البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : التاريخ

 موضوع النقاش : أوقفوا الحرب على لبنان...    قيّم
التقييم :
( من قبل 11 أعضاء )
 جوزف 
25 - يوليو - 2006
مضى أكثر من أسبوع لم أزر فيه موقع الورَّاق، ذلك لأنَّ استخدامي شبكة الإنترنت يتمُّ من مركز عملي، حيث أقضي أوقاتًا طويلةً ، أثناء دوام العمل وخارجه، أتصفَّح ما جدَّ من أخبارٍ، وأطَّلع على ما يغذِّي فكري وعقلي. أمَّا في الأسبوع الَّذي مضى، فإنَّ ذهابي إلى مركز العمل كان يتمُّ لوقتٍ قصير يوميًّا، حيث نقوم بأشياء لا نستطيع القيام بها من المنزل، أمَّا باقي الأعمال، فكنَّا نحاول إتمامها في المنزل. أمَّا السبب، فلن أذكر سوى أنَّني أعيش في لبنان.
أمَّا مشكلة تغذية الفكر والعقل، فهذا ما افتقدت جزءًا كبيرًا منه في الأيَّام الماضية، خاصَّةً موقع الورَّاق. أمَّا الاطِّلاع على الأخبار، فلا أحتاج في هذه الأيَّام إلى شبكة الإنترنت لمعرفة ما يحدث، فقد أصبحنا نحن الخبر، نرى ما يحدث من شرفات منازلنا.
وقد تردَّدتُ كثيرًا قبل كتابة هذا الموضوع في "الورَّاق"، نظرًا لما قد يثيره من حزازيَّات، ثمَّ تردَّدتُ في اختيار المجلس الَّذي سأعرض فيه موضوعي، ولو وجدت مجلسًا خاصًّا بالحزن والغضب لما تردَّدتُ... ووقع اختياري لمجلس التاريخ، لأنَّ لبنان يدخل التاريخ في هذه الأيَّام، كما دخله في 1996 و1993 و1975 و1973 و1967 و... لن أتابع تعداد المصائب الَّتي مُنينا بها، فقد أحتاج إلى أكثر من بضعة أسطرٍ لأذكرَ غالبيَّتها... وكلُّ ذنب هذا الوطن، أنَّ شعبه أعظم من مساحة أرضه.
لست أدعم حزب الله أو ألومه، ولا أدعم المواقف العربيَّة أو ألومها، ولا الصهيونيَّة، ولا أوروبا، ولا الولايات المتَّحدة، ولا أقول إنَّ هذا محقٌّ أو ذاك، كلُّ ما أعرفه هو التالي:
أطفالُ لبنان يُقتلون، البنى التحتيَّة للبنان يُقضى عليها، المدنيُّون يموتون تحت الأنقاض بعد أن ينزفوا طويلاً ولا سيَّارات إسعافٍ تصل، البشر باتوا أرقامًا تُذكر على لائحة القتلى: إذا ما سأل أحدهم عن عدد القتلى، فإنَّ الإجابة تتبدَّل بين دقيقةٍ وأخرى... هذه طفلةٌ صحت على صوت الصاروخ، فوجدت أخاها ميتًا هنا، وأختها ميتةً هناك، وأمَّها ملقاةً في مكانٍ آخرَ، لتُفاجأ في الخارج عندما ترى الناس يصرخون حاملين عددًا آخر من القتلى والجرحى، فهذه صديقتها الحميمة قد قُطِع