أهم المشتركين في تأسيس وتسجيل اللغة العربية
(حتى حدود القرن الخامس الهجري).
حمدا لله كما يليق بجلاله، وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على نبينا محمد العربي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
تمهيد: مصادر اللغة العربية الأصلية والفرعية (التبعية).
" تعتبر اللغة العربية من أغنى لغات الأرض وأرقاها، وهي لا تكاد تُضاهى بدقتها وحسن تعبيرها عن مدلولاتها.
وقد بذل أجدادنا وأسلافنا العظام جهودا جبارة في سبيل جمع هذه اللغة ودراستها وتطويرها، وحفظها من الضياع، ووضعوا لها القواعد الناظمة لأمورها.
وقد أدى كل ذلك إلى جعل تراثنا اللغوي غنيا كل الغنى، متنوعا كل التنوع عظيما، مما يجعل لمصادر اللغة العربية أهمية كبرى من وجهة نظرنا، وجهة نظر المصادر واستعمالها، وفائدتها...".
وعلى العموم يمكن تقسيم مصادر اللغة العربية إلى مصادر أصلية وأخرى فرعية، وذلك كما يأتي:
* المصادر الأصلية: وهي ثلاثة أصول.
1 ـ القرآن الكريم.
2 ـ الحديث النبوي.
3 ـ الشعر الجاهلي.
* المصادر الفرعية: وهي على قسمين.
القسم الأول: المصادر الأولى لتأسيس وتسجيل اللغة العربية حتى حدود القرن الخامس الهجري:
القسم الثاني: المعجم العربي، وأهم المشتركين في بنائه، حتى حدود القرن الخامس الهجري.
ملاحظة:
لم أتوسع في تبيان هذه المصادر، فاتحا المجال لمن أراد أن ينقل أو يوضح أو ينتقد فكرة أو رأيا يتعلق بموضوعنا هذا، وما أود أن أشير إليه أن همتي الأكبر في هذا المبحث كانت منصرفة إلى تبيان أهم المشتركين في البناء اللغوي والمعجمي للغة العربية، حتى حدود القرن الخامس الهجري.
والله من وراء القصد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
|