البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأمثال

 موضوع النقاش : أمثال من هنا وهناك    قيّم
التقييم :
( من قبل 2 أعضاء )
 أم الرضا 
12 - فبراير - 2007
قال إبراهيم النظام?:? يجتمع في المثل أربعة لا تجتمع في غيره من الكلام?:? إيجاز اللفظ، وإصابة المعنى، وحُسْن التشبيه، وجَوْدة الكناية، فهو نهاية البلاغة?.?
ويقال :الأمثال في الكلام كالملح في الطعام .

ولما كان لكل أهل بلد أمثالهم التي يزينون بها كلامهم فما رأيكم أن يعرض كل منا ما يعرف من أمثال سواء كانت شعبية أم فصيحة بحيث يلتزم أن يكون المثل الذي سيأتي به يبدأ بنفس الحرف الذي انتهى به المثل الذي قبله ولا بأس أن نرفق المثل بشرح لمعناه والسياق الذي يأتي به أثناء الكلام .

________________

بعد أن أدركت  المشكلة في شرطي فكرت أن نجعل لكل أسبوع حرفا، لكن فكرة المواضيع تبدو أفضل بكثير مع ذلك ما زالت هناك مشكلة فلو خصصنا مثلا الأسبوع الأول لموضوع الزواج فانتهى الأسبوع وبدأنا موضوعا آخر فتذكّر أحدنا مثلا جديدا في الزواج فكيف سيدرجه مع أمثال الزواج ?.. وهناك بعض الأمثال لا موضوع محدد لها مثل (من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله) [برا : ظاهر الشيء وعكسها جوا ،هالله هالله: تعبير عن استحسان الشيء]وهو مثل يضرب لما كان ظاهره حسنا دون باطنه ،أو مثل الدكتور منصور (على حطة إيدك) لم أعرف الموضوع الذي يمكن أن تندرج تحته .
فما رأيك أستاذ زهير أن نفتح لكل موضوع ملفا خاصا ونبقي هذا للأمثال العامة ??  على أن يكون عنوان الملف واسعا حتى لا تكون الملفات كثيرة ... مثلا نفتح ملفا للزواج وما يتصل به من الخطبة والزوج والزوجة والكنة والحماية وملف لما ورد في الأطعمة والأشربة  وعادات تناولها  ....
إن كانت هذه الطريقة جيدة فحبذا لو ساعدتموني بذكر المواضيع وتصنيفها  حتى تكون شاملة قدر الإمكان
أما المشاركات التي مثل مشاركة الأستاذ سعيد فطبعا لها موقعها وهي كما قال الأستاذ زهير ستكون من أجمل المشاركات
 1  2  3  4 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
مثل بلهجة تاشلحيت.    كن أول من يقيّم
 
  تحيتي لأم الرضا، وأقول لك يا أستاذ زهير كل مرة تقول خطر ببالي، مع توالي النشر لهذه الأمثال الرائعة، ولكن أسألك سُؤالا: ما موقع هذه المشاركة ?  هل هناك موقع للأمثلة التي باللهجات المحلية ? وما رأي أم الرضا ? والإخوة السراة...
مثل بلهجة تاشلحيت.
مْلِيَّ مَادْ تْمُونْتْ مَلْغَاكْ مَاتْكِيتْ .
المعنى:
أخبرني عن رفاقك الذين ترافقهم وتصادقهم، أخبرك من أنت.
أو أخبرني عمن تخالل أخبرك من أنت.
حرف التاء.
*سعيد
14 - فبراير - 2007
تزوجنا لننستر    كن أول من يقيّم
 