رأسها، وهذا جارها قد بُترت ساقه وهو يستغيث... وتلك أمٌّ فقدت طفلها بعدما قتلته أصوات القذائف، فقط أصواتها، ولم يكن قد بلغ سنته الأولى... وذاك شابٌّ يحكي قصَّة فقدانه لعائلته في لحظة، ونحن نسمعه، ولم نعد نستغرب، وكأنَّه يحكي قصَّة حادث سيرٍ بسيط عرَّضه لخدشٍ في ذراعه... ولكن هذا لا شيء أمام سيَّارة الإسعاف تلك، الَّتي قُصِفت، فقُتِل من فيها، من مسعفين وجرحى، كانوا يظنُّون في هذه السيَّارة إنقاذًا لحياتهم، وها هم يفقدونها داخلها...
أكتب الآن هذه السطور، وأنا أخشى أن أفقد صديقًا من جبل عامل، أو رفيقًا يسكن الضاحية الجنوبيَّة، أو قريبًا يحاول النزوح من قريته بعدما طُلِبَ منه ذلك، وفي ذهني سيَّارة مروحين، ومنظر الجثث المتفحِّمة الَّتي ظننَّاها في البدء أكباشًا مشويَّة.
ولعلَّ أكثر ما يُثير غضبي هو ذاك المسؤول الَّذي يسخر منَّا بتلك الابتسامة المسفِزَّة، أو تلك الوزيرة الَّتي تبحث في إمكانيَّة تحضير الأجواء من أجل وقف إطلاق النار، وحتَّى ذلك الحين، يُقتَل من يُقتَل، ويفقد لبنان أكثر ممَّا فقد.
قد يستطيع اللبنانيُّون إعادة بناء ما هدِّم، ونحن مشهورون بالقدرة على إعادة الإعمار، وقد أعدنا إعمار وطننا آلاف المرَّات على مدى التاريخ، ولكن هل سيستطيع هذا الوالد إعادة بناء ابنه الَّذي ... هدِّم، أو قُتل? هل سيستطيع هذا الطفل أن يجلب والدًا جديدًا غير الذي فقده جرَّاء الغارات? بل كيف ستُبعثُ عائلةٌ جديدةٌ بعد أن أُبيدت بطلقةٍ واحدةٍ، بضغطةٍ واحدةٍ على ذاك الزرِّ، بقرارٍ واحدٍ اتَّخذه ساديٌّ هنا، أو غبيٌّ هناك...
أوقفوا الحرب... أوقفوا ساديَّتكم... العبوا بأشياء أخرى، وليس بأرواح الناس... لسنا خائفين على ما يُهدَّم، فنحن سنبنيه في اليوم التالي، لا شيء سيهزُّ اقتصادنا وقدرتنا على العمل، وها قد رتَّبنا أمورنا وكلُّ شيءٍ يجري كأن لا حرب... ولكنَّنا خائفون على هؤلاء الَّذين نفقدهم يوميًّا، هؤلاء لن يعودوا موجودين بعد اليوم، ولن نستطيع إعادة إعمارهم، لن يشعر ذاك الطفل بحنان أبيه، ولن يرى هذا الأب ابتسامة ابنه بعد الآن... رأفة بهؤلاء، أوقفوا الحرب، وإذا لم ترأفوا، فالتاريخ لن يرأف بكم، وستُفضح ساديَّتكم على مرأى من كلِّ الأجيال التالية، وسيتبرَّى منكم أحفادكم.
 2  3  4  5  6 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
ياشعب ثر    كن أول من يقيّم
 
