البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : اللغة العربية

 موضوع النقاش : أهم المشتركين في تأسيس وتسجيل اللغة العربية (حتى حدود القرن الخامس الهجري).    كن أول من يقيّم
 سعيد 
8 - نوفمبر - 2006
أهم المشتركين في تأسيس وتسجيل اللغة العربية
(حتى حدود القرن الخامس الهجري).
   حمدا لله كما يليق بجلاله، وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على نبينا محمد العربي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
  تمهيد: مصادر اللغة العربية الأصلية والفرعية (التبعية).
  " تعتبر اللغة العربية من أغنى لغات الأرض وأرقاها، وهي لا تكاد تُضاهى بدقتها وحسن تعبيرها عن مدلولاتها.
  وقد بذل أجدادنا وأسلافنا العظام جهودا جبارة في سبيل جمع هذه اللغة ودراستها وتطويرها، وحفظها من الضياع، ووضعوا لها القواعد الناظمة لأمورها.
  وقد أدى كل ذلك إلى جعل تراثنا اللغوي غنيا كل الغنى، متنوعا كل التنوع عظيما، مما يجعل لمصادر اللغة العربية أهمية كبرى من وجهة نظرنا، وجهة نظر المصادر واستعمالها، وفائدتها..."[1].
  وعلى العموم يمكن تقسيم مصادر اللغة العربية إلى مصادر أصلية وأخرى فرعية، وذلك كما يأتي:
  * المصادر الأصلية: وهي ثلاثة أصول.
1 ـ القرآن الكريم.
2 ـ الحديث النبوي.
3 ـ الشعر الجاهلي.
  * المصادر الفرعية: وهي على قسمين.
 القسم الأول: المصادر الأولى لتأسيس وتسجيل اللغة العربية حتى حدود القرن الخامس الهجري:
 القسم الثاني: المعجم العربي، وأهم المشتركين في بنائه، حتى حدود القرن الخامس الهجري.
ملاحظة:
  لم أتوسع في تبيان هذه المصادر، فاتحا المجال لمن أراد أن ينقل أو يوضح أو ينتقد فكرة أو رأيا يتعلق بموضوعنا هذا، وما أود أن أشير إليه أن همتي الأكبر في هذا المبحث كانت منصرفة إلى تبيان أهم المشتركين في البناء اللغوي والمعجمي للغة العربية، حتى حدود القرن الخامس الهجري.
  والله من وراء القصد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته.


[1]  - المصادر العربية والمعربة، ص: (178).
 1  2  3  4 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
المجموعة 16.    كن أول من يقيّم
 
34 ـ السِّيرافي  (368ه):
  الحسن بن عبد الله بن المرزبان القاضي أبو سعيد السيرافي النحوي. 
  من تصانيفه: شرح كتاب سيبويه، الإقناع في النحو لم يتم، فأتمه ولده يوسف، وله شواهد سيبويه، المدخل إلى كتاب سيبويه...[1]
35 ـ الأزهري (370ه):
يكنى بأبي منصور: محمد بن أحمد بن طلحة بن نوح الأزهري اللغوي الأديب الهروي الشافعي.
   ".. كان رأسا في اللغة، أخذ عن الهروي صاحب الغريبين وله من التصانيف: التهذيب في اللغة، تفسير ألفاظ مختصر المزني.. وغريب الألفاظ"[2].
  وقد طبع تهذيب اللغة في خمسة عشر جزءا بتحقيق مجموعة من المحققين من سنة: 1964م إلى 1967م.[3]
36 ـ أبو علي الفارسي (377ه):
  الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد ابن سليمان بن أبان الفسوي أبو علي البغدادي النحوي ولد سنة 288 وتوفي سنة 377ه.
  قال السيوطي: ".. المشهور، واحد زمانه في علم العربية " وذكر من شيوخه الزجاج وابن السراج، ومن تلامذته: ابن جني وعلي بن عيسى الرَّبعي،..
  من تصانيفه: " أبيات الأعراب ـ أبيات المعاني ـ الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني ـ الإيضاح الشعري ـ الإيضاح في النحو ـ التذكرة في النحو ـ تعليقه على كتاب سيبويه ـ تفسير قوله تعالى:[ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ] ـ تكملة في النحو ـ الحجة في شرح السبعة لابن مجاهد في القراآت ـ ديوان شعره في ست مجلدات ـ العوامل في النحو ـ كتاب التتبع لكلام أبي علي الجبائي في التفسير ـ كتاب الترجمة ـ كتاب المقصور والممدود ـ المسائل البصرية ـ المسائل البغداديات ـ المسائل الحلبيات ـ المسائل الدمشقية ـ المسائل الشيرازيات ـ المسائل العسكرية ـ المسائل القصريات ـ المسائل الكرميات ـ المسائل المشكلة ـ المسائل المصلحة ـ المسائل المنثورة وغير ذلك ".[4]


[1]  -  بغية الوعاة (1 / 507 - 509) والفهرست (68).
[2]  -  بغية الوعاة (1 / 19 - 20).
[3]  - مصادر التراث العربي، ص: (182).
[4]  - ينظر هدية العارفين، والبغية ( 1 / 496 – 497 ) والفهرست (69) وفيه:" توفي قبل السبعين وثلاثمائة ".
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة 17.    كن أول من يقيّم
 