تزوجنا لننسترْ سقى الله أيامْ الفضيحة.
مثل شائع في بلاد الشام ويضرب في مواطن كثيرة من خيبة الأمل، ومن ذلك الإخفاق في اختيار الزوجة. وهكذا خطر على بالي يا أستاذ سعيد أن أتمثل بهذا المثل أيضا، لأسألك هل يوجد له مقابل في لهجة تاشلحيت، وأعتقد أن مشاركاتك بهذه اللهجة سوف تكون أجمل فقرات هذا الملف، ولكن أرجو في المرة القادمة أن تفصل لنا في شرح المفردات، ورد العربي منها إلى جذوره. والحمد لله على عودتكم بالسلامة
*زهير
15 - فبراير - 2007
ما رأيكم بفتح ملف لكل موضوع??    كن أول من يقيّم
 
بعد أن أدركت  المشكلة في شرطي فكرت أن نجعل لكل أسبوع حرفا، لكن فكرة المواضيع تبدو أفضل بكثير مع ذلك ما زالت هناك مشكلة فلو خصصنا مثلا الأسبوع الأول لموضوع الزواج فانتهى الأسبوع وبدأنا موضوعا آخر فتذكّر أحدنا مثلا جديدا في الزواج فكيف سيدرجه مع أمثال الزواج ?.. وهناك بعض الأمثال لا موضوع محدد لها مثل (من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله) [برا : ظاهر الشيء وعكسها جوا ،هالله هالله: تعبير عن استحسان الشيء]وهو مثل يضرب لما كان ظاهره حسنا دون باطنه ،أو مثل الدكتور منصور (على حطة إيدك) لم أعرف الموضوع الذي يمكن أن تندرج تحته .
فما رأيك أستاذ زهير أن نفتح لكل موضوع ملفا خاصا ونبقي هذا للأمثال العامة ??  على أن يكون عنوان الملف واسعا حتى لا تكون الملفات كثيرة ... مثلا نفتح ملفا للزواج وما يتصل به من الخطبة والزوج والزوجة والكنة والحماية وملف لما ورد في الأطعمة والأشربة  وعادات تناولها  ....
إن كانت هذه الطريقة جيدة فحبذا لو ساعدتموني بذكر المواضيع وتصنيفها  حتى تكون شاملة قدر الإمكان
أما المشاركات التي مثل مشاركة الأستاذ سعيد فطبعا لها موقعها وهي كما قال الأستاذ زهير ستكون من أجمل المشاركات
*أم الرضا
15 - فبراير - 2007
أمثال دمشقية في الزواج    كن أول من يقيّم
 