من قصيدة قالها الشاعركمال عبد الله  منذ خمسين عام , ولا يزال المشهد نفسه لم يتغير دسائس تحالك ضد الامة العربية
وتصريحات ذل وخنوع من ساسة العرب .. وتجبر من اسرائيل اللقيطة ..
 
 
لا تبقَ مغلول اليدين وحطم القيد الحقيرا
لا يخدعنَّك افكهم قالوا بهتانا وزورا
حتّام ترزح تحت عبء الظلم مخذولا حسيرا
ساموك طفلا دون شيء ظل مخدوعا غريرا
لا بّد أن تلقى الحتوف تُذلّ سطوتهم جسورا
حاكوا الدسائس دون جمع الشمل حتى صرن سورا
أتغر بالتصريح والماضي اراك الحق نورا
كم صّرحوا لكنهم ما حققوا نزرا يسيرا
الحق معبرهُ الدماءُ بثورة تذكي الصدورا
والحق يدعوا أن تضحي فالمناجزة النفيرا
للبائعين شعوبهم هُونا وما قبضوا نقيرا
ما اروع الاسياف دون الحق تلتهم النحورا
وقذائف الاعداء في الميدان تجتاح الصدورا
والطوق في الاعناق رمز الذل لو كان الحريرا
لا تعط للمتآمرين على المصير لهم مصيرا
غذّ الربوع بتضحياتك جدد اليوم الشهيرا
سنظل نصنع عبر ملحمة النضال لنا جسورا
يا ويح قومي تنبيء الاحداث شرا مستطيرا
أتظل شرذمة اليهود تضج فريتها هديرا
 
 
 
 
*yamama
29 - يوليو - 2006
عودتى يازهير    كن أول من يقيّم
 
عودتى جاءت بعد ان "جفت الترعة وقلت الجرعة". عودتى جاءت بعد ان"اكل الذئب الخروف",  وبعد ان اطلق استاذى جوزيف لاقلامنا العنان كى تكسب الوراق مزيدا من البريق واللمعان  ,وكذلك لابد ان تعود لبنان . لبنان عائدة لبنان عائدة اقسمت انها عائدة لبنان عائدة والحق يشهد لها ونعم الشاهد,
ولكنى اعاتبه فى دعوته فى ورقة العمل هذه " الاتكون ذات طابع سياسى" وارجوا منه تفسير ذلك
 
تسنيم محمد المصرى
30 - يوليو - 2006
فلنقاوم فلنقاوم    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 

المعني واللا معني
بقلم : فاروق شوشة

يهرب المعني
ويستوحش?,?
بحثا عن كلام يدعيه
وزمان راحل
ما عاد يغشاه?,?
وقد كان هو المأوي
الذي يسكن فيه
ودثارا من حروف
كل آن يرتديه


يهرب المعني
فما ثم كلام يحتويه?!?
ما الذي تملكه الآن جذوع يابسة
وبلاد من رماد
وفصول عابسة?
عريت من زهوة القول المراوغ
والتباسات مجاز لاتعيه?!?
البناء الشامخ انهار
فمن يبحث عن لؤلؤة المعني
الذي فر
ويؤوي ساكنيه?
?.....?
فأطل مكثك فينا
أيها الحزن المسالم
قد ألفنا كل ما تحمله الريح
وما يأتي به الوعد المداجي
والمساوم?..?
وألفنا صحبة الأشلاء والأنقاض
والكون الذي يهوي علينا
والجماجم

دون أن تهتز فينا شعرة خجلي
ولا تغلي دماء جامدة
لانري أبعد من يوم
ولا ندرك ما نحمل من أعباء إرث
متقادم
وهوان متراكم
إنها الأرض تضيق الآن
من تحت غريمين لدودين
ومن بينهما التاريخ حي يتصادم
لم يعد متسع يحوي النقيضين
ولا رفة حلم كاذب يغري
بأن تطبق عينيك انتظارا للذي يأتي

فلن يأتي سوي الموت المداهم?!?
فلنكن بعض وقود الوقت
ولنبحث عن المعني الذي فر
وعن لفظ بلا معني يواتينا
ينادينا حييا وخجولا?:?