37 ـ أبو بكر الزبيدي (379ه):
  محمد بن الحسن بن عبد الله بن مذحج بن محمد بن عبد الله الاشبيلي أبو بكر الزبيدي " بضم الزاي المعجمة ".
   من مصنفاته: مختصر كتاب العين، ولحن العامة،[1] وقد طبع بالقاهرة عام 1964م وطبقات النحويين، طبع دار المعارف بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم.
  وفي الأعلام للزركلي: " و ( الاستدراك على سيبويه في كتاب الأبنية - خ) رأيته (مهذبا) في مجموع من مخطوطات الفاتيكان (رقم 526 عربي) كتب سنة 622ه "[2]
  جاء في الوافي بالوفيات للصفدي: " كان شيخ العربية بالأندلس، اختصر كتاب العين اختصارا جيدا وله كتاب في أبنية سيبويه، وكتاب فيما تلحن فيه عوام الأندلس، وطبقات النحويين، وكتاب الموضح، وكان المستنصر بالله قد طلبه من أشبيلية إلى قرطبة لتعليم ولده وتأديبه وهو المؤيد بالله ثم تولى قضاء قرطبة واصله من حمص الشام أخذ العربية عن أبي عبد الله الرياحي وأبي على القالي ".
38 ـ أبو أحمد العسكري (382ه):
  الحسن بن عبد الله
له: تصحيفات المحدثين، والمختلف والمؤتلف..
39 ـ الرماني (384ه):
  أبو الحسن علي بن عيسى،
وهو صاحب كتاب "الألفاظ المترادفة" وقد طبع بشرح محمود الرافعي بمصر.
40 ـ ابن عباد (385ه):
  الصاحب بن عباد، إسماعيل أبو القاسم
له: المحيط، وجوهرة الجمهرة، والوقف والابتداء، والعروض وكتاب الرسائل..[3]
41 ـ ابن جني (392ه):
  أبو الفتح عثمان بن جني
  قال السيوطي: ".. من أحذق أهل الأدب وأعلمهم بالنحو والتصريف، وعلمه بالتصريف أقوى وأكمل من علمه بالنحو،. لزم أبو علي الفارسي مدة أربعين سنة ".
ومن مصنفاته: الخصائص في النحو ومنطق اللغة، وهو شرح لكتاب الخصائص، والمنصف، وسر صناعة الإعراب، وشرح المقصور والممدود، وله شرح على ديوان المتنبي، واللمع في النحو، والتصريف وغيرها...[4]
  وقد طبع التصريف بتحقيق محمد علي النجار بالقاهرة، طبع دار الكتب المصرية.
42 ـ ابن فارس (395ه):
  أحمد بن فارس الرازي، أبو الحسن.
  وهو إمام في اللغة، من شيوخه: بديع الزمان والصاحب بن عباد، وله معجم مقاييس اللغة، والمجمل، والصاحبي في فقه اللغة، وقد حقق هذا الأخير مصطفى الشورمي بالمكتبة اللغوية، وحقق المقاييس عبد السلام محمد هارون، طبع دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة سنة (1366ه).[5]
43 ـ أبو هلال العسكري(395ه):
  الحسن بن عبد الله بن سهل.
   صاحب الصناعتين، صناعة النظم والنثر، وصفه السيوطي بقوله: "مفيد جدا"، والتلخيص في اللغة ولحن الخاصة، والفروق في اللغة وجمهرة الأمثال وأسماء بقايا الأشياء..[6]
والفروق في اللغة طبع  بتحقيق لجنة إحياء التراث العربي مع فهارس من صنع محمد رواس قلعه جي، بيروت، دار الآفاق الجديدة، (1401ه).
44 ـ الإسكافي (421ه):
أبو عبد الله محمد بن عبد الله اللغوي الخطيب البغدادي المعروف بالإسكافي.
  وله: غلط العين، وشرح أبيات سيبويه، ومبادئ اللغة، طبع في مصر سنة 1325ه.[7]


[1]  - ينظر وفيات الأعيان: (4 / 372).
[2]  -  (6 / 82).
[3]  - نزهة الألباء، ص: (238).
[4]  - البغية (2 / 132) والفهرست (95).
[5]  -  مصادر التراث العربي للدقاق، ص: (191).
[6]  - مصادر التراث العربي (157).
[7]  - ينظر: معجم المطبوعات، (1 / 436 - 437).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة 18. الأخيرة من القسم الأول.    كن أول من يقيّم
 
