البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : عالم الكتب

 موضوع النقاش : ارتفاع اسعار كتب التراث واثره على الثقافة بين الشباب    قيّم
التقييم :
( من قبل 3 أعضاء )
 احمد 
4 - ديسمبر - 2003
يعد ارتفاع اسعار الكتب وبخاصة كتب التراث وعدم توفرها الا في مكتبات معينة والبعض في بلاد معينة هو العامل الاساسي في تدني المستوى الثقافي لدى الشباب او تكون الثقافة الناقصة لديهم عن طريق الكتب الاليكترونيو.النت,.
 1  2 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
صدقت ياحمد    كن أول من يقيّم
 
نعم ارتفاع الكتب احدى الركائز الاساسيه فى اهمل الثقافة لدي الشباب جهلهم ينهلون من الفوضويئات العربيه والاجنبيه ثقافه دخيله علينا كلها عن الفن وماادرك ماالفن . اخى انا عن نفسي وجدت حلا لمشكلة غلاء الكتب وهو شراءها من مكتبات الكتاب المستعمل والتى ربما ينقص فيها السعر بمقدار النص
ساعد
30 - ديسمبر - 2003
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    كن أول من يقيّم
 
إنّ تدنّي المستوى الثقافي لدى الشباب ، ليس حديثَ عهدِ عدم توفّـر الكتب في المكتبات ، التراث يمكن أن تحصل عليه من التلفزيون والإنترنت والمحاضرات ، إن العلمَ ليس مقتصرٌ على الكتب فقط ، فهنا هذه المكتبة تعرض الكتب مجاناً ، ولم أُشاهد أعضاء يتفاعلونَ معنا في الحوار إلا ماندر ،، باختصار شديد .. الشباب يحتاجونَ إلى انتشال من وحل الفنّ والرياضة ، بعدها ستقولون صدق هرواة :) .. في آمان الكريم
هــرواة
14 - يناير - 2004
موضوع اسعار الكتب وغلائها    كن أول من يقيّم
 
صدقت اخوووي من جد الكتب صارت جدا غالية وصعب ان الواحد يشتريها وبخصوص ان الكتاب ماهو الطريقة الوحيدة لطلب كتب الادب اتوقع ان الكتاب يكون معك باي مكان تريده عكس اللي ناخذ المعلومات عن طريق النت بسبب لازم وجود الكمبيوتر والكتاب هو أفضل السبل لتلقي العلم وللأسف الشباب اليومين ذي مهتمين بالكورة والفن والتفاهات الثانية ولا يعرفون شي من ثراثهم وادبهم
عبدالله
19 - يناير - 2004
الأرتفاع الجنوني    كن أول من يقيّم
 
نعم التفاع أسعار الكتب التراثية لا يترك فرصة كبيرة أمام الناشئة للتعرف على التراث، بل إنه أيضا عقبة في وجه البحث العلمي حيث يتطلب منك الحصول على كتاب مبالغ قد لاتكون في استطاعتك وأنت مضطر لها نتيجة لإكراهات البحث مايجعلك تتحمل أعباء كبيرة
حماه الله ميابى
7 - فبراير - 2004
شكرا للتجار على رفع الاسعار!    كن أول من يقيّم
 
شدني الموضوع ، ولي رأي مخالف بهذا الجانب0 فإذا كان الأدباء وأهل العلم منغمسين في تقاعسهم ومفرطين في واجبهمعن نشر كتب الثرات لطلبة العلم ، فلا بأس أن نشكر التجار الذين سعوا لتجارتهم مقابل نشرهم مالم يستطع الأدباء نشره0 وما لايدرك كله لايترك جله فلماذا لانمنحهم جرعة (نقدية) لتجارتهم مقابل تقديمهم لنا بعض الكتب بطباعة فاخرة وحلة جديدة ،ومسألة أن نجد كتاب جيد بسعر عال ، خير من عدم وجود الكتاب بالجملة? أليست هذه المعادلة منطقية ومعقولة? فلنقل كلمة الحق ونفسر الأشياء على وجهها الصحيح ،فهل نطلب من الناشرين بيع كتبهم بأبخس الأثمان في الوقت الذي زادت به أسعار الورق والأحبار والأيدي العاملة! وشكرا لكم
فهد
5 - أبريل - 2004
غلاء ثمن الكتاب    كن أول من يقيّم
 
من غير شك أن ارتفاع ثمن الكتاب يسهم في نوسيع بؤرة الجهل في المجتنع ، وهذا ما يعاني منه المحتمع العربي بالاضافة إلى ما هو معروف من قلة القراءة في المجتمع العربي، وختى وإن كانت الكتب الاليكترونية تخفف من تكاليف الحصول على الكتاب إلا السعر المرتفع كارثة على العلم والثقافة
مصطفى
14 - يونيو - 2004
أحكي لك قصتي..!    كن أول من يقيّم
 