فلنقاوم
فلنقاوم?!!?
*عبدالرؤوف النويهى
30 - يوليو - 2006
نشيد الشهداء    كن أول من يقيّم
 
منذ قديم الزمان ومنذ بدء ظلم الانسان للانسان , لم يوقف الاعداء ومتعطشي
الدماء والخراب ,الا دماء الشهداء ,  لم يوقفها الا الاحرار رجال المقاومة
بعزمهم وبسالتهم وبالدماء الزكية التي تروي الارض الابية... فطوبى للشهداء
 
وهذا نشيد الشهداء  لعبود شماس
نـحن أوطارُ iiالأماني نـحـن فخٌر iiللزمان
نـحـن  حلمٌ للوجود وعـريـنٌ iiلـلأسودِ
فاحرُسي  أرز iiالخلود يـا  نُفوسا في iiجنان
************
مـوطنُ المجدِ الأَشم ِّ لا تََـسَـلـه من iiبَناه
لا تسل أرض الخِضَمِّ مَـن  سقاها من iiدِماهُ
بـل سل النجم iiالبعيدَ مـن غَـزاهُ في سناهُ
نـحـن  حلمٌ لِلوجود وعـريـنٌ iiلِـلأسودِ
فأحرُسي  أرز iiالخلود يـا  نفوساً في iiجنان
يـا  جـبالاً iiاسمعينا صـوتنا  يتلو iiصلاة
انَّ لـبـنـان iiلـدينا مَـوطن  يأبى iiاَلمَماتا
فـلـنـضّـح iiبدماءٍ تـمـلأ الارض حياة
نـحـن  حلم للوجود وعـريـن iiلـلأسود
فاحرسي  ارز iiالخلود يـانـفوسا في iiحنانِ
نـعشقُ  الموتَ iiفداك يـا  سَـمَاء iiالخالدينا
حـبـذا رملُ ثراك iiِ مـوطـنا  حراً iiأمينا
فلتعش  ارواحنا iiصَو تـاً يُنادي : قد iiحُيينا
نـحـن  حلمٌ للوجود وعـريـنٌ iiلـلأسود
فأحرُسي  أرز iiالخلود يـا  نفوساً في iiجنان
*yamama
30 - يوليو - 2006
قانا: اليوم الفاصل    كن أول من يقيّم
 
الـقـلب يخفق لوعة iiوأسى والـدمـع غلاب ولو iiحُبسا
قـانـا الذبيحة مرتين iiترى فـي  المرتين جوابنا iiخَرَسا
أطـفـالـها ونساؤها iiجثث مطحونة: فخسا الزمان، خسا
وخسا  الذين إذا همو iiنظروا لم  يستسيغوا المنظر الشرسا
يـوم  مـن الإرهاب  iiملحمة ومـعـلق  في جيدنا iiجرسا
وإذا الـجـبان أحس مرتعدا أن  الهزيمة في الطريق iiقسا
قانا: انتصرت وكلهم iiهزموا وكـسـاك نصر الله ما iiلبسا
وصـمـود  أبطال iiبطولتهم فـي  جبهة الأيام صُبحَ iiمسا
الـيـوم قـانا أسقطت iiزمنا مـشـروعـه في مهده انتكسا
الـيـوم قـانـا بيننا iiوقفت وحـشـا  من الآلام iiمفترسا
اليوم  خارطة الطريق iiغدت أسـطـورة  مـملوءة iiغلسا
الـيـوم بوش هوى iiوعالمه والـيوم يسحب حلمه iiالسلسا
وتـقول  أمي وهي iiغاضبة يـا مـن ملأت حياتنا iiدنسا
كـان  الـزمان على سجيته لـمـا  رأينا وجهك iiانتحسا
*زهير
30 - يوليو - 2006
متى نعلن نهاية حضارة الكاوبوي ?    كن أول من يقيّم
 
 
دنيتنا الوعر الصخر الزهر الوردات .......
 
