البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : من هذا المجلس بدأت، ومنه أعود!    كن أول من يقيّم
 جوزف 
25 - يناير - 2007
دخلتُ موقع الورَّاق صدفة، أثناء البحث في الشبكة، والأرجح أنِّي كنت أرغب في البحث في لسان العرب، فكان أن التقيت بالورَّاق، وبدأت حكايتي.
بحكم عملي، ولحاجتي إلى الكثير من المعلومات، خاصَّةً في ما يتعلَّق بلغتنا الحبيبة، وصلت إلى الكثير من المواقع المختصَّة بها، ولاحظتُ أنَّ في معظم المواقع سعيًا إلى التطرُّف، وتفسيرًا للُّغة بشكلٍ يشوِّه صورتها، وصورة الإسلام، فوجدتُ مكانًا واحدًا أثق بانفتاح روَّاده، مكانًا واحدًا يفهم روَّاده عن حقٍّ ما أريد قوله، فجاهرتُ بعشقي للعربيَّة، وبأنِّي مسيحيٌّ، وبأنَّ مسيحيَّتي علَّمتني أن أحبَّ المسلم وأحترمه وأصادقه? فكان موضوعي الأوَّل، الَّذي فاجأني عدد الردود عليه، وفاجأني تجاوب الزملاء والأصدقاء في تفهُّم محاربتي للتطرُّف الَّذي يشوِّه اللغة والأدب والثقافة. ثمَّ جاء العدوان على لبنان، وكان الورَّاق مرَّة أخرى المكان الَّذي أفرغ فيه شحنة الغضب، لا حبًّا بهذا أو ذاك من السياسيِّين، بل غضبًا على مواطنيَّ الَّذين كانوا يُقتلون في الطرقات، كالطيور أو كالحيوانات الداجنة! فكان موضوعي الثاني، ومرَّةً أخرى، لم يخذلني الزملاء!
واليوم? وبعد أن منعتني الظروف من الكتابة لوقت طويل، بسبب الأعمال، والدراسة، ولأسباب أخرى لا مجال لذكرها، أطلب من أصدقائي القدامى، من أحبَّائي روَّاد الورَّاق، أطلب منهم استقبالي مجدَّدًا، وقد فضَّلتُ العودة ببضع كلمات قلبيَّة صادقة، على أن أعود بموضوع طنَّانٍ رنَّانٍ فارغ.
ولكم منِّي أصدق التحيَّات والأمنيات.
 
 
ملاحظة: لقد فرغت من كتابة هذا الموضوع منذ لحظات، وأصدُق القولَ، إنِّي أثناء وضعه هنا في الموقع، يخفق قلبي بشدَّة، لا أعرف أمن الفرح أم الرهبة، كلُّ ما أعرفه، أنَّ أجمل الذكريات تربطني بالورَّاق!
ــــــــــــــ
تحية طيبة أستاذنا الغالي جوزف: كنتُ طوال غيبتكم أتساءل عن سبب انقطاعكم المفاجئ، مفترضا كل الاحتمالات، التي ربما لا تخطر على بال، ولكنني أعترف بأنه لم يصمد واحد منها أمام إشراق صورة جوزف في كتاباته التي لمسنا فيها صدق الإخاء وسمو الحب وشرف الكلمة. أما لماذا اخترت أن أرحب بك في إطلالة عودتك هذه فالسبب أن زاوية المجالس، لا تفتح في صفحة الوراق على جهازي، حاولت أكثر من ساعة الدخول إلى بطاقتك هذه فأخفقت، وحاولت الدخول إلى المجالس من نافذة البحث في صفحة الوراق الأولى، فتمكنت من ذلك، ولكن المشكلة أن تلك النافذة لا مجال فيها للدخول إلى المواضيع، وإنما إلى التعاليق فقط، ولما كانت بطاقتكم هذه هي موضوع مستقل، اضررت للدخول إليه من صفحة الإدارة، وذلك رغبة مني في أن أرد على كلماتكم الطيبة قبل أن تخلدوا إلى النوم، راجيا أن يحالفني الحظ فتتفقدوا بطاقتكم في هذا المساء. وأكرر شكري واعتزازي بصداقتكم، وتصبحون على خير.. (زهير)
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
شكرًا على الترحيب    كن أول من يقيّم
 