45 ـ الثعالبي(429ه):
وهو عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري الإمام أبي منصور الثعالبي الأديب اللغوي.
  صاحب: فقه اللغة وسر العربية، والنوادر والأنواء، وصفة النخل، والمتشابه، والمضاف والمنسوب، وكتاب الخيل، وصفة الزرع، وسر الأدب في مجاري كلام العرب،..وغيرها.[1]
   وقد طبع كتاب ثمار القلوب في المضاف والمنسوب بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم بالقاهرة.
  وفي كتاب: "" (.. يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر. طبعت في 4ج في دمشق سنة 1302ه ... و له أيضاً لطائف المعارف طبعت في لايدن سنة 1867م باعتناء العلامة دي بونغ بعد ضبطها على نسختين الأولى في لايدن و الثانية في جوثا.
و له أيضاً كتاب فقه اللغة و سحر البلاغة و سر العربية طبع في القاهرة في مطبعة المدارس بدون ذكر السنة.
  ومؤنس الوحيد في المحاضرات جمع فيه إشعار الناس وأخبارهم طبع في فينا النمسا سنة 1829م مع ترجمة المانية باعتناء غوستاف فلأوغل.
  وقد طبعت في القسطنطينية في مطبعة الجواب أربع رسائل من أشهر مؤلفات الثعالبي هذا و هي : 1 - منتخبات من كتاب التمثيل والمحاضرة 2 - منتخبات من كتاب المنهج 3 - منتخبات من كتاب سحر البلاغة 4 - منتخبات من كتاب النهاية في الكتابة ).
46 ـ ابن سيدة (458ه):
 وهو أبو الحسن علي بن إسماعيل النحوي اللغوي الأندلسي المعروف بابن سيده.
 وكتابه المحكم والمحيط الأعظم طبع في ثلاثة أجزاء، وله المخصص، وشرح المشكل من شعر المتنبي، والعويص في شرح إصلاح المنطق وكتاب شاذ اللغة وغيرها من التصانيف.[2]
47 ـ الراغب الأصفهاني (502):
أبو القاسم الحسين بن محمد (ابن المفضل).
له المفردات في غريب القرآن، وتحقيق البيان...وغيرها.[3]
48 ـ الخطيب التبريزي (502ه):
 أبو زكريا يحي بن علي بن محمد بن الحسن بن بسطام الشيباني التبريزي المعروف بالخطيب، نزيل بغداد كان يدرس بالمدرسة النظامية، كان أديباً لغوياً وهو أحد أئمة اللغة.
 له تهذيب إصلاح المنطق - وتهذيب الألفاظ لابن السكيت - أسرار الصنعة في النحو - بصائر الكمالات - تفسير القرآن - شرح اللمع لابن جني - شرح المعلقات السبع - شرح المفضليات أي أسماء التفضيل - شرح المقصورة لابن دريد - الكافي في علمي العروض والقوافي - مقدمات في النحو - الملخص في إعراب القرآن...[4]
 


[1]  - ينظر: هدية العارفين، و اكتفاء القنوع بما هو مطبوع. نسخة الوراق.
[2]  - ينظر معجم المطبوعات: (1 / 124 - 125).
[3]  - ينظر معجم المطبوعات: (1 / 922 – 923).
[4]  - ينظر هدية العارفين، ومعجم المطبوعات (1 / 625 - 626).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
حول تفسير { تنوير المقباس }    كن أول من يقيّم
 
أهنيك أستاذنا سعيد و أحييك على هذه الدراسة القيمة ... ففي نشرك لها اتباع لسنة حميدة ، حبذا لو يعمل بها مثقفوفنا و أولهم سراة الوراق ... فينشروا أطروحاتهم و رسائلهم في مختلف اختصاصاتهم  لينتفع بها القراء ... و لا ينكر فضل من سبق منهم  و نشر  فعلا دراسات قيمة يستفيد منها كل زائر للموقع أو باحث عن معلومة في شبكة " النيت "   ...  ذلك أن لِـجـُـلّ خريجي الجامعات و الكليات و المدارس دراسات يحتفظ ببعضها و يضيع منهم أغلبها بعد أن يكونوا قد انغمسوا في متاهات الحياة  اليومية و روتين الوظيفة أو مضاربات الأعمال الحرة أو جحيم البطالة ... و لم يعد وقت فراغهم ...  لقلته أو كثرته ... يكفي  أو يستسيغ أو يحتمل الجلوس للكتابة و البحث من جديد ... و قد سبق و طـُرِحَتْ في مجالس مختلفة من موقع الوراق مثل هذه الدعوة ... و ها أنت تستجيب ... و تقدم ثمرة  من ثمرات عملك ... { و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون} صدق الله العظيم  ... و تقبلها الله منك و جعلها في ميزان حسناتك و نفع بها آمين .
 
و أغتنم هذه الفرصة لأشير إلى ما جاء في دراستك حول ما سمي بـــ " تفسير إبن عباس " أو " تنوير المقباس في تفسير إبن عباس " ، و هو من المصادر الأصلية في تأسيس اللغة العربية ،  و الذي قلتَ عنه أنه  من رواية الكلبي عن إبن صالح ، و هي الرواية التي جمعها الفيروزآبادي [ 816 هـ ] ... و قلت في شأن هذا التفسير  أن الباحث ـ و أحسبه أنت ـ لا يستطيع نسبة هذا الكتاب إلى إبن عباس لأسباب منها أنه توجد فيه غيبيات لا تتفق مع الوضوح الذي عـُرِفَ عن إبن عباس ... و أنه مشوب بنزعة فارسية في تفسير بعض الألفاظ  ... بالإضافة إلى أنه من رواية محمد بن مروان السذي الصغير عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح ، و أن هذه السلسلة تعرف بالكذب كما ذكر السيوطي في " الإتقان" [ ج2 ـ ص 189 ] .
 
و أتفق على ما ذهب إليه الباحث ، و أقدم هنا دليلا قاطعا بأن هذا التفسير المنسوب إلى الصحابي الجليل إبن عباس رضي الله عنهما ، قد زيدت  فيه إضافات باطلة غير مقبولة ولا يصح أنها قيلت في زمن إبن عباس و لا حتى في زمن الفيروزآبادي نفسه ... بل هي إضافات تمت في عصرنا هذا من طرف أناس مجهولين .. و لأغراض غير محددة ...
 
