البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : اللغة العربية

 موضوع النقاش : أهم المشتركين في تأسيس وتسجيل اللغة العربية (حتى حدود القرن الخامس الهجري).    كن أول من يقيّم
 سعيد 
8 - نوفمبر - 2006
أهم المشتركين في تأسيس وتسجيل اللغة العربية
(حتى حدود القرن الخامس الهجري).
   حمدا لله كما يليق بجلاله، وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على نبينا محمد العربي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
  تمهيد: مصادر اللغة العربية الأصلية والفرعية (التبعية).
  " تعتبر اللغة العربية من أغنى لغات الأرض وأرقاها، وهي لا تكاد تُضاهى بدقتها وحسن تعبيرها عن مدلولاتها.
  وقد بذل أجدادنا وأسلافنا العظام جهودا جبارة في سبيل جمع هذه اللغة ودراستها وتطويرها، وحفظها من الضياع، ووضعوا لها القواعد الناظمة لأمورها.
  وقد أدى كل ذلك إلى جعل تراثنا اللغوي غنيا كل الغنى، متنوعا كل التنوع عظيما، مما يجعل لمصادر اللغة العربية أهمية كبرى من وجهة نظرنا، وجهة نظر المصادر واستعمالها، وفائدتها..."[1].
  وعلى العموم يمكن تقسيم مصادر اللغة العربية إلى مصادر أصلية وأخرى فرعية، وذلك كما يأتي:
  * المصادر الأصلية: وهي ثلاثة أصول.
1 ـ القرآن الكريم.
2 ـ الحديث النبوي.
3 ـ الشعر الجاهلي.
  * المصادر الفرعية: وهي على قسمين.
 القسم الأول: المصادر الأولى لتأسيس وتسجيل اللغة العربية حتى حدود القرن الخامس الهجري:
 القسم الثاني: المعجم العربي، وأهم المشتركين في بنائه، حتى حدود القرن الخامس الهجري.
ملاحظة:
  لم أتوسع في تبيان هذه المصادر، فاتحا المجال لمن أراد أن ينقل أو يوضح أو ينتقد فكرة أو رأيا يتعلق بموضوعنا هذا، وما أود أن أشير إليه أن همتي الأكبر في هذا المبحث كانت منصرفة إلى تبيان أهم المشتركين في البناء اللغوي والمعجمي للغة العربية، حتى حدود القرن الخامس الهجري.
  والله من وراء القصد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته.


[1]  - المصادر العربية والمعربة، ص: (178).
 1  2  3  4 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
المجموعة الخامسة.    كن أول من يقيّم
 
11 ـ الكسائي:
   أبو الحسن علي بن حمزة: توفي سنة (197ه)، وقيل (193ه).
   ومن كتبه: معاني القرآن ـ مختصر النحو ـ النوادر الأكبر والأوسط والأصغر ـ كتاب الحروف ـ ما تلحن فيه العامة ...[1]
12 ـ خلف الأحمر البصري: (180ه).
أبو محرِز بن حيان، مولى بلال بن أبي بردة.
  له: حيات العرب وما قيل فيها من الشعر، ومقدمة في النحو،[2] وقد طبعته وزارة الثقافة بسوريا بتحقيق عز الدين التنوخي، دمشق (1961م).
  والكتاب الأول وجدت اضطرابا في عنوانه ففي الفهرست: " كتاب (حيات) العرب وما قيل فيها من الشعر " وفي الوافي بالوفيات للصفدي: " كتاب (جنات) العرب وما قيل فيها من الشعر " وفي معجم المؤلفين: " كتاب (جبال) العرب وما قيل فيها من الشعر " وفي هدية العارفين: " (خيال) العرب وما قيل فيه من الشعر ".
   ولعل ذلك من أغرب التصحيفات، فليت شعري: أحيات هي أم جنات، أو جبال أو خيالٌ كتابك يا خلف !?


