هديـــــــــــــــــــــــــــــــة إلى... من أظهر لي حبا ليس له في الحياة مثيل و أخذ بيدي حتى وصلت إلى بداية ميادين الحياة كلما ابتعدت عنه احسست بوحشة ...عندما أراه يخفق قلبي سريعا حتى يطيربجناحيه ليهبط و يستقر بقرب قلبه في حضن دافئ اهداني الحب وردة ذات رائحة زكية مسكتها و ما رأيت إلا يداي تنزفان الدماء بغزارة لقد كانت نهاية الساق كنهاية الرمح!! لم تكن طعنة مؤلمة في يدي فقط بل طعنة في كياني!! ...مات الإحساس و لم أمت و هنا استطعت تأليف المعزوفة الزرقاء و أصبحت موسيقى فيلم حياتي!! وبعد... أهدي هذا الفيلم إليك أليس هذا ما يفعله الأحباب?? تبادل الهدايا??!!! |