دنيانا كانت هذه ، بعطفها وقسوتها ، لكنها كانت دنيانا التي تشبهنا نحن ولا تشبه أحداً سوانا
هي كل ما نريد ، ولم نطلب أكثر
فلماذا نهجر ? ولماذا ندمر ? ولماذا تسحق أجساد أطفالنا تحت حجارة بيوتهم وبين أذرع أمهاتهم تحتضنهم من رأفة حضارة الكابوي ........ لماذا يهجمون علينا بدباباتهم ومدرعاتهم وطائراتهم وقنابلهم الذكية ويفجرون الأرض والبحر والسماء حقداً ورعباً ?
كل هذا لأن أحدهم قد تجرأ وقال لا ? ومن هوذا الذي سوف يقول لا ?
لنفرض بأنه على خطأ ? ولنفرض بأنه متهور ، أفلا يحق له بأن يبدي رأيه وهو في بيته ووطنه وعلى أرضه التي ولد عليها وقدم لها زهرة عمره وولده وورثها عن جدود جدوده بالتضحيات ? هل يحق لهذا الشعب بأن يقول رأيه ?
أم أننا مجرد خدم ? أم أننا اليوم عبيد الأرض ?
من هو إنسان هذه الحضارة التي يتشدقون بها ? وما هو شكله ? هو قطعاً ليس عربياً ولا يشبهنا أبداً
كفرنا بكل هذه الحضارة وبكل قيمها ومفرداتها  "الذكية "، سقط القناع عن القناع وبدت حقيقة الوحش السافرة
إنها حضارة الكاوبوي ، اللص المتمدن ، المجرم الذي يجيد القتل بدم بارد ، اللقيط القذر الذي لا يعرف من الشرائع إلا منطق القوة الغاشمة
متى نعلن نهاية حضارة الكاوبوي ?
*ضياء
31 - يوليو - 2006
مذبحة قانا الثانية مثال للجبن و الاجرام الاسرائيلى    كن أول من يقيّم
 
لقد رايت عبر شاشات التلفاز مدى و حشية و اجرام و سفالة و حقارة الصهاينة المعتدين لقد قصفوا ملجا للمدنيين الابرياء و قتلوا 60 شخص منهم 27 طفلا و الباقى من النساء و لا حول لهم و لا قوة لقد بكينا فى مصر و اظن العالم العربى كشعوب و لكن الى متى    الى متى  يا مسلمين تراق دماء الاطفال و النساء و الشباب بدون ثا ر لقد اشتعلت النار فى قلوبنا و لم اعد احتمل رؤية الجثث و الدمار و الخراب فى وطننا العربى الجريح و الى متى ايها الحكام العرب هذا الصمت الرهيب  لم الاحساس بالوضاعة و الدونية و نحن خير امة اخرجت للناس ماذا سنقول عندما يسالنا رسول هذة الامة  محمد (ص) ماذا قدمتم لنصرة اخوانكم فى لبنان و فلسطين و العراق  لقد قدمنا العار و الذل و الهوان و الوضاعة    انا انادى و باعلى صوتى الى كل الحكام العرب ان يقدموا يد العون من اسلحة و طائرات و جهود للمقاومة الاسلامية و على راسهم  سماحة السيد /حسن نصر الله الذى رفع راسنا و شفى غليلنا من هؤلاء القردة و الخنازير الذى سوف ياتى اليوم الذى ستكون كلمة الله هى العليا و كلمتهم هى السفلى       
 اللهم عليك باليهود و الامريكان و من يعاونهم اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك  الهم شتت شملهم و يتم اولادهم و رمل نسائهم و اقضى عليهم يا ارحم الراحمين ياالله     الاهم انصر المقاومة الاسلامية فى لبنان و فلسطين و انصرهم نصرا قريبا يارب  اللهم وحد كلمة العرب و حكام العرب و رقق قلوبهم على اخوانهم العرب سواء مسلم او مسيحى  هذا اادعاء و عليك الاجابة و هذا الجهد و عليك التكلان   و انا لله و انا اليه راجعون
sameh
31 - يوليو - 2006
لماذا يكرهنا الغرب?????    كن أول من يقيّم
 
 
 
لماذا يكرهنا الغرب ??????
*عبدالرؤوف النويهى
31 - يوليو - 2006
نحن والغرب .    كن أول من يقيّم
 
*أولا تحية إلى الأستاذ النويهي ، وعودا محمودا إن شاء الله .
 