[1]  - الفهرست، ص : 72 .
[2]  - طبقات الزبيدي، ص: (161) ومراتب النحويين، ص: (08 - 81) والفهرست، ص:(55).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة السادسة.    كن أول من يقيّم
 
13 ـ أبو عمرو الشيباني:
  أبو عمرو، اسمه اسحق بن مرار، بكسر الميم، الشيباني (206ه) عن 118 سنة وقيل 110 سنة.
وله من الكتب (المصنفة): كتاب غريب الحديث - رواه عنه عبد الله بن احمد بن حنبل عن أبيه احمد عن ابى عمرو.
كتاب النوادر المعروف بحرف الجيم - كتاب النخلة - كتاب النوادر الكبير، على ثلاث نسخ - كتاب الإبل - كتاب خلق الإنسان - كتاب الحروف - كتاب شرح كتاب الفصيح...[1]
14 ـ الفراء:
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الفراء الكوفي  (207ه).
  قيل له الفراء لأنه كان يفري الكلام، مات بطريق مكة عن سبع وستين سنة.
وله من الكتب والتصانيف:
 كتاب معاني القرآن - ألفه لعمر بن بكير (أربعة أجزاء) - كتاب البهى، ألفه لعبد الله ابن طاهر - كتاب اللغات - كتاب المصادر في القرآن - كتاب الجمع و التثنية في القرآن - كتاب الوقف والابتداء - كتاب الفاخر - كتاب آلة الكاتب - كتاب النوادر - كتاب فعل وافعل – كتاب المقصور والممدود - كتاب المذكر والمؤنث -  أسماء الحدود، الذي يشتمل على ستة وأربعين حدا في الإعراب...[2]


[1]  - الفهرست، ص:(75).
[2]  - طبقات الزبيدي، ص: (131) بغية الوعاة: (2 / 333) ونزهة الألباء، ص: (81) والفهرست، ص:(73).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة السابعة.    كن أول من يقيّم
 
15 ـ أبو زيد الأنصاري:
هو أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري (215ه).
  الإمام المشهور، كان إماما نحويا، صاحب تصانيف أدبية ولغوية، وغلبت عليه اللغة والنوادر والغريب، روى عن أبي عمرو بن العلاء، ورُؤبة بن الحجاج، وعمرو بن عبيد، وأبي حاتم السجستاني، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وعُعر بن شَبَّة، وطائفة، روى له أبو داود والترمذي ، وجده ثابت شهد أحدا والمشاهد بعدها، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وله تصانيف كثيرة منها: لغات القرآن، الجمع والتثنية، فعلت وأفعلت، غريب الأسماء، المقْتَضب، تخفيف الهمز الواحد، و" كتاب النوادر "،[1] وقد طبع في المطبعة الكاثوليكية في بيروت سنة (1894م) باعتناء سعيد الخوري الشرتوني.
  جاء في الفهرست لابن النديم:" وكان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبى عبيدة بالنحو، وكان يقال له أبو زيد النحوي.
  قال أبو سعيد: ولا نعلم أحدا من علماء البصريين في النحو واللغة اخذ من أهل الكوفة شيئا من علم العرب إلا أبا زيد،فانه روى عن المفضل الضبى "[2] 
16 ـ الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة(215ه):
  هو " أبو الحسن المعروف بالأخفش الأوسط البصري مولى بني مجاشع بن دارمٍ بطن من تميمٍ. أحد أئمة النحاة من البصريين، أخذ عن سيبويه وهو أعلم من أخذ عنه وكان أخذ عمن أخذ عن سيبويه لأنه أسن منه، ثم أخذ عن سيبويه أيضاً وهو الطريق إلى كتاب سيبويه، فإنه لم يقرأ الكتاب على سيبويه أحد ولم يقرأه سيبويه على أحدٍ، وإنما قرئ على الأخفش بعد موت سيبويه.
  وله من التصانيف: كتاب الأربعة، كتاب الاشتقاق، كتاب الأصوات، كتاب الأوسط في النحو، كتاب تفسير معاني القرآن، كتاب صفات الغنم وألوانها وعلاجها وأسبابها، كتاب العروض، كتاب القوافي، كتاب المسائل الكبير، كتاب المسائل الصغير، كتاب معنى الشعر، كتاب المقاييس، كتاب الملوك، كتاب وقف التمام " معجم الأدباء لياقوت الحموي.
  وفي مكتبة الوراق رسالة صغيرة بعنوان: القوافي للأخفش الأوسط، ولعلها كتاب القوافي. أولها : " رب يسّر وأعن قال أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش، رحمة الله عليه: هذا تفسير علم القوافي، ما هي، وكم عدَّتها..."


