البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : اللغة العربية

 موضوع النقاش : أهم المشتركين في تأسيس وتسجيل اللغة العربية (حتى حدود القرن الخامس الهجري).    كن أول من يقيّم
 سعيد 
8 - نوفمبر - 2006
أهم المشتركين في تأسيس وتسجيل اللغة العربية
(حتى حدود القرن الخامس الهجري).
   حمدا لله كما يليق بجلاله، وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على نبينا محمد العربي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
  تمهيد: مصادر اللغة العربية الأصلية والفرعية (التبعية).
  " تعتبر اللغة العربية من أغنى لغات الأرض وأرقاها، وهي لا تكاد تُضاهى بدقتها وحسن تعبيرها عن مدلولاتها.
  وقد بذل أجدادنا وأسلافنا العظام جهودا جبارة في سبيل جمع هذه اللغة ودراستها وتطويرها، وحفظها من الضياع، ووضعوا لها القواعد الناظمة لأمورها.
  وقد أدى كل ذلك إلى جعل تراثنا اللغوي غنيا كل الغنى، متنوعا كل التنوع عظيما، مما يجعل لمصادر اللغة العربية أهمية كبرى من وجهة نظرنا، وجهة نظر المصادر واستعمالها، وفائدتها..."[1].
  وعلى العموم يمكن تقسيم مصادر اللغة العربية إلى مصادر أصلية وأخرى فرعية، وذلك كما يأتي:
  * المصادر الأصلية: وهي ثلاثة أصول.
1 ـ القرآن الكريم.
2 ـ الحديث النبوي.
3 ـ الشعر الجاهلي.
  * المصادر الفرعية: وهي على قسمين.
 القسم الأول: المصادر الأولى لتأسيس وتسجيل اللغة العربية حتى حدود القرن الخامس الهجري:
 القسم الثاني: المعجم العربي، وأهم المشتركين في بنائه، حتى حدود القرن الخامس الهجري.
ملاحظة:
  لم أتوسع في تبيان هذه المصادر، فاتحا المجال لمن أراد أن ينقل أو يوضح أو ينتقد فكرة أو رأيا يتعلق بموضوعنا هذا، وما أود أن أشير إليه أن همتي الأكبر في هذا المبحث كانت منصرفة إلى تبيان أهم المشتركين في البناء اللغوي والمعجمي للغة العربية، حتى حدود القرن الخامس الهجري.
  والله من وراء القصد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته.


[1]  - المصادر العربية والمعربة، ص: (178).
 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
المصادر الأصلية:1 ـ القرآن الكريم.    كن أول من يقيّم
 