نحن من يشكركم يا سيِّدي، ونحن من يعتزُّ بأنَّكم تعدُّوننا صديقًا، فنحن ما زلنا في الخامسة والعشرين من العمر، في بداية حياتنا، نتخبَّط في بحور الأدب الواسعة، ولم نجد بعد أين نغوص، وأيَّ كنز نختار. أمَّا أنتم، فقد وصلتم إلى الكنز تلو الكنز، وما زلتم تغوصون هنا وهناك، بحثًا عن جواهر أدبيَّة جديدة. والأهمُّ أنَّكم قد بنيتم منارة عند كلِّ كنزٍ وصلتم إليه، فسهَّلتم الأمر على من يريد الغوص بعدكم، في هذا البحر الَّذي حبل بما لذَّ وطاب من الثروات والكنوز.
بالمناسبة، شكر آخر نتوجَّه به إليكم، لتصحيحكم الأخطاء الطباعيَّة الَّتي وقعنا بها، وهذا ما كنَّا لاحظناه بعد لحظات من نشرنا الموضوع.
*جوزف
26 - يناير - 2007
لا شك بأنك شاعر    كن أول من يقيّم
 
 
يا أستاذ جوزيف : أنت شاعر بفيض العاطفة ، ولا شك عندي بانك تكتب الشعر !
 
أنت تعرف ، بلا شك أيضاً ، المثل اللبناني الذي يقول : " أنت جيت ولا الهوا رماك ? " ، فلو كان الزورق قد مال بك إلى هذه الشطآن فهنيئاً لنا ولك .
 
لقد تعرفنا إلى كتاباتك منذ مدة طويلة وأحببناها لكن شعوري هذه المرة مختلف . هات ما في جعبتك ولا تبخل علينا فنحن بالانتظار .
*ضياء
27 - يناير - 2007
مرحبا بك    كن أول من يقيّم
 
اضم صوتي الى صوت الاخت العزيزة ضياء ، واقول انك شاعر مميز تتصف بتوهج العاطفة وجودة الافكار وانتقاء الالفاظ ، وارحب بابداعاتك الشعرية المميزة ايها الاخ العزيز
*صبيحة
28 - يناير - 2007
الأكيد أنِّي لم أنظم الشعر يومًا!    كن أول من يقيّم
 
سيِّداتاي،
فوجئتُ صباح اليوم بكما تعلنانني شاعرًا، وأنا لم أنظم الشعر يومًا. وأخبركم سرًّا أعجز عن إخفائه: لقد رسبتُ في مادَّة علم العروض في السنة الأولى من الإجازة، وتقدَّمتُ للامتحان في الثانية ورسبتُ، وفي الثالثة نجحتُ بصعوبة، هذا بالإضافة إلى كوني لا أملك أذنًا موسيقيَّة، وأشكرُ ربِّي مئات المرَّات على نجاحي في تلك المادَّة، كوني إذا تقدَّمتُ بالاِمتحان الآن، فعلى الأرجح سأرسب، إلاَّ إذا قضيتُ بضعة أيَّام أخضع لتمارين في علم العروض.
أمَّا إذا كنتم تقصدون بأنَّ الشعر هو الكلام الصادق، فإنَّ ما أوردتُه في موقع الورَّاق هو من أجمل القصائد الَّتي قلتها يومًا، فإنَّه من أصدق الكلام الَّذي قلته يومًا.
ولا بأس عنا إن تكلَّمت على نفسي، مع ما لهذه العادة من مساوئ، يُقال لي إنَّ موهبتي هي الكلام، واختيار الألفاظ، والقدرة على إيصال المعلومات.
هذا كلام قيل عنِّي من أساتذتي في المدرسة الثانويَّة، ثمَّ من زملائي في العمل، ولست أتبنَّاه، فالكثير الكثير ما زال ينقصني.
كلام أخير، هل من نصائح تفيدني في سدِّ النقص الَّذي أعاني منه في علم العروض?
*جوزف
29 - يناير - 2007
عنزة ولو طارت    كن أول من يقيّم
 
 
الأستاذ الكريم جوزيف : لا بد أنك شاعر يا جوزيف حتى ولو لم تكتب الشعر ، وإذا كنت والأستاذة صبيحة قد قررنا بأنك شاعر فلا يمكن لك بأن تخيبنا أبداً وما عليك إلا البدء بكتابة الشعر منذ اليوم فصاعداً .
 