[1]  - بغية الوعاة (1 / 582 - 583) وطبقات النحويين للزبيدي، ص: (167) و الفهرست، ص: (60 - 61) ومصادر التراث العربي للدقاق، ص: (143 - 145).
[2]  - ص: (60).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة الثامنة.    كن أول من يقيّم
 
17 ـ الأصمعي:
  هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن أصمع أبو سعيد الأصمعي البصري اللغوي (216ه)، وقيل (213ه) وقيل (217ه)[1].
 وهو أحد أئمة اللغة والغريب والأخبار والملح والنوادر، وكان من أهل السنة، ولا يفتي إلا فيما أجمع عليه علماء اللغة، ويقف عماَّ ينفردون عنه، ولا يجيز إلا أفصح اللغات، له تصانيف كثيرة، منها:
  كتاب الأجناس ـ كتاب الأنواء ـ كتاب الهمز ـ كتاب المقصور والممدود ـ كتاب الفرق ـ كتاب الصفات ـ كتاب الأثواب ـ كتاب الميسر والقداح ـ كتاب خلق الفرس ـ كتاب الخيل ـ كتاب الإبل ـ كتاب الشاة ـ كتاب الأخبية والبيوت ـ كتاب الوحوش ـ كتاب الأوقات ـ كتاب فعل وأفعل ـ كتاب الأمثال ـ كتاب الأضداد ـ كتاب الألفاظ ـ كتاب السلاح ـ كتاب اللغات ـ كتاب الاشتقاق ـ كتاب النوادر ـ كتاب أصول الكلام ـ كتاب القلب والإبدال ـ كتاب الأراجيز ـ كتاب جزيرة العرب ـ كتاب الدلو ـ كتاب الرحل ـ كتاب معاني الشعر ـ كتاب المصادر.[2]
  وغيرها من التصانيف، وكتابه "الاشتقاق" طبع بتحقيق: سليم النُّعيمي، و كتاب الفرق طبع في فيينا النمساوية (1876م).
18 ـ ابن الأعرابي (231ه):
  أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي.
  وهو من أئمة اللغة والنحو الكوفيين، وهو شيخ ثعلب، له تصانيف كثيرة منها: كتاب النوادر، والأنواء وصفة النخل وكتاب الخيل وصفة الزرع، والبئر والدرع.[3]
19 ـ الأثرم (230ه):
  أبو الحسن علي بن المغيرة.
  وهو صاحب الأصمعي وأبي عبيدة، وله النوادر وغريب الحديث.[4]


[1]  - الفهرست، ص: (60 - 61).
[2]  - بغية الوعاة (2 / 112 - 113) و الفهرست، ص: (60 - 61).
[3]  -  طبقات الزبيدي (195) ونزهة الألبا (119) والفهرست (75).
[4]  - الفهرست (62).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة التاسعة.    كن أول من يقيّم
 