  * المصادر الأصلية:
  ونعني بالمصادر الأصلية، المصادر الأولى الأساس التي استقَت منه اللغة العربية مادتها الأولى، وهي كما يأتي:
1 ـ القرآن الكريم.
  يعتبر القرآن الكريم، المصدر الأول والرئيس للغة العربية،. وما ذلك إلا لخُلوص لغته، فلغته عربية خالصة لا يشوبها شيء من التحريف أو الخروج عن نطاق القواعد العامة للغة العربية، وقد شهد له بذلك خصومه، فقد نزل بلغتهم التي يتقنونها، ويملكون زمام أمورها، ومع ذلك فإنهم وقفوا حائرين أمام قوته.. فكان أن تحداهم الله عز وجل بأن يأتوا بمثله في الفصاحة والبيان..
  وقد ذكر الفخر الرازي في تفسيره (3 / 193) أنه ما دام من الجائز إثبات اللغة بشعر مجهول، فجواز إثباتها بالقرآن العظيم أولى..
  فقد قال عند تفسيره لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }( الآية 156 آل عمران).
  (قال قطرب : كلمة ?إذ? وإذا ، يجوز إقامة كل واحدة منهما مقام الأخرى، وأقول: هذا الذي قاله قطرب كلام حسن، وذلك لأنا إذا جوزنا إثبات اللغة بشعر مجهول منقول عن قائل مجهول ، فلأن يجوز إثباتها بالقرآن العظيم ، كان ذلك أولى، أقصى ما في الباب أن يقال ?إذ? حقيقة في المستقبل، ولكن لم لا يجوز استعماله في الماضي على سبيل المجاز لما بينه وبين كلمة ?إذ? من المشابهة الشديدة ? وكثيرا أرى النحويين يتحيرون في تقرير الألفاظ الواردة في القرآن، فإذا استشهدوا في تقريره ببيت مجهول فرحوا به، وأنا شديد التعجب منهم، فإنهم إذا جعلوا ورود ذلك البيت المجهول على وفقه دليلا على صحته، فلأن يجعلوا ورود القرآن به دليلا على صحته كان أولى ).
  ويقول الإمام السيوطي في كتابه الاقتراح:
  ( أما القرآن فكل ما ورد أنه قرئ به جاز الاحتجاج به في العربية سواء كان متواترا أم آحادا أم شاذا، وقد أطبق الناس على الاحتجاج بالقراءات الشاذة في العربية إذا لم تخالف قياسا معروفا، بل ولو خالفته يحتج بها في مثل ذلك الحرف بعينه وإن لم يجز القياس عليه، كما يحتج بالمجمع على وروده ومخالفته القياس في ذلك الوارد بعينه ولا يقاس عليه...) ثم ذكر بعض الأمثلة التوضيحية، فليُرجع إليه.[1]
  وقد حظي القرآن الكريم بالدراسة منذ وقت مبكر، من ذلك: تفسير ابن عباس الذي يعتبر أول تفسير للقرآن الكريم، نهج فيه منهجا لغويا محضا، وهو من رواية الكلبي عن أبي صالح، وهي الرواية التي جمعها الفيروزآبادي (816ه) في الكتاب الموسوم ب: " تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ".
  ولكن الباحث لا يستطيع نسبة هذا الكتاب لابن عباس، لأسباب عدة منها:
ـ توجد به غيبيات لا تتفق مع الوضوح الذي عرف به ابن عباس.
ـ أنه مشوب بنزعة فارسية في تفسير بعض الألفاظ.
ـ مخالفته في كثير من التفاسير لروح العربية وذوقها.[2]
  بالإضافة إلى أنه من رواية محمد بن مروان السذي الصغير عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح، وهذه السلسلة تعرف بسلسلة الكذب كما ذكر السيوطي في الإتقان (2 / 189).[3] 


[1]  - الاقتراح في أصول النحو وجدله، ص: (51) تحقيق: طه عبد الرءوف سعد، مكتبة الصفا ( 1420ه / 1999م).
[2]  - مصادر اللغة،. لعبد الحميد الشالقاني، ص: (20 - 21) باختصار وتصرف.
[3]  - أنظر لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير لمحمد الصباغ، ص: (134).
*سعيد
8 - نوفمبر - 2006
2 ـ الحديث النبوي.    كن أول من يقيّم
 