يللي ما بدّو يزوّج بنتو بيغلّي مهرا (1)
مهرا: مهرَها
يللي بياخد من غير ملتو بيموت بعلتو
بياخد: يأخذ، ملتو: ملته، بعلتو، بعلته.
يللي بيكترو خطابها بتبور
مثل يضرب للمغرورة بجمالها
بيكترو: يكثر، بتبور: تبور
زوجك على ما عودتيه، وابنك على ما ربيتيه
البنت بتنخطب على شلح بآبا
بآبا: قبقابها، والشلح الخلع،والمثل يضرب للتدليل على أن تصرفات الإنسان مهما قل شأنها تدل على جانب من حقيقته
تزوجنا لننستر سقى الله أيام الفضيحة
شرحناه سابقا:
الرجّال في البيت رحمة ولو كان فحمة
الرجّال: الرجل.
شب يهين، ولا ختيار يملي البيت أنين
شب: شاب. وختيار: شيخ، ويملّي: يملأ
يا آخد القرد على مالو بيروح المال وبيبقى القرد على حالو
آخد: آخذ
لا تفرحي بجهازك، ياما بدك تجلي صحون
ياما: أداة تكثير بمعنى كم،  وبدك: بمعنى شأنك، أي ما أكثر ما ستقضين من الأوقات في غسيل الصحون
حبلت سعيدهْ ودقّرتْ الباب بجريدهْ:
دقرت: أغلقت، والمثال يضرب للرجل الوضيع يحتل منصبا فيترفع على الناس
لو بدّي آكل من كيسي ما ساويتك عريسي
_____________________________
(1) أوجز هنا بعض قواعد اللهجة العامية في دمشق، لتفادي شرح الكثير من الكلمات الشائعة في هذه الأمثال، فمن ذلك أنهم يسقطون هاء المؤنث الغائب، فإذا أرادوأ أن يقولوا: قميصها قالوا: قميصا، ويقلبون هاء الغائب المذكر واوا، فيقولون: قميصو، ويفتتحون الفعل المضارع بالباء ويسقطون النون من الأفعال الخمسة، فيقولون في يلبس ونلبس ويلبسون وتلبسين(بيلبس، بنلبس، بيلبسوا بتلبسي) ويخففون الاسم الموصول (الذي) فيسقطون الذال، فتصير، اللي. ويقلبون القاف همزة في معظم كلامهم، فيقولون عن القمر (أمر) كقولهم: (شو أمرْ الأمر) ويحافظون على القاف في كلمات كثيرة، كالقرآن، والقرية، والقران، ويقلبون الثاء مرة تاء ومرة سينا، فيقولن في (ثوم) توم، وفي الثريا: السريا. ولا تكاد توجد الذال في لسانهم، فإما أن يقلبوها دالا، مثل قولهم في الذهب: دهب، وإما زايا، مثل قولهم في الأعذار: أعزار. ولا مكان للظاء الفصحى على ألسنتهم أيضا، فظاؤهم أقرب إلى الزاي المفخمة، وأما الضاد فأسهل الحروف على ألسنتهم، بل إنهم يقلبون الظاء الفصيحة إلى ضاد، فيقولون: ضل، ويرودن ظل (ماضي يظل) ويقولون (أضافر) في الأظافر، ويقولون الضهر، ويريدون الظهر، ولكن نفس الفعل يستخدمونه كما هو فيقولون ظهر بمعنى تبين، ويقولون: الظاهر، كما هي في الفصحى، وهم يقلبون الضاد إلى ظائهم في بضع كلمات، كقولهم: (ظابط) في (ضابط) وهكذا (مظبوط) و(ظبّطو) أي رتبه، ويرد في كلامهم الكثير من المفردات التي لا مقابل لها في الفصحى، مثل قلولهم (بلكي) و(بركدن) ويتندر أبناء المحافظات الأخرى على بعض ألفاظهم الخاصة بهم، مثل قولهم: (لَكَن) وهي تسخدم في مواطن مختلفة، يطول شرحها
 
*زهير
15 - فبراير - 2007
لعب الجدي بعقل التيس    كن أول من يقيّم
 
 
كنت قد ذكرت في تعليق سابق بأننا في الصف الخامس الإبتدائي كان لدينا مادة اسمها " أشغال " كانوا يعلموننا فيها الخياطة ( بينما كانوا يعلمون الرسم للصبيان ) . لم أكن أحسن إمساك الخيط والإبرة وكانت علاماتي دائماً متدنية في هذه المادة ، وكنت بوقتها أصغر تلميذة في الصف مع فارق كبير أحياناً مع بعض التلميذات في السن والحجم . وذات يوم ، كان علينا تنفيذ درس عن مهارة يسمونها " قطبة الدرزة " ، وكان موعد المادة بعد الظهر ولم أكن قد " درزت " شيئاً بعد .
 
في فرصة الظهر ، حاولت مع قريبة لي معي في نفس الصف ، تكبرني ببضع سنوات ، وصديقة أخرى في مثل عمرها تنفيذ ذلك العمل الصعب : وهو خياطة خط كامل من " قطبة الدرزة " على رقعة من القماش مخصصة لهذا التمرين . وبعد محاولات يائسة مني كنت في كل مرة أنزل فيها عن الخط المرسوم على القماشة ، عيل صبري وفقدت الأمل بالتعلم ، فأقنعت الرفيقة التي معنا ، وكانت تسكن قريباً من المدرسة ، بأن تذهب إلى بيتهم ، وتدرز لنا هذا الخط على ماكينة الخياطة ، وأوصيتها بأن توسع القطبة بقدر ما تستطيع كي لا تلاحظ المعلمة هذا .
 
