 | أمثال في الزواج والمرأة كن أول من يقيّم
-البنت ياجيزتها يا جنازتها يعني أنه إن لم تتزوج البنت فالموت أولى بها. -إسمع مني شيل( شال بمعنى أزال) هالأمله (القمله) من دأنك (ذقنك) وحطها ( ضعها) بدأن غيرك. - اسمع كلامها تأمن ملامها. يعني أطع امراتك فيما تمليه عليك تأمن من الملامة والتقريع. -ايدها مرِية ونفسها رضيّه -الحرمه (الزوجه) متل (مثل) البسينه ( القطه أو الهره) ما بتفهم إلاّ بالحلمسه ( التحسيس الناعم) - البيت اللي ربو مرا ( إمرأه) كرمالو (كل ما له ، حالته) لورا ( للوراء أو للخلف) يعني حالة البيت الذي تتولى السلطه المطلقه فيه المرأة يكون حاله إلى تقهقر. والله أعلم. ولا أؤيد أو أعارض أيا من هذه الأمثال. مهنّد | MOUHANNAD | 17 - فبراير - 2007 |
 | قالوا كن أول من يقيّم
يا مْأمْنهْ بالرِّجَّال متل المَيْ بالغربال : الرجّال: الرجل، أي يا من وثقت بزوجك ثقة عمياء حالك معه كمن اطمأنت لاستقرار الماء في الغربال .
الحكي إلك يا جارة...واسمعي يا كنة : أي أن الكلام موجه من أم الزوج لجارتها لكن المقصودة به هي الكنة .
كل أمحة مْسَوسه إلا كيّال أعمى :
أمحة: قمحة، و(إلا) يعني (لها) وفي هذا المثل تشبيه للبنات بالقمح والخاطب بالكيّال فإن كانت القمحة رديئة فلا بد لها من كيّال أعمى عن رداءتها . | *أم الرضا | 22 - فبراير - 2007 |
 | على رسلك يا أم الرضا     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
تحية طيبة للأستاذة أم الرضا، وأزف إليها خبرا مفرحا، فقد اتفقت مع الأستاذ معتصم على إنشاء مجلس خاص بالأمثال، وستكون الأستاذة أم الرضا راعيته، وسوف أضيف اسمها إلى قائمة رعاة الوراق، عندما يعلن المجلس، وإن شاء الله، في أوائل الأسبوع المقبل.
وبين يدي يا أم الرضا أكثر من مائة كتاب في الأمثال الشعبية، لا أدري هل أتمكن من التعريف بها أم أكتفي بتسميتها. وأجملها وأحلاها وأجلها كتاب (موسوعة حلب المقارنة) للمرحوم خير الدين الأسدي، وهو وإن لم يكن كتاب أمثال، إلا أنه ما ترك صغيرة وكبيرة في أمثال حلب إلا وأودعها كتابه. وهذا كتاب أنصحك باقتنائه، وأرجو أن يكون في حوزتك، وهو كتاب ضخم في ستة مجلدات من القطع الكبير، والجزء السادس ما يزال مخطوطا، لأنه يشتمل على ألفاظ لا تصح طباعتها. وقد أودع في هذه الموسوعة كل كلمة يتلفظ بها أهل حلب في أسمارهم وأفراحهم وأحزانهم وألعابهم وأمثالهم وحكاياتهم وأهازيجهم وأشعارهم، ومواويلهم ومناغاتهم ونداء باعتهم، وما يزفون به العروس، وما يشيعون به الميت، وعكاكيز كلامهم وفلتات ألسنتهم وكناياتهم واستعاراتهم وزجرهم وسبابهم وشرابهم وطعامهم وووو إلخ. وتجدين دليلا في خاتمة كل جزء يوصلك إلى كل هذا.
ولد المرحوم خير الدين الأسدي في حلب عام (1900م) من أسرة فقيرة، لم تكن لها القدرة لسد تكاليف الدراسة، فلم يحصل على أي شهادة تذكر، بل يقال: إنه ما دخل مدرسة قط، وكانت وفاته عام (1971م) ولم يترجم له خير الدين الزركلي في الأعلام، لأن كتبه طبعت بعد وفاة الزركلي. وبعد وفاته هو بعشر سنوات. أي عام 1981. وكان قد فقد إحدى ذراعيه في شبابه بانفجار بارود يحاول صنع قنبلة منه.