2 ـ الحديث النبوي.
  هناك خلاف كبير بين اللغويين في اعتبار الحديث النبوي من مصادر اللغة أم لا..? إلا أن كثْرةً من اللغويين يسكتون عن الحديث، ولا يرونه مصدرا من مصادر اللغة العربية لأسباب منها:
             ـ رواية الحديث بالمعنى.
             ـ التصحيف.
             ـ الوضع في الحديث.
  ومع ذلك فإن اللغويين لم ينكروا الحديث جملةً، فقد احتجوا به في مناسبات كثيرة، كما فعل صاحب العين، وسيبويه، وابن دريد، والقالي، وابن فارس،.. إلا أن اعتمادهم عليه كان قليلا..[1]
  وقد ذكر الإمام السيوطي أن ابن مالك الإمام النحوي المشهور كان يثبت القواعد النحوية بالألفاظ الواردة في الحديث.
  ونقل عن أبي حيان في " شرح التسهيل" إنكاره لهذه الطريقة، وذكر جمله من الواضعين الأولين للنحو المستقرئين للأحكام من لسان العرب، أمثال: أبي عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر، والخليل وسيبويه، والكسائي والفراء، وغيرهم وأنهم لم يفعلوا ذلك، وقال: " قد أكثر هذا المصنف من الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب، وما رأيت أحدا من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره...".
  وقد رجَّع السبب في ذلك إلى أمرين:
1 ـ جواز رواية الحديث بالمعنى.
2 ـ وقوع اللحن فيما يروى من الحديث.
  ونقل عن أبي الحسن بن الضائع[2] قوله في شرح الجمل: ( تجويزُ الرواية بالمعنى هو السبب عندي في ترك الأئمة كسيبويه وغيره الاستشهاد على إثبات اللغة بالحديث، واعتمدوا في ذلك على القرآن، وصريح النقل عن العرب، ولولا تصريح العلماء بجواز النقل بالمعنى في الحديث لكان الأولى لإي إثبات فصيح اللغةِ: كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أفصح من نطق بالضاد ).[3]
  وقد اعتنى اللغويون بالحديث النبوي، وصنفوا فيه مؤلفات عدة، فأُلف فيه ما يسمى بغريب الحديث، والغريب ما وقع في متون الأحاديث من ألفاظ غريبة غامضة، وممن شرح غامضه: النضر بن شميل، وأبو عبيدة معمرو بن المثنى، ومحمد ابن المستنير،. وقد أشار ابن الجزري في مقدمة كتابه: " النهاية في غريب الحديث والأثر " أن هذه الكتب كانت في أوراق ذوات عدد.
 وممن ألف في الغريب:
  أبو عبيد القاسم بن سلام، جمعه في أربعين سنة، وأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، وشمر بن حمدويه، وأبو العباس أحمد بن يحي ثعلب وأبو العباس محمد بن يزيد المبرد، وأبو بكر الأنباري، وأحمد بن الحسن الكندي وغيرهم كثير..


[1]  - مصادر اللغة،. لعبد الحميد الشالقاني، فصل: أثر الحديث في اللغة، ص: (63 إلى 70).
[2]  -  هو عالم غرناطة أبو الحسن علي بن محمد الكتامي ابن الضائع الإشبيلي. مات عام (680ه).
[3]  - ينظر للتوسع في هذه المسألة كتاب الاقتراح في أصول النحو وجدله للإمام السيوطي، ص: (55 وما بعدها).
*سعيد
8 - نوفمبر - 2006
3 ـ الشعر الجاهلي.    كن أول من يقيّم
 
3 ـ الشعر الجاهلي.
  " وهو من أغزر المصادر التي أمدت العربية بالمدد الواسع، وهو أقدمها أيضا،... والكثرة الكاثرة يضعون الشعر في المرتبة الأولى من مصادر اللغة"[1].
  وإنما كان ذلك بالنظر إلى مرتبته، فهو من حيث الترتيب الزمني يتقدم على القرآن والحديث النبوي،.. وإنما قدما عليه من باب التشريف والتكريم لهما، كما هو صنيع علماء أصول الفقه فيما يخص الإجماع في قوته، حيث يقدمون عليه القرآن والسنة.
  والشعر العربي هو ديوان العرب ومادته الغزيرة، التي أمدت اللغة العربية، وحافظت على نقائها على مر العصور والأزمان..
  يقول الإمام السيوطي: " وأما كلام العرب فيحتج منه بما ثبت عن الفصحاء الموثوق بعربيتهم ".[2]
 


[1] - المرجع نفسه: ص: (ي) من المقدمة.
[2] - الاقتراح في أصول النحو وجدله، ص: (59).
*سعيد
8 - نوفمبر - 2006
المصادر الفرعية:القسم الأول: المصادر الأولى لتأسيس وتسجيل اللغة العربية حتى حدود القرن الخامس الهجري    كن أول من يقيّم
 
* المصادر الفرعية:
   ـ القسم الأول: المصادر الأولى لتأسيس وتسجيل اللغة العربية حتى حدود القرن الخامس الهجري:
  هذا سرد لأشهر المشتركين في تأسيس وتسجيل اللغة العربية حتى حدود القرن الخامس الهجري مع بيان لأهم الكتب التي ألفت في هذا المجال، حسب الترتيب الزمني .
*سعيد
8 - نوفمبر - 2006
عن صاحب الدراسة    كن أول من يقيّم
 