وبالفعل أطاعتني وظنت بأن هذه الحيلة ستنطلي على المعلمة . عندما حان وقت وضع العلامة ، صارت المعلمة تمر علينا ونحن في مقاعدنا لتشاهد  عملنا ، وبما أنني كنت أجلس في الصف الأمامي ، فلقد كنت أول فريسة تقع في يدها :
 
ــ  " ما شالله ، قالت لي ، ما هذا ? " وهي تقلب القماشة على وجهها وعلى قفاها . " وبتعرفي تغشي كمان ? " .......
 
وقبل أن تنهي عبارتها ، ومنذ اللحظة التي علمت فيها بأنني وقعت في الفخ ، وذلك بمجرد أنها قلبت القماشة في يدها كثيراً ، بدأت دموعي بالسيلان أنهاراً مدرارة ، ورحت أنتحب في بكاء غزير أثار شفقتها على ما يبدو فاكتفت بتعنيفي والتأكيد علي بأنني سوف أعيد خياطة ذلك السطر الضائع في المرة القادمة بالإضافة إلى درس اليوم وكان بعنوان : " قطبة العروة " .
 
ثم تابعت جولتها بين المقاعد وصارت تضع العلامات  حتى وصلت إلى أخر الصف حيث تجلس قريبتي ( الطويلة والعريضة ) ورفيقتها ( الطويلة والعريضة أيضاً ) شريكتي في هذه " الجريمة " النكراء ، فتوقفت طويلاً عندهما ( بما ينذر بالويل والثبور ) وهي تقلب رقعتيهما على كل الوجوه وتقول :
 
ــ  " ما شالله ، ما شالله ، أنتما كذلك استعنتما بالماكينة ? من هي فيكما صاحبة هذه الفكرة النيرة ، أنت أم هي ? " .
 
فرمقتاني كلتاهما بنظرات كلها لوم وعتب ودون أن تنبسا بكلمة واحدة بل بقيتا مطأطئتي رأسيهما إلى الأسفل وتكادان تنفجران من الخجل ، وحدها عيونهما كانت تختلس إلي النظر ، ففهمت المعلمة بأن الذنب يقع على عاتقي وأن أصابع الاتهام تشير إلي ، فتأملت بي لحظة ، ثم تأملت بهما طويلاً ، ثم أردفت :
 
ــ " صحيح متل ما بيقول المتل : لعب الجدي بعقل التيس " .
 
كلام الجد : لم لا تتركون الأمر على طبيعته في هذا الملف لأن الأفكار تتوالد من بعضها وهي ليست بالضرورة في نفس الموضوع بل ربما تذكرنا بها كلمة وردت في سياق الحديث أو واقعة ما . فيما بعد ، يمكن لأم الرضا بأن تعمل عليه دراسة صغيرة من نوع : ما هي المواضيع التي استأثرت بأكبر عدد من الأمثال ، أو عن تقارب أو اختلاف اللهجات ، أو عن تضاد بعض الأمثال .....
 
 
*ضياء
15 - فبراير - 2007
استهلال...    كن أول من يقيّم
 
تحيتي للجميع.
  الأمثال هي مرآة المحيط، وتاريخ الشعوب، وملامح المجتمع...
  سأُحاول أن أذكر في هذا الملف مجموعة من الأمثال بلهجة تاشلحيث باللغة الأمازيغية، بالإضافة إلى ترجمة بعض الأمثال التي يذكرها الإخوة والأخوات من أساتذتنا الكرام، مع بيان الشروحات الممكنة للَّهجة وعلائقها اللغوية، وهذا فيه من التقريب ما فيه من حيث الجدة والطرافة معا.
  وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير.
*سعيد
16 - فبراير - 2007
مثل آخر...    كن أول من يقيّم
 