فمن هذه الإضافات مثلا ما جاء في تفسير قوله تعالى  ، في سورة " يــس " ،{ و ءاية لهم أنا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون {41} و خلقنا لهم من مثله ما يركبون {42} }، و الذي جاء في تفسير { و خلقنا لهم من مثله ما يركبون } ، ما نصه :" و خلقنا لهم من مثله " ، من مثل سفينة نوح . " ما يركبون " من الزوارق في البحر ، و الطائرات في الجو ./ إنتهى ما نقل من التفسير ...???[1]
 
فأي طائرات في الجو كانت في عهد إبن عباس ، بل و حتى في عهد الفيروزآبادي و مَن بعده بقرون ...
فما أحوجنا إلى مراجعة الكثير الكثير من الكتابات المتداولة و المتعلقة بأقدس مقدساتنا و هو كتاب الله ...
 
فهل من تفسير لمثل هذا التفسير يا أستاذنا سعيد ?
.................
[1] : تنوير المقباس من تفسير ابن عباس لأبي طاهر بن يعقوب الفيروزآبادي ـ دار الفكر ـ
 
 
*لحسن بنلفقيه
9 - نوفمبر - 2006
القسم الثاني: التطور المعجمي.    كن أول من يقيّم
 
القسم الثاني: المعجم العربي، وأهم المشتركين في بنائه، حتى حدود القرن الخامس الهجري. ( التطور المعجَمي ).
أ -  المعجم العربي هو عبارة عن كتاب يجمع أكبر قدر ممكن من الألفاظ العربية مع تفسير وتحديد معانيها.
ب – " ولقد كانت مصادر جمع اللغة العربية متعددة، أهمها:
  1 – القرآن الكريم: فقد حفل القرآن بكثير من المفردات، حاول العلماء شرح معناها وضبطها.
  2 – الشعر العربي، ولاسيما الجاهلي منه.
  3 – سماع الأعراب في البادية ".[1]
ج – بالنظر إلى طريقة تصنيف المعاجم العربية نجد أنها لا تخرج عن إحدى طرق ثلاث:
  * الطريقة الأولى: طريقة مخارج الحروف، وهي الطريقة التي اتبعها الخليل بن أحمد في كتاب العين.
  * الطريقة الثانية: طريقة ترتيب الكلمات حسب أواخرها.
  * الطريقة الثالثة: طريقة ترتيب الكلمات حسب أوائلها.
  وهذه الأخيرة هي التي سار عليها أغلب المعاجم ليسرها، خاصة المتأخرة منها، وتليها في المرتبة الطريقة الثانية، أما الطريقة الأولى فقد هُجرت لعدم جدوتها.
د -  هذا الجمع من شأنه أن يوضح ويبين التطور المعجمي للغة العربية، والمسالك التي سلكها.
ه -  ما يثيره التطور المعجمي من أسئلة، منها على سبيل المثال: طبيعة العناوين التي كانت تُوسم بها الكتب، وهي في أغلبها تتعلق بالطبيعة، مثل: أسماء الحيوانات، من سباع وطيور، وأسماء أعضاء الإنسان والحيوان، فنجد عناوين متشابهة أغلبها من قبيل كتاب الخيل، والإبل والجراد والنحل والحشرات والزرع والإنسان..
   وكتب من قبيل كتاب النوادر، والأضداد والفروق، وكتب من قبيل كتاب المعاني، كمعاني القرآن واللغات والحروف والنقط والشكل، والغريب كغريب القرآن وغريب الحديث..
  ثم تطوره بعد ذلك إلى أشكال أكثر دقة، وكانت البداية مع كتاب العين المنسوب للخليل الفراهيدي، إلى أن وصل إلى قمة التصنيف والترتيب والعرض، كما نراه في المعاجم التي جاءت بعد ذلك مثل البارع وتهذيب اللغة والجمهرة والمجمل والمقاييس، ثم الصحاح ولسان العرب والقاموس المحيط وتاج العروس والمصباح المنير ..إلخ
و – أغلب أو أكثر كتب التراث اللغوي العربي اعتنى به ثلة من المستشرقين، تحقيقا ودراسة، وقد طبع أكثرها بعنايتهم، فما هي الأسباب والدوافع ?
ز ـ هذا السَّرد للمعاجم اللغوية، هو إلى حدود القرن الخامس الهجري، وذلك حسب الترتيب الزمني للوفيات، وقد أغفلت ذكر أكثر التراجم على اعتبار أن معظم الذين ترجمت لهم في القسم الأول هم أنفسهم الذين ساهموا في بناء وتشكيل المعاجم اللغوية، ولذلك فقد اختصرت التراجم والتعليقات ما أمكن.
  ولعل ذلك أن يكون مثل المقدمة والتوطئة لمن أراد التوسع، والله المُعين.  
  وأزيد فأقول: بعد تعليق الأستاذ الكريم لحسن بلفقيه في القسم الأول، أن هذا البحث نواته الأولى كانت عبارة عن عرض ألقيته في إحدى السنوات الجامعية، ثم توسعت فيه بعض الشيء حتى وصل إلى ما وصل إليه، وهو مبحث يحتاج إلى مزيد بحث وتنقيب ودراسة كما لا يخفى.
ح - يُنظر الملحق الذي ألحقه د. إيميل يعقوب، في كتابه " المعاجم اللغوية العربية، بداءتها وتطورها" ص: 189 ، حيث ذكر أشهر المشتركين في بناء المعجم العربي حتى الزَّبيدي (1205ه)، وفقا للترتيب الزمني، وقد توسعت فيه هنا بذكر ما أغفله، من اللغويين والكتب والتراجم مع بعض الفوائد.
وهو بسبق حائز تفضيلا مستوجب ثنائي الجميلا.
ط ـ لم أسلك سبيل الاستقصاء لكل مؤلفات من ذكرتهم، وإنما ذكرت بعضها ليقاس عليها غيرها.