المطلوب من الأستاذ سعيد أن يحدد إسم صاحب هذه الدراسة القيمة و مصدرها ، دفعا لكل التباس و لكي تنسب الأقوال إلى أصحابها ... و شكرا له على تفضله بنشرها ... و عندي كلمة عن تفسير { تنوير المقباس }  سأحررها و أبعث بها ...
*لحسن بنلفقيه
8 - نوفمبر - 2006
هذه الدراسة كتبتها أيام الدراسة الجامعية.    كن أول من يقيّم
 
شكرا أستاذي الكريم.
  هذه الدراسة من عملي وكدي، أسأل الله أن يتقبلها مني وأن يجعلها له خالصا.
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة الأولى:    كن أول من يقيّم
 
1 ـ  أبو الأسود الدؤلي: وهو ظالم بن عمرو بن سفيان ونسبه إلى كنانة، " وكان أول من رسم للناس النحو ... وكان أبو الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان أعلم الناس بكلام العرب، وزعموا أنه كان يجيب في كل اللغة "[1]
  وصحح ذلك أبو الطيب اللغوي في كتابه مراتب النحويين، وهو " أول من نقط المصحف، واختلف الناس إلى أبي الأسود يتعلمون منه العربية، وفرَّع لهم ما كان أصَّله، فأخذ ذلك عنه جماعة "[2] .
  قال عنه الزَّبيدي: " وهو أول من أسس العربية، ونهج سبلها، ووضع قياسها، وذلك حين اضطرب كلام العرب، وصار سَرَاةُ الناس ووجوههم يلحنون، فوضع باب الفاعل والمفعول به، والمضاف، وحروف النصب والرفع والجر والجزم "
  ونقل عن الأَزدي قوله: " أول من وضع العربية ونقط المصحف أبو الأسود ظالم بن عمرو "
  توفي رحمه الله سنة (69ه) في طاعون الجارف بالبصرة .[3] 
  وقد حقق هذا القول الإمام السيوطي في جزء له، جمع فيه الأخبار المروية في سبب وضع العربية، أي بالأوضاع المتعارفة[4] .
  وممن أخذ عنه:
.       نصر بن عاصم الليثي.
.       يحي بن يعمُر العدواني .
.       عنْبسَة بن مَعْدان المعروف بالفيل .
.       ميمون الأقرن.
  وفي إنباه الرواة للقفطي: " وكان أبو عبيدة يقول : أول من وضع النحو أبو الأسود الدؤَلي، ثم ميمون الأقرن، ثم عنبسة الفيل، ثم عبد الله بن أبي إسحاق، وقال ذلك لأن عصرا واحدا جمعهم "[5] 
  وفي الاقتراح للإمام السيوطي: " وتطابقت الروايات على أن أول من وضع النحو أبو الأسود، وأنه أخذه أولا عن علي رضي الله عنه " [6].
ـ جماعة ممن أخذ عن أبي الأسود منهم:
2 ـ أَبو سليمان يحيى بن يَعْمر العَدْواني: وهو من أجل أصحابه، قال أبو حاتم: قال داود بن الزبرقان عن قتادة قال: أول من وضع النحو بعد أبي الأسود يحيى ابن يعمَر .
3 ـ عنبسة الفيل: جاء في الفهرست: "عنبسة بن معدان الفهري فرجل من أهل ميسَان قدم البصرة وأقام بها وإنما سمي بالفيل لان معدان أباه أقبل بنفقة فيل زياد فسمي به "، وهو من أبرع أصحاب أبي الأسود، وممن أخذ عنه ميمون الأقرن [7].
4 ـ ميمون الأقرن: وهو من أجل أصحابه الآخذين عنه، رَأَس الناس بعد عنْبَسَة وزاد
في الشرح.
5 ـ نصر بن عاصم الليثي:
   قال ابن الجزري في "غاية النهاية في طبقات القراء" : " نصر بن عاصم الليثي ويقال الدؤلي البصري النحوي تابعي، سمع من مالك بن الحويرث وأبو بكر الثقفي عرض القرآن على أبي الأسود، روى القراءة عنه عرضاً أبو عمرو وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وروى عنه الحروف عون العقيلي ومالك بن دينار، ويقال أنه أول من نقط المصاحف وخمّسها وعشّرها وقال خالد الحذاء: " هو أول من وضع العربية " ويقال إنه أول من زاد الألفين في قوله تعالى في الحرفين: (سيقولون الله)، وروي عن علي أنه قال في قوله تعالى (الذي بيده عقدة النكاح الزوج)، قال أبو داود: " كان من الخوارج " وممن روى عنه الزهري وعمرو بن دينار وحميد بن هلال، وقال خليفة: مات سنة تسعين".