تَامْتَنْت بَاهْرَا ءِيكُّوتْنْ ءَارْ تْسَبْزَاكْ لَاجِينْ.
  المعنى: الخَميرة الكثيرة في العجين تنفخها.
تُقال في عدم الإكثار في الشيء والإلحاح فيه، ويمكن أن يستعمل في غير هذا المعنى فهو حمَّال أوجه.
تفسير الألفاظ:
- تَامْتَنْت: هي الخميرة.
-  بَاهْرَا: تقال بمعنى الكثرة، تقول: أرْفلاَّكْ تْسلاَّمخْ باهْرا، بمعنى: أسلم عليك كثيرا.
- ءِيكُّوتْنْ: بمعنى كثيرة، فيكون المعنى: بَاهْرَا ءِيكُّوتْنْ، أي: كثيرة جدا.
- ءَارْ: بمعنى أيْ .
- تْسَبْزَاكْ: بمعنى: تنفخ، تُضخم...
- لَاجِينْ: أي العجين، وهو معروف.
  والملاحظ أن أكثر الكلمات مُسكنة/ أي بسكون فوق الأحرف، وسبب ذلك هو الرغبة في ضبط الألفاظ لأنها هكذا تُقال وتُنطق.
  بالإضافة إلى أن حرف الكاف يُقرأ كما ينطق المصريون حرف الجيم (كيم) أي كاف مثلثة.
*سعيد
16 - فبراير - 2007
ءُوسَّانْ نَلْحْمَا أَغَ يْزَدْمْ يَانْ ءِيتْكْرْستْ.    كن أول من يقيّم
 
 ءُوسَّانْ نَلْحْمَا أَغَ يْزَدْمْ يَانْ ءِيتْكْرْستْ.
  قبل أن أشرح المثل أشير إلى ضرورة القطع في الكلمة، نظرا لكثرة السكون في الحروف.
  المعنى: في أيام الصيف يُحْتطب للشتاء.
شرح المفردات:
ءُوسَّانْ: جمع أَسْ بفتح الهمزة وسكون السين، وهو اليوم، وجمعه أيام.
 نَلْحْمَا: الحرارة، فيكون معنى: ءُوسَّانْ نَلْحْمَا، أي: أيام الحر. والتعبير هنا للدلالة على الصيف.
أَغَ: للتعريف.
 يْزَدْمْ: هو بمعنى يحتطب.
يَانْ : بمعنى واحد. ولكن معناه هنا المرء، أي يحصد المرء...
ءِيتْكْرْستْ: تاكرْست، بمعنى الشتاء.
  والمعنى العام: هو ضرورة الاحتطاب في الصيف لتفادي ما قد يحدث في الصيف من.
 ويضرب للادخار.
*سعيد
16 - فبراير - 2007
سنبدأ بأمثال الزواج    كن أول من يقيّم
 
بعد أن قرأت كلام الجد لدى الأستاذة ضياء رأيت أنه من الأيسر أن نجمع كل ما سمعناه من أمثال هنا ثم أحاول أن أصنفها وأرتبها حسب موضوعها ، وكوسيلة مساعدة لتذكر الأمثال سأقترح لكل أسبوع موضوعا نحاول أن نجمع ما ورد عنه من أمثال دون أن يكون هذا الموضوع ملزما فمن شاء أن يذكر أمثالا من موضوع آخر فلا مشكلة ، وبما أن الأستاذ زهير أتانا بباقة من الأمثال الدمشقية عن الزواج سنبدأ هذا الأسبوع بموضوع الزواج
 من الأمثال التي سمعتها:
(بطيخة مأفولة)  أي بطيخة مغلقة لا يتسنى للناظر إليها أن يعرف ما بداخلها من طعم أو لون إلا بعد فتحها وكذا الزوجين لا يتبين لأحدهما صلاح الآخر إلا بعد الزواج
أما مواصفات العريس المثالي فهي: (سيارة وبناية وعريس بلا حماية )
(خطوب الأهل قبل البنت)
(خطوب لبنتك قبل ما تخطب لابنك ) لأن البنت كما يقال عنها (ضلع قاصر) فأحرى بالأب أن يبحث لها عن زوج صالح من أن يبحث لابنه
 