[1]  - المصادر العربية والمُعربة، للدكتور: ماهر حمادة، ص: (179).
*سعيد
11 - نوفمبر - 2006
المجموعة الأولى.    كن أول من يقيّم
 
1 ـ ترتيب حروف الهجاء:
  لنصر بن عاصم الليثي، ابن أبي سعيد، اختلف في سنة وفاته، فقيل: (89ه)أو(90ه).
  كان من تلاميذ أبي الأسود الدؤلي، قال عنه خالد الحذاء (141ه): " هو أول من وضع العربية" وقال الزهري، محمد بن مسلم (124ه): " إنه ليفلق العربية تفليقا"[1]
  وهو من المساهمين في بناء المعجم العربي ووضع أسسه.
2 ـ كتاب خلق الإنسان ـ كتاب الخيل ـ كتاب النوادر:
  لأبي مالك عمرو بن كِرْكِرَة، الأعرابي النسب والبصري المذهب، روى له ابن ماجة في " التفسير.
  يقال: إن الأصمعي كان يحفظ ثلث اللغة، وكان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة، وكان الخليل يحفظ نصف اللغة.
  وكان أبو مالك عمرو بن كِرْكِرَة يحفظ اللغة كلها[2].
  في تاج العروس لمرتضى الزبيدي مادة (صفغ): " الصَّفْغُ كالمنع أهمله الجوهري وقال الأزهري: هذا حرف صحيح رواه أبو مالك عمرو بن كِرْكِرَة وهو ثقة ".
3 ـ الحشرات:
  صنفه أبو خيرة، نهشل بن زيد الأعرابي العدوي، من بني عدي (...).[3]
4 ـ النوادر:
  لأبي عمرو زبان بن العلاء (160ه) أو (154ه).[4]
5 ـ كتاب العين ـ معاني الحروف ـ النقط والشكل:
  للخليل بن أحمد الفراهيدي.
  قال الإمام الذهبي: " أخذ عنه سيبويه النحو، والنضر بن شُميل، وهارون بن موسى النحوي، ووهب بن جرير، والأصمعي، وآخرون.
  وكان رأسا في لسان العرب، دَيَّنا، ورعا، قانعا، متواضعا، كبير الشأن، يقال: إنه دعا الله أن يرزقه علما لا يسبق إليه، ففتح له بالعروض، وله كتاب: " العين "، في اللغة.
وثقة ابن حبان.
وقيل: كان متقشفا متعبدا "[5]
  " وهو أول من ابتدع فكرة المعجم في لغة العرب، وأول من حصر أشعار العرب في أوزان عروضية ..." وقد اتبع في ترتيب الكلمات على مخارج الحروف، وسماه "العين" لأنه حسب رأيه يعتبر أعمق حرف يخرج من الحلق، وجعله على عدد الحروف وسمى كل حرف كتابا، وقد طبع الجزء الأول منه بتحقيق " أنستاس كرملي " ثم بتحقيق عبد الله الدرويش ببغداد.[6]
  قلت: طبع بها بمطبعة العاني (1967م)، ثم حققه: مهدي المخزومي، وإبراهيم السامرائي، ببغداد، طبع: دار الرشيد (1980م – 1985م) في 8 مجلدات
6 ـ إتمام العين:
صنفه الليث بن المظفر بن نصر بن يسار صاحب الخليل.
  قال الأزهري في مقدمة كتابه التهذيب عند ذكر الليث بن المظفر إنه نحل الخليل بن أحمد كتاب العين جملة لينفقه باسمه ويرغب فيه من حوله، وأثبت لنا عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي الفقيه أنه قال: كان الليث بن المظفر رجلاً صالحاً، ومات الخليل ولم يفرغ من كتاب العين، فأحب الليث أن ينفق الكتاب كله فسمى لسانه الخليل، فإذا رأيت في الكتاب " سألت الخليل بن أحمد " أو " أخبرني الخليل بن أحمد " فإنه يعني الخليل نفسه، وإذا قال " قال الخليل " فإنما يعني لسان نفسه.[7]
  وذكر هذه القصة وما يقاربها غير واحد ممن ترجم لليث بن المظفر، كما في " الوافي بالوفيات " و" وفيات الأعيان " و" لسان الميزان "
7 ـ النوادر الكبير ـ ن الصغير ـ كتاب الأمثال ـ معاني القرآن ـ اللغات:
لأبي عبد الرحمن يونس بن حبيب الضبي النحوي (183ه).
8 ـ معاني القرآن ـ المصادر ـ ما تلحن فيه العامة:
لعلي بن حمزة الكسائي (193ه).
9 ـ المدخل إلى كتاب العين ـ كتاب الصفات ـ السلاح ـ غريب القرآن ـ غريب الحديث :
  للنضر بن شميل (204ه).
10 ـ خلق الإنسان ـ الجيم (الحروف) ـ غريب الحديث ـ الخيل ـ الإبل ـ النوادر ـ شرح كتاب الفصيح:
  لأبي عمرو الشيباني، إسحاق بن مَرَار (206ه).[8]