*قرأت سؤالك/تعليقك  لماذا يكرهنا الغرب ???
-طرحت السؤال بدوري على الـسيد - جـوجـل - اتضح أن له رأيا ، وعلى رأيك ، قد يحتمل
الخطأ أو الصـواب ..وهو لا يعبر إلا عن قناعات صاحب المقال..
 
 
هل يكرهنا الغرب?!
اللاذقية
الوحدة
الأربعاء 23 / 11 / 2005
يبدو السؤال عن كره الغرب لنا تبسيطياً, فالعلاقة ليست محكومة بكره أو بحب,
لأنهما نتاج محراك سابق, وعندما نقول إنهما يوجهان العلاقة أو يقعان في أساسها, معنى ذلك انهما وجدا قبلها حتى يتمكنان من توجيهها والتحكم بها, وهذا مخالف للواقع والمنطق, لأن الكره والحب ينتجان عن العلاقة ولا تنتج العلاقة عنهما. والإنسان لا يحب ولا يكره من لم تنشأ بينه وبينه علاقة ما.?
ولكي نضع العلاقة حيث هي, أو حيث يجب أن تكون, ونعرف ما سبب الكره أو المحبة في حال وجودهما وتأثيرهما على العلاقات, يجب أن تنطلق من تحليل عقلاني لا عاطفي. فالحب والكراهية عاطفتان لا تحصلان من فراغ, إذاً, ليسا أساساً معتمداً للعلاقات إنما محصلة ونتيجة لممارسات ولفعل تاريخي. هكذا يقول المنطق.?
وأيضاً من أجل أن يكون التحليل منطقياً, يجب أن ننحيه جانباً عن الدين, فليس الدين أساساً في ذلك, ونحن نغالط أنفسنا عندما نقول إن الغرب غير متدين أو كافر أو علماني أو لا يهتم بالأمور الدينية, ثم نقول إنه يكرهنا لأننا مسلمون, أي نخالفه في الدين. العلماني في الحقيقة وفي نظر المسلمين وصف لمن لا يضع الدين في اعتباره عند تقييم العلاقات والأخرين, والعلماني في نظر المسلمين قريب من الكافر أي غير المهتم بالدين, فكيف نتهمه بالحب أو الكره على أساس ديني?!?
وإذا كنا نبعد النظرة الدينية أو الشعور الديني عن ساحة العداء والمحبة, فيجب أن نبحث عن منطقة متوترة في الفكر والثقافة تنشأ على أساسها هذه العلاقة المتوترة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي تولد الصدامات الحربية وغير الحربية.?
حسب قناعتي فإن الغرب لا يوجه أفعاله تجاهنا انطلاقاً من العواطف مع أن الذاكرة التاريحية للغرب تختزن ذكرى حصار الجيوش الاسلامية العثمانية لعاصمة النمسا بعد اجتياح الكثير من الأراضي الأوروبية, كما تختزن ذكرى احتلال الأندلس من قبل المسلمين ولولا توقفهم في معركة بواتييه ربما كانوا قد اخترقوا أوروبا كلها.?
إن ما يوجه هذه العلاقة هي المصالح, ومصلحة الغرب أن يبقي الضغط علينا مستمراً, فلا ننتج علماً نتفوق به عليه, ولا قوة اقتصادية تنافسه, ولا قوة عسكرية ترد عدوانه. والغرب لكي يبقينا متخلفين يجهز على مشاريع العرب العلمية كما فعل بالمفاعل النووي العراقي, والفعل غربي حتى لو نفذته اسرائىل. والغرب لا يقدم لنا أية امكانات علمية جدية يمكن أن تدخلنا ميدان العصر والمنافسة, ويحرمنا السلاح الذي ندافع به عن أنفسنا, وهو بدل أن يساعدنا اقتصادياً, يستغلنا ويستنزفنا. لماذا??
لقد اكتشف الغرب أننا لا نحترم أنفسنا, ولا نحترم بعضنا, فلماذا يحترمنا? فعندما نفرط ببعضنا ولا نغار على حقوقنا كأمة بما فيه الكفاية فمن السهل على الغرب أن يفرط بنا, كما اكشتف أن غيرتنا على أملاكنا وأعراضنا وكرامتنا لا ترقى الى مجابهة من يحاول الاعتداء عليها بشكل كافٍ, فلماذا يقوم هو بما لا نقوم به نحن من غيرة ومجابهة? كما اكتشف أننا نسعى الى قهر بعضنا, وأن علاقة الشعوب بالحكام غير جيدة ولا تقوم على أسس الحرية والمواطنة, فلماذا يكون عليه أن يبحث عن حريتنا وكرامتنا ويصونهما??
ببساطة علاقة الغرب بنا قائمة على اللامبالاة بنا أو على احتقارنا وتهميشنا, وعدم وضعنا في الحسبان إلا باعتبارنا مستهلكين لما ينتج هذا الغرب ومصدرين لما يحتاج, فنحن لا نخيفهم ولا نتكتل في وجوه مطامعهم, ولا نعيق مشاريعم لاستغلالنا, فكيف يحسبون حسابنا? وما الذي يخيفهم منا? فالانسان يكره من لا يستطيع اتقاء شره أو من يخافه أو يهدده ويشكل عليه خطراً. ونحن لا هذا ولا ذاك بالنسبة للغرب, فلماذا يكرهنا. يكفي أن يبقينا تحت سطوته وإذلاله, ليحصد منا مزيداً من الامتثال والرضوخ لمشيئته.?
*abdelhafid
31 - يوليو - 2006
ضياء أمّ قانا: رسالة من تحت الأنقاض    كن أول من يقيّم
 