*أم الرضا
16 - فبراير - 2007
مثلان السبب في قولهما حفل زفاف    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
أعجبني المضوع كثيرًا، وذكَّرني بكتاب أهداني إيَّاه والدي عندما اجتزتُ الصفَّ المتوسِّط الثالث بنجاح، بعد أن كانت الفترة الأسوأ في حياتي المدرسيَّة نتائج وسلوكًا، أبعدها الله عنَّا أو كما نقول:
"تنزكر ما تنعاد"، وهو مثل لبنانيٌّ يقال عند ذكر مصيبة أو سوء، فيُطلب من خلال المثل ألاَّ يكون ذكر الخبر سببًا لتكراره.
بالعودة إلى الكتاب الَّذين أهداني إيَّاه والدي، وهو من تأليف سلام الراسي، واسمه في الزوايا خبايا، وأذكر منه مثلين:
"مش رمَّانة، قلوب مليانة"
"بلا مداس ولا جميلة الناس"
 
 
ولأنَّ الكتاب ليس معي، وقد أعرته إلى جارٍ لنا يبلغ السبعين من العمر، ولم يعده إليَّ، ما يذكِّرني بالمثل اللبنانيِّ "الكتاب سرقتو حلال"؛ سأحاول أن أتذكَّر قصَّة كلٍّ من المثلين كما رواها المؤلِّف.
مش رمَّانة، قلوب مليانة: هي بحسب ما أذكر قصَّة فتاة تزوَّجت، وفي يوم زفافها، جلبت لها حماتها رمَّانة فاسدة لتدوس عليها قبل دخول بيت زوجها للمرَّة الأولى، فلمَّا داست عليها فاحت روائح مزعجة، وكان ما فعلته المرأة بسبب حقدها على الفتاة وأهلها. فقال الناس يومها "مش رمَّانة، قلوب مليانة"، أي ليست قضيَّة رمَّانة فاسدة، بل هي قضيَّة قلب مليئ بالحقد.
بلا مداس ولا جميلة الناس:
يُحكى أنَّ الفلاَّح اللبنانيَّ، في القرن ما قبل الماضي، كان يملك حذاءً واحدًا يُقال له "مداس" (من الفعل داس)، ولا يملك غيره. وقد كان الفلاَّح يرتدى مداسًا جلديًّا أحمر يوم زفافه، ثمنه غالٍ، ويحتفظ به طيلة حياته.
ويروي سلام الراسي أنَّ أحد اللبنانيِّين أراد الزواج، وكان لا يملك ثمن مداس أحمر جديد، فاستعار مداس أحد جيرانه الَّذي ظلَّ قربه طوال الوقت يقرع أذنيه بعبارات التحذير من إفساد المداس وغيرها.
ولمَّا سمع أحد أصدقاء العريس ما يُقال له (للعريس)، أسرَّ له بأنَّ عنده مداسًا أحمر يعيره إيَّاه بكلِّ كيبة خاطر، وليعتبر أنَّه مداسه، فقبل العريس ليتخلَّص من جاره الَّذي ما زال يزعجه بتحذيراته.
وكان أن ارتدى العريس المداس الجديد، وكان صاحبه يقول طوال الوقت"
المداس مداسك، أفسده، لا مشكلة، وسِّخه، هو لك، لا تهتمَّ...
عندها، غضب العريس، ونزع حذاءه، ورماه أرضًا صارخًا:
"بلا مداس ولا جميلة الناس"
ما معناه:
عرس بلا مداس أفضل من أن يمنِّي الناس عليَّ بما يعيروني إيَّاه!
*جوزف
16 - فبراير - 2007
 1  2  3  4