وقضى عمره كله للكتاب، وللكتاب وحده، ولم يكن يملك غير مكتبته التي ملأها بنوادر الكتب، وبنى لها قبة، صارت لها شهرة أيضا، وغنى فيها زبوره (أغاني القبة) ولم يتزوج، ولا اهتم بشي من مظاهر الدنيا ومتعها، فلما مات ضاعت مكتبته هذه، ورأيت بعيني أسلابها في دمشق، واقتنيتُ بعض ما رأيته يعرض للبيع وعليه اسمه، في عقب الكتاب، وحُملتْ بقاياها إلى المكتبة الوطنية بحلب، فإنا لله وإنا إليه راجعون. وأهل حلب يأخذون عليه كلمته بحق سليمان الحلبي قاتل كليبر. وبلغني أيضا أنه لما مات لم يشعر أحد بموته حتى عرفوا ذلك من الرائحة، ولم يخرج في جنازته أحد غير حفار القبور الذي كلفه الناس بحمل جثته، واكتشف الناس لاحقا أن حفار القبور باع جثة الأسدي لطالب من طلاب كلية الطب في حلب، فلا يعرف له قبر. رحمه الله وغفر له. | *زهير | 1 - مارس - 2007 |
 | أعانكم الله / أكنِيعاون ربي. كن أول من يقيّم
كيف حالكم أستاذي زهير. حينما دخلت إلى موقع الوراق وكنتُ مُبتسما، ثم قرأت تعليقكم تجهم وجهي لما ذكرت، فإن من أشد الأشياء على نفسي ما أسمعه عن ضياع المكتبات وضياع أخبار أمثال هذا الرجل الأديب، ولعلك أستاذي تقوم بجمع تراجم المغمورين من أرباب الأدب والفقه ... من أهل دمشق وحلب، وهذا العمل يذكرني بما قام به العالم العلامة المختار السوسي رحمه الله، فكم من عالم انتشله من حيز الجهل بأخباره إلى حيز العلم بحياته وكتبه. أما عن اقتراح السيد المشرف بإنشاء مجلس خاص بالأمثال يكون تحت إشراف أم الرضا فإني أثمن هذا الأمر، وأرى أن الوراق يزدان حجره بمواليد جديدة مرة بعد أخرى، أسأل الله التوفيق للمشرفين عليه. ولا أفوت الفرصة بأن أحجز في هذا المجلس المرتقب قسما خاصا بالأمثال في اللغة الأمازيغية، وأعتذر عن تأخري في الكتابة بشكل مستمر كما هو الحال في السابق، والأستاذ زهير على علم بأسباب ذلك. وتحيتي للجميع. | *سعيد | 1 - مارس - 2007 |
 | مشكلة.. وحل كن أول من يقيّم
"الجعان يحلم بسوق العيش", هذا عن المثل, لكن له مناسبة, هي المشكلة والحل اللذان حدثا معي بالفعل أمس عندما كنت نائما, حدثتني نفسي أمس مازحة قبل النوم بأنني لو اشتريت كل الكتب التي أود قراءتها لاضطررت إلى ممارسة السلب والنهب, وكان ذلك الحديث بمناسبة كتاب حال سعره دون أن أشتريه وكنت في غاية الضيق, وكثيرا ما تسري عني نفسي في تلك الأحوال بمزحة, ونمت على ذلك الخاطر, فرأيت كأني قد أهديت كتبا كثيرة كلها قيمة وكلها كنت أود شرائها, وكانت من كثرتها أنها كانت تعلو قامتي وأنا وأسير بينها متفحصا, لكن.. جال بخاطري (وأنا أحلم) أنني ربما أكون في حلم سأستيقظ منه بعد قليل, فقلت لأخي عمر (في الحلم): "أنا مش عارف إذا كنا نايم ولا صاحي, شوف أنت الموضوع ده لأن إللِّي بيحلم مابيعرف إنه بيحلم إلا لمَّا يصحى, ولو لقيتني صاحي يكون خير, أما لو لقيتني نايم, ماتخليش أي حد يصحيني عشان الكتب ما تختفيش"... للأسف .. صحيت. عندي اقتراح: لم لا تتاح إمكانية تنزيل الكتب من موقع الوراق على ملف وورد? | *يحيي رفاعي سرور | 3 - مارس - 2007 |