[1]  - طبقات النحويين واللغويين للزبيدي، ص: (27)، ونزهة الألباء، ص: (23).
[2]  -  تهذيب الكمال، للحافظ المزي ( 8 / 333 ) الطبعة الرابعة (1406ه - 1985م)، طبع مؤسسة الرسالة.
[3] - كذا في الفهرست، (51) وإيضاح المكنون (2 / 290).
[4]  - طبقات النحويين واللغويين للزبيدي، ص: (40)، ونزهة الألباء، ص: (24).
[5]  - سير أعلام النبلاء ( 7 / 430 ).
 -[6] ينظر مصادر التراث العربي للدقاق، ص: (171) والمعاجم اللغوية لإيميل يعقوب، ص: (45 - 56).
[7]  - تهذيب اللغة للأزهري (1: 28).
[8]  - الفهرست، ص: (75).
*سعيد
11 - نوفمبر - 2006
المجموعة 2.    كن أول من يقيّم
 
11 ـ معاني القرآن ـ اللغات ـ ما تلحن فيه العامة:
لأبي زكرياء يحي بن زياد الفراء (207ه).
12 ـ النوادر:
لأبي الحسن علي بن حازم اللحياني غلام الكسائي (207ه).[1]
13 ـ مجاز القرآن ـ الزرع ـ الإنسان ـ الشوارد ـ معاني القرآن:
لأبي عبيدة معمرو بن المثنى التيمي (210ه).
14 ـ كتاب النوادر ـ كتاب الهمز ـ المطر ـ المياه ـ خلق الإنسان ـ الشجر تخفيف الهمز الواحد ـ كتاب فعلت وأفعلت ـ لغات القرآن..:
  لأبي زيد، سعيد بن أوس الأنصاري (215ه).
  وكتاب النوادر طبع بتحقيق " سعيد الخوري الشرتوني " طبع المطبعة الكاثوليكية (1894م) بيروت، وهو غير مرتب الكلمات، ويقوم بشرح المفردات ويورد لها الشواهد.
  وكتاب الهمز: طبع بتحقيق: لويس شيخو، بيروت (1910م) يورد فيه جميع الكلمات المنتهية بحرف الهمزة ويشرحها.
15 ـ تفسير معاني القرآن ـ الاشتقاق:
  لسعيد بن مسعدة، المعروف بالأخفش الأوسط (215ه).
16 ـ غريب الحديث ـ الإبل ـ الأضداد ـ النحل ـ الخيل:
للأصمعي عبد الملك بن قريب (216ه).
17 ـ خلق الإنسان ـ كتاب الأرض والمياه والجبال والبحار ـ كتاب الأمثال ـ كتاب المناهل ـ كتاب النقائض ـ كتاب الوحوش.
لأبي عثمان سعدان بن المبارك البغدادي الضرير النحوي توفي في حدود سنة (220ه).
18 ـ الغريب المصنف ـ غريب القرآن ـ غريب الحديث:
لأبي عبيد، القاسم بن سلام الهروي (224ه).
19 ـ أبنية الأسماء والأفعال والمصادر ـ تفسير غريب كتاب سيبويه في النحو ـ التنبيه في النحو ـ شرح كتاب العين ـ كتاب التثنية والجمع ـ كتاب العروض ـ كتاب القوافي ـ مختصر في النحو ـ مقدمة في النحو.
لصالح بن إسحاق الجرمي أبو عمر البصري الأديب النحوي توفي سنة (225ه).
20 ـ أسماء الخيل ـ البئر ـ النوادر ـ الدرع:
لابن الأعرابي، أبو عبد الله محمد بن زياد (231ه).