أما العروض فإنك ستجد له أساتذة هنا لن تجد لهم مثيلاً ولا في أية جامعة أخرى ( وهذا كلام الجد على هذا السطر فقط لا غير ) .
 
أما أنا فلا أعرف عن العروض أكثر مما أعرف عن التطريز الذي نلت عليه علامة 2 من عشرين عندما تقدمت لنيل آخر شهادة سرتفيكا أعطيت في لبنان عام 1969 وكان عمري تسع سنوات .
 
وسأقول لك عن سر آخر وهو أن المادة الوحيدة التي لم أنجح بها في الجامعة منذ المرة الأولى هي مادة اللغة الفرنسية ولقد حملتها معي حتى السنة الرابعة ونجحت فيها " بالشحط " ولم أتعلم الفرنسية إلا هنا في فرنسا عندما اضطررت لها .
 
 
*ضياء
29 - يناير - 2007
تجربتي في الوراق    كن أول من يقيّم
 
حيوية الوراق
أخي جوزف:
أثر فيَّ جدًّا قولك:"
دخلتُ موقع الورَّاق صدفة، أثناء البحث في الشبكة، والأرجح أنِّي كنت أرغب في البحث في لسان العرب، فكان أن التقيت بالورَّاق، وبدأت حكايتي.
بحكم عملي، ولحاجتي إلى الكثير من المعلومات، خاصَّةً في ما يتعلَّق بلغتنا الحبيبة، وصلت إلى الكثير من المواقع المختصَّة بها، ولاحظتُ أنَّ في معظم المواقع سعيًا إلى التطرُّف، وتفسيرًا للُّغة بشكلٍ يشوِّه صورتها، وصورة الإسلام، فوجدتُ مكانًا واحدًا أثق بانفتاح روَّاده، مكانًا واحدًا يفهم روَّاده عن حقٍّ ما أريد قوله، فجاهرتُ بعشقي للعربيَّة، وبأنِّي مسيحيٌّ، وبأنَّ مسيحيَّتي علَّمتني أن أحبَّ المسلم وأحترمه وأصادقه"؛ لأن ذلك انطباعي أيضًا عن الموقع: انفتاح/عشق للفصحى/إقبال على الآخر/ بعد عن التشدد والتطرف/إفادة واستفادة...
ولإخواننا العرب المسيحيين دور غير منكور في خدمة الفصحى:تأليفًا وإبداعًا، أتذكر منهم الأستاذ مكرم عبيد الذي كان يستشهد بآيات القرآن الكريم في خطبه السياسية بطلاقة نفتقدها عند المتعصبين أحيانًا!!!
 حقًّا الوراق موقع حيوي فاعل منتج، لي معه-مثلك- تجارب ممتعة، طوَّرتْني، نوَّرتْني، طهَّرتْني، فأهلاً بك وسهلاً، بعيدًا عن أية معوقات أو منغصات...
 شكرًا على انفتاحك
شكرًا على عشقك الفصحى
شكرًا على احترامك الآخر
أخوك الأزهري:صبري أبوحسين 
*صبري أبوحسين
25 - يونيو - 2008
لا يكرم المرء في بيته أستاذ جوزيف    كن أول من يقيّم
 
الأستاذ جوزيف، أسعد الله أوقاتك، وأوقات الزملاء جميعا في الوراق
يسعدنا في الوراق ان نرحب بعودة واحد من فرسان الوراق، بعد استراحة المحارب، وأرجو أن تكون عودتك هذه بداية جميلة أخرى لمشوارك الثقافي. حمدلله على سلامة الإياب، وأهلا بك بين أخوتك.
*khawla
1 - سبتمبر - 2008
شكرا    كن أول من يقيّم
 
شكرا لك
اوراق
6 - أكتوبر - 2008