[1] ـ المزهر في علوم اللغة وأنواعها، للسيوطي،ط دار الفكر، بعناية كل من : محمد أحمد جاد المولى، وعلي محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، 2 / 397 ، نقل ذلك عن أبي الطيب اللغوي في مراتب النحويين .
[2]  ـ المرجع نفسه : 2 / 398 .
[3] ـ  طبقات النحويين واللغويين للزبيدي، ص : 21، ونزهة الألباء، ص : 18، والفهرست لابن النديم، ص : 45 ـ 46 .
[4]  ـ سبب وضع العربية، لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، تحقيق : مروان العطية، ط : دار الهجرة دمشق، ط الأولى 1988 .
[5]  ـ إنباه الرواة للقفطي : 3 337، وطبقات الزبيدي، ص : 27 ـ 30، ونزهة الألبا في ترجمة يحي بن يعمُر، ص : 24، وفي ترجمة ابن أبي إسحاق (ت 117ه) ص : 26، والفهرست، ص : 46 ـ 47 .
[6] ـ الاقتراح في علم أصول النحو وجدله، لجلال الدين السيوطي، تحقيق طه عبد الرءوف سعد، ط مكتبة الصفا، 1420ه/1999م، ص : 167 .
[7]  ـ المزهر في علوم اللغة وأنواعها، 2 / 398 .
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة الثانية.    كن أول من يقيّم
 
وبعد هؤلاء:
6 ـ عيسى بن عمر الثقفي البصري: من طبقة أبي عمرو بن العلاء، ومن الآخذين عنه، وعنه أخذ الخليل بن أحمد، وكان ضريرا توفي سنة (149ه) وقيل (150ه)، وله من الكتب : كتاب الجامع، وكتاب المُكمَّل، قال عنه الخليل يمدح كتابيه:
بطل النحو جميعا كله *** غيرَ ما أحدث عيسى بن عمر
ذاك إكمالٌ وهذا جامعٌ *** فهما للناس شمس وقمر .[1]
7 ـ أبو عمرو زبَّان بن العلاء: المتوفى سنة (160ه) وقيل (159ه)، وقيل (154ه)، وهو صاحب كتاب النوادر[2].
  وفي المزهر: " وكان أبو عمرو سيّدَ الناس وأعلمَهم بالعربية والشعر ومذاهب العرب، وأخبرونا عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: قال أبو عمرو: كنت رأساً والحسن حيّ ... قال الخليل: وأخذ العلم عن أبي عمرو جماعة منهم عيسى بن عمر الثقفي، وكان أفْصحَ الناس، وكان صاحب تَقْعِير واستعمال للغريب في كلامه "[3].


[1] - الفهرست لابن النديم، ص : 47 .
[2]  - نزهة الألباء، ص : 154، والطبقات، ص : 40 .
[3] - المزهر في علوم اللغة : النوع الرابع والأربعون : معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء .
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة الثالثة.    كن أول من يقيّم
 