[1] - الفهرست، ص: (54).
*سعيد
11 - نوفمبر - 2006
المجموعة 3.    كن أول من يقيّم
 
21 ـ اشتقاق الأسماء ـ ما تلحن فيه العامة ـ الجراد ـ الشجر والنبات ـ شرح ديوان ذي الرمة :
لأحمد بن حازم الباهلي، أبو نصر (231ه).
 أديب، من أهل البصرة، روى عن الأصمعي كتبه كلها.[1]
22 ـ الألفاظ ـ الأضداد ـ إصلاح المنطق - الحشرات ـ النبات والشجر - غريب القرآن - كتاب الإبل - كتاب الأجناس - كتاب فعل وافعل - كتاب القلب والإبدال - كتاب المثنى والمبني والكنى - كتاب المذكر والمؤنث ...:
  لابن السكيت: أبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن يوسف احد أئمة اللغة على المذهب الكوفيين (244ه) وقيل: (246 ه).
  و هذبه أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي (502ه) و سماه:  " تهذيب الالفاظ " وله أيضا: " تهذيب إصلاح المنطق ".
 و اعتنى القس لويس شيخو بضبطه على نسختي ليدن وباريس و سماه: " كنز الحفاظ في كتاب تهذيب الألفاظ " طبع الجزء الأول منه في بيروت بالمطبعة الكاثوليكية عام 1897م.
23 ـ ما تلحن فيه العامة ـ كتاب القوافي:
لبكر بن محمد المازني (248ه).
24 ـ أسماء السحاب والرياح والأمطار ـ كتاب النقط والشكل:
لأبي إسحاق إبراهيم بن سفيان بن سليمان  (249ه).[2]
25 ـ النوادر ـ الغريب:
صنفه أبو مسحل عبد الله بن حريش الأعرابي (250).[3]
26 ـ ما تلحن فيه العامة ـ الأضداد ـ الطير ـ الوحوش:
لأبي حاتم السجستاني سهل بن محمد (255ه).
27 ـ غريب الحديث ـ الاشتقاق ـ النبات ـ أدب الكاتب:
لابن قتيبة عبد الله بن مسلم (276ه).
28 ـ كتاب الفصاحة ـ النبات ـ ما تلحن فيه العامة ـ إصلاح المنطق ـ ضمائر القرآن:
لأحمد بن داوود الدينوري (281ه).
29 ـ الكامل ـ المذكر والمؤنث ـ إعراب القرآن ـ المقتضب:
لمحمد بن يزيد المبرد (285ه).
30 ـ آلة الكتاب ـ البارع في اللغة ـ خلق الإنسان ـ الرد على الخليل وإصلاح ما في كتاب العين من الغلط والمحال والتصحيف ـ ضياء القلوب ـ كتاب الاشتقاق ـ كتاب الأمثال ـ كتاب الأنواء ـ كتاب الخط والقلم ـ كتاب الزرع والنبات والنخل وأنواع الشجر ـ كتاب الطيف ـ كتاب ما يحتاج إليه الكاتب ـ كتاب المطيب ـ كتاب المقصود والممدود ـ مدخل في علم النحو ـ معاني القرآن.
  صنفها أبو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم الضبي الكوفي الأديب اللغوي المتوفى ببغداد سنة (290ه).


[1]  - الأعلام للزركلي ( 1 / 109) ومعجم المؤلفين( 1 / 186).
[2]  -  الفهرست ( 2 / 267).
[3] - الفهرست، ص: (52).
*سعيد
11 - نوفمبر - 2006
المجموعة 4.    كن أول من يقيّم
 
31 ـ الفصيح ـ المجالس ـ معاني القرآن ـ معاني الشعر:
لثعلب، أحمد بن يحي (291ه).
32 ـ المنجَّد ـ المُنضَّد ـ المُجرَّد ـ غريب اللغة:
  لعلي بن الحسن بن الحسين الهنائي الدوسي، أبو الحسن المصري النحوي المعروف بكُراع النمل بضم الكاف توفي بعد سنة (307ه).
33 ـ المهذب ـ الأنواء ـ التثنية والجمع ـ الجراد:
لعلي بن سليمان، الأخفش الأصغر (315ه).
34 ـ الألفاظ الكتابية:
  لعبد الرحمن بن عيسى الهمذاني (320ه).
  طبع بتحقيق لويس شيخو – بيروت - المطبعة الكاثوليكية (1885م).
35 ـ الجمهرة ـ الاشتقاق ـ المطر والسحاب ـ اللغات:
لابن دريد البصري (321ه).
و كتاب " جمهرة لسان العرب " ( اتبع في ترتيبها كتاب العين للخليل و سماها بالجمهرة لأنه اختار فيها الجمهور من كلام العرب )[1].
  طبعت في حيدر آباد بالهند (1344ه) في ثلاث مجلدات بعناية محمد السَّورتي والمستشرق سالم كرنكو، وطبعت بعناية هذا الأخير في حيدر آباد الدكن ـ دائرة المعارف العثمانية ـ (1351ه) في أربعة أجزاء.[2]
  كما طبعت بتحقيق رمزي منير بعلبكي،بيروت: دار العلم للملايين (1988م).
36 ـ غريب القرآن ـ غريب اللغة قصيدة ـ كتاب الاستثناء والشروط ـ كتاب الأمثال ـ كتاب الانتصارات ـ كتاب الرد على المفضل في نقضه على الخليل ـ كتاب القوافي ـ كتاب المصادر ـ كتاب المقنع في النحو ـ كتاب في أن العرب تتكلم طبعا لا تعلما:
لنفطويه، إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان ابن المغيرة بن حبيب النحوي الواسطي البغدادي (323ه).
37 ـ الزاهر ـ الأضداد ـ غريب الحديث ـ شرح المعلقات:
  لأبي بكر الأنباري (327ه).
  وكتاب الأضداد طبع بتحقيق: " محمد أبو الفضل إبراهيم " - الكويت- وزارة الثقافة.
  ومنهجه في الكتاب أن يورد الكلمة ويعطي معناها، ثم يورد معنًى آخر لنفس الكلمة يكون ضدا لها، ويشرح معناه، ويستعين بشواهد من القرآن الكريم والشعر العربي.
38 ـ جواهر الألفاظ:
لقدامة بن جعفر، وقد اختلف على سنة وفاته، فقيل: (334ه) أو (320ه) أو (310ه).
  وهو مطبوع بتحقيق محي الدين عبد الحميد - القاهرة- (1932ه).
39 ـ الإبدال والمعاقبة  والنظائر ـ الأمالي ـ معاني الحروف ـ الإيضاح في النحو ـ شرح أدب الكاتب لابن قتيبة:
لعبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (337ه) وقيل (339ه) أو(340ه).[3]
40 ـ اليواقيت في غريب الحديث ـ كتاب المدخل ـ المستدرك ـ شرح كتاب الفصيح لثعلب ـ كتاب ما أنكره الأعراب:
لمحمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي، أبو عمر الزاهد المعروف بغلام ثعلب (345ه).


