يكتسي العلم بالخطوات التي يجب على كل باحث أن ينتهجها في مجال البحث العلمي أهمية قصوى، حيث إن العديد من الطلبة الباحثين تنتابهم الحيرة عند كتابة الأبحاث والعروض، ويكثر السؤال عن المسلك الذي ينتهجونه أثناء البحث والكتابة.
ومن فوائد الدراسة الجامعية، هذه الفائدة: ( خطوات كتابة العُروض ).
وهي من فوائد الأستاذ الدكتور " محمد الروكي " صاحب كتاب " نظرية التقعيد الفقهي وأثرها في اختلاف الفقهاء "، أملاها علينا في إحدى المواسم الجامعية، حينما كان يدرسنا مادة الفقه ومذاهبه... وهي كما يأتي:
1 ـ تحديد القضايا الفقهية: أي قبل تحرير الموضوع تُحدد القضايا الفقهية الداخلة في العرض.
2 ـ إيراد الأقوال وآراء المذاهب فيها، ويجب أن ترتب ترتيبا موضوعيا.
3 ـ نسبة الأقوال إلى أصحابها والنقول إلى مظانها.
4 ـ إيراد الأدلة مصنفة ومرتبة.
5 ـ مناقشة الأدلة وتقويمها ( مناقشة آراء الفقهاء والأدلة الشرعية التي يستدلون بها ).
6 ـ إيراد أسباب الخلاف.
7 ـ الجمع والتوفيق بين الأدلة إن كان أمكن.
8 ـ تخريج الأحاديث وتوثيقها.
9 ـ التحليل الفقهي ( وهو من أهم العناصر ) أي البحث العلمي الخارج عن نطاق التلخيص، حيث تظهر شخصية الباحث، وفيه مباحث:
أ ? ربط الكليات بالجزئيات، والجزئيات بالكليات.
ب ? التعليق والتدخل ( تظهر فيه شخصية الباحث ) ويكون بأمور:
1 ـ النقد === التصويب والتخطئة ( ولابد فيه من إيراد الحجج والأدلة ).
2 ـ الإضافة === ما يقدمه البحث من جديد، وإضافة.
3 ـ الترجيح === مع التدليل والتعليل.
ج ـ الإلتزام بصلب الموضوع، أي عدم الخروج عن الموضوع.
د ـ القصد والاقتصاد: القصد في المعنى، والاقتصاد في المبنى ( التركيز ).
فائدة: في المثل: قلَّل الحَزَّ ـ (عند تقطيع الجزور) ـ وطبق المفصَل === مثل عربي.
ه ـ الإلتزام بالأسلوب العلمي. 10 ـ الإستنتاج === نتائج البحث. |