20 ـ ابن السكيت (244ه) وقيل: (246 ه):
   أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن يوسف أحد أئمة اللغة على مذهب الكوفيين.
  كان عالما بنحو الكوفيين وعلم القرآن واللغة والشعر، أخذ عن البصريين والكوفيين كالفراء، وأبي عمرو الشيباني والأثرم وابن الأعرابي،. وله: الألفاظ والأضداد والحشرات والنبات والشجر وإصلاح المنطق، وقد طبع هذا الأخير بدار المعارف بالقاهرة سنة (1968م)، بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، (وهو كتاب أراد به مؤلفه أن يعالج داء اللحن والخطأ في العربية، وأن يصحح به بعض ما طرأ على اللسان العربي من فساد وأن يضع أمام القارئ ذخيرة طيبة من الألفاظ للمعنى الواحد، أو المعاني المختلفة، وأن يبين ما فيه لغة أو أكثر، وأن يضبط أبنية الألفاظ المتشابهة حتى لا ينطق بكلمة يضم أولها والصواب فتحها، ويعد -بحق- مصدرا دقيقا من مصادر اللغة العربية والنحو العربي)[1].
  وكان معلما للصبيان ببغداد، ثم أدب أولاد المتوكل، وذكروا في سبب موته أنه ( كان مع المتوكل يوما فمر بهما ولداه - المعتز والمؤيد – فقال له: أيمّا أحب إليك: ابناي المعتز والمؤيد، أم الحسن والحسين، فغض ابن السكّيت من ابنيه، وذكر عن الحسن والحسين ما هما أهله، فأمر مماليكه فداسوا بطَنه، فحمل إِلى داره فمات بعد غد ذلك اليوم، وقيل حمل في بساط، وقيل إن المتوكل لما سأل ابن السكيت عن ولديه، وعن الحسن والحسين، قال له ابن السكيت: والله إِن قنبراً خادم علي خير منك ومن ولديك، فقال المتوكل سلوا لسانه من قفاه، ففعلوا به ذلك فمات)[2].
جاء في حياة الحيوان الكبرى، للدميري، بعد أن ذكر القصة: " ومن العجب أنه كان قبل ذلك بيسير أنشد لولدي المتوكل وهو يعلمهما:
يصاب الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يصاب المرء من عثرة الرجل
فعثرته بالقول تذهب رأسه *** وعثرته بالرجل تبرأ على مهل "
21 ـ أبو مسحل الأعرابي (250ه):
أبو مسحل أعرابي يكنى بأبي محمد، واسمه عبد الوهاب بن حريش.
حضر بغداد وافدا على الحسن بن سهل، وله مع الأصمعي مناظرات في التصريف.
وله من الكتب: كتاب النوادر - كتاب الغريب الوحشي.[3] 


[1]  - المصادر العربية والمعربة، ص: (198) بتصرف يسير.
[2]  -  بغية الوعاة (2 / 349) ومراتب النحويين (80) وطبقات الزبيدي (202) ونزهة الألبا (138) والفهرست (79) ومصادر التراث العربي للدقاق (152).
[3] - الفهرست، ص:(52).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة العاشرة.    كن أول من يقيّم
 
22 ـ أبو حاتم السجستاني:
  السجستاني: سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد الحشمي الإمام أبو حاتم السجستاني البصري توفي سنة (250ه)،وقيل (248ه) وقيل (255ه).
  له من التصانيف:  اختلاف المصاحف - أعراب القرآن - خلق الإنسان - كتاب الإبل - كتاب الأتباع - كتاب الإدغام - كتاب الأضداد في اللغة - كتاب الجراد - كتاب الحر والبرد والشمس - كتاب الحشرات - كتاب الخصب والقحط - كتاب الدرع - كتاب الزرع - كتاب الزينة - كتاب السيوف والرماح - كتاب الشتاء والصيف - كتاب الشوق إلى الوطن - كتاب الطير - كتاب العشب والبقال - كتال الغيث - كتاب الفرس - كتاب فرق الآدميين وذوت الأربع - كتاب الفصاحة - كتاب القراآت - كتاب القسي والسهام والنبال - كتاب الكرم - كتاب اللبن والحليب - كتاب المذكر والمؤنث - كتاب المقاطع والمبادئ - كتاب المقصور والممدود - كتاب المياه - كتاب النبات والشجر - كتاب النحل والعسل - كتاب النخلة - كتاب الوحوش - كتاب الهجاء - ما يلحن فيه العامة...
  الأضداد طبع باعتناء الأب لويس شيخو مطبعة اليسوعيين (1912م)،  كتاب المعمرين من العرب وطرف من أخبارهم وما قالوه في منتهى أعمارهم باعتناء غولدزيهر ليدن (1899م) بتصحيح أمين الخانجي مطبعة السعادة (1325م) النخلة (أو) كتاب النخل (1873م) ومعه ملحوظات باللغة الايطالية للاستاذ لاغومينا.[1]