[1]  - اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، لإيدوارد فينديك / فصل: المعجمات في متن اللغة، رقم ت [1].
[2]  - ينظر مصادر التراث العربي للدقاق، ص: (186 - 191) والمعاجم اللغوية لإيميل يعقوب، ص: (78 - 84).
[3]  - ينظر معجم المطبوعات ( 1 / 964) وفي أن وفاته كانت سنة (339ه).
*سعيد
11 - نوفمبر - 2006
المجموعة 5.    كن أول من يقيّم
 
41 ـ تكملة كتاب العين ـ شرح أبيات أدب الكاتب:
لأحمد بن محمد البشتي الخارزنجي، أبو حامد: أديب خراسان في عصره. (348ه).[1]
42 ـ ديوان الأدب ـ شرح أدب الكاتب لابن قتيبة ـ أبيات الأعراب:
لإسحاق بن إبراهيم الفارابي، أبو إبراهيم الحنفي هو خال الجوهري صاحب الصحاح توفي سنة (350ه).
  قال حاجي خليفة في كشف الظنون، في حديثه عن كتاب ديوان الأدب: " وهو كتاب معتبر، وهو على خمسة أقسام :
 الأول: في السماء، الثاني: في الأفعال، الثالث: في الحروف، الرابع: في تصرف ـ الأسماء، الخامس: في تصرف الأفعال ".
43 ـ الإتباع – المثنى – الإبدال – الأضداد ـ الفروق:
لأبي الطيب اللغوي، عبد الواحد بن علي (351ه).
44 ـ البارع – الأمالي –كتاب الإبل - كتاب فعلت وأفعلت. كتاب المقصور والممدود:
  لأبي عالي القالي، إسماعيل بن القاسم بن عبدون بن هرون ابن عيسى بن محمد بن سليمان اللغوي،  من علماء القرن الرابع الهجري (356ه).
  ويعتبر إسماعيل بن القاسم القالي، أول من أدخل المعجم إلى الأندلس ويعد البارع أول معجم عرفته الأندلس، إلا أنه لم يصلنا كاملا، والجزء المطبوع منه في (148صفحة) نشره المستشرق ( فلتون A.S FULTON)، عام (1933م) عن مخطوط بالمتحف البريطاني.[2]
45 ـ تهذيب اللغة – غريب الألفاظ:
  لمحمد بن أحمد الأزهري الهروي نسبة إلى هراة، اللغوي  (370ه).
    أنجزه وهو في السبعين من عمره، وهو يقع في خمسة عشر جزءا، صدر بمصر في سلسلة تراثنا، بمشاركة مجموعة من المحققين، منهم "عبد السلام هارون".[3]
  جاء في كشف الظنون: " ابتدأ فيه بحرف العين وهو كتاب كبير من الكتب المختارة في اللغة. وترتيبه على هذه : ع ح ه خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث ر ل ن ف ى م و ا ي. وذلك باعتبار المخارج ".
46 ـ التنبيهات على أغلاط الرواة – الرد على إصلاح المنطق – الفصيح:
لأبي القاسم علي بن حمزة البصري (375ه).
47 ـ مختصر كتاب العين – لحن العامة - طبقات النحويين - الواضح في العربية:
  لأبي بكر محمد بن الحسن الزُّبَيدي (379ه). 
 ومختصر كتاب العين طبع بتحقيق: علال الفاسي، ومحمد بن تاويت الطَّنْجِي (1963ه).
48 ـ تصحيفات المحدثين – المختلف والمؤتلف:
لأبي أحمد العسكري، الحسن بن بن عبد الله (382ه).
49 ـ الألفاظ المترادفة والمتقاربة المعنى، وصنف من الكتب: إعجاز القرآن ـ حدود الأكبر والأصفر في النحو ـ شرح أصول ابن السراج. شرح الصفات ـ شرح كتاب الألف واللام للمازني ـ شرح كتاب سيبويه ـ شرح مختصر الجرمي ـ شرح المدخل للمبرد ـ شرح المسائل للأخفش كبير وصغير ـ شرح المقتضب للمبرد ـ شرح الموجز لابن السراج ـ كتاب الاشتقاق الصغير ـ كتاب الاشتقاق الكبير ـ كتاب أغراض كتاب سيبويه ـ كتاب الألفات في القرآن ـ كتاب التصريف ـ كتاب المبتدأ في النحو ـ كتاب نكت سيبويه ـ كتاب الهجاء ـ المسائل المنفردة من كتاب سيبويه. معاني الحروف:
لأبي الحسن الرماني، علي بن عيسى (384ه).
وكتاب الألفاظ طبع بشرح محمود الرافعي بمصر.
50 ـ المحيط – جوهرة الجمهرة:
  للصاحب بن عباد  (385ه) وهو أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن الطالقاني.
  وكتابه المحيط رتبه على حروف المعجم.[4]


[1] - الأعلام للزركلي (1 / 208).
[2]  - ينظر مصادر التراث العربي للدقاق، ص: (179) والمعاجم اللغوية لإيميل يعقوب، ص: (61 - 66).
[3] - ينظر مصادر التراث العربي للدقاق، ص: (182 - 185) والمعاجم اللغوية لإيميل يعقوب، ص: (57 - 60).
[4] - نزهة الألباء، ص: (238).
*سعيد
11 - نوفمبر - 2006
 1  2  3  4