8 ـ أَبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي: مات في سنة (175ه)، وقيل ( 170ه ) وقيل (160ه)[1]، قال الإمام الذهبي: " ولد سنة مئة (100ه)، ومات سنة بضع وستين ومائة، وقيل: بقي إلى سنة سبعين ومائة (170ه) ".[2]
  وكان أعلم الناس وأتقاهم، وهو صاحب العين ومعاني الحروف والنقط والشكل .[3]
  وفي المزهر: "ثم أخذ النحو عن عيسى بن عمر الخليل بن أحمد الفُرْهودي، فلم يكن قبلَه ولا بعده مثله، وكان أعلمَ الناس وأذكاهم، وأفضل الناس وأتقاهم، قال محمد بن سلاَّم: سمعت مشايخنا يقولون: لم يكن للعرب بعد الصحابة أذكى من الخليل بن أحمد، ولا أجمع، ولا كان في العَجَم أَذْكَى من ابن المقفع ولا أجمع، وقال أبو محمد التوّجي: اجتمعنا بمكة أدباء كل أُفق، فتذاكرنا أمر العلماء حتى جرى ذكرُ الخليل فلم يبق أحد إلاّ قال: الخليلُ أذكى العرب وهو مِفْتَاحُ العلوم ومصرفها، قال أبو الطيب: وأبدع الخليل بدائع لم يُسبق إليها؛ فمن ذلك تأليفه كلام العرب على الحروف في الكتاب المسمى كتاب العين واختراعه العروض، وأحدث أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب " .[4]
  9 ـ يونس بن حبيب الضَّبَّي(182ه):
   أبو عبد الرحمن النحوي، مات سنة (182ه) عن 72 سنة، وقيل (183ه)، وفي المزهر: " ولد سنة تسعين، ومات سنة اثنين وثمانين ومائة "[5] وله من الكتب: معاني القرآن ـ اللغات ـ الأمثال ـ النوادر الكبير ـ النوادر الصغير ...[6].


[1]  - طبقات الزبيدي، ص : 51 .
[2]  - سير أعلام النبلاء ( 7 / 430 ).
[3]  - طبقات الزبيدي، ص : 51، والفهرست، ص : 48-49، وفيه أن وفاته كانت سنة (170ه) .
[4] - المزهر في علوم اللغة : النوع الرابع والأربعون : معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء .
[5]  - المزهر في علوم اللغة :  النوع الثامن والأربعون معرفة المواليد والوفيات.
[6]  - الفهرست، ص : 47 .
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
المجموعة الرابعة.    كن أول من يقيّم
 
10 ـ سيبويه: أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنْبَر، إمام البصريين، المتوفى سنة (180ه،) بالبيضاء، وقيل بشيراز[1].
  وفي نزهة الألباء أن وفاته كانت سنة (188ه) أو (194ه) .[2]
  وفي طبقات الزبيدي، أن وفاته كانت سنة (180ه) .[3]
  وفي الفهرست لابن النديم، (179ه) .[4]
  ويعتبر كتاب سيبويه من أشهر كتب اللغة العريبة، وقد طبع بتحقيق عبد السلام محمد هارون، بالقاهرة، قال الأزهري: " كان سيبويه علاَّمة، حسن التصنيف، جالس الخليل وأخذ عنه ".
  وذكر السيوطي في ترجمة حماد بن سلمة بن دينار (167ه)، نقلا عن السيرافي قوله:" كان سيبويه يستملي عليه يوما ـ أي على حماد ـ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أحدٌ من أصحابي إلا وقد أخذت عليه، ليسَ أبا الدرداء ) فقال سيبويه: ليس أبو الدرداء، فقال حماد: لحنت ياسيبويه، فقال: لا جرم لأطلبنَّ علما لا تلحَّنني فيه أبدا، ثم لزم الخليل "[5]
  قال ابن هشام: " وهذه المسألة كانت سببَ قراءة سيبويه النحو "[6] ثم ذكر القصة، وذكرها أيضا " أبو المحاسن التنوخي " في كتابه " تاريخ العلماء النحويين " وهو ضمن مكتبة الوراق.


[1]  - ينظر ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي، (2 / 229 - 230) .
[2]  ـ ص : 54 .
[3]  ـ ص : 66 – 72 .
[4]  ـ ص : 56 .
[5]  - بغية الوعاة، ( 1 / 548 ).
[6]  ـ مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، الباب الأول، فصل (ليس).
*سعيد
9 - نوفمبر - 2006
 1  2  3