[1] - ينظر هدية العارفين، و معجم المطبوعات، (1 / 1008).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة الحادية عشرة.    كن أول من يقيّم
 
23 ـ ابن قتيبة (276ه):
عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبو محمد النحوي اللغوي:
  وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني: " صاحب التصانيف صدوق قليل الرواية، روى عن إسحاق بن راهويه وجماعة، قال الخطيب: كان ثقة ديناً فاضلاً، وقال الحاكم: اجتمعت الأمة على أن القتيبي كذاب، قلت: هذه مجازفة قبيحة وكلام من لم يخف الله ".
  قال الخطيب البغدادي: " كان رأسا في العربية واللغة والأخبار وأيام الناس، ثقة ديَّنا فاضلا"[1].
  وقال الذهبي يرد على الحاكم: " ما علمت أحدا اتهم القتيبي في نقله، مع أن الخطيب قد وثقه، وما أعلم الأمة أجمعت إلا على كذب الدجال ومسيلمة ".
له من التصانيف غريب القرآن وغريب الحديث ومشكل القرآن ومشكل الحديث وأدب الكاتب وعيون الأخبار والمعارف وجامع النحو، وإصلاح غلط أبي عبيد وإعراب القرآن، والاشتقاق، والنبات.. وغير ذلك.[2]
24 ـ المبرد (285ه):
محمد بن يزيد بن عبد الاكبر.
وهو من المكثرين من التصنيف وله من الكتب:
كتاب الكامل -كتاب الروضة -كتاب المقتضب -كتاب الاشتقاق -كتاب الأنواء والأزمنة -كتاب القوافي -كتاب الخط والهجاء -كتاب المدخل إلى سيبويه -كتاب المقصور والممدود -كتاب المذكر والمؤنث -كتاب معاني القرآن ويعرف بالكتاب التام - كتاب الرد على سيبويه -كتاب قواعد الشعر -كتاب إعراب القرآن -كتاب الزيادة المنتزعة من سيبويه -كتاب المدخل في النحو -كتاب شرح شواهد كتاب سيبويه -كتاب ضرورة الشعر- كتاب الحروف في معاني القرآن إلى طه -كتاب أسماء الدواهي عند العرب -كتاب الإعراب -كتاب العروض -كتاب البلاغة -كتاب شرح كلام العرب وتلخيص ألفاظها ومزاوجة كلامها وتقريب معانيها -كتاب ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه في القرآن -كتاب طبقات النحويين البصريين وأخبارهم -كتاب الحروف -كتاب التصريف...[3]
25 ـ ثعلب(291ه):
  أحمد بن يحي بن يسار الشيباني مولاهم، البغدادي الإمام أبو العباس ثعلب.
  قال السيوطي: " إمام الكوفيين في النحو واللغة ولد سنة مائتين، ابتدأ النظر في العربية والشعر واللغة سنة ست عشرة، وحفظ كتب الفراء، فلم يشذَّ منها حرف، وعني بالنحو أكثر من غيره، فلما أتقنه أكب على الشعر والمعاني والغريب ولازم ابن الأعرابي بضع عشرة سنة، وسمع من محمد بن سلاَّم الجُمحي، وعلي بن المغيرة الأثرم، وسلمة بن عاصم وعبيد الله بن عمر القواريري وخلق، وروى عنه محمد بن العباس اليزيدي والأخفش الأصغر ونفطويه وأبوعمر الزاهد وجمع،.." ومن مصنفاته: " المصونُ في النحو واختلاف النحويين، معاني القرآن، معاني الشعر، الوقف والابتداء، غريب القرآن، الفصيح والمجالس.."[4]
  وكتابهالفصيح نشر أول مرة بتحقيق المستشرق BARTH -بارث- في ليبزج سنة (1876م)، ثم نشر بعنوان " فصيح ثعلب والشروح عليه "، المتن لثعلب والشرح للهروي، بتحقيق عبد المنعم خفاجي، فيالقاهرة (1949م)، وكتابه الأمالي وقد يسمى بالمجالس نشر بجزأين بتحقيق عبد السلام محمد هارون، طبع دار المعارف بمصر عام (1948م) وأعيد نشره سنة (1956م).[5]