مـجلس  الأمن مجلس iiالإرهاب أنـا قـانـا فـبـلـغوه iiجوابي
أنـا  قـانـا بـسـيفه iiذبحوني أنـا قـانـا التي أباح iiاغتصابي
كـلَّ  طـفل قتلتَ، كلَّ iiعروس كـلَّ شـيـخ مـوثق في iiكتاب
أيـهـا الـوغد، بل وأكبر iiوغد كـل مـن فيك عصبة من iiذئاب
أنت: ليس المسؤول غيرك iiعني أنـت جـرحـي وقصتي iiوعذابي
أنـت  مستنقعي الذي سختُ iiفيه وتـغـطـى ضـفادعي iiوذبابي
أنت  حربي في كل مطلع iiشمس وشـبـابـي  مـمـزقا iiوثيابي
أنـت سمّي في كل كأس iiأديرت نـخب  قانا على رؤوس الكلاب
أنت تلك الوحوش من كل صوب دخـلـت قـريتي ومن كل iiباب
أنـا  تحتَ الأنقاض أكتب iiردي وأمـامي  الأطفال تحت iiالتراب
أنـا  أيـضـا ذكـيـة ستراني كـالـسـلاح الذكي يوم iiحسابي
أنـا  أيـضـا كـمـثل أمك iiأمٌّ ومـن الـحق أن يضيع صوابي
قـل لبوش الكابوي لسنا iiوحوشا تـلـك  عـادات أهلنا الأعراب
هـكـذا فـي قـفـارنا iiعلمونا أن  حـمـل الأطـفال iiبالأنياب
نحن  أهل الصحراء عشنا iiومتنا لـلـفـيـافي  حداؤنا iiوالروابي
قـل لـبوش الكابوي يرحل iiعنا قـد سـئـمـنا حضارة الألعاب
آكـلـين  الشعوبَ لحما iiوعظما عـيـَّرونـا  بـأكـلنا للضباب

*زهير
31 - يوليو - 2006
 2  3  4  5  6