وانطلاقا من ثقافته التي يتحلى بها.
  إن حديثنا عن الثقافة بمفهومها الواسع يضطرنا إلى التطرق للعديد من المحاور التي تنتمي إلى هذا البستان، فحديثنا عن الثقافة يجرنا للحديث عن العلم والفن والتراث والتقاليد... إلى غير ذلك من المحاور التي تنتمي إلى الثقافة، وإني عندما طرحت هذا الموضوع هذا الموضوع كنت واعيا بأبعاد هذا الموضوع بشكل من الأشكال، ومنه توقعت لهذا الموضوع أن يلقى نقاشا حادا وغزيرا، لكن باستثناء مشاركة الأخوين زهر و صديق لم تكن هناك أية التفاتة لهذا الموضوع، قد أكون مخطئا عندما تركت أبواب الموضوع مفتوحة على مصراعيها دون أن أشير إلى هذه الأبواب على أية حال فلنرجع إلى موضوعنا الرئيسي الثقافة العربية بين الانفتاح والتبعية.
إني أراها إشكالية كبرى بحيث كيف يستطيع الإنسان العربي من الانفتاح على الغرب دون أن يتأثر بشكل عميق إلى حد التبعية، وبالتالي ينسى أصله أو يستعر منه بشكل أو بآخر.
فلاشك أن المجتمع العربي مجتمع مختلف إلى حد كبير عن المجتمعات الغربية خصوصا وأن هذا المجتمع العربي يتشكل في أغلب الأحيان من المسلمين، أما المجتمعات الغربية فإما مسيحية أم ملحدة أم يهودية أم...أم...
إذن علينا عندما ننفتح على الغرب علينا مراعاة هذا الاختلاف وهذا التميز الجوهري للمجتمع العربي في مقابل المجتمعات الغربية.
- الانفتاح العلمي: لاشك أن الانفتاح العلمي مهم جدا لأي مجتمع، مهما كان فقيرا أم غنيا، عالما أم قليل العلم فالانفتاح العلمي هو أهم شيء يجب على كل مجتمع أن يهتم به وبالأخص المجتمع العربي الذي يدين بنسبة كبرى بالدين الإسلامي، هذا الأخير الذي يحظ على طلب العلم و التعلم أينما كان هذا العلم ومهما صعبت مهمة الحصول عليه، فطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.
- الانفتاح الفني:  لا جدال في أن لهذا الجانب أهميته إذ أنه لا ينفصل عن الجانب الأول في كل النواحي فهو يشترك معه خصوصا عندما نربطه  بالأدب و البلاغة والعروض...و الهندسة بشتى أنواعها  فهذه النواحي الفنية الأدبية العلمية  مهمة جدا في التقدم و إعمار الأرض.
من هذا الجانب يبدو أن الانفتاح شيء ضروري ويجب الخوض فيه بصدر مفتوح دون نقد ولا تمييز.
قد يكون هذا صحيحا لكن إلى أي حد يمكننا أن نكون منفتحين أننفتح بدون حدود، وهل يجب دائما أن نبقى نحن المنفتحون لماذا لا نجعل الغرب ينفتح علينا لماذا لا نفتخر بخصوصياتنا كما يفتخر الغرب، هل هذا يعني أن خصوصياتنا هي التي جعلتنا نضل طريق التقدم وتطوير الحضارة الإنسانية? ربما يكون الجواب بالنفي وربما يكون أيضا بالنفي لا أدري.
  المهم هو ألا ننفتح إلى درجة الإصابة بمرض التبعية، أي نضل نظن إن كل ما ينتجه الغرب في كل المجالات هو مفيد لنا، إذا علينا أن نكون برغماتيين في كل ما يجلب من الغرب مع عدم القبول به كما هو دون إدخال التحسينات عليه حتى يحترم معتقداتنا وهويتنا ولغتنا العربية، وألا يؤدي هذا الاستيراد إلى تدمير تراثنا العربي الجميل الذي هو جزء منا، من حاضرنا وماضينا ومستقبلنا على سطح الكرة الأرضية.
أخوكم علاء أبرون
في: 12/07/2007
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
*علاء
12 - يوليو - 2007