[1]  - تاريخ بغداد، ( 10 / 170 – 171 ) وانظر البغية (2 / 63).
[2] - بغية الوعاة (2 / 63 - 64) وفيه أن وفاته كانت سنة: (267ه) ومراتب النحويين (136 - 137) والفهرست (85) وفيه أن وفاته كانت سنة: (270ه).
[3]  - الفهرست، ص : (64 - 65).
[4]  - بغية الوعاة (1 / 396 - 397) ومراتب النحويين (152) والفهرست (80).
[5]  - أبحاث في تاريخ العربية، ص: (212 – 213 - 214).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة 13.    كن أول من يقيّم
 
26 ـ الزجاج (311ه):
  إبراهيم بن السُّري بن سهل أبو إسحاق الزجاج.
  قال الخطيب: " كان من أهل الفضل والدين، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، كان يخرط الزجاج ثم مال إلى النحو فلزم المبرد ".[1]
  وآخر ما سمع منه: " اللهم احشرني على مذهب أحمد بن حنبل ".
  له مصنفات كثيرة منها: معاني القرآن، والاشتقاق، وفعلت وأفعلت، ومختصر النحو، وشرح أبيات سيبويه...[2]
27 ـ الأخفش الأصغر (315ه):
   أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش النحوي.
وكان يضجر كثيرا إذا سئل عن شئ من النحو.
وكان حافظا للاخبار.
  له كتاب المهذب والأنواء والتثنية والجمع والجراد.. [3]
28 ـ ابن دُريد (321ه):
  وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حَنْتَم الأزدي، من أزد عمان.
وكان علما باللغة وأشعار العرب.
قرء على علماء البصرة واخذ عنهم، مثل أبى حاتم والرياشى والتوزي والزيادي.[4]
  قال أبو الطيب اللغوي: " هو الذي انتهى إليه علم لغة البصريين، وكان من أحفظ الناس، وأوسعهم علما، وأقدرهم على الشعر، وما ازدحم العلم والشعر في صدر أحد ازدحامهما في صدر خلف الأحمر وأبي بكر بن دريد مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وه ابن ثلاث وتسعين سنة، ويقال: سبع وتسعين، وتصدر في العلم ستين سنة ".[5]
  ومن تصانيفه: كتاب الجمهرة في علم اللغة، الأمالي، المقصور والممدود، وفعلت وأفعلت، والمقصورة التي مدح بها الأمير أبا العباس إسماعيل بن عبد الله بن ميكال، رئيس نيسابور..[6]
  وقد طبعت الجمهرة في حيدر آباد سنة (1351ه)كما طبعت في ثلاث مجلدات بعناية محمد السورتي والمستشرق سالم كرنكو، وكتاب الاشتقاق في اللغة والأنساب طبع بتحقيق عبد السلام هارون.[7]
  قال الإمام السيوطي في المزهر: "وقال بعضهم: كان لأبي عليّ القالي نسخةٌ من الجمهرة بخطِّ مؤلفها، وكان قد أُعْطِي بها ثلاثمائة مثقال فأبى، فاشتدَّت به الحاجةُ؛ فباعها بأربعين مثقالاً، وكتبَ عليها هذه الأبيات:
أَنِسْتُ بها عشرين عاماً وبعتُها *** وقد طال وَجْدِي بعدَها وحَنيني
وما كان ظنِّي أنني سأبيعها *** ولو خَلَّدَتْني في السجون دُيوني
ولكن لِعَجْزٍ وافتقارٍ وصِبْيَة *** صغارٍ عليهم تستهلّ شؤوني
فقلت ولم أملك سوابقَ عَبْرتي *** مقالةَ مكوى الفؤاد حَزين
وقد تُخْرِجُ الحاجاتُ يا أم مالك *** كرائمَ من ربٍّ بِهِنَّ ضَنِين
قال: فأَرْسَلها الذي اشتراها، وأرسل معها أربعين ديناراً أُخْرى، رحمهم اللّه.
وجدت هذه الحكاية مكتوبةً بخطّ القاضي مجد الدين الفيروزابادي صاحبِ القاموس، على ظَهْرِ نسخة من العُبَاب للصَّغَاني، ونقلها من خَطِّه تلميذُه أبو حامد محمد بن الضياءِ الحنفي، ونقلتُها من خطِّه.
وقد اختصر الجمهرةَ الصاحبُ إسماعيلُ بنُ عبَّاد في كتابٍ سماه الجوهرة، وفي آخره يقول:
لما فَرَغْنا من نِظَامِ الجَوْهره *** أعورت العَيْن ومات الجَمْهَرَه
ووقف التَّصنيف عند القَنْطره".[8]