أحسنت يا أخ احمد بطرح هذا الموضوع، ولتستمع في البداية إلى قصتي، هل تعلم أنني بحثت في جميع مكتبات الكويت- أقول جميعها بلا استثناء- عن كتاب جمهرة أنساب العرب لابن حزم وكتاب المعارف لابن قتيبة فلم أجدهما في أي مكتبة من مكتبات البلد، وقبل أن أبدأ في شد الرحال إلى بلاد أخرى قررت أن أقوم بمحاولة أخيرة، فبحثت عن صفحات الكتابين بين صفحات الشبكة العالمية، فوجدت أول من احتضنهما وسارع إلى نشرهما إخواننا في موقع الوراق جزاهم الله خيرا ووفق خطاهم. انظر إلى هذا الأمر يا أستاذ احمد، كتابين من أشهر الكتب التراثية ولا يزيد حجم أحدهما عن مجلد واحد، يلاقي الشاب من العناء في سبيل شرائه ما لاقيت، وهذا ما يؤدي إلى تدني مستوى الشباب الثقافي كما أشرت، فالكتب غير موجودة، وإن وجدت فأسعارها لا تتناسب مع جيب الباحث العادي، وأسعار كتب التراث ترتفع لأن أصحاب المطبعات إنما يهمهم أن يكون الكتاب فاخر الورق..ملون التشكيل..لامع التجليد.. وهذا بلا شك يرفع سعر الكلفة ومن ثم يرفع سعر البيع، فإذا كان الباحث لا يستطيع شراء كتاب صغير كالبخلاء للجاحظ ، فكيف بكبار الباحثين الذين يحتاجون إلى مثل كتب العقد الفريد والأغاني و(البداية والنهاية لابن كثير)، لكن إذا اهتم المطبعيون بأن يكون خطوط الكتب مقروءة فحسب وأسعارها مناسبة فسيستفيدون بالبيع ويستفيد الشباب بالعلم والمطالعة.أخوك تلميذ الوراق
أحمد حجازي
4 - أغسطس - 2004
غلاء الكتاب سلاح للدمار الشامل للفكر في العالم العربي    كن أول من يقيّم
 
من منطلق تجربتي أأكد ان اخطر سلاح نووي يعاني منه الوطن العربي هو العزوف الفضيع عن المطالعة فليس ثمة متعة اروع من حمل كتاب بين اليدين وتصفح مضمونه ورقة ورقة الا ان السياسة الحالية للحكومات العربية ارى انها تسعى الى تكريس الهوة بين الكتاب والقارئ بفعل الغلاء المذهل في اثمنة الكتب فالطالب العادي لا يمكنه بتاتا تكوين مكتبة خاصة في ظل انعدام سياسة التحفيز على القراءة والتي اولها انخفاض الاسعار الصاروخية في ثمن الكتاب مع مراعاة جودة المادة العلمية او الادبية المطروحة في الاسواق.
إلهام
21 - أغسطس - 2004
السلام عليكم    كن أول من يقيّم
 
قد يؤثر غلاء الكتب في تدني الثقافة ولكنه ليس السبب الرئيسي وكما قال احد الاخوة ان الكتاب موجود و متوفر في مكتبات عادية او الكترونية مجانية ومع ذلك القليل من الناس ينظر اليها اظن ان السبب الرئيسي هو جهل الجيل باهمية الثقافة لانها برأيه "ما بتطعمي خبز" و معهم شيئ من الحق لان الدنيا كلها تجري الان وراء المنفعة الانية شكرا
yaso
9 - نوفمبر - 2004
هذه الأسباب في اعتقادي    كن أول من يقيّم
 
كتب التراث متوفرة نوعاما في بلادنا وتتفاوت أسعارها من المتوسط إلى المرتفع، لكن بإمكان الشباب أن يبتاعوها مقابل ثمن أشرطة الغناء، أو السينما، أو الأزياء. أما عن توفرها، فالكتب الدينية تطغى على غيرها. ومن ناحية عدم توافر معظم الكتب الأدبية فذلك يعود على ما أتصور إلى التالي: 1- لم يعد نشرها من جديد. 2- لم تحقق مرة أخرى. 3- محتكر حقوق نشرها عند بعض الدور دون بعض. 4- موجودة في مكتبات العالم ولم تجلب وتطبع في بلادنا العربية. 5- موجودة عند بعض الناس وكاتمين الأمر عليها..... للأسف....
iam
23 - نوفمبر - 2004
 1  2