البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : عالم الكتب

 موضوع النقاش : ارتفاع اسعار كتب التراث واثره على الثقافة بين الشباب    قيّم
التقييم :
( من قبل 3 أعضاء )
 احمد 
4 - ديسمبر - 2003
يعد ارتفاع اسعار الكتب وبخاصة كتب التراث وعدم توفرها الا في مكتبات معينة والبعض في بلاد معينة هو العامل الاساسي في تدني المستوى الثقافي لدى الشباب او تكون الثقافة الناقصة لديهم عن طريق الكتب الاليكترونيو.النت,.
 1  2 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
- صحفي بدون لغة -    كن أول من يقيّم
 
عد يا هذا الى لغتك و افهمها جيدا فإننا بحاجة الى فهم اللغة يا اخي العربي.
عثمان عني
22 - ديسمبر - 2004
سعر الكتاب    كن أول من يقيّم
 
ان هذا الار تفاع في الاسعار سيعدم نشاط المطالعة والكتاب الباهظ الثمن اصبح زينة في مكاتب البيوت.
الحبيب
12 - يناير - 2005
الغلاء سببٌ للجهل.    كن أول من يقيّم
 
إن غلاء الكتب التراثية خاصة أمر لا يستهان به كأحد أسباب جهل الشباب بها وبموضوعاتها ، حتى وإن توفرت وسائل المعرفة الأخرى ،كما وإن صعوبة الحصول عليها تزيد الهوة بين الشباب و أمهات الكتب .
إيمان خليل
15 - فبراير - 2005
تعزية أنيس في فقد خير جليس    كن أول من يقيّم
 
هذا موضوع مهم جدا أخي أحمد ولابد من أن نعزي أنفسنا وإياك على فقد الكتاب وقد وصفه سيد الشعراء بأنه خير جليس وفي إعتقادي أن المشكلة تكمن في الذي يتاجرون بالكتاب ولا يفرقون بينه وبين الأحذية فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله
أبو نعمة السمرقندي
16 - فبراير - 2005
العزوف عن الكتاب    كن أول من يقيّم
 
ليس ارتفاع سعر الكتاب هو السبب ، توجد اسباب عديدة ، منها تقليد المثل السيء وترك الاهتمام بالثقافة والاطلاع عليها والفن الهابط وعدم الالمام بالدين كما ان شبابنا اضحوا بعيدين عن الطموح ويكتفون بالاستهلاك والقمع والاضطهاد والياس من الاصلاح كلها عوامل تساعد على الابتعادعن الكتاب
*صبيحة
3 - مارس - 2005
هل من حلول?    كن أول من يقيّم
 
حفظ الله لسانك يا سيَّدتي Sabiha، فقد نطقتِ دررًا. إنَّنا نحتجُّ دائمًا بأسبابٍ قاهرةٍ لنبرِّر فشلنا في أيِّ أمر، ففي لبنان مثلاً، يحتجُّ الشبَّان بالأوضاع الاِقتصاديَّة السيِّئة تبريرًا لعدم إيجاد وظيفة، فيما باِستطاعتهم خلق الوظيفة، فتراهم يهاجرون بحثًا عنها، ويعملون في وظائف سيِّئةٍ في الاِغتراب، لا يقبلون بها في بلدهم...
الأمر نفسه يتكرَّر معنا، نحن القرَّاء، فإنَّنا نقول إنَّ الأسعار المرتفعة للكتب هي السبب في تدنِّي نسبة المطالعة، وكلُّنا نعاني من هذه المكلة بالفعل، ولكنَّ الحلول متوفِّرة إذا وُجدَتِ الإرادة، وقد ذُكِر الكثير منها، من الشبكة إلى المكتبات العامَّة إلى غيرها... ولكنِّي أطرح السؤال على الكثير من الشبَّان، (وليس على روَّاد الورَّاق بالطبع) كم تدفعون ثمناً لملابسكم الفاخرة? والنظَّارات الشمسيَّة? والهواتف الخلويَّة? أرى بعض الشبَّان في لبنان (وأعطي المثال لأنَّه المكان الَّذي أعيش فيه)، يتذمَّرون دائمًا من أسعار الكتب، فيما ثمن هاتفهم يتعدَّى راتبي الشهريَّ، والاِشتراك الشهريُّ الَّذي يدفعونه لهذا الهاتف، يفوق ثمن معجم أدباء العرب لبطرس البستاني مثلاً. أقول: إذا أوقفوا استعمال هاتفهم فيما هم لا يحتاجون إليه، يمكنهم شراء كتاب الأغاني بنسخته الفاخرة في أربعة أشهر. يتذمَّر هؤلاء من أنَّ الكتب أثمانها باهظةٌ، وترى مكتبة الكلِّيَّة فارغةً، إلاَّ ممَّن أُجبِر على إنجاز فرضٍ ما أو بحثٍ ما.
وحتَّى لا يتحوَّل المجلس إلى قاعة محكمة، فلنبدأ التفكيرَ في الحلول. الحلُّ الأوَّل شارك فيه موقع الورَّاق بشكلٍ فعَّال، وأرى روَّاد هذا المجلس قد وجدوا الموقع في إطار سعيهم إلى حلِّ المشكلة، وهذا أمرٌ يوحي بالخير، ولعلَّ نشر موقعنا الحبيب لكتب التراث إنَّما أفادنا بشكلٍ جليٍّ، خاصَّةً المعاجم الَّتي يحتاج إليها كلُّ باحث. الحلُّ الثاني يكمن في إنشاء المكتبات العامَّة الجذَّابة، حيث يُدفع القارئ دفعًا إلى المطالعة، كما يُدفع الشابُّ دفعًا، هذه الأيَّام، إلى الرنَّات والنغمات والجوَّالات والراقصات ومدرسة النجوم. فإذا أدرك القارئ الحقيقة الَّتي تقول إنَّ في المطالعة لذَّةً تفوق لذَّة مشاهدة السخافات، فذلك يؤمِّن عدًا مميَّزًا من القرَّاء. يجب أن تُحارَب السخافات بنفس السلاح الَّذي تستخدمه، بالإعلانات الباهرة، فبدل أن يتفاخر الشابُّ بسيَّارته الجديدة، يجب أن يتعلَّم التفاخر بامتلاكه الخصائص والكتاب والجمهرة والمنجد وبقراءته للروابات العالميَّة ومشاهدة للأفلام الراقية...
لا نلومنَّ، سادتي، دور النشر على رفع ثمن الكتب، فصناعة الكتاب ليست فقط طباعةً فاخرة، بل في كلِّ إصدار للكتاب هناك مجهودٌ فكريٌّ كبير يُبذل، من تنقيح وإعادة صياغة، وتحقيق، وتعليق، وتصميم، وإخراج، وهذا كلُّه مكلف، وللأدباء وصنَّاع الأدب الحقُّ بعيش كريم أيضًا، ومالكو دور النشر مستثمرون أيضًا، اختاروا أن يستثمروا في ما يفيد الناس ويفيدهم، بدل الاِستثمار في دور الميسر والملاهي الليليَّة...
*جوزف
9 - أغسطس - 2006
اذا عمت المصيبة هانت الا في ما يخص الكتب الثراتية .    كن أول من يقيّم
 
السلام عليكم
اشكرك اخي على طرحك لهذا الموضوع الرائع ، و اريد ان اوكد على كلامك اذ اننا نعاني من نفس المشكل  في المغرب .
  الا ان الطامة الكبرى هي ان الكتب لا توجد في المكتبات الجامعية و لا حتى في المكتبات العمومية و قد لا تجد كتابا في المغرب باسره . فانا ابحث منذ 3 اشهر على ديوان ابو دواد الايادي ، و سلامة بن جندل  و الطفيل العنوي و لم اعثر عليهم .
karim
2 - مارس - 2007
صدقت يا هرواة    كن أول من يقيّم
 
السلام عليكم ورحمة الله .
 
الحق في هذه المصيبة في نظري هو ما تفضل به الأخ هرواة .
 
فهذان الشيئان البغيضان المدعوان بالفن والرياضة هما ما يصنع ثقافة شبابنا اليوم .
 
 
وثـم تقصير شديد من الدول وإهمال كبير لجهود توعية الشباب وتثقيفهم وجعلهم يحملون عبء الحفاظ على ثقافة الأمة ، بل إن مصروفات دولنا في مجالات الرياضة والفن أكبر بمئات المرات من مصروفاتها في مجال الثقافة والتراث على ضُعف الناتج وهزله وفشله المطرد في الرياضة والفن .
 
 
وبعد هذين العاملين ياتي ما تفضل به الأستاذ أحمد وهو عامل لا يمكن تجاهله .
محمد
28 - يونيو - 2009
الاسعار تخفض في مواسم معينة    كن أول من يقيّم
 
فعلا اسعار كتب التراث خصوصا الادب منها غالية وباهضة الثمن لكن هناك مكتبات كبيرة تتنافس فيما بينها بتخفيض اسعارها في اوقات معينة لكسب الزبون والحقيقة انا استغليت هذه الفرصة واشتريت مجموعة لابأس بها من الكتب الادبية والتاريخيةرغم عدم توفر اهمها
وانوي انشاء الله السفر للبحرين للبحث عن بعض الكتب الغير متوفرة لدينا في الرياض لان صديقي قال لي انه وجد بعض الكتب هناك
ابوسعودشمري
17 - مايو - 2010
من أين .. أبدأ ؟!    كن أول من يقيّم
 
بعد كل هذا الحديث عن تدني مستوى "الثقافة" بين الشباب
مارأيكم في أن تطرحوا موضوع يتحدّث عن (من أين أبدأ) ؟!
بإعتبار إنني شاب مقبل على القراءه ومندفع .. وللأسف بتشتت مخيف للأختيارات !
 
طبتم وأنتظركم .. وشكراً لحديثكم
محمد
17 - يونيو - 2010
 1  2