[1]  -  تاريخ بغداد: ( 6 / 91 - 93).
[2]  -  البغية: ( 1 / 412 ) والفهرست، ص: (66)  وذكر أن وفاته كانت سنة: (310ه).
[3]  - الفهرست، ص: (91).
[4] - الفهرست، ص: (67).
[5]  - مراتب النحويين، ص: (136).
[6]  -  البغية، ( 1 / 76 – 81 ) والفهرست، ص: (67).
[7]  - ينظر مصادر التراث العربي للدقاق، ص: (186 - 191) ونبذة حول الجمهرة في كتاب المعاجم اللغوية، ص: (78 - 84).
[8] -  ( 1 / 95 )، والبغية ( 1 / 78 ) هامش 1.
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة 14.    كن أول من يقيّم
 
29 ـ نفطويه (323ه):
أبو عبد الله ابراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب العتكى الازدي.
  له: كتاب المذكر والمؤنث، كتاب المقنع في النحو،كتاب مختصر نحو، كتاب معاني القرآن،كتاب المقصور والممدود، غريب القرآن.[1]
30 ـ ابن الأنباري (328ه):
 جاء في الفهرست:
 " أبو بكر محمد بن القاسم اخذ عن أبيه وعن أبى جعفر احمد بن عبيد واخذ النحو عن أبى العباس ثعلب.
 وكان أفضل من أبيه واعلم، في نهاية الذكاء والفطنة وجودة القريحة وسرعة الحفظ، ومع ذلك ورعا من الصالحين، لا يعرف له حرمة ولا زلة، وكان يضرب به المثل في حضور البديهة وسرعة الجواب، وأكثر ما كان يميله من غير دفتر ولا كتاب، ولم يمت عن سن عالية، مات عن دون الخمسين (كثيرا): وتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في ذي الحجة ودفن في داره.
وله من الكتب: كتاب المشكل في معاني القرآن، لم يتمه.كتاب الأضداد في النحو.كتاب الزاهر.كتاب أدب الكتاب، لم يتمه.كتاب الكافي في النحو.كتاب المقصور والممدود (كتاب المذكر والمؤنث).كتاب الموضح في النحو.كتاب نقض  مسائل ابن شنبوذ.كتاب غريب الحديث، لم يتمه.كتاب الهجاء.كتاب اللامات.كتاب الوقف والابتداء.كتاب الهاات في كتاب الله عز وجل.كتاب السبع الطوال، صنعته.كتاب الواضح في النحو.كتاب الألفات.كتاب المفضليات.كتاب شعر الراعي، صنعته.كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان".[2]
  وكتابه الأضداد: اجتمع فيه زهاء ثلاثمائة لفظ من ألفاظ الأضداد، ومنهجه فيه أنه يورد الكلمة ويعطي معناها، ثم يورد معنى آخر لنفس الكلمة يكون ضدها، ويشرح معناه ويستعين بشواهد من القرآن الكريم والشعر العربي، وله عدة طبعات أولها كانت سنة (1881م) في ليدن بعناية المستشرق (هوتسما) وطبع في الكويت سنة (1960م) بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم.[3]


[1] -  الفهرست، ص: (90).
[2] -  الفهرست، ص: (82).
[3]   - ينظر مصادر التراث العربي للدقاق، ص: (147 - 150).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة 15.    كن أول من يقيّم
 
31 ـ ابن دُرُسْتوَيه (347ه):
  عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه – بضم الدال والراء، وضبطه ابن ماكولا بالفتح - ابن المرزبان الفارسي أبو محمد الفسوي البغدادي النحوي.
  قال السيوطي: " أحد من اشتهر وعلا قدره، وكان شديد الانتصار للبصريين في النحو واللغة، وله من التصانيف: الإرشاد في النحو، شرح الفصيح، غريب الحديث، المقصور والممدود، أخبار النحاة..".[1]
32 ـ أبو الطيب اللغوي:
 قال السيوطي: " الإمام الأوحد، قال في البلغة: له التصانيف الجليلة، منها: مراتب النحويين، الإبدال، شجر الدر، وقد ضاع أكثر مؤلفاته".[2]
  وقد طبع كتاب الإبدال بتحقيق عز الدين التنوخي بدمشق عام (1960م)، ومراتب النحويين بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، طبع دار نهضة مصر، والأضداد في كلام العرب بتحقيق عزة حسن، عام (1963م) في جزئين بدمشق طبع مجمع اللغة العربية.[3]
33 ـ القالي (356ه):
  أبو علي القالي: إسماعيل بن القاسم بن عبدون بن هرون ابن عيسى بن محمد بن سليمان أبو علي القالي اللغوي ولد بقليقلا من ديار بكر.      من تصانيفه: الأماني في اللغة، البارع في اللغة، البارع في غريب الحديث، حلى الإنسان والخيل، شرح المعلقات السبع، كتاب الإبل، كتاب فعلت وأفعلت، كتاب المقصور والممدود، فضائل الفرسان وغير ذلك.[4]
  وكتابه النوادر من الكتب المعتمدة، قال ابن خلدون في المقدمة: "وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين وهي: أدب الكاتب لابن قتيبة وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي. وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع عنها. وكتب المحدثين في ذلك كثيرة ". الفصل السابع والأربعون: في أن لغة العرب لهذا العهد لغة مستقلة.


[1] -  بغية الوعاة (2 / 36) وطبقات الزبيدي (116) ونزهة الألبا (214) والفهرست (68).
[2] -  بغية الوعاة (2 / 120).
[3] - ينظر مصادر التراث العربي للدقاق، ص: (150 - 152).
[4]  -  ينظر: هدية العارفين، باب الألف، أبو علي القالي.
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